Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 341

الفصل 341 - المبادرة 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 341 - المبادرة 1

الفصل 341 – المبادرة 1

«لا. أنا أثق بك.»

توقف الحارس عن خطواته أمام باب معدني كبير، وتوقف للحظة.

مهما حدث، لم يكن بإمكان وايلن أن يبدو ضعيفًا.

وضع يده الزرقاء الصغيرة بجانب الباب، فاهتز الهيكل المعدني وبدأ ينفتح ببطء.

نعم، ربما كان وايلن قد نسي ذلك لثانية.

رومبل—

ألقيت نظرة أخيرة على المنشأة، ثم أومأت.

وبمجرد أن انفتح الباب إلى منتصفه، بدأ الحارس يتحدث.

وبينما كان ينظر إلى الكتاب في يده، انتابه شعور مشؤوم.

«هذا المكان هنا هو منطقة اختبار القطع الأثرية. وكما تعلم على الأرجح، هذا المكان مخصص لاختبار القطع الأثرية وقوتها.»

كانت بعض القطع الأثرية قوية إلى درجة أنني استطعت استشعار المانا في الهواء وهي تتجه نحوها.

«أوه؟ لقد سمعت عن هذا المكان.»

«هااا…»

دخلت الغرفة، متظاهرًا بعدم الاكتراث لما رأيته.

وكان باهظ الثمن بشكل سخيف أيضًا.

لكن في الحقيقة، كنت مصدومًا إلى أبعد حد. فقد كانت هناك جميع أنواع الآلات المعقدة في أنحاء الغرفة، ويمكن رؤية الدويرغار وهم يختبرون شتى أنواع القطع الأثرية.

لكي يتأكدوا من أن التهديد لن يخرج من الغرفة، كانوا مستعدين لترك أي شخص بداخلها يموت.

بانغ—

«هل هذا المكان معزول عن المناطق الأخرى؟» سألت بحذر.

كانت الدويرغار يختبرون قطعًا أثرية غريبة الشكل مقابل نوع من الآلات الغريبة المغطاة بمعدات متطورة. وكانت الآلة تعرض جميع أنواع البيانات، بينما كان دويرغار آخرون يقفون إلى جانبها وينظرون إليها ويدوّنون الملاحظات على أجهزتهم التي تشبه الأجهزة ثلاثية الأبعاد.

وفقًا للأساتذة، بمجرد أن يصل شخص ما إلى الرتبة A، فإن معدل تقدمه سينخفض بشكل هائل.

كانت بعض القطع الأثرية قوية إلى درجة أنني استطعت استشعار المانا في الهواء وهي تتجه نحوها.

حدق الجميع فيه. لم يتجاهله أحد.

لم يكن الحفاظ على تعبير جامد أصعب من أي وقت مضى.

…لكن يمكنني إنجاح الأمر. سيكون صعبًا، لكن يمكنني فعلها. «رين.»

«…أتساءل إن كان بإمكاني سرقتها.»

«هل نذهب إلى المنطقة التالية؟»

فكرت في نفسي.

«حجر الرايستون؟»

والغريب أن هذا كان أول ما فكرت فيه عندما نظرت إلى القطع الأثرية. لكن لا يمكن لومـي على ذلك.

وعندما وصل إلى مكتبه، أخذ يبحث في رف الكتب. لكن مهما بحث بجد، لم يتمكن من العثور على الكتاب الأحمر.

فكل قطعة أثرية موجودة هنا كانت ستباع بأسعار فلكية في نطاق البشر.

رفع نظره نحو رف الكتب، وبدا الأمر ممكنًا.

وبصراحة، كان احتمال تمكني من سرقتها منخفضًا، لكن يحق للرجل أن يحلم، أليس كذلك؟

«هل نذهب إلى المنطقة التالية؟»

«همم… في الواقع، ليس من المستحيل أن أسرقها…»

ناداني الحارس وهو يتجه نحو باب المنشأة.

دخلت فكرة جامحة إلى ذهني فجأة.

«هل نذهب إلى المنطقة التالية؟»

إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فربما أتمكن من أخذ بعض الأشياء من هنا.

فهم مستعدون للتضحية بأفرادهم في نهاية المطاف.

ومن دون أن يعلم بالأفكار التي كانت تدور في رأسي، ربت الحارس على جانب الجدران وهو يقف بجانبي.

…لكن يمكنني إنجاح الأمر. سيكون صعبًا، لكن يمكنني فعلها. «رين.»

«جدران المنشأة مصنوعة من حجر الرايستون، مما يضمن قدرًا كبيرًا من الأمان. وبهذه الطريقة، يستطيع باحثونا إجراء التجارب دون قيود.»

«صحيح… أتساءل ما الرتبة التي وصل إليها رين. لقد مضى وقت منذ أن رأيت الكتاب آخر مرة.»

«حجر الرايستون؟»

«على أي حال، إذا انتهى بهم الأمر إلى النجاة، فسيتعطل النظام بمجرد أن يحكم بأن كثافة المانا في الغرفة أصبحت عند مستويات آمنة.»

رفعت حاجبي بدهشة طفيفة.

كلا— كلانك—

حسب ما أتذكر، كان حجر الرايستون صخرًا شديد الصلابة قادرًا على تحمل الصدمات القوية.

أجرى وايلن اتصالًا عبر خط مشفّر.

وكان باهظ الثمن بشكل سخيف أيضًا.

اعتمادًا على إجابته، ربما أستطيع تعويض الزيادة المفاجئة في الوقت.

مرر الحارس إصبعه على الجدار وأومأ مؤكدًا.

«السبب الذي جعلني أجمعكم هنا بسيط. خلال يومين…»

«هذا صحيح. هذا المكان بأكمله مصنوع من حجر الرايستون. وبسببه، لا داعي للقلق بشأن المنشأة إذا تعطلت القطع الأثرية في أي وقت. يمكن للجدران هنا تحمل هجوم كامل القوة من قطعة أثرية من الرتبة SS.»

لم يكن الحفاظ على تعبير جامد أصعب من أي وقت مضى.

«سيكونون أغبياء إن لم يفعلوا هذا على الأقل.»

حتى الآن، سار كل شيء وفقًا لخطط رين.

أجبته، وأنا أبذل قصارى جهدي لحفظ مخطط المكان.

كلا— كلانك—

قد يتضح أن هذا المكان أكثر فائدة مما ظننت.

رومبل—

«هل هذا المكان معزول عن المناطق الأخرى؟» سألت بحذر.

لكن في الحقيقة، كنت مصدومًا إلى أبعد حد. فقد كانت هناك جميع أنواع الآلات المعقدة في أنحاء الغرفة، ويمكن رؤية الدويرغار وهم يختبرون شتى أنواع القطع الأثرية.

اعتمادًا على إجابته، ربما أستطيع تعويض الزيادة المفاجئة في الوقت.

لكي يتأكدوا من أن التهديد لن يخرج من الغرفة، كانوا مستعدين لترك أي شخص بداخلها يموت.

لم يعد الأمر الآن مسألة جشع. فقد يكون هذا المكان عنصرًا أساسيًا في خططي.

«هم؟»

«معزول؟ هل تسأل عما إذا كانت تقلبات المانا وما شابهها تصل إلى خارج هذا المكان؟»

لكن في الحقيقة، كنت مصدومًا إلى أبعد حد. فقد كانت هناك جميع أنواع الآلات المعقدة في أنحاء الغرفة، ويمكن رؤية الدويرغار وهم يختبرون شتى أنواع القطع الأثرية.

«نعم.»

كان يجلس حول مكتب خشبي كبير شبه دائري جميع الشيوخ والأفراد ذوي الرتب الأعلى في نطاق الأقزام.

«آه، فهمت. في هذه الحالة، لا. كل شيء في هذا المكان معزول تمامًا. انظر إلى هناك.»

«معزول؟ هل تسأل عما إذا كانت تقلبات المانا وما شابهها تصل إلى خارج هذا المكان؟»

أشار الحارس نحو زاوية الغرفة، حيث كانت هناك شاشة وحيدة.

«نعم.»

«ذلك الجهاز هناك يقيس كثافة المانا في الغرفة. عندما تصل كثافة المانا إلى مستوى معين، فإنه سيُفعّل آلية دفاعية وينشّط نظام الأمن، والذي سيقوم بدوره بإغلاق المكان بأكمله.»

«على أي حال، إذا انتهى بهم الأمر إلى النجاة، فسيتعطل النظام بمجرد أن يحكم بأن كثافة المانا في الغرفة أصبحت عند مستويات آمنة.»

«إذا أُغلق، فماذا عن العالقين في الداخل؟ هل لديهم فرصة للفرار؟ أفترض أن هذا يحدث في غضون ثوانٍ.»

وكان ذلك مفهومًا. فلولا فشله في حماية جومنوك، لما حدث أي من هذا على الإطلاق.

«آه، أولئك؟»

«سيُحتجزون في الداخل، وعلى الأرجح سيموتون. نحن لا نريد تحمل أي مخاطر. وسواء كان ذلك جيدًا أم سيئًا، فإن الجميع هنا يعرفون كيف يعمل النظام، لذلك يأتون وهم مستعدون للموت في أي وقت.»

نظر الحارس إلى الدويرغار الذين كانوا يعملون على القطع الأثرية في البعيد قبل أن يهز رأسه.

وضع يده الزرقاء الصغيرة بجانب الباب، فاهتز الهيكل المعدني وبدأ ينفتح ببطء.

«سيُحتجزون في الداخل، وعلى الأرجح سيموتون. نحن لا نريد تحمل أي مخاطر. وسواء كان ذلك جيدًا أم سيئًا، فإن الجميع هنا يعرفون كيف يعمل النظام، لذلك يأتون وهم مستعدون للموت في أي وقت.»

وبينما كان ينظر إلى الكتاب في يده، انتابه شعور مشؤوم.

ظهرت لمحة من الشفقة في عيني الحارس وهو ينظر إلى الباحثين أمامه.

وسيكون من المؤسف خسارة هذا العدد الكبير من الباحثين الموهوبين.

«على أي حال، إذا انتهى بهم الأمر إلى النجاة، فسيتعطل النظام بمجرد أن يحكم بأن كثافة المانا في الغرفة أصبحت عند مستويات آمنة.»

عائدًا إلى غرفته، أطلق كيفن زفرة طويلة.

«…فهمت.»

مهما حدث، لم يكن بإمكان وايلن أن يبدو ضعيفًا.

«إنهم قساة للغاية.»

فجأة، عقد حاجبيه في حيرة.

لكي يتأكدوا من أن التهديد لن يخرج من الغرفة، كانوا مستعدين لترك أي شخص بداخلها يموت.

وعندما وصل إلى المنتصف، وقف وايلن وظهره مستقيم، ونظر إلى جميع الحاضرين.

ومع أنني لم أكن أهتم حقًا بما سيحدث للناس هنا، شعرت بأن إنفيرنو قد اتخذ بعض الإجراءات المفرطة.

لم يعد الأمر الآن مسألة جشع. فقد يكون هذا المكان عنصرًا أساسيًا في خططي.

فهم مستعدون للتضحية بأفرادهم في نهاية المطاف.

«هذا صحيح. هذا المكان بأكمله مصنوع من حجر الرايستون. وبسببه، لا داعي للقلق بشأن المنشأة إذا تعطلت القطع الأثرية في أي وقت. يمكن للجدران هنا تحمل هجوم كامل القوة من قطعة أثرية من الرتبة SS.»

وسيكون من المؤسف خسارة هذا العدد الكبير من الباحثين الموهوبين.

«هذا المكان هنا هو منطقة اختبار القطع الأثرية. وكما تعلم على الأرجح، هذا المكان مخصص لاختبار القطع الأثرية وقوتها.»

ومع ذلك، كانت المعلومات مفيدة جدًا بالنسبة إليّ.

أشار الحارس نحو زاوية الغرفة، حيث كانت هناك شاشة وحيدة.

الخطة التي تصورتها سابقًا أصبحت أكثر قابلية للتنفيذ بكثير.

«صحيح… أتساءل ما الرتبة التي وصل إليها رين. لقد مضى وقت منذ أن رأيت الكتاب آخر مرة.»

«هل نذهب إلى المنطقة التالية؟»

عائدًا إلى غرفته، أطلق كيفن زفرة طويلة.

ناداني الحارس وهو يتجه نحو باب المنشأة.

لم يكن من الممكن اعتبار الباب كبيرًا بالمعنى التقليدي، إذ كان ارتفاعه نحو خمسة أمتار. لكنه كان كذلك بطريقة ما، بالنظر إلى أنه صُنع للأقزام.

ألقيت نظرة أخيرة على المنشأة، ثم أومأت.

كان يجلس حول مكتب خشبي كبير شبه دائري جميع الشيوخ والأفراد ذوي الرتب الأعلى في نطاق الأقزام.

«نعم.»

ومع أنني لم أكن أهتم حقًا بما سيحدث للناس هنا، شعرت بأن إنفيرنو قد اتخذ بعض الإجراءات المفرطة.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية]

بانغ—

كلي كلانك—!

لقد حانت اللحظة التي سيراهن فيها وايلن بحياته.

«هااا…»

ومع أنني لم أكن أهتم حقًا بما سيحدث للناس هنا، شعرت بأن إنفيرنو قد اتخذ بعض الإجراءات المفرطة.

عائدًا إلى غرفته، أطلق كيفن زفرة طويلة.

وبفضل جميع الموارد المتاحة له بفضل عائلته، كان معدل تحسن جين مثيرًا للإعجاب بالقدر نفسه.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدئها، فقد كانت الأخبار قد صدمتها حقًا، لكن كيفن لم يندم على إخباره إيما بالحقيقة.

«لكن ماذا؟»

وعندما تذكر ابتسامتها المليئة بالارتياح، ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي كيفن.

وضع وايلن جهاز الاتصال جانبًا.

«أنا سعيد لأنها تشعر بتحسن.»

راح كيفن يبحث بجنون في رف الكتب محاولًا العثور على الكتاب الأحمر. لكن مهما بحث، لم يتمكن من العثور عليه.

بسبب ما كان يحدث في عائلتها، كانت إيما تمر بالكثير من الضغط.

ابتسم وايلن له بدوره، وتحدث بثقة أكبر.

ولأنها أظهرت أخيرًا ابتسامة سعيدة، شعر كيفن بالدفء في قلبه.

لم يكن من الممكن اعتبار الباب كبيرًا بالمعنى التقليدي، إذ كان ارتفاعه نحو خمسة أمتار. لكنه كان كذلك بطريقة ما، بالنظر إلى أنه صُنع للأقزام.

«هُوام… أنا متعب.»

قدّر كيفن أنه بحلول نهاية العام، سيصل هو وجين على الأقل إلى الرتبة B- أو الرتبة B.

تثاءب كيفن واتجه نحو غرفته.

«جدران المنشأة مصنوعة من حجر الرايستون، مما يضمن قدرًا كبيرًا من الأمان. وبهذه الطريقة، يستطيع باحثونا إجراء التجارب دون قيود.»

في هذا الصباح، كان قد تدرب مع جين ودونا لأكثر من ست ساعات. وكان من الطبيعي أن يكون كيفن متعبًا.

دخلت فكرة جامحة إلى ذهني فجأة.

وعلى الرغم من أن الساعة كانت السابعة مساءً فقط، قرر كيفن الذهاب إلى الفراش.

وبدا أنه لم يكن واثقًا تمامًا من العملية. ومع ذلك، فإن كلمة «لكن» الصغيرة في النهاية أثارت فضول وايلن.

بومف!

«…فهمت.»

انهار على السرير، وشعر بالأغطية الناعمة تحتضنه برفق.

«ذلك الجهاز هناك يقيس كثافة المانا في الغرفة. عندما تصل كثافة المانا إلى مستوى معين، فإنه سيُفعّل آلية دفاعية وينشّط نظام الأمن، والذي سيقوم بدوره بإغلاق المكان بأكمله.»

«ينبغي أن أتمكن من رفع رتبتي قريبًا.»

كلا— كلانك—

فكر كيفن وهو يحدق في سقف الغرفة.

كلا— كلانك—

كان قد اخترق إلى الرتبة C- منذ وقت ليس ببعيد، لكنه شعر بأنه يستطيع بالفعل الاختراق إلى الرتبة C في غضون شهر.

كانت الدويرغار يختبرون قطعًا أثرية غريبة الشكل مقابل نوع من الآلات الغريبة المغطاة بمعدات متطورة. وكانت الآلة تعرض جميع أنواع البيانات، بينما كان دويرغار آخرون يقفون إلى جانبها وينظرون إليها ويدوّنون الملاحظات على أجهزتهم التي تشبه الأجهزة ثلاثية الأبعاد.

كان معدل تقدمه مذهلًا بكل معنى الكلمة. والوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة سرعته هو جين.

«هااا…»

وبفضل جميع الموارد المتاحة له بفضل عائلته، كان معدل تحسن جين مثيرًا للإعجاب بالقدر نفسه.

«هاه؟»

قدّر كيفن أنه بحلول نهاية العام، سيصل هو وجين على الأقل إلى الرتبة B- أو الرتبة B.

والغريب أن هذا كان أول ما فكرت فيه عندما نظرت إلى القطع الأثرية. لكن لا يمكن لومـي على ذلك.

لكن بعد ذلك، قدّر أن معدل تقدمه سيتباطأ بشكل كبير.

وكان ذلك مفهومًا. فلولا فشله في حماية جومنوك، لما حدث أي من هذا على الإطلاق.

وفقًا للأساتذة، بمجرد أن يصل شخص ما إلى الرتبة A، فإن معدل تقدمه سينخفض بشكل هائل.

والغريب أن هذا كان أول ما فكرت فيه عندما نظرت إلى القطع الأثرية. لكن لا يمكن لومـي على ذلك.

«صحيح… أتساءل ما الرتبة التي وصل إليها رين. لقد مضى وقت منذ أن رأيت الكتاب آخر مرة.»

«…فهمت.»

رفع كيفن رأسه ونظر نحو رف الكتب الموجود مباشرة فوق المكتب.

«جدران المنشأة مصنوعة من حجر الرايستون، مما يضمن قدرًا كبيرًا من الأمان. وبهذه الطريقة، يستطيع باحثونا إجراء التجارب دون قيود.»

«هم؟»

«هل نذهب إلى المنطقة التالية؟»

فجأة، عقد حاجبيه في حيرة.

«حجر الرايستون؟»

نهض كيفن واتجه نحو مكتبه. كان وجهه شديد الجدية.

لم يكن من الممكن اعتبار الباب كبيرًا بالمعنى التقليدي، إذ كان ارتفاعه نحو خمسة أمتار. لكنه كان كذلك بطريقة ما، بالنظر إلى أنه صُنع للأقزام.

وعندما وصل إلى مكتبه، أخذ يبحث في رف الكتب. لكن مهما بحث بجد، لم يتمكن من العثور على الكتاب الأحمر.

لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا من أين أتى ذلك الشعور.

«ما هذا بحق…»

راح كيفن يبحث بجنون في رف الكتب محاولًا العثور على الكتاب الأحمر. لكن مهما بحث، لم يتمكن من العثور عليه.

فجأة، عقد حاجبيه في حيرة.

«لا… هذا مستحيل!»

«هل أنت واثق؟»

استولى اليأس على قلب كيفن للحظات، إلى أن شعر بشيء يصطدم بقدميه.

«ذلك الجهاز هناك يقيس كثافة المانا في الغرفة. عندما تصل كثافة المانا إلى مستوى معين، فإنه سيُفعّل آلية دفاعية وينشّط نظام الأمن، والذي سيقوم بدوره بإغلاق المكان بأكمله.»

طَق!

ابتسم وايلن له بدوره، وتحدث بثقة أكبر.

«هاه؟»

نظر إلى الأسفل، ولدهشته الكبيرة، وجد الكتاب الأحمر على الأرض، مفتوحًا ووجهه إلى الأعلى.

عائدًا إلى غرفته، أطلق كيفن زفرة طويلة.

«هل سقط؟»

وعلى الرغم من أن الساعة كانت السابعة مساءً فقط، قرر كيفن الذهاب إلى الفراش.

رفع نظره نحو رف الكتب، وبدا الأمر ممكنًا.

وفقًا للأساتذة، بمجرد أن يصل شخص ما إلى الرتبة A، فإن معدل تقدمه سينخفض بشكل هائل.

انحنى كيفن والتقط الكتاب.

«همم… في الواقع، ليس من المستحيل أن أسرقها…»

وبينما كان ينظر إلى الكتاب في يده، انتابه شعور مشؤوم.

[هينولور]

لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا من أين أتى ذلك الشعور.

الخطة التي تصورتها سابقًا أصبحت أكثر قابلية للتنفيذ بكثير.

«حسنًا، لا يهم.»

وسرعان ما توقفت عيناه عند دوغلاس.

وبعد فترة، هز رأسه وفتح الكتاب وشرع في قراءة محتوياته.

ولأنها أظهرت أخيرًا ابتسامة سعيدة، شعر كيفن بالدفء في قلبه.

حسنًا، لنقل إن قتلي يتطلب الكثير. أنا أشبه بالصرصور قليلًا، كما ترى… «مقارنة غريبة لنفسك بها يا رين.»

[هينولور]

لكن الكرامة والحماس اللذان كانوا يتحلون بهما بدوا خافتين. وبالمقارنة مع المرة الأخيرة التي رآهم فيها، كانت تبدو على وجوههم ملامح شاحبة ومتعبة. وبدا أن الوضع المتعلق بالحاجز جعلهم يقضون ليالي بلا نوم.

أجرى وايلن اتصالًا عبر خط مشفّر.

ناداني الحارس وهو يتجه نحو باب المنشأة.

«يبدو أن أعضاء المونوليث يتحركون. إنهم يتجهون نحو موقعك. هل أتابع وفقًا للخطة؟»

قد يتضح أن هذا المكان أكثر فائدة مما ظننت.

  • نعم. عندما تكون مستعدًا، أرسل لي رسالة.

كان الصوت يعود إلى رين دون غيره.

وعندما وصل إلى المنتصف، وقف وايلن وظهره مستقيم، ونظر إلى جميع الحاضرين.

«ما الخطط الأخرى التي لديك؟» سأل وايلن.

«ينبغي أن أتمكن من رفع رتبتي قريبًا.»

  • وجدت بعض المعلومات المفيدة بينما كنت أتجول في المكان اليوم. سأُنشئ بوابة مختلفة هناك. اجعل الذين تثق بهم ينضمّون إليك في العملية. وبينما يكون الجميع مشتتين في الخارج، سنهاجم من الداخل.

«هااا…»

إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فربما أتمكن من أخذ بعض الأشياء من هنا.

أطلق وايلن زفرة.

وبمجرد أن دفع الباب وفتحه، ظهر أمام وايلن مشهد مألوف.

«هل أنت واثق؟»

كانت الدويرغار يختبرون قطعًا أثرية غريبة الشكل مقابل نوع من الآلات الغريبة المغطاة بمعدات متطورة. وكانت الآلة تعرض جميع أنواع البيانات، بينما كان دويرغار آخرون يقفون إلى جانبها وينظرون إليها ويدوّنون الملاحظات على أجهزتهم التي تشبه الأجهزة ثلاثية الأبعاد.

  • لا، ليس حقًا. لكن…

أجاب رين بعد صمت قصير.

وبينما كان يشعر بنظرات الاستياء الموجهة إليه، ابتسم وايلن، ولم يعرها أي اهتمام، وتوجه نحو وسط الغرفة.

كان يمكن الشعور بلمحات من الشك في صوت رين.

كان معدل تقدمه مذهلًا بكل معنى الكلمة. والوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة سرعته هو جين.

وبدا أنه لم يكن واثقًا تمامًا من العملية. ومع ذلك، فإن كلمة «لكن» الصغيرة في النهاية أثارت فضول وايلن.

لم يعد الأمر الآن مسألة جشع. فقد يكون هذا المكان عنصرًا أساسيًا في خططي.

«لكن ماذا؟»

ولأنها أظهرت أخيرًا ابتسامة سعيدة، شعر كيفن بالدفء في قلبه.

  • …لكن يمكنني إنجاح الأمر. سيكون صعبًا، لكن يمكنني فعلها.

«رين.»

كان قد اخترق إلى الرتبة C- منذ وقت ليس ببعيد، لكنه شعر بأنه يستطيع بالفعل الاختراق إلى الرتبة C في غضون شهر.

أصبح وجه وايلن جادًا.

«آه، فهمت. في هذه الحالة، لا. كل شيء في هذا المكان معزول تمامًا. انظر إلى هناك.»

«ليس لدي خيار سوى أن أثق بك. أنا ودوغلاس، كلانا معرض للخطر. والسبب الذي جعلنا نختار وضع أنفسنا في هذا الموقف هو أننا نؤمن بك وبخطتك.»

استولى اليأس على قلب كيفن للحظات، إلى أن شعر بشيء يصطدم بقدميه.

  • بدأت تراودك الشكوك؟

أجاب رين من الطرف الآخر من الاتصال بنبرة مازحة.

رومبل—

«لا. أنا أثق بك.»

في هذا الصباح، كان قد تدرب مع جين ودونا لأكثر من ست ساعات. وكان من الطبيعي أن يكون كيفن متعبًا.

حتى الآن، سار كل شيء وفقًا لخطط رين.

انحنى كيفن والتقط الكتاب.

وبغض النظر عن حقيقة أنه إذا فشلت المهمة فسيكون في ورطة كبيرة حقًا، كان وايلن معجبًا بما أظهره رين.

أطلق نفسًا عميقًا، وعدّل ملابسه، ثم شق طريقه نحو باب كبير مألوف أمامه.

كان رين نوعًا من الاستراتيجيين ورجلًا من رجال الأفعال. لقد أثبت له بالفعل قدراته. لم يكن هناك وقت للشك.

«هاه؟»

«لقد أريتني ما يكفي بالفعل لأثق بك… لكن كن حذرًا. لا أريدك أن تموت بسببي بعد.»

حسنًا، لنقل إن قتلي يتطلب الكثير. أنا أشبه بالصرصور قليلًا، كما ترى… «مقارنة غريبة لنفسك بها يا رين.»

  • حسنًا، لنقل إن قتلي يتطلب الكثير. أنا أشبه بالصرصور قليلًا، كما ترى…

«مقارنة غريبة لنفسك بها يا رين.»

[هينولور]

هز وايلن رأسه بابتسامة.

أصبح وجه وايلن جادًا.

«سأفعل كما قلت. عليّ أن أذهب الآن. أحتاج إلى التحدث إلى الشيوخ.»

«لكن ماذا؟»

  • فهمت. حظًا موفقًا.

«وأنت أيضًا.»

ألقيت نظرة أخيرة على المنشأة، ثم أومأت.

دي. دون—

«هااا…»

وضع وايلن جهاز الاتصال جانبًا.

كان رين نوعًا من الاستراتيجيين ورجلًا من رجال الأفعال. لقد أثبت له بالفعل قدراته. لم يكن هناك وقت للشك.

«هااا…»

…لكن يمكنني إنجاح الأمر. سيكون صعبًا، لكن يمكنني فعلها. «رين.»

أطلق نفسًا عميقًا، وعدّل ملابسه، ثم شق طريقه نحو باب كبير مألوف أمامه.

وعندما وصل وايلن أمام الباب، وضع كلتا يديه عليه ودفعه.

لم يكن من الممكن اعتبار الباب كبيرًا بالمعنى التقليدي، إذ كان ارتفاعه نحو خمسة أمتار. لكنه كان كذلك بطريقة ما، بالنظر إلى أنه صُنع للأقزام.

«ينبغي أن أتمكن من رفع رتبتي قريبًا.»

وعندما وصل وايلن أمام الباب، وضع كلتا يديه عليه ودفعه.

عائدًا إلى غرفته، أطلق كيفن زفرة طويلة.

كلا— كلانك—

«حجر الرايستون؟»

وبمجرد أن دفع الباب وفتحه، ظهر أمام وايلن مشهد مألوف.

فهم مستعدون للتضحية بأفرادهم في نهاية المطاف.

كان يجلس حول مكتب خشبي كبير شبه دائري جميع الشيوخ والأفراد ذوي الرتب الأعلى في نطاق الأقزام.

وبدا أنه لم يكن واثقًا تمامًا من العملية. ومع ذلك، فإن كلمة «لكن» الصغيرة في النهاية أثارت فضول وايلن.

مجلس الأقزام.

لقد حان الوقت.

لكن الكرامة والحماس اللذان كانوا يتحلون بهما بدوا خافتين. وبالمقارنة مع المرة الأخيرة التي رآهم فيها، كانت تبدو على وجوههم ملامح شاحبة ومتعبة. وبدا أن الوضع المتعلق بالحاجز جعلهم يقضون ليالي بلا نوم.

رفعت حاجبي بدهشة طفيفة.

في اللحظة التي دخل فيها وايلن، اتجهت إليه جميع الأنظار. كان بعضها محايدًا، وبعضها الآخر غير ودّي حتى. ومع ذلك، كانت هناك قلة منها مليئة بالفضول.

«صحيح… أتساءل ما الرتبة التي وصل إليها رين. لقد مضى وقت منذ أن رأيت الكتاب آخر مرة.»

لكن، بشكل عام، كانت معظم النظرات مليئة بالاستياء.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية]

وكان ذلك مفهومًا. فلولا فشله في حماية جومنوك، لما حدث أي من هذا على الإطلاق.

وعلى الرغم من أن الساعة كانت السابعة مساءً فقط، قرر كيفن الذهاب إلى الفراش.

وبينما كان يشعر بنظرات الاستياء الموجهة إليه، ابتسم وايلن، ولم يعرها أي اهتمام، وتوجه نحو وسط الغرفة.

لكن الكرامة والحماس اللذان كانوا يتحلون بهما بدوا خافتين. وبالمقارنة مع المرة الأخيرة التي رآهم فيها، كانت تبدو على وجوههم ملامح شاحبة ومتعبة. وبدا أن الوضع المتعلق بالحاجز جعلهم يقضون ليالي بلا نوم.

وعندما وصل إلى المنتصف، وقف وايلن وظهره مستقيم، ونظر إلى جميع الحاضرين.

«…فهمت.»

كانت نظرته خالية من الخوف، ووقف شامخًا بفخر.

وبغض النظر عن حقيقة أنه إذا فشلت المهمة فسيكون في ورطة كبيرة حقًا، كان وايلن معجبًا بما أظهره رين.

مهما حدث، لم يكن بإمكان وايلن أن يبدو ضعيفًا.

«يبدو أن أعضاء المونوليث يتحركون. إنهم يتجهون نحو موقعك. هل أتابع وفقًا للخطة؟»

وبعد وقفة قصيرة، فتح فمه لمخاطبة مجلس الأقزام.

نظر إلى الأسفل، ولدهشته الكبيرة، وجد الكتاب الأحمر على الأرض، مفتوحًا ووجهه إلى الأعلى.

«شكرًا لمنحي من وقتكم رغم المأزق الذي تواجهونه..»

فكل قطعة أثرية موجودة هنا كانت ستباع بأسعار فلكية في نطاق البشر.

توقف وايلن، ونظر إلى كل فرد من الحاضرين دون استثناء. سواء كانوا أقزامًا أو أورك أو إلفًا، كانت جميع الأنظار موجهة إليه.

«لا… هذا مستحيل!»

لم يتحدث أحد أو يقاطعه خلال ذلك الصمت القصير.

ابتسم وايلن له بدوره، وتحدث بثقة أكبر.

وسرعان ما توقفت عيناه عند دوغلاس.

«يبدو أن أعضاء المونوليث يتحركون. إنهم يتجهون نحو موقعك. هل أتابع وفقًا للخطة؟»

فأومأ دوغلاس نحوه بشكل مشجع، مع ابتسامة هادئة.

ولأنها أظهرت أخيرًا ابتسامة سعيدة، شعر كيفن بالدفء في قلبه.

نعم، ربما كان وايلن قد نسي ذلك لثانية.

«حسنًا، لا يهم.»

كان لديه شخص يدعمه هنا.

وبعد وقفة قصيرة، فتح فمه لمخاطبة مجلس الأقزام.

ابتسم وايلن له بدوره، وتحدث بثقة أكبر.

لم يكن الحفاظ على تعبير جامد أصعب من أي وقت مضى.

«السبب الذي جعلني أجمعكم هنا بسيط. خلال يومين…»

«السبب الذي جعلني أجمعكم هنا بسيط. خلال يومين…»

حدق الجميع فيه. لم يتجاهله أحد.

«آه، أولئك؟»

لقد حان الوقت.

لم يكن الحفاظ على تعبير جامد أصعب من أي وقت مضى.

«أخطط لإنهاء هذه الحرب.»

«ليس لدي خيار سوى أن أثق بك. أنا ودوغلاس، كلانا معرض للخطر. والسبب الذي جعلنا نختار وضع أنفسنا في هذا الموقف هو أننا نؤمن بك وبخطتك.»

لقد حانت اللحظة التي سيراهن فيها وايلن بحياته.

اعتمادًا على إجابته، ربما أستطيع تعويض الزيادة المفاجئة في الوقت.

«هل هذا المكان معزول عن المناطق الأخرى؟» سألت بحذر.

لكن في الحقيقة، كنت مصدومًا إلى أبعد حد. فقد كانت هناك جميع أنواع الآلات المعقدة في أنحاء الغرفة، ويمكن رؤية الدويرغار وهم يختبرون شتى أنواع القطع الأثرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط