Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 331

الفصل 331 - إنفيرنو 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 331 - إنفيرنو 2

الفصل 331 – إنفيرنو 2

“نعم، أنت محق.”

[قصر وايلن]

نظر رين إلى أنجيليكا، وأغمض عينيه ببطء. وفي اللحظة التي كان على وشك إغلاق عينيه فيها، كان آخر ما رآه من خلال الفجوة بين جفنيه هو أنجيليكا وهي ترفع يدها وتضعها على رأسه.

“أوغ.”

وقبل أن يتمكن من إكمال التحديق في المشهد، تمددت الكرة السوداء، ولم تتوقف إلا عندما بلغت حجم كرة سلة.

انهار وايلن على أريكة كبيرة، وأطلق أنينًا متألمًا.

“لقد آلم ذلك فعلًا.”

“لقد آلم ذلك فعلًا.”

“أخيرًا، أفضلية في الحرب…” تمتم وايلن.

“لا تكن دراميًا إلى هذا الحد.”

وأدرك رين أن التحول مرتين قد استنزفها كثيرًا.

أجاب دوغلاس بابتسامة خفيفة، وهو جالس على المقعد المقابل له.

“وفقًا لعقد المانا الرئيسي، حتى لو أردت إيذاءك، فلا يمكنني فعل أي شيء لك. لذا، لا داعي للقلق من محاولتي خداعك.”

“إذا تصرفت هكذا، فلن يصدقك أحد.”

“هذا صحيح. السبب الذي جعلني أقتحم المكان هو أن أتأكد من أنك بأمان وأن شيئًا لم يحدث.”

“أحقًا؟ وأنا ظننت أنني كنت مقنعًا بما يكفي. يجب أن أقول إن التمثيل صعب جدًا، أليس كذلك؟”

“أنا آسف، أنجيليكا. لكن ليس لدينا الكثير من الوقت. هل أعددته؟”

“أعتقد حقًا أن تمثيلك كان جيدًا، رغم ذلك.” ضحك دوغلاس من جانبه.

في اللحظة التي ضغط فيها إبهامه على العقد، اكتسى العقد بلون داكن وبدأ يحوم ببطء إلى الأعلى.

“أقسم أنني سأقتلك! كان صراخك مرتفعًا جدًا لدرجة أنني أنا أيضًا استطعت سماعه. تمثيل رائع، وايلن.” أضاف.

رفعت أنجيليكا رأسها وأومأت برأسها.

“ربما اندمجت معه أكثر من اللازم. ففي النهاية، لا تحصل على فرص ممتعة كهذه كثيرًا.” ابتسم وايلن ابتسامة متكلفة.

لقد سار كل شيء وفق الخطة إلى درجة أن وايلن شعر بالخوف قليلًا في الواقع. إلى أي حد كانت قدرة ذلك الفتى على استشراف الأمور مذهلة؟ هل يعرف حتى مدى براعته؟

“لم يكن هناك شيء مضحك فيما حدث. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية، وحتى أنت كان من الممكن أن تموت.” وبّخه دوغلاس.

“استعد، رين.”

رمقه وايلن بنظرة، ثم بصق قائلًا:

وبالمثل، ظلت أنجيليكا تحدق في العقد الموجود في الهواء، ثم خرجت في النهاية من شرودها وقالت:

“وكأن ذلك صحيح…”

لقد تمكن من التسلل بنجاح إلى إنفيرنو.

منذ البداية، لم يكن قد تعرض للتسمم قط.

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن هناك في المجمل سوى نحو خمسة أشخاص يعرفون ما كان يحدث.

في الواقع، سار كل شيء وفق خطة رين.

وبالمثل، ظلت أنجيليكا تحدق في العقد الموجود في الهواء، ثم خرجت في النهاية من شرودها وقالت:

ولم يكن في خطر ولو مرة واحدة.

“أنجيليكا، حان الوقت.”

لقد سار كل شيء وفق الخطة إلى درجة أن وايلن شعر بالخوف قليلًا في الواقع. إلى أي حد كانت قدرة ذلك الفتى على استشراف الأمور مذهلة؟ هل يعرف حتى مدى براعته؟

ضم كارل حاجبيه، وسرعان ما أضاءت عيناه.

ومع ذلك، كان وايلن مسرورًا. رفع رأسه وضحك قائلًا: “هاها، أولئك الأوغاد لن يفكروا أبدًا في أن كل ما حدث اليوم كان جزءًا من خطتنا، بما في ذلك التسريب!”

وقبل أن يتمكن من إكمال التحديق في المشهد، تمددت الكرة السوداء، ولم تتوقف إلا عندما بلغت حجم كرة سلة.

مجرد تذكر وجه أنغوس المنتصر جعل وايلن يضحك بلا توقف.

“تبدو جيدة.”

“أتساءل أي نوع من الوجوه سيرسمها أولئك الأوغاد عندما يدركون كل شيء. لقد خُدعوا، وهم بأنفسهم دعوا كارثة تُدعى رين دوفر إلى الداخل!”

“سيد كارل، هل كل شيء بخير؟”

“…”

وبمجرد أن غادر حارس الدويرغار الغرفة، لمس رين، الذي كان متنكرًا بهيئة كارل، وجهه.

بينما كان يستمع إلى كلمات وايلن، حافظ دوغلاس على ابتسامة هادئة على وجهه. كان صديقه في مزاج جيد، وهذا أسعده.

ومع ذلك، كان وايلن مسرورًا. رفع رأسه وضحك قائلًا: “هاها، أولئك الأوغاد لن يفكروا أبدًا في أن كل ما حدث اليوم كان جزءًا من خطتنا، بما في ذلك التسريب!”

خصوصًا أن ما قاله وايلن كان صحيحًا.

وفي اللحظة التي لامست فيها يدها رأسه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض وفقد وعيه.

فهما بالفعل من تعمدا تسريب موقع إقامة جومنوك.

وفي اللحظة التي لامست فيها يدها رأسه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض وفقد وعيه.

ليس بشكل صريح، بل من خلال استخدام الجواسيس الذين أرسلهم إنفيرنو.

وبعبوس قلق، نظر وايلن نحو دوغلاس وسأل:

وبما أن وايلن كان مسؤولًا عن اختيار بعض الأشخاص الذين سُمح باختيارهم في مهمة الحماية، فقد اختار عمدًا جاسوسين من إنفيرنو.

ومنذ البداية، كان هدفهما هو تحسين علاقتهما بالأقزام.

أحدهما كان أنغوس.

وكانت أيضًا أسهل خطوة.

وكان السبب في تمكنهما من اختيار أنغوس هو أنهما لم يكونا يعملان بمفردهما.

وكان السبب في تمكنهما من اختيار أنغوس هو أنهما لم يكونا يعملان بمفردهما.

بعد أن شاركا خطتهما مع جومنوك، وافق على الفور وساعدهما في التواصل مع أحد كبار المسؤولين من الأقزام.

وقبل أن يتمكن من إكمال التحديق في المشهد، تمددت الكرة السوداء، ولم تتوقف إلا عندما بلغت حجم كرة سلة.

وبما أنه كان في منصب رفيع إلى حد ما، فقد تمكن من إخبارهما بالمرشح المناسب الذي ينبغي اختياره.

منذ البداية، لم يكن قد تعرض للتسمم قط.

ولدهشة وايلن ودوغلاس، كان الاختيار واسعًا جدًا. كان هناك الكثير من الجواسيس الذين كان بإمكانهما الاختيار من بينهم.

كانت المحتويات مطابقة تقريبًا لمحتويات عقد المانا الذي وقعته مع أنجيليكا. إلا أن الاختلاف الوحيد كان أن العقد لن يستمر سوى نصف عام، بدلًا من عقد المانا الذي يستمر لخمس سنوات.

وعلى الرغم من أن الأقزام لم يتمكنوا من العثور على كل جاسوس كان بينهم، فإن أولئك الذين اكتشفوا أمرهم لم يكونوا يعتقلونهم على الفور، بل كانوا يستغلونهم لصالحهم في مواقف كهذه.

“أنجيليكا، حان الوقت.”

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن هناك في المجمل سوى نحو خمسة أشخاص يعرفون ما كان يحدث.

ومن أجل التسلل إلى المنشأة على نحو صحيح، وبعد التفكير في الأمر طويلًا، قرر رين توقيع عقد مع أنجيليكا.

وبما أن الجواسيس كانوا موجودين في كل مكان، فكلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون، كان ذلك أفضل.

بلوب—

وبعبوس قلق، نظر وايلن نحو دوغلاس وسأل:

“أفهم، سيدي.”

“مهلًا، هل تظن أنه سيكون بخير؟”

“وكأن ذلك صحيح…”

“لا فكرة لدي.” هز دوغلاس رأسه. “سنعرف قريبًا بما يكفي. إذا نجح ذلك الطفل، فستكون لدينا أفضلية على الشياطين التي تهاجمنا.”

“أفهم، سيدي.”

“أخيرًا، أفضلية في الحرب…” تمتم وايلن.

وقبل أن يتمكن من إكمال التحديق في المشهد، تمددت الكرة السوداء، ولم تتوقف إلا عندما بلغت حجم كرة سلة.

ووضع ذراعيه حول الأريكة، وظل وايلن يحدق في سقف الغرفة.

كليك! كلانك—!

“آمل حقًا أن تكون محقًا…”

“وكأن ذلك صحيح…”

إذا نجح رين فعلًا في العملية، فسيتمكنان حقًا من توجيه ضربة قاصمة إلى إنفيرنو، وهو ما سيجعل الأقزام مدينين لهما بمعروف كبير.

شيا!

ومنذ البداية، كان هدفهما هو تحسين علاقتهما بالأقزام.

“أتساءل أي نوع من الوجوه سيرسمها أولئك الأوغاد عندما يدركون كل شيء. لقد خُدعوا، وهم بأنفسهم دعوا كارثة تُدعى رين دوفر إلى الداخل!”

وإذا نجحا في هذه المهمة، فسيتمكنان أخيرًا من العودة إلى الوطن.

“لا فكرة لدي.” هز دوغلاس رأسه. “سنعرف قريبًا بما يكفي. إذا نجح ذلك الطفل، فستكون لدينا أفضلية على الشياطين التي تهاجمنا.”

“على أي حال، لقد فعلنا بالفعل كل ما كان بإمكاننا فعله لمساعدته. والباقي متروك له.”

تنهد الدويرغار بارتياح، وانحنى ووضع الجهاز جانبًا.

مرر دوغلاس يده على لحيته، ونظر نحو باب الغرفة.

وبما أنه كان في منصب رفيع إلى حد ما، فقد تمكن من إخبارهما بالمرشح المناسب الذي ينبغي اختياره.

“بصرف النظر عن ذلك، لدينا أمور أكثر إلحاحًا علينا التعامل معها.”

انهار وايلن على أريكة كبيرة، وأطلق أنينًا متألمًا.

بانغ—!

وأدرك رين أن التحول مرتين قد استنزفها كثيرًا.

وفي اللحظة التي خفتت فيها كلماته، انفتح الباب بعنف، ودخل قزم غاضب.

“أخيرًا، أفضلية في الحرب…” تمتم وايلن.

حدّق في دوغلاس وصرخ:

حدّق في دوغلاس وصرخ:

“دوغلاس!”

“لا تكن دراميًا إلى هذا الحد.”

ولحسن الحظ، ظل الطريق آمنًا لبعض الوقت.

“سيد كارل، هل كل شيء بخير؟”

في الواقع، سار كل شيء وفق خطة رين.

اقتحم الغرفة قزم آخر أزرق البشرة.

“أقسم أنني سأقتلك! كان صراخك مرتفعًا جدًا لدرجة أنني أنا أيضًا استطعت سماعه. تمثيل رائع، وايلن.” أضاف.

عند دخوله الغرفة، رأى الدويرغار كارل واقفًا في منتصف الغرفة. وبدا أنه يحدق في قزم يرتدي خوذة كبيرة.

“لا تكن دراميًا إلى هذا الحد.”

وبينما كان يعبث بالخوذة الموجودة على رأس القزم، ومضت أضواء مختلفة الألوان.

رفع كارل حاجبه، ونظر نحو موضع معين من الغرفة حيث كان جهاز مراقبة مثبتًا.

-تك!

“وكأن ذلك صحيح…”

صدر صوت تكتكة خافت من زاوية الغرفة، لكن ذلك مر دون ملاحظة، إذ كان انتباه الدويرغار منصبًا على كارل.

وبمجرد أن تصبح ماناه ملوثة، لن يؤدي ذلك إلى تقليل احتمالية اكتشاف أمره بدرجة كبيرة فحسب، بل سيمنحه أيضًا زيادة طفيفة في القوة.

أدار كارل رأسه وحدّق في القزم الذي دخل لتوه.

وبعبوس قلق، نظر وايلن نحو دوغلاس وسأل:

“ما الذي تفعله واقفًا هناك شاردًا؟ ما الذي تفعله بحق الجحيم، ولماذا أزعجتني؟”

“لا، أفهم.”

“أعتذر.”

أخذت اللفافة التي كانت تحوم في الهواء، وتحققت بعناية من محتوياتها.

تسببت كلمات كارل في ارتجاف الدويرغار.

وبقي الحارس واقفًا في مكانه، وحشد كل شجاعته، ثم تحدث:

“أفهم، سيدي.”

“نظام المراقبة لا يعمل، لذا ظننت أن هناك خطبًا ما.”

أبعدت أنجيليكا عينيها عن رين، ولم تعد تحول نفسها إلى هيئة سن.

“نظام المراقبة لا يعمل؟”

وبقي الحارس واقفًا في مكانه، وحشد كل شجاعته، ثم تحدث:

رفع كارل حاجبه، ونظر نحو موضع معين من الغرفة حيث كان جهاز مراقبة مثبتًا.

“أقسم أنني سأقتلك! كان صراخك مرتفعًا جدًا لدرجة أنني أنا أيضًا استطعت سماعه. تمثيل رائع، وايلن.” أضاف.

ولمس حاجبه، وتمتم:

“لا يزال هناك ما يجب فعله.”

“غريب….”

وعلى الرغم من أن الأقزام لم يتمكنوا من العثور على كل جاسوس كان بينهم، فإن أولئك الذين اكتشفوا أمرهم لم يكونوا يعتقلونهم على الفور، بل كانوا يستغلونهم لصالحهم في مواقف كهذه.

عندما رأى الدويرغار كارل يهدأ، تمكن هو أيضًا من الاسترخاء قليلًا.

“وفقًا لعقد المانا الرئيسي، حتى لو أردت إيذاءك، فلا يمكنني فعل أي شيء لك. لذا، لا داعي للقلق من محاولتي خداعك.”

“هذا صحيح. السبب الذي جعلني أقتحم المكان هو أن أتأكد من أنك بأمان وأن شيئًا لم يحدث.”

وبما أنه كان في منصب رفيع إلى حد ما، فقد تمكن من إخبارهما بالمرشح المناسب الذي ينبغي اختياره.

ضم كارل حاجبيه، وسرعان ما أضاءت عيناه.

رفع كارل حاجبه، ونظر نحو موضع معين من الغرفة حيث كان جهاز مراقبة مثبتًا.

“أعتقد أنني أعرف المشكلة.”

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن هناك في المجمل سوى نحو خمسة أشخاص يعرفون ما كان يحدث.

وبينما كان ظهره لا يزال مواجهًا للدويرغار الذي دخل، ربت كارل على الخوذة فوق رأس جومنوك وسأل:

عض رين إبهامه حتى نزف، ثم وضع إبهامه على العقد.

“دعني أطرح عليك سؤالًا. هل توقف الجهاز عن العمل بمجرد أن فعّلت الخوذة؟”

“نعم، فعلت.”

عقد الدويرغار حاجبيه، ومرر إصبعه إلى اليسار، ثم نظر مجددًا إلى تسجيل الفيديو. وبعد فترة، اتسعت عيناه دهشة.

ثم لوحت بيدها، فظهرت لفافة رقيقة في يدها.

“نعم، أنت محق.”

أما ما كان على وشك فعله بعد ذلك، فسيكون بالتأكيد أصعب بكثير مما فعله من قبل.

ابتسم كارل وربت على الخوذة.

“أخيرًا، أفضلية في الحرب…” تمتم وايلن.

“إذًا، من المحتمل أن يكون السبب هو هذا. الجهاز يتطلب قدرًا كبيرًا من الطاقة، لذا تسبب في حدوث قصر في النظام. لا تقلق بشأن الأمر. ما دمت تحرسني في الخارج، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.”

“استعد، رين.”

“أفهم، سيدي.”

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن هناك في المجمل سوى نحو خمسة أشخاص يعرفون ما كان يحدث.

تنهد الدويرغار بارتياح، وانحنى ووضع الجهاز جانبًا.

وبمجرد أن تصبح ماناه ملوثة، لن يؤدي ذلك إلى تقليل احتمالية اكتشاف أمره بدرجة كبيرة فحسب، بل سيمنحه أيضًا زيادة طفيفة في القوة.

“أعتذر عن إزعاجك، وأتمنى لك التوفيق في مهمتك.”

“أحقًا؟ وأنا ظننت أنني كنت مقنعًا بما يكفي. يجب أن أقول إن التمثيل صعب جدًا، أليس كذلك؟”

كليك! كلانك—!

أحدهما كان أنغوس.

بعد ذلك، استدار وغادر الغرفة.

أجاب دوغلاس بابتسامة خفيفة، وهو جالس على المقعد المقابل له.

وبمجرد أن غادر حارس الدويرغار الغرفة، لمس رين، الذي كان متنكرًا بهيئة كارل، وجهه.

-تك!

‘يبدو أن الطريق آمن في الوقت الحالي.’

“ربما اندمجت معه أكثر من اللازم. ففي النهاية، لا تحصل على فرص ممتعة كهذه كثيرًا.” ابتسم وايلن ابتسامة متكلفة.

لقد نجحت خطته.

سحبت أنجيليكا جسد رين فاقد الوعي إلى الجانب، وأسندته إلى جانب الحائط.

لقد تمكن من التسلل بنجاح إلى إنفيرنو.

“غريب….”

“لا يزال هناك ما يجب فعله.”

“استعد، رين.”

كان التسلل إلى المكان مجرد الخطوة الأولى من الخطة.

لقد تمكن من التسلل بنجاح إلى إنفيرنو.

وكانت أيضًا أسهل خطوة.

ثم أحاطت خيوط صغيرة من الطاقة الشيطانية بالعقد بطريقة دائرية وعشوائية.

أما ما كان على وشك فعله بعد ذلك، فسيكون بالتأكيد أصعب بكثير مما فعله من قبل.

تتش! تتش! تتش!

حوّل رين انتباهه مجددًا إلى أنجيليكا في زاوية الغرفة، وناداها.

“ما الذي تفعله واقفًا هناك شاردًا؟ ما الذي تفعله بحق الجحيم، ولماذا أزعجتني؟”

“أنجيليكا، حان الوقت.”

“ما الذي تفعله واقفًا هناك شاردًا؟ ما الذي تفعله بحق الجحيم، ولماذا أزعجتني؟”

وعند ندائه، ظهرت أنجيليكا أمامه على الفور.

وبعبوس قلق، نظر وايلن نحو دوغلاس وسأل:

في تلك اللحظة، كانت شاحبة إلى حد كبير، ولكي تتمكن من البقاء واقفة، كان عليها أن تستند إلى الحائط.

وبالمثل، ظلت أنجيليكا تحدق في العقد الموجود في الهواء، ثم خرجت في النهاية من شرودها وقالت:

وأدرك رين أن التحول مرتين قد استنزفها كثيرًا.

أبعدت أنجيليكا عينيها عن رين، ولم تعد تحول نفسها إلى هيئة سن.

اقترب منها رين ومد يده في اتجاهها.

ولحسن الحظ، ظل الطريق آمنًا لبعض الوقت.

“أنا آسف، أنجيليكا. لكن ليس لدينا الكثير من الوقت. هل أعددته؟”

ولم يكن في خطر ولو مرة واحدة.

“نعم، فعلت.”

“دوغلاس!”

رفعت أنجيليكا رأسها وأومأت برأسها.

ليس لأنها كانت مهتمة بأن تصبح واحدة مرة أخرى.

ثم لوحت بيدها، فظهرت لفافة رقيقة في يدها.

“ما الذي تفعله واقفًا هناك شاردًا؟ ما الذي تفعله بحق الجحيم، ولماذا أزعجتني؟”

“تحقق منها. أخبرني إن كان هناك أي شيء غير راضٍ عنه.”

“غريب….”

أخذت اللفافة التي كانت تحوم في الهواء، وتحققت بعناية من محتوياتها.

“تبدو جيدة.”

من وقت لآخر، كان جسده يرتجف بينما كانت خيوط رفيعة سوداء من الطاقة الشيطانية تتسرب إلى جلده، كما لو كانت ديدانًا.

أومأت برضا وأنا أنظر إلى ما كُتب على اللفافة.

وبمجرد أن تصبح ماناه ملوثة، لن يؤدي ذلك إلى تقليل احتمالية اكتشاف أمره بدرجة كبيرة فحسب، بل سيمنحه أيضًا زيادة طفيفة في القوة.

كانت المحتويات مطابقة تقريبًا لمحتويات عقد المانا الذي وقعته مع أنجيليكا. إلا أن الاختلاف الوحيد كان أن العقد لن يستمر سوى نصف عام، بدلًا من عقد المانا الذي يستمر لخمس سنوات.

“مهلًا، هل تظن أنه سيكون بخير؟”

“وفقًا لعقد المانا الرئيسي، حتى لو أردت إيذاءك، فلا يمكنني فعل أي شيء لك. لذا، لا داعي للقلق من محاولتي خداعك.”

“أفهم، سيدي.”

“لا، أفهم.”

انهار وايلن على أريكة كبيرة، وأطلق أنينًا متألمًا.

العقد الموجود في يدي رين في تلك اللحظة لم يكن عقد مانا، بل كان في الواقع عقد شيطان.

-تك!

ومن أجل التسلل إلى المنشأة على نحو صحيح، وبعد التفكير في الأمر طويلًا، قرر رين توقيع عقد مع أنجيليكا.

بعد ذلك، استدار وغادر الغرفة.

وبتوقيعه عقدًا معها، كان في الأساس سيتحول إلى «شرير» أو «متعاقد».

فهما بالفعل من تعمدا تسريب موقع إقامة جومنوك.

ستصبح ماناه ملوثة بالطاقة الشيطانية، وستصبح عواطفه أكثر تقلبًا.

“غريب….”

لكن هذا كان خطرًا كان رين مستعدًا لتحمله.

ثم لوحت بيدها، فظهرت لفافة رقيقة في يدها.

وبمجرد أن تصبح ماناه ملوثة، لن يؤدي ذلك إلى تقليل احتمالية اكتشاف أمره بدرجة كبيرة فحسب، بل سيمنحه أيضًا زيادة طفيفة في القوة.

“لم يكن هناك شيء مضحك فيما حدث. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية، وحتى أنت كان من الممكن أن تموت.” وبّخه دوغلاس.

ولسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يستهلك أي فاكهة شيطان، فلن تكون زيادته في القوة مثيرة للإعجاب. ومن المحتمل أن يصبح في حدود الرتبة C+.

عندما رأى الدويرغار كارل يهدأ، تمكن هو أيضًا من الاسترخاء قليلًا.

“حسنًا، لنوقّعه.”

ومع ذلك، كان وايلن مسرورًا. رفع رأسه وضحك قائلًا: “هاها، أولئك الأوغاد لن يفكروا أبدًا في أن كل ما حدث اليوم كان جزءًا من خطتنا، بما في ذلك التسريب!”

عض رين إبهامه حتى نزف، ثم وضع إبهامه على العقد.

ومن ناحية أخرى، في اللحظة التي فقد فيها وعيه، سقط القناع عن وجهه.

شيا!

“أنجيليكا، حان الوقت.”

في اللحظة التي ضغط فيها إبهامه على العقد، اكتسى العقد بلون داكن وبدأ يحوم ببطء إلى الأعلى.

وقف رين في الأسفل، وشاهد هذا المشهد بدهشة.

ثم أحاطت خيوط صغيرة من الطاقة الشيطانية بالعقد بطريقة دائرية وعشوائية.

وإذا نجحا في هذه المهمة، فسيتمكنان أخيرًا من العودة إلى الوطن.

ومع مرور كل ثانية، ازداد عدد خيوط الطاقة الشيطانية في الهواء، وقبل وقت طويل، كانت كرة سوداء من الطاقة الشيطانية قد غلفت العقد بأكمله.

ولحسن الحظ، ظل الطريق آمنًا لبعض الوقت.

وقف رين في الأسفل، وشاهد هذا المشهد بدهشة.

ثم لوحت بيدها، فظهرت لفافة رقيقة في يدها.

‘إذًا، هكذا تجسدت كلماتي وأفكاري. هكذا يتم عقد عقد الشيطان…’

مجرد تذكر وجه أنغوس المنتصر جعل وايلن يضحك بلا توقف.

وقبل أن يتمكن من إكمال التحديق في المشهد، تمددت الكرة السوداء، ولم تتوقف إلا عندما بلغت حجم كرة سلة.

“وكأن ذلك صحيح…”

وبالمثل، ظلت أنجيليكا تحدق في العقد الموجود في الهواء، ثم خرجت في النهاية من شرودها وقالت:

“لا، أفهم.”

“استعد، رين.”

رفعت أنجيليكا رأسها وأومأت برأسها.

“أنا مستعد.”

أما ما كان على وشك فعله بعد ذلك، فسيكون بالتأكيد أصعب بكثير مما فعله من قبل.

نظر رين إلى أنجيليكا، وأغمض عينيه ببطء. وفي اللحظة التي كان على وشك إغلاق عينيه فيها، كان آخر ما رآه من خلال الفجوة بين جفنيه هو أنجيليكا وهي ترفع يدها وتضعها على رأسه.

بلوب—

وفي اللحظة التي لامست فيها يدها رأسه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض وفقد وعيه.

“إذا تصرفت هكذا، فلن يصدقك أحد.”

ولحسن الحظ، كانت أنجيليكا موجودة من أجله. فسارعت إلى دعم جسده.

وبقي الحارس واقفًا في مكانه، وحشد كل شجاعته، ثم تحدث:

بلوب—

أحدهما كان أنغوس.

ومن ناحية أخرى، في اللحظة التي فقد فيها وعيه، سقط القناع عن وجهه.

“بصرف النظر عن ذلك، لدينا أمور أكثر إلحاحًا علينا التعامل معها.”

ولحسن الحظ، ظل الطريق آمنًا لبعض الوقت.

إذا نجح رين فعلًا في العملية، فسيتمكنان حقًا من توجيه ضربة قاصمة إلى إنفيرنو، وهو ما سيجعل الأقزام مدينين لهما بمعروف كبير.

سحبت أنجيليكا جسد رين فاقد الوعي إلى الجانب، وأسندته إلى جانب الحائط.

‘يبدو أن الطريق آمن في الوقت الحالي.’

تتش! تتش! تتش!

تنهد الدويرغار بارتياح، وانحنى ووضع الجهاز جانبًا.

من وقت لآخر، كان جسده يرتجف بينما كانت خيوط رفيعة سوداء من الطاقة الشيطانية تتسرب إلى جلده، كما لو كانت ديدانًا.

ثم أحاطت خيوط صغيرة من الطاقة الشيطانية بالعقد بطريقة دائرية وعشوائية.

أبعدت أنجيليكا عينيها عن رين، ولم تعد تحول نفسها إلى هيئة سن.

“آمل حقًا أن تكون محقًا…”

ليس لأنها كانت مهتمة بأن تصبح واحدة مرة أخرى.

ثم أحاطت خيوط صغيرة من الطاقة الشيطانية بالعقد بطريقة دائرية وعشوائية.

جلست أنجيليكا مقابل رين، وعقدت ساقيها، وأغمضت عينيها وحاولت استعادة طاقتها الشيطانية.

ليس لأنها كانت مهتمة بأن تصبح واحدة مرة أخرى.

“على أي حال، لقد فعلنا بالفعل كل ما كان بإمكاننا فعله لمساعدته. والباقي متروك له.”

أما ما كان على وشك فعله بعد ذلك، فسيكون بالتأكيد أصعب بكثير مما فعله من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط