Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 338

الفصل 338 - تحريك القطع 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 338 - تحريك القطع 2

الفصل 338 – تحريك القطع 2

كان صوتها منزعجًا للغاية.

كِو طَق—

‘…يبدو أن كل شيء هنا.’

في اللحظة التي طُرق فيها الباب، استدرت برأسي نحوه بسرعة.

وأخيرًا ظهرت أنجيليكا، التي كانت مختبئة طوال الوقت.

وبينما كنت أحدق في أنجيليكا التي كانت تحدق بالباب أيضًا، وضعت إصبعي على فمي وحثثتها على الاختباء.

أخذت القناع ووضعته، ثم قلت بصوت أجش:

كِو طَق—

وبالإضافة إلى تحذير وايلن ودوغلاس بشأن الوضع، أردت أيضًا أن أنبّه الأفعى الصغيرة والآخرين.

طُرق الباب مرة أخرى.

“…آه، لم أقصد الأمر بهذه الطريقة.” اعتذرت روزي بسرعة.

أخذت القناع ووضعته، ثم قلت بصوت أجش:

كانت التعليمات الخاصة بكيفية تعطيل المنارة الثانية معروضة أمامي. ولكن، لدهشتي الشديدة، كانت التعليمات مختلفة تمامًا عن المنارة الأولى.

“قادم.”

“يمكنك الذهاب. وإذا وجدت أي شيء غريب، فأبلغني به.”

—غْلُوب!

وأشارت إلى نفسها، مصححةً روزي.

ابتلعت جرعة بسرعة. وبدأت المانا داخل جسدي تستعيد عافيتها ببطء، وإن كان ذلك ببطء شديد.

“من هناك؟”

ألقيت نظرة حول الغرفة للتأكد من أن أنجيليكا ليست ضمن مجال الرؤية، ثم مددت يدي نحو الجانب الأيمن من الجدار.

فالوقت لا ينتظر أحدًا، وكل ثانية أتكاسل فيها، يزداد الخطر الذي ستتعرض له المدينة.

كلي كلانك—

“همم، آه، نعم.”

بمجرد أن لمست الجدار، أضاء جانبه قليلًا، وانفتح الباب بصوت نقرة.

فالوقت لا ينتظر أحدًا، وكل ثانية أتكاسل فيها، يزداد الخطر الذي ستتعرض له المدينة.

“من هناك؟”

وبمجرد أن دخل الحارس إلى الغرفة، ألقيت نظرة خفية إلى يساري ويميني، ثم أغلقت الباب.

وبملامح منزعجة، فتحت الباب ونظرت إلى الشخص المسؤول عن إزعاجي.

حل الصمت في الغرفة مرة أخرى.

هذه المرة، لم أكن أمثّل.

“ادخل. لا تزعجني أثناء عملي.”

كنت منزعجًا فعلًا.

“كيكيكي.”

“مرحبًا.”

مازحت.

كان يقف أمامي دويرغار يرتدي زي حارس اعتيادي. زيًا يرتديه معظم الحراس، وإن كان كبيرًا عليه قليلًا.

لكن على عكس رد الفعل الذي توقعته، أدركت روزي، بمجرد أن نظرت إلى ميليسا، أن وجهها أصبح جامدًا تمامًا.

‘هل هو حارس جديد؟’

تنحيت جانبًا وأشرت للحارس بالدخول.

تساءلت في نفسي.

قالت ميليسا بحدة، وقد توقفت عن الضحك.

وبينما ألقيت نظرة إلى اليسار واليمين، لاحظت أنه شخص لم أره من قبل.

فالوقت لا ينتظر أحدًا، وكل ثانية أتكاسل فيها، يزداد الخطر الذي ستتعرض له المدينة.

انعقد حاجباي على الفور.

كِو طَق—

“من أنت؟ هل أنت حارسي المعيّن حديثًا؟”

وعلى الرغم من تذمري، لم تتوقف عيناي عن دراسة الإسقاطات أمامي.

“لا، سيدي.”

أجاب الدويرغار وهو يهز رأسه.

أجاب الدويرغار وهو يهز رأسه.

ابتلعت جرعة بسرعة. وبدأت المانا داخل جسدي تستعيد عافيتها ببطء، وإن كان ذلك ببطء شديد.

“إذًا ما الأمر؟”

تساءلت في نفسي.

“أنا هنا لتسليم شيء.”

أخرجت عدة قطع من الورق وقلمًا من مساحتي البُعدية. ثم أمسكت القلم بيدي اليمنى، واتجهت إلى مكتب، وكتبت بسرعة شيئًا على كل ورقة.

أجاب باقتضاب وبصوت منخفض.

—غْلُوب!

ضيقت عينيّ عند سماع كلماته.

ولهذا صرفته بسرعة.

“…تسليم شيء؟”

“أعطني لحظة.”

“شيء من D.W.”

بمجرد أن لمست الجدار، أضاء جانبه قليلًا، وانفتح الباب بصوت نقرة.

عند ذكر D.W. اتسعت عيناي قليلًا.

ولحسن الحظ، بدا أن ذلك ممكن.

تنحيت جانبًا وأشرت للحارس بالدخول.

“من نحن؟”

“ادخل. لا تزعجني أثناء عملي.”

وبالإضافة إلى تحذير وايلن ودوغلاس بشأن الوضع، أردت أيضًا أن أنبّه الأفعى الصغيرة والآخرين.

“حسنًا.”

كان على جانب الصندوق ثقب صغير بحجم الإصبع تقريبًا. ومن دون تردد، وضعت إصبعي على الثقب.

أومأ الحارس برأسه ودخل الغرفة.

“30%؟ …لقد فعلتها، أليس كذلك؟”

وبمجرد أن دخل الحارس إلى الغرفة، ألقيت نظرة خفية إلى يساري ويميني، ثم أغلقت الباب.

وباعتبارها الشخص المسؤول عن تنظيف الفوضى التي تخلفها ميليسا، كانت تعرف من هو الشريك الآخر.

كلي كلانك—

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أكتب الرسالة.

وبعد إغلاق الباب، استدرت لمواجهة الحارس الذي وصل للتو.

“ميليسا؟ …لقد فعلناها، أليس كذلك؟”

مددت يدي وسألت:

الفصل 338 – تحريك القطع 2

“هل أحضرته؟”

عند سماع كلمات روزي، ارتعش حاجب ميليسا.

“نعم.”

لأنني كنت منهمكًا جدًا في تفقد سواري، نسيت تمامًا وجود الحارس.

أخرج الحارس شيئًا من مساحته البُعدية، ثم سلّمني سوارًا أسود مألوفًا.

“لقد سلّمت الطرد، وينبغي أن أغادر الآن. إذا بقيت لفترة أطول، فسوف تنكشف أدوارنا.”

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي على السوار الأسود، أضاءتا على الفور.

“من نحن؟”

“شكرًا جزيلًا.”

أخذ الحارس الأوراق ووضعها بعيدًا. وبعد ذلك، خفض رأسه قليلًا، وفتح الباب وغادر أخيرًا.

انتزعت السوار من يد الحارس، وسرعان ما تفقدت محتوياته.

طويت كل ورقة بعناية، ثم سلمتها إلى الحارس.

‘…يبدو أن كل شيء هنا.’

وأشارت إلى نفسها، مصححةً روزي.

بعد أن تأكدت من عدم وجود أي شيء مفقود، اتسعت الابتسامة على وجهي.

“أنا هنا لتسليم شيء.”

نعم، السوار الذي في يدي كان في الواقع سواري.

لأنني كنت أعرف أن الدويرغار سينزعون مني كل شيء، ولم أكن متحمسًا جدًا لفكرة ابتلاع السوار مجددًا، طلبت من وايلن ودوغلاس معرفة ما إذا كانت هناك طريقة لإيصال السوار إليّ.

توقف الحارس في مكانه وأمال رأسه بحيرة.

ولحسن الحظ، بدا أن ذلك ممكن.

“30%؟ …لقد فعلتها، أليس كذلك؟”

على الرغم من أن موقع إنفيرنو كان مخفيًا، إلا أنهم ما زالوا يملكون بوابات.

أجاب الدويرغار وهو يهز رأسه.

وبمساعدة أحد كبار المسؤولين لدى الأقزام، تمكنا من الاتصال بأحد الجواسيس الموجودين في إنفيرنو، وجعلناه يوصل السوار إليّ.

بما أنني لم أكن قادرًا على التواصل مع أي شخص خارج إنفيرنو، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التواصل مع الخارج كانت عبر الحارس الموجود هنا.

كان D.W. اختصارًا لدوغلاس ووايلن. كانت كلمة سر صغيرة تشير إليّ بأنهما من أرسلا الدويرغار. ولولا ذلك، لكنت شديد الحذر، وربما لجأت حتى إلى أساليب متطرفة.

في الواقع، لم تكن مشابهة لها على الإطلاق.

وبغض النظر عن ذلك، فقد وفر عليّ هذا الكثير من المتاعب، لأنني كنت قد أعددت بعناية الكثير من الأشياء مسبقًا. والآن بعد أن أصبح السوار معي، ستبدأ الأمور في التقدم بسلاسة أكبر بكثير.

وبجوار ميليسا، وضعت مساعدتها كلتا يديها على فمها وتمتمت.

في الواقع، كان لدي أيضًا بعض الأشياء الجديدة التي كنت متأكدًا من أن الدويرغار سيحبونها بشدة.

طُرق الباب مرة أخرى.

وبينما كنت أتفقد السوار، نظر الحارس إلى الباب وتحدث.

كلي كلانك—

“لقد سلّمت الطرد، وينبغي أن أغادر الآن. إذا بقيت لفترة أطول، فسوف تنكشف أدوارنا.”

“من هناك؟”

بدا صوته قلقًا بعض الشيء.

“همم، آه، نعم.”

ابتلعت جرعة بسرعة. وبدأت المانا داخل جسدي تستعيد عافيتها ببطء، وإن كان ذلك ببطء شديد.

لأنني كنت منهمكًا جدًا في تفقد سواري، نسيت تمامًا وجود الحارس.

“هل أحضرته؟”

‘لديه وجهة نظر.’

وبالإضافة إلى بضع كلمات عن مدى اشتياقي إليهم وكيف كانت حياتي من دونهم مدمرة، كتبت بعض الأمور المتعلقة بالخطة.

بالنظر إلى شخصية كارل، لن يكون من المنطقي أن يتحدث مع حارس كل هذا الوقت. وبما أن هذا المكان بأكمله يخضع لمراقبة صارمة، فكل شخص يتواصل معي سيوضع تحت تدقيق شديد.

كلماتها التالية حيّرت روزي إلى أقصى حد.

خصوصًا أنني أصبحت شخصًا مهمًا جدًا الآن.

“مرحبًا.”

ولهذا صرفته بسرعة.

“خذ هذه. عندما تجد الوقت، سلّمها إلى الأشخاص أنفسهم الذين أعطوك السوار. لا داعي لأن تقلق بشأن العثور عليهم، فقط سلّمها إلى الرجل الذي أعطاك السوار، ومن المفترض أن يعرف ما يجب فعله.”

“يمكنك الذهاب. وإذا وجدت أي شيء غريب، فأبلغني به.”

“انتظر لحظة.”

“نعم.”

“قادم.”

بعد كلامي، استدار “الحارس” واتجه نحو الباب.

“كيكيكي.”

لكن في اللحظة التي كان فيها الحارس على وشك المغادرة، تذكرت شيئًا وتحدثت.

كان صوتها منزعجًا للغاية.

“انتظر لحظة.”

انعقد حاجباي على الفور.

“نعم؟”

تساءلت في نفسي.

توقف الحارس في مكانه وأمال رأسه بحيرة.

كنت منزعجًا فعلًا.

“أعطني لحظة.”

وبالطبع، جعلت ميليسا إياها توقّع عقدًا من أجل إبقاء فمها مغلقًا.

أخرجت عدة قطع من الورق وقلمًا من مساحتي البُعدية. ثم أمسكت القلم بيدي اليمنى، واتجهت إلى مكتب، وكتبت بسرعة شيئًا على كل ورقة.

أجاب الدويرغار وهو يهز رأسه.

بما أنني لم أكن قادرًا على التواصل مع أي شخص خارج إنفيرنو، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التواصل مع الخارج كانت عبر الحارس الموجود هنا.

وبينما كنت أحدق في أنجيليكا التي كانت تحدق بالباب أيضًا، وضعت إصبعي على فمي وحثثتها على الاختباء.

وبالإضافة إلى تحذير وايلن ودوغلاس بشأن الوضع، أردت أيضًا أن أنبّه الأفعى الصغيرة والآخرين.

كانت هذه القيمة تعني أنها أصبحت قادرة الآن على طرح المنتج تجاريًا. وسرعان ما سيبدأ المال بالتدفق بلا نهاية إلى جيوبها.

كانت الأمور ستصبح فوضوية قليلًا قريبًا، وكان لديهم هم أيضًا دور صغير سيلعبونه قريبًا.

ابتلعت جرعة بسرعة. وبدأت المانا داخل جسدي تستعيد عافيتها ببطء، وإن كان ذلك ببطء شديد.

“…انتهيت.”

وعلى الرغم من تذمري، لم تتوقف عيناي عن دراسة الإسقاطات أمامي.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أكتب الرسالة.

لقد تمكنت أخيرًا من خفض فقدان الكفاءة إلى 30%.

وبالإضافة إلى بضع كلمات عن مدى اشتياقي إليهم وكيف كانت حياتي من دونهم مدمرة، كتبت بعض الأمور المتعلقة بالخطة.

“شكرًا جزيلًا.”

وضعت القلم جانبًا، وابتسمت برضا.

“…فهمت.”

طويت كل ورقة بعناية، ثم سلمتها إلى الحارس.

وبغض النظر عن ذلك، فقد وفر عليّ هذا الكثير من المتاعب، لأنني كنت قد أعددت بعناية الكثير من الأشياء مسبقًا. والآن بعد أن أصبح السوار معي، ستبدأ الأمور في التقدم بسلاسة أكبر بكثير.

“خذ هذه. عندما تجد الوقت، سلّمها إلى الأشخاص أنفسهم الذين أعطوك السوار. لا داعي لأن تقلق بشأن العثور عليهم، فقط سلّمها إلى الرجل الذي أعطاك السوار، ومن المفترض أن يعرف ما يجب فعله.”

لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليّ. ليست غلطتي أنني محبوب.

بما أن وايلن يعرف من هم، فلن يواجه مشكلة في إيصال الرسائل إليهم. إضافة إلى ذلك، قد يمنحه هذا عذرًا لمقابلتهم وربما تعليمهم شيئًا أو اثنين.

لقد نسيت أن الشخصين الوحيدين اللذين يعرفان أن رين لا يزال حيًا هما هي وأماندا.

“…فهمت.”

وعلى الرغم من تذمري، لم تتوقف عيناي عن دراسة الإسقاطات أمامي.

أخذ الحارس الأوراق ووضعها بعيدًا. وبعد ذلك، خفض رأسه قليلًا، وفتح الباب وغادر أخيرًا.

في اللحظة التي طُرق فيها الباب، استدرت برأسي نحوه بسرعة.

كلي كلانك—

“من أنت؟ هل أنت حارسي المعيّن حديثًا؟”

حل الصمت في الغرفة مرة أخرى.

كان يقف أمامي دويرغار يرتدي زي حارس اعتيادي. زيًا يرتديه معظم الحراس، وإن كان كبيرًا عليه قليلًا.

وأخيرًا ظهرت أنجيليكا، التي كانت مختبئة طوال الوقت.

وبعد إغلاق الباب، استدرت لمواجهة الحارس الذي وصل للتو.

وبما أن الأشخاص الوحيدين اللذين كانا على علم بعملي مع أنجيليكا هما وايلن ودوغلاس، لم أكن أستطيع كشف هويتها بعد.

“هاه؟”

“هل رتبت كل شيء؟”

“…ميليسا؟”

سألت.

كان يقف أمامي دويرغار يرتدي زي حارس اعتيادي. زيًا يرتديه معظم الحراس، وإن كان كبيرًا عليه قليلًا.

كان صوتها منزعجًا للغاية.

ومع انتشار النار، لو نظر المرء عن كثب، لرأى ضوءًا ساطعًا يتوهج في منتصف الغرفة. كان ساطعًا إلى درجة أنه طغى حتى على الضوء الصادر عن النار.

أدرت رأسي نحوها وأومأت قليلًا.

كلي كلانك—

“نعم، لا ينبغي أن تكون لدينا أي تشتيتات أخرى. افعلي ما تريدين.”

ومن دون أن تعرف ما كنت أفكر فيه، ولحسن حظي، أغلقت أنجيليكا عينيها، وجلست على الأرض وبدأت في التدريب.

وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر، كان انزعاجها مفهومًا.

“إذًا ما الأمر؟”

ففي كل مرة كانت تضطر فيها إلى الاختباء، كان عليها أن تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليّ. ليست غلطتي أنني محبوب.

لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليّ. ليست غلطتي أنني محبوب.

سرعان ما أصبح الضوء الموجود داخل اللهب المتوهج أكثر وضوحًا مع مرور الوقت وفقدان اللهب بعضًا من قوته. وأخيرًا، ضعف اللهب تمامًا، وظهرت بطاقة حمراء صغيرة في منتصف الغرفة.

“…حسنًا.”

وبينما كنت أتفقد السوار، نظر الحارس إلى الباب وتحدث.

ومن دون أن تعرف ما كنت أفكر فيه، ولحسن حظي، أغلقت أنجيليكا عينيها، وجلست على الأرض وبدأت في التدريب.

لكن على عكس رد الفعل الذي توقعته، أدركت روزي، بمجرد أن نظرت إلى ميليسا، أن وجهها أصبح جامدًا تمامًا.

حدقت فيها للحظة وجيزة، ثم مددت ذراعيّ.

“انتظر لحظة.”

‘حان وقت العمل أنا أيضًا.’

سرعان ما أصبح الضوء الموجود داخل اللهب المتوهج أكثر وضوحًا مع مرور الوقت وفقدان اللهب بعضًا من قوته. وأخيرًا، ضعف اللهب تمامًا، وظهرت بطاقة حمراء صغيرة في منتصف الغرفة.

فالوقت لا ينتظر أحدًا، وكل ثانية أتكاسل فيها، يزداد الخطر الذي ستتعرض له المدينة.

ولهذا، بعد فترة، استدرت وتنهدت، ثم عدت باتجاه اللوحة.

“همم، من الناحية التقنية، إذا حسبتِ الشخص الآخر في المجموعة، فقد يُعتبر الأمر نحن.”

‘لنرَ إن كان جومنوك قد وفى بوعده.’

وبالإضافة إلى بضع كلمات عن مدى اشتياقي إليهم وكيف كانت حياتي من دونهم مدمرة، كتبت بعض الأمور المتعلقة بالخطة.

نقرت على سواري، وأخرجت صندوقًا معدنيًا صغيرًا مربع الشكل.

كان صوتها منزعجًا للغاية.

كان على جانب الصندوق ثقب صغير بحجم الإصبع تقريبًا. ومن دون تردد، وضعت إصبعي على الثقب.

“…ميليسا؟”

—شوو!

لقد نسيت أن الشخصين الوحيدين اللذين يعرفان أن رين لا يزال حيًا هما هي وأماندا.

في اللحظة التي دخل فيها إصبعي إلى الثقب، أضاء الصندوق، وسرعان ما ظهر إسقاط ثلاثي الأبعاد بجانبي.

لأنني كنت منهمكًا جدًا في تفقد سواري، نسيت تمامًا وجود الحارس.

ضيقت عينيّ ونظرت إلى الإسقاط بجانبي.

“…ميليسا؟”

حركت يدي عبر الإسقاط، وانعقد حاجباي بشدة.

وبعد إغلاق الباب، استدرت لمواجهة الحارس الذي وصل للتو.

“…هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما ظننت… على الأقل لقد وفى بكلمته.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أكتب الرسالة.

كانت التعليمات الخاصة بكيفية تعطيل المنارة الثانية معروضة أمامي. ولكن، لدهشتي الشديدة، كانت التعليمات مختلفة تمامًا عن المنارة الأولى.

“شيء من D.W.”

في الواقع، لم تكن مشابهة لها على الإطلاق.

ومن أجل كسب المزيد من الوقت لي، وإثبات قيمتي، كنت بحاجة إلى تعطيل بضع منارات أخرى.

“…أتفهم أنك فعلت هذا لجعل اختراق الدويرغار لنظام الدفاع أكثر صعوبة، لكن لماذا أنا من عليه القيام بكل العمل؟”

حركت يدي عبر الإسقاط، وانعقد حاجباي بشدة.

تذمرت في نفسي.

“…آه، لم أقصد الأمر بهذه الطريقة.” اعتذرت روزي بسرعة.

وعلى الرغم من تذمري، لم تتوقف عيناي عن دراسة الإسقاطات أمامي.

انعقد حاجباي على الفور.

ومن أجل كسب المزيد من الوقت لي، وإثبات قيمتي، كنت بحاجة إلى تعطيل بضع منارات أخرى.

صدر صوت معدني فجأة من الأعلى.

كان هدفي بسيطًا.

شوووم—

ففي اللحظة التي تبدو فيها الأمور وكأنها تسير لصالح الدويرغار، ستكون تلك هي اللحظة التي سأتحرك فيها أخيرًا.

كان هدفي بسيطًا.

حركت يدي عبر الإسقاط، وانعقد حاجباي بشدة.

[الأكاديمية، منشآت الأبحاث.]

في الواقع، كان لدي أيضًا بعض الأشياء الجديدة التي كنت متأكدًا من أن الدويرغار سيحبونها بشدة.

شوووم—

رغم أن الرقم قد يبدو كبيرًا، فإنها انتقلت من 49% قبل نحو عام إلى 30% في عام واحد فقط.

اجتاحت ألسنة لهب مرعبة غرفة بيضاء بالكامل، وأحاطت بها مثل ستارة. كان اللهب الساطع والشرس شديد الحرارة لدرجة أن بقعًا سوداء بدأت تتشكل على الزجاج الذي يسمح بمراقبة ما بداخل الغرفة.

نقرت على سواري، وأخرجت صندوقًا معدنيًا صغيرًا مربع الشكل.

انتشرت ستارة النار حول الغرفة بسرعات هائلة، حتى أحاطت بها بالكامل في النهاية.

تساءلت في نفسي.

ومع انتشار النار، لو نظر المرء عن كثب، لرأى ضوءًا ساطعًا يتوهج في منتصف الغرفة. كان ساطعًا إلى درجة أنه طغى حتى على الضوء الصادر عن النار.

كان ذلك تحسنًا هائلًا في نظام كان عليها تطويره بمفردها. علاوة على ذلك، لم تكن هذه النسبة مجرد قيمة عادية.

سرعان ما أصبح الضوء الموجود داخل اللهب المتوهج أكثر وضوحًا مع مرور الوقت وفقدان اللهب بعضًا من قوته. وأخيرًا، ضعف اللهب تمامًا، وظهرت بطاقة حمراء صغيرة في منتصف الغرفة.

خصوصًا أنني أصبحت شخصًا مهمًا جدًا الآن.

كانت ذراعان معدنيتان كبيرتان تمسكان بها، بينما ظهرت نقوش ورموز معقدة في منتصف البطاقة.

‘حان وقت العمل أنا أيضًا.’

وبمجرد أن انطفأ اللهب تمامًا، لم يعد بالإمكان رؤية شيء في الغرفة سوى الدخان. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن يختفي ذلك أيضًا، إذ سرعان ما تخلص نظام التهوية منه.

وبجوار ميليسا، وضعت مساعدتها كلتا يديها على فمها وتمتمت.

[سجل التجربة رقم #11286. – المانا العالقة في الغرفة: 30%]

“ادخل. لا تزعجني أثناء عملي.”

صدر صوت معدني فجأة من الأعلى.

“نعم، لا ينبغي أن تكون لدينا أي تشتيتات أخرى. افعلي ما تريدين.”

وبكلتا يديها تضغطان على حافة النافذة، نظرت فتاة جميلة إلى المشهد داخل الغرفة بذهول.

لقد نسيت أن الشخصين الوحيدين اللذين يعرفان أن رين لا يزال حيًا هما هي وأماندا.

“30%؟ …لقد فعلتها، أليس كذلك؟”

‘لديه وجهة نظر.’

ظهر على وجه ميليسا تعبير مذهول، يكاد يكون مرتاحًا، وهي تحدق في البطاقة الموجودة في منتصف الغرفة.

“نعم؟”

لم تستطع تصديق ذلك.

وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر، كان انزعاجها مفهومًا.

بعد أن عملت على المشروع لأكثر من عام حتى الآن، تمكنت أخيرًا من تحقيق بعض النتائج.

—غْلُوب!

لقد تمكنت أخيرًا من خفض فقدان الكفاءة إلى 30%.

أجاب الدويرغار وهو يهز رأسه.

رغم أن الرقم قد يبدو كبيرًا، فإنها انتقلت من 49% قبل نحو عام إلى 30% في عام واحد فقط.

كانت ميليسا هي التي قامت بكل العمل. وكل ما فعلته روزي هو المشاهدة من الجانب ومساعدتها في تنظيف الغرفة.

كان ذلك تحسنًا هائلًا في نظام كان عليها تطويره بمفردها. علاوة على ذلك، لم تكن هذه النسبة مجرد قيمة عادية.

وبجوار ميليسا، وضعت مساعدتها كلتا يديها على فمها وتمتمت.

كانت هذه القيمة تعني أنها أصبحت قادرة الآن على طرح المنتج تجاريًا. وسرعان ما سيبدأ المال بالتدفق بلا نهاية إلى جيوبها.

كلي كلانك—

“كيكيكي.”

“من هناك؟”

مجرد التفكير في الأمر جعلها تطلق ضحكة تشبه ضحكة شخص مختل.

“حسنًا.”

وبجوار ميليسا، وضعت مساعدتها كلتا يديها على فمها وتمتمت.

انتشرت ستارة النار حول الغرفة بسرعات هائلة، حتى أحاطت بها بالكامل في النهاية.

“ميليسا؟ …لقد فعلناها، أليس كذلك؟”

لأنني كنت منهمكًا جدًا في تفقد سواري، نسيت تمامًا وجود الحارس.

“من نحن؟”

وأشارت إلى نفسها، مصححةً روزي.

قالت ميليسا بحدة، وقد توقفت عن الضحك.

لسوء حظ روزي، سمعت ميليسا كل شيء.

وأشارت إلى نفسها، مصححةً روزي.

“يمكنك الذهاب. وإذا وجدت أي شيء غريب، فأبلغني به.”

“أنا من فعلت ذلك. لا يوجد أي نحن.”

“من هناك؟”

“…آه، لم أقصد الأمر بهذه الطريقة.” اعتذرت روزي بسرعة.

لأنني كنت أعرف أن الدويرغار سينزعون مني كل شيء، ولم أكن متحمسًا جدًا لفكرة ابتلاع السوار مجددًا، طلبت من وايلن ودوغلاس معرفة ما إذا كانت هناك طريقة لإيصال السوار إليّ.

وكان ذلك صحيحًا.

اجتاحت ألسنة لهب مرعبة غرفة بيضاء بالكامل، وأحاطت بها مثل ستارة. كان اللهب الساطع والشرس شديد الحرارة لدرجة أن بقعًا سوداء بدأت تتشكل على الزجاج الذي يسمح بمراقبة ما بداخل الغرفة.

كانت ميليسا هي التي قامت بكل العمل. وكل ما فعلته روزي هو المشاهدة من الجانب ومساعدتها في تنظيف الغرفة.

“يمكنك الذهاب. وإذا وجدت أي شيء غريب، فأبلغني به.”

وبينما كانت روزي تداعب ذقنها الصغيرة الرقيقة، أبعدت عينيها عن الغرفة وقالت بهدوء:

ضيقت عينيّ عند سماع كلماته.

“همم، من الناحية التقنية، إذا حسبتِ الشخص الآخر في المجموعة، فقد يُعتبر الأمر نحن.”

كلماتها التالية حيّرت روزي إلى أقصى حد.

“هاه؟”

بما أنني لم أكن قادرًا على التواصل مع أي شخص خارج إنفيرنو، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التواصل مع الخارج كانت عبر الحارس الموجود هنا.

لسوء حظ روزي، سمعت ميليسا كل شيء.

“نعم؟”

ثم نظرت إليها باشمئزاز.

“هو؟ لم يفعل شيئًا. أنا من قامت بكل العمل. يمكنه أن يموت بقدر ما يهمني.”

“هو؟ لم يفعل شيئًا. أنا من قامت بكل العمل. يمكنه أن يموت بقدر ما يهمني.”

اجتاحت ألسنة لهب مرعبة غرفة بيضاء بالكامل، وأحاطت بها مثل ستارة. كان اللهب الساطع والشرس شديد الحرارة لدرجة أن بقعًا سوداء بدأت تتشكل على الزجاج الذي يسمح بمراقبة ما بداخل الغرفة.

“لكنه ميت بالفعل، أليس كذلك؟”

بدا صوته قلقًا بعض الشيء.

وباعتبارها الشخص المسؤول عن تنظيف الفوضى التي تخلفها ميليسا، كانت تعرف من هو الشريك الآخر.

“نعم.”

وبالطبع، جعلت ميليسا إياها توقّع عقدًا من أجل إبقاء فمها مغلقًا.

“…هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما ظننت… على الأقل لقد وفى بكلمته.”

“كيف يمكنه أن يموت وهو ميت بالفعل؟”

ألقيت نظرة حول الغرفة للتأكد من أن أنجيليكا ليست ضمن مجال الرؤية، ثم مددت يدي نحو الجانب الأيمن من الجدار.

مازحت.

وباعتبارها الشخص المسؤول عن تنظيف الفوضى التي تخلفها ميليسا، كانت تعرف من هو الشريك الآخر.

لكن على عكس رد الفعل الذي توقعته، أدركت روزي، بمجرد أن نظرت إلى ميليسا، أن وجهها أصبح جامدًا تمامًا.

ولهذا، بعد فترة، استدرت وتنهدت، ثم عدت باتجاه اللوحة.

“…ميليسا؟”

كانت هذه القيمة تعني أنها أصبحت قادرة الآن على طرح المنتج تجاريًا. وسرعان ما سيبدأ المال بالتدفق بلا نهاية إلى جيوبها.

عند سماع كلمات روزي، ارتعش حاجب ميليسا.

“…فهمت.”

لقد نسيت أن الشخصين الوحيدين اللذين يعرفان أن رين لا يزال حيًا هما هي وأماندا.

مازحت.

استدارت واتجهت نحو مكتب قريب.

ومن أجل كسب المزيد من الوقت لي، وإثبات قيمتي، كنت بحاجة إلى تعطيل بضع منارات أخرى.

كلماتها التالية حيّرت روزي إلى أقصى حد.

“نعم.”

“…أنت محقة يا روزي. سأكون مندهشة جدًا لو كان لا يزال حيًا. مندهشة لدرجة أنني قد ينتهي بي الأمر بقتله مرة أخرى. بالطبع، عن طريق الخطأ.”

وبالطبع، جعلت ميليسا إياها توقّع عقدًا من أجل إبقاء فمها مغلقًا.

وبالإضافة إلى بضع كلمات عن مدى اشتياقي إليهم وكيف كانت حياتي من دونهم مدمرة، كتبت بعض الأمور المتعلقة بالخطة.

“…آه، لم أقصد الأمر بهذه الطريقة.” اعتذرت روزي بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط