Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 386

الفصل 386: هل تتذكرني؟ [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 386: هل تتذكرني؟ [4]

الفصل 386: هل تتذكرني؟ [4]

«هل أنت أخرس أم ماذ—»

في الوقت نفسه.

كان الحارس الإلف يقف وظهره مستقيم، محدقًا إلى الأمام. وكانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.

كان آرون يتجول بهدوء في المكان، وفي يده كأس زجاجي.

كان حاجباه معقودين بشدة وهو ينظر إلى رسالة صغيرة في يده.

قاطعه الشخص فجأة. وتردد صوته الهادئ والمتزن في أرجاء المنطقة المحيطة به.

وكان أول ما فكر فيه وهو يحدق في الرسالة هو: «لماذا قد يعطونني هذه؟»

ما إن خرج آرون حتى أطلق زفيرًا طويلًا. وشعر براحة أكبر بكثير.

كان يشرب فحسب ويحاول تكوين أكبر عدد ممكن من العلاقات عندما سلّمه أحد العمال الإلف فجأة الرسالة.

===

على ما يبدو، كانت من أحد المسؤولين رفيعي المستوى. شيوخ الأقزام تحديدًا. كانت تعليقاتهم غامضة إلى حد ما، لكن باختصار، كانوا يريدون ترتيب اجتماع معه.

===

«ما الذي يريدونه مني بالضبط؟» تساءل آرون، وهو يأخذ رشفة من مشروبه.

تفاصيل المشروع: آلة آلية.

«…ربما سمعوا عن المنتج الذي تصنعه نقابتي.»

ما إن خرج آرون حتى أطلق زفيرًا طويلًا. وشعر براحة أكبر بكثير.

خطرت له فكرة مفاجئة.

«أجل… أجل… أعتقد ذلك.»

خفض رأسه ونظر إلى ساعته الذكية. ضغط عليها، وبدأ يتصفح سلسلة من الملفات الموجودة على ساعته.

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

===

«لست متأكدًا تمامًا من سبب رغبتك في مقابلتي هنا، لكنني هنا.»

[المشروع – Nolon]

وبسبب الظلام، كان من الصعب على آرون تمييز ملامح الصورة الظلية، لكن بالنظر إلى هيئتها في المسافة، استطاع آرون معرفة أنها لم تكن قزمًا. فقد كانت طويلة جدًا بحيث يستحيل أن تكون قزمًا.

[المشروع – Convention467]

«…لدي شيء أفعله.»

[المشروع – β98]

«ماذا الآن؟»

[المشروع – Rentolv]

ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي آرون. طوى الرسالة بعناية، ووضعها بهدوء داخل جيبه قبل أن يتجه نحو المخرج الخلفي للمبنى.

===

وهكذا اتجه آرون إلى عمق الغابة. ولم تظهر على وجهه ذرة من القلق وهو يتبع الاتجاهات المحددة في الرسالة.

كانت هناك قائمة على ساعته. قائمة بالمشاريع التي كانت نقابته تعمل عليها في الخفاء.

ما إن تلاشت كلمات آرون حتى بدأت الصورة الظلية تتقدم ببطء، وآرون، الذي كان يراقبها عن كثب، عقد حاجبيه فجأة.

وباعتبارها النقابة ذات التصنيف الأول في مدينة ليوينغتون، إحدى المدن الأربع الكبرى، كانت نقابتهم تستثمر في العديد من المشاريع الجانبية. هكذا كانت النقابات تعمل فحسب.

كلي كلانك—!

وبينما كان يحدق في القائمة، توقفت إصبع آرون بعد قليل عند ملف معين.

وبسبب الظلام، كان من الصعب على آرون تمييز ملامح الصورة الظلية، لكن بالنظر إلى هيئتها في المسافة، استطاع آرون معرفة أنها لم تكن قزمًا. فقد كانت طويلة جدًا بحيث يستحيل أن تكون قزمًا.

===

وباعتبارها النقابة ذات التصنيف الأول في مدينة ليوينغتون، إحدى المدن الأربع الكبرى، كانت نقابتهم تستثمر في العديد من المشاريع الجانبية. هكذا كانت النقابات تعمل فحسب.

[المشروع α-12]

قاطعه الشخص فجأة. وتردد صوته الهادئ والمتزن في أرجاء المنطقة المحيطة به.

تفاصيل المشروع: آلة آلية.

كان الحارس الإلف يقف وظهره مستقيم، محدقًا إلى الأمام. وكانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.

مدة التشغيل: 12 دقيقة و09 ثوانٍ.

كان الحارس الإلف يقف وظهره مستقيم، محدقًا إلى الأمام. وكانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.

القدرات: الرتبة D.

«انتظرني.»

===

تبعت إيما كيفن. وبعدها تبعتها أماندا أيضًا. وكانت على وجهها نظرة تفكير عميق، كما لو أنها تملك فكرة عما يحدث.

لعق آرون شفته السفلى، وظهرت على وجهه فجأة نظرة استنارة.

«آه، فهمت. هذا جيد. لم تكن تتحدث، لذا—هم؟»

«لا بد أنهم فضوليون بشأن هذا.»

رمش كيفن عدة مرات، ونظر إلى أسماء الجميع الموجودين، على أمل العثور على رين. لكن أينما نظر، لم يتمكن من رؤية رين على الإطلاق. أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

كان قلقًا بشأن لا شيء. فلا بد أن سبب رغبة الأقزام في مقابلته له علاقة بهذا. المشروع α-12، أحد أحدث مشاريعهم وشيء كانوا يعملون عليه منذ أكثر من عقد.

«أجل.»

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

تراجع كيفن خطوة ودفع إيما بعيدًا قليلًا.

كان مشروعًا استثمروا فيه مليارات ومليارات من U. وكان لا يزال في مراحل الاختبار، لكنه كان بلا شك شيئًا سيحدث ثورة في العالم بمجرد طرحه.

«ماذا تقصد بماذا نفعل هنا؟ كنت تتسبب في فوضى قبل قليل.»

وعلى الأرجح، قام أحد شيوخ نقابته بتسريب محتويات المشروع إلى أحد شيوخ الأقزام على أمل جذب اهتمامهم.

«…ربما سمعوا عن المنتج الذي تصنعه نقابتي.»

«أنا متأكد أن هذا هو السبب.»

«إذا كنت تبحث عن رين، فقد خرج من المخرج الخلفي للمبنى. لا داعي للقلق بشأن الخروج، لقد أخبرت الحراس بالفعل أن مجموعة من البشر ستخرج.»

ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي آرون. طوى الرسالة بعناية، ووضعها بهدوء داخل جيبه قبل أن يتجه نحو المخرج الخلفي للمبنى.

فكر آرون بخفة وهو يتبع التعليمات المكتوبة في الرسالة.

حتى لو لم يكن الأمر متعلقًا بالمشروع، لم يكن آرون يشك في محتوى الرسالة.

ففي النهاية، لم يعتقد أن أي شخص سيمتلك الجرأة للتخطيط لشيء ضده بينما كان قريبًا إلى هذا الحد من العديد من النخبة. فموته سيكون بالتأكيد علامة على عدم كفاءتهم، بالإضافة إلى كونه إعلان حرب على البشر.

ففي النهاية، لم يعتقد أن أي شخص سيمتلك الجرأة للتخطيط لشيء ضده بينما كان قريبًا إلى هذا الحد من العديد من النخبة. فموته سيكون بالتأكيد علامة على عدم كفاءتهم، بالإضافة إلى كونه إعلان حرب على البشر.

بدا كرجل عجوز عادي، لكن في اللحظة التي فحصه فيها كيفن باستخدام مهارة الفحص، شعر بضغط طاغٍ يهبط عليه، مما دفعه إلى إيقاف مهارته بسرعة.

«وفقًا للرسالة، لا ينبغي أن أواجه أي مشكلة في الخروج من المبنى.»

«ما الذي يحدث؟… إنه يبدو مألوفًا.»

فكر آرون بخفة وهو يتبع التعليمات المكتوبة في الرسالة.

كانت هناك قائمة على ساعته. قائمة بالمشاريع التي كانت نقابته تعمل عليها في الخفاء.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يصل إلى باب المخرج الخلفي للمبنى، حيث كان يقف حارس من الإلف.

قاطعه الشخص فجأة. وتردد صوته الهادئ والمتزن في أرجاء المنطقة المحيطة به.

كان الحارس الإلف يقف وظهره مستقيم، محدقًا إلى الأمام. وكانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.

لكنه لم يكن قلقًا مع ذلك. وبنبرة مسترخية، نادى على الشخص.

بحث آرون في جيبه، وأظهر للإلف الرسالة.

«انتظرني.»

«تفضل، قيل لي أن أخرج من هذا المكان.»

على ما يبدو، كانت من أحد المسؤولين رفيعي المستوى. شيوخ الأقزام تحديدًا. كانت تعليقاتهم غامضة إلى حد ما، لكن باختصار، كانوا يريدون ترتيب اجتماع معه.

رفع الإلف رأسه وحدق في آرون، ثم أخذ الرسالة بين يديه وفحصها سريعًا قبل أن يعيدها إليه.

في الوقت نفسه.

كلي كلانك—

كان آرون يتجول بهدوء في المكان، وفي يده كأس زجاجي.

بعد ذلك، مد يده وفتح الباب لآرون، الذي خرج بهدوء.

«…آه.»

طوال التبادل بأكمله، لم يتحدث الإلف ولو بكلمة واحدة إلى آرون، لكنه لم يبدُ مهتمًا بذلك، إذ إنه أيضًا لم يتحدث إليه وخرج بهدوء من المبنى.

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

«هااا…»

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

ما إن خرج آرون حتى أطلق زفيرًا طويلًا. وشعر براحة أكبر بكثير.

كانت نبرته مهذبة، لكن النرجسية والكبرياء الكامنين خلفها لم يكن من الممكن إخفاؤهما.

بما أن الإلف أخذ رسالته وقبلها، فلا بد أن ذلك يعني أن محتواها حقيقي. ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن كونها خدعة.

«أنا متأكد أن هذا هو السبب.»

وووش—

وبسبب الظلام، كان من الصعب على آرون تمييز ملامح الصورة الظلية، لكن بالنظر إلى هيئتها في المسافة، استطاع آرون معرفة أنها لم تكن قزمًا. فقد كانت طويلة جدًا بحيث يستحيل أن تكون قزمًا.

وما إن خطا خطوة خارج المبنى حتى داعب نسيم ليلي منعش جسده، فرفرفت ملابسه وشعره. وكانت هناك الكثير من الأشجار من حوله، مما جعل من الصعب عليه رؤية ما أمامه.

مرر الرجل العجوز يده على لحيته، وكان هذا الرجل العجوز، الذي لم يكن سوى دوغلاس، فتح فمه.

«ماذا الآن؟»

كلي كلانك—

نظر آرون حول المكان ولم يرَ سوى الأشجار، ثم لعق شفته السفلى.

كانت هناك قائمة على ساعته. قائمة بالمشاريع التي كانت نقابته تعمل عليها في الخفاء.

أخرج الرسالة وألقى عليها نظرة جيدة، ثم أمال رأسه إلى الجانب.

«تفضل، قيل لي أن أخرج من هذا المكان.»

«اتجه مباشرة؟… حسنًا.»

«ما الذي يريدونه مني بالضبط؟» تساءل آرون، وهو يأخذ رشفة من مشروبه.

وهكذا اتجه آرون إلى عمق الغابة. ولم تظهر على وجهه ذرة من القلق وهو يتبع الاتجاهات المحددة في الرسالة.

«…آه، أجل.»

حفيف—

كانت نبرته مهذبة، لكن النرجسية والكبرياء الكامنين خلفها لم يكن من الممكن إخفاؤهما.

عندها، ومن العدم، صدر صوت حفيف من جانبه. استدار آرون بسرعة نحو مصدر الصوت، فرأى صورة ظلية لشخص في المسافة.

«أنت تبحث عن رين، أليس كذلك؟»

وبسبب الظلام، كان من الصعب على آرون تمييز ملامح الصورة الظلية، لكن بالنظر إلى هيئتها في المسافة، استطاع آرون معرفة أنها لم تكن قزمًا. فقد كانت طويلة جدًا بحيث يستحيل أن تكون قزمًا.

وكان أول ما فكر فيه وهو يحدق في الرسالة هو: «لماذا قد يعطونني هذه؟»

لكنه لم يكن قلقًا مع ذلك. وبنبرة مسترخية، نادى على الشخص.

«هااا…»

«مهلًا، هل أنت الرجل الذي من المفترض أن ألتقي به؟»

على ما يبدو، كانت من أحد المسؤولين رفيعي المستوى. شيوخ الأقزام تحديدًا. كانت تعليقاتهم غامضة إلى حد ما، لكن باختصار، كانوا يريدون ترتيب اجتماع معه.

كانت نبرته مهذبة، لكن النرجسية والكبرياء الكامنين خلفها لم يكن من الممكن إخفاؤهما.

«أنت هنا لمقابلتي، أليس كذلك؟»

[المشروع α-12]

رفع رأسه وحدق في الخضرة، ثم تمتم:

ففي النهاية، لم يعتقد أن أي شخص سيمتلك الجرأة للتخطيط لشيء ضده بينما كان قريبًا إلى هذا الحد من العديد من النخبة. فموته سيكون بالتأكيد علامة على عدم كفاءتهم، بالإضافة إلى كونه إعلان حرب على البشر.

«لست متأكدًا تمامًا من سبب رغبتك في مقابلتي هنا، لكنني هنا.»

«أجل.»

حفيف— حفيف—

«…ماذا تفعلون هنا؟»

ما إن تلاشت كلمات آرون حتى بدأت الصورة الظلية تتقدم ببطء، وآرون، الذي كان يراقبها عن كثب، عقد حاجبيه فجأة.

«ألا يبدو كأنه بشري؟»

«ماذا تقصد بماذا نفعل هنا؟ كنت تتسبب في فوضى قبل قليل.»

فكر وهو يضيّق عينيه، محاولًا إلقاء نظرة أفضل على ملامح الصورة الظلية.

«إذا كنت تبحث عن رين، فقد خرج من المخرج الخلفي للمبنى. لا داعي للقلق بشأن الخروج، لقد أخبرت الحراس بالفعل أن مجموعة من البشر ستخرج.»

لم يكن ضخمًا مثل الأورك، ولم تكن له أذنان مدببتان مثل الإلف. وكلما حدق آرون في الصورة الظلية، ازداد يقينًا بأنها بشرية.

«انتظرني.»

«…هم؟»

ما إن تلاشت كلمات آرون حتى بدأت الصورة الظلية تتقدم ببطء، وآرون، الذي كان يراقبها عن كثب، عقد حاجبيه فجأة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تخرج الصورة الظلية من بين الشجيرات، وسرعان ما ظهرت ملامحها أمام آرون.

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

تمتم بصوت عالٍ، وكان صوته مليئًا بالإحباط.

«من أنت؟» سأل آرون، وقد ازداد العبوس على وجهه.

«رين، رين، رين… لا، لا، لا.»

اجتاحه شعور مشؤوم فجأة، بينما ظل الشخص يحدق فيه دون أن يقول شيئًا. توترت عضلات آرون، مستعدًا للقتال في أي لحظة.

وووش—

«هل أنت أخرس أم ماذ—»

كان الحارس الإلف يقف وظهره مستقيم، محدقًا إلى الأمام. وكانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.

«أجل، أنا هنا لمقابلتك.»

كان يشرب فحسب ويحاول تكوين أكبر عدد ممكن من العلاقات عندما سلّمه أحد العمال الإلف فجأة الرسالة.

قاطعه الشخص فجأة. وتردد صوته الهادئ والمتزن في أرجاء المنطقة المحيطة به.

تبعت إيما كيفن. وبعدها تبعتها أماندا أيضًا. وكانت على وجهها نظرة تفكير عميق، كما لو أنها تملك فكرة عما يحدث.

وبسماع الكلمات، هدأ آرون أخيرًا وعادت الابتسامة إلى وجهه.

دون أن يولي إيما مزيدًا من الاهتمام، اتجه كيفن نحو المخرج في المسافة.

«آه، فهمت. هذا جيد. لم تكن تتحدث، لذا—هم؟»

تمتم بصوت عالٍ، وكان صوته مليئًا بالإحباط.

في منتصف جملته، توقف آرون فجأة عن الكلام.

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

وذلك لأن الشخص فعل شيئًا غير متوقع تمامًا.

وذلك لأن الشخص فعل شيئًا غير متوقع تمامًا.

وضع يده على وجهه، ثم قبض عليها ببطء وانتزع شيئًا من وجهه، كاشفًا عن عينين زرقاوين مميزتين، عميقتين كالمحيط.

تفاصيل المشروع: آلة آلية.

وانسدل شعره الأسود ببطء على كتفيه، وظهرت على وجهه نظرة هادئة. لكن النظرة الهادئة لم تدم طويلًا؛ فقد حلت محلها نظرة باردة ولا مبالية. كان يقف تحت شجرة، ونصف وجهه محجوب.

في الوقت نفسه.

«ما الذي يحدث؟… إنه يبدو مألوفًا.»

وبسماع الكلمات، هدأ آرون أخيرًا وعادت الابتسامة إلى وجهه.

رمش آرون عدة مرات، محاولًا استيعاب ما كان يحدث، ثم أمال رأسه.

«أجل، أنا هنا لمقابلتك.»

عندها تقدم الشخص خطوة إلى الأمام فجأة، وأصبح وجهه أوضح أمام آرون، إذ سطع ضوء القمر مباشرة على وجهه.

لكنه لم يكن قلقًا مع ذلك. وبنبرة مسترخية، نادى على الشخص.

في اللحظة التي تمكن فيها آرون من رؤية ملامح الشخص بوضوح، تجمد جسده.

وباعتبارها النقابة ذات التصنيف الأول في مدينة ليوينغتون، إحدى المدن الأربع الكبرى، كانت نقابتهم تستثمر في العديد من المشاريع الجانبية. هكذا كانت النقابات تعمل فحسب.

وبينما كان ينظر ببرود إلى آرون من الجانب الآخر، قال الشخص بصوت خافت:

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يصلوا جميعًا إلى مخرج المبنى حيث كان يقف إلف. لكن قبل أن يتمكنوا حتى من قول أي شيء، اكتفى الإلف بفتح الباب والسماح لهم بالخروج.

«هل تتذكرني؟»

«ألا يبدو كأنه بشري؟»

«أجل… أجل… أعتقد ذلك.»

«تبًا، أين ذهب!»

«هل أنت كيفن؟»

صرخ كيفن بإحباط. كان صوته مرتفعًا إلى حد ما، مما جذب انتباه الأشخاص من حوله.

«شيء تفعله؟»

وعندما أدرك ما فعله، انحنى قليلًا.

بدا كرجل عجوز عادي، لكن في اللحظة التي فحصه فيها كيفن باستخدام مهارة الفحص، شعر بضغط طاغٍ يهبط عليه، مما دفعه إلى إيقاف مهارته بسرعة.

«هُووو.»

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

أطلق زفيرًا طويلًا، ثم خفض رأسه وابتعد.

حفيف— حفيف—

كان يسير في الاتجاه الذي رأى فيه رين للمرة الأخيرة. لم يفوّته إلا لجزء من الثانية، فلا بد أنه لا يزال قريبًا، أليس كذلك؟

[المشروع – Nolon]

«رين، رين، رين… لا، لا، لا.»

«إذا كنت تبحث عن رين، فقد خرج من المخرج الخلفي للمبنى. لا داعي للقلق بشأن الخروج، لقد أخبرت الحراس بالفعل أن مجموعة من البشر ستخرج.»

رمش كيفن عدة مرات، ونظر إلى أسماء الجميع الموجودين، على أمل العثور على رين. لكن أينما نظر، لم يتمكن من رؤية رين على الإطلاق. أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

لكن في اللحظة التي أدار فيها رأسه، كان الرجل العجوز الذي كان هناك قبل قليل قد اختفى منذ زمن.

«لا يمكن أن يكون قد ابتعد إلى هذا الحد، لا يزال ينبغي أن يكون ضمن نطاق رؤيتي.»

رمش آرون عدة مرات، محاولًا استيعاب ما كان يحدث، ثم أمال رأسه.

وقف كيفن على أطراف أصابع قدميه ليرى بشكل أفضل ما أمامه، لكنه لم يرَ سوى عدد لا نهائي من الأشخاص.

رفع رأسه وحدق في الخضرة، ثم تمتم:

«كيف يمكنني أن أفوته؟»

ففي النهاية، لم يعتقد أن أي شخص سيمتلك الجرأة للتخطيط لشيء ضده بينما كان قريبًا إلى هذا الحد من العديد من النخبة. فموته سيكون بالتأكيد علامة على عدم كفاءتهم، بالإضافة إلى كونه إعلان حرب على البشر.

تمتم بصوت عالٍ، وكان صوته مليئًا بالإحباط.

وما إن خطا خطوة خارج المبنى حتى داعب نسيم ليلي منعش جسده، فرفرفت ملابسه وشعره. وكانت هناك الكثير من الأشجار من حوله، مما جعل من الصعب عليه رؤية ما أمامه.

«هل تبحث عن رين؟»

أشار دوغلاس نحو المسافة. وانتقل صوته الهادئ والساكن برفق عبر أذني كيفن.

في اللحظة التي كان على وشك الاستسلام فيها، سمع فجأة صوتًا هادئًا من خلفه.

لم يكن يعرف السبب، لكن كيفن، وهو ينظر إلى الرجل العجوز أمامه، شعر بأنه مضطر إلى الإجابة عنه بصدق.

«من؟»

وما إن خطا خطوة خارج المبنى حتى داعب نسيم ليلي منعش جسده، فرفرفت ملابسه وشعره. وكانت هناك الكثير من الأشجار من حوله، مما جعل من الصعب عليه رؤية ما أمامه.

استدار كيفن في اتجاه الصوت بفزع. وسرعان ما توقفت عينا كيفن على رجل عجوز كان ينظر إليه بعينين ثاقبتين.

وهكذا اتجه آرون إلى عمق الغابة. ولم تظهر على وجهه ذرة من القلق وهو يتبع الاتجاهات المحددة في الرسالة.

بدا كرجل عجوز عادي، لكن في اللحظة التي فحصه فيها كيفن باستخدام مهارة الفحص، شعر بضغط طاغٍ يهبط عليه، مما دفعه إلى إيقاف مهارته بسرعة.

وبينما كان يحدق في القائمة، توقفت إصبع آرون بعد قليل عند ملف معين.

وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح الرجل العجوز فمه.

«رين، رين، رين… لا، لا، لا.»

«هل أنت كيفن؟»

وبينما كان ينظر ببرود إلى آرون من الجانب الآخر، قال الشخص بصوت خافت:

ابتلع كيفن جرعة من ريقه، ثم أومأ برأسه.

«لا يمكن أن يكون قد ابتعد إلى هذا الحد، لا يزال ينبغي أن يكون ضمن نطاق رؤيتي.»

«أجل… أجل، أنا هو.»

ما إن تلاشت كلمات آرون حتى بدأت الصورة الظلية تتقدم ببطء، وآرون، الذي كان يراقبها عن كثب، عقد حاجبيه فجأة.

بدا الرجل العجوز مألوفًا، لكن كيفن لم يعرف أين رآه من قبل. كان يتذكر فقط ذكريات باهتة عن رؤيته من قبل.

وبسبب الظلام، كان من الصعب على آرون تمييز ملامح الصورة الظلية، لكن بالنظر إلى هيئتها في المسافة، استطاع آرون معرفة أنها لم تكن قزمًا. فقد كانت طويلة جدًا بحيث يستحيل أن تكون قزمًا.

لم يكن يعرف السبب، لكن كيفن، وهو ينظر إلى الرجل العجوز أمامه، شعر بأنه مضطر إلى الإجابة عنه بصدق.

«أجل… أجل… أعتقد ذلك.»

مرر الرجل العجوز يده على لحيته، وكان هذا الرجل العجوز، الذي لم يكن سوى دوغلاس، فتح فمه.

وبينما كان يحدق في القائمة، توقفت إصبع آرون بعد قليل عند ملف معين.

«أنت تبحث عن رين، أليس كذلك؟»

لم يعرف كيفن ماذا يقول. كيف عرف الرجل العجوز أمامه ما الذي كان يبحث عنه؟ هل كان مرتبطًا برين بطريقة ما؟

«…آه.»

«أنا متأكد أن هذا هو السبب.»

لم يعرف كيفن ماذا يقول. كيف عرف الرجل العجوز أمامه ما الذي كان يبحث عنه؟ هل كان مرتبطًا برين بطريقة ما؟

وبينما كان ينظر ببرود إلى آرون من الجانب الآخر، قال الشخص بصوت خافت:

أومأ كيفن برأسه مرة أخرى.

بدا كرجل عجوز عادي، لكن في اللحظة التي فحصه فيها كيفن باستخدام مهارة الفحص، شعر بضغط طاغٍ يهبط عليه، مما دفعه إلى إيقاف مهارته بسرعة.

«أجل.»

بحث آرون في جيبه، وأظهر للإلف الرسالة.

«هناك.»

وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح الرجل العجوز فمه.

أشار دوغلاس نحو المسافة. وانتقل صوته الهادئ والساكن برفق عبر أذني كيفن.

«هناك.»

«إذا كنت تبحث عن رين، فقد خرج من المخرج الخلفي للمبنى. لا داعي للقلق بشأن الخروج، لقد أخبرت الحراس بالفعل أن مجموعة من البشر ستخرج.»

في منتصف جملته، توقف آرون فجأة عن الكلام.

«مجموعة من البشر؟» أمال كيفن رأسه. لكن قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة على الرجل العجوز، صدر صوت من خلفه.

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

«كيفن! ها أنت ذا؟»

«أجل… أجل، أنا هو.»

«…ماذا تفعلون هنا؟»

كانت إيما والآخرين. كان الجميع هنا.

«أجل، أنا هنا لمقابلتك.»

«ماذا تقصد بماذا نفعل هنا؟ كنت تتسبب في فوضى قبل قليل.»

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

انحنت إيما إلى الأمام ونظرت إليه. وظهر القلق على وجهها.

كانت فكرة المشروع بسيطة، وهي إنشاء قطعة أثرية آلية تعمل من تلقاء نفسها وتقتل الوحوش دون الحاجة إلى إرسال أبطال حقيقيين. شيء يشبه الغولم نوعًا ما.

«هل أنت بخير؟»

ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي آرون. طوى الرسالة بعناية، ووضعها بهدوء داخل جيبه قبل أن يتجه نحو المخرج الخلفي للمبنى.

«…آه، أجل.»

«أنا متأكد أن هذا هو السبب.»

تراجع كيفن خطوة ودفع إيما بعيدًا قليلًا.

===

هز رأسه وصفّى ذهنه، فتذكر سبب وجوده هنا، ثم أدار رأسه نحو المكان الذي كان الرجل العجوز يقف فيه سابقًا.

«أجل… أجل، أنا هو.»

«هاه؟»

شعر بني، وعينان بلون الزمرد، وأذنان مستديرتان. وكما توقع، كان بشريًا.

لكن في اللحظة التي أدار فيها رأسه، كان الرجل العجوز الذي كان هناك قبل قليل قد اختفى منذ زمن.

وبسماع الكلمات، هدأ آرون أخيرًا وعادت الابتسامة إلى وجهه.

«كيفن، هل أنت بخير؟»

فكر وهو يضيّق عينيه، محاولًا إلقاء نظرة أفضل على ملامح الصورة الظلية.

«أجل… أجل… أعتقد ذلك.»

كانت هناك قائمة على ساعته. قائمة بالمشاريع التي كانت نقابته تعمل عليها في الخفاء.

أومأ كيفن برأسه شارد الذهن، ثم استدار لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه الرجل العجوز.

«كيفن، هل أنت بخير؟»

«…لدي شيء أفعله.»

رمش كيفن عدة مرات، ونظر إلى أسماء الجميع الموجودين، على أمل العثور على رين. لكن أينما نظر، لم يتمكن من رؤية رين على الإطلاق. أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

«شيء تفعله؟»

«…ربما سمعوا عن المنتج الذي تصنعه نقابتي.»

«أجل…»

«أجل.»

دون أن يولي إيما مزيدًا من الاهتمام، اتجه كيفن نحو المخرج في المسافة.

وذلك لأن الشخص فعل شيئًا غير متوقع تمامًا.

«انتظرني.»

حفيف— حفيف—

تبعت إيما كيفن. وبعدها تبعتها أماندا أيضًا. وكانت على وجهها نظرة تفكير عميق، كما لو أنها تملك فكرة عما يحدث.

وما إن خطا خطوة خارج المبنى حتى داعب نسيم ليلي منعش جسده، فرفرفت ملابسه وشعره. وكانت هناك الكثير من الأشجار من حوله، مما جعل من الصعب عليه رؤية ما أمامه.

ثم تبعهما جين وميليسا.

===

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يصلوا جميعًا إلى مخرج المبنى حيث كان يقف إلف. لكن قبل أن يتمكنوا حتى من قول أي شيء، اكتفى الإلف بفتح الباب والسماح لهم بالخروج.

وبينما كان يحدق في القائمة، توقفت إصبع آرون بعد قليل عند ملف معين.

كلي كلانك—!

«هاه؟»

القدرات: الرتبة D.

حتى لو لم يكن الأمر متعلقًا بالمشروع، لم يكن آرون يشك في محتوى الرسالة.

«من؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط