Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 25

نقطة التفرغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نقطة التفرغ

**الفصل 25 نقطة التفرع**

كانت رائحة الدم طاغية. لطخت بقع الدم فخذي مساعدة المتجر الأنثى والسرير. إذا كانت شكوك تشي شيا صحيحة، فقد أنجبت هذه المرأة مؤخراً ثم طبخت طفلها الخاص.

اتسعت عينا تشانغ تشنزه، وعجزت الكلمات عنها وهي تتراجع غريزياً.

“ما الأمر؟” كان منظر تشيو جياجيان محجوباً بتشانغ تشنزه ولم يكن لديه فكرة عما حدث للتو.

“إذن سأبقى معكما،” همست شياو ران.

“همم؟” رفع تشيو جياجيان زوايا فمه. “ظننت أنكِ ستبقين.”

رأى فقط المحامية الهادئة عادة تتراجع عدة خطوات قبل أن تسقط على الأرض القذرة، تهبط على مؤخرتها.

وكانت ذراع هذا الرضيع تنبعث منها رائحة جذابة في هذه اللحظة.

“أنتِ… أنتِ…” تلعثمت تشانغ تشنزه، مشيرة إلى مساعدة المتجر الأنثى.

التفت الجميع نحو اتجاه إصبعها ورأوا مساعدة المتجر الأنثى تمسك بذراع صغيرة في كفها المفتوحة. لم تكن الذراع بوضوح لشخص بالغ؛ كانت الأصابع صغيرة وبشرية بلا شك.

هذه المرة، لم يختلف الضابط لي مع تشي شيا.

بدا أن مساعدة المتجر قد طبخت رضيعاً.

وكانت ذراع هذا الرضيع تنبعث منها رائحة جذابة في هذه اللحظة.

“همم؟” رفع تشيو جياجيان زوايا فمه. “ظننت أنكِ ستبقين.”

بالفعل. حتى لو كان التسعة منهم أفراداً عاديين أُجبروا على هذا الوضع، فإن كلاً منهم ينتمي إلى {فصيل} مميز.

لاحظ تشي شيا المشهد، مستذكراً الظروف في غرفة الموظفين، وأدرك فوراً الحقيقة المرعبة.

لم تعبر النساء الثلاث بعد عن آرائهن.

“هل هذا… الخنزير الصغير؟” سأل تشي شيا بحذر.

“هل هذا… الخنزير الصغير؟” سأل تشي شيا بحذر.

“لا تنادني بفتى المحتال،” قال تشي شيا، تجهم حاجبيه. “وأنا لا أحتاج إلى أي منكم يتبعني.”

“هذا صحيح،” أومأت مساعدة المتجر. “ألا تريدون أن تأخذوا قضمة؟”

تبادل الجميع النظرات، غير قادرين على إيجاد الكلمات للرد.

“لكنني مفيدة جداً.” قاطعت لين تشين، ما زالت تغطي فمها وأنفها. ابتسمت لتيان تيان. “أفهم الطبيعة البشرية. ربما أستطيع أن أكون مساعدة.”

استعاد تشي شيا رباطة جأشه وضغط أكثر، “ذكرتِ أنه إذا نمنا معكِ، يمكننا أكل الخنازير الصغيرة. هل هذه هي الخنازير الصغيرة التي كنتِ تشيرين إليها؟!”

“نعم،” ردت مساعدة المتجر الأنثى بنظرة بطيئة. “الخنازير الصغيرة لذيذة.”

لاحظ تشي شيا المشهد، مستذكراً الظروف في غرفة الموظفين، وأدرك فوراً الحقيقة المرعبة.

كانت رائحة الدم طاغية. لطخت بقع الدم فخذي مساعدة المتجر الأنثى والسرير. إذا كانت شكوك تشي شيا صحيحة، فقد أنجبت هذه المرأة مؤخراً ثم طبخت طفلها الخاص.

بالفعل. حتى لو كان التسعة منهم أفراداً عاديين أُجبروا على هذا الوضع، فإن كلاً منهم ينتمي إلى {فصيل} مميز.

“إذن سأبقى معكما،” همست شياو ران.

كانت تدع الرجال ينامون معها فقط لتتاح لها الفرصة لأكل الرضيع.

{ Dark Zero : لربما تذكرت تقييم الموظفين لذا لم ترد ترك إنطباع سئ }

“يمكنني أكل خنزير صغير مرة واحدة تقريباً في السنة…” ابتسمت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسنانها الجافة الصفراء. “أريد فقط أن أسأل إن كان أي منكم مستعداً للنوم معي؟ أعطي أرجل الخنزير مقابل ذلك…”

هذه المرة، لم يختلف الضابط لي مع تشي شيا.

“نحن—نحن بخير…” تلعثم الضابط لي، هز رأسه.

“بما أنكم بخير… إذن انسوا الأمر…” تمتمت مساعدة المتجر، تتحسس للحظة قبل أن تحشو ذراع الطفل المسلوق في جيب ملابسها وتمسح الزيت عن يديها.

أومأ الضابط لي إلى الدكتور تشاو. “البلطجي محق. من المخاطرة جداً أن تبقى الثلاثة منكم هنا وحدكم. بالإضافة إلى أولئك الشواذ ذوي أقنعة الحيوانات، حتى لو جنت تلك المرأة في الداخل، لن تتمكنوا من التعامل معها.”

كانت تشانغ تشنزه بلا كلام، تراقب الملابس التي أعطتها وقد تلطخت الآن بالشحوم.

“يمكنني أكل خنزير صغير مرة واحدة تقريباً في السنة…” ابتسمت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسنانها الجافة الصفراء. “أريد فقط أن أسأل إن كان أي منكم مستعداً للنوم معي؟ أعطي أرجل الخنزير مقابل ذلك…”

لم تتخيل أبداً أن طهي لحم بشري ينتج هذا القدر من الزيت.

اقتربت تيان تيان ببطء من مساعدة المتجر الأنثى، تعبيرها متضارباً. “آنسة، ما أكلتِه لم يكن خنزيراً صغيراً، بل طفلاً…”

“طفل؟” تومضت عينا مساعدة المتجر الأنثى عديمتا الحياة وكأنها تحاول معالجة المعلومات. “كان بالتأكيد خنزيراً صغيراً. قفز فجأة حتى وأذاني.”

بدا أن الأفراد التسعة ينقسمون الآن إلى جانبين—بعضهم حريص على المغادرة، وآخرون يفضلون البقاء.

“طفل؟” تومضت عينا مساعدة المتجر الأنثى عديمتا الحياة وكأنها تحاول معالجة المعلومات. “كان بالتأكيد خنزيراً صغيراً. قفز فجأة حتى وأذاني.”

“أنا…”

تبادل الجميع النظرات، غير قادرين على إيجاد الكلمات للرد.

أومأ الضابط لي إلى الدكتور تشاو. “البلطجي محق. من المخاطرة جداً أن تبقى الثلاثة منكم هنا وحدكم. بالإضافة إلى أولئك الشواذ ذوي أقنعة الحيوانات، حتى لو جنت تلك المرأة في الداخل، لن تتمكنوا من التعامل معها.”

“هيه… أنا جائعة مرة أخرى،” علقت مساعدة المتجر الأنثى، رافعة حاجبيها. “سأذهب لأشرب حساء لحم الخنزير. من الرائع أن أتمكن من الأكل حتى أشبع.”

“لكنني مفيدة جداً.” قاطعت لين تشين، ما زالت تغطي فمها وأنفها. ابتسمت لتيان تيان. “أفهم الطبيعة البشرية. ربما أستطيع أن أكون مساعدة.”

تمدد تشيو جياجيان ببطء وقال، “حسناً، مع لينغ-موي اثنتين ترافقاننا، أنا وفتى المحتال لن نشعر بالملل.”

بهذا، استدارت ومشت عائدة إلى غرفة الموظفين. قبيل إغلاق الباب، بدت وكأنها تذكرت شيئاً والتفتت إلى المجموعة بابتسامة سخيفة. “من فضلكم لا تترددوا في التصفح حولكم!”

{ Dark Zero : لربما تذكرت تقييم الموظفين لذا لم ترد ترك إنطباع سئ }

“أشعر فقط أن هناك أخطاراً تكمن في كل مكان هنا…” هزت شياو ران رأسها وقالت لتشي شيا، “بدلاً من الخروج للمشاركة في تلك {الألعاب}، أفضل أن أجد مكاناً آمناً لأبقى فيه.”

ثم أغلقت الباب بضربة ثقيلة.

كل شيء في هذا المكان كان غير طبيعي بعمق.

وقف الباقون بلا حراك، محاطين بصمت ممتد، الجو ثقيل وخانق.

أخيراً، كان تشي شيا من كسر الصمت.

في هذه الأثناء، بدا تشي شيا وتشيو جياجيان كالشواذ. كانا يحملان الرغبة في الخروج واستكشاف هذا العالم، رغم مخاطره الظاهرة، مثل أطفال ساذجين لم ينضجوا بعد.

“الجميع، حتى لو لم يُدمر هذا المكان البائس خلال عشرة أيام، لن نتمكن من العودة إلى العالم الحقيقي،” قال تشي شيا، لمس جبهته. “إذا بقينا هنا إلى أجل غير مسمى، سنجن حتماً مثلها.”

“أريد أن أخرج وأستكشف،” أعلن تشي شيا. “ألستم جميعاً فضوليين؟ ما هذا المكان بالضبط؟ من هؤلاء الناس؟ هل هناك نهاية لهذه المدينة؟ ماذا يكمن وراءها؟ كيف وصلنا إلى هنا، وكيف نغادر؟”

هذه المرة، لم يختلف الضابط لي مع تشي شيا.

هو أيضاً تردد. في هذه المدينة غير الطبيعية بشكل صارخ، تحت السماء الحمراء الداكنة والشمس بلون التراب، كم من الوقت يمكن للبشر الحفاظ على عقولهم؟

من داخل غرفة الموظفين جاء صوت أدوات المطبخ، مشيراً إلى أن مساعدة المتجر الأنثى قدمت لنفسها وعاءً آخر من «طعمها» الغريب وكانت الآن تلتهمه.

تغيرت ملامح تشي شيا وتشيو جياجيان. استوعبا إيحاء تيان تيان.

على بعد باب واحد فقط، كانت امرأة تستهلك رضيعها المولود حديثاً.

{ Dark Zero : لربما تذكرت تقييم الموظفين لذا لم ترد ترك إنطباع سئ }

“أنا…”

كل شيء في هذا المكان كان غير طبيعي بعمق.

“أبقى؟” ابتسمت تيان تيان بمرارة وهزت رأسها، ثم أشارت إلى الأرض وقالت، “ألا ترون جميعاً؟ هناك جدار هنا، وهذا الجدار لا يترك لي خياراً سوى الذهاب.”

“أريد أن أخرج وأستكشف،” أعلن تشي شيا. “ألستم جميعاً فضوليين؟ ما هذا المكان بالضبط؟ من هؤلاء الناس؟ هل هناك نهاية لهذه المدينة؟ ماذا يكمن وراءها؟ كيف وصلنا إلى هنا، وكيف نغادر؟”

بدلاً من {الفضول}، خانت التعابير على وجوه الجميع المزيد من الخوف.

“هل هذا… الخنزير الصغير؟” سأل تشي شيا بحذر.

“أشعر فقط أن هناك أخطاراً تكمن في كل مكان هنا…” هزت شياو ران رأسها وقالت لتشي شيا، “بدلاً من الخروج للمشاركة في تلك {الألعاب}، أفضل أن أجد مكاناً آمناً لأبقى فيه.”

لم تعبر النساء الثلاث بعد عن آرائهن.

قبل أن يتمكن تشي شيا من إنهاء كلامه، تدخلت لين تشين، “الوقت متأخر حقاً الآن. أقترح شخصياً أن ننطلق غداً.”

“لينغ-موي، ليس هناك شيء للأكل أو الشرب هنا.” لمس تشيو جياجيان معدته. “علينا البقاء. لا يمكننا أن نأكل ‘الخنازير الصغيرة’ فعلياً، أليس كذلك؟”

كان موقفه واضحاً. بدلاً من الانتظار هنا للهلاك، أراد هو أيضاً الخروج والاستكشاف.

بدا أن الأفراد التسعة ينقسمون الآن إلى جانبين—بعضهم حريص على المغادرة، وآخرون يفضلون البقاء.

“طفل؟” تومضت عينا مساعدة المتجر الأنثى عديمتا الحياة وكأنها تحاول معالجة المعلومات. “كان بالتأكيد خنزيراً صغيراً. قفز فجأة حتى وأذاني.”

بالفعل. حتى لو كان التسعة منهم أفراداً عاديين أُجبروا على هذا الوضع، فإن كلاً منهم ينتمي إلى {فصيل} مميز.

نظر الدكتور تشاو إلى هان ييمو بجانبه. “لا بأس في الاستكشاف في الخارج، لكن هذا المصاب لا يمكنه المجيء. هو مقدر له البقاء هنا. كطبيب، من واجبي البقاء والاعتناء به.”

“إذن سأبقى معكما،” همست شياو ران.

“هل تريدون جميعاً الاستسلام للحياة؟” هز تشيو جياجيان رأسه. “مصاب، فتاة ضعيفة، وطبيب—هل تخططون حقاً للعيش هنا؟”

لم تعبر النساء الثلاث بعد عن آرائهن.

“سأبقى أيضاً،” قال الضابط لي فجأة.

التفت الدكتور تشاو والآخرون لينظروا إلى الضابط لي، معترفين بأن وجوده سيوفر أمناً إضافياً.

“أريد أن أخرج وأستكشف،” أعلن تشي شيا. “ألستم جميعاً فضوليين؟ ما هذا المكان بالضبط؟ من هؤلاء الناس؟ هل هناك نهاية لهذه المدينة؟ ماذا يكمن وراءها؟ كيف وصلنا إلى هنا، وكيف نغادر؟”

أومأ الضابط لي إلى الدكتور تشاو. “البلطجي محق. من المخاطرة جداً أن تبقى الثلاثة منكم هنا وحدكم. بالإضافة إلى أولئك الشواذ ذوي أقنعة الحيوانات، حتى لو جنت تلك المرأة في الداخل، لن تتمكنوا من التعامل معها.”

“نحن—نحن بخير…” تلعثم الضابط لي، هز رأسه.

قبل أن يتمكن تشي شيا من إنهاء كلامه، تدخلت لين تشين، “الوقت متأخر حقاً الآن. أقترح شخصياً أن ننطلق غداً.”

الآن، مع أربعة أشخاص يختارون البقاء، تحولت كل العيون إلى تيان تيان وتشانغ تشنزه ولين تشين.

**الفصل 25 نقطة التفرع**

لم تعبر النساء الثلاث بعد عن آرائهن.

“بدون شك، سأبقى.” ابتسمت تشانغ تشنزه بخفة. “كمحامية، لن أتصرف حتى أحصل على كل الحقائق. القفز إلى الاستنتاجات قد يؤدي إلى حكم خاطئ.”

في هذه الأثناء، بدا تشي شيا وتشيو جياجيان كالشواذ. كانا يحملان الرغبة في الخروج واستكشاف هذا العالم، رغم مخاطره الظاهرة، مثل أطفال ساذجين لم ينضجوا بعد.

“لا تنادني بفتى المحتال،” قال تشي شيا، تجهم حاجبيه. “وأنا لا أحتاج إلى أي منكم يتبعني.”

بعد بيان قرارها، وقفت تشانغ تشنزه وانضمت إلى الضابط لي والدكتور تشاو.

في هذه الأثناء، بدا تشي شيا وتشيو جياجيان كالشواذ. كانا يحملان الرغبة في الخروج واستكشاف هذا العالم، رغم مخاطره الظاهرة، مثل أطفال ساذجين لم ينضجوا بعد.

نظر الدكتور تشاو إلى هان ييمو بجانبه. “لا بأس في الاستكشاف في الخارج، لكن هذا المصاب لا يمكنه المجيء. هو مقدر له البقاء هنا. كطبيب، من واجبي البقاء والاعتناء به.”

“أنتِ… أنتِ…” تلعثمت تشانغ تشنزه، مشيرة إلى مساعدة المتجر الأنثى.

نظرت تيان تيان إلى لين تشين بجانبها، ثم وضعت نفسها بهدوء بجانب تشي شيا دون نية لتقديم أي تفسير لاختيارها.

“نعم،” ردت مساعدة المتجر الأنثى بنظرة بطيئة. “الخنازير الصغيرة لذيذة.”

أومأ الضابط لي إلى الدكتور تشاو. “البلطجي محق. من المخاطرة جداً أن تبقى الثلاثة منكم هنا وحدكم. بالإضافة إلى أولئك الشواذ ذوي أقنعة الحيوانات، حتى لو جنت تلك المرأة في الداخل، لن تتمكنوا من التعامل معها.”

“همم؟” رفع تشيو جياجيان زوايا فمه. “ظننت أنكِ ستبقين.”

تغيرت ملامح تشي شيا وتشيو جياجيان. استوعبا إيحاء تيان تيان.

“حسناً، حسناً…” أومأ تشيو جياجيان. “متى نغادر؟ الآن؟”

“أبقى؟” ابتسمت تيان تيان بمرارة وهزت رأسها، ثم أشارت إلى الأرض وقالت، “ألا ترون جميعاً؟ هناك جدار هنا، وهذا الجدار لا يترك لي خياراً سوى الذهاب.”

تغيرت ملامح تشي شيا وتشيو جياجيان. استوعبا إيحاء تيان تيان.

“جدار؟” حدق تشي شيا وتشيو جياجيان إلى الأسفل، غير واجدين مثل هذا {الجدار}.

“سأبقى أيضاً،” قال الضابط لي فجأة.

كانت تدع الرجال ينامون معها فقط لتتاح لها الفرصة لأكل الرضيع.

“على الجانب الآخر من الجدار شرطي ومحامية وطبيب وكاتب؛ بينما على هذا الجانب، هناك محتال وبلطجي وداعرة،” قالت تيان تيان بنبرة مسطحة. وضعت خصلة شعر خلف أذنها وواصلت، “لقد حُددت {فصيلتنا} مسبقاً من البداية، أليس كذلك؟”

“حسناً، حسناً…” أومأ تشيو جياجيان. “متى نغادر؟ الآن؟”

“لا تنادني بفتى المحتال،” قال تشي شيا، تجهم حاجبيه. “وأنا لا أحتاج إلى أي منكم يتبعني.”

تغيرت ملامح تشي شيا وتشيو جياجيان. استوعبا إيحاء تيان تيان.

بدا أن الأفراد التسعة ينقسمون الآن إلى جانبين—بعضهم حريص على المغادرة، وآخرون يفضلون البقاء.

بالفعل. حتى لو كان التسعة منهم أفراداً عاديين أُجبروا على هذا الوضع، فإن كلاً منهم ينتمي إلى {فصيل} مميز.

“طفل؟” تومضت عينا مساعدة المتجر الأنثى عديمتا الحياة وكأنها تحاول معالجة المعلومات. “كان بالتأكيد خنزيراً صغيراً. قفز فجأة حتى وأذاني.”

تشي شيا وتشيو جياجيان وتيان تيان جميعهم يقيمون في المنطقة الرمادية، مقدرين أن يكونوا على خلاف مع الباقين.

{ Dark Zero : لربما تذكرت تقييم الموظفين لذا لم ترد ترك إنطباع سئ }

تمدد تشيو جياجيان ببطء وقال، “حسناً، مع لينغ-موي اثنتين ترافقاننا، أنا وفتى المحتال لن نشعر بالملل.”

الآن، الشخص الوحيد الذي لم يختر {فصيله} كانت لين تشين.

كانت رائحة الدم طاغية. لطخت بقع الدم فخذي مساعدة المتجر الأنثى والسرير. إذا كانت شكوك تشي شيا صحيحة، فقد أنجبت هذه المرأة مؤخراً ثم طبخت طفلها الخاص.

على بعد باب واحد فقط، كانت امرأة تستهلك رضيعها المولود حديثاً.

وفقاً لهويتها كـ{أخصائية نفسية استشارية}، كان يجب أن تنضم إلى الآخرين على الجانب المقابل من {الجدار}.

“همم؟” رفع تشيو جياجيان زوايا فمه. “ظننت أنكِ ستبقين.”

الآن، الشخص الوحيد الذي لم يختر {فصيله} كانت لين تشين.

ومع ذلك، لدهشة الجميع، مشت ببطء لتقف بجانب تشي شيا والآخرين.

“سأبقى أيضاً،” قال الضابط لي فجأة.

شعر تشي شيا أن شيئاً ما ليس على ما يرام في هذه المرأة، لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط.

“أنتِ قادمة أيضاً؟” سألت تيان تيان لين تشين بارتباك. “أنتِ لست مثلنا. إذا بقيتِ معهم، ربما…”

“يمكنني أكل خنزير صغير مرة واحدة تقريباً في السنة…” ابتسمت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسنانها الجافة الصفراء. “أريد فقط أن أسأل إن كان أي منكم مستعداً للنوم معي؟ أعطي أرجل الخنزير مقابل ذلك…”

“لكنني مفيدة جداً.” قاطعت لين تشين، ما زالت تغطي فمها وأنفها. ابتسمت لتيان تيان. “أفهم الطبيعة البشرية. ربما أستطيع أن أكون مساعدة.”

“غداً؟” التفتت كل الرؤوس نحو النافذة، مؤكدة الغسق المتزايد في الخارج.

تمدد تشيو جياجيان ببطء وقال، “حسناً، مع لينغ-موي اثنتين ترافقاننا، أنا وفتى المحتال لن نشعر بالملل.”

“هيه… أنا جائعة مرة أخرى،” علقت مساعدة المتجر الأنثى، رافعة حاجبيها. “سأذهب لأشرب حساء لحم الخنزير. من الرائع أن أتمكن من الأكل حتى أشبع.”

شعر تشي شيا أن شيئاً ما ليس على ما يرام في هذه المرأة، لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط.

“لا تنادني بفتى المحتال،” قال تشي شيا، تجهم حاجبيه. “وأنا لا أحتاج إلى أي منكم يتبعني.”

“حسناً، حسناً…” أومأ تشيو جياجيان. “متى نغادر؟ الآن؟”

كان موقفه واضحاً. بدلاً من الانتظار هنا للهلاك، أراد هو أيضاً الخروج والاستكشاف.

“لكنني مفيدة جداً.” قاطعت لين تشين، ما زالت تغطي فمها وأنفها. ابتسمت لتيان تيان. “أفهم الطبيعة البشرية. ربما أستطيع أن أكون مساعدة.”

“أنا…”

قبل أن يتمكن تشي شيا من إنهاء كلامه، تدخلت لين تشين، “الوقت متأخر حقاً الآن. أقترح شخصياً أن ننطلق غداً.”

“غداً؟” التفتت كل الرؤوس نحو النافذة، مؤكدة الغسق المتزايد في الخارج.

“أريد أن أخرج وأستكشف،” أعلن تشي شيا. “ألستم جميعاً فضوليين؟ ما هذا المكان بالضبط؟ من هؤلاء الناس؟ هل هناك نهاية لهذه المدينة؟ ماذا يكمن وراءها؟ كيف وصلنا إلى هنا، وكيف نغادر؟”

نظر الدكتور تشاو إلى هان ييمو بجانبه. “لا بأس في الاستكشاف في الخارج، لكن هذا المصاب لا يمكنه المجيء. هو مقدر له البقاء هنا. كطبيب، من واجبي البقاء والاعتناء به.”

الآن حملت السماء لوناً أحمر أعمق، مغطاة بجو مشؤوم متزايد.

“أبقى؟” ابتسمت تيان تيان بمرارة وهزت رأسها، ثم أشارت إلى الأرض وقالت، “ألا ترون جميعاً؟ هناك جدار هنا، وهذا الجدار لا يترك لي خياراً سوى الذهاب.”

**ملاحظة المترجم:** أحب حقاً كيف انتهى هنا، إنه مخيف جداً، لكن ليس إلى درجة تعتبره نهاية مشوقة xD

الآن حملت السماء لوناً أحمر أعمق، مغطاة بجو مشؤوم متزايد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط