موت الأفعى السامّة
الفصل 166: موت الأفعى السامّة
في ساعة متأخرة من الليل.
“لقد كنت أنت يا تشو الصغير من أشفق عليهم ورأى إمكاناتهم، فدفعتني إلى التدخل وتعليم زعيمهم بعض أساليب السرقة سرًا.”
“اقتلوهم! اقتلوهم!”
“يمكننا أن نخطط لهذا الأمر بعناية. ففي الوقت الراهن، نستطيع أن نتحرك وفق أوامرك، فلا داعي إلى التسرّع.”
“إلى الأمام!”
كان شيوخ الفصيل وقادته يبذلون قصارى جهدهم لتثبيت معنويات أتباعهم.
“أسقطوا مزارعًا في مرحلة صقل التشي، تنالوا سلاحًا سحريًا. وأسقطوا مزارعًا في مرحلة تأسيس المؤسسة، فتصبحوا شيوخًا في العصابة!”
اقترب شيوخ عصابة رأس القرد من زعيمهم، وأخذوا يشكون بمرارة.
أطلقت القرود صرخات حادّة، وشنّت هجومًا ضاريًا تحت قيادة المزارعين.
“لقد حان الوقت تقريبًا. اسحبوا القوة الموجودة في الخط الأمامي واستبدلوها بالقوات الاحتياطية”، أمر نينغ تشو.
كان الفصيل المهاجَم غاضبًا وحائرًا في آنٍ واحد، عاجزًا عن فهم سبب استهداف عصابة رأس القرد له!
فقد كانت لديه تعويذة كسر التشكيل منذ البداية بوضوح، لكنه انتظر حتى تكبّدت عصابة رأس القرد خسائر فادحة قبل أن يستخدمها.
“لا تخافوا!”
أخذ الفصيل المعادي ينهال بالشتائم من داخل التشكيل الدفاعي.
“هناك تشكيل دفاعي يحمينا. إن تجرأت عصابة رأس القرد على مهاجمتنا، فستدفع ثمنًا باهظًا.”
“وإن لم يستسلموا، فسيلقون المصير نفسه الذي لقيته هذه الرؤوس!”
“مهما بلغ جنونهم، فإن هذه الجلبة الكبيرة ستجعل حرس المدينة يأتي حتمًا!”
في الطابق العلوي من إحدى الحانات، استخدم نينغ تشو تعاويذ لتعزيز بصره، فراقب معركة الهجوم والدفاع بوضوح تام.
كان شيوخ الفصيل وقادته يبذلون قصارى جهدهم لتثبيت معنويات أتباعهم.
أومأ نينغ تشو قائلًا: “هذا صحيح. لقد فقدتم عددًا كبيرًا من قرودكم الأليفة اليوم، وستكون هذه القرود الميكانيكية تعويضًا لكم. اعملوا جيدًا من أجلي ومن أجل عائلة نينغ في المستقبل، ولن أبخسكم حقكم.”
في الطابق العلوي من إحدى الحانات، استخدم نينغ تشو تعاويذ لتعزيز بصره، فراقب معركة الهجوم والدفاع بوضوح تام.
أجاب زعيم عصابة رأس القرد: “أمرك، سيدي.”
بدا زعيم عصابة رأس القرد في غاية الاضطراب. وقف إلى جوار نينغ تشو وهمس: “سيدي، إذا استمر هذا، فستكون خسائر عصابة رأس القرد فادحة للغاية!”
ضحك صن لينغ تونغ عاليًا وقال: “من كان يظن أن عصابة نَفَس السلحفاة الغامضة اليوم لم تكن في الماضي سوى جماعة من المتسولين يتدربون على تقنية تنَفَس السلحفاة للدخول في حالة سبات وتأخير إحساسهم بالجوع؟”
ظل وجه نينغ تشو خاليًا من التعبير.
“لقد جنّوا! عصابة رأس القرد أصابها الجنون!”
استمرت المعركة بعض الوقت.
صبّ نينغ شيانغ قوه كأسًا لنينغ تشو.
حتى نينغ شيانغ تشيان لم يعد قادرًا على الاحتمال، فسأل: “السيد الشاب تشو، هل ينبغي لنا اقتحام التشكيل؟”
انهار التشكيل الدفاعي بقوة تعويذة كسر التشكيل، فتصدّعت معنويات العصابة المعادية، وقُتل كثيرون منهم أو استسلموا.
هزّ نينغ تشو رأسه قليلًا وقال: “لا حاجة إلى ذلك.”
“هناك تشكيل دفاعي يحمينا. إن تجرأت عصابة رأس القرد على مهاجمتنا، فستدفع ثمنًا باهظًا.”
شعر زعيم عصابة رأس القرد كأنه يقف في قلب شتاء قارس؛ فقد تجمّد قلبه وجسده من شدة البرد.
“وسأحاول أنا وأفراد عائلة نينغ في مرحلة تأسيس المؤسسة ألّا نتدخل، ونترك عصابة رأس القرد تشنّ هجومًا ضاريًا.”
لم يُبدِ نينغ تشو أي رحمة تجاه عصابة رأس القرد، بل استخدم أرواح البشر والقرود لاستنزاف التشكيل الدفاعي للعدو. كان ذلك بالغ القسوة، أشبه بتصرّف قائد عسكري بارد الدم في ساحة المعركة.
ولما رأى نينغ شيانغ قوه والآخرون أنهم عاجزون عن إقناع نينغ تشو، ولاحظوا ثقته بنفسه، كفّوا عن محاولة ثنيه.
لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
بل يكاد يكون معدومًا!
فبعد استسلامه، لم يكتفِ بتوقيع عقد صارم وقاسٍ، بل سلّم نينغ تشو أيضًا الدليل على مؤامرته لقتل يوان إر.
“إذًا فلنُقدم على الأمر بكل قوة!”
لم يعد أمامه سوى طاعة نينغ تشو.
“عمي شيانغ قوه، ما عليك إلا أن تنتظر وترى.”
أخذ الفصيل المعادي ينهال بالشتائم من داخل التشكيل الدفاعي.
“أعرف السوق السوداء معرفة لا بأس بها، ولديّ أيضًا بعض الخطط والاستراتيجيات المعدّة.”
“لقد جنّوا! عصابة رأس القرد أصابها الجنون!”
“إن استمر الأمر على هذا النحو، فسيموت جميع رفاقنا القدامى!”
“متى أسأنا إليهم أصلًا؟”
“في الوقت الراهن، نصبت لي العائلة الرئيسية فخًا، فأجبرت عدد كبير من مشرفي العائلة الفرعية على التنحي، في حين أغدقت عليّ مكافآت سخية. إنهم يريدون إرغامي على تقاسم مواردي الزراعية وإضعاف سمعتي.”
“أين حرس المدينة؟ أَعَمِيَت أبصارهم؟!”
ابتلع زعيم عصابة رأس القرد ريقه بصعوبة، وقلبه يغلي بمزيج من الغضب والكراهية.
اضطرب العدو أمام الهجوم الضاري الذي شنّته عصابة رأس القرد. فقد كان أضعف منها، ولولا التشكيل الدفاعي القوي لانهار منذ زمن بعيد.
“أين حرس المدينة؟ أَعَمِيَت أبصارهم؟!”
“سيدي، هل نواصل الهجوم؟”
كان شيوخ الفصيل وقادته يبذلون قصارى جهدهم لتثبيت معنويات أتباعهم.
“إن استمر الأمر على هذا النحو، فسيموت جميع رفاقنا القدامى!”
غمر اليأس زعيم عصابة رأس القرد.
اقترب شيوخ عصابة رأس القرد من زعيمهم، وأخذوا يشكون بمرارة.
كان شيوخ الفصيل وقادته يبذلون قصارى جهدهم لتثبيت معنويات أتباعهم.
كانوا قد فكروا بالتأكيد في الفرار أو شنّ هجوم مضاد على نينغ تشو، لكن ما إن خطرت لهم الفكرة حتى سارعوا إلى سحقها بأنفسهم، إذ كان يقف إلى جانبه قرابة عشرين مزارعًا في مرحلة تأسيس المؤسسة.
بدا زعيم عصابة رأس القرد في غاية الاضطراب. وقف إلى جوار نينغ تشو وهمس: “سيدي، إذا استمر هذا، فستكون خسائر عصابة رأس القرد فادحة للغاية!”
كان مهاجمة العصابة المعادية لا يزال يترك لهم فرصة للبقاء، أما ضرب نينغ تشو وجماعته فكان سيقودهم دون شك إلى مصير أشد بؤسًا!
وكان جانب كبير من المعلومات التي حصل عليها صن لينغ تونغ يأتي من تحقيقات عصابة نَفَس السلحفاة.
“لقد حان الوقت تقريبًا. اسحبوا القوة الموجودة في الخط الأمامي واستبدلوها بالقوات الاحتياطية”، أمر نينغ تشو.
لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
أجاب زعيم عصابة رأس القرد: “أمرك، سيدي.”
ألقى نظرة على نينغ تشو. فعلى الرغم من أن الأخير لم يكن يتجاوز الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي، فإن الزعيم استطاع أن يشعر بالهيمنة الساحقة التي يفرضها نينغ تشو.
“انتظر، استخدم هذه التعويذة.” ناوله نينغ تشو تعويذة.
بل يكاد يكون معدومًا!
تناولها زعيم عصابة رأس القرد، وابتهج قائلًا: “إنها تعويذة كسر التشكيل!”
“أما بالنسبة إلى عصابة منقار الكركي، فأعتقد أن احتمال استسلامها كبير.”
وبعد وقت قصير،
“وسأحاول أنا وأفراد عائلة نينغ في مرحلة تأسيس المؤسسة ألّا نتدخل، ونترك عصابة رأس القرد تشنّ هجومًا ضاريًا.”
انهار التشكيل الدفاعي بقوة تعويذة كسر التشكيل، فتصدّعت معنويات العصابة المعادية، وقُتل كثيرون منهم أو استسلموا.
“لا تخافوا!”
سأل زعيم عصابة رأس القرد نينغ تشو ملتمسًا توجيهه: “ماذا نفعل بهؤلاء الأسرى؟”
لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال: “لقد ارتكب هذا الفصيل شرورًا لا تُحصى. فهل يوجد بينهم واحد لم يرتكب جرائم شنيعة؟ همف، إنهم جميعًا يستحقون الموت! اقتلوهم جميعًا.”
“ثم سنجبر عصابة منقار الكركي على الخضوع، مستعينين بوكلاء عائلة نينغ وعصابة رأس القرد.”
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
الفصل 166: موت الأفعى السامّة في ساعة متأخرة من الليل.
كان نينغ تشو في السادسة عشرة من عمره فحسب، وقد أمضى حياته قبل ذلك في الأكاديمية.
فكثيرًا ما لم يكن مستوى الزراعة كل شيء.
وكان ما أظهره أمام الناس هو موهبته، واجتهاده، وحيله الذكية، ومقاومته للعائلة الرئيسية.
“أعرف السوق السوداء معرفة لا بأس بها، ولديّ أيضًا بعض الخطط والاستراتيجيات المعدّة.”
لكن معركة الليلة كشفت عن البرود والقسوة المدفونين في أعماق نينغ تشو.
“أمرك.” تلقّى زعيم عصابة رأس القرد الأمر وغادر.
وبعد وقت قصير، أبلغ زعيم عصابة رأس القرد أن كل شيء جرى وفق أوامر نينغ تشو، وأن أحدًا من الفصيل المعادي لم ينجُ.
غارت عينا نينغ تشو في التفكير حين تذكّر المحادثة التي أجراها مع صن لينغ تونغ قبل العملية.
صفّق نينغ تشو بيديه وتنهد قائلًا: “إن اجتثاث الشر ونصرة الحق لَمن أعظم ملذات الحياة! يا للخسارة، ليس لدينا خمر، وإلا لشربنا حتى نرتوي.”
أومأ نينغ تشو قائلًا: “هذا صحيح. لقد فقدتم عددًا كبيرًا من قرودكم الأليفة اليوم، وستكون هذه القرود الميكانيكية تعويضًا لكم. اعملوا جيدًا من أجلي ومن أجل عائلة نينغ في المستقبل، ولن أبخسكم حقكم.”
ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة، وأخرج خمرًا فاخرًا من حزام التخزين الذي يرتديه، وقال: “لديّ خمر.”
“العصابات الثلاث هي عصابة الأفاعي، وعصابة نَفَس السلحفاة، وعصابة منقار الكركي. أما المزارعون المتجولون الثلاثة فهم فنغ هايزي، والصانع ذي الذراع الواحدة، وبوغان بوجينغ.”
صبّ نينغ شيانغ قوه كأسًا لنينغ تشو.
أطلقت القرود صرخات حادّة، وشنّت هجومًا ضاريًا تحت قيادة المزارعين.
أثنى نينغ تشو على الخمر، لكنه لم يشربه، بل ناول الكأس لزعيم عصابة رأس القرد وقال: “أعطيك هذا. اشرب.”
كان شيوخ الفصيل وقادته يبذلون قصارى جهدهم لتثبيت معنويات أتباعهم.
شكره زعيم عصابة رأس القرد على عجل، ثم شرب الكأس مطيعًا دفعة واحدة.
“إن سيطرتنا على زعيم عصابة رأس القرد الحالي متينة. وليس من السهل تكرار هذه السيطرة مع زعماء العصابات الأخرى.”
قال له نينغ تشو: “لا بد أن أهنئك، أيها الزعيم. فمن الآن فصاعدًا، ستحل عصابة رأس القرد محل هذا الفصيل، وستظهر بقوة في السوق السوداء.”
لم يكن زعيم عصابة نَفَس السلحفاة يعرف الهوية الحقيقية لسيد الدمى الشاب، لكنه ظل ممتنًا على الدوام لإحسان صن لينغ تونغ إليه.
ابتلع زعيم عصابة رأس القرد ريقه بصعوبة، وقلبه يغلي بمزيج من الغضب والكراهية.
الفصل 166: موت الأفعى السامّة في ساعة متأخرة من الليل.
فقد كانت عصابته قد عثرت لتوّها على عمل مشروع من خلال جمع ثمار الكاكي الناري. وبعد سنوات من العمل الشاق لتحسين سمعتها، جاءت هذه المعركة فحطّمت كل شيء تمامًا، وأعادتها إلى مصاف عصابات السوق السوداء!
“الأخ الأكبر صن، سأبادر هذه المرة وأستعيد السوق السوداء من أجلنا!” أطلع نينغ تشو صن لينغ تونغ على الوضع الراهن.
أخرج نينغ تشو كيس تخزين من عند خصره، وقذفه إلى زعيم عصابة رأس القرد قائلًا: “لقد أظهرت معركة اليوم ولاء عصابة رأس القرد. وهذه مكافأتكم.”
“ثم سنجبر عصابة منقار الكركي على الخضوع، مستعينين بوكلاء عائلة نينغ وعصابة رأس القرد.”
شكره زعيم عصابة رأس القرد مرة أخرى، ثم فتح الكيس. وما إن تحسّس محتوياته بوعيه الروحي حتى تغيّر تعبير وجهه وقال: “قرود ميكانيكية ؟!”
ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة، وأخرج خمرًا فاخرًا من حزام التخزين الذي يرتديه، وقال: “لديّ خمر.”
أومأ نينغ تشو قائلًا: “هذا صحيح. لقد فقدتم عددًا كبيرًا من قرودكم الأليفة اليوم، وستكون هذه القرود الميكانيكية تعويضًا لكم. اعملوا جيدًا من أجلي ومن أجل عائلة نينغ في المستقبل، ولن أبخسكم حقكم.”
سأل زعيم عصابة رأس القرد نينغ تشو ملتمسًا توجيهه: “ماذا نفعل بهؤلاء الأسرى؟”
“شكرًا لك، سيدي!” جثا زعيم عصابة رأس القرد على ركبتيه امتنانًا، لقد بلغ به الغيظ حدًّا كاد معه يطحن أسنانه حتى تصير غبارًا.
ابتلع زعيم عصابة رأس القرد ريقه بصعوبة، وقلبه يغلي بمزيج من الغضب والكراهية.
لقد تمادى نينغ تشو كثيرًا، وأخذ يضيّق عليهم الخناق بلا هوادة!
أخذ الفصيل المعادي ينهال بالشتائم من داخل التشكيل الدفاعي.
فقد كانت لديه تعويذة كسر التشكيل منذ البداية بوضوح، لكنه انتظر حتى تكبّدت عصابة رأس القرد خسائر فادحة قبل أن يستخدمها.
لقد تمادى نينغ تشو كثيرًا، وأخذ يضيّق عليهم الخناق بلا هوادة!
لقد تعمّد ذلك، ليضمن أن تفقد عصابة رأس القرد جميع قرودها الأليفة تقريبًا، ثم يستبدل بها قرودًا ميكانيكية.
لم يعد أمامه سوى طاعة نينغ تشو.
أدرك زعيم عصابة رأس القرد نية نينغ تشو على الفور: ”إنه يريد استخدام القرود الميكانيكية لإحكام سيطرته على عصابة رأس القرد أكثر!”
“متى أسأنا إليهم أصلًا؟”
غمر اليأس زعيم عصابة رأس القرد.
ظل وجه نينغ تشو خاليًا من التعبير.
فبفضل العقد، والأدلة التي تدينه، والقرود الميكانيكية، جعلت وسائل نينغ تشو الثلاثية للسيطرة عليه وعلى عصابة رأس القرد أملهم في الحرية ضئيلًا للغاية.
“همف!”
بل يكاد يكون معدومًا!
كان الفصيل المهاجَم غاضبًا وحائرًا في آنٍ واحد، عاجزًا عن فهم سبب استهداف عصابة رأس القرد له!
ألقى نظرة على نينغ تشو. فعلى الرغم من أن الأخير لم يكن يتجاوز الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي، فإن الزعيم استطاع أن يشعر بالهيمنة الساحقة التي يفرضها نينغ تشو.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال: “عمي شيانغ قوه، لا حاجة إلى مناداتي بـ’السيد الشاب’ حين لا يكون هناك غرباء بيننا.”
فكثيرًا ما لم يكن مستوى الزراعة كل شيء.
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
وكان أفراد عائلة نينغ يشاطرونه شعورًا مماثلًا.
سأل زعيم عصابة رأس القرد نينغ تشو ملتمسًا توجيهه: “ماذا نفعل بهؤلاء الأسرى؟”
فقد محَت أساليب نينغ تشو الحازمة والقاسية آخر أثر للاستخفاف به من قلوبهم.
فقد كانت لديه تعويذة كسر التشكيل منذ البداية بوضوح، لكنه انتظر حتى تكبّدت عصابة رأس القرد خسائر فادحة قبل أن يستخدمها.
ثم وجّه نينغ تشو تعليماته إلى زعيم عصابة رأس القرد قائلًا: “اذهب وحاصر مقر عصابة منقار الكركي. أحضر رؤوس أعدائنا، وأبلغ عصابة منقار الكركي مباشرة بأنني، نينغ تشو، قد استوليت على السوق السوداء.”
“مهما بلغ جنونهم، فإن هذه الجلبة الكبيرة ستجعل حرس المدينة يأتي حتمًا!”
“وإن لم يستسلموا، فسيلقون المصير نفسه الذي لقيته هذه الرؤوس!”
وافقه صن لينغ تونغ قائلًا: “هذا ممكن! فقادة عصابة منقار الكركي وشيوخها أغلبهم جبناء يتنمرون على الضعيف ويخشون القوي. هكذا تعاملنا معهم في الماضي.”
“أمرك.” تلقّى زعيم عصابة رأس القرد الأمر وغادر.
شكره زعيم عصابة رأس القرد مرة أخرى، ثم فتح الكيس. وما إن تحسّس محتوياته بوعيه الروحي حتى تغيّر تعبير وجهه وقال: “قرود ميكانيكية ؟!”
بدا القلق على وجه نينغ شيانغ قوه، فقال: “أيها السيد الشاب تشو، قلت إنك تريد الاستيلاء على السوق السوداء، وطلبت منا أن ندعمك.”
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
“يمكننا أن نخطط لهذا الأمر بعناية. ففي الوقت الراهن، نستطيع أن نتحرك وفق أوامرك، فلا داعي إلى التسرّع.”
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
“لقد قضينا الليلة على عصابة كاملة، كما أن عصابة رأس القرد أنهكها القتال. فإذا دخلت حربًا مع عصابة ثانية ما زالت في أوج قوتها، فإن هذا…”
شكره زعيم عصابة رأس القرد مرة أخرى، ثم فتح الكيس. وما إن تحسّس محتوياته بوعيه الروحي حتى تغيّر تعبير وجهه وقال: “قرود ميكانيكية ؟!”
“إن سيطرتنا على زعيم عصابة رأس القرد الحالي متينة. وليس من السهل تكرار هذه السيطرة مع زعماء العصابات الأخرى.”
فبصفته سيد الدمى الشاب، أمضى سنوات يساعد صن لينغ تونغ على إحكام السيطرة على السوق السوداء. وكان على معرفة وثيقة بالقوى والشخصيات الموجودة فيها.
“ومن المفترض أن تساعدنا هذه القوة على تأمين السوق السوداء مستقبلًا. لقد تكبّدت عصابة رأس القرد خسائر كبيرة في المعركة للتو، ولن يكون من المفيد للصورة الأكبر أن نتركها تنزف أكثر.”
بل يكاد يكون معدومًا!
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال: “عمي شيانغ قوه، لا حاجة إلى مناداتي بـ’السيد الشاب’ حين لا يكون هناك غرباء بيننا.”
لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
“فنحن جميعًا ننحدر من الأصل نفسه؛ فنحن، في نهاية المطاف، من العائلة الفرعية.”
فبعد استسلامه، لم يكتفِ بتوقيع عقد صارم وقاسٍ، بل سلّم نينغ تشو أيضًا الدليل على مؤامرته لقتل يوان إر.
“أما بالنسبة إلى عصابة منقار الكركي، فأعتقد أن احتمال استسلامها كبير.”
“يمكننا أن نخطط لهذا الأمر بعناية. ففي الوقت الراهن، نستطيع أن نتحرك وفق أوامرك، فلا داعي إلى التسرّع.”
“أعرف السوق السوداء معرفة لا بأس بها، ولديّ أيضًا بعض الخطط والاستراتيجيات المعدّة.”
الفصل 166: موت الأفعى السامّة في ساعة متأخرة من الليل.
“عمي شيانغ قوه، ما عليك إلا أن تنتظر وترى.”
ألقى نظرة على نينغ تشو. فعلى الرغم من أن الأخير لم يكن يتجاوز الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي، فإن الزعيم استطاع أن يشعر بالهيمنة الساحقة التي يفرضها نينغ تشو.
ولما رأى نينغ شيانغ قوه والآخرون أنهم عاجزون عن إقناع نينغ تشو، ولاحظوا ثقته بنفسه، كفّوا عن محاولة ثنيه.
وكان أفراد عائلة نينغ يشاطرونه شعورًا مماثلًا.
غارت عينا نينغ تشو في التفكير حين تذكّر المحادثة التي أجراها مع صن لينغ تونغ قبل العملية.
واصل صن لينغ تونغ تحليله قائلًا: “إذا أردنا الاستيلاء على السوق السوداء بسرعة، فإن العقبات الرئيسية تتمثل في ثلاث عصابات وثلاثة مزارعين متجولين.”
“الأخ الأكبر صن، سأبادر هذه المرة وأستعيد السوق السوداء من أجلنا!” أطلع نينغ تشو صن لينغ تونغ على الوضع الراهن.
“سيدي، هل نواصل الهجوم؟”
صفّق صن لينغ تونغ بحماس وقال: “هاها، رائع! لقد بذلنا نحن الاثنان جهدًا شاقًا للاستيلاء على السوق السوداء، والآن، بعد أن أصبحت مطلوبًا، فإن تدخلك هو أفضل خطوة.”
“لقد حان الوقت تقريبًا. اسحبوا القوة الموجودة في الخط الأمامي واستبدلوها بالقوات الاحتياطية”، أمر نينغ تشو.
“لكنّك فرد من عائلة نينغ، إحدى العائلات الثلاث الكبرى. ألا يعني استيلاؤك العلني على السوق السوداء أنك ستخرق التفاهم الضمني في المدينة؟”
“ذلك لأنهم جميعًا يريدون رؤية صراع داخلي بين العائلة الرئيسية والعائلة الفرعية لعائلة نينغ. وعلى الرغم من أنني أسأت إلى العائلة الرئيسية إساءة بالغة، فإن هؤلاء الناس سيدعمونني!”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال: “لقد فكرت في الأمر مليًّا، وليس هناك ما يدعو إلى القلق.”
“كان أولئك المتسولون عازمين، وتطوّروا تدريجيًا حتى صاروا عصابة نَفَس السلحفاة التي نعرفها اليوم.”
“أولًا، سأحاول ألّا أتحرك شخصيًا. ففي المراحل الأولى، سأستخدم عصابة رأس القرد. لقد نظّفت عصابة رأس القرد سمعتها بالفعل، ولذلك سأستخدم ذريعة الانتقام لِيوان إر لإشعال المتاعب علنًا، وإجبارها على الامتثال.”
“شكرًا لك، سيدي!” جثا زعيم عصابة رأس القرد على ركبتيه امتنانًا، لقد بلغ به الغيظ حدًّا كاد معه يطحن أسنانه حتى تصير غبارًا.
“وسأحاول أنا وأفراد عائلة نينغ في مرحلة تأسيس المؤسسة ألّا نتدخل، ونترك عصابة رأس القرد تشنّ هجومًا ضاريًا.”
فقد محَت أساليب نينغ تشو الحازمة والقاسية آخر أثر للاستخفاف به من قلوبهم.
“ثانيًا، إن علاقتي بعائلة تشو، وعائلة تشنغ، وفَاي سي من قصر سيد المدينة ليست سيئة. فلو كان فردًا آخر من عائلة نينغ، لتدخلوا بالتأكيد لإيقافه. أما استيلائي أنا على السوق السوداء، فلن يسعهم إلا أن يسرّهم.”
وكان ما أظهره أمام الناس هو موهبته، واجتهاده، وحيله الذكية، ومقاومته للعائلة الرئيسية.
“ذلك لأنهم جميعًا يريدون رؤية صراع داخلي بين العائلة الرئيسية والعائلة الفرعية لعائلة نينغ. وعلى الرغم من أنني أسأت إلى العائلة الرئيسية إساءة بالغة، فإن هؤلاء الناس سيدعمونني!”
بل يكاد يكون معدومًا!
“في الوقت الراهن، نصبت لي العائلة الرئيسية فخًا، فأجبرت عدد كبير من مشرفي العائلة الفرعية على التنحي، في حين أغدقت عليّ مكافآت سخية. إنهم يريدون إرغامي على تقاسم مواردي الزراعية وإضعاف سمعتي.”
شكره زعيم عصابة رأس القرد على عجل، ثم شرب الكأس مطيعًا دفعة واحدة.
“وليس أمامي خيار سوى البحث عن مخرج آخر. ما زلت شابًا، وحتى لو خرقت بعض القواعد الضمنية للمدينة بمدّ يدي إلى السوق السوداء، فلن يكون الأمر جللًا. ومن المؤكد أن القوى الثلاث الأخرى ”ستتفهم” ذلك!”
وكان أفراد عائلة نينغ يشاطرونه شعورًا مماثلًا.
فكّر صن لينغ تونغ للحظة، ثم أومأ مؤيدًا تحليل نينغ تشو وقال: “أيها الأخ الصغير، إنك ترى الأمور بوضوح شديد. إنها بالفعل فرصة نادرة لك للاستيلاء على السوق السوداء بصفتك فردًا من عائلة نينغ.”
شكره زعيم عصابة رأس القرد على عجل، ثم شرب الكأس مطيعًا دفعة واحدة.
“إذًا فلنُقدم على الأمر بكل قوة!”
أدرك زعيم عصابة رأس القرد نية نينغ تشو على الفور: ”إنه يريد استخدام القرود الميكانيكية لإحكام سيطرته على عصابة رأس القرد أكثر!”
واصل صن لينغ تونغ تحليله قائلًا: “إذا أردنا الاستيلاء على السوق السوداء بسرعة، فإن العقبات الرئيسية تتمثل في ثلاث عصابات وثلاثة مزارعين متجولين.”
صفّق نينغ تشو بيديه وتنهد قائلًا: “إن اجتثاث الشر ونصرة الحق لَمن أعظم ملذات الحياة! يا للخسارة، ليس لدينا خمر، وإلا لشربنا حتى نرتوي.”
“العصابات الثلاث هي عصابة الأفاعي، وعصابة نَفَس السلحفاة، وعصابة منقار الكركي. أما المزارعون المتجولون الثلاثة فهم فنغ هايزي، والصانع ذي الذراع الواحدة، وبوغان بوجينغ.”
ظل وجه نينغ تشو خاليًا من التعبير.
أومأ نينغ تشو وقال: “هذا صحيح.”
أدرك زعيم عصابة رأس القرد نية نينغ تشو على الفور: ”إنه يريد استخدام القرود الميكانيكية لإحكام سيطرته على عصابة رأس القرد أكثر!”
فبصفته سيد الدمى الشاب، أمضى سنوات يساعد صن لينغ تونغ على إحكام السيطرة على السوق السوداء. وكان على معرفة وثيقة بالقوى والشخصيات الموجودة فيها.
“لقد كنت أنت يا تشو الصغير من أشفق عليهم ورأى إمكاناتهم، فدفعتني إلى التدخل وتعليم زعيمهم بعض أساليب السرقة سرًا.”
قال نينغ تشو: “كانت عصابة الأفاعي الأكثر عدوانية، ولا سيما بعد أن أصبحت مطلوبًا. لقد اتخذوا خطوات جريئة للاستيلاء على قاعدة عملياتنا.”
“أولًا، سأحاول ألّا أتحرك شخصيًا. ففي المراحل الأولى، سأستخدم عصابة رأس القرد. لقد نظّفت عصابة رأس القرد سمعتها بالفعل، ولذلك سأستخدم ذريعة الانتقام لِيوان إر لإشعال المتاعب علنًا، وإجبارها على الامتثال.”
“همف!”
وبعد وقت قصير،
“هذه المرة، سأجعل عصابة رأس القرد تشنّ هجومًا قويًا على عصابة الأفاعي، فتقتل واحدًا لتحذّر الآخرين وتفرض هيبتها!”
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
“ثم سنجبر عصابة منقار الكركي على الخضوع، مستعينين بوكلاء عائلة نينغ وعصابة رأس القرد.”
“هناك تشكيل دفاعي يحمينا. إن تجرأت عصابة رأس القرد على مهاجمتنا، فستدفع ثمنًا باهظًا.”
وافقه صن لينغ تونغ قائلًا: “هذا ممكن! فقادة عصابة منقار الكركي وشيوخها أغلبهم جبناء يتنمرون على الضعيف ويخشون القوي. هكذا تعاملنا معهم في الماضي.”
فكثيرًا ما لم يكن مستوى الزراعة كل شيء.
قال نينغ تشو لصن لينغ تونغ: “أما عصابة نَفَس السلحفاة، فهنا سأحتاج إلى التدخل.”
أثارت كلماته العابرة قشعريرة في نفوس كل الحاضرين. حتى مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا في مرحلة تأسيس المؤسسة شعروا برعشة باردة تسري في أجسادهم.
ضحك صن لينغ تونغ عاليًا وقال: “من كان يظن أن عصابة نَفَس السلحفاة الغامضة اليوم لم تكن في الماضي سوى جماعة من المتسولين يتدربون على تقنية تنَفَس السلحفاة للدخول في حالة سبات وتأخير إحساسهم بالجوع؟”
هزّ نينغ تشو رأسه قليلًا وقال: “لا حاجة إلى ذلك.”
“لقد كنت أنت يا تشو الصغير من أشفق عليهم ورأى إمكاناتهم، فدفعتني إلى التدخل وتعليم زعيمهم بعض أساليب السرقة سرًا.”
فكثيرًا ما لم يكن مستوى الزراعة كل شيء.
“كان أولئك المتسولون عازمين، وتطوّروا تدريجيًا حتى صاروا عصابة نَفَس السلحفاة التي نعرفها اليوم.”
فبعد استسلامه، لم يكتفِ بتوقيع عقد صارم وقاسٍ، بل سلّم نينغ تشو أيضًا الدليل على مؤامرته لقتل يوان إر.
“سأتقدم شخصيًا، وأعطي زعيم عصابة نَفَس السلحفاة أوامر سرية، أكلّفه بالتسلل إلى صفوفك، ومراقبتك، وانتظار عودتي.”
غارت عينا نينغ تشو في التفكير حين تذكّر المحادثة التي أجراها مع صن لينغ تونغ قبل العملية.
لم يكن زعيم عصابة نَفَس السلحفاة يعرف الهوية الحقيقية لسيد الدمى الشاب، لكنه ظل ممتنًا على الدوام لإحسان صن لينغ تونغ إليه.
فعلى السطح، كانت العلاقة بين عصابة نَفَس السلحفاة وصن لينغ تونغ قد تباعدت، لكن العصابة في الحقيقة ظلت دائمًا تابعًا وفيًّا لصن لينغ تونغ.
بدا زعيم عصابة رأس القرد في غاية الاضطراب. وقف إلى جوار نينغ تشو وهمس: “سيدي، إذا استمر هذا، فستكون خسائر عصابة رأس القرد فادحة للغاية!”
وكان جانب كبير من المعلومات التي حصل عليها صن لينغ تونغ يأتي من تحقيقات عصابة نَفَس السلحفاة.
انهار التشكيل الدفاعي بقوة تعويذة كسر التشكيل، فتصدّعت معنويات العصابة المعادية، وقُتل كثيرون منهم أو استسلموا.
“ثم سنجبر عصابة منقار الكركي على الخضوع، مستعينين بوكلاء عائلة نينغ وعصابة رأس القرد.”
