Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 369

الفصل 369: المكافآت [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 369: المكافآت [4]

الفصل 369: المكافآت [4]

“هممم… إذا لم أكن مخطئًا، فأنت لا تزال في الرتبة C+. هذا يعني أنك لن تتمكن من تعلم هذه المهارة حتى تخترق الرتبة B. هل أنت متأكد من قرارك؟” سأل راندور، وهو ينظر إلى وصف كتاب المهارة في يديه.

بينما كان راندور ينتظر بجانب باب الخزانة، أدار رأسه نحوي، شاعرًا بنظراتي.

ولو قاتلوا نسخهم السابقة من أنفسهم، لتمكنوا دون أدنى شك من هزيمتهم دون أن يذرفوا قطرة عرق واحدة.

“هل اخترت مهارتك؟” سأل وهو يضيّق عينيه.

“هذا جيد.”

“نعم.”

كانت هذه المهارة المثالية التي أحتاج إليها، ولم أكن لأدعها تفلت مني لمجرد بعض المكاسب قصيرة المدى.

“ما هي؟”

حككت ذقني، ثم جلست مجددًا واتكأت على كرسيي.

“اخترت هذه المهارة.”

في النهاية، وبعد التفكير في الأمر جيدًا، كانت عيون كرونوس الخيار الوحيد المتاح لي.

ناولته كتاب المهارة الذي اخترته.

“بما أنكما ساهمتما كثيرًا أيضًا، فمن المفترض أن تتمكنا من الحصول على بعض السيوف والبنادق الجيدة. ينبغي لكما فعل ذلك عندما يتوفر لديكما الوقت.”

خفض راندور رأسه وحدّق في الكتاب، فومضت على وجهه نظرة مفاجأة.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني راندور، ثم أومأت.

“عيون كرونوس؟”

بينما كان راندور ينتظر بجانب باب الخزانة، أدار رأسه نحوي، شاعرًا بنظراتي.

“نعم.”

كانت هذه المهارة المثالية التي أحتاج إليها، ولم أكن لأدعها تفلت مني لمجرد بعض المكاسب قصيرة المدى.

بعد التفكير مليًا في الأمر، قررت أن هذه كانت المهارة الأكثر ملاءمة لي في الوقت الحالي.

حدقت فيه لبضع ثوانٍ لا أكثر، ثم ارتفعت زاويتا شفتيّ.

كانت الاندفاعة السريعة جيدة، حيث كان بإمكاني تفعيلها فورًا، على عكس الحركة الثالثة من أسلوب كيكي، لكن فترة الانتظار التي تبلغ خمس دقائق في النهاية هي ما جعلني أعزف عنها.

ناولته كتاب المهارة الذي اخترته.

في النهاية، وبعد التفكير في الأمر جيدًا، كانت عيون كرونوس الخيار الوحيد المتاح لي.

شعرت بقليل من الفخر وأنا أنظر إليهم. وبالطبع، لم يدم ذلك طويلًا، إذ تذكرت سبب استدعائي لهم إلى هنا.

“هممم… إذا لم أكن مخطئًا، فأنت لا تزال في الرتبة C+. هذا يعني أنك لن تتمكن من تعلم هذه المهارة حتى تخترق الرتبة B. هل أنت متأكد من قرارك؟” سأل راندور، وهو ينظر إلى وصف كتاب المهارة في يديه.

اختفى تمامًا سلوكه الطفولي السابق، وحل محله جدّ ناضج لم أره منه من قبل.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني راندور، ثم أومأت.

وبما أنه كان يتولى أيضًا أمر سيفي، كان بإمكاني استغلال الوقت الذي أتفقد فيه سيفي لأرى كيف تسير الأمور مع ناي آفا.

“نعم، سأختار هذه.”

انتشلني صوت راندور من أفكاري. رفعت رأسي، ثم ضغطت بقدمي برفق على الأرض وتبعته من الخلف.

على الرغم من أنني لم أكن أستطيع تعلم المهارة على الفور، لم أكن بحاجة إلى أي مهارات في الوقت الحالي.

“إذن لن تزيل شريحتك الآن؟… وتحاول أن تجعل رايان يفعل ذلك؟ طفل في الرابعة عشرة من عمره؟”

وبما أنني كنت سأبقى في هينولور حتى تهدأ الأمور في الخارج، وأنتظر أيضًا مالڤيل حتى ينتهي من صياغة سيفي، فلم يكن هناك ما يدعوني إلى الاستعجال.

والآن بعد أن حصلت على المهارة التي أريدها، حان الوقت للعودة إلى الأعلى والبدء في التخطيط لمستقبلي.

“حسنًا، لا بأس، طالما أنك راضٍ عن هذا القرار. جيرفيس قال إنه يمكنك اختيار أي شيء تريده. والآن بعد أن اخترت، فلنعد.” قال راندور وهو يهز كتفيه.

وقد أسعدني ذلك كثيرًا.

وما إن خرج من الخزانة، حتى نظر إليّ مباشرة في عينيّ وسأل مرة أخرى.

شعرت بقليل من الفخر وأنا أنظر إليهم. وبالطبع، لم يدم ذلك طويلًا، إذ تذكرت سبب استدعائي لهم إلى هنا.

“بمجرد أن نغادر، لن تتمكن من تغيير رأيك، لذا سأكرر الأمر مرة أخرى: هل أنت متأكد من قرارك؟ هل تريد حقًا اختيار تلك المهارة؟”

“أنا متأكد.” أجبته دون ذرة من التردد.

رفعت قبضتي إلى فمي وسعلت بخفة.

كانت هذه المهارة المثالية التي أحتاج إليها، ولم أكن لأدعها تفلت مني لمجرد بعض المكاسب قصيرة المدى.

“فهمت، سيتعين عليّ التحدث إليه لاحقًا إذن.”

حدّق راندور في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم خفض رأسه ووضع راحة يده بجانب الباب.

من الواضح أن المهارة لم تكن المكافأة الوحيدة التي حصلت عليها من كل تلك المحنة، لكنها كانت أثمنها جميعًا.

“حسنًا.”

كان عليّ أن أجد طريقة لحل هذه المشكلة.

وأشار إليّ بالخروج، ثم نقر على الشعار الذي كان قد ثبّته سابقًا على الجدار.

“هااا…”

“لقد سجلت اختيارك بالفعل. سأغلق الخزانة الآن.”

وخاصة الأفعى الصغيرة، الذي لم يجد الكلمات المناسبة ليقولها.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، انتزع راندور الشعار المثبت على الجدار، وبدأت الأرض تهتز مرة أخرى بدمدمة منخفضة.

“نعم.”

رومبل—

“الشريحة؟”

خرج راندور من البوابة ويداه خلف ظهره، وحدّق في أبواب الخزانة وهي تُغلق ببطء.

ولو قاتلوا نسخهم السابقة من أنفسهم، لتمكنوا دون أدنى شك من هزيمتهم دون أن يذرفوا قطرة عرق واحدة.

‘ليتني كنت أستطيع أخذ المزيد.’

فكرت في نفسي وأنا أحدق في الخزانة من خلف راندور.

“جومنوك؟ لا تقصد…؟”

كانت مجرد أمنية، لكنني كنت أعرف أيضًا أنها مستحيلة. حسنًا، إلا إذا قدمت المزيد من المساهمات.

فكرت وأنا ألقي نظرة على الجميع.

‘يجب أن أكون سعيدًا بما لدي فحسب.’

لا تزال هناك بضعة أمور أحتاج إلى إنجازها.

من الواضح أن المهارة لم تكن المكافأة الوحيدة التي حصلت عليها من كل تلك المحنة، لكنها كانت أثمنها جميعًا.

وبما أنه كان يتولى أيضًا أمر سيفي، كان بإمكاني استغلال الوقت الذي أتفقد فيه سيفي لأرى كيف تسير الأمور مع ناي آفا.

والآن بعد أن حصلت على المهارة التي أريدها، حان الوقت للعودة إلى الأعلى والبدء في التخطيط لمستقبلي.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون الحصول على قطعة أثرية جيدة مشكلة بالنسبة إليهم.

“هل نذهب؟”

كانوا أنجيليكا، وليوبولد، وآفا، وهاين، والأفعى الصغيرة، ورايان. جميع أعضاء مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

انتشلني صوت راندور من أفكاري. رفعت رأسي، ثم ضغطت بقدمي برفق على الأرض وتبعته من الخلف.

“نعم، سأختار هذه.”

وهكذا، حصلت أخيرًا على مهارة جديدة.

كانت هذه المهارة المثالية التي أحتاج إليها، ولم أكن لأدعها تفلت مني لمجرد بعض المكاسب قصيرة المدى.

لم أكن الوحيد الذي حصل على مكافأة. الآخرون حصلوا عليها أيضًا. لكن مقارنة بي، كانت مكافآتهم أصغر بكثير.

“لقد اخترت مهارة من الرتبة A؟” صدر صوت الأفعى الصغيرة المندهش في غرفتي.

وبنظرة معقدة على وجهه، نظر الأفعى الصغيرة إلى رايان، الذي نظر إليه بدوره، وعيناه مملوءتان برغبة متقدة.

“نعم، أعتقد أنها كانت أفضل خيار.” أجبته وأنا أحدق في الكتاب الموجود على الطاولة المقابلة لي.

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، قال دوغلاس بالفعل إنهم أمسكوا بأفراد المونوليث ووضعوهم في السجن… يجب بالتأكيد أن أزور المكان عندما يتوفر لدي الوقت.’

“على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى أصل إلى الرتبة B، ونظرًا إلى ظروفنا الحالية، أشك في أننا سنتمكن من الخروج من هنا في أي وقت قريب.”

ومن القلق الذي استطعت رؤيته في عينيه وهو ينظر إلى رايان، استطعت أن أعرف أن الأفعى الصغيرة قد تعلق به كثيرًا خلال الشهر الماضي.

وضعت راحة يدي على الطاولة ونهضت، ثم نظرت إلى الجميع الجالسين بالقرب مني.

فكرت وأنا ألقي نظرة على الجميع.

كانوا أنجيليكا، وليوبولد، وآفا، وهاين، والأفعى الصغيرة، ورايان. جميع أعضاء مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

بمجرد أن تلاشت كلماتي، نظر الأفعى الصغيرة ورايان إلى بعضهما للحظة، قبل أن ينظرا إليّ مجددًا.

‘يبدو أن هذه الحرب ساعدتهم حقًا على النمو.’

“نعم، هذا صحيح إلى حد كبير.” أجبته بلا مبالاة.

فكرت وأنا ألقي نظرة على الجميع.

“نعم، هذا صحيح إلى حد كبير.” أجبته بلا مبالاة.

مقارنةً بالوقت الذي دخلوا فيه المدينة لأول مرة قبل بضعة أشهر، كان الجميع قد نضجوا كثيرًا، إذ أصبحت هالاتهم تحمل آثارًا خافتة من نية القتل، وهو أمر لا يمتلكه سوى مقاتل متمرس.

وخاصة الأفعى الصغيرة، الذي لم يجد الكلمات المناسبة ليقولها.

ولو قاتلوا نسخهم السابقة من أنفسهم، لتمكنوا دون أدنى شك من هزيمتهم دون أن يذرفوا قطرة عرق واحدة.

لم أكن الوحيد الذي حصل على مكافأة. الآخرون حصلوا عليها أيضًا. لكن مقارنة بي، كانت مكافآتهم أصغر بكثير.

شعرت بقليل من الفخر وأنا أنظر إليهم. وبالطبع، لم يدم ذلك طويلًا، إذ تذكرت سبب استدعائي لهم إلى هنا.

“هممم… إذا لم أكن مخطئًا، فأنت لا تزال في الرتبة C+. هذا يعني أنك لن تتمكن من تعلم هذه المهارة حتى تخترق الرتبة B. هل أنت متأكد من قرارك؟” سأل راندور، وهو ينظر إلى وصف كتاب المهارة في يديه.

رفعت قبضتي إلى فمي وسعلت بخفة.

وبعد لحظة قصيرة من الصمت، نظرت إلى رايان الجالس قبالتي.

“أحم… على أي حال، كما كنت أقول، بما أننا على الأرجح لن نغادر هذا المكان في أي وقت قريب، فقد قررت أن علينا قضاء كل وقتنا في التدريب.”

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني راندور، ثم أومأت.

“التدريب؟”

وعلى عكسنا، لم تكن بحاجة إلى التدريب بالقدر نفسه. وعلى الرغم من أن قلة من الناس كانوا يعرفون ذلك، فقد حصلت هي أيضًا على مكافأة جيدة جدًا.

“ماذا تقول؟”

وخاصة الأفعى الصغيرة، الذي لم يجد الكلمات المناسبة ليقولها.

وبينما كان الجميع يستوعبون كلماتي، لم ألقَ سوى نظرات مرتبكة.

“حسنًا، أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”

ومع معرفتي التامة بأنهم سيردون بهذه الطريقة، ضغطت راحة يدي إلى الأسفل وتابعت.

“أنا ممتن للعرض، لكن ماذا عن الشريحة الموجودة في رأسك؟ ألا تنوي إزالتها؟”

“نعم، التدريب. بعد أن تحدثت مع دوغلاس ووايلن، وافقا على تدريبكم.”

بمجرد أن تلاشت كلماتي، نظر الأفعى الصغيرة ورايان إلى بعضهما للحظة، قبل أن ينظرا إليّ مجددًا.

توقفت، ثم التفت نحو رايان والأفعى الصغيرة.

ولو قاتلوا نسخهم السابقة من أنفسهم، لتمكنوا دون أدنى شك من هزيمتهم دون أن يذرفوا قطرة عرق واحدة.

“حسنًا، تقريبًا جميعكم. أما بالنسبة إلى الأفعى الصغيرة ورايان، فسيدربكما جومنوك.”

رفعت قبضتي إلى فمي وسعلت بخفة.

“جومنوك؟ لا تقصد…؟”

“هذا جيد.”

“أجل، أفضل مهندس في هذه المدينة. كان مدينًا لي بخدمة، لذا طلبت منه أن يدربكما.”

“حسنًا، لا بأس، طالما أنك راضٍ عن هذا القرار. جيرفيس قال إنه يمكنك اختيار أي شيء تريده. والآن بعد أن اخترت، فلنعد.” قال راندور وهو يهز كتفيه.

عقدت ذراعيّ معًا، وعقدت حاجبيّ.

“هذا جيد.”

“لقد وافق، لكنه قال أيضًا إنه إذا لم تكونا على مستوى ما يعلّمه، فسيتوقف.”

غير مكترث بالنظرات التي تلقاها من الآخرين، تحدث رايان، “أستطيع فعل ذلك. بما أنك وضعت كل هذه الثقة بي، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في إزالة الشريحة الموجودة في رأسك.”

“…”

رومبل—

بمجرد أن تلاشت كلماتي، نظر الأفعى الصغيرة ورايان إلى بعضهما للحظة، قبل أن ينظرا إليّ مجددًا.

“نعم، أعتقد أنها كانت أفضل خيار.” أجبته وأنا أحدق في الكتاب الموجود على الطاولة المقابلة لي.

وكان الأفعى الصغيرة هو من تحدث بالطبع، إذ عبس.

“أنا ممتن للعرض، لكن ماذا عن الشريحة الموجودة في رأسك؟ ألا تنوي إزالتها؟”

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني راندور، ثم أومأت.

“الشريحة؟”

بعد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، أنهيت الاجتماع وسمحت للجميع بالانصراف.

رفعت حاجبي، وتذكرت فجأة أن الشريحة كانت لا تزال عالقة داخل رأسي بالفعل.

خرج راندور من البوابة ويداه خلف ظهره، وحدّق في أبواب الخزانة وهي تُغلق ببطء.

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، قال دوغلاس بالفعل إنهم أمسكوا بأفراد المونوليث ووضعوهم في السجن… يجب بالتأكيد أن أزور المكان عندما يتوفر لدي الوقت.’

رفعت حاجبي، وتذكرت فجأة أن الشريحة كانت لا تزال عالقة داخل رأسي بالفعل.

لا تزال هناك بضعة أمور أحتاج إلى إنجازها.

“على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى أصل إلى الرتبة B، ونظرًا إلى ظروفنا الحالية، أشك في أننا سنتمكن من الخروج من هنا في أي وقت قريب.”

حككت ذقني، ثم جلست مجددًا واتكأت على كرسيي.

وقفت ونظرت إلى الآخرين.

وبعد لحظة قصيرة من الصمت، نظرت إلى رايان الجالس قبالتي.

ومن القلق الذي استطعت رؤيته في عينيه وهو ينظر إلى رايان، استطعت أن أعرف أن الأفعى الصغيرة قد تعلق به كثيرًا خلال الشهر الماضي.

“…أما بالنسبة إلى الشريحة، فأريدك أن تزيلها من أجلي.”

وبما أنني كنت سأبقى في هينولور حتى تهدأ الأمور في الخارج، وأنتظر أيضًا مالڤيل حتى ينتهي من صياغة سيفي، فلم يكن هناك ما يدعوني إلى الاستعجال.

“ماذا!؟”

حدّق راندور في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم خفض رأسه ووضع راحة يده بجانب الباب.

وضع الأفعى الصغيرة كلتا يديه على الطاولة ووقف.

حدّق راندور في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم خفض رأسه ووضع راحة يده بجانب الباب.

“إذن لن تزيل شريحتك الآن؟… وتحاول أن تجعل رايان يفعل ذلك؟ طفل في الرابعة عشرة من عمره؟”

كانت الاندفاعة السريعة جيدة، حيث كان بإمكاني تفعيلها فورًا، على عكس الحركة الثالثة من أسلوب كيكي، لكن فترة الانتظار التي تبلغ خمس دقائق في النهاية هي ما جعلني أعزف عنها.

“نعم، هذا صحيح إلى حد كبير.” أجبته بلا مبالاة.

“ماذا تقول؟”

كان سبب رغبتي في إزالة الشريحة في المقام الأول هو تهديد المونوليث. لكن الآن، بما أنني كنت في مكان آمن لن يجرؤ المونوليث على دخوله بعد ما حدث للتو، فلم تعد إزالة الشريحة واحدة من أولوياتي الرئيسية.

ثم رفعت نظري نحو الأفعى الصغيرة الواقف.

يمكنني ببساطة أن أجعل رايان يفعل ذلك. وقد يكون هذا حافزًا رائعًا له.

“نعم، هذا صحيح إلى حد كبير.” أجبته بلا مبالاة.

نظرت عرضًا في اتجاه رايان وسألت، “يمكنك فعل ذلك في غضون عام، أليس كذلك؟ لقد أخبرتني سابقًا أنك كنت تستطيع فعل ذلك في غضون هذا القدر من الوقت. والآن بعد أن أصبح جومنوك يدربك، من المفترض أن تتمكن من إنهائه في وقت أسرع بكثير، أليس كذلك؟”

“وأخيرًا، أنجيليكا…”

أسندت مرفقي على الطاولة وأسندت جانب خدي بيدي، وقلت بكسل، “اعتبر إزالة الشريحة اختبار تخرج.”

راقبت الجميع وهم يغادرون غرفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا، وومضت نظرة حازمة في عينيّ بينما أقسمت لنفسي.

“هذا…”

“على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى أصل إلى الرتبة B، ونظرًا إلى ظروفنا الحالية، أشك في أننا سنتمكن من الخروج من هنا في أي وقت قريب.”

ومضت نظرة معقدة على وجه الأفعى الصغيرة وهو ينظر إلى رايان.

حوّلت نظري نحو أنجيليكا، التي كانت تجلس بهدوء على كرسي دون أن تتحدث، فظهرت نظرة غريبة على وجهي.

ومن القلق الذي استطعت رؤيته في عينيه وهو ينظر إلى رايان، استطعت أن أعرف أن الأفعى الصغيرة قد تعلق به كثيرًا خلال الشهر الماضي.

“على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى أصل إلى الرتبة B، ونظرًا إلى ظروفنا الحالية، أشك في أننا سنتمكن من الخروج من هنا في أي وقت قريب.”

وقد أسعدني ذلك كثيرًا.

“جومنوك؟ لا تقصد…؟”

لكن على عكس قلق الأفعى الصغيرة، نظر رايان إليّ بنظرة حازمة، وعيناه لا تتزعزعان.

‘يبدو أن هذه الحرب ساعدتهم حقًا على النمو.’

“دعني أفعلها.”

لا تزال هناك بضعة أمور أحتاج إلى إنجازها.

اختفى تمامًا سلوكه الطفولي السابق، وحل محله جدّ ناضج لم أره منه من قبل.

توقفت، ثم التفت نحو رايان والأفعى الصغيرة.

فاجأ تغير سلوكه المفاجئ الجميع، إذ نظروا جميعًا إلى رايان بنظرات مندهشة.

“ماذا سأفعل معكما؟” اشتكى، قبل أن يومئ برأسه برفق، “حسنًا، سأنضم أيضًا. أريد أن أرى إلى أي مدى سيتقدم.”

وخاصة الأفعى الصغيرة، الذي لم يجد الكلمات المناسبة ليقولها.

كانت الاندفاعة السريعة جيدة، حيث كان بإمكاني تفعيلها فورًا، على عكس الحركة الثالثة من أسلوب كيكي، لكن فترة الانتظار التي تبلغ خمس دقائق في النهاية هي ما جعلني أعزف عنها.

غير مكترث بالنظرات التي تلقاها من الآخرين، تحدث رايان، “أستطيع فعل ذلك. بما أنك وضعت كل هذه الثقة بي، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في إزالة الشريحة الموجودة في رأسك.”

“اخترت هذه المهارة.”

حدقت فيه لبضع ثوانٍ لا أكثر، ثم ارتفعت زاويتا شفتيّ.

لكن على عكس قلق الأفعى الصغيرة، نظر رايان إليّ بنظرة حازمة، وعيناه لا تتزعزعان.

“إذا كان هذا ما تريده، فقد حُسم الأمر.”

ناولته كتاب المهارة الذي اخترته.

ثم رفعت نظري نحو الأفعى الصغيرة الواقف.

“حسنًا، أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”

“هل لديك أي مشكلة فيما قاله رايان؟”

وبعد لحظة قصيرة من الصمت، نظرت إلى رايان الجالس قبالتي.

وبنظرة معقدة على وجهه، نظر الأفعى الصغيرة إلى رايان، الذي نظر إليه بدوره، وعيناه مملوءتان برغبة متقدة.

فاجأ تغير سلوكه المفاجئ الجميع، إذ نظروا جميعًا إلى رايان بنظرات مندهشة.

“هااا…”

“عيون كرونوس؟”

ثم أطلق الأفعى الصغيرة زفيرًا طويلًا.

“…أما بالنسبة إلى الشريحة، فأريدك أن تزيلها من أجلي.”

“ماذا سأفعل معكما؟” اشتكى، قبل أن يومئ برأسه برفق، “حسنًا، سأنضم أيضًا. أريد أن أرى إلى أي مدى سيتقدم.”

“حسنًا.”

“هذا رائع.” ظهرت ابتسامة عريضة على وجهي.

“وأخيرًا، أنجيليكا…”

ثم حوّلت انتباهي نحو آفا وسألت، “ماذا عنك؟ كيف تسير الأمور مع الناي؟”

بعد التفكير مليًا في الأمر، قررت أن هذه كانت المهارة الأكثر ملاءمة لي في الوقت الحالي.

“مالڤيل يتولى الأمر. لست متأكدة تمامًا، بصراحة.” أجابت آفا بعينين صافيتين خاليتين من خجلها السابق. يبدو أن الحرب قد غيرتها.

“ماذا سأفعل معكما؟” اشتكى، قبل أن يومئ برأسه برفق، “حسنًا، سأنضم أيضًا. أريد أن أرى إلى أي مدى سيتقدم.”

“فهمت، سيتعين عليّ التحدث إليه لاحقًا إذن.”

“هل اخترت مهارتك؟” سأل وهو يضيّق عينيه.

وبما أنه كان يتولى أيضًا أمر سيفي، كان بإمكاني استغلال الوقت الذي أتفقد فيه سيفي لأرى كيف تسير الأمور مع ناي آفا.

“لقد وافق، لكنه قال أيضًا إنه إذا لم تكونا على مستوى ما يعلّمه، فسيتوقف.”

كانت المشكلة الوحيدة التي رأيتها في الناي هي أنه قطعة أثرية من الرتبة S أو حتى أعلى. لذلك، عندما يتم إصلاحه، لن تعود آفا قادرة على استخدامه.

ومع معرفتي التامة بأنهم سيردون بهذه الطريقة، ضغطت راحة يدي إلى الأسفل وتابعت.

كان عليّ أن أجد طريقة لحل هذه المشكلة.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني راندور، ثم أومأت.

“أما أنتما.”

“نعم، التدريب. بعد أن تحدثت مع دوغلاس ووايلن، وافقا على تدريبكم.”

ثم التفت لمواجهة ليوبولد وهاين.

“نعم.”

“بما أنكما ساهمتما كثيرًا أيضًا، فمن المفترض أن تتمكنا من الحصول على بعض السيوف والبنادق الجيدة. ينبغي لكما فعل ذلك عندما يتوفر لديكما الوقت.”

“حسنًا، لقد رتبت أمورها بالفعل، لذا ليس هناك الكثير الذي يمكنني قوله بشأنها.”

“سأفعل.”

“لقد سجلت اختيارك بالفعل. سأغلق الخزانة الآن.”

أجاب كلاهما في الوقت نفسه.

كانت مجرد أمنية، لكنني كنت أعرف أيضًا أنها مستحيلة. حسنًا، إلا إذا قدمت المزيد من المساهمات.

“هذا جيد.”

“بما أنكما ساهمتما كثيرًا أيضًا، فمن المفترض أن تتمكنا من الحصول على بعض السيوف والبنادق الجيدة. ينبغي لكما فعل ذلك عندما يتوفر لديكما الوقت.”

لم أكن الوحيد الذي حصل على مكافأة. الآخرون حصلوا عليها أيضًا. لكن مقارنة بي، كانت مكافآتهم أصغر بكثير.

رفعت حاجبي، وتذكرت فجأة أن الشريحة كانت لا تزال عالقة داخل رأسي بالفعل.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون الحصول على قطعة أثرية جيدة مشكلة بالنسبة إليهم.

حوّلت نظري نحو أنجيليكا، التي كانت تجلس بهدوء على كرسي دون أن تتحدث، فظهرت نظرة غريبة على وجهي.

“وأخيرًا، أنجيليكا…”

وقد أسعدني ذلك كثيرًا.

حوّلت نظري نحو أنجيليكا، التي كانت تجلس بهدوء على كرسي دون أن تتحدث، فظهرت نظرة غريبة على وجهي.

بينما كان راندور ينتظر بجانب باب الخزانة، أدار رأسه نحوي، شاعرًا بنظراتي.

“حسنًا، لقد رتبت أمورها بالفعل، لذا ليس هناك الكثير الذي يمكنني قوله بشأنها.”

وقفت ونظرت إلى الآخرين.

وعلى عكسنا، لم تكن بحاجة إلى التدريب بالقدر نفسه. وعلى الرغم من أن قلة من الناس كانوا يعرفون ذلك، فقد حصلت هي أيضًا على مكافأة جيدة جدًا.

وقفت ونظرت إلى الآخرين.

وبما أن الأقزام قد نهبوا مقر إنفيرنو، كانت هناك بعض فواكه الشيطان موجودة هناك. ولأنهم لم يكن لديهم أي استخدام لها، فقد قرروا ببساطة مكافأة أنجيليكا بها.

“نعم، سأختار هذه.”

وبالتالي، كانت مستعدة تمامًا للمستقبل بالفعل.

كانت هذه المهارة المثالية التي أحتاج إليها، ولم أكن لأدعها تفلت مني لمجرد بعض المكاسب قصيرة المدى.

“حسنًا، أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”

فكرت وأنا ألقي نظرة على الجميع.

وقفت ونظرت إلى الآخرين.

“وأخيرًا، أنجيليكا…”

“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت في هذا الاجتماع ونبدأ التدريب. من النادر أن نحظى بلحظة كهذه، لذا فلنستفد إلى أقصى حد مما لدينا.”

انتشلني صوت راندور من أفكاري. رفعت رأسي، ثم ضغطت بقدمي برفق على الأرض وتبعته من الخلف.

بعد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، أنهيت الاجتماع وسمحت للجميع بالانصراف.

شعرت بقليل من الفخر وأنا أنظر إليهم. وبالطبع، لم يدم ذلك طويلًا، إذ تذكرت سبب استدعائي لهم إلى هنا.

راقبت الجميع وهم يغادرون غرفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا، وومضت نظرة حازمة في عينيّ بينما أقسمت لنفسي.

فكرت في نفسي وأنا أحدق في الخزانة من خلف راندور.

‘سأستفيد إلى أقصى حد من هذا الوقت الذي أملكه لأصبح قويًا قدر الإمكان.’

كانت مجرد أمنية، لكنني كنت أعرف أيضًا أنها مستحيلة. حسنًا، إلا إذا قدمت المزيد من المساهمات.

ومع ظهور التهديدات واحدًا تلو الآخر، كان عليّ أن أستفيد إلى أقصى حد من هذه اللحظة لأصبح قويًا قدر الإمكان.

كان سبب رغبتي في إزالة الشريحة في المقام الأول هو تهديد المونوليث. لكن الآن، بما أنني كنت في مكان آمن لن يجرؤ المونوليث على دخوله بعد ما حدث للتو، فلم تعد إزالة الشريحة واحدة من أولوياتي الرئيسية.

وبما أن الفرصة أتيحت لي الآن للقيام بذلك، فقد كنت أخطط لاستغلالها بأفضل شكل ممكن.

“نعم، هذا صحيح إلى حد كبير.” أجبته بلا مبالاة.

كانت الاندفاعة السريعة جيدة، حيث كان بإمكاني تفعيلها فورًا، على عكس الحركة الثالثة من أسلوب كيكي، لكن فترة الانتظار التي تبلغ خمس دقائق في النهاية هي ما جعلني أعزف عنها.

“أجل، أفضل مهندس في هذه المدينة. كان مدينًا لي بخدمة، لذا طلبت منه أن يدربكما.”

ولو قاتلوا نسخهم السابقة من أنفسهم، لتمكنوا دون أدنى شك من هزيمتهم دون أن يذرفوا قطرة عرق واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط