Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 389

الفصل 389 : محطم [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 389 : محطم [3]

قد يكون شعره قد أصبح أطول، وقد أصبح جسده أكثر عضلية بكثير، لكن الرجل الذي أمامه كان بالفعل رين.

«ماذا تفعل يا رين؟»

وهو يحدق في رين، لم يعرف كيفن ماذا يقول، وتوقفت قدماه في مكانهما.

«أنت لا تفهم شيئًا بحق الجحيم!»

خفض رأسه، واستمرت عيناه في النظر إلى رين. ثلاث سنوات؟ كم مضى من الوقت الآن؟ لم يكن يعرف… شعر وكأنها فترة طويلة جدًا. لقد تغير كثيرًا.

لكن رين أدار رأسه، والتقت عيناه بعيني كيفن.

سرت قشعريرة في عمود كيفن الفقري عندما التقت عيناهما.

كان رين قويًا.

شعر بإحساس لا يمكن تفسيره من الرعب صادر عن رين.

«…م…ماذا.»

«رين…»

تمتم كيفن بهدوء، عاقدًا حاجبيه.

تمتم كيفن بهدوء، عاقدًا حاجبيه.

وقبل أن يوشك وجهه على الاصطدام بالأرض، وضع يده الأخرى على الأرض ودفع جسده إلى الأعلى في الهواء. ثم لف جسده وهبط برفق على الأرض.

إنه ليس في حالته العقلية الصحيحة.

بانغ—!

كان على وجه رين تعبير فارغ، بدا وكأنه غير قادر على استيعاب الموقف بشكل صحيح. وكان يعتلي آرون من الأعلى، ويداه تضغطان على حلقه.

فمثل كيفن، لم يكن قد بذل كامل قوته، إذ أراد قياس قوته، لكن من خلال هذا الاشتباك، فهم هو والجميع الحاضرون أمرًا واحدًا.

خيم صمت متوتر على الغابة.

وقد غطت الصدمة وجهه بالكامل. كان عقله عاجزًا عن استيعاب الموقف أمامه.

لم يكن كيفن غبيًا. لقد عرف تمامًا ما كان يحدث. كان رين يحاول قتل آرون.

لقد فهم من أين أتى رين. لقد قرأ عن الأشياء التي كان يمر بها، وفهم تمامًا أنه في هذه اللحظة لم يكن في حالته العقلية الصحيحة.

حفيف—!

«حسنًا، حسنًا، أيًا يكن! لا يهمني!»

صدر صوت حفيف فجأة من خلف كيفن. استدار، وأدرك أنها إيما والآخرون. خرجت إيما من بين الشجيرات، وضيقت عينيها وهي تنظر إلى كيفن.

حفيف— حفيف—

«ما الذي يحدث ه… ماذا؟»

كان رين قويًا.

عندها لاحظت فجأة شيئًا آخر. أدارت رأسها، وسرعان ما توقفت عيناها عند رين، وتجمد وجهها.

صرّ كيفن على أسنانه.

«…م…ماذا.»

ومن غريزة خالصة، تراجعت خطوة إلى الخلف.

ومن غريزة خالصة، تراجعت خطوة إلى الخلف.

وهو يحدق في رين، لم يعرف كيفن ماذا يقول، وتوقفت قدماه في مكانهما.

حفيف— حفيف—

صرخ رين، وفقدت عيناه كل أثر للعقلانية.

وخلفها، خرجت أماندا وجين وميليسا أيضًا، وعندما لاحظوا تعبير إيما، استداروا لينظروا في الاتجاه نفسه الذي كانت تنظر إليه.

كان على وجه رين تعبير فارغ، بدا وكأنه غير قادر على استيعاب الموقف بشكل صحيح. وكان يعتلي آرون من الأعلى، ويداه تضغطان على حلقه.

وتجمدت وجوههم هم أيضًا.

«أي شخص يمنعني من قتله… سيكون عدوي.»

«م…مستحيل…»

خفض رأسه، واستمرت عيناه في النظر إلى رين. ثلاث سنوات؟ كم مضى من الوقت الآن؟ لم يكن يعرف… شعر وكأنها فترة طويلة جدًا. لقد تغير كثيرًا.

تمتمت إيما بصوت عالٍ، كاسرةً الصمت. وأشارت بيدها المرتجفة نحو رين، بينما أخذ فمها ينفتح وينغلق عدة مرات.

تجمدت المنطقة بأكملها.

«م…ماذا يفعل هنا؟»

بانغ—

أدارت رأسها ونظرت إلى كيفن، وكان فمها يرتجف.

تراجع خطوة إلى الخلف، وتمتم:

«ألم يكن من المفترض أن يكون ميتًا… أخبرني أنني لا أرى أشياء غير موجودة.»

«هي، ماذا تظن أنك تفعل!»

لقد أخافها الحضور الذي كان يصدر عنه. كان حضورًا مخيفًا جعل شعر جسدها يقف.

«هذا… لقد شرحت ذلك بالفعل.»

وقد ذكّرها نوعًا ما بوقت هولبرغ، لكن… هذه المرة كان الأمر أكثر حدة بكثير. كانت نية القتل المنبعثة من جسده خانقة.

«ما زال بيننا حساب علينا تسويته.»

ولم تكن الوحيدة التي شعرت بهذه الطريقة، إذ نظر جين وأماندا وميليسا جميعًا بحذر في اتجاه رين.

خفض رأسه، واستمرت عيناه في النظر إلى رين. ثلاث سنوات؟ كم مضى من الوقت الآن؟ لم يكن يعرف… شعر وكأنها فترة طويلة جدًا. لقد تغير كثيرًا.

كان هناك شيء غير طبيعي فيه.

«رين، توقف.»

«ماذا تفعل يا رين؟»

كان صوته هادئًا، لكن الجميع من حوله استطاعوا سماعه.

قال كيفن بهدوء.

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

لقد فهم من أين أتى رين. لقد قرأ عن الأشياء التي كان يمر بها، وفهم تمامًا أنه في هذه اللحظة لم يكن في حالته العقلية الصحيحة.

سرعان ما دوّى صوت نقر.

لو أمكن، لغض كيفن الطرف عما كان يحدث حاليًا، لكن ذلك كان مستحيلًا.

صرخ. وانفطر وجهه الذي ظل خاليًا من التعبير طوال الوقت أخيرًا، كاشفًا عن وجه يعج بالعديد من المشاعر المتضاربة.

إذا مات آرون، فقد تترتب على ذلك عواقب وخيمة. لم يكن بإمكانه السماح لرين بقتل آرون. على الأقل ليس اليوم.

صرخ. وانفطر وجهه الذي ظل خاليًا من التعبير طوال الوقت أخيرًا، كاشفًا عن وجه يعج بالعديد من المشاعر المتضاربة.

ابتلع كيفن ريقه، واقترب ببطء من رين.

«أنا… لقد أجبرتني على ذلك.»

«رين، أنا كيفن. أنا متأكد أنك تعرف من أنا.»

رفع كيفن رأسه، والتقت عيناه بعيني رين، وتوقف كل شيء فجأة.

وخلفه، لم يوقفه الآخرون. ومض القلق والعديد من المشاعر الأخرى في أعينهم وهم يحدقون في رين وكيفن. وخصوصًا جين، الذي ظل ثابتًا في مكانه كتمثال.

«سعال… سعال…»

وقد غطت الصدمة وجهه بالكامل. كان عقله عاجزًا عن استيعاب الموقف أمامه.

عندها دوّى صوت ناعم. وتقدمت أماندا خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى رين.

بعد وقت قصير، توقف كيفن أمام رين. وتوقفت عيناه عند اليد التي كانت تمسك بعنق آرون.

خيم خيبة الأمل على وجهه بينما شد قبضته.

«رين، اترك آرون.»

بانغ—!

كان صوته هادئًا، لكن الجميع من حوله استطاعوا سماعه.

قفز بساقه الأخرى، ولف جسده وركل نحو الجانب الآخر من وجه رين.

«أنت تعرف أنك لا تستطيع قتله. فكر في العواقب التي ستحدث بمجرد أن تقتله. الأمر لن يؤثر عليك وحدك، بل سيؤثر علينا أيضًا…»

وقبل أن يتمكن عقل كيفن حتى من استيعاب ما يحدث، صدر صوت مشابه فوق رأسه، فتدحرج كيفن إلى الجانب.

بدا أن كلماته أثرت في رين، الذي بدأ ببطء يرخي قبضة يده. تنفس كيفن الصعداء بمجرد أن رأى ذلك. وظهرت ابتسامة على وجهه.

بانغ—!

«هذا جيد، إذا كنت—»

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

لكن رين أدار رأسه، والتقت عيناه بعيني كيفن.

وأخرجت سيفيها القصيرين، وصوبتهما في اتجاه رين.

«هل تحاول منعي؟»

وخلفه، لم يوقفه الآخرون. ومض القلق والعديد من المشاعر الأخرى في أعينهم وهم يحدقون في رين وكيفن. وخصوصًا جين، الذي ظل ثابتًا في مكانه كتمثال.

تردد صوت رين البارد في أرجاء الغابة.

أطلق كيفن أنينًا متألمًا. صرّ على أسنانه، وفجأة انبثقت هالة حمراء من جسد كيفن.

تجمد وجه كيفن عند كلماته.

تمتم مرارًا قبل أن يوجه لكمة.

«…لا، أنا لا أحاول منعك.»

وعلى الرغم من برودة وجهها، استطاع كيفن رؤية القلق المختبئ في عينيها.

«إذًا لماذا لا يمكنني قتله؟»

لقد رأيته في الكتاب.

«هذا… لقد شرحت ذلك بالفعل.»

«أ…أنت أيضًا ضدي؟»

نما التوتر ببطء بينما واصل رين التحديق في كيفن بوجه خالٍ من أي مشاعر أو عقلانية.

«هل تحاول منعي؟»

«شرح ماذا؟»

لكن، في اللحظة التي كانت فيها قدمه على وشك الهبوط على رأس رين، رفع رين يده اليسرى، وشعر كيفن فجأة بقبضة قوية تمسك بساقه.

وقف رين ببطء. وخطى خطوة إلى الأمام، ثم توقف مباشرة أمام كيفن. لم تكن المسافة بين وجهيهما تتجاوز عشرة سنتيمترات.

«أنت لا تفهم شيئًا بحق الجحيم!»

«لماذا تمنعني من قتله؟… هل تعرف ما الذي مررت به بسببه؟»

سوييش—

تردد صوت رين الهادئ في أرجاء الغابة، بينما أصبحت عيناه أكثر شرودًا.

سريع.

ولم يتراجع كيفن، بل أومأ.

انسكب الدم على الأرض، وتغير وجه رين أخيرًا بينما ترك سيفي إيما القصيرين.

«أعرف، أعرف… أعرف بالضبط ما مررت به.»

عندها دوّى صوت ناعم. وتقدمت أماندا خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى رين.

لقد رأيته في الكتاب.

أمسك جين بكتفه، ونظر إلى يده المغمورة بالدم. ثم أدار رأسه ونظر إلى رين. وظهر على وجهه تعبير جاد لا يمكن تفسيره.

أراد كيفن أن يضيف ذلك. لكن بالطبع، لم يكن يستطيع قول هذا. هل سيصدق رين أصلًا حقيقة أنه يستطيع رؤية حياته من خلال كتاب؟

ظهر تعبير من الصدمة على وجهها وهي تنظر إلى رين الذي كان يحدق فيها ببرود.

«أنت لا تفهم شيئًا بحق الجحيم!»

«ماذا تفعل يا رين؟»

صرخ رين فجأة، ممسكًا برأسه بكلتا يديه.

«ما الذي يحدث ه… ماذا؟»

«أنت لا تفهم شيئًا!… هااا… أنت… إذا كنت تفهم حقًا، فلماذا تمنعني؟»

«رين، أنا كيفن. أنا متأكد أنك تعرف من أنا.»

انطلقت ضغطة هائلة فجأة من جسد رين. وكانت قوية إلى درجة أجبرت كيفن على التراجع خطوة.

ثم، بعدما ترك قدمي كيفن، رفع رين قدمه وركل كيفن مباشرة في منتصف صدره بباطن قدمه.

«رين، اهد—»

«ما زال بيننا حساب علينا تسويته.»

«اخرس!»

تمتم مرارًا قبل أن يوجه لكمة.

صرخ رين، وفقدت عيناه كل أثر للعقلانية.

جاء بسرعة وبشكل مفاجئ لدرجة أن رين لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

غرق قلب كيفن عندما رأى ذلك.

كانت حركته سلسة وسريعة للغاية لدرجة أنها خلفت صورًا لاحقة.

لقد فات الأوان.

لقد فات الأوان.

لم يعد بالإمكان إقناع رين في حالته الحالية.

حفيف—!

«…رين، أنت حقًا لا تريد فعل هذا. لا تجعلني أفعل ذلك.»

«لا، ل—»

تجاهل رين كيفن، وخفض رأسه وحدق في آرون. ثم أشار إليه بإصبعه، ورفع رأسه وحدق في الجميع.

فمثل كيفن، لم يكن قد بذل كامل قوته، إذ أراد قياس قوته، لكن من خلال هذا الاشتباك، فهم هو والجميع الحاضرون أمرًا واحدًا.

«أي شخص يمنعني من قتله… سيكون عدوي.»

تردد ضحك رين في أرجاء الغابة. وقف وحدق في كيفن.

«رين، توقف.»

ظهرت إيما مباشرة أمام رين مجددًا، وأطلقت صرخة منخفضة، ثم وجهت ضربة بسيفيها القصيرين إلى الأسفل.

عندها دوّى صوت ناعم. وتقدمت أماندا خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى رين.

«أعرف، أعرف… أعرف بالضبط ما مررت به.»

وعلى الرغم من برودة وجهها، استطاع كيفن رؤية القلق المختبئ في عينيها.

تجاهل رين كيفن، وخفض رأسه وحدق في آرون. ثم أشار إليه بإصبعه، ورفع رأسه وحدق في الجميع.

«أرجوك توقف.»

«أرجوك توقف.»

تمتمت بهدوء، وهي تعض شفتها السفلى.

«حسنًا، حسنًا، أيًا يكن! لا يهمني!»

«أنا… قد لا أعرف ما الذي مررت به، لكنني لا أريدك أن تعاني أكثر.»

مستغلة تلك اللحظة، ابتعدت إيما عن رين. وكان وجهها شاحبًا.

كان صوتها هادئًا، لكن كل كلمة قالتها رنت بقوة داخل رأس رين، بينما ارتجف حاجباه قليلًا.

تراجع خطوة إلى الخلف، وتمتم:

تراجع خطوة إلى الخلف، وتمتم:

لكن قبل أن يتمكن حتى من الرد، شعر بألم حاد لا يمكن تفسيره في الجانب الأيمن من كتفه.

«أ…أنت أيضًا ضدي؟»

شعر بإحساس لا يمكن تفسيره من الرعب صادر عن رين.

ومض الحزن في عينيه.

«…رين، أنت حقًا لا تريد فعل هذا. لا تجعلني أفعل ذلك.»

«لا، ل—»

عندها لاحظت فجأة شيئًا آخر. أدارت رأسها، وسرعان ما توقفت عيناها عند رين، وتجمد وجهها.

«حسنًا، حسنًا، أيًا يكن! لا يهمني!»

بانغ—

صرخ. وانفطر وجهه الذي ظل خاليًا من التعبير طوال الوقت أخيرًا، كاشفًا عن وجه يعج بالعديد من المشاعر المتضاربة.

«إذًا لماذا لا يمكنني قتله؟»

قبض رين قبضته وغطاها بالمانا، ثم رفعها وصوبها نحو آرون. وخيمت نية قتل كثيفة على المنطقة بأكملها.

وعند سماع صوت النقر، اتسعت عينا جين وتراجع خطوة إلى الخلف. وشعر بإحساس غير مسبوق بالخطر يخطر في ذهنه بمجرد سماعه الصوت.

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

«إذًا قررت أن تقف ضدي…»

تمتم مرارًا قبل أن يوجه لكمة.

تجاهل رين كيفن، وخفض رأسه وحدق في آرون. ثم أشار إليه بإصبعه، ورفع رأسه وحدق في الجميع.

بانغ—!

كانت حركته سلسة وسريعة للغاية لدرجة أنها خلفت صورًا لاحقة.

لكن قبل أن تصل قبضة رين حتى إلى آرون، انطلق جسده في الاتجاه المعاكس، واصطدم بالأشجار في المسافة.

وقبل أن يوشك وجهه على الاصطدام بالأرض، وضع يده الأخرى على الأرض ودفع جسده إلى الأعلى في الهواء. ثم لف جسده وهبط برفق على الأرض.

صرّ كيفن على أسنانه.

صرّ كيفن على أسنانه.

«أنا… لقد أجبرتني على ذلك.»

بانغ—!

«هاهاها… فهمت…»

«كيفن!»

تردد ضحك رين في أرجاء الغابة. وقف وحدق في كيفن.

عندها لاحظت فجأة شيئًا آخر. أدارت رأسها، وسرعان ما توقفت عيناها عند رين، وتجمد وجهها.

«إذًا قررت أن تقف ضدي…»

خفض رأسه، واستمرت عيناه في النظر إلى رين. ثلاث سنوات؟ كم مضى من الوقت الآن؟ لم يكن يعرف… شعر وكأنها فترة طويلة جدًا. لقد تغير كثيرًا.

«لا—»

كانت حركته سلسة وسريعة للغاية لدرجة أنها خلفت صورًا لاحقة.

بانغ—!

«كيفن!»

تحطمت الأرض أسفل رين فجأة، وظهر مجددًا أمام كيفن مباشرة.

«لا، ل—»

سريع.

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

فكر كيفن بينما تراجع خطوة إلى الخلف، متفاديًا قبضة رين. لكن ما إن تفادى قبضته حتى سمع فجأة صوتًا يشبه صوت ورقة من جانبه الأيمن.

«لماذا تمنعني من قتله؟… هل تعرف ما الذي مررت به بسببه؟»

بانغ—

«أ…أنت… أنت مجنون!»

وقبل أن يدرك ما حدث، شعر بقوة هائلة تصطدم بالجانب الأيمن من وجهه، فارتطم رأسه بالأرض.

قفز بساقه الأخرى، ولف جسده وركل نحو الجانب الآخر من وجه رين.

سوييش—

وهو يحدق في رين، لم يعرف كيفن ماذا يقول، وتوقفت قدماه في مكانهما.

وقبل أن يتمكن عقل كيفن حتى من استيعاب ما يحدث، صدر صوت مشابه فوق رأسه، فتدحرج كيفن إلى الجانب.

تردد صوت رين الهادئ في أرجاء الغابة، بينما أصبحت عيناه أكثر شرودًا.

بانغ—!

ولم يتراجع كيفن، بل أومأ.

ومن زاوية عينيه، رأى كيفن قبضة رين وهي ترتطم بالأرض الصلبة، وتمزقها.

«أ…أنت أيضًا ضدي؟»

وقبل أن يتمكن رين من متابعة هجومه، وبكلتا يديه خلف ظهره، شد كيفن عضلات جذعه وقفز إلى الأعلى. ثم، وهو يلف كعبه، وجه ركلة نحو رأس رين.

«أنا… قد لا أعرف ما الذي مررت به، لكنني لا أريدك أن تعاني أكثر.»

بانغ—

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

لكن، في اللحظة التي كانت فيها قدمه على وشك الهبوط على رأس رين، رفع رين يده اليسرى، وشعر كيفن فجأة بقبضة قوية تمسك بساقه.

«كيف؟»

رفع كيفن رأسه، والتقت عيناه بعيني رين، وتوقف كل شيء فجأة.

«أعرف، أعرف… أعرف بالضبط ما مررت به.»

«أهذا كل ما لديك؟»

صرخ رين، وفقدت عيناه كل أثر للعقلانية.

خيم خيبة الأمل على وجهه بينما شد قبضته.

«ألم يكن من المفترض أن يكون ميتًا… أخبرني أنني لا أرى أشياء غير موجودة.»

«أوخ.»

كان صوته هادئًا، لكن الجميع من حوله استطاعوا سماعه.

أطلق كيفن أنينًا متألمًا. صرّ على أسنانه، وفجأة انبثقت هالة حمراء من جسد كيفن.

ومن دون أن يقول شيئًا، مد يده، وفجأة ظهر سيف في يده. أمسك بمقبضه، ثم سحب السيف فجأة. وانبعث ضغط مرعب من جسده.

قفز بساقه الأخرى، ولف جسده وركل نحو الجانب الآخر من وجه رين.

تمتمت بهدوء، وهي تعض شفتها السفلى.

كانت حركته سلسة وسريعة للغاية لدرجة أنها خلفت صورًا لاحقة.

«رين، اترك آرون.»

بانغ—

رفع كيفن رأسه، والتقت عيناه بعيني رين، وتوقف كل شيء فجأة.

لكن، تمامًا كما حدث من قبل، أمسك رين بساقه الأخرى، مما صدم كيفن.

«كيف؟»

«كيف؟»

لقد أخافها الحضور الذي كان يصدر عنه. كان حضورًا مخيفًا جعل شعر جسدها يقف.

وبينما كان رين ممسكًا بكلتا ساقي كيفن، حدق فيه ببرود.

عندها لاحظت فجأة شيئًا آخر. أدارت رأسها، وسرعان ما توقفت عيناها عند رين، وتجمد وجهها.

«أتريد إيقافي بهذا القدر من القوة؟»

قد يكون شعره قد أصبح أطول، وقد أصبح جسده أكثر عضلية بكثير، لكن الرجل الذي أمامه كان بالفعل رين.

ثم، بعدما ترك قدمي كيفن، رفع رين قدمه وركل كيفن مباشرة في منتصف صدره بباطن قدمه.

صرّ كيفن على أسنانه.

بانغ—

لكن، في اللحظة التي كانت فيها قدمه على وشك الهبوط على رأس رين، رفع رين يده اليسرى، وشعر كيفن فجأة بقبضة قوية تمسك بساقه.

طار جسد كيفن نحو الجانب الآخر من الغابة كطائرة ورقية ممزقة، واصطدم بعدة أشجار.

«أعرف، أعرف… أعرف بالضبط ما مررت به.»

«كيفن!»

«أتظن أنك نوع من الأبطال المأساويين الذين يعتقدون أن العالم بأسره يقف ضدهم؟»

صرخت إيما بقلق وهي تركض نحوه.

انسكب الدم على الأرض، وتغير وجه رين أخيرًا بينما ترك سيفي إيما القصيرين.

«سعال… سعال…»

«أتظن أنك نوع من الأبطال المأساويين الذين يعتقدون أن العالم بأسره يقف ضدهم؟»

سعل كيفن عدة مرات، وشعر بطعم حلو داخل فمه بينما كان يحدق في رين.

جاء بسرعة وبشكل مفاجئ لدرجة أن رين لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

إنه قوي…

صرخت إيما بقلق وهي تركض نحوه.

على الرغم من أنه لم يكن قد بذل كامل قوته بعد، استطاع كيفن أن يدرك أن رين الحالي قوي للغاية. وفي الواقع، لم يكن الوحيد الذي لاحظ ذلك، إذ شاركه الجميع من حوله الشعور نفسه.

«أنت لا تفهم شيئًا!… هااا… أنت… إذا كنت تفهم حقًا، فلماذا تمنعني؟»

«هي، ماذا تظن أنك تفعل!»

ومن دون مزيد من الكلام، انطلقت إيما نحو رين.

وبالطبع، كان الجميع باستثناء إيما قد تقدموا خطوة إلى الأمام.

كان صوته هادئًا، لكن الجميع من حوله استطاعوا سماعه.

وبعد أن أبعد كيفن عينيه عن رين، راقب إيما وهي تنهض وتحدق في اتجاه رين.

بانغ—!

«أتظن أنك نوع من الأبطال المأساويين الذين يعتقدون أن العالم بأسره يقف ضدهم؟»

لم يكن كيفن غبيًا. لقد عرف تمامًا ما كان يحدث. كان رين يحاول قتل آرون.

قالت بصوت عالٍ.

ومن دون مزيد من الكلام، انطلقت إيما نحو رين.

وأخرجت سيفيها القصيرين، وصوبتهما في اتجاه رين.

«أوخ.»

«أستطيع أن أرى أنك مررت بالكثير… وهناك الكثير من الأشياء التي أريد قولها… لكن يمكنني أن أرى أنك لست في حالتك العقلية الصحيحة… لذا دعني أساعدك على استعادة عقلك.»

سرعان ما دوّى صوت نقر.

ومن دون مزيد من الكلام، انطلقت إيما نحو رين.

لكن، في اللحظة التي كانت فيها قدمه على وشك الهبوط على رأس رين، رفع رين يده اليسرى، وشعر كيفن فجأة بقبضة قوية تمسك بساقه.

«تبًا، إيما، لا! أنت لست ندًا له.»

«…لا، أنا لا أحاول منعك.»

لكن الأوان كان قد فات، فقد كانت إيما قد اقتربت من رين بالفعل.

لكن قبل أن تصل قبضة رين حتى إلى آرون، انطلق جسده في الاتجاه المعاكس، واصطدم بالأشجار في المسافة.

وبينما كان كيفن يسند جسده بمساعدة الشجرة، أمسك بجانب صدره وركض إلى الأمام.

لو أمكن، لغض كيفن الطرف عما كان يحدث حاليًا، لكن ذلك كان مستحيلًا.

«هاااب!»

ظهرت إيما مباشرة أمام رين مجددًا، وأطلقت صرخة منخفضة، ثم وجهت ضربة بسيفيها القصيرين إلى الأسفل.

«حسنًا، حسنًا، أيًا يكن! لا يهمني!»

حدث شيء صادم فجأة. رفعت إيما يديها، وسرعان ما اصطدم سيفاها القصيران بيد رين، وانسكب الدم على الأرض.

صرخ رين فجأة، ممسكًا برأسه بكلتا يديه.

تجمدت المنطقة بأكملها.

تمتمت بهدوء، وهي تعض شفتها السفلى.

«أ…أنت… أنت مجنون!»

انطلقت ضغطة هائلة فجأة من جسد رين. وكانت قوية إلى درجة أجبرت كيفن على التراجع خطوة.

ظهر تعبير من الصدمة على وجهها وهي تنظر إلى رين الذي كان يحدق فيها ببرود.

فكر كيفن بينما تراجع خطوة إلى الخلف، متفاديًا قبضة رين. لكن ما إن تفادى قبضته حتى سمع فجأة صوتًا يشبه صوت ورقة من جانبه الأيمن.

ومن دون أن يقول شيئًا، سحب رين رأسه إلى الخلف واستعد لنطحها. لكن قبل أن يتمكن من ذلك، ظهر جين فجأة من خلفه وصوب خنجره نحو ظهره.

«أنت لا تفهم شيئًا!… هااا… أنت… إذا كنت تفهم حقًا، فلماذا تمنعني؟»

جاء بسرعة وبشكل مفاجئ لدرجة أن رين لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

«أنت لا تفهم شيئًا!… هااا… أنت… إذا كنت تفهم حقًا، فلماذا تمنعني؟»

فشش—!

غرق قلب كيفن عندما رأى ذلك.

انسكب الدم على الأرض، وتغير وجه رين أخيرًا بينما ترك سيفي إيما القصيرين.

«يجب أن أقتله… يجب أن أقتل…ه!»

مستغلة تلك اللحظة، ابتعدت إيما عن رين. وكان وجهها شاحبًا.

بدا أن كلماته أثرت في رين، الذي بدأ ببطء يرخي قبضة يده. تنفس كيفن الصعداء بمجرد أن رأى ذلك. وظهرت ابتسامة على وجهه.

«ما زال بيننا حساب علينا تسويته.»

كليك—

صدر صوت جين البارد فجأة بينما سحب الخنجر من ظهر رين وتراجع بضع خطوات.

«…م…ماذا.»

«…»

أدارت رأسها ونظرت إلى كيفن، وكان فمها يرتجف.

خفض رين رأسه وحدق في الدم الذي كان يتدفق من ظهره، ثم رفع رأسه ونظر إلى جين الذي كان يقف على بُعد بضعة أمتار منه.

سريع.

ومن دون أن يقول شيئًا، مد يده، وفجأة ظهر سيف في يده. أمسك بمقبضه، ثم سحب السيف فجأة. وانبعث ضغط مرعب من جسده.

ومن دون أن يقول شيئًا، مد يده، وفجأة ظهر سيف في يده. أمسك بمقبضه، ثم سحب السيف فجأة. وانبعث ضغط مرعب من جسده.

كليك—

«أنا… قد لا أعرف ما الذي مررت به، لكنني لا أريدك أن تعاني أكثر.»

سرعان ما دوّى صوت نقر.

أدارت رأسها ونظرت إلى كيفن، وكان فمها يرتجف.

وعند سماع صوت النقر، اتسعت عينا جين وتراجع خطوة إلى الخلف. وشعر بإحساس غير مسبوق بالخطر يخطر في ذهنه بمجرد سماعه الصوت.

ولم يتراجع كيفن، بل أومأ.

لكن قبل أن يتمكن حتى من الرد، شعر بألم حاد لا يمكن تفسيره في الجانب الأيمن من كتفه.

لكن، في اللحظة التي كانت فيها قدمه على وشك الهبوط على رأس رين، رفع رين يده اليسرى، وشعر كيفن فجأة بقبضة قوية تمسك بساقه.

وبعد ذلك، تدحرج جسده وسقط على الأرض.

وتجمدت وجوههم هم أيضًا.

وقبل أن يوشك وجهه على الاصطدام بالأرض، وضع يده الأخرى على الأرض ودفع جسده إلى الأعلى في الهواء. ثم لف جسده وهبط برفق على الأرض.

«إذًا قررت أن تقف ضدي…»

«خخ…»

صدر صوت جين البارد فجأة بينما سحب الخنجر من ظهر رين وتراجع بضع خطوات.

أمسك جين بكتفه، ونظر إلى يده المغمورة بالدم. ثم أدار رأسه ونظر إلى رين. وظهر على وجهه تعبير جاد لا يمكن تفسيره.

خيم صمت متوتر على الغابة.

فمثل كيفن، لم يكن قد بذل كامل قوته، إذ أراد قياس قوته، لكن من خلال هذا الاشتباك، فهم هو والجميع الحاضرون أمرًا واحدًا.

«رين، اترك آرون.»

كان رين قويًا.

لم يعد بالإمكان إقناع رين في حالته الحالية.

قويًا بشكل لا يُصدق.

سرعان ما دوّى صوت نقر.

«أنت لا تفهم شيئًا!… هااا… أنت… إذا كنت تفهم حقًا، فلماذا تمنعني؟»

«أنت لا تفهم شيئًا بحق الجحيم!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط