Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 337

الفصل 337 - تحريك القطع 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 337 - تحريك القطع 1

الفصل 337 – تحريك القطع 1

“شهران..؟ لماذا؟ بما أنك تستغرق نحو يومين لكل منارة، ألا ينبغي أن تكون قادرًا على إكمال هذا في غضون شهر؟” سألت دورارا بدهشة. وبدا عليها الارتباك.

“تلك الأشياء عديمة الفائدة بالنسبة إليّ، لكنني ظننت أنك قد تحبينها…”

ردًا على سؤالها، هززت رأسي نافيًا.

“هناك شيء غير طبيعي.”

“كان هذا سينطبق لو أنني رتبت جميع معلومات جومنوك. لسوء الحظ، لم أفعل ذلك. سيستغرق الأمر بعض الوقت.”

“هاه…”

“فهمت.”

أومأ أوريون من الجانب إقرارًا، متفهمًا ما كنت أحاول قوله.

من دون حتى أن أنظر، كنت أعرف إلى من يعود الصوت.

“أوريون، لا أعتقد أن الأمر يهم كثيرًا ما إذا كان سيستغرق شهرين أم لا.”

’لقد قلت بالفعل كل ما كان عليّ قوله. الآن، كل ما عليّ فعله هو انتظار إجابتهم.

تحدث أحد الشيوخ، ناظرًا إلى أوريون. كان هوترد، الشيخ الذي كان قد شكك في قدراتي سابقًا. ما زلت أتذكره.

“شهران..؟ لماذا؟ بما أنك تستغرق نحو يومين لكل منارة، ألا ينبغي أن تكون قادرًا على إكمال هذا في غضون شهر؟” سألت دورارا بدهشة. وبدا عليها الارتباك.

وبيديه المتشابكتين أمامه في هيئة تدل على التفكير، ظلت عينا هوترد مثبتتين على الطاولة حيث ظهر إسقاط صغير للخارج.

وبينما كان يطرق على الطاولة بيده الزرقاء الصغيرة الممتلئة، نظر إلى دورارا وإلى بقية الدويرغار الحاضرين.

ثم أشار إلى المنارات الموجودة خارج الأسوار.

“كما تعلمون على الأرجح، هناك بضعة بشر أقوياء يعملون مع الأقزام. ماذا لو استغللنا الفرصة لخلق صراعات داخلية بينهم؟ رغم أنه لا يوجد الكثير من البشر حاليًا، يمكننا الاستفادة من الوضع وخلق سيناريو نُلصق فيه التهمة بالبشر ونحرضهم ضد الأقزام.”

“إذا غيّرنا خططنا، وطالما أن تقديري صحيح، فبمجرد أن نتمكن من تعطيل ثماني من أصل المنارات الخمس عشرة، يمكننا كسر الحاجز بالكامل. بحلول ذلك الوقت، سيكون الحاجز ضعيفًا جدًا بحيث لا يستطيع الصمود أمام هجوم مباشر شامل.”

اتسعت عيناها على الفور.

“هذا صحيح…”

التقطت أنجيليكا الخاتم، وضيّقت عينيها. وبينما كانت تنظر إلى الخاتم، أدركت سريعًا أنه خاتم تخزين بُعدي.

تمتمت دورارا من الجانب، وهي تومئ برأسها مرارًا موافقةً.

“بما أنك هنا، دعني أسمع رأيك في مسألة معينة.”

ثم استدارت نحوي مرة أخرى.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، خيّم صمت مميت على القاعة.

“أعتقد أن الأمر قد حُسم إذن. ابذل قصارى جهدك في تعطيل بقية المنارات. كما قلت من قبل، ستُمنح سلطة بمستوى مستشار رفيع المستوى. افعل ما تشاء.”

ثم أشار إلى المنارات الموجودة خارج الأسوار.

“شكرًا.”

بدا أن إجابتي كانت غير متوقعة، إذ ظهرت علامات الدهشة على وجهي أوريون والشيوخ على حد سواء.

أجبت بملامح غير مبالية.

مجرد التفكير في الأمر بهذه الطريقة كاد يتسبب في ارتفاع طرفي فمي إلى ابتسامة.

بما أنني كنت كارل، كان عليّ أن أتصرف كما يتصرف كارل.

هبطت على كرسي بارتخاء، ونزعت القناع عن وجهي، وأخيرًا استرخيت قليلًا.

وسرعان ما أصبح واضحًا أن تمثيلي لم يكن بعيدًا جدًا عن كارل الأصلي. فقد غض الشيوخ الطرف عن عدم احترامي الصريح لهم.

وكما يستطيع الأقزام محاكاة الطاقة الشيطانية بمساعدة قطعة أثرية، يستطيع الدويرغار أيضًا تحقيق العكس.

“بما أنك هنا، دعني أسمع رأيك في مسألة معينة.”

وبالمقارنة مع الاجتماع السابق، كان قد تحدث أقل بكثير.

عندها فتح أوريون فمه.

“_ _!”

“انتظر، هل تخطط لسؤاله عن تلك المسألة..؟”

“هذا صحيح.”

فتحت دورارا عينيها على اتساعهما، ونظرت إلى أوريون بملامح عدم تصديق.

تحدث هوترد أخيرًا.

ثم نظر أوريون إليها وإلى بقية الشيوخ الحاضرين.

بدا أن إجابتي كانت غير متوقعة، إذ ظهرت علامات الدهشة على وجهي أوريون والشيوخ على حد سواء.

“حتى لو لم يكن شيخًا، فلا ضرر من سؤاله. فالمسألة لا تحمل أهمية تُذكر لنا في كل الأحوال.”

وعندها لن يكون أمام وايلن ودوغلاس خيار سوى القتال، مما سيؤدي إلى تكبد الأقزام أضرارًا داخلية.

هز أوريون كتفيه.

لكن أوريون لم يكن صادقًا تمامًا.

لكن أوريون لم يكن صادقًا تمامًا.

لذلك انتظرت بصبر حتى يتحدثوا. ربما كانت هذه معلومات مهمة.

“أنا فقط أطلب رأيه لأنه يبدو ذكيًا. من يدري، ربما يتمكن حتى من وضع خطة جيدة.”

وأثناء تفكيري، استطعت أن أشعر بأعين كل شيخ حاضر وهي تمسحني من رأسي إلى أخمص قدمي.

لقد أراد رأيًا آخر لأنه لم يستطع التخلص من شعور مزعج يلح عليه في مؤخرة رأسه.

الفصل 337 – تحريك القطع 1

“حسنًا…”

“بخير.”

“أعتقد أن أوريون لديه وجهة نظر وجيهة، دورارا.”

قبل مغادرتي، أخبرت الحارس ألا يدخل المكان وإلا قتلته.

تحدث هوترد.

أومأ أوريون من الجانب إقرارًا، متفهمًا ما كنت أحاول قوله.

طَق. طَق. طَق.

وسرعان ما أصبح واضحًا أن تمثيلي لم يكن بعيدًا جدًا عن كارل الأصلي. فقد غض الشيوخ الطرف عن عدم احترامي الصريح لهم.

وبينما كان يطرق على الطاولة بيده الزرقاء الصغيرة الممتلئة، نظر إلى دورارا وإلى بقية الدويرغار الحاضرين.

وأثناء تفكيري، استطعت أن أشعر بأعين كل شيخ حاضر وهي تمسحني من رأسي إلى أخمص قدمي.

“بما أنه ذكي بما يكفي ليتمكن من إيجاد طريقة لتعطيل نظام الدفاع في المدينة، فمن المفترض أن يكون قادرًا على تقديم رأي موثوق بشأن أولئك البشر.”

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما يحدث، استمعت بانتباه إلى ما كانوا يحاولون قوله.

“البشر؟”

“أوه؟”

وقفت إلى الجانب، وفي اللحظة التي سمعت فيها أوريون يذكر البشر، عقدت حاجبيّ في استغراب. ولو للحظة واحدة فقط.

خفض رأسه، وحدق فيّ، وضاقت عيناه قليلًا.

“هناك شيء غير طبيعي.”

“اقبلوه.”

“…لقد رُقّي للتو إلى منصب مستشار رفيع المستوى، لذا أعتقد أنه لا بأس بإخباره.”

“أوريون، لا أعتقد أن الأمر يهم كثيرًا ما إذا كان سيستغرق شهرين أم لا.”

رضخت دورارا في النهاية، ثم التفتت لتنظر إلى أوريون، الذي كان ينظر إليّ مباشرة.

وبكلتا يديه على الطاولة، تحدث أوريون.

في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، سرت قشعريرة باردة في عمودي الفقري، لكنني حافظت على هدوئي.

وأخيرًا، رفعت رأسي ونظرت إلى أوريون وإلى بقية الشيوخ في الغرفة.

فتح أوريون فمه وبدأ يتحدث.

وقفت في منتصف القاعة، محافظًا على وجه جامد.

“حسنًا، إذا كان لدى أي شخص اعتراض على قرار سؤال كارل عن رأيه، فليخبرني.”

“فهمت.”

وبمجرد أن تلاشت كلماته، خيّم صمت مميت على القاعة.

التقطت أنجيليكا الخاتم، وضيّقت عينيها. وبينما كانت تنظر إلى الخاتم، أدركت سريعًا أنه خاتم تخزين بُعدي.

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما يحدث، استمعت بانتباه إلى ما كانوا يحاولون قوله.

وبالطبع، في كل مرة يحدث فيها ذلك، سيتعين عليهم القيام بالأمر بطريقة تجعل الآخرين يدركون أن البشر هم المسؤولون عنه.

ومن مظهر الأمر، كانوا يريدون سؤالي عن رأيي في شيء يتعلق بطريقة ما بالبشر.

“بخير.”

لذلك انتظرت بصبر حتى يتحدثوا. ربما كانت هذه معلومات مهمة.

لكن مجرد أنني أستطيع استخدامها لا يعني أن أنجيليكا لا تستطيع ذلك.

ولحسن الحظ، لم يطل الانتظار، إذ لم يتحدث أحد.

فمن الحاجز الذي ينهار ببطء إلى التفاف الجميع ضد البشر، ستنخفض معنويات عرق الأقزام بأكمله بسرعة.

أومأ أوريون برأسه قليلًا، ونظر إليّ من الجانب.

وقفت إلى الجانب، وفي اللحظة التي سمعت فيها أوريون يذكر البشر، عقدت حاجبيّ في استغراب. ولو للحظة واحدة فقط.

“بما أن الآخرين وافقوا، فسأسألك الآن عن مسألة معينة. منذ نحو شهر إلى شهرين، كانت هناك منظمة بشرية…”

عندها بدأ أوريون ببطء في إخباري بما حدث قبل لحظات من دخولي.

وبالطبع، في كل مرة يحدث فيها ذلك، سيتعين عليهم القيام بالأمر بطريقة تجعل الآخرين يدركون أن البشر هم المسؤولون عنه.

أخبرني بكل شيء، بدءًا من محاولة المونوليث الاتصال بهم للحصول على مساعدتهم في التسلل إلى هينولور، وصولًا إلى أنهم كانوا يبحثون على ما يبدو عن شخص ما.

فتح أوريون فمه وبدأ يتحدث.

“كما توقعت منهم. لقد تحركوا أخيرًا…”

أومأ أوريون برأسه قليلًا، ونظر إليّ من الجانب.

كلما استمعت أكثر، ازداد لامبالاتي.

وببطء، ومع استمرار ذلك، سيتمكن الدويرغار من جعل عرق الأقزام والأعراق الأخرى ينقلبون على البشر.

كنت أتوقع هذا التطور. فمنذ أن قتلت كزافييه في الغابة واستفززت مُو جينهاو مباشرة، كنت متأكدًا من أنهم لن يتركوا الأمر.

“يبدو أننا جميعًا متفقون بشأن مسار عملنا التالي.”

في الواقع، أخذت هذا العامل في الحسبان عند وضع خططي، ولم يكن التوقيت ليكون أفضل من ذلك.

لذلك انتظرت بصبر حتى يتحدثوا. ربما كانت هذه معلومات مهمة.

في الأصل، كانت خطتي أن أطرح الأمر على الشيوخ بمجرد أن أصل إلى منصب رفيع بما يكفي، لكن يبدو أن ذلك لم يعد ضروريًا.

“…لقد رُقّي للتو إلى منصب مستشار رفيع المستوى، لذا أعتقد أنه لا بأس بإخباره.”

“…وهكذا هي الأمور. ما رأيك يا كارل؟ هل ينبغي أن نقبل العرض أم لا؟”

“أعتقد أن الأمر قد حُسم إذن. ابذل قصارى جهدك في تعطيل بقية المنارات. كما قلت من قبل، ستُمنح سلطة بمستوى مستشار رفيع المستوى. افعل ما تشاء.”

أخرجني صوت أوريون من أفكاري.

وعلى المدى الطويل، سيفقدون أيضًا كل إمكانية للتحالف مع البشر.

“دعني أفكر…”

ولحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على وجه ثابت طوال الوقت الذي كان فيه الشيوخ يناقشون.

حككت جانب رأسي، متظاهرًا بالتفكير للحظة.

وبالطبع، في كل مرة يحدث فيها ذلك، سيتعين عليهم القيام بالأمر بطريقة تجعل الآخرين يدركون أن البشر هم المسؤولون عنه.

وأثناء تفكيري، استطعت أن أشعر بأعين كل شيخ حاضر وهي تمسحني من رأسي إلى أخمص قدمي.

وتحت أنظار الجميع المتوقعة، بدأت أتحدث.

وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من القناع، لم يستطع قلبي إلا أن يخفق بوتيرة أسرع.

فتحت دورارا عينيها على اتساعهما، ونظرت إلى أوريون بملامح عدم تصديق.

وأخيرًا، رفعت رأسي ونظرت إلى أوريون وإلى بقية الشيوخ في الغرفة.

حككت جانب رأسي، متظاهرًا بالتفكير للحظة.

“اقبلوه.”

وبالطبع، في كل مرة يحدث فيها ذلك، سيتعين عليهم القيام بالأمر بطريقة تجعل الآخرين يدركون أن البشر هم المسؤولون عنه.

“أوه؟”

على أي حال، أومأت برأسي وتابعت.

بدا أن إجابتي كانت غير متوقعة، إذ ظهرت علامات الدهشة على وجهي أوريون والشيوخ على حد سواء.

كليك! كلانك—!

وكان أول من استعاد رباطة جأشه أوريون. مال إلى الأمام، وعيناه تلمعان باهتمام.

لقد أراد رأيًا آخر لأنه لم يستطع التخلص من شعور مزعج يلح عليه في مؤخرة رأسه.

“أخبرني بالمزيد، أنا مهتم. لماذا ينبغي لنا أن نقبل؟”

وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من القناع، لم يستطع قلبي إلا أن يخفق بوتيرة أسرع.

“…حسنًا.”

تحدث أحد الشيوخ، ناظرًا إلى أوريون. كان هوترد، الشيخ الذي كان قد شكك في قدراتي سابقًا. ما زلت أتذكره.

وتحت أنظار الجميع المتوقعة، بدأت أتحدث.

أخبرني بكل شيء، بدءًا من محاولة المونوليث الاتصال بهم للحصول على مساعدتهم في التسلل إلى هينولور، وصولًا إلى أنهم كانوا يبحثون على ما يبدو عن شخص ما.

“السبب الذي يجعلني أعتقد أن قبول العرض هو الخيار المثالي هو أنه، إلى جانب الخدمة التي سنحصل عليها منهم، يمكننا أيضًا استخدام وجودهم لصالحنا.”

“هاه…”

“هل تقصد البشر الآخرين؟”

وقفت إلى الجانب، وفي اللحظة التي سمعت فيها أوريون يذكر البشر، عقدت حاجبيّ في استغراب. ولو للحظة واحدة فقط.

تحدث هوترد أخيرًا.

ببطء، بدأت القطع تتجمع، مُعدّةً اللوحة المثالية.

وبالمقارنة مع الاجتماع السابق، كان قد تحدث أقل بكثير.

“بما أنك هنا، دعني أسمع رأيك في مسألة معينة.”

“هذا صحيح.”

لقد أصبحت أملك سلطة أعلى، وبذريعة أن النظام يتداخل مع عملية تعطيل المنارات الخاصة بي، كان بإمكاني الحصول على منطقة صغيرة حولي لا يعمل فيها نظام التشويش، ما يعني أن الشريحة الموجودة داخل رأسي ستعمل بالفعل حتى في هذا المكان شديد الحماية.

على أي حال، أومأت برأسي وتابعت.

“أخبرني بالمزيد، أنا مهتم. لماذا ينبغي لنا أن نقبل؟”

“كما تعلمون على الأرجح، هناك بضعة بشر أقوياء يعملون مع الأقزام. ماذا لو استغللنا الفرصة لخلق صراعات داخلية بينهم؟ رغم أنه لا يوجد الكثير من البشر حاليًا، يمكننا الاستفادة من الوضع وخلق سيناريو نُلصق فيه التهمة بالبشر ونحرضهم ضد الأقزام.”

على أي حال، أومأت برأسي وتابعت.

وكما يستطيع الأقزام محاكاة الطاقة الشيطانية بمساعدة قطعة أثرية، يستطيع الدويرغار أيضًا تحقيق العكس.

“انتظر، هل تخطط لسؤاله عن تلك المسألة..؟”

فإذا ساعدوا أعضاء المونوليث على التسلل إلى المدينة، وجعلوهم يتنكرون في هيئة بشر غير متعاقدين، فيمكن للدويرغار أن يجعلوهم يتجولون في الأرجاء ويقتلون جنودًا عشوائيين هنا وهناك.

“تلك الأشياء عديمة الفائدة بالنسبة إليّ، لكنني ظننت أنك قد تحبينها…”

وبالطبع، في كل مرة يحدث فيها ذلك، سيتعين عليهم القيام بالأمر بطريقة تجعل الآخرين يدركون أن البشر هم المسؤولون عنه.

بعد لحظات من انتهائي من الكلام، غُمرت القاعة مرة أخرى بالصمت.

وببطء، ومع استمرار ذلك، سيتمكن الدويرغار من جعل عرق الأقزام والأعراق الأخرى ينقلبون على البشر.

“شهران..؟ لماذا؟ بما أنك تستغرق نحو يومين لكل منارة، ألا ينبغي أن تكون قادرًا على إكمال هذا في غضون شهر؟” سألت دورارا بدهشة. وبدا عليها الارتباك.

وبالنظر إلى فشل وايلن في إنقاذ جومنوك، فقد يواجه هذه المرة عواقب وخيمة حتى لو كان بريئًا.

“…حسنًا.”

وعندها لن يكون أمام وايلن ودوغلاس خيار سوى القتال، مما سيؤدي إلى تكبد الأقزام أضرارًا داخلية.

وعندها لن يكون أمام وايلن ودوغلاس خيار سوى القتال، مما سيؤدي إلى تكبد الأقزام أضرارًا داخلية.

وعلى المدى الطويل، سيفقدون أيضًا كل إمكانية للتحالف مع البشر.

بعد لحظات من انتهائي من الكلام، غُمرت القاعة مرة أخرى بالصمت.

“…إضافة إلى ذلك، فإن القيام بهذا سيُلحق بلا شك المزيد من الضرر بمعنويات الأقزام.”

“رغم أن الأمر صعب وسيُقدَّم الكثير من التضحيات، إذا تمكنا من النجاح في هذه العملية، فقد نتمكن من تدمير الأقزام بالكامل قبل أن نتمكن حتى من إزالة الحاجز.”

فمن الحاجز الذي ينهار ببطء إلى التفاف الجميع ضد البشر، ستنخفض معنويات عرق الأقزام بأكمله بسرعة.

لذلك انتظرت بصبر حتى يتحدثوا. ربما كانت هذه معلومات مهمة.

سيُحاصرون من جميع الجهات. وسيكون وضعًا باعثًا على اليأس.

ولحسن الحظ، لم يكن عليّ الانتظار طويلًا.

توقفت لحظة ونظرت إلى الجميع للتأكد من أنهم يتابعون ما أقوله، ثم تابعت.

بما أن جهاز التتبع قاد إليّ، وكنت داخل إنفيرنو، فسوف ينكشف موقعهم قريبًا، وعندها ستبدأ المتعة الحقيقية.

“رغم أن الأمر صعب وسيُقدَّم الكثير من التضحيات، إذا تمكنا من النجاح في هذه العملية، فقد نتمكن من تدمير الأقزام بالكامل قبل أن نتمكن حتى من إزالة الحاجز.”

“انتظر، هل تخطط لسؤاله عن تلك المسألة..؟”

“….”

بعد لحظات من انتهائي من الكلام، غُمرت القاعة مرة أخرى بالصمت.

إذا كان هناك شيء واحد لا يعرفه الشيوخ، فهو أنني الشخص الذي كان المونوليث يبحث عنه.

نظر الشيوخ بعضهم إلى بعض، وقد بدت عليهم علامات التفكير العميق.

وأثناء تفكيري، استطعت أن أشعر بأعين كل شيخ حاضر وهي تمسحني من رأسي إلى أخمص قدمي.

وقفت في منتصف القاعة، محافظًا على وجه جامد.

“تلك الأشياء عديمة الفائدة بالنسبة إليّ، لكنني ظننت أنك قد تحبينها…”

’لقد قلت بالفعل كل ما كان عليّ قوله. الآن، كل ما عليّ فعله هو انتظار إجابتهم.

وكان أول من استعاد رباطة جأشه أوريون. مال إلى الأمام، وعيناه تلمعان باهتمام.

رغم أن الأمر بدا وكأنني أتعمد توريط وايلن والآخرين، إلا أن ذلك كان ظاهريًا فقط.

أومأ أوريون من الجانب إقرارًا، متفهمًا ما كنت أحاول قوله.

إذا كان هناك شيء واحد لا يعرفه الشيوخ، فهو أنني الشخص الذي كان المونوليث يبحث عنه.

سيُحاصرون من جميع الجهات. وسيكون وضعًا باعثًا على اليأس.

كل تلك الكلمات التي قلتها للتو لم تكن سوى محاولتي إقناع إنفيرنو بالسماح للمونوليث بالدخول.

وقفت إلى الجانب، وفي اللحظة التي سمعت فيها أوريون يذكر البشر، عقدت حاجبيّ في استغراب. ولو للحظة واحدة فقط.

كان هدفي الحقيقي هو استدراجهم إليّ.

“حسنًا، إذا كان لدى أي شخص اعتراض على قرار سؤال كارل عن رأيه، فليخبرني.”

كان موقع إنفيرنو مجهولًا، وعلى الرغم من كل جهود الأقزام للعثور عليه، لم يتمكنوا من ذلك.

لكن ماذا لو كان وايلن ودوغلاس يعرفان بوصول أعضاء المونوليث، وتبعوهم بهدوء من مسافة؟

“دعني أفكر…”

بما أن جهاز التتبع قاد إليّ، وكنت داخل إنفيرنو، فسوف ينكشف موقعهم قريبًا، وعندها ستبدأ المتعة الحقيقية.

ولحسن الحظ، لم يكن عليّ الانتظار طويلًا.

عادةً، لم يكن هذا ممكنًا لأن المبنى كان محاطًا بنظام لتشويش التتبع، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

وتحت أنظار الجميع المتوقعة، بدأت أتحدث.

لقد أصبحت أملك سلطة أعلى، وبذريعة أن النظام يتداخل مع عملية تعطيل المنارات الخاصة بي، كان بإمكاني الحصول على منطقة صغيرة حولي لا يعمل فيها نظام التشويش، ما يعني أن الشريحة الموجودة داخل رأسي ستعمل بالفعل حتى في هذا المكان شديد الحماية.

تمتمت دورارا من الجانب، وهي تومئ برأسها مرارًا موافقةً.

مجرد التفكير في الأمر بهذه الطريقة كاد يتسبب في ارتفاع طرفي فمي إلى ابتسامة.

“أخبرني بالمزيد، أنا مهتم. لماذا ينبغي لنا أن نقبل؟”

ببطء، بدأت القطع تتجمع، مُعدّةً اللوحة المثالية.

“أنا فقط أطلب رأيه لأنه يبدو ذكيًا. من يدري، ربما يتمكن حتى من وضع خطة جيدة.”

ولحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على وجه ثابت طوال الوقت الذي كان فيه الشيوخ يناقشون.

“أعتقد أن أوريون لديه وجهة نظر وجيهة، دورارا.”

في هذه المرحلة، لم يعودوا يهتمون برأيي، لكن حتى ذلك الحين، كان كل ثانية يقضونها في النقاش تبدو مؤلمة.

“السبب الذي يجعلني أعتقد أن قبول العرض هو الخيار المثالي هو أنه، إلى جانب الخدمة التي سنحصل عليها منهم، يمكننا أيضًا استخدام وجودهم لصالحنا.”

كان قرارهم سيحدد مستقبل خططي. وعلى الرغم من أن لدي خطة احتياطية، إلا أنني كنت أرغب، من الناحية المثالية، في أن تنجح الخطة الأولى.

حككت جانب رأسي، متظاهرًا بالتفكير للحظة.

ولحسن الحظ، لم يكن عليّ الانتظار طويلًا.

فتحت دورارا عينيها على اتساعهما، ونظرت إلى أوريون بملامح عدم تصديق.

استند الشيوخ إلى مقاعدهم، وأومأوا لبعضهم البعض، في إشارة إلى أنهم توصلوا إلى قرار.

“أخبرني بالمزيد، أنا مهتم. لماذا ينبغي لنا أن نقبل؟”

وبكلتا يديه على الطاولة، تحدث أوريون.

أغلقت الباب خلفي، وسرت نحو وسط الغرفة حيث كان جومنوك مقيّدًا إلى مقعد.

“يبدو أننا جميعًا متفقون بشأن مسار عملنا التالي.”

وبيديه المتشابكتين أمامه في هيئة تدل على التفكير، ظلت عينا هوترد مثبتتين على الطاولة حيث ظهر إسقاط صغير للخارج.

خفض رأسه، وحدق فيّ، وضاقت عيناه قليلًا.

إذا كان هناك شيء واحد لا يعرفه الشيوخ، فهو أنني الشخص الذي كان المونوليث يبحث عنه.

“…بما أنه ليس لدينا ما نخسره بهذه الخطة، فقد اتفقنا جميعًا على تنفيذها.”

أدرت رأسي، وعندما رأيت تعبير الصدمة على وجه أنجيليكا، ابتسمت.

وبالمقارنة مع الاجتماع السابق، كان قد تحدث أقل بكثير.

كليك! كلانك—!

وأثناء تفكيري، استطعت أن أشعر بأعين كل شيخ حاضر وهي تمسحني من رأسي إلى أخمص قدمي.

أغلقت الباب خلفي، وسرت نحو وسط الغرفة حيث كان جومنوك مقيّدًا إلى مقعد.

وكان أول من استعاد رباطة جأشه أوريون. مال إلى الأمام، وعيناه تلمعان باهتمام.

ضيّقت عينيّ ونظرت حولي، محاولًا التأكد من أن نظام المراقبة لا يزال متوقفًا.

“حسنًا، إذا كان لدى أي شخص اعتراض على قرار سؤال كارل عن رأيه، فليخبرني.”

’يبدو أنهم استجابوا لكلامي…

“شكرًا.”

قبل مغادرتي، أخبرت الحارس ألا يدخل المكان وإلا قتلته.

كان من المؤكد أن الأشياء المخزنة داخل الخاتم ستعزز قوتها، وبالنظر إلى رد فعلها الحالي، بدا أنني لم أكن مخطئًا.

يبدو أن تهديدي نجح، إذ لم يبدُ أن أي شيء قد لُمِس. حتى نظام المراقبة.

“يبدو أننا جميعًا متفقون بشأن مسار عملنا التالي.”

“هاه…”

“خذي.”

—طَب!

“دعني أفكر…”

هبطت على كرسي بارتخاء، ونزعت القناع عن وجهي، وأخيرًا استرخيت قليلًا.

لذلك انتظرت بصبر حتى يتحدثوا. ربما كانت هذه معلومات مهمة.

عندها جاء صوت من خلفي.

يبدو أن تهديدي نجح، إذ لم يبدُ أن أي شيء قد لُمِس. حتى نظام المراقبة.

“كيف سار الأمر؟”

“أوريون، لا أعتقد أن الأمر يهم كثيرًا ما إذا كان سيستغرق شهرين أم لا.”

“بخير.”

قبل مغادرتي، أخبرت الحارس ألا يدخل المكان وإلا قتلته.

من دون حتى أن أنظر، كنت أعرف إلى من يعود الصوت.

وعلى المدى الطويل، سيفقدون أيضًا كل إمكانية للتحالف مع البشر.

فتشت في جيوب ملابسي، ثم ألقيت خاتمًا صغيرًا في اتجاه أنجيليكا.

توقفت لحظة ونظرت إلى الجميع للتأكد من أنهم يتابعون ما أقوله، ثم تابعت.

“خذي.”

“حسنًا، إذا كان لدى أي شخص اعتراض على قرار سؤال كارل عن رأيه، فليخبرني.”

“ما هذا؟”

“كما تعلمون على الأرجح، هناك بضعة بشر أقوياء يعملون مع الأقزام. ماذا لو استغللنا الفرصة لخلق صراعات داخلية بينهم؟ رغم أنه لا يوجد الكثير من البشر حاليًا، يمكننا الاستفادة من الوضع وخلق سيناريو نُلصق فيه التهمة بالبشر ونحرضهم ضد الأقزام.”

التقطت أنجيليكا الخاتم، وضيّقت عينيها. وبينما كانت تنظر إلى الخاتم، أدركت سريعًا أنه خاتم تخزين بُعدي.

وبمجرد أن أدركت ذلك، تفقدت محتويات الخاتم بلا مراسم.

“…لقد رُقّي للتو إلى منصب مستشار رفيع المستوى، لذا أعتقد أنه لا بأس بإخباره.”

“_ _!”

“بما أن الآخرين وافقوا، فسأسألك الآن عن مسألة معينة. منذ نحو شهر إلى شهرين، كانت هناك منظمة بشرية…”

اتسعت عيناها على الفور.

“كما توقعت منهم. لقد تحركوا أخيرًا…”

أدرت رأسي، وعندما رأيت تعبير الصدمة على وجه أنجيليكا، ابتسمت.

وبكلتا يديه على الطاولة، تحدث أوريون.

“تلك الأشياء عديمة الفائدة بالنسبة إليّ، لكنني ظننت أنك قد تحبينها…”

وعلى المدى الطويل، سيفقدون أيضًا كل إمكانية للتحالف مع البشر.

بما أننا كنا داخل منظمة يسيطر عليها أولئك الذين أبرموا عقودًا مع الشياطين، كانت المكافآت التي حصلت عليها أشياء يمكنني استخدامها، مثل فاكهة الشيطان.

وسرعان ما أصبح واضحًا أن تمثيلي لم يكن بعيدًا جدًا عن كارل الأصلي. فقد غض الشيوخ الطرف عن عدم احترامي الصريح لهم.

لكن مجرد أنني أستطيع استخدامها لا يعني أن أنجيليكا لا تستطيع ذلك.

“هل تقصد البشر الآخرين؟”

كان من المؤكد أن الأشياء المخزنة داخل الخاتم ستعزز قوتها، وبالنظر إلى رد فعلها الحالي، بدا أنني لم أكن مخطئًا.

“هل تقصد البشر الآخرين؟”

طَق— طَق—

ولحسن الحظ، لم يطل الانتظار، إذ لم يتحدث أحد.

لكن في اللحظة التي كانت فيها أنجيليكا تتفقد محتويات الخاتم بصدمة وابتهاج، طرق أحدهم باب الغرفة فجأة.

“بما أنك هنا، دعني أسمع رأيك في مسألة معينة.”

أومأ أوريون من الجانب إقرارًا، متفهمًا ما كنت أحاول قوله.

استند الشيوخ إلى مقاعدهم، وأومأوا لبعضهم البعض، في إشارة إلى أنهم توصلوا إلى قرار.

“كان هذا سينطبق لو أنني رتبت جميع معلومات جومنوك. لسوء الحظ، لم أفعل ذلك. سيستغرق الأمر بعض الوقت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط