Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 363

الفصل 363 - كل شيء يلتئم معًا 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 363 - كل شيء يلتئم معًا 2

الفصل 363 – كل شيء يلتئم معًا 2

“أوه؟ ولماذا ذلك؟” سأل دوغلاس بفضول.

[منزل دوغلاس، قبل شهر.]

“أوافق”، قلت وأنا أومئ برأسي.

“لا، أفضل أن يظل وجودها سرًا.”

“…وهذا كل شيء. ما رأيك؟ لقد فكرت في الأمر، ويبدو بالفعل كطريقة جيدة، لكنه يفتقر إلى الدعم. لهذا اتصلت بك يا صديقي. أنت شخص أثق به بحياتي.”

“أوه؟ ولماذا ذلك؟” سأل دوغلاس بفضول.

توقف، وتذكر تفصيلًا مفاجئًا قبل أن تنفرج شفتاه وتظهر ابتسامة صغيرة على وجهه.

طَق. طَق. طَق.

“مثير للاهتمام…” تمتم، وارتعشت عيناه قليلًا.

اتكأت على كرسيي، وبدأت أنقر على مسند الذراع الخشبي.

“كم هذا مثير للاهتمام”، تمتم جومنوك وهو يفحص قناع دولوس بين يديه.

“لماذا؟”

“ردًا على سؤالك، نعم ولا، على التوالي.”

ألقيت نظرة خاطفة على أنجيليكا من طرف عيني، ثم فتحت فمي بهدوء.

ضغط على الجزء العلوي من الصندوق، فأضاء، وسرعان ما تجسدت صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.

“لأن بإمكاننا استخدام وجودها لصالحنا…”

“كم هذا مثير للاهتمام”، تمتم جومنوك وهو يفحص قناع دولوس بين يديه.

“لصالحنا؟”

استطعت أن أشعر بلمحات من الغيرة في صوته وهو يقول تلك الكلمات. وبصراحة، لم أستطع لومه حقًا.

عقد كل من دوغلاس ووايلن حاجبيه عند كلماتي.

“فكر في الأمر. بالطريقة التي نسير بها الآن، ستظل نتيجة الحرب غير مؤكدة. في الواقع، من المحتمل أن تستمر لبضع سنوات أخرى على الأقل.”

توجهت نظرة دوغلاس الهادئة مجددًا نحو أنجيليكا المتحدية.

كان من الواضح أن القناع فاجأه.

“كيف يمكنها أن تساعد؟” سأل.

عقدت ساقيّ وحدّقت في دوغلاس ووايلن اللذين ارتسمت على وجهيهما تعابير معقدة، ثم واصلت الحديث مستغلًا الفرصة.

طقطقة—!

وعندما سقط على الأرض، كان وجه أوريون ممتلئًا بالرعب والسخط.

نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من المساحة البُعدية، ثم وضعته على الطاولة ليراه الجميع.

“ولمَ لا؟ لا تزال الخطة بدائية بعض الشيء، لكن بمجرد أن نعالج المشاكل الصغيرة، يمكنها توجيه ضربة هائلة إلى إنفيرنو وإنهاء الحرب.”

“ما هذا؟” سأل وايلن، وانحنى دوغلاس الجالس إلى جواره إلى الأمام ليلقي نظرة أفضل عليه.

ضغط على الجزء العلوي من الصندوق، فأضاء، وسرعان ما تجسدت صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.

مددت يدي نحو القناع.

“نعم، هناك احتمال كبير أنه بمجرد اختطاف جومنوك، سيتعرض وايلن للاضطهاد. وفي الحالة الأكثر ترجيحًا، لن يعاني من انتكاسات كبيرة، لأنه يتحمل جزءًا فقط من مسؤولية اختطاف جومنوك—”

“بدلًا من أن أخبركما، ما رأيكما في أن تريا ذلك بنفسيكما؟”

“…هذا أفضل بكثير من الأقنعة الجلدية التي نستخدمها.”

رفع دوغلاس عينيه، ولم يقل الكثير، ثم أمسك بالقناع. وفي اللحظة التي لامست فيها يداه سطحه، ارتجف وجه دوغلاس الهادئ قليلًا.

كان من الواضح أن القناع فاجأه.

“مثير للاهتمام…” تمتم، وارتعشت عيناه قليلًا.

“كم هذا مثير للاهتمام”، تمتم جومنوك وهو يفحص قناع دولوس بين يديه.

كان من الواضح أن القناع فاجأه.

صدر صوت خشن من الجانب الآخر للصورة الثلاثية الأبعاد قبل أن تظهر صورة قزم أمام الجميع.

ومن الواضح أن وايلن لم يفوّت ذلك، فأخذ القناع من يدي دوغلاس.

رفع دوغلاس عينيه، ولم يقل الكثير، ثم أمسك بالقناع. وفي اللحظة التي لامست فيها يداه سطحه، ارتجف وجه دوغلاس الهادئ قليلًا.

“تبًا.”

ألقيت نظرة خاطفة على أنجيليكا من طرف عيني، ثم فتحت فمي بهدوء.

وعلى عكس دوغلاس، كانت كلماته أكثر خشونة بكثير، لكن كان من الواضح أيضًا أنه تفاجأ بقدر مفاجأة دوغلاس عندما رأى تأثيرات القناع.

وبعد فترة، كان دوغلاس أول من كسر الصمت. انحنى إلى الأمام قليلًا وسأل بحذر:

“…هذا أفضل بكثير من الأقنعة الجلدية التي نستخدمها.”

وعلى عكس دوغلاس، كانت كلماته أكثر خشونة بكثير، لكن كان من الواضح أيضًا أنه تفاجأ بقدر مفاجأة دوغلاس عندما رأى تأثيرات القناع.

وضع القناع على وجهه، وبمجرد أن لامس وجهه، بدأ مظهره يتغير ببطء قبل أن يتحول إلى مظهر أحد الحراس الذين قابلتهم سابقًا في المونوليث.

“…”

وبشكل أدق، كان الحارس الذي قتلته أثناء هروبي من المستوصف.

أومأت برأسي قليلًا.

“هذا شعور غريب”، تمتم وايلن وهو يلمس وجهه. لمس أنفه وقبض عليه قليلًا، ثم مررت يده على فكه.

“إذن أنت مستعد للمساعدة؟” سأل وايلن.

“لا أشعر بأنني أرتدي القناع على الإطلاق، لكنني أستطيع أن أشعر بأن هذا ليس وجهي. هذا مذهل…”

“الخطة قابلة للتنفيذ. أنا لا أعارضها.”

استطعت أن أشعر بلمحات من الغيرة في صوته وهو يقول تلك الكلمات. وبصراحة، لم أستطع لومه حقًا.

“أنا لا أعارض، لكن…”

فلو أظهر لي شخص آخر القناع، لكنت أشعر بالغيرة منه أيضًا. لقد كان جيدًا إلى هذه الدرجة.

وعندما سقط على الأرض، كان وجه أوريون ممتلئًا بالرعب والسخط.

“على أي حال، ماذا أردت أن تخبرنا بإظهار هذا القناع؟” قال وايلن وهو يزيل القناع عن وجهه ويضعه على الطاولة.

نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من المساحة البُعدية، ثم وضعته على الطاولة ليراه الجميع.

“بما أنك أريتنا إياه، فلا بد أن هذا يعني أن لديك خطة.” أضاف دوغلاس من الجانب، وعيناه لا تفارقان القناع على الطاولة.

بعد أن انتهيت من الكلام، حدّقت في كليهما منتظرًا أن يتحدثا.

حدّقت فيه من مقعدي، واستطعت أن أرى أن عيني دوغلاس لم تحملَا أي أثر للرغبة وهو ينظر إلى القناع.

وبعد فترة، وقف دوغلاس وأخرج جهاز اتصال من مساحته البُعدية، وحاول التواصل مع جومنوك.

كانتا تحتويان على بعض الفضول، لكن لا شيء آخر.

“…هذا أفضل بكثير من الأقنعة الجلدية التي نستخدمها.”

أبعدت عيني عن دوغلاس وأومأت مؤكدًا.

“ألا تريد مقابلة إيما؟”

“لدي.”

“هل تود مشاركتها؟” سأل وايلن وهو يتكئ إلى الخلف في كرسيه.

“هل أنت مجنون؟ هل تحاول أن تقتل نفسك؟”

“إنها مجرد خطة أولية في الوقت الحالي… ماذا لو تسللت إلى إنفيرنو؟”

كانتا تحتويان على بعض الفضول، لكن لا شيء آخر.

“…”

لكن حتى الأقوياء لم يستطيعوا الهروب من مصيرهم، إذ ترنح أوريون ببطء وسقط على الأرض، وسط صدمة الجميع الحاضرين في الغرفة.

خيّم صمت بارد على الغرفة بينما نظر كل من دوغلاس ووايلن إليّ بأعين مفتوحة على اتساعها. اعتدل وايلن في جلسته، وكان أول من تكلم.

“ولهذا تريد مني أن أتظاهر بأنني غاضب للغاية، ثم أقترح في النهاية صفقة مع إنفيرنو لمبادلة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”

“هل أنت مجنون؟ هل تحاول أن تقتل نفسك؟”

عقد كل من دوغلاس ووايلن حاجبيه عند كلماتي.

رفعت يدي وأشرت إلى وايلن بحركة مرتجفة.

هز وايلن ودوغلاس رأسيهما قليلًا.

“ردًا على سؤالك، نعم ولا، على التوالي.”

“لماذا؟”

“وضّح.”

“نعم، استمع إلى هذا…” أومأ جومنوك وبدأ ببطء في سرد الأمور التي أخبره بها دوغلاس خلال الاجتماع.

“فكر في الأمر. بالطريقة التي نسير بها الآن، ستظل نتيجة الحرب غير مؤكدة. في الواقع، من المحتمل أن تستمر لبضع سنوات أخرى على الأقل.”

“هذه خطة كبيرة نوعًا ما…” تمتم، وكانت نبرته تبدو مترددة قليلًا.

أدرت رأسي لأواجه دوغلاس، وطرحت عليه سؤالًا.

وعندما سقط على الأرض، كان وجه أوريون ممتلئًا بالرعب والسخط.

“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلًا من البقاء هنا؟”

وكما يقول المثل، لكي تخدع عدوك، اخدع حلفاءك أولًا.

وقبل أن يتمكن من الإجابة، أدرت رأسي نحو وايلن وسألته شيئًا آخر.

“هذا لا يكفي لضمان سير الخطة بسلاسة. هناك عوامل مجهولة كثيرة جدًا في الوقت الحالي.”

“ألا تريد مقابلة إيما؟”

تدخلت قبل أن يتمكن دوغلاس حتى من البدء بالكلام. وبمجرد أن تلاشت كلماتي، التفت كل من جومنوك وراندور نحوي بسرعة، وظهرت الصدمة على وجهيهما.

عقدت ساقيّ وحدّقت في دوغلاس ووايلن اللذين ارتسمت على وجهيهما تعابير معقدة، ثم واصلت الحديث مستغلًا الفرصة.

“كنت سأفعل كل ما بوسعي لاستعادته”، أجاب راندور بنبرة تقريرية.

“أعرف أن ما أقترحه عبثي، وما يدور في رأسي ليس سوى خطة أولية، لكنني أؤمن بأن لدينا الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.”

“الأمر بسيط حقًا. بما أنك صديق جيد لجومنوك، ماذا كنت ستفعل لو اختُطف فجأة؟”

بعد أن انتهيت من الكلام، حدّقت في كليهما منتظرًا أن يتحدثا.

“الأمر بسيط حقًا. بما أنك صديق جيد لجومنوك، ماذا كنت ستفعل لو اختُطف فجأة؟”

وبعد فترة، كان دوغلاس أول من كسر الصمت. انحنى إلى الأمام قليلًا وسأل بحذر:

وقبل أن يسيء الآخرون الفهم، واصلت الكلام.

“ما مدى ثقتك في قدرتك على تنفيذ هذه المهمة؟”

[منزل دوغلاس، قبل شهر.]

“الأمر يعتمد. ليست المشكلة أنني غير واثق… لكننا سنحتاج أولًا إلى موافقة جومنوك عليها. من دونه، لن ينجح جزء كبير من الخطة، وكما قلت من قبل، يمكن أن تكون أنجيليكا ذات فائدة كبيرة لي.”

“وضّح.”

ظل دوغلاس يحدّق بي دون أن يرمش من مقعده، ولم يقل شيئًا خلال الدقيقة التالية. كما ظل وايلن الجالس بجانبه صامتًا، بينما كان كلاهما يتأمل الأمر المطروح.

“…هذا أفضل بكثير من الأقنعة الجلدية التي نستخدمها.”

وبعد فترة، وقف دوغلاس وأخرج جهاز اتصال من مساحته البُعدية، وحاول التواصل مع جومنوك.

وعلى الرغم من أن رتبته كانت أعلى من رتبة راندور برتبة فرعية واحدة، لم يتمكن أوريون من الدفاع عن نفسه أمام الهجوم المفاجئ الذي كان ممزوجًا بسم شديد الفعالية.

“سأحاول ترتيب اجتماع معه. إذا تمكنت من إقناعه، فيمكننا المضي قدمًا فيما خططت له.”

وبشكل أدق، كان الحارس الذي قتلته أثناء هروبي من المستوصف.

“هذا كل ما أطلبه”، قلت لدوغلاس بامتنان، فابتسم لي بالمثل.

“تبًا.”

“بما أنك أحد طلابي، فمن واجبي بصفتي المدير أن أمد لك يد العون…”

“بعد مناقشة الأمر لفترة، نعتقد أن هذه أفضل طريقة لإلحاق ضرر كبير بإنفيرنو، وكذلك إيقاف الحرب”، أضاف.

توقف، وتذكر تفصيلًا مفاجئًا قبل أن تنفرج شفتاه وتظهر ابتسامة صغيرة على وجهه.

“على أي حال، ماذا أردت أن تخبرنا بإظهار هذا القناع؟” قال وايلن وهو يزيل القناع عن وجهه ويضعه على الطاولة.

“…حتى لو لم تعد تدرس في الأكاديمية.”

حدّقت فيه من مقعدي، واستطعت أن أرى أن عيني دوغلاس لم تحملَا أي أثر للرغبة وهو ينظر إلى القناع.

وبمجرد أن أنهى كلماته، خرج دوغلاس من الغرفة وسرعان ما تواصل مع جومنوك.

كان من الواضح أن القناع فاجأه.

قال راندور ذلك وهو يقرب وجهه من أوريون.

“كم هذا مثير للاهتمام”، تمتم جومنوك وهو يفحص قناع دولوس بين يديه.

“علينا أن نبقي هذا الاجتماع بيننا، وألا نسمح لأي شخص آخر غيرنا نحن الخمسة بمعرفة الخطة. لا يجب حتى أن يعرف جيرفيس أو الآخرون. كلما قل عدد من يعرفون بهذا الأمر، زادت احتمالية نجاح الخطة.”

وضع القناع جانبًا، ثم نظر نحو دوغلاس الجالس إلى جواري.

ومن الواضح أن وايلن لم يفوّت ذلك، فأخذ القناع من يدي دوغلاس.

بعد أن رتبنا اجتماعًا معه، توجهنا بسرعة إلى المكان الذي كان فيه. ولأسباب واضحة، تنكرت في هيئة شخص آخر، إذ لم يكن بإمكان “رين” مقابلة جومنوك بعد.

رفعت يدي وأشرت إلى وايلن بحركة مرتجفة.

“إذن، تريد استخدام هذا القناع للتظاهر بأنك أنا والتسلل إلى مقر إنفيرنو؟”

“ما هذا؟” سأل وايلن، وانحنى دوغلاس الجالس إلى جواره إلى الأمام ليلقي نظرة أفضل عليه.

“باختصار، نعم”، أجاب دوغلاس.

هز وايلن ودوغلاس رأسيهما قليلًا.

“بعد مناقشة الأمر لفترة، نعتقد أن هذه أفضل طريقة لإلحاق ضرر كبير بإنفيرنو، وكذلك إيقاف الحرب”، أضاف.

“سأحاول ترتيب اجتماع معه. إذا تمكنت من إقناعه، فيمكننا المضي قدمًا فيما خططت له.”

اتكأ جومنوك إلى الخلف في كرسيه وعقد ساقيه، ثم أخذ يداعب لحيته.

وبعد فترة، حدّق في جومنوك وقال ببطء:

“مثير للاهتمام…” تمتم بهدوء، “أنت لا تريد التظاهر بأنك أنا فحسب، بل تريد مني أيضًا أن أعطيك طريقة تعطيل منارات النظام؟”

“لأن بإمكاننا استخدام وجودها لصالحنا…”

“منارتان فقط”، صحح دوغلاس من الجانب.

نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من المساحة البُعدية، ثم وضعته على الطاولة ليراه الجميع.

“هذا لا يزال طلبًا ضخمًا إلى حد ما. لا بد أنك تعرف أن الحاجز الذي يحمي المدينة يضعف في كل مرة يتم فيها تعطيل منارة.”

وبعد فترة، وقف دوغلاس وأخرج جهاز اتصال من مساحته البُعدية، وحاول التواصل مع جومنوك.

“نعلم ذلك، لكن هذه أفضل طريقة لجعلهم يصدقون أنك اختُطفت فعلًا”، قال وايلن وهو ينضم إلى المحادثة.

استطعت أن أشعر بلمحات من الغيرة في صوته وهو يقول تلك الكلمات. وبصراحة، لم أستطع لومه حقًا.

“أنا لا أعارض، لكن…”

طقطقة—!

عقد جومنوك حاجبيه.

“نعلم ذلك، لكن هذه أفضل طريقة لجعلهم يصدقون أنك اختُطفت فعلًا”، قال وايلن وهو ينضم إلى المحادثة.

“هذا لا يكفي لضمان سير الخطة بسلاسة. هناك عوامل مجهولة كثيرة جدًا في الوقت الحالي.”

بدأ من كيفية تخطيطنا لاستبدالي به، ومن ثم التسلل إلى إنفيرنو. وبالطبع، لم يُغفل حقيقة أننا طلبنا منه تسليمنا طرق تعطيل منارتين من أجل كسب ثقة الدويرغار.

“أنا أتفق أيضًا مع هذا، ولهذا جئنا للحديث معك. إذا كان لدينا شيخ يدعمنا، فيمكننا زيادة فرصنا أكثر. أنا متأكد من أنك تعرف شخصًا تثق به لدرجة أن تسلمه ظهرك، أليس كذلك؟” سأل دوغلاس، وعيناه تنظران مباشرة إلى جومنوك الذي عقد حاجبيه مفكرًا.

“هااا… رغم أنني لا أعرف كيف سيكون رد فعله، يمكننا أن نجرب.”

“هااا… رغم أنني لا أعرف كيف سيكون رد فعله، يمكننا أن نجرب.”

“بعد مناقشة الأمر لفترة، نعتقد أن هذه أفضل طريقة لإلحاق ضرر كبير بإنفيرنو، وكذلك إيقاف الحرب”، أضاف.

تنهد جومنوك، ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من مساحته البُعدية ووضعه في منتصف الطاولة.

“هذا بالضبط. يمكنك حتى أن تقترح إبرام عقد مانا معهم، وتخبرهم أنك ستخون الأقزام إذا سلموك جومنوك.”

ضغط على الجزء العلوي من الصندوق، فأضاء، وسرعان ما تجسدت صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.

“باختصار، نعم”، أجاب دوغلاس.

“جومنوك؟ همم؟ مع من أنت؟”

“مثير للاهتمام…” تمتم، وارتعشت عيناه قليلًا.

صدر صوت خشن من الجانب الآخر للصورة الثلاثية الأبعاد قبل أن تظهر صورة قزم أمام الجميع.

“أنا لا أعارض، لكن…”

“راندور.” حيّاه جومنوك بابتسامة على وجهه.

“أعرف أن ما أقترحه عبثي، وما يدور في رأسي ليس سوى خطة أولية، لكنني أؤمن بأن لدينا الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.”

واجه راندور جومنوك، فعقد حاجبيه.

حدّقت فيه من مقعدي، واستطعت أن أرى أن عيني دوغلاس لم تحملَا أي أثر للرغبة وهو ينظر إلى القناع.

“أنت تستخدم خطًا مشفرًا. هل لديك شيء مهم لتقوله؟”

“نعم، استمع إلى هذا…” أومأ جومنوك وبدأ ببطء في سرد الأمور التي أخبره بها دوغلاس خلال الاجتماع.

“…حتى لو لم تعد تدرس في الأكاديمية.”

بدأ من كيفية تخطيطنا لاستبدالي به، ومن ثم التسلل إلى إنفيرنو. وبالطبع، لم يُغفل حقيقة أننا طلبنا منه تسليمنا طرق تعطيل منارتين من أجل كسب ثقة الدويرغار.

ظل دوغلاس يحدّق بي دون أن يرمش من مقعده، ولم يقل شيئًا خلال الدقيقة التالية. كما ظل وايلن الجالس بجانبه صامتًا، بينما كان كلاهما يتأمل الأمر المطروح.

“…وهذا كل شيء. ما رأيك؟ لقد فكرت في الأمر، ويبدو بالفعل كطريقة جيدة، لكنه يفتقر إلى الدعم. لهذا اتصلت بك يا صديقي. أنت شخص أثق به بحياتي.”

اتكأت على كرسيي، وبدأت أنقر على مسند الذراع الخشبي.

وبعد أن أنهى كلامه، خيّم صمت ثقيل على الغرفة، بينما عقد راندور حاجبيه بشدة.

“نعم، استمع إلى هذا…” أومأ جومنوك وبدأ ببطء في سرد الأمور التي أخبره بها دوغلاس خلال الاجتماع.

“هذه خطة كبيرة نوعًا ما…” تمتم، وكانت نبرته تبدو مترددة قليلًا.

“كنت سأفعل كل ما بوسعي لاستعادته”، أجاب راندور بنبرة تقريرية.

رفع رأسه ونظر بهدوء إلى الجميع الحاضرين في الغرفة، قبل أن تتوقف عيناه عند دوغلاس.

“فكر في الأمر. بالطريقة التي نسير بها الآن، ستظل نتيجة الحرب غير مؤكدة. في الواقع، من المحتمل أن تستمر لبضع سنوات أخرى على الأقل.”

“إذا قلت نعم، ماذا تريد مني أن أفعل؟ يمكنني دعمكم، لكن ما سيكون دوري؟… لا تفهم الأمر بشكل خاطئ أيها البشري. أنا أسأل فقط لأحصل على فكرة أوضح، ولست موافقًا على أي شيء بعد.”

رفع كل من جومنوك وراندور حاجبيه عند كلماتي، وبدآ ببطء في فهم ما كنت أقصده.

“هذا—”

“سأحاول ترتيب اجتماع معه. إذا تمكنت من إقناعه، فيمكننا المضي قدمًا فيما خططت له.”

“نريد منك أن تخون الأقزام.”

“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلًا من البقاء هنا؟”

تدخلت قبل أن يتمكن دوغلاس حتى من البدء بالكلام. وبمجرد أن تلاشت كلماتي، التفت كل من جومنوك وراندور نحوي بسرعة، وظهرت الصدمة على وجهيهما.

“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلًا من البقاء هنا؟”

هز وايلن ودوغلاس رأسيهما قليلًا.

حدّقت فيه من مقعدي، واستطعت أن أرى أن عيني دوغلاس لم تحملَا أي أثر للرغبة وهو ينظر إلى القناع.

وقبل أن يسيء الآخرون الفهم، واصلت الكلام.

“أنا أتفق أيضًا مع هذا، ولهذا جئنا للحديث معك. إذا كان لدينا شيخ يدعمنا، فيمكننا زيادة فرصنا أكثر. أنا متأكد من أنك تعرف شخصًا تثق به لدرجة أن تسلمه ظهرك، أليس كذلك؟” سأل دوغلاس، وعيناه تنظران مباشرة إلى جومنوك الذي عقد حاجبيه مفكرًا.

“الأمر بسيط حقًا. بما أنك صديق جيد لجومنوك، ماذا كنت ستفعل لو اختُطف فجأة؟”

“ألا تريد مقابلة إيما؟”

“كنت سأفعل كل ما بوسعي لاستعادته”، أجاب راندور بنبرة تقريرية.

“هذه خطة كبيرة نوعًا ما…” تمتم، وكانت نبرته تبدو مترددة قليلًا.

أومأت ردًا على ذلك.

“ردًا على سؤالك، نعم ولا، على التوالي.”

“بالضبط… ويمكننا استغلال هذا.”

“أنت تقصد…”

رفع كل من جومنوك وراندور حاجبيه عند كلماتي، وبدآ ببطء في فهم ما كنت أقصده.

“أنا لا أعارض، لكن…”

“نعم، هناك احتمال كبير أنه بمجرد اختطاف جومنوك، سيتعرض وايلن للاضطهاد. وفي الحالة الأكثر ترجيحًا، لن يعاني من انتكاسات كبيرة، لأنه يتحمل جزءًا فقط من مسؤولية اختطاف جومنوك—”

ومن الواضح أن وايلن لم يفوّت ذلك، فأخذ القناع من يدي دوغلاس.

“ولهذا تريد مني أن أتظاهر بأنني غاضب للغاية، ثم أقترح في النهاية صفقة مع إنفيرنو لمبادلة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”

“على أي حال، ماذا أردت أن تخبرنا بإظهار هذا القناع؟” قال وايلن وهو يزيل القناع عن وجهه ويضعه على الطاولة.

أكمل راندور الجملة نيابةً عني، وهو يهز رأسه باهتمام.

وبعد فترة، وقف دوغلاس وأخرج جهاز اتصال من مساحته البُعدية، وحاول التواصل مع جومنوك.

أومأت برأسي قليلًا.

“هااا… رغم أنني لا أعرف كيف سيكون رد فعله، يمكننا أن نجرب.”

“هذا بالضبط. يمكنك حتى أن تقترح إبرام عقد مانا معهم، وتخبرهم أنك ستخون الأقزام إذا سلموك جومنوك.”

[منزل دوغلاس، قبل شهر.]

“لكن العقد لن ينجح، لأنك أنت جومنوك الذي اختطفوه… أجل، فهمت. هذا ينجح…” ظل راندور يومئ برأسه مرارًا وهو يتأمل الخطة.

اتكأت على كرسيي، وبدأت أنقر على مسند الذراع الخشبي.

وبعد فترة، حدّق في جومنوك وقال ببطء:

توقف، ثم أصبح وجه راندور جادًا فجأة.

“الخطة قابلة للتنفيذ. أنا لا أعارضها.”

وبعد فترة، حدّق في جومنوك وقال ببطء:

أضاءت عيون الجميع في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.

مددت يدي نحو القناع.

“إذن أنت مستعد للمساعدة؟” سأل وايلن.

[منزل دوغلاس، قبل شهر.]

استدار راندور ليواجه وايلن، وأومأ مطمئنًا.

“أنت تستخدم خطًا مشفرًا. هل لديك شيء مهم لتقوله؟”

“ولمَ لا؟ لا تزال الخطة بدائية بعض الشيء، لكن بمجرد أن نعالج المشاكل الصغيرة، يمكنها توجيه ضربة هائلة إلى إنفيرنو وإنهاء الحرب.”

“ردًا على سؤالك، نعم ولا، على التوالي.”

توقف، ثم أصبح وجه راندور جادًا فجأة.

“أنا لا أعارض، لكن…”

“علينا أن نبقي هذا الاجتماع بيننا، وألا نسمح لأي شخص آخر غيرنا نحن الخمسة بمعرفة الخطة. لا يجب حتى أن يعرف جيرفيس أو الآخرون. كلما قل عدد من يعرفون بهذا الأمر، زادت احتمالية نجاح الخطة.”

“على أي حال، ماذا أردت أن تخبرنا بإظهار هذا القناع؟” قال وايلن وهو يزيل القناع عن وجهه ويضعه على الطاولة.

“أوافق”، قلت وأنا أومئ برأسي.

طَق. طَق. طَق.

وكما يقول المثل، لكي تخدع عدوك، اخدع حلفاءك أولًا.

“علينا أن نبقي هذا الاجتماع بيننا، وألا نسمح لأي شخص آخر غيرنا نحن الخمسة بمعرفة الخطة. لا يجب حتى أن يعرف جيرفيس أو الآخرون. كلما قل عدد من يعرفون بهذا الأمر، زادت احتمالية نجاح الخطة.”

“هذه خطة كبيرة نوعًا ما…” تمتم، وكانت نبرته تبدو مترددة قليلًا.

“…لقد كنت مهملًا. بما أنك لم تختطف جومنوك قط، فإن العقد لم يكن فعالًا أصلًا. كل ما تطلبه الأمر هو تفصيل صغير واحد لأضعك بالكامل تحت قبضتي.”

نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من المساحة البُعدية، ثم وضعته على الطاولة ليراه الجميع.

قال راندور ذلك وهو يقرب وجهه من أوريون.

واجه راندور جومنوك، فعقد حاجبيه.

“أوخ…”

“منارتان فقط”، صحح دوغلاس من الجانب.

حدّق أوريون في راندور بعينين مفتوحتين على اتساعهما، وكان يواجه صعوبة في صياغة أي كلمات بينما بدأ السم في جسده يتسبب ببطء في تآكل أعضائه.

الفصل 363 – كل شيء يلتئم معًا 2

وعلى الرغم من أن رتبته كانت أعلى من رتبة راندور برتبة فرعية واحدة، لم يتمكن أوريون من الدفاع عن نفسه أمام الهجوم المفاجئ الذي كان ممزوجًا بسم شديد الفعالية.

“مثير للاهتمام…” تمتم، وارتعشت عيناه قليلًا.

ولولا أنه كان قويًا إلى هذا الحد في الوقت الحالي، لكان قد مات على الأرجح بالفعل.

أكمل راندور الجملة نيابةً عني، وهو يهز رأسه باهتمام.

لكن حتى الأقوياء لم يستطيعوا الهروب من مصيرهم، إذ ترنح أوريون ببطء وسقط على الأرض، وسط صدمة الجميع الحاضرين في الغرفة.

“هذا بالضبط. يمكنك حتى أن تقترح إبرام عقد مانا معهم، وتخبرهم أنك ستخون الأقزام إذا سلموك جومنوك.”

وعندما سقط على الأرض، كان وجه أوريون ممتلئًا بالرعب والسخط.

“ما مدى ثقتك في قدرتك على تنفيذ هذه المهمة؟”

واجه راندور جومنوك، فعقد حاجبيه.

وبعد فترة، وقف دوغلاس وأخرج جهاز اتصال من مساحته البُعدية، وحاول التواصل مع جومنوك.

ومن الواضح أن وايلن لم يفوّت ذلك، فأخذ القناع من يدي دوغلاس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط