Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 405

الفصل 405: الشك [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 405: الشك [4]

الفصل 405: الشك [4]

«إنه قوي.»

تحطم—!

“…هل ستستخدم تلك البطاقات لقتالي؟”

بصوت تحطم مدوٍّ، سقط أحد الأورك على الأرض الصلبة.

رفعت رأسها، وظهرت نار في حدقتيها. كان من الواضح أنها متحمسة لاحتمالية قتال كيفن.

“هاه… هاه…”

“قولي ذلك عندما تواجهين كيفن.”

«سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بالتأكيد.» أقسم كيفن في نفسه وهو يحدق في الأورك المقابل له. كان الأورك ملقى على الأرض ورأسه مستند إليها وعيناه مغمضتان، وقد فقد وعيه تمامًا.

كان الحد الأقصى للعمر المسموح به للمشاركة هو 25 عامًا، وكان غيلبرت قد بلغه بصعوبة.

“لقد فقد الخصم وعيه، انتهت المباراة.”

“…صحيح.”

تردد صوت الحكم في أرجاء الساحة، معلنًا فوزه في المبارزة.

«…قد يكون هذا خطيرًا.»

“الفائز، كيفن فوس. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

أبدًا…

بعد إعلان فوزه، رفع الحكم يد كيفن في الهواء.

لقد أمضى الكثير من الوقت محاولًا إعمال عقله في الأمر، لكن مهما فكر فيه، لم يستطع فهمه تمامًا.

تعالت الهتافات الصاخبة القادمة من الجمهور.

«خطير.»

ومن جانبه، ابتسم كيفن للجمهور.

“يبدو أن دوري قد حان الآن.”

«…ذلك الوغد.»

انحنى هان يوفاي إلى الأمام واتخذ وضعية قتالية، فتغير الهواء المحيط به تمامًا.

أو على الأقل تظاهر بالابتسام.

وبمجرد أن خطوت إلى الساحة، أخرجت كل الأفكار غير الضرورية من ذهني وركزت انتباهي على خصمي. هان يوفاي.

في الواقع، كان لا يزال يغلي غضبًا بشأن ما حدث بالأمس.

«خطير.»

كان الإذلال والإحراج اللذان شعر بهما شيئًا لم يشعر به من قبل في حياته. ومجرد تذكر ما حدث جعل قشعريرة تسري في عموده الفقري. كان الإحراج يفوق الاحتمال حقًا.

ومرة أخرى، جذب إعلان آخر انتباهي، وازداد العبوس على وجهي. هذه المرة، كان السبب هو الانزعاج.

أدار رأسه وحدق نحو المسافة حيث كان رين يقف، ثم تنهد كيفن بعمق.

يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي شعر بالانزعاج من ظهور غيلبرت، إذ رفعت إيما قبعتها ورمت باتجاهه نظرة اشمئزاز.

ثم أدار رأسه ونظر نحو إيما الجالسة بجوار رين. وعندما لاحظ الاثنان نظراته، لوّحا في اتجاهه.

بعد إعلان فوزه، رفع الحكم يد كيفن في الهواء.

وبينما كان يحدق فيهما من أرضية الساحة، تسلل الشك إلى قلب كيفن.

“…لا يزال يبدو محرجًا من الأمس.”

«…هل يمكن أن يكون الشخص الذي ظهر في الحلم هو رين حقًا؟»

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

كان جزء منه يريد حقًا طرد هذه الأفكار من ذهنه، لكن بعد أن نظر إلى الماضي، أدرك كيفن أن هناك احتمالًا بأن يكون الشخص الذي ظهر في الرؤية هو رين.

“…بل سيكون الأمر أفضل. وبهذه الطريقة سيقاتلني بجدية أخيرًا لمرة واحدة.”

حادثة هولبرغ، والوقت الذي هاجمتهم فيه الشياطين أثناء عودتهم من الزنزانة، ومؤخرًا، قبل أسبوع واحد فقط، عندما فقد السيطرة على نفسه.

بانغ—!

في تلك الأوقات، كان رين يذكّر كيفن حقًا بالشخص الذي ظهر في الرؤية.

«…هل يمكن أن يكون الشخص الذي ظهر في الحلم هو رين حقًا؟»

ومهما أراد إنكار الواقع مرات عديدة، فقد كان يعلم أنه لا يستطيع ذلك… لكن كيفن لم يكن يخطط للسماح لتلك الرؤى بأن تملي عليه أفكاره.

الفصل 405: الشك [4]

في المقام الأول، لم يفهم قط ما الذي كانت تعنيه الرؤى حقًا. هل كانت رؤية للمستقبل المحتمل؟… أم أنها كانت مجرد رؤى؟

في اللحظة التالية، انطلق جسد هان يوفاي.

لقد أمضى الكثير من الوقت محاولًا إعمال عقله في الأمر، لكن مهما فكر فيه، لم يستطع فهمه تمامًا.

بانغ—!

وفي النهاية، توقف عن التفكير فيه.

حادثة هولبرغ، والوقت الذي هاجمتهم فيه الشياطين أثناء عودتهم من الزنزانة، ومؤخرًا، قبل أسبوع واحد فقط، عندما فقد السيطرة على نفسه.

لقد أدرك أن التفكير في الأمر لم يكن سوى مضيعة للوقت.

يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي شعر بالانزعاج من ظهور غيلبرت، إذ رفعت إيما قبعتها ورمت باتجاهه نظرة اشمئزاز.

سواء أكان الأمر يتعلق بالحاضر أو الماضي أو أيًا كان ما تعنيه الرؤى، لم يكن كيفن يخطط للسماح للرؤى بإفساد عقله وجعله يدير ظهره لصديقه.

“أعني أن الخصوم القادمين سيكون التعامل معهم صعبًا للغاية.”

أبدًا…

بالطبع، لم تكن تلك المرح سوى واجهة كنت أتظاهر بها، إذ كنت أعلم أنه سيكون خصمًا صعبًا للغاية بالنسبة لي.

بعد إعلان فوزه، رفع الحكم يد كيفن في الهواء.

“يجب أن تبدأ المباريات الحقيقية الآن.”

“لقد فقد الخصم وعيه، انتهت المباراة.”

وبينما كنت أعقد ذراعي، حدقت بجدية في المنصات الموجودة بالأسفل.

“قولي ذلك عندما تواجهين كيفن.”

“…المباريات الحقيقية؟”

في الواقع، كان لا يزال يغلي غضبًا بشأن ما حدث بالأمس.

“أجل.”

أومأت برأسي. كانت إيما جالسة بجواري، مستندة إلى الخلف وقبعتها منخفضة لتغطي وجهها. وقد ألقى ظل صغير على وجهها الجميل.

«…ذلك الوغد.»

وبصرف النظر عنا نحن الاثنين، كان الجميع تقريبًا يقاتلون في الساحات بالأسفل. جين، أماندا، هاين، آفا، سمِّ من شئت، كانوا جميعًا يقاتلون.

بانغ—!

بطريقة ما، انتهى بي الأمر عالقًا مع إيما أثناء انتظار دورينا.

بانغ—!

“أعني أن الخصوم القادمين سيكون التعامل معهم صعبًا للغاية.”

لم تجذب مباراتي ذلك القدر من الاهتمام. وبعد أن كان الناس قد شهدوا بالفعل نظام هجمات البطاقات السحرية المتكرر نفسه مني، لم يكن هناك أي إثارة حقيقية لمباراتي بينما كنت أتجه نحو المنصة.

“مَمضغ… مَمضغ…”

انفجرت فقاعة إيما.

تردد صوت مضغها لعلكتها بشكل متكرر. ومن الطريقة التي كانت تتصرف بها، لم تبدُ قلقة على الإطلاق.

بطريقة ما، انتهى بي الأمر عالقًا مع إيما أثناء انتظار دورينا.

“مَمضغ… مَمضغ… سأظل أفوز.”

ثم أخذ هان يوفاي نفسًا عميقًا وتمتم.

“قولي ذلك عندما تواجهين كيفن.”

انفجرت فقاعة إيما.

بوب—!

وبعد أن ظهر في منتصف الساحة، دفع بقدمه اليسرى بقوة فارتفع جسده في الهواء. ومزقت ساقه الهواء بصوت طقطقة، مفعمة بقوة هائلة. وانطلقت كالسوط مستهدفة رأسي بشراسة.

انفجرت فقاعة إيما.

في تلك الأوقات، كان رين يذكّر كيفن حقًا بالشخص الذي ظهر في الرؤية.

“…بل سيكون الأمر أفضل. وبهذه الطريقة سيقاتلني بجدية أخيرًا لمرة واحدة.”

بانغ—!

رفعت رأسها، وظهرت نار في حدقتيها. كان من الواضح أنها متحمسة لاحتمالية قتال كيفن.

وقفت ومددت كتفي.

“كما تشائين.”

“لا أفهم لماذا تخفي قوتك، لكنني سأرفع المستوى الآن.”

«إذا قاتلك كيفن بكل قوته حقًا، فمن المحتمل أن تخسري بحركة واحدة.»

“…لا أصدق أن ذلك الوغد يشارك أيضًا.”

فكرت وأنا أهز كتفي. لم تكن بحاجة إلى معرفة ذلك على أي حال. وكانت احتمالية مواجهتها لكيفن مساوية لاحتمالية مواجهتها لي.

تحطم—!

والفرق الوحيد هو أنني لم أكن أخطط للتساهل معها إذا واجهتني.

فكرت وأنا أنظر إلى هان يوفاي.

“أوه، انظري، كيفن ينظر إلينا.”

“…لا يزال يبدو محرجًا من الأمس.”

لوّحت في اتجاه كيفن.

رفعت رأسها، وظهرت نار في حدقتيها. كان من الواضح أنها متحمسة لاحتمالية قتال كيفن.

“حقًا؟”

بعد إعلان فوزه، رفع الحكم يد كيفن في الهواء.

رفعت إيما قبعتها وحدقت في كيفن، ثم لوّحت بيدها أيضًا. ولوّح كيفن في المقابل بابتسامة متكلفة على وجهه.

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

“…لا يزال يبدو محرجًا من الأمس.”

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

تمتمت بصوت عالٍ وأنا أحدق في ابتسامة كيفن المتكلفة. وعندما سمعت إيما كلامي، انكمش وجهها وهي تخفض قبعتها.

انفجرت فقاعة إيما.

“أوف، لا تذكرني.”

“حقًا؟”

“الفائز، كيغيغوث. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

بعد كلماتها، نُوديت أسماء بضعة أشخاص آخرين. كانت تلك أسماء الفائزين في النصف الأول من دور الـ128.

بعد كلماتها، أعلن الحكم عن فائز آخر، وتغير مزاجي المرح السابق.

«…كم هذا مزعج.»

خفضت رأسي، وظهرت على وجهي عبوسة عميقة.

انفجرت فقاعة إيما.

«إنه قوي.»

«…ذلك الوغد.»

كان أوركًا ضخمًا يسير عائدًا إلى منطقته. وقد اجتذب مجرد وجوده انتباه المتفرجين، إذ جعل استعراضه المخيف للقوة في البطولة الناس يدركون أنه منافس مرعب على المركز الأول.

“الفائز، فاليون فينمويرا. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

“الفائز، سارفو. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

تمتمت بصوت عالٍ وأنا أحدق في ابتسامة كيفن المتكلفة. وعندما سمعت إيما كلامي، انكمش وجهها وهي تخفض قبعتها.

“الفائز، فاليون فينمويرا. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

«…ذلك الوغد.»

“الفائز، بوررليغ بارلبيرد. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

كان جزء منه يريد حقًا طرد هذه الأفكار من ذهنه، لكن بعد أن نظر إلى الماضي، أدرك كيفن أن هناك احتمالًا بأن يكون الشخص الذي ظهر في الرؤية هو رين.

بعده، بدأ استدعاء سلسلة من الأسماء الجديدة.

“مَمضغ… مَمضغ…”

ظهرت مسحة من الجدية على وجهي وأنا أحدق في الأفراد الذين كانت أسماؤهم تُنادى.

“مَمضغ… مَمضغ… سأظل أفوز.”

«إنهم جميعًا أعلى رتبة مني.»

هبّت رياح قوية على وجهي بينما كانت الركلة تتجه نحوي بسرعة.

استطعت أن أدرك من نظرة بسيطة أنهم جميعًا من الرتبة B+، من خلال تموجات المانا المحيطة بأجسادهم.

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

“الفائز، غيلبرت فون ديكستروي. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

“يُرجى من المتنافسين التوجه إلى المنصة.”

ومرة أخرى، جذب إعلان آخر انتباهي، وازداد العبوس على وجهي. هذه المرة، كان السبب هو الانزعاج.

بوب—!

«…كم هذا مزعج.»

“أنت أقوى بكثير مما تظهر. أستطيع معرفة ذلك من الطريقة التي تمكنت بها من الرد على هجومي.”

كان غيلبرت يقف بفخر في الساحة، مستمتعًا بهتافات الحشد. وبمظهر هادئ ومتزن، عاد إلى مدرجاته.

«خطير.»

برتبته B+، كان شخصًا يجب أن أحذر منه.

“…لا أصدق أن ذلك الوغد يشارك أيضًا.”

“يُرجى من المتنافسين التوجه إلى المنصة.”

يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي شعر بالانزعاج من ظهور غيلبرت، إذ رفعت إيما قبعتها ورمت باتجاهه نظرة اشمئزاز.

كان هان يوفاي بالتأكيد شخصًا سأواجه صعوبة كبيرة في قتاله.

“حسنًا، عمره 25 عامًا فقط. لقد بلغ الحد الأقصى للعمر بصعوبة.”

ومع ذلك، وسط تلك الجدية، كانت هناك لمحة من الحماس.

كان الحد الأقصى للعمر المسموح به للمشاركة هو 25 عامًا، وكان غيلبرت قد بلغه بصعوبة.

“…لا أصدق أن ذلك الوغد يشارك أيضًا.”

“تسك، أحيانًا أنسى أنه أصغر منا ببضع سنوات فقط.”

بعده، بدأ استدعاء سلسلة من الأسماء الجديدة.

نقرت إيما بلسانها قبل أن تخفض قبعتها مجددًا وتستمتع بأشعة الشمس القادمة من الشمس.

عندما سمعت اسمي المستعار يُنادى، تجمدت يداي في منتصف التمدد.

بعد كلماتها، نُوديت أسماء بضعة أشخاص آخرين. كانت تلك أسماء الفائزين في النصف الأول من دور الـ128.

وبعد أن ظهر في منتصف الساحة، دفع بقدمه اليسرى بقوة فارتفع جسده في الهواء. ومزقت ساقه الهواء بصوت طقطقة، مفعمة بقوة هائلة. وانطلقت كالسوط مستهدفة رأسي بشراسة.

بعد عشر دقائق من إعلان الفائزين، حان وقت بدء النصف الثاني من المباريات.

«سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بالتأكيد.» أقسم كيفن في نفسه وهو يحدق في الأورك المقابل له. كان الأورك ملقى على الأرض ورأسه مستند إليها وعيناه مغمضتان، وقد فقد وعيه تمامًا.

“يبدو أن دوري قد حان الآن.”

تعالت الهتافات الصاخبة القادمة من الجمهور.

وقفت ومددت كتفي.

“من الطريقة التي تصرفت بها بعد هجومي، أستطيع أن أعرف أنك تخفي قوتك.”

حتى الآن، سارت المباريات بسلاسة، لكنني كنت أعلم أنه أيًا يكن خصمي التالي، فسيكون شخصًا قويًا. لم يعد بإمكاني كبح قوتي كما فعلت من قبل.

وقفت ومددت كتفي.

“المنصة 13، كايروليوم ضد هان يوفاي.”

«…ذلك الوغد.»

“يُرجى من المتنافسين التوجه إلى المنصة.”

كان الحد الأقصى للعمر المسموح به للمشاركة هو 25 عامًا، وكان غيلبرت قد بلغه بصعوبة.

عندما سمعت اسمي المستعار يُنادى، تجمدت يداي في منتصف التمدد.

«سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بالتأكيد.» أقسم كيفن في نفسه وهو يحدق في الأورك المقابل له. كان الأورك ملقى على الأرض ورأسه مستند إليها وعيناه مغمضتان، وقد فقد وعيه تمامًا.

رفعت رأسي فجأة وحدقت نحو المنصة المحددة، فرأيت شابًا يسير إليها ببطء، وعلى وجهه تعبير هادئ ومتزن.

“أنت أقوى بكثير مما تظهر. أستطيع معرفة ذلك من الطريقة التي تمكنت بها من الرد على هجومي.”

انتشرت هالة هادئة لكنها خطيرة في جسده بأكمله بينما كان يسير نحو المنصة.

“أوه، انظري، كيفن ينظر إلينا.”

“اللعنة…”

أومأت برأسي. كانت إيما جالسة بجواري، مستندة إلى الخلف وقبعتها منخفضة لتغطي وجهها. وقد ألقى ظل صغير على وجهها الجميل.

لعنت بصمت من تحت أنفاسي.

استطعت أن أدرك من نظرة بسيطة أنهم جميعًا من الرتبة B+، من خلال تموجات المانا المحيطة بأجسادهم.

رغم أنني كنت أتوقع شخصًا قويًا، لم أعتقد أنه سيكون بهذا المستوى.

ومرة أخرى، جذب إعلان آخر انتباهي، وازداد العبوس على وجهي. هذه المرة، كان السبب هو الانزعاج.

هان يوفاي، من الرتبة B-، وزميل سابق لي في الصف.

وذلك لأنني أخيرًا تمكنت من رؤية إحدى التقنيات التي كنت أتوق إليها منذ وقت طويل.

شخص كانت مواهبه القتالية على المستوى نفسه الذي يتمتع به أبطال الرواية، وشخصًا كنت أضعه في حسباني منذ فترة.

“الفائز، سارفو. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

“أوه، ستكون هذه مباراة مثيرة للمشاهدة.”

انتشرت هالة هادئة لكنها خطيرة في جسده بأكمله بينما كان يسير نحو المنصة.

تمتمت إيما من خلفي وهي ترفع قبعتها. أدرت رأسي وأدرت عيني.

عند كلماتي، أومأ هان يوفاي برأسه قبل أن يتوقف عن الكلام. ساد لحظة وجيزة من الصمت.

“…صحيح.”

“…صحيح.”

«حسنًا، هي ليست مخطئة تمامًا.»

“الفائز، كيفن فوس. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

كان هان يوفاي بالتأكيد شخصًا سأواجه صعوبة كبيرة في قتاله.

“كما تشائين.”

لم تجذب مباراتي ذلك القدر من الاهتمام. وبعد أن كان الناس قد شهدوا بالفعل نظام هجمات البطاقات السحرية المتكرر نفسه مني، لم يكن هناك أي إثارة حقيقية لمباراتي بينما كنت أتجه نحو المنصة.

«سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بالتأكيد.» أقسم كيفن في نفسه وهو يحدق في الأورك المقابل له. كان الأورك ملقى على الأرض ورأسه مستند إليها وعيناه مغمضتان، وقد فقد وعيه تمامًا.

وبمجرد أن خطوت إلى الساحة، أخرجت كل الأفكار غير الضرورية من ذهني وركزت انتباهي على خصمي. هان يوفاي.

رغم أنني كنت أتوقع شخصًا قويًا، لم أعتقد أنه سيكون بهذا المستوى.

كان هان يوفاي يقف أمامي ويداه خلف ظهره، ويحدق في اتجاهي بعبوس صغير على وجهه. وكأنه يحاول اختراق أعماقي بنظراته.

«حسنًا، هي ليست مخطئة تمامًا.»

اكتفيت بالابتسام لنظرته.

“استعد.”

وبعبوس على وجهه، فتح هان يوفاي فمه.

«…كم هذا مزعج.»

“…هل ستستخدم تلك البطاقات لقتالي؟”

كان الإذلال والإحراج اللذان شعر بهما شيئًا لم يشعر به من قبل في حياته. ومجرد تذكر ما حدث جعل قشعريرة تسري في عموده الفقري. كان الإحراج يفوق الاحتمال حقًا.

“ممم، من يدري.”

نقرت إيما بلسانها قبل أن تخفض قبعتها مجددًا وتستمتع بأشعة الشمس القادمة من الشمس.

أجبت بنبرة مرحة.

كان جزء منه يريد حقًا طرد هذه الأفكار من ذهنه، لكن بعد أن نظر إلى الماضي، أدرك كيفن أن هناك احتمالًا بأن يكون الشخص الذي ظهر في الرؤية هو رين.

«…على الأرجح سأفعل.»

وفي النهاية، توقف عن التفكير فيه.

بالطبع، لم تكن تلك المرح سوى واجهة كنت أتظاهر بها، إذ كنت أعلم أنه سيكون خصمًا صعبًا للغاية بالنسبة لي.

في اللحظة التي نطق فيها هان يوفاي بهذه الكلمات، اندفعت المانا من كل مكان وتدفقت إلى جسده.

“أفهم.”

حرك رأسه ببطء إلى أعلى وأسفل بينما كان يتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

عند كلماتي، أومأ هان يوفاي برأسه قبل أن يتوقف عن الكلام. ساد لحظة وجيزة من الصمت.

أبدًا…

لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما كسره صراخ الحكم.

بانغ—!

“ابدؤوا المباراة!”

في المقام الأول، لم يفهم قط ما الذي كانت تعنيه الرؤى حقًا. هل كانت رؤية للمستقبل المحتمل؟… أم أنها كانت مجرد رؤى؟

بانغ—!

إذا كان يبدو قبل لحظات كشخص هادئ ومتزن، فإنه الآن بدا كتنين مرعب يريد التهامي حيًا.

في اللحظة التالية، انطلق جسد هان يوفاي.

وبمجرد أن خطوت إلى الساحة، أخرجت كل الأفكار غير الضرورية من ذهني وركزت انتباهي على خصمي. هان يوفاي.

وبعد أن ظهر في منتصف الساحة، دفع بقدمه اليسرى بقوة فارتفع جسده في الهواء. ومزقت ساقه الهواء بصوت طقطقة، مفعمة بقوة هائلة. وانطلقت كالسوط مستهدفة رأسي بشراسة.

“يُرجى من المتنافسين التوجه إلى المنصة.”

هبّت رياح قوية على وجهي بينما كانت الركلة تتجه نحوي بسرعة.

انفجرت فقاعة إيما.

وردًا على ركلته، اكتفيت برفع يدي. أردت أن أرى مدى قوة هجومه.

«إذا قاتلك كيفن بكل قوته حقًا، فمن المحتمل أن تخسري بحركة واحدة.»

بانغ—!

دارت خيوط من ضوء المانا حول جسده، بينما بدأت الأرض تحت قدميه تتشقق. تغير حضوره بالكامل، وهبطت مسحة ثقيلة من الجدية على وجهي.

انتشرت موجة انفجار قوية عندما لامست ذراعي ركلته. كانت قوة ركلته شديدة لدرجة أن ذراعي ارتدت إلى الخلف.

«سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بالتأكيد.» أقسم كيفن في نفسه وهو يحدق في الأورك المقابل له. كان الأورك ملقى على الأرض ورأسه مستند إليها وعيناه مغمضتان، وقد فقد وعيه تمامًا.

سرعان ما تابع هان يوفاي هجومه الأول، ودفع يده إلى الأمام. وكانت أصابعه متشابكة معًا، مثل خنجر حاد، واتجهت مباشرة نحو عنقي.

وبمجرد أن خطوت إلى الساحة، أخرجت كل الأفكار غير الضرورية من ذهني وركزت انتباهي على خصمي. هان يوفاي.

«خطير.»

انحنى هان يوفاي إلى الأمام واتخذ وضعية قتالية، فتغير الهواء المحيط به تمامًا.

فكرت وأنا أحدق في الهجوم القادم. وجهت ماناي نحو أطراف أصابعي، ثم حركت يدي اليسرى بنقرة، فظهرت بطاقة أمام يد هان يوفاي.

كان هان يوفاي يقف أمامي ويداه خلف ظهره، ويحدق في اتجاهي بعبوس صغير على وجهه. وكأنه يحاول اختراق أعماقي بنظراته.

بانغ—!

في اللحظة التالية، انطلق جسد هان يوفاي.

تردد صوت انفجار قوي في أرجاء الساحة، بينما اندفعت رياح عاتية وقوية في أرجاء الساحة. وبعد ذلك، ظهر عمود جليدي هائل.

ومن جانبه، ابتسم كيفن للجمهور.

كراكا! كراكا! كراكا!

وفي النهاية، توقف عن التفكير فيه.

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

رفعت رأسي فجأة وحدقت نحو المنصة المحددة، فرأيت شابًا يسير إليها ببطء، وعلى وجهه تعبير هادئ ومتزن.

تحطم—!

بانغ—!

وبينما كان هان يوفاي يقف على بعد بضعة أمتار مني، ظهر الذهول على وجهه وتوقفت حركاته.

“…المباريات الحقيقية؟”

“من الطريقة التي تصرفت بها بعد هجومي، أستطيع أن أعرف أنك تخفي قوتك.”

أدار رأسه وحدق نحو المسافة حيث كان رين يقف، ثم تنهد كيفن بعمق.

حرك رأسه ببطء إلى أعلى وأسفل بينما كان يتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

بعد عشر دقائق من إعلان الفائزين، حان وقت بدء النصف الثاني من المباريات.

“أنت أقوى بكثير مما تظهر. أستطيع معرفة ذلك من الطريقة التي تمكنت بها من الرد على هجومي.”

وبصرف النظر عنا نحن الاثنين، كان الجميع تقريبًا يقاتلون في الساحات بالأسفل. جين، أماندا، هاين، آفا، سمِّ من شئت، كانوا جميعًا يقاتلون.

انحنى هان يوفاي إلى الأمام واتخذ وضعية قتالية، فتغير الهواء المحيط به تمامًا.

بعد كلماتها، أعلن الحكم عن فائز آخر، وتغير مزاجي المرح السابق.

“لا أفهم لماذا تخفي قوتك، لكنني سأرفع المستوى الآن.”

فكرت وأنا أنظر إلى هان يوفاي.

«…قد يكون هذا خطيرًا.»

بانغ—!

فكرت وأنا أنظر إلى هان يوفاي.

كانت تقنية إلهية يمكنها، عند إتقانها، أن تساعد الشخص حتى على التدريب بشكل أسرع من ذي قبل.

إذا كان يبدو قبل لحظات كشخص هادئ ومتزن، فإنه الآن بدا كتنين مرعب يريد التهامي حيًا.

لم يبقَ العمود طويلًا، إذ سرعان ما تشقق قبل أن يتحطم تمامًا.

ثم أخذ هان يوفاي نفسًا عميقًا وتمتم.

“يجب أن تبدأ المباريات الحقيقية الآن.”

“الجسد القتالي.”

فكرت وأنا أحدق في الهجوم القادم. وجهت ماناي نحو أطراف أصابعي، ثم حركت يدي اليسرى بنقرة، فظهرت بطاقة أمام يد هان يوفاي.

في اللحظة التي نطق فيها هان يوفاي بهذه الكلمات، اندفعت المانا من كل مكان وتدفقت إلى جسده.

لعنت بصمت من تحت أنفاسي.

دارت خيوط من ضوء المانا حول جسده، بينما بدأت الأرض تحت قدميه تتشقق. تغير حضوره بالكامل، وهبطت مسحة ثقيلة من الجدية على وجهي.

“أعني أن الخصوم القادمين سيكون التعامل معهم صعبًا للغاية.”

ومع ذلك، وسط تلك الجدية، كانت هناك لمحة من الحماس.

كان الإذلال والإحراج اللذان شعر بهما شيئًا لم يشعر به من قبل في حياته. ومجرد تذكر ما حدث جعل قشعريرة تسري في عموده الفقري. كان الإحراج يفوق الاحتمال حقًا.

وذلك لأنني أخيرًا تمكنت من رؤية إحدى التقنيات التي كنت أتوق إليها منذ وقت طويل.

وبعد أن ظهر في منتصف الساحة، دفع بقدمه اليسرى بقوة فارتفع جسده في الهواء. ومزقت ساقه الهواء بصوت طقطقة، مفعمة بقوة هائلة. وانطلقت كالسوط مستهدفة رأسي بشراسة.

«الجسد القتالي.»

“…المباريات الحقيقية؟”

تقنية صينية قديمة سرية تدفع الجسد إلى أقصى حدوده وترفع الرتبة الفرعية للشخص قسرًا بمقدار درجة واحدة.

بالطبع، لم تكن تلك المرح سوى واجهة كنت أتظاهر بها، إذ كنت أعلم أنه سيكون خصمًا صعبًا للغاية بالنسبة لي.

كانت تقنية إلهية يمكنها، عند إتقانها، أن تساعد الشخص حتى على التدريب بشكل أسرع من ذي قبل.

الفصل 405: الشك [4]

“استعد.”

شخص كانت مواهبه القتالية على المستوى نفسه الذي يتمتع به أبطال الرواية، وشخصًا كنت أضعه في حسباني منذ فترة.

أخرجني صوت هان يوفاي البارد من أفكاري. وبعد ذلك، بصوت «بانغ» مدوٍّ، اختفى جسده فجأة من مكان وقوفه قبل أن يظهر من جديد أمامي مباشرة.

“…لا أصدق أن ذلك الوغد يشارك أيضًا.”

بانغ—!

“حسنًا، عمره 25 عامًا فقط. لقد بلغ الحد الأقصى للعمر بصعوبة.”

“حقًا؟”

في اللحظة التالية، انطلق جسد هان يوفاي.

«إنهم جميعًا أعلى رتبة مني.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط