Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 316

الفصل 316 - الموجة الثانية [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 316 - الموجة الثانية [4]

الفصل 316 – الموجة الثانية [4]

«تراجعوا الآن.»

مبنى ليفياثان، ساحة التدريب الخاصة، الأكاديمية.

اتجه كيفن نحو جانب ساحة التدريب، وتوقفت عيناه على كتاب معين بجانب مقعد.

—طنغ! —طنغ!

«سيدي الشاب، أنا آسفة لاستدعائك بهذه الطريقة المفاجئة، لكن هذا كان بناءً على طلب جدك.»

تشابك سيف وخنجران معًا، وتطايرت الشرارات في الهواء.

—بانغ! —بانغ!

بعد فترة وجيزة، ظهر شخصان على بعد بضعة أمتار من بعضهما. كان تنفسهما منتظمًا، ما دل على أن تبادلهما لم يكن سوى جولة خفيفة.

«لقد اشتقت إلى هذا الشعور…»

كانا كيفن وجين.

وكان يجب الإشارة إلى أنه على الرغم من أن خط الدفاع الثالث كان الخط الذي يواجه أقل عدد من الشياطين، فإنه كان الخط الأكثر أهمية.

حدق جين في الخنجرين اللذين يمسكهما، وعقد حاجبيه.

«أسرعوا إلى خط الدفاع الثالث!»

أشار بخنجره نحو كيفن وقال بحدة.

«حسنًا.»

«ماذا تفعل؟»

حدق كيفن في هوية المتصل، فأدرك أنها إيما.

حملت نبرته تلميحات من الغضب.

وضع كيفن الكتاب جانبًا، وأطلق تنهيدة متعبة.

«ماذا تقصد؟»

«اللعنة، لو كان بإمكاني القراءة إلى الوراء فحسب.»

أنزل كيفن سيفه بلا اكتراث.

أما خط الدفاع الثالث، فكان موجودًا لمزيد من الاطمئنان.

حدق جين في كيفن، ثم أعاد خنجريه إلى غمديهما.

نظرت إلى جسد الشيطان أمامي، واخترقت يدي صدره. وبمجرد أن وصلت يدي إلى عمق كافٍ، شعرت بشيء، فسحبت يدي إلى الخلف، وسرعان ما ظهرت كرة سوداء في يدي.

«إذا لم تكن مهتمًا بالتدرب معي بجدية، فلا تتصل بي مجددًا. لا تضيع وقتي هكذا.»

لم يكن هناك سبب محدد لتمركزنا في الخط الثاني. كان الأمر عشوائيًا تمامًا.

وقبل أن يتمكن كيفن من الرد، استدار جين وغادر ساحة التدريب.

«يا رفاق، تراجعوا إلى خط الدفاع الثالث.»

حدق كيفن في ظهر جين، ثم أطلق تنهيدة.

كان يعتقد أنه ما دام قد اكتشف هوية الشخص الموجود في الكتاب، فسيتمكن من فهم ما يحدث له بشكل أفضل.

«هااا…»

رفع يديه، واقترب هجوم شرس من اتجاهي بسرعة.

على الرغم من أنه أراد دحض ما قاله جين، فإنه لم يستطع حشد أي كلمات للجدال معه. وذلك لأنه كان محقًا.

وضعتها في مساحتي البُعدية، وبدأ جسد الشيطان يتفتت ببطء أمام عيني.

لم يكن كيفن في كامل حالته الذهنية بعد.

تناول كأسًا من الشمبانيا بجانبه، وأدار الكأس قبل أن يرتشف منه.

فمنذ ظهور الكتاب الأحمر، لم يعد قادرًا على التركيز على أمور أساسية مثل التدريب أو الدراسة.

كان اسمها إليونور بلايت، وكانت حارسة جين الشخصية.

لم يكن يعرف السبب، لكن صورة الكتاب الأحمر لم تفارق ذهنه قط.

عرفت أن هذا لم يكن شيطانًا عاديًا من الضغط المنبعث من جسد الشيطان؛ كان بإمكاني أن أدرك أنه شيطان ذو رتبة. ولحسن حظي، كان مجرد شيطان ذي رتبة بارون، وهو شيء يمكن لقدراتي التعامل معه.

كان الأمر أشبه بلعنة زُرعت في عقله، جعلته يفكر فيه طوال الوقت.

اقترب منه ورفعه ببطء.

«ما أنت بالضبط…»

على الرغم من أنه أراد دحض ما قاله جين، فإنه لم يستطع حشد أي كلمات للجدال معه. وذلك لأنه كان محقًا.

اتجه كيفن نحو جانب ساحة التدريب، وتوقفت عيناه على كتاب معين بجانب مقعد.

اقترب منه ورفعه ببطء.

وذلك لأن الأقزام والإلف كانوا يقفون خلفهم مباشرة، ويطلقون التعويذات على الشياطين من الأعلى.

قبل يوم، وبعد أن استجمع شجاعته مرة أخرى، أدرك، لارتياحه الشديد، أنه أصبح قادرًا على لمس الكتاب دون أن يمر بتجربة جنونية كتلك التي مر بها من قبل.

===

ومن مظهر الأمر، بدا أن ما حدث كان لمرة واحدة فقط.

لكل شيء وقته، والآن لم يكن الوقت المناسب ليهتم بتدريبي.

جلس كيفن على المقعد بجانب الكتاب، وفتح الكتاب وقرأ ما كُتب فيه.

«هذا مزعج.»

===

وعلى عكس الأورك، كانوا عاجزين في القتال من مسافة قريبة.

كان الضغط القمعي يثقل على كل زاوية من زوايا ساحة المعركة، وبدأت موجة كثيفة من نية القتل بالانتشار في الهواء.

حدق ***** في الشكل الشبيه بالبشر من بعيد، وقد اكتسى وجهه بجدية غير مسبوقة.

عندها شعرت فجأة بإحساس وخز خفيف على وجهي. أدرت رأسي، فرأيت شيطانًا يقترب مني بشراسة.

«يبدو أن الوقت قد حان لأصبح جادًا…»

كانت نواة شيطان.

كانت ذروة الموجة الثانية على وشك أن تبدأ.

وبمجرد أن اكتسبت السيارة سرعتها أخيرًا، مالت إليونور إلى الخلف في مقعدها ونظرت إلى جين، الذي كان يحدق بهدوء في المناظر الطبيعية خارج النافذة.

===

«ما أنت بالضبط…»

«الموجة الثانية؟ الذروة؟ ما الذي يحدث؟… ومن أنت بالضبط؟»

حدق كيفن في هوية المتصل، فأدرك أنها إيما.

كلما قرأ كيفن الكتاب، ازدادت الأسئلة التي تدور في ذهنه.

لم يكن كيفن في كامل حالته الذهنية بعد.

كان الكتاب لغزًا كاملًا بالنسبة إليه. وكلما بقي معه، ازداد الغموض.

ودون إضاعة أي وقت، وضعت يدي على غمد السيف.

على سبيل المثال، من كان الشخص المرسوم في الكتاب؟ حاول كيفن فعلًا العودة إلى الصفحات السابقة ليرى إن كان بإمكانه قراءة شيء ما، لكنها كانت مقفلة.

لم يكن يعرف السبب، لكن صورة الكتاب الأحمر لم تفارق ذهنه قط.

وبغض النظر عن مدى محاولة كيفن قراءة الصفحات السابقة، فإن الصفحات لم تتحرك.

«أتفهم.»

وبسبب حذره من الكتاب، لم يجرِ كيفن الكثير من التجارب عليه. لكن مما اكتشفه خلال اليوم الماضي أو نحو ذلك منذ حصوله عليه، أنه كان ظاهرًا له وحده. لم يكن أي شخص آخر قادرًا على رؤيته، ما أضاف المزيد من الغموض إلى الكتاب.

منذ اللحظة التي اتصل فيها به جده، عرف جين أن أيًا كان ما سيحدث في الاجتماع، فسيكون أمرًا بالغ الأهمية.

مرر إصبعه على الكلمات المكتوبة في الكتاب، وتوقف إصبعه عند الاسم المطموس في الصفحة.

ربما كنت قادرًا على تحملها، لكن الآخرين كانوا لا يزالون أضعف قليلًا من أن يتحملوا الطاقة السحرية المتبقية المنبعثة من ذلك الشيطان الذي بدا وكأنه ذو رتبة فيكونت.

حاول مرات عديدة أن يعرف من يكون ذلك الشخص، لكنه في النهاية لم يستطع. والشيء الوحيد الذي عرفه عن ذلك الشخص هو أنه ذكر، ويشارك حاليًا في حرب.

«سيدي الشاب، أود أن أذكرك بأن اجتماع اليوم سري، وألا تخبر أي شخص آخر بما سيحدث.»

قلب كيفن صفحة الكتاب، فوجد نفسه أمام صفحة فارغة.

وبغض النظر عن مدى محاولة كيفن قراءة الصفحات السابقة، فإن الصفحات لم تتحرك.

شدد قبضته على الكتاب، ولعن بصمت.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان في الهواء، عرفت أن الوضع على وشك أن يتغير بشكل جذري.

«اللعنة، لو كان بإمكاني القراءة إلى الوراء فحسب.»

أدرت رأسي وكررت.

ما دام قادرًا على القراءة في صفحات الكتاب السابقة، فسيتمكن من معرفة هوية الشكل الغامض المرسوم في الكتاب.

—طنغ! —طنغ!

لسوء الحظ، لم يكن قادرًا على ذلك. وكأن القدر نفسه يسخر منه، فإن الشيء الوحيد الذي كان يستطيع رؤيته في الوقت الحالي هو ما يحدث للشخص على الجانب الآخر من الكتاب.

في الوقت الحالي، كان أفضل خيار هو التراجع أكثر إلى الخلف.

«هذا مزعج.»

كانت ذروة الموجة الثانية على وشك أن تبدأ.

وضع كيفن الكتاب جانبًا، وأطلق تنهيدة متعبة.

«اللعنة، لو كان بإمكاني القراءة إلى الوراء فحسب.»

كان يعتقد أنه ما دام قد اكتشف هوية الشخص الموجود في الكتاب، فسيتمكن من فهم ما يحدث له بشكل أفضل.

أشار بخنجره نحو كيفن وقال بحدة.

ترييييِنغ!

لم يكن كيفن في كامل حالته الذهنية بعد.

عندها اهتزت ساعته فجأة.

«هااا…»

حدق كيفن في هوية المتصل، فأدرك أنها إيما.

بناءً على أمر إليونور، ضغط السائق على دواسة الوقود، وسرعان ما اندفعت السيارة نحو الشوارع المزدحمة في مدينة أشتون، متجهة إلى نقابة ستارلايت، النقابة المصنفة في المرتبة الثانية في نطاق البشر.

وضع الكتاب جانبًا، وأجاب على الاتصال.

كان يعتقد أنه ما دام قد اكتشف هوية الشخص الموجود في الكتاب، فسيتمكن من فهم ما يحدث له بشكل أفضل.

«إيما؟»

أنزل كيفن سيفه بلا اكتراث.

«تراجعوا الآن.»

بدلًا من العودة إلى مسكنه، توجه جين مباشرة إلى مدخل الأكاديمية.

«أسرعوا إلى خط الدفاع الثالث!»

كانت هناك سيارة ليموزين سوداء تنتظره خارج حرم الأكاديمية.

«ماذا تفعل؟»

«سيدي الشاب.»

فمنذ ظهور الكتاب الأحمر، لم يعد قادرًا على التركيز على أمور أساسية مثل التدريب أو الدراسة.

كانت امرأة جميلة ترتدي بدلة سوداء تحييه خارج سيارة الليموزين.

انحنت برأسها، ثم توجهت نحو جانب الراكب من سيارة الليموزين وفتحت له الباب.

كان اسمها إليونور بلايت، وكانت حارسة جين الشخصية.

ألقى جين نظرة سريعة على الفتاة، ثم دخل سيارة الليموزين وشكرها.

حدق ***** في الشكل الشبيه بالبشر من بعيد، وقد اكتسى وجهه بجدية غير مسبوقة.

«شكرًا لك.»

«أرجوك أعدنا إلى النقابة.»

«هذا واجبي.»

كانت بطلة ذات الرتبة A عملت لدى نقابة ستارلايت لمدة سبع سنوات. وبصرف النظر عن مداهمة الزنزانات، كانت وظيفتها دائمًا التأكد من أن جين لا يغادر الأكاديمية بمفرده.

خفضت الفتاة رأسها مرة أخرى، وأغلقت الباب، ثم توجهت إلى الجانب الآخر من سيارة الليموزين، حيث دخلت وجلست على بعد بضعة صفوف من جين.

وضع الكتاب جانبًا، وأجاب على الاتصال.

كان اسمها إليونور بلايت، وكانت حارسة جين الشخصية.

وضعت السيف غير الحاد في مساحتي البُعدية، ثم شرعت في إخراج سيف أحدث.

كانت بطلة ذات الرتبة A عملت لدى نقابة ستارلايت لمدة سبع سنوات. وبصرف النظر عن مداهمة الزنزانات، كانت وظيفتها دائمًا التأكد من أن جين لا يغادر الأكاديمية بمفرده.

«هذا مزعج.»

مالت إليونور إلى الأمام نحو السائق في مقدمة السيارة، وأمرت:

وعلى الرغم من أنني حاولت جاهدًا الاستماع إلى ما كان مالڤيل يقوله، فقد كنت أعرف أن شيئًا كهذا كان لا بد أن يحدث في نهاية المطاف.

«أرجوك أعدنا إلى النقابة.»

«مفهوم.»

كانت بطلة ذات الرتبة A عملت لدى نقابة ستارلايت لمدة سبع سنوات. وبصرف النظر عن مداهمة الزنزانات، كانت وظيفتها دائمًا التأكد من أن جين لا يغادر الأكاديمية بمفرده.

بناءً على أمر إليونور، ضغط السائق على دواسة الوقود، وسرعان ما اندفعت السيارة نحو الشوارع المزدحمة في مدينة أشتون، متجهة إلى نقابة ستارلايت، النقابة المصنفة في المرتبة الثانية في نطاق البشر.

—طنغ! —طنغ!

وبمجرد أن اكتسبت السيارة سرعتها أخيرًا، مالت إليونور إلى الخلف في مقعدها ونظرت إلى جين، الذي كان يحدق بهدوء في المناظر الطبيعية خارج النافذة.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان مجددًا أمامي، قبضت قبضتي، فانطلقت قوة جذب مفاجئة من الحلقات.

«سيدي الشاب، أنا آسفة لاستدعائك بهذه الطريقة المفاجئة، لكن هذا كان بناءً على طلب جدك.»

وضعتها في مساحتي البُعدية، وبدأ جسد الشيطان يتفتت ببطء أمام عيني.

ألقى جين نظرة جانبية على إليونور، ثم أعاد انتباهه إلى المناظر الطبيعية خارج النافذة وأجاب بهدوء.

لكل شيء وقته، والآن لم يكن الوقت المناسب ليهتم بتدريبي.

«أتفهم.»

===

لم تتأثر إليونور بموقف جين البعيد، وتابعت.

حدق كيفن في ظهر جين، ثم أطلق تنهيدة.

«سيدي الشاب، أود أن أذكرك بأن اجتماع اليوم سري، وألا تخبر أي شخص آخر بما سيحدث.»

بل كان من بين الشياطين الذين تمكنوا من الاختراق بضعة شياطين ذوي رتب.

أغمض جين عينيه وأومأ برأسه بصمت.

وضع الكتاب جانبًا، وأجاب على الاتصال.

«أتفهم.»

حملت نبرته تلميحات من الغضب.

منذ اللحظة التي اتصل فيها به جده، عرف جين أن أيًا كان ما سيحدث في الاجتماع، فسيكون أمرًا بالغ الأهمية.

«الموجة الثانية؟ الذروة؟ ما الذي يحدث؟… ومن أنت بالضبط؟»

ففي نهاية المطاف، نادرًا ما كان جده يظهر في هذه الأيام. ولم يكن يظهر إلا عندما يكون هناك إعلان مهم من شأنه أن يقرر مصير العائلة، أو عندما يحين عيد ميلاده.

اقترب منه ورفعه ببطء.

تناول كأسًا من الشمبانيا بجانبه، وأدار الكأس قبل أن يرتشف منه.

«تأكدوا من ألا تتجهوا نحو خط الدفاع الثاني. إنه خطير جدًا عليكم في الوقت الحالي.»

كان لديه شعور بأن اجتماع اليوم سيغير مصيره بالكامل.

صرخت بهم.

وسرعان ما استعاد الشيطان الذي هاجمني توازنه بمجرد أن لاحظ أن هجومه أخطأ الهدف. وبسط جناحيه، وثبتت عيناه الحمراوان كالدم عليّ. ثم، بعدما خفق بجناحيه الضخمين، اختفى الشيطان من المكان الذي كان يقف فيه، تاركًا وراءه صورة لاحقة.

«تراجعوا الآن.»

وحتى الآن، لم يفعلوا شيئًا، إذ كنا قد قضينا على معظم الشياطين التي تمكنت من التسلل.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان في الهواء، عرفت أن الوضع على وشك أن يتغير بشكل جذري.

ولم يكن ذلك مهمًا، بما أن الشياطين الأقوياء حقًا كان يتعامل معها الأشخاص الموجودون في أعلى البرج، وفي خط الدفاع الأول حيث يقف أقوى الأورك.

كان التوازن الذي حافظنا عليه منذ بداية الموجة الثانية على وشك أن ينكسر.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان في الهواء، عرفت أن الوضع على وشك أن يتغير بشكل جذري.

في الوقت الحالي، كان أفضل خيار هو التراجع أكثر إلى الخلف.

خفضت الفتاة رأسها مرة أخرى، وأغلقت الباب، ثم توجهت إلى الجانب الآخر من سيارة الليموزين، حيث دخلت وجلست على بعد بضعة صفوف من جين.

«يا رفاق، تراجعوا إلى خط الدفاع الثالث.»

بل كان من بين الشياطين الذين تمكنوا من الاختراق بضعة شياطين ذوي رتب.

كانت الطاقة السحرية المتبقية التي أطلقها الشيطان في الهواء خطيرة للغاية.

صرخت بهم.

ربما كنت قادرًا على تحملها، لكن الآخرين كانوا لا يزالون أضعف قليلًا من أن يتحملوا الطاقة السحرية المتبقية المنبعثة من ذلك الشيطان الذي بدا وكأنه ذو رتبة فيكونت.

ومن مظهر الأمر، بدا أن ما حدث كان لمرة واحدة فقط.

قد يعانون من إصابات داخلية خطيرة.

كانت هناك سيارة ليموزين سوداء تنتظره خارج حرم الأكاديمية.

«حسنًا.»

نظرت ببرود إلى الشيطان، وفجأة ظهرت أربع حلقات خلفي. أعدت توجيهها نحو يميني بإصبعي، ثم رفعت يدي.

ولحسن الحظ، استمع الآخرون إليّ ونفذوا ما أمرتهم به.

ودون إضاعة أي وقت، وضعت يدي على غمد السيف.

أدرت رأسي وكررت.

كلما قرأ كيفن الكتاب، ازدادت الأسئلة التي تدور في ذهنه.

«تأكدوا من ألا تتجهوا نحو خط الدفاع الثاني. إنه خطير جدًا عليكم في الوقت الحالي.»

ولحسن الحظ، استمع الآخرون إليّ ونفذوا ما أمرتهم به.

كانت هناك ثلاثة خطوط دفاع، وفي الوقت الحالي، كنا متمركزين في الثاني.

«مفهوم.»

لم يكن هناك سبب محدد لتمركزنا في الخط الثاني. كان الأمر عشوائيًا تمامًا.

انحنت برأسها، ثم توجهت نحو جانب الراكب من سيارة الليموزين وفتحت له الباب.

ولم يكن ذلك مهمًا، بما أن الشياطين الأقوياء حقًا كان يتعامل معها الأشخاص الموجودون في أعلى البرج، وفي خط الدفاع الأول حيث يقف أقوى الأورك.

«أرجوك أعدنا إلى النقابة.»

كان خط الدفاع الثاني مخصصًا بشكل أساسي للقضاء على الشياطين التي لا تستحق الاهتمام أو التي تمكنت بطريقة ما من التسلل عبر الدفاع.

…وكأنني سأراهن بحياتي أثناء حرب.

أما خط الدفاع الثالث، فكان موجودًا لمزيد من الاطمئنان.

عندها شعرت فجأة بإحساس وخز خفيف على وجهي. أدرت رأسي، فرأيت شيطانًا يقترب مني بشراسة.

وحتى الآن، لم يفعلوا شيئًا، إذ كنا قد قضينا على معظم الشياطين التي تمكنت من التسلل.

حدق جين في كيفن، ثم أعاد خنجريه إلى غمديهما.

وكان يجب الإشارة إلى أنه على الرغم من أن خط الدفاع الثالث كان الخط الذي يواجه أقل عدد من الشياطين، فإنه كان الخط الأكثر أهمية.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان في الهواء، عرفت أن الوضع على وشك أن يتغير بشكل جذري.

وذلك لأن الأقزام والإلف كانوا يقفون خلفهم مباشرة، ويطلقون التعويذات على الشياطين من الأعلى.

«سيدي الشاب، أود أن أذكرك بأن اجتماع اليوم سري، وألا تخبر أي شخص آخر بما سيحدث.»

وعلى عكس الأورك، كانوا عاجزين في القتال من مسافة قريبة.

وتبع ذلك موجة أخرى من الشياطين وهي تصطدم بخط الدفاع الأول.

بووووم—!

مرر إصبعه على الكلمات المكتوبة في الكتاب، وتوقف إصبعه عند الاسم المطموس في الصفحة.

وكما توقعت، في اللحظة التي أخبرت فيها الآخرين بالتراجع، اجتاحت موجة صدمة مرعبة ساحة المعركة بأكملها. ارتجفت الأرض، وهبت عاصفة قوية من الرياح على الجميع. وأُرسل بعض الأفراد الأضعف طائرين مباشرة.

الفصل 316 – الموجة الثانية [4]

—بانغ! —بانغ!

لكل شيء وقته، والآن لم يكن الوقت المناسب ليهتم بتدريبي.

وتبع ذلك موجة أخرى من الشياطين وهي تصطدم بخط الدفاع الأول.

دون تردد، رسمت أربع حلقات في الهواء وأعدت توجيهها نحو الآخرين، مساعدًا إياهم على التراجع.

هذه المرة كانوا أكثر جرأة وتعطشًا للدماء بكثير من السابق.

حاول مرات عديدة أن يعرف من يكون ذلك الشخص، لكنه في النهاية لم يستطع. والشيء الوحيد الذي عرفه عن ذلك الشخص هو أنه ذكر، ويشارك حاليًا في حرب.

وقبل مضي وقت طويل، اخترق المزيد والمزيد من الشياطين خط الدفاع الأول وتوجهوا بسرعة نحونا.

كانا كيفن وجين.

بل كان من بين الشياطين الذين تمكنوا من الاختراق بضعة شياطين ذوي رتب.

«هذا مزعج.»

كان الوضع خطيرًا، وعرفت أنني لم أعد قادرًا على كبح قوتي.

في الوقت الحالي، كان أفضل خيار هو التراجع أكثر إلى الخلف.

دون تردد، رسمت أربع حلقات في الهواء وأعدت توجيهها نحو الآخرين، مساعدًا إياهم على التراجع.

مبنى ليفياثان، ساحة التدريب الخاصة، الأكاديمية.

فوووم—! فوووم—!

«سيدي الشاب، أنا آسفة لاستدعائك بهذه الطريقة المفاجئة، لكن هذا كان بناءً على طلب جدك.»

«أسرعوا إلى خط الدفاع الثالث!»

وسرعان ما استعاد الشيطان الذي هاجمني توازنه بمجرد أن لاحظ أن هجومه أخطأ الهدف. وبسط جناحيه، وثبتت عيناه الحمراوان كالدم عليّ. ثم، بعدما خفق بجناحيه الضخمين، اختفى الشيطان من المكان الذي كان يقف فيه، تاركًا وراءه صورة لاحقة.

صرخت بهم.

كان الكتاب لغزًا كاملًا بالنسبة إليه. وكلما بقي معه، ازداد الغموض.

وعلى عكسهم، اخترت البقاء في خط الدفاع الثاني.

كانت هناك سيارة ليموزين سوداء تنتظره خارج حرم الأكاديمية.

وبينما رسمت المزيد من الدوائر في الهواء، بدأت المانا داخل جسدي بالنفاد بسرعة. ولحسن الحظ، كان معي ما يكفي من جرعات استعادة المانا.

حملت نبرته تلميحات من الغضب.

لم أستخدم [حلقة التبرير] من قبل كي أركز على إتقان السيف بكل جوارحي. لكن ذلك كان في السابق، أما الآن فالأمر مختلف.

ففي نهاية المطاف، نادرًا ما كان جده يظهر في هذه الأيام. ولم يكن يظهر إلا عندما يكون هناك إعلان مهم من شأنه أن يقرر مصير العائلة، أو عندما يحين عيد ميلاده.

وضعت السيف غير الحاد في مساحتي البُعدية، ثم شرعت في إخراج سيف أحدث.

كانت هناك ثلاثة خطوط دفاع، وفي الوقت الحالي، كنا متمركزين في الثاني.

…وكأنني سأراهن بحياتي أثناء حرب.

وفي لمح البصر، تدحرج رأس على الأرض. حدقت في الرأس، وعرفت أن الأمر لم ينتهِ.

وعلى الرغم من أنني حاولت جاهدًا الاستماع إلى ما كان مالڤيل يقوله، فقد كنت أعرف أن شيئًا كهذا كان لا بد أن يحدث في نهاية المطاف.

الفصل 316 – الموجة الثانية [4]

لكل شيء وقته، والآن لم يكن الوقت المناسب ليهتم بتدريبي.

ويييييييِنغ—!

كان الوضع خطيرًا، وعرفت أنني لم أعد قادرًا على كبح قوتي.

عندها شعرت فجأة بإحساس وخز خفيف على وجهي. أدرت رأسي، فرأيت شيطانًا يقترب مني بشراسة.

دون تردد، رسمت أربع حلقات في الهواء وأعدت توجيهها نحو الآخرين، مساعدًا إياهم على التراجع.

عرفت أن هذا لم يكن شيطانًا عاديًا من الضغط المنبعث من جسد الشيطان؛ كان بإمكاني أن أدرك أنه شيطان ذو رتبة. ولحسن حظي، كان مجرد شيطان ذي رتبة بارون، وهو شيء يمكن لقدراتي التعامل معه.

وبينما رسمت المزيد من الدوائر في الهواء، بدأت المانا داخل جسدي بالنفاد بسرعة. ولحسن الحظ، كان معي ما يكفي من جرعات استعادة المانا.

رفع يديه، واقترب هجوم شرس من اتجاهي بسرعة.

بعد فترة وجيزة، ظهر شخصان على بعد بضعة أمتار من بعضهما. كان تنفسهما منتظمًا، ما دل على أن تبادلهما لم يكن سوى جولة خفيفة.

غطت وجهي جدية غير مسبوقة بينما ضغطت أصابع قدمي على الأرض. تشققت الأرض تحتي بصوت «بانغ»، وتمكنت من تجنب الهجوم بفارق شعرة، الأمر الذي أدهش الشيطان بشدة.

فمنذ ظهور الكتاب الأحمر، لم يعد قادرًا على التركيز على أمور أساسية مثل التدريب أو الدراسة.

وسرعان ما استعاد الشيطان الذي هاجمني توازنه بمجرد أن لاحظ أن هجومه أخطأ الهدف. وبسط جناحيه، وثبتت عيناه الحمراوان كالدم عليّ. ثم، بعدما خفق بجناحيه الضخمين، اختفى الشيطان من المكان الذي كان يقف فيه، تاركًا وراءه صورة لاحقة.

مالت إليونور إلى الأمام نحو السائق في مقدمة السيارة، وأمرت:

نظرت ببرود إلى الشيطان، وفجأة ظهرت أربع حلقات خلفي. أعدت توجيهها نحو يميني بإصبعي، ثم رفعت يدي.

اتجه كيفن نحو جانب ساحة التدريب، وتوقفت عيناه على كتاب معين بجانب مقعد.

«تجمّد.»

على الرغم من أنه أراد دحض ما قاله جين، فإنه لم يستطع حشد أي كلمات للجدال معه. وذلك لأنه كان محقًا.

في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان مجددًا أمامي، قبضت قبضتي، فانطلقت قوة جذب مفاجئة من الحلقات.

اقترب منه ورفعه ببطء.

تجمّد الشيطان في الهواء.

كان اسمها إليونور بلايت، وكانت حارسة جين الشخصية.

ودون إضاعة أي وقت، وضعت يدي على غمد السيف.

كانت بطلة ذات الرتبة A عملت لدى نقابة ستارلايت لمدة سبع سنوات. وبصرف النظر عن مداهمة الزنزانات، كانت وظيفتها دائمًا التأكد من أن جين لا يغادر الأكاديمية بمفرده.

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: ضربة شطر الأفق

وبينما رسمت المزيد من الدوائر في الهواء، بدأت المانا داخل جسدي بالنفاد بسرعة. ولحسن الحظ، كان معي ما يكفي من جرعات استعادة المانا.

—طَق!

وفي لمح البصر، تدحرج رأس على الأرض. حدقت في الرأس، وعرفت أن الأمر لم ينتهِ.

وبسبب حذره من الكتاب، لم يجرِ كيفن الكثير من التجارب عليه. لكن مما اكتشفه خلال اليوم الماضي أو نحو ذلك منذ حصوله عليه، أنه كان ظاهرًا له وحده. لم يكن أي شخص آخر قادرًا على رؤيته، ما أضاف المزيد من الغموض إلى الكتاب.

فشّ—!

حدق جين في الخنجرين اللذين يمسكهما، وعقد حاجبيه.

نظرت إلى جسد الشيطان أمامي، واخترقت يدي صدره. وبمجرد أن وصلت يدي إلى عمق كافٍ، شعرت بشيء، فسحبت يدي إلى الخلف، وسرعان ما ظهرت كرة سوداء في يدي.

وضعتها في مساحتي البُعدية، وبدأ جسد الشيطان يتفتت ببطء أمام عيني.

كانت نواة شيطان.

رفع يديه، واقترب هجوم شرس من اتجاهي بسرعة.

وضعتها في مساحتي البُعدية، وبدأ جسد الشيطان يتفتت ببطء أمام عيني.

فوووم—! فوووم—!

«لقد اشتقت إلى هذا الشعور…»

وعلى عكس الأورك، كانوا عاجزين في القتال من مسافة قريبة.

كانت بطلة ذات الرتبة A عملت لدى نقابة ستارلايت لمدة سبع سنوات. وبصرف النظر عن مداهمة الزنزانات، كانت وظيفتها دائمًا التأكد من أن جين لا يغادر الأكاديمية بمفرده.

وبغض النظر عن مدى محاولة كيفن قراءة الصفحات السابقة، فإن الصفحات لم تتحرك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط