Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 342

الفصل 342 - المبادرة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 342 - المبادرة 2

الفصل 342 – المبادرة 2

«ما الـ-»

«…لدي طريقة لإيقاف الحرب.»

«أهذا عقد مانا حقيقي؟»

خيّم صمت ثقيل، يكاد يكون مخيفًا، على القاعة بينما حدّق الجميع في وايلن الواقف في منتصف الغرفة.

وسرعان ما انضم المزيد والمزيد ووافقوا على الاقتراح.

وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو إبداء اعتراضه، واصل وايلن كلامه.

«هل أنت متأكد من أننا ينبغي أن نحضر أقوى محاربينا؟ وماذا عن الحاجز في الخارج؟ من سيدافع عنه؟»

«نعم، أعرف ما الذي تفكرون فيه. هل هو مجنون؟ هل فقد عقله؟ هل هو سليم العقل؟… كنت سأفكر بالطريقة نفسها لو وُضعت في موقعكم.»

ثم أعاد جيرنيس انتباهه إلى وايلن وأشار إليه بيده ليواصل.

نظر وايلن حوله قبل أن تتوقف عيناه عند جيرنيس، حارس المدينة الأعلى وزعيم الأقزام.

انحنيت والتقطته.

«أعرف أن ما أقوله سخيف، لكن لدي فعلًا طريقة لإنهاء هذه الحرب. لا داعي لأن تكونوا-»

«سؤال جيد، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك. الحاجز قوي ومتين بما يكفي للصمود أمام هجمات متواصلة لبضعة أيام على الأقل.»

لكن لسوء حظ وايلن، لم يتمكن الجميع في النهاية من منع أنفسهم من إبداء اعتراضاتهم.

وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو إبداء اعتراضه، واصل وايلن كلامه.

نهض أحد الشيوخ وصاح:

«أهذا حقًا عقد مانا؟ هل لديك حقًا طريقة لإيقاف هذه الحرب؟»

«ما الـ-»

«سؤال جيد، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك. الحاجز قوي ومتين بما يكفي للصمود أمام هجمات متواصلة لبضعة أيام على الأقل.»

«صمتًا!»

ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا الواقفة على يميني.

تردد صوت حاد في أرجاء القاعة، فقاطع الشيخ قبل أن يتمكن من صياغة جملته.

«صمتًا!»

حدّق جيرنيس في الشيخ وقال بجدية:

كان توقيع عقد مانا في الواقع فكرته.

«لن أسمح لأيٍّ منكم بالكلام حتى ينتهي من حديثه.»

تيك—

وصل صوته العميق إلى آذان كل فرد حاضر. وكان ضغط قوي يصاحب صوته.

وعلى الرغم من أن رين هو من وضع معظم الخطط، فهذا لا يعني أن دوغلاس وهو كانا عديمي الفائدة.

«…أعتذر.»

«الخطة بسيطة. بعد يومين، تعالوا إلى هذا المكان. احرصوا على إحضار أكبر عدد ممكن من أتباعكم. ويفضل أن يكونوا ممن يستطيعون القتال. كلما زاد العدد كان أفضل.»

وبعد أن وبخه جيرنيس، ابتلع القزم كبرياءه واعتذر إلى وايلن، الذي اكتفى بالابتسام ردًا عليه.

«أيها البشري، أخبرنا فورًا كيف يمكننا إيقاف هذه الحرب!»

ثم أعاد جيرنيس انتباهه إلى وايلن وأشار إليه بيده ليواصل.

تيك—

«آسف على الإزعاج، يمكنك المتابعة.»

عند كلمات راندور، اكتفى وايلن بالابتسام.

«شكرًا.» شكر وايلن. «كما كنت أقول، لدي طريقة لإنهاء هذه الحرب. أعلم أنكم جميعًا لا بد أنكم تشككون في كلامي، ولهذا السبب جئت مستعدًا.»

أمسك بالعقد، ثم فتحه ببطء أمام أنظار الجميع.

لوّح بيده في الهواء، وفجأة تجسدت لفافة من العدم.

ألقى وايلن نظرة على الجميع في الغرفة، ثم ابتسم.

«…ما هذا بحق…»

«حسنًا.»

«عقد مانا.»

«يبدو أن كل شيء قد تم إعداده…»

«أهذا عقد مانا؟»

«صحيح.»

تعرّف الجميع على الفور إلى اللفافة التي ظهرت في يدي وايلن.

فمن الطريقة التي بدت عليها الأمور، كان احتمال فوز الأقزام منخفضًا للغاية.

لقد كانت عقد مانا.

«نعم، سأفعل.»

وهو شيء كان معظم الأفراد الحاضرين في القاعة قد استخدموه من قبل، باستثناء الأورك بالطبع.

وبينما كان وايلن يتحدث، تغيرت نظرات الأفراد في الغرفة أخيرًا.

«صحيح.»

«…أرجوكم، اسألوا واحدًا تلو الآخر. لا يمكنني الإجابة على الجميع في الوقت نفسه.»

قال وايلن وهو يمد يده نحو العقد المعلق في الهواء.

«…أعتذر.»

أمسك بالعقد، ثم فتحه ببطء أمام أنظار الجميع.

وتحت وابل الأسئلة، تفاجأ وايلن قليلًا وابتسم ابتسامة محرجة.

«بما أن أحدًا منكم قد لا يصدقني، فكرت في نفسي. هل توجد طريقة لإقناعكم بأنني لا أكذب عليكم، وأنني أعرف فعلًا طريقة لإيقاف الحرب؟»

«استعدي، نحن على وشك التحرك.»

ألقى وايلن نظرة على الجميع في الغرفة، ثم ابتسم.

كما أدرك الآخرون في الغرفة ذلك، فنظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.

«…حسنًا، خمنوا ماذا؟ توجد بالفعل طريقة.»

قال ذلك بعجز.

رفع وايلن اليد التي كانت تمسك باللفافة.

أثارت كلماته ضجة أخرى في القاعة على الفور، وبدأ الجميع يتناقشون فيما بينهم.

«هذا هنا هو أعلى عقد مانا رتبة تمكنت من العثور عليه. بمعنى أنه من أعلى رتبة متاحة. وإذا خرقت العقد لأي سبب، فوفقًا للعقد، سأموت على الفور، بغض النظر عن رتبتي.»

وبينما كان وايلن يتحدث، تغيرت نظرات الأفراد في الغرفة أخيرًا.

وبينما كان وايلن يتحدث، تغيرت نظرات الأفراد في الغرفة أخيرًا.

بالنسبة إلى أولئك الموجودين في القاعة، بدت كلمات جيرنيس طبيعية، لكن وايلن عرف ما كان يقصده عندما قال: «أخبرنا بما تريد منا أن نفعله».

وعند ذكر العقد، اضطر الأفراد الذين كانوا يتعاملون مع هذا الاجتماع في البداية على أنه مجرد مزحة إلى تغيير موقفهم.

بالنسبة إلى أولئك الموجودين في القاعة، بدت كلمات جيرنيس طبيعية، لكن وايلن عرف ما كان يقصده عندما قال: «أخبرنا بما تريد منا أن نفعله».

في اللحظة التي أخرج فيها العقد، عرفوا أن الأمر لم يعد مجرد كلام.

وصل صوته العميق إلى آذان كل فرد حاضر. وكان ضغط قوي يصاحب صوته.

كان الجميع تقريبًا في الغرفة يعرفون كيفية عمل عقد المانا؛ ولذلك كانوا يعرفون خطورة كلمات وايلن.

لوّح بيده في الهواء، وفجأة تجسدت لفافة من العدم.

لم تكن هناك أي أكاذيب في كلامه، إلا إذا كان لا يكترث بحياته.

كما أدرك الآخرون في الغرفة ذلك، فنظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.

في هذه اللحظة، فهم الجميع في الغرفة شيئًا واحدًا: كان وايلن يضع حياته على المحك. كان يضع حياته على المحك ليثبت لجميع الحاضرين أنه يعرف فعلًا طريقة لإنهاء الحرب.

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

«…أنت جاد حقًا؟»

وبينما كان يحدق في جيرنيس الذي كان يتفحص العقد ليرى ما إذا كانت هناك أي ثغرات، اكتفى وايلن بالابتسام.

كان أول من تحدث هو راندور، القزم الذي كان يسبب المتاعب لويلن في الاجتماع السابق.

«أعرف أن ما أقوله سخيف، لكن لدي فعلًا طريقة لإنهاء هذه الحرب. لا داعي لأن تكونوا-»

ألقى وايلن نظرة على راندور، ثم نظر نحو جيرنيس الذي كان ينظر إليه بدوره.

«صمتًا!»

كانت ملامح وجهه ملبدة بجدية غير مسبوقة.

لاحظ وايلن التغيرات التي كانت تحدث في الغرفة، فابتسم برضا.

وبعد فترة، فتح جيرنيس فمه وسأل:

تساءل الجميع.

«هل يمكنني رؤية العقد؟»

وعلى الرغم من قسوة كلمات وايلن، فإنه كان يتحدث بالحقيقة فحسب.

«نعم، يمكنك ذلك.»

ولحسن الحظ، بدا أنهم تمكنوا بالفعل من إزالة جميع الثغرات، إذ سرعان ما ظهرت نظرة ذهول على وجه جيرنيس.

أومأ وايلن بابتسامة. ومن الواضح أنه كان مستعدًا لأن يُطلب منه شيء كهذا.

«تجنب الحديث عن الخطة، وتحدث فقط عما نحتاج إلى فعله.»

«تفضل.»

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

تقدم وايلن نحو جيرنيس وسلمه العقد.

ووفقًا لدوغلاس، الذي كان يتبعهم، بدوا أقرب إلى «هدفهم».

وأثناء تحركه، لاحظ وايلن أن أنظار الجميع كانت مركزة عليه، أو بالأحرى على العقد الذي كان في يديه.

كما أدرك الآخرون في الغرفة ذلك، فنظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.

«دعني ألقِ نظرة.»

ثم أعاد جيرنيس انتباهه إلى وايلن وأشار إليه بيده ليواصل.

أخذ جيرنيس العقد من يدي وايلن وبدأ يتفحصه.

«دعني ألقِ نظرة.»

«دعني أرى مدى صحة كلامك.»

فمن الطريقة التي بدت عليها الأمور، كان احتمال فوز الأقزام منخفضًا للغاية.

وبينما كان يحدق في جيرنيس الذي كان يتفحص العقد ليرى ما إذا كانت هناك أي ثغرات، اكتفى وايلن بالابتسام.

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

كان واثقًا من أنه مهما دقق جيرنيس، فلن تكون هناك أي ثغرات.

«…حسنًا، خمنوا ماذا؟ توجد بالفعل طريقة.»

فقد راجع العقد مع دوغلاس ورين قبل توقيعه. وأثناء تدقيقهم فيه، حرصوا على إزالة أي شيء يمكن للأقزام استخدامه كذريعة لرفض العقد.

«سأفعل الأمر نفسه.»

ولحسن الحظ، بدا أنهم تمكنوا بالفعل من إزالة جميع الثغرات، إذ سرعان ما ظهرت نظرة ذهول على وجه جيرنيس.

وصل صوته العميق إلى آذان كل فرد حاضر. وكان ضغط قوي يصاحب صوته.

«أنت… لتذهب إلى هذا الحد…»

انحنيت والتقطته.

«ما الأمر؟ دعني ألقِ نظرة.»

«…لدي طريقة لإيقاف الحرب.»

قال راندور بنفاد صبر وهو ينظر بشغف إلى العقد الموجود في يدي جيرنيس.

استبدلت السن بأنجيليكا، ثم عضضت أسناني عدة مرات قبل أن ألقي نظرة على الغرفة خلفي.

«ألقِ نظرة بنفسك.»

قال راندور بنفاد صبر وهو ينظر بشغف إلى العقد الموجود في يدي جيرنيس.

أبعد جيرنيس عينيه عن العقد، ومن دون أن يكترث لموقف راندور، مرر العقد إليه، فاختطفه راندور بسرعة وراح يقرأ محتوياته.

لمست إحدى أسناني، ثم نزعتها من جسدي بقوة. وعلى الرغم من الألم، لم أُظهر ذلك خارجيًا.

«ما هذا بحق…»

كما أدرك الآخرون في الغرفة ذلك، فنظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.

لكن، تمامًا مثل جيرنيس، ظهرت على وجهه نظرة صدمة بينما كان يتفحص العقد.

لاحظ وايلن التغيرات التي كانت تحدث في الغرفة، فابتسم برضا.

«هذا… إذا لم أملك أنا، وايلن روشـفيلد، طريقة لإيقاف الحرب، فسأموت. إذا خانت أنا، وايلن روشـفيلد، الأقزام بأي شكل من الأشكال، فسأموت. إذا أنا، وايلن روشـفيلد…»

وبما أن الجميع يعرفون ماهيته، فلم تكن هناك حاجة إلى تقديم أي شرح عند عرضه على القادة.

فتح فمه وبدأ بتلاوة محتويات العقد أمام جميع الموجودين في الغرفة.

«أتباع؟»

وكلما تحدث أكثر، ازداد ذهوله.

نظر الجميع بحماس إلى وايلن الواقف في منتصف القاعة.

كان العقد مباشرًا حقًا. فإذا خرق نقطة واحدة فقط من العقد، فسيموت. كان لا يترك لنفسه أي مجال للكذب.

«نعم، سأفعل.»

ومهما نظر راندور إليه، لم تكن هناك أي ثغرات.

«حسنًا. سأفعل كما قلت.»

كما أدرك الآخرون في الغرفة ذلك، فنظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.

خيّم صمت ثقيل على القاعة بينما تلاشت كلمات راندور.

«هل يعرف حقًا طريقة لإنهاء الحرب؟»

«ما مدى ثقتك في نجاح هذه العملية؟» سأل راندور من الجانب. «إذا حدث خطأ ما في العملية، فبحلول الوقت الذي نعود فيه إلى هينلور، سيكون الحاجز قد ضعف إلى درجة تجعلنا محاصرين بجميع الشياطين. إنها في الأساس خطة من نوع إما أن ننجح أو نموت، أليس كذلك؟»

تساءل الجميع.

«…أعتذر.»

لاحظ وايلن التغيرات التي كانت تحدث في الغرفة، فابتسم برضا.

كان المعنى الكامن وراء تلك الكلمات واضحًا لويلن.

«…كل شيء يسير تمامًا كما خططت.»

قال وايلن وهو يمد يده نحو العقد المعلق في الهواء.

كان توقيع عقد مانا في الواقع فكرته.

ولحسن الحظ، بدا أنهم تمكنوا بالفعل من إزالة جميع الثغرات، إذ سرعان ما ظهرت نظرة ذهول على وجه جيرنيس.

وعلى الرغم من أن رين هو من وضع معظم الخطط، فهذا لا يعني أن دوغلاس وهو كانا عديمي الفائدة.

«كخ…»

فقد ساهم كلاهما في الخطة، سواء بصقلها أو بإبداء آرائهما بشأن الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة.

«سأفعل الأمر نفسه.»

وكانت إحدى النقاط التي احتاجوا إلى معالجتها هي كيفية جعل القادة يصدقون كلامهم، وكانت فكرة وايلن هي استخدام عقد المانا لإسكات الجميع.

«أهذا عقد مانا؟»

وبما أن الجميع يعرفون ماهيته، فلم تكن هناك حاجة إلى تقديم أي شرح عند عرضه على القادة.

في اللحظة التي تحدث فيها راندور، ظهرت نظرة صدمة على وجوه بعض الشيوخ الحاضرين.

وقد نجحت الخطوة بلا عيب.

قاطع راندور أفكاره بعدما أنهى أخيرًا تلاوة محتويات العقد.

«…إذا خرقت أنا، وايلن روشـفيلد، أيًّا من هذه البنود، فسأموت.»

كان المعنى الكامن وراء تلك الكلمات واضحًا لويلن.

قاطع راندور أفكاره بعدما أنهى أخيرًا تلاوة محتويات العقد.

كا كلانك—

خيّم صمت ثقيل على القاعة بينما تلاشت كلمات راندور.

«استعدي، نحن على وشك التحرك.»

لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ اندلعت الفوضى العارمة في القاعة بعد ذلك بوقت قصير.

«هل يعرف حقًا طريقة لإنهاء الحرب؟»

«أهذا حقًا عقد مانا؟ هل لديك حقًا طريقة لإيقاف هذه الحرب؟»

«حسنًا. سأفعل كما قلت.»

«أيها البشري، أخبرنا فورًا كيف يمكننا إيقاف هذه الحرب!»

«أتباع؟»

«أهذا عقد مانا حقيقي؟»

وبعد أن وبخه جيرنيس، ابتلع القزم كبرياءه واعتذر إلى وايلن، الذي اكتفى بالابتسام ردًا عليه.

نظر الجميع بحماس إلى وايلن الواقف في منتصف القاعة.

«هذا هنا هو أعلى عقد مانا رتبة تمكنت من العثور عليه. بمعنى أنه من أعلى رتبة متاحة. وإذا خرقت العقد لأي سبب، فوفقًا للعقد، سأموت على الفور، بغض النظر عن رتبتي.»

وفي اللحظة نفسها، ظل الجميع في الغرفة يطرحون سؤالًا تلو الآخر.

تعرّف الجميع على الفور إلى اللفافة التي ظهرت في يدي وايلن.

وتحت وابل الأسئلة، تفاجأ وايلن قليلًا وابتسم ابتسامة محرجة.

«دعني أرى مدى صحة كلامك.»

«…أرجوكم، اسألوا واحدًا تلو الآخر. لا يمكنني الإجابة على الجميع في الوقت نفسه.»

أومأ وايلن بابتسامة. ومن الواضح أنه كان مستعدًا لأن يُطلب منه شيء كهذا.

قال ذلك بعجز.

ألقى وايلن نظرة على الجميع في الغرفة، ثم ابتسم.

«الهدوء للجميع.»

«…لدي طريقة لإيقاف الحرب.»

جاء جيرنيس لمساعدة وايلن.

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

وانتشر صوته وهالته القويان في أرجاء القاعة، مما أسكت جميع الحاضرين.

بالنسبة إلى أولئك الموجودين في القاعة، بدت كلمات جيرنيس طبيعية، لكن وايلن عرف ما كان يقصده عندما قال: «أخبرنا بما تريد منا أن نفعله».

وأخيرًا، ولراحة وايلن، توقفت جميع أشكال الضوضاء.

تردد صوت حاد في أرجاء القاعة، فقاطع الشيخ قبل أن يتمكن من صياغة جملته.

أومأ جيرنيس برأسه، ثم أعاد انتباهه إلى وايلن وسأله:

«ألقِ نظرة بنفسك.»

«وايلن، الآن وقد هدأ الجميع، أخبرنا بما تريد منا أن نفعله.»

«لن أسمح لأيٍّ منكم بالكلام حتى ينتهي من حديثه.»

بالنسبة إلى أولئك الموجودين في القاعة، بدت كلمات جيرنيس طبيعية، لكن وايلن عرف ما كان يقصده عندما قال: «أخبرنا بما تريد منا أن نفعله».

«شكرًا.» شكر وايلن. «كما كنت أقول، لدي طريقة لإنهاء هذه الحرب. أعلم أنكم جميعًا لا بد أنكم تشككون في كلامي، ولهذا السبب جئت مستعدًا.»

فبدلًا من أن يسأل وايلن عن الخطة، سأله مباشرة عما كان عليهم فعله.

«هذا… إذا لم أملك أنا، وايلن روشـفيلد، طريقة لإيقاف الحرب، فسأموت. إذا خانت أنا، وايلن روشـفيلد، الأقزام بأي شكل من الأشكال، فسأموت. إذا أنا، وايلن روشـفيلد…»

كان المعنى الكامن وراء تلك الكلمات واضحًا لويلن.

وفي اللحظة نفسها، ظل الجميع في الغرفة يطرحون سؤالًا تلو الآخر.

«تجنب الحديث عن الخطة، وتحدث فقط عما نحتاج إلى فعله.»

أمسك بالعقد، ثم فتحه ببطء أمام أنظار الجميع.

كان من الواضح أن جيرنيس كان على علم باحتمال وجود جاسوس مختبئ بينهم.

وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو إبداء اعتراضه، واصل وايلن كلامه.

فإذا ذكر وايلن جميع خططه، فهناك احتمال كبير أن تنكشف خططهم للعدو وينتهي بها الأمر إلى عدم نجاحها.

انحنيت والتقطته.

«نعم، سأفعل.»

فمن الطريقة التي بدت عليها الأمور، كان احتمال فوز الأقزام منخفضًا للغاية.

أومأ وايلن نحو جيرنيس ليشير إلى أنه فهم مقصده، ثم نظر إلى الجميع في الغرفة.

«…حان الوقت لإغضاب منظمة كبرى أخرى.»

«الخطة بسيطة. بعد يومين، تعالوا إلى هذا المكان. احرصوا على إحضار أكبر عدد ممكن من أتباعكم. ويفضل أن يكونوا ممن يستطيعون القتال. كلما زاد العدد كان أفضل.»

«دعني أرى مدى صحة كلامك.»

أثارت كلماته ضجة أخرى في القاعة على الفور، وبدأ الجميع يتناقشون فيما بينهم.

وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو إبداء اعتراضه، واصل وايلن كلامه.

«أتباع؟»

كان لا بد من الإشارة إلى أن راندور كان أحد أكثر الأقزام اعتراضًا على وايلن بصوت عالٍ، ولذلك، عندما وافق فجأة، لم يعرف بقية شيوخ الأقزام كيف يردون، باستثناء أن يوافقوا هم أيضًا.

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

ووفقًا لدوغلاس، الذي كان يتبعهم، بدوا أقرب إلى «هدفهم».

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يطرح عليه أحدهم سؤالًا.

«هذا هنا هو أعلى عقد مانا رتبة تمكنت من العثور عليه. بمعنى أنه من أعلى رتبة متاحة. وإذا خرقت العقد لأي سبب، فوفقًا للعقد، سأموت على الفور، بغض النظر عن رتبتي.»

«هل أنت متأكد من أننا ينبغي أن نحضر أقوى محاربينا؟ وماذا عن الحاجز في الخارج؟ من سيدافع عنه؟»

«هذا هنا هو أعلى عقد مانا رتبة تمكنت من العثور عليه. بمعنى أنه من أعلى رتبة متاحة. وإذا خرقت العقد لأي سبب، فوفقًا للعقد، سأموت على الفور، بغض النظر عن رتبتي.»

متوقعًا مثل هذا السؤال، أجاب وايلن بسرعة.

أومأ جيرنيس برأسه، ثم أعاد انتباهه إلى وايلن وسأله:

«سؤال جيد، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك. الحاجز قوي ومتين بما يكفي للصمود أمام هجمات متواصلة لبضعة أيام على الأقل.»

وهو شيء كان معظم الأفراد الحاضرين في القاعة قد استخدموه من قبل، باستثناء الأورك بالطبع.

وكان ذلك صحيحًا، بل إن الحاجز كان على الأرجح قادرًا على الصمود لأسبوع كامل.

وعلى الرغم من قسوة كلمات وايلن، فإنه كان يتحدث بالحقيقة فحسب.

كانت الخطة ستوضع موضع التنفيذ خلال بضعة أيام. وبحلول الوقت الذي ينتهون فيه من العملية، لن يضطروا إلى القلق بشأن عدم صمود الحاجز بعد الآن.

ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا الواقفة على يميني.

«ما مدى ثقتك في نجاح هذه العملية؟» سأل راندور من الجانب. «إذا حدث خطأ ما في العملية، فبحلول الوقت الذي نعود فيه إلى هينلور، سيكون الحاجز قد ضعف إلى درجة تجعلنا محاصرين بجميع الشياطين. إنها في الأساس خطة من نوع إما أن ننجح أو نموت، أليس كذلك؟»

وفي اللحظة نفسها، ظل الجميع في الغرفة يطرحون سؤالًا تلو الآخر.

عند كلمات راندور، اكتفى وايلن بالابتسام.

في هذه اللحظة، فهم الجميع في الغرفة شيئًا واحدًا: كان وايلن يضع حياته على المحك. كان يضع حياته على المحك ليثبت لجميع الحاضرين أنه يعرف فعلًا طريقة لإنهاء الحرب.

«أنت محق؛ لكنني واثق من فرصنا في الفوز. لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الحاجز. إنها مقامرة. لكنها مقامرة ستضمن لكم النصر. وفقًا لما تسير عليه الأمور، حتى لو صمد الحاجز، فنحن متجهون إلى الخسارة.»

وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو إبداء اعتراضه، واصل وايلن كلامه.

وعلى الرغم من قسوة كلمات وايلن، فإنه كان يتحدث بالحقيقة فحسب.

«صمتًا!»

فمن الطريقة التي بدت عليها الأمور، كان احتمال فوز الأقزام منخفضًا للغاية.

«صمتًا!»

حتى لو استمرت المنارات في العمل حتى النهاية، كان عدد الشياطين الذين يهاجمون المدينة لا ينتهي.

لكن لسوء حظ وايلن، لم يتمكن الجميع في النهاية من منع أنفسهم من إبداء اعتراضاتهم.

وكان الجميع في الغرفة يفهمون ذلك أيضًا، ولهذا، وبعد صمت قصير، تحدث راندور، على نحو أثار دهشة الجميع.

كان الجميع تقريبًا في الغرفة يعرفون كيفية عمل عقد المانا؛ ولذلك كانوا يعرفون خطورة كلمات وايلن.

«حسنًا. سأفعل كما قلت.»

لاحظ وايلن التغيرات التي كانت تحدث في الغرفة، فابتسم برضا.

في اللحظة التي تحدث فيها راندور، ظهرت نظرة صدمة على وجوه بعض الشيوخ الحاضرين.

أومأ وايلن بابتسامة. ومن الواضح أنه كان مستعدًا لأن يُطلب منه شيء كهذا.

كان لا بد من الإشارة إلى أن راندور كان أحد أكثر الأقزام اعتراضًا على وايلن بصوت عالٍ، ولذلك، عندما وافق فجأة، لم يعرف بقية شيوخ الأقزام كيف يردون، باستثناء أن يوافقوا هم أيضًا.

«سأفعل الأمر نفسه.»

أثارت كلماته ضجة أخرى في القاعة على الفور، وبدأ الجميع يتناقشون فيما بينهم.

«وأنا أيضًا.»

في اللحظة التي أخرج فيها العقد، عرفوا أن الأمر لم يعد مجرد كلام.

وسرعان ما انضم المزيد والمزيد ووافقوا على الاقتراح.

«هل يمكنني رؤية العقد؟»

كراكا!

«يبدو أن كل شيء قد تم إعداده…»

«…حان الوقت لإغضاب منظمة كبرى أخرى.»

وبينما كنت أحدق في جهاز الاتصال الموجود في يدي، تسللت ابتسامة إلى وجهي.

«…لدي طريقة لإيقاف الحرب.»

ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا الواقفة على يميني.

«تفضل.»

«استعدي، نحن على وشك التحرك.»

وكلما تحدث أكثر، ازداد ذهوله.

«حسنًا.»

«يبدو أن كل شيء قد تم إعداده…»

وما إن خفتت تلك الكلمات حتى انبعث دخان أسود من جسد أنجيليكا، وانكمش جسدها بسرعة.

لوّح بيده في الهواء، وفجأة تجسدت لفافة من العدم.

تيك—

فقد راجع العقد مع دوغلاس ورين قبل توقيعه. وأثناء تدقيقهم فيه، حرصوا على إزالة أي شيء يمكن للأقزام استخدامه كذريعة لرفض العقد.

وبمجرد أن تلاشى الضباب الأسود، لم يتبقَّ سوى سن صغير.

تساءل الجميع.

انحنيت والتقطته.

«دعني أرى مدى صحة كلامك.»

كراكا!

لوّح بيده في الهواء، وفجأة تجسدت لفافة من العدم.

«كخ…»

لكن لسوء حظ وايلن، لم يتمكن الجميع في النهاية من منع أنفسهم من إبداء اعتراضاتهم.

لمست إحدى أسناني، ثم نزعتها من جسدي بقوة. وعلى الرغم من الألم، لم أُظهر ذلك خارجيًا.

«نعم، سأفعل.»

لم يكن هذا شيئًا مقارنة بما مررت به في المونوليث.

وعند ذكر العقد، اضطر الأفراد الذين كانوا يتعاملون مع هذا الاجتماع في البداية على أنه مجرد مزحة إلى تغيير موقفهم.

استبدلت السن بأنجيليكا، ثم عضضت أسناني عدة مرات قبل أن ألقي نظرة على الغرفة خلفي.

«أشخاص يستطيعون القتال؟»

كان قد مر يوم منذ أن أخبرني وايلن بأنه تمكن من إقناع الشيوخ، والآن تلقيت للتو تقريرًا منه يخبرني بأن أعضاء المونوليث بدوا قريبين من مقر إنفيرنو.

وعلى الرغم من أن رين هو من وضع معظم الخطط، فهذا لا يعني أن دوغلاس وهو كانا عديمي الفائدة.

ووفقًا لدوغلاس، الذي كان يتبعهم، بدوا أقرب إلى «هدفهم».

وعلى الرغم من قسوة كلمات وايلن، فإنه كان يتحدث بالحقيقة فحسب.

أغمضت عيني وخففت من حدة مشاعري. وبعد ذلك، فعّلت الشريحة الموجودة داخل رأسي.

تعرّف الجميع على الفور إلى اللفافة التي ظهرت في يدي وايلن.

وفورًا، تسارعت وظائف دماغي وأصبح كل شيء أوضح بكثير بالنسبة إليّ.

«ما هذا بحق…»

كا كلانك—

«كخ…»

مددت يدي إلى الأمام، وفتحت الباب وخرجت من الغرفة.

تقدم وايلن نحو جيرنيس وسلمه العقد.

«…حان الوقت لإغضاب منظمة كبرى أخرى.»

ألقى وايلن نظرة على راندور، ثم نظر نحو جيرنيس الذي كان ينظر إليه بدوره.

«الخطة بسيطة. بعد يومين، تعالوا إلى هذا المكان. احرصوا على إحضار أكبر عدد ممكن من أتباعكم. ويفضل أن يكونوا ممن يستطيعون القتال. كلما زاد العدد كان أفضل.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط