Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 339

الفصل 339 - تحريك القطع 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 339 - تحريك القطع 3

الفصل 339 – تحريك القطع 3

“هذا مزعج بحق.”

“…لقد استغرق ذلك وقتًا أطول بكثير مما ينبغي.”

“حسنًا.”

تمتمت بإرهاق، وأبعدت عينيّ عن اللوحة أمامي.

“اتركيه الآن. سأفكر في شيء ما بينما أعمل.”

لقد مر نحو أسبوع منذ أن تسللت إلى هذا المكان، وحتى الآن، كانت الأمور تسير بسلاسة.

دار نيوتن في الهواء، ثم رفرف بجناحيه وحلّق.

حسنًا، نوعًا ما.

الفصل 339 – تحريك القطع 3

استغرق تعطيل المنارة الثانية وقتًا أطول بكثير مما توقعت في البداية.

وكان يجب التنبيه إلى أنهم جميعًا أفراد أفسدت الطاقة الشيطانية عقولهم، لذا فإن تمكني من تهدئتهم كان معجزة بحد ذاته.

وبالمقارنة مع المنارة الأولى، كانت العملية مختلفة تمامًا.

لقد فعلت فقط ما أخبرتني به التعليمات.

كانت العملية بأكملها مبرمجة بطريقة مختلفة تمامًا مقارنة بالمنارة الأولى، مما جعل إتمامها بسرعة شبه مستحيل بالنسبة إليّ.

أعتقد أن الثقة في كلامي ساعدته على الاسترخاء قليلًا.

أي خطوة خاطئة، وسينتهي بي الأمر بإغلاق النظام بأكمله.

ساد صمت قصير.

وفوق ذلك، كانت اللوحة التي أستخدمها حاليًا أقل تطورًا من تلك التي استخدمتها سابقًا عند تعطيل المنارة الأولى.

وبعد أن أبلغت عن كل شيء، أغلقت جهاز الاتصال، ونظرت إلى هاين.

ومع اجتماع هذه العوامل، استغرقت العملية بأكملها وقتًا أطول بكثير مما كان متوقعًا في الأصل.

“به؟… سؤال جيد.”

ولحسن الحظ، وباستخدام عذر أن ذكريات جومنوك كانت مختلطة للغاية وأنني بحاجة إلى إعادة ترتيبها بشكل صحيح، تمكنت من تهدئة بعض الشيوخ الذين نفد صبرهم.

كان هدفي من جعل المونوليث يستدرج الآخرين إلى هنا بسيطًا. أردت أن يبدو الأمر وكأنهم هم المسؤولون عن الفوضى بأكملها.

لم يكن الأمر سهلًا، لكن بالنظر إلى أدائي السابق، تركوا الأمر يمر.

“ماذا..؟ لكن ألم تقل إنك تحتاج إلى شهر؟”

وكان يجب التنبيه إلى أنهم جميعًا أفراد أفسدت الطاقة الشيطانية عقولهم، لذا فإن تمكني من تهدئتهم كان معجزة بحد ذاته.

“ماذا حدث؟”

“هل انتهيت؟”

“ماذا عن الآخرين؟ كيف حالهم؟”

وصل صوت بارد إلى أذني. كانت أنجيليكا.

“نعم، انتهيت تقريبًا.”

“شكرًا.”

قبل أن أدرك ذلك، كانت أنجيليكا تقف بجانبي، وتنظر إلى اللوحة بحيرة.

ومع تشكل الشقوق باستمرار، هاجمت الشياطين على الجانب الآخر من الحاجز بشراسة أكبر. وبينما كانت تهاجم، كانت تعابير متعطشة للدماء ووحشية تعلو وجوهها.

عندما رأيت الحيرة على وجهها وهي تنظر إلى اللوحة، هززت رأسي لها.

“كل هذا الضرر بمجرد تعطيل المنارة الثانية…؟”

“لا تجهدي نفسك في محاولة فهمها، فأنا حتى لا أعرف ما الذي فعلته. لن أتمكن من شرح الأمر حتى لو سألتِني.”

لكن أن يتضرر الحاجز بهذا القدر بمجرد فقدان منارتين، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث بشكل سيئ للغاية في خططي، وكان لا بد من تغييرها.

لقد فعلت فقط ما أخبرتني به التعليمات.

“حسنًا.”

لم تكن لدي أي فكرة حقيقية عما كنت أفعله.

“هذا مزعج بحق.”

ولو كنت أعرف ما كنت أفعله، فربما كنت سأكمل الأمر بوتيرة أسرع بكثير.

ومع ازدياد سلبية نظرة البشر بسبب الوفيات، كنت آمل ألا يتأثر الآخرون بذلك كثيرًا.

“فهمت…”

تمتمت بإرهاق، وأبعدت عينيّ عن اللوحة أمامي.

أرخت أنجيليكا حاجبيها، ثم اتجهت نحو جومنوك.

ومع اجتماع هذه العوامل، استغرقت العملية بأكملها وقتًا أطول بكثير مما كان متوقعًا في الأصل.

وقفت بجانبه، ووضعت يدها على الخوذة وسألت: “ماذا ينبغي أن نفعل به؟”

أومأ هاين، وغادر المنطقة برفقة آفا.

“به؟… سؤال جيد.”

انطلاقًا من رده، بدا أن المونوليث قد بدأ بالفعل تحركه.

استدرت وحدقت في كارل، وعقدت حاجبي.

“وأيضًا، لا تلمسي ذلك. لا أعرف ما الذي يفعله ذلك الشيء.”

على الرغم من أن لدي خطة باء، فلن يضرني وضع خطة جيم أيضًا.

كانت حقيقة أنني لا أستطيع قتله.

لم يكن الأمر سهلًا، لكن بالنظر إلى أدائي السابق، تركوا الأمر يمر.

فإذا مات، فسوف يعرف الجميع أنني لست كارل الحقيقي. ففي النهاية، الشيطان الذي أبرم معه عقدًا سيبلغ بالتأكيد.

سألت أنجيليكا من الجانب.

كان هذا أحد أسباب عدم رغبتي في أن تلمس أنجيليكا الخوذة. فإذا حدث شيء لكارل، فسوف ينهار كل شيء.

ولحسن الحظ، وباستخدام عذر أن ذكريات جومنوك كانت مختلطة للغاية وأنني بحاجة إلى إعادة ترتيبها بشكل صحيح، تمكنت من تهدئة بعض الشيوخ الذين نفد صبرهم.

“حسنًا.”

طمأنت وايلن.

ولحسن الحظ، فهمت أنجيليكا ذلك. وأبعدت يدها عن الخوذة.

أومأ هاين، وغادر المنطقة برفقة آفا.

“شكرًا.”

بعد أن شكرت أنجيليكا، أعدت انتباهي إلى كارل.

بعد أن شكرت أنجيليكا، أعدت انتباهي إلى كارل.

كان إضعاف الحاجز إلى هذا الحد بمجرد توقف منارتين عن العمل يعني أن أفكاري السابقة كانت صحيحة.

‘هل يمكنني استخدامه لصالحـي؟’ تساءلت.

سألت أنجيليكا من الجانب.

حتى الآن، كانت الخطة التي وضعتها مثالية. على الأقل، هكذا بدت لي.

—حسنًا… إذا كنت تقول ذلك.

لكنني كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر أن أي خطة لا تكون مثالية على الإطلاق.

—لولا دوغلاس، فلست متأكدًا من أنني لم أكن سأُطرد من هذا المكان.

حتى لو لم تكن هناك عيوب واضحة في الخطة، فإن أي شيء يمكن أن يفسدها في أي وقت. كانت هناك متغيرات مجهولة أكثر من اللازم ينبغي أخذها في الحسبان، خصوصًا في وضعي.

ومع تشكل الشقوق باستمرار، هاجمت الشياطين على الجانب الآخر من الحاجز بشراسة أكبر. وبينما كانت تهاجم، كانت تعابير متعطشة للدماء ووحشية تعلو وجوهها.

وربما، بسبب عامل خارجي ما، أو حتى بسبب خطأ بسيط في الحساب، قد تنهار الخطة بأكملها في أي لحظة. وهذا أمر لا يمكنني تحمل حدوثه.

“أفهم. راقب أعضاء المونوليث. وبمجرد أن يتحركوا، نفّذ الخطة كما اتفقنا.”

على الرغم من أن لدي خطة باء، فلن يضرني وضع خطة جيم أيضًا.

أخرجت جهاز اتصال صغيرًا، وجلست إلى الخلف على كرسيي، وأرسلت رسالة إلى وايلن والآخرين.

وضممت أصابع يدي إلى منتصف حاجبي، ثم تحدثت بعد فترة.

كان هذا أحد أسباب عدم رغبتي في أن تلمس أنجيليكا الخوذة. فإذا حدث شيء لكارل، فسوف ينهار كل شيء.

“اتركيه الآن. سأفكر في شيء ما بينما أعمل.”

لم تبدُ أي من القيم في غير موضعها.

“…حسنًا.”

“جيد.”

توييت

أعدت انتباهي إلى اللوحة، وتحققت مرة أخرى من القيم للتأكد من عدم وجود خطأ.

“حسنًا.”

‘كل شيء يبدو صحيحًا.’

“أعني أننا سنبدأ التحرك إما اليوم أو غدًا.”

لم تبدُ أي من القيم في غير موضعها.

أومأت وأجبت:

“…ها هي المنارة الثانية.”

—ما الذي تقترح أن نفعله؟

بعد أن تحققت وتأكدت من عدم وجود أخطاء، ضغطت على المفتاح الأخير.

وربما يكون للمنارة الثانية تأثير مماثل، إن لم يكن أسوأ.

دي. رن—

—ما الذي تقترح أن نفعله؟

“هاه… انتهيت.”

استغرق تعطيل المنارة الثانية وقتًا أطول بكثير مما توقعت في البداية.

بمجرد أن ضغطت على لوحة المفاتيح وبدأت عملية تعطيل المنارة الثانية، اتكأت إلى الخلف على كرسيي وأغمضت عينيّ للحظة وجيزة.

“جيد.”

‘أتساءل… إلى أي مدى سيؤثر فقدان المنارة الثانية في دفاعات المدينة؟’

“يا إلهي العظيم، ماذا يحدث هنا بحق؟”

لقد أدى تعطيل المنارة الأولى إلى إضعاف الحاجز بشكل كبير.

“أعتقد أن الوقت قد حان لنبدأ بأخذ الأمور على محمل الجد.”

وربما يكون للمنارة الثانية تأثير مماثل، إن لم يكن أسوأ.

كان إضعاف الحاجز إلى هذا الحد بمجرد توقف منارتين عن العمل يعني أن أفكاري السابقة كانت صحيحة.

فتحت عينيّ، ثم شرعت في النقر على اللوحة.

—هم؟ هممم، وضعهم أفضل قليلًا. بما أن الجميع شاهدهم يقاتلون واضعين حياتهم على المحك، فهم يحظون باحترام كبير إلى حد ما. لكنني لست متأكدًا من المدة التي سيستمر فيها هذا الانطباع…

وبعد وقت قصير، ظهرت صور فيديو أمامي، فألقيت نظرة على الوضع في الخارج.

“من هنا.”

بعد أن تحققت وتأكدت من عدم وجود أخطاء، ضغطت على المفتاح الأخير.

في الوقت نفسه، عند الأسوار الخارجية لهينولور.

وبمجرد أن طار نيوتن بعيدًا عن كتفها، أرسلت آفا بسرعة رسالة إلى الأفعى الصغيرة وأخبرته بما اكتشفته.

“لقد تعطلت المنارة الثانية!”

ترددت صرخة مذعورة، مضيفةً إلى ترنيمة اليأس في قلوب جميع الأقزام.

أعتقد أن الثقة في كلامي ساعدته على الاسترخاء قليلًا.

وبمجرد أن تلاشت تلك الكلمات، بدأ أحد الأضواء في السماء يخفت قبل أن يختفي تمامًا.

أجابت آفا بجدية، وأخرجت جهاز اتصال من مساحتها البُعدية.

أما أولئك الذين كانوا يقفون في الأسفل وشهدوا المشهد بأعينهم، فقد ظهرت على وجوههم تعابير رعب وهم يشاهدون الحاجز يفقد لونه مرة أخرى بوضوح.

—دعنا لا نتحدث عن الأمر. في الواقع، أشعر بارتياح كبير لأنك بدأت التحرك الآن. أعتقد أننا قللنا من تقدير رد فعل الأقزام تجاه الموت المفاجئ لرفاقهم.

“إنها المنارة الثانية!”

وعلى الأرجح، أدرك أن حساباتنا لم تكن دقيقة تمامًا.

“يا إلهي العظيم، ماذا يحدث هنا بحق؟”

أومأ هاين، وغادر المنطقة برفقة آفا.

كراك! كراك! كراك—

“نيوتن، اذهب وتحقق مما إذا كانت هناك شقوق صغيرة أخرى تتشكل.”

لكن في اللحظة التي بدا فيها أن الأمور لا يمكن أن تصبح أسوأ، بدأت تشققات هائلة تظهر على سطح الحاجز.

وبعد أن أبلغت عن كل شيء، أغلقت جهاز الاتصال، ونظرت إلى هاين.

وبعد وقت قصير، بدأت الشقوق تتوسع ببطء في جميع أنحاء سطح الحاجز.

بعد أن شكرت أنجيليكا، أعدت انتباهي إلى كارل.

بانغ—! بانغ—!

“انتهينا من هذا الموقع. لنذهب للبحث عن المزيد من الشقوق.”

ومع تشكل الشقوق باستمرار، هاجمت الشياطين على الجانب الآخر من الحاجز بشراسة أكبر. وبينما كانت تهاجم، كانت تعابير متعطشة للدماء ووحشية تعلو وجوهها.

كانت العملية بأكملها مبرمجة بطريقة مختلفة تمامًا مقارنة بالمنارة الأولى، مما جعل إتمامها بسرعة شبه مستحيل بالنسبة إليّ.

بانغ—!

—ما الذي تقترح أن نفعله؟

وبالنسبة لأولئك الواقفين خلف الحاجز، بدا الأمر وكأن الهجمات بدأت تنجح، إذ اهتزت الأرض ولم تعد الانفجارات تتشتت كما كانت في السابق. حتى الحاجز بدا وكأنه يرتجف أمام هذا الهجوم الكاسح.

أما أولئك الذين كانوا يقفون في الأسفل وشهدوا المشهد بأعينهم، فقد ظهرت على وجوههم تعابير رعب وهم يشاهدون الحاجز يفقد لونه مرة أخرى بوضوح.

“من هنا.”

كان إضعاف الحاجز إلى هذا الحد بمجرد توقف منارتين عن العمل يعني أن أفكاري السابقة كانت صحيحة.

كان هاين يقف في الأسفل تمامًا، عند حافة الحاجز مباشرة، فنظر خلفه وأشار نحو شق صغير يتشكل على السطح.

“هل انتهيت؟”

“هناك شق يتشكل هنا! أبلغوا الأفعى الصغيرة بهذا بسرعة!”

وفوق ذلك، كانت اللوحة التي أستخدمها حاليًا أقل تطورًا من تلك التي استخدمتها سابقًا عند تعطيل المنارة الأولى.

“فهمت.”

أغلقت جهاز الاتصال، ووقفت وحدقت في اللوحة بتركيز.

أجابت آفا بجدية، وأخرجت جهاز اتصال من مساحتها البُعدية.

أغلقت جهاز الاتصال، ووقفت وحدقت في اللوحة بتركيز.

وبينما كان الأفعى الصغيرة ورايان يتوليان الأمور اللوجستية، طلبا منها ومن الآخرين إبلاغهما كلما رأوا شقًا يتشكل على الحاجز.

ورغم أن الأمور أصبحت أكثر إزعاجًا الآن، لم أكن عاجزًا تمامًا.

وبينما كانت تخرج جهاز الاتصال، أدارت رأسها إلى اليمين، نحو نيوتن، وأمرت:

قبل أن أدرك ذلك، كانت أنجيليكا تقف بجانبي، وتنظر إلى اللوحة بحيرة.

“نيوتن، اذهب وتحقق مما إذا كانت هناك شقوق صغيرة أخرى تتشكل.”

“أعتقد أنه لا خيار أمامنا سوى تسريع الأمور.”

توييت

بمساعدة إنفيرنو، تسلل أعضاء المونوليث إلى المدينة.

دار نيوتن في الهواء، ثم رفرف بجناحيه وحلّق.

“حسنًا.”

وفي غضون ثوانٍ قليلة، كان قد ارتفع عاليًا في السماء، باحثًا عن أي شقوق محتملة في الحاجز.

وبالمقارنة مع المنارة الأولى، كانت العملية مختلفة تمامًا.

“فتى جيد.”

ومع ازدياد سلبية نظرة البشر بسبب الوفيات، كنت آمل ألا يتأثر الآخرون بذلك كثيرًا.

وبمجرد أن طار نيوتن بعيدًا عن كتفها، أرسلت آفا بسرعة رسالة إلى الأفعى الصغيرة وأخبرته بما اكتشفته.

“هناك شق في الموقع الذي أتواجد فيه حاليًا. حتى الآن، يبدو الشق صغيرًا، لكنه يبدو وكأنه يزداد حجمًا، وإن كان ذلك ببطء شديد. لقد أرسلت لك الإحداثيات بالفعل. تفقده عندما تجد الوقت.”

ترددت صرخة مذعورة، مضيفةً إلى ترنيمة اليأس في قلوب جميع الأقزام.

كليك—

ولحسن الحظ، فهمت أنجيليكا ذلك. وأبعدت يدها عن الخوذة.

وبعد أن أبلغت عن كل شيء، أغلقت جهاز الاتصال، ونظرت إلى هاين.

“جيد.”

“انتهينا من هذا الموقع. لنذهب للبحث عن المزيد من الشقوق.”

“ماذا حدث؟”

“حسنًا.”

—انتظر… لكن هل ستكون بخير؟ الخطة تسير أسرع بكثير مما توقعنا، هل ستتمكن من التعامل مع التغييرات؟

أومأ هاين، وغادر المنطقة برفقة آفا.

كليك—

أي خطوة خاطئة، وسينتهي بي الأمر بإغلاق النظام بأكمله.

“كل هذا الضرر بمجرد تعطيل المنارة الثانية…؟”

لم تبدُ أي من القيم في غير موضعها.

كان إضعاف الحاجز إلى هذا الحد بمجرد توقف منارتين عن العمل يعني أن أفكاري السابقة كانت صحيحة.

“نيوتن، اذهب وتحقق مما إذا كانت هناك شقوق صغيرة أخرى تتشكل.”

كان عليّ تعديل خطتي.

في الوقت نفسه، عند الأسوار الخارجية لهينولور.

في الأصل، كنت أتوقع هذا النوع من الضعف عند تعطيل المنارة الرابعة، وليس الثانية.

بمجرد أن ضغطت على لوحة المفاتيح وبدأت عملية تعطيل المنارة الثانية، اتكأت إلى الخلف على كرسيي وأغمضت عينيّ للحظة وجيزة.

لكن أن يتضرر الحاجز بهذا القدر بمجرد فقدان منارتين، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث بشكل سيئ للغاية في خططي، وكان لا بد من تغييرها.

وبعد وقت قصير، بدأت الشقوق تتوسع ببطء في جميع أنحاء سطح الحاجز.

ليس كثيرًا، لكنني الآن بحاجة إلى التحرك بوتيرة أسرع.

بعد أن شكرت أنجيليكا، أعدت انتباهي إلى كارل.

“هذا مزعج بحق.”

بانغ—! بانغ—!

كنت منزعجًا بالطبع من هذا التطور. ولم أستطع منع نفسي من الشتم بصوت عالٍ.

وبمجرد أن طار نيوتن بعيدًا عن كتفها، أرسلت آفا بسرعة رسالة إلى الأفعى الصغيرة وأخبرته بما اكتشفته.

“ماذا حدث؟”

لكنه لم يكن مخضرمًا من أجل لا شيء. ففي غضون ثوانٍ، استعاد رباطة جأشه وسأل:

سألت أنجيليكا من الجانب.

“فهمت…”

استدرت لأنظر إليها، وحككت مؤخرة رأسي وتنهدت.

بعد أن تحققت وتأكدت من عدم وجود أخطاء، ضغطت على المفتاح الأخير.

“أنجيليكا، يبدو أن لدينا وقتًا أقل مما توقعت.”

ساد صمت قصير.

“ماذا تقصد؟”

دي. رن—

سألت وهي تضيق عينيها.

كليك—

وبينما كنت أدلك جبهتي، أجبت بنبرة متضايقة:

دي. رن—

“أعني أننا سنبدأ التحرك إما اليوم أو غدًا.”

—فهمت.

“ماذا..؟ لكن ألم تقل إنك تحتاج إلى شهر؟”

وبفعل ذلك، كنت أحاول إشعال صراع بين إنفيرنو والمونوليث.

“أنت محقة، لكن الأمور تغيرت…”

بعد أن تحققت وتأكدت من عدم وجود أخطاء، ضغطت على المفتاح الأخير.

كما قالت أنجيليكا، كانت الخطة في الأصل ستمتد لشهر كامل، وهو الوقت المناسب تمامًا لإعداد كل شيء، لكن يبدو أنني كنت ساذجًا أكثر مما ينبغي.

بمساعدة إنفيرنو، تسلل أعضاء المونوليث إلى المدينة.

أخرجت جهاز اتصال صغيرًا، وجلست إلى الخلف على كرسيي، وأرسلت رسالة إلى وايلن والآخرين.

فإذا مات، فسوف يعرف الجميع أنني لست كارل الحقيقي. ففي النهاية، الشيطان الذي أبرم معه عقدًا سيبلغ بالتأكيد.

بعد إزالة نظام التشويش، أصبح بإمكاني الآن إرسال الرسائل بحرية إلى من أريد.

وبينما كانت تخرج جهاز الاتصال، أدارت رأسها إلى اليمين، نحو نيوتن، وأمرت:

وكان بإمكاني أيضًا مشاركة موقعي مع الآخرين.

وبعد وقت قصير، ظهرت صور فيديو أمامي، فألقيت نظرة على الوضع في الخارج.

في الواقع، لم أكن بحاجة حقًا إلى أعضاء المونوليث لاستدراج الآخرين إلى هنا، لكن ذلك لم يكن هدفي الوحيد.

“به؟… سؤال جيد.”

كان هدفي من جعل المونوليث يستدرج الآخرين إلى هنا بسيطًا. أردت أن يبدو الأمر وكأنهم هم المسؤولون عن الفوضى بأكملها.

كنت منزعجًا بالطبع من هذا التطور. ولم أستطع منع نفسي من الشتم بصوت عالٍ.

وبفعل ذلك، كنت أحاول إشعال صراع بين إنفيرنو والمونوليث.

“لقد تعطلت المنارة الثانية!”

أن أجعل اثنتين من المنظمات الرئيسية المتعاقدة مع الشياطين تقاتلان بعضهما البعض… ما مدى روعة ذلك؟

“نعم، انتهيت تقريبًا.”

مجرد التفكير في الأمر جعلني متحمسًا.

لكن في اللحظة التي بدا فيها أن الأمور لا يمكن أن تصبح أسوأ، بدأت تشققات هائلة تظهر على سطح الحاجز.

—…رين.

“نعم، انتهيت تقريبًا.”

أخرجني صوت وايلن من أفكاري.

في الواقع، لم أكن بحاجة حقًا إلى أعضاء المونوليث لاستدراج الآخرين إلى هنا، لكن ذلك لم يكن هدفي الوحيد.

ومن دون أن أدرك، كان وايلن قد اتصل بي.

ورغم أن الأمور أصبحت أكثر إزعاجًا الآن، لم أكن عاجزًا تمامًا.

“أعرف.”

حسنًا، نوعًا ما.

بدا شارد الذهن قليلًا.

في الأصل، كنت أتوقع هذا النوع من الضعف عند تعطيل المنارة الرابعة، وليس الثانية.

وعلى الأرجح، أدرك أن حساباتنا لم تكن دقيقة تمامًا.

“كل هذا الضرر بمجرد تعطيل المنارة الثانية…؟”

لكنه لم يكن مخضرمًا من أجل لا شيء. ففي غضون ثوانٍ، استعاد رباطة جأشه وسأل:

“لا تجهدي نفسك في محاولة فهمها، فأنا حتى لا أعرف ما الذي فعلته. لن أتمكن من شرح الأمر حتى لو سألتِني.”

—ما الذي تقترح أن نفعله؟

وبالمقارنة مع المنارة الأولى، كانت العملية مختلفة تمامًا.

“أعتقد أنه لا خيار أمامنا سوى تسريع الأمور.”

استغرق تعطيل المنارة الثانية وقتًا أطول بكثير مما توقعت في البداية.

—فهمت…

لقد أدى تعطيل المنارة الأولى إلى إضعاف الحاجز بشكل كبير.

ساد صمت قصير.

بعد أن تحققت وتأكدت من عدم وجود أخطاء، ضغطت على المفتاح الأخير.

وبينما كنت أنظر إلى اللوحة التي تعرض الوضع في الخارج، سألت:

ولو كنت أعرف ما كنت أفعله، فربما كنت سأكمل الأمر بوتيرة أسرع بكثير.

“كيف تسير الأمور من جانبكم؟ هل تصمدون جيدًا؟”

وصل صوت بارد إلى أذني. كانت أنجيليكا.

‘بحسب آخر ما سمعته، من المفترض أن المونوليث قد دخل بالفعل. هل فعلوا ما اقترحته؟’

“فتى جيد.”

—دعنا لا نتحدث عن الأمر. في الواقع، أشعر بارتياح كبير لأنك بدأت التحرك الآن. أعتقد أننا قللنا من تقدير رد فعل الأقزام تجاه الموت المفاجئ لرفاقهم.

“به؟… سؤال جيد.”

“إلى هذه الدرجة؟”

لكن أن يتضرر الحاجز بهذا القدر بمجرد فقدان منارتين، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث بشكل سيئ للغاية في خططي، وكان لا بد من تغييرها.

انطلاقًا من رده، بدا أن المونوليث قد بدأ بالفعل تحركه.

أما أولئك الذين كانوا يقفون في الأسفل وشهدوا المشهد بأعينهم، فقد ظهرت على وجوههم تعابير رعب وهم يشاهدون الحاجز يفقد لونه مرة أخرى بوضوح.

—نعم. إلى هذه الدرجة.

حتى لو لم تكن هناك عيوب واضحة في الخطة، فإن أي شيء يمكن أن يفسدها في أي وقت. كانت هناك متغيرات مجهولة أكثر من اللازم ينبغي أخذها في الحسبان، خصوصًا في وضعي.

“اللعنة…”

“كيف تسير الأمور من جانبكم؟ هل تصمدون جيدًا؟”

بمساعدة إنفيرنو، تسلل أعضاء المونوليث إلى المدينة.

“…حسنًا.”

كانت العملية سلسة. تمكنوا من القيام بذلك تحت أنظار الأقزام. لكن السبب الوحيد الذي جعلهم يدخلون بسهولة هو وايلن ودوغلاس. فقد قدما لهم مساعدة صغيرة سرًا.

كان إضعاف الحاجز إلى هذا الحد بمجرد توقف منارتين عن العمل يعني أن أفكاري السابقة كانت صحيحة.

بعد ذلك، واتباعًا لما قلته، بدأ أعضاء المونوليث بقتل بضعة أقزام هنا وهناك.

حسنًا، نوعًا ما.

ورغم أن هدفهم كان أنا، فإن وايلن ودوغلاس في نهاية المطاف كانا أيضًا شخصين يريدون التخلص منهما.

—ما الذي تقترح أن نفعله؟

ولم يكن لديهم أي مانع من تنفيذ ما طلبه منهم إنفيرنو.

استدرت لأنظر إليها، وحككت مؤخرة رأسي وتنهدت.

—لولا دوغلاس، فلست متأكدًا من أنني لم أكن سأُطرد من هذا المكان.

“أفهم. راقب أعضاء المونوليث. وبمجرد أن يتحركوا، نفّذ الخطة كما اتفقنا.”

“ماذا عن الآخرين؟ كيف حالهم؟”

—حسنًا… إذا كنت تقول ذلك.

ومع ازدياد سلبية نظرة البشر بسبب الوفيات، كنت آمل ألا يتأثر الآخرون بذلك كثيرًا.

استدرت وحدقت في كارل، وعقدت حاجبي.

ولحسن الحظ، أراحتني كلمات وايلن التالية قليلًا.

أجاب وايلن، وقد بدا صوته أقل قلقًا قليلًا.

—هم؟ هممم، وضعهم أفضل قليلًا. بما أن الجميع شاهدهم يقاتلون واضعين حياتهم على المحك، فهم يحظون باحترام كبير إلى حد ما. لكنني لست متأكدًا من المدة التي سيستمر فيها هذا الانطباع…

“…حسنًا.”

أومأت وأجبت:

في الوقت نفسه، عند الأسوار الخارجية لهينولور.

“أفهم. راقب أعضاء المونوليث. وبمجرد أن يتحركوا، نفّذ الخطة كما اتفقنا.”

ومع اجتماع هذه العوامل، استغرقت العملية بأكملها وقتًا أطول بكثير مما كان متوقعًا في الأصل.

—انتظر… لكن هل ستكون بخير؟ الخطة تسير أسرع بكثير مما توقعنا، هل ستتمكن من التعامل مع التغييرات؟

ولم يكن لديهم أي مانع من تنفيذ ما طلبه منهم إنفيرنو.

“نعم، لا تقلق. رغم أن الأمر سيكون صعبًا، أعتقد أنني سأتمكن من التعامل معه.”

استغرق تعطيل المنارة الثانية وقتًا أطول بكثير مما توقعت في البداية.

طمأنت وايلن.

“إلى هذه الدرجة؟”

ورغم أن الأمور أصبحت أكثر إزعاجًا الآن، لم أكن عاجزًا تمامًا.

—حسنًا… إذا كنت تقول ذلك.

“هناك شق يتشكل هنا! أبلغوا الأفعى الصغيرة بهذا بسرعة!”

أجاب وايلن، وقد بدا صوته أقل قلقًا قليلًا.

تمتمت بإرهاق، وأبعدت عينيّ عن اللوحة أمامي.

أعتقد أن الثقة في كلامي ساعدته على الاسترخاء قليلًا.

فإذا مات، فسوف يعرف الجميع أنني لست كارل الحقيقي. ففي النهاية، الشيطان الذي أبرم معه عقدًا سيبلغ بالتأكيد.

“جيد. سأتواصل معك مجددًا عندما أكون على وشك التحرك. أرسل لي رسالة عندما يكون المونوليث على وشك التحرك.”

عندما رأيت الحيرة على وجهها وهي تنظر إلى اللوحة، هززت رأسي لها.

—فهمت.

لم يكن الأمر سهلًا، لكن بالنظر إلى أدائي السابق، تركوا الأمر يمر.

أغلقت جهاز الاتصال، ووقفت وحدقت في اللوحة بتركيز.

“هناك شق في الموقع الذي أتواجد فيه حاليًا. حتى الآن، يبدو الشق صغيرًا، لكنه يبدو وكأنه يزداد حجمًا، وإن كان ذلك ببطء شديد. لقد أرسلت لك الإحداثيات بالفعل. تفقده عندما تجد الوقت.”

ثم استدرت لمواجهة أنجيليكا وتمتمت:

أرخت أنجيليكا حاجبيها، ثم اتجهت نحو جومنوك.

“أعتقد أن الوقت قد حان لنبدأ بأخذ الأمور على محمل الجد.”

تمتمت بإرهاق، وأبعدت عينيّ عن اللوحة أمامي.

“فهمت.”

ثم استدرت لمواجهة أنجيليكا وتمتمت:

على الرغم من أن لدي خطة باء، فلن يضرني وضع خطة جيم أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط