Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 407

الفصل 407: الحديث [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 407: الحديث [2]

الفصل 407: الحديث [2]

“…هاه؟”

بعد مباراة هاين، كانت هناك بضع مباريات أخرى، لكن لم تثر أي منها اهتمامي، لذلك اكتفيت بإجراء أحاديث قصيرة مع الآخرين لتمضية الوقت.

“بغض النظر عن مدى أهمية القطعة التي أنت عليها، يجب على القطعة أن تتصرف كما ينبغي للقطعة أن تتصرف.”

ولحسن الحظ، كانت مباراة هاين واحدة من آخر المباريات، إذ انتهى دور الـ128 أخيرًا بعد معركة أخيرة كبيرة.

«بما أن كيفن جاد إلى هذا الحد، فلا بد أن الأمر مهم.»

رغم أنني قلت إنها كانت كبيرة، إلا أن السبب الوحيد في ذلك هو أن الخصمين اللذين واجها بعضهما كانا متقاربين في القوة، ولذلك كانت مشاهدتها ممتعة للغاية.

سرت قشعريرة على طول عمودي الفقري.

“هذا كل شيء لمباريات اليوم. آمل أن يستغل المتنافسون هذا الوقت للراحة استعدادًا لمباريات الغد.” قالت السيدة الإلفية مجددًا وهي تظهر على المنصة. وبعد كلماتها، وقف الجميع وغادروا المكان.

«وبغض النظر عن ذلك… الآن بعدما أنظر إلى الأمر من جديد، فإن أيديولوجيتي الخاصة برقعة الشطرنج لم تنبع من لقائي برين السابق، بل من استخدام لا مبالاة الملك.»

وبينما كنت أنهض بدوري، وقبل أن أتمكن من اتباع الآخرين إلى الخارج، جاء كيفن إليّ. كان على وجهه تعبير جاد.

شعور أراد أن يتأكد منه.

عقدت حاجبي على الفور.

أخذني سؤاله المفاجئ على حين غرة.

“…ما الخطب؟”

سرت قشعريرة على طول عمودي الفقري.

“رين، نحتاج إلى التحدث.”

وهكذا قررنا التوجه إلى شقتي للتحدث. لم تكن المسافة طويلة، ففي غضون عشر دقائق كنا قد وصلنا بالفعل، لكن الأمر كان غير مريح بشكل غريب، إذ شعرت بهذا التوتر الغريب الصادر عن وجه كيفن.

كانت الجدية في صوته لا لبس فيها وهو يتحدث إليّ. نظرت حولي للتأكد من أن الآخرين قد غادروا، ثم أومأت ببطء.

خفضت رأسي وقرأت الكتاب مرة أخرى، وارتجفت يداي.

لم يكن كيفن من النوع الذي يتصرف بهذه الطريقة إلا إذا كان هناك خطب ما حقًا. ولذلك، كنت أعلم أن الوضع خطير.

«ما الذي يحدث له؟»

“أين نتحدث؟”

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد الإحساس بالخفقان في رأسي.

“شقتك.”

وبينما كان يحدق في رين الذي بدا غارقًا في التفكير، ظل كيفن صامتًا.

“…شقتي؟”

“أجل. إنها المكان الذي يوجد فيه أقل عدد من الناس في الجوار.”

«…ما الذي يحدث بحق العالم؟»

“مقبول.”

وبعد أن ظل يحدق في اتجاهي بصمت طوال الوقت، تحدث كيفن أخيرًا.

وهكذا قررنا التوجه إلى شقتي للتحدث. لم تكن المسافة طويلة، ففي غضون عشر دقائق كنا قد وصلنا بالفعل، لكن الأمر كان غير مريح بشكل غريب، إذ شعرت بهذا التوتر الغريب الصادر عن وجه كيفن.

كان رد فعله مفاجئًا وغير متوقع إلى درجة أنه جذب انتباه رين.

كان وجهه يذكرني بشخص على وشك الذهاب إلى الحرب.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أتذكر أيًا من الحوادث المتعلقة باستخدامي لا مبالاة الملك.

كلي كلانك—

كلما قرأت أكثر، ازداد الارتباك على وجهي. وكان السبب أنني لم أعرف أيًا من الأشياء المكتوبة في الكتاب باستثناء السجلات الأكاشية، التي كنت أعرفها مسبقًا.

فتحت باب شقتي وسمحت لكيفن بالدخول، ثم ارتميت على أحد كراسي الغرفة.

“…إذًا؟ ما الذي أردت التحدث عنه؟”

وسرعان ما فعل كيفن الشيء نفسه، وجلس على المقعد المقابل لي.

“قل لي…”

“…”

وبينما كنت أنهض بدوري، وقبل أن أتمكن من اتباع الآخرين إلى الخارج، جاء كيفن إليّ. كان على وجهه تعبير جاد.

هبط صمت غير مريح على الغرفة بينما انحنى كيفن إلى الأمام، واضعًا ذراعيه كلتيهما على فخذيه. وشبك يديه معًا، وظلت قدم كيفن تنقر على الأرض بشكل متكرر.

وعندما رأيت أن كيفن يواجه صعوبة في الكلام، قررت كسر الصمت.

رغم أنني قلت إنها كانت كبيرة، إلا أن السبب الوحيد في ذلك هو أن الخصمين اللذين واجها بعضهما كانا متقاربين في القوة، ولذلك كانت مشاهدتها ممتعة للغاية.

“…إذًا؟ ما الذي أردت التحدث عنه؟”

«بما أن كيفن جاد إلى هذا الحد، فلا بد أن الأمر مهم.»

رفع كيفن رأسه ونظر إليّ.

لا، ذلك الشخص كان رين. كان كيفن متأكدًا الآن.

“قل لي…”

أومأ كيفن برأسه، وظلت عيناه القرمزيتان تحدقان في اتجاهي.

ازداد عبوس حاجبيه بشدة.

“هذا…”

“…هل لديك سر ربما لا يمكنك إخباري به؟”

في البداية، كان مترددًا قليلًا بشأن فكرة إخبار رين برؤاه، لكنه الآن بعدما ألقى نظرة جيدة عليه، كان سعيدًا لأنه فعل ذلك.

“سر؟”

رفعت رأسي فجأة ونظرت إلى كيفن الذي كان ينظر إليّ بدوره بتعبير جاد على وجهه.

أخذني سؤاله المفاجئ على حين غرة.

“أنا… مستحيل.”

«هل اكتشف شيئًا؟… أليس هذا غامضًا نوعًا ما؟»

على الأرجح، كان تأثير الفراشة الناجم عن أفعالي قد دفع بعض نقاط الحبكة إلى الأمام عدة مرات عما كان ينبغي أن تكون عليه. كان هذا سيئًا، لكنه لم يكن شيئًا جديدًا. لقد حدث مرات عديدة في الماضي، ولذلك تمكنت من استعادة رباطة جأشي بسرعة.

كان لدي الكثير من الأسرار، ولذلك لم أكن متأكدًا حقًا من أي واحد كان يشير إليه.

«طريقة الكلام… وتلك الكلمات… هذا أنا بالتأكيد.»

أومأ كيفن برأسه، وظلت عيناه القرمزيتان تحدقان في اتجاهي.

«وبغض النظر عن ذلك… الآن بعدما أنظر إلى الأمر من جديد، فإن أيديولوجيتي الخاصة برقعة الشطرنج لم تنبع من لقائي برين السابق، بل من استخدام لا مبالاة الملك.»

“أجل، هل لديك أي أسرار لا يمكنك إخباري بها؟”

صحيح، في البداية اعتقدت أن الأيديولوجيات التي كانت تُزرع داخل رأسي جاءت منذ اللحظة التي التقيت فيها برين السابق، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق… لقد جاءت في اللحظة التي استخدمت فيها لا مبالاة الملك.

أرخيت ظهري إلى الخلف وحدقت بعمق في عيني كيفن، وفي النهاية أومأت برأسي.

«طريقة الكلام… وتلك الكلمات… هذا أنا بالتأكيد.»

“…هناك.”

تمتمت بعدم تصديق وأنا أهز رأسي.

حقيقة أن هذا العالم رواية، والكتاب، ومهاراتي، كان لدي الكثير من الأسرار التي لم أستطع إخباره بها.

“…أجل.”

لو اكتشف أيًا من تلك الأسرار، لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية ردة فعله. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يتشكل شرخ بيننا، مما يخلق دراما غير ضرورية لم أكن أريدها.

«أوف، رأسي يؤلمني.»

“أفهم.”

«بما أن كيفن جاد إلى هذا الحد، فلا بد أن الأمر مهم.»

أصبح نقر قدم كيفن أكثر وضوحًا. كان ذلك مؤشرًا واضحًا لي على أنه متوتر.

كانت الجدية في صوته لا لبس فيها وهو يتحدث إليّ. نظرت حولي للتأكد من أن الآخرين قد غادروا، ثم أومأت ببطء.

«ما الذي يحدث له؟»

كان رد فعله مفاجئًا وغير متوقع إلى درجة أنه جذب انتباه رين.

“ما خطبك؟ لا تطل الأمر، أخبرني بالضبط ما—”

“سر؟”

“لقد بدأت أرى رؤى مؤخرًا.”

أصدر كيفن صوتًا غريبًا وهو ينهار مجددًا على كرسيه. وبدأت كل الذكريات المختلفة من الماضي تتجمع، وبدأت القطع تتراص معًا بينما أدرك كيفن أخيرًا شيئًا ما.

قاطعني كيفن. لكنني لم أغضب منه ولو قليلًا، إذ جذبت كلماته انتباهي على الفور.

“رؤى؟”

“رؤى؟”

“الكتا—”

لا أتذكر أن كيفن كان يرى رؤى في الرواية. تأثير الفراشة مجددًا؟

أخذني سؤاله المفاجئ على حين غرة.

“…أجل.”

“…أجل.”

أومأ كيفن.

«…ماذا الآن؟»

“ما نوع الرؤى التي كانت؟”

«أوف، رأسي يؤلمني.»

“لست متأكدًا تمامًا، لكنني دوّنتها. ألقِ نظرة بنفسك وأخبرني إن كنت تعرف شيئًا.”

في البداية، لم تكن لدي توقعات كثيرة عندما فتحت الكتاب. ولماذا ستكون لدي؟ لم أعتقد أن هناك شيئًا لا أعرفه، لكن سرعان ما ثبت خطئي، إذ تجمدت يداي.

أخرج بعد ذلك كتابًا صغيرًا من مساحته البُعدية قبل أن يناولني إياه.

كان رد فعله مفاجئًا وغير متوقع إلى درجة أنه جذب انتباه رين.

مددت يدي وأخذت الكتاب. ورغم أنني كنت مرتبكًا، امتثلت له مع ذلك.

“مقبول.”

«لنرَ.»

عقد رين حاجبيه وهو يحدق في الاتجاه الذي كان كيفن يشير إليه.

نظرت إلى كيفن مرة أخرى، ثم خفضت رأسي ووجهت تركيزي إلى الكتاب بين يدي.

كلي كلانك—

«بما أن كيفن جاد إلى هذا الحد، فلا بد أن الأمر مهم.»

فتحت باب شقتي وسمحت لكيفن بالدخول، ثم ارتميت على أحد كراسي الغرفة.

“…ماذا؟”

في البداية، لم تكن لدي توقعات كثيرة عندما فتحت الكتاب. ولماذا ستكون لدي؟ لم أعتقد أن هناك شيئًا لا أعرفه، لكن سرعان ما ثبت خطئي، إذ تجمدت يداي.

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد الإحساس بالخفقان في رأسي.

«بقايا الزمن؟ السجلات الأكاشية؟ الرجل ذو الملابس السوداء؟ جيزبيث؟»

“…شقتي؟”

كلما قرأت أكثر، ازداد الارتباك على وجهي. وكان السبب أنني لم أعرف أيًا من الأشياء المكتوبة في الكتاب باستثناء السجلات الأكاشية، التي كنت أعرفها مسبقًا.

وعندما رأيت أن كيفن يواجه صعوبة في الكلام، قررت كسر الصمت.

كانت في الأساس كيانًا يتصرف كآلهة هذا العالم، ومع ذلك لا يمكن اعتبارها آلهة في الوقت نفسه. كان مفهومًا مربكًا قررت إضافته قرب نهاية الرواية، لكن ذلك لم يكن ما صدمني.

رفع كيفن رأسه ونظر إليّ.

«من المفترض ألا يكتشف كيفن أمر السجلات الأكاشية حتى وقت لاحق من الرواية.»

دون أن أقول شيئًا، قلبت الصفحة التالية. وعندما قرأت المقطع، اتسعت عيناي من الصدمة، وفرغ ذهني من كل شيء.

وليس هذا فحسب، بل إن الرؤى التي كان يختبرها حاليًا لم تكن أيضًا جزءًا من الرواية.

على الأرجح، كان تأثير الفراشة الناجم عن أفعالي قد دفع بعض نقاط الحبكة إلى الأمام عدة مرات عما كان ينبغي أن تكون عليه. كان هذا سيئًا، لكنه لم يكن شيئًا جديدًا. لقد حدث مرات عديدة في الماضي، ولذلك تمكنت من استعادة رباطة جأشي بسرعة.

خفق رأسي.

وبينما كنت أفكر في ماضيّ، شعرت أن العديد من الحوادث الكبيرة التي حدثت لي كانت قسرية نوعًا ما… وكأن شخصًا ما كان يحاول التلاعب بالمسار الذي كان عليّ أن أسلكه. لم أستطع تفسير الأمر تمامًا… لقد كان مجرد شعور ينتابني.

«…ما الذي يحدث بحق العالم؟»

“…شقتي؟”

على الأرجح، كان تأثير الفراشة الناجم عن أفعالي قد دفع بعض نقاط الحبكة إلى الأمام عدة مرات عما كان ينبغي أن تكون عليه. كان هذا سيئًا، لكنه لم يكن شيئًا جديدًا. لقد حدث مرات عديدة في الماضي، ولذلك تمكنت من استعادة رباطة جأشي بسرعة.

“أجل. إنها المكان الذي يوجد فيه أقل عدد من الناس في الجوار.”

فليب—!

أومأ كيفن برأسه، وظلت عيناه القرمزيتان تحدقان في اتجاهي.

دون أن أقول شيئًا، قلبت الصفحة التالية. وعندما قرأت المقطع، اتسعت عيناي من الصدمة، وفرغ ذهني من كل شيء.

“شقتك.”

===

وهكذا قررنا التوجه إلى شقتي للتحدث. لم تكن المسافة طويلة، ففي غضون عشر دقائق كنا قد وصلنا بالفعل، لكن الأمر كان غير مريح بشكل غريب، إذ شعرت بهذا التوتر الغريب الصادر عن وجه كيفن.

“…لم أكن لأضطر إلى اللجوء إلى هذا لو لم تكن رحيمًا إلى هذا الحد، وآمل أن يجعل موتها عقلك يستقيم أخيرًا.”

في البداية، كان مترددًا قليلًا بشأن فكرة إخبار رين برؤاه، لكنه الآن بعدما ألقى نظرة جيدة عليه، كان سعيدًا لأنه فعل ذلك.

“بغض النظر عن مدى أهمية القطعة التي أنت عليها، يجب على القطعة أن تتصرف كما ينبغي للقطعة أن تتصرف.”

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد الإحساس بالخفقان في رأسي.

“…آمل أن يصفّي هذا ذهنك أخيرًا.”

وليس هذا فحسب، بل إن الرؤى التي كان يختبرها حاليًا لم تكن أيضًا جزءًا من الرواية.

===

عقد رين حاجبيه وهو يحدق في الاتجاه الذي كان كيفن يشير إليه.

رفعت رأسي فجأة ونظرت إلى كيفن الذي كان ينظر إليّ بدوره بتعبير جاد على وجهه.

شعور أراد أن يتأكد منه.

فتحت فمي وأغلقته مرارًا، ولم أعرف ماذا أقول. شعرت وكأن كتلة عالقة في حلقي تمنعني من الكلام.

كلما قرأت أكثر، ازداد الارتباك على وجهي. وكان السبب أنني لم أعرف أيًا من الأشياء المكتوبة في الكتاب باستثناء السجلات الأكاشية، التي كنت أعرفها مسبقًا.

خفضت رأسي وقرأت الكتاب مرة أخرى، وارتجفت يداي.

أخذني سؤاله المفاجئ على حين غرة.

“لا يمكن أن يكون…”

“لا يمكن أن يكون…”

تمتمت بعدم تصديق وأنا أهز رأسي.

عقد رين حاجبيه وهو يحدق في الاتجاه الذي كان كيفن يشير إليه.

«طريقة الكلام… وتلك الكلمات… هذا أنا بالتأكيد.»

وهكذا قررنا التوجه إلى شقتي للتحدث. لم تكن المسافة طويلة، ففي غضون عشر دقائق كنا قد وصلنا بالفعل، لكن الأمر كان غير مريح بشكل غريب، إذ شعرت بهذا التوتر الغريب الصادر عن وجه كيفن.

“شعرت بذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

لقد أصبحت أكثر بروزًا بشكل هائل في اللحظة التي التقيت فيها برين الآخر. ربما كان هذا هو سبب عدم ملاحظتي للأمر، ولم ألاحظه إلا الآن بعدما قرأت الملاحظات.

وبعد أن ظل يحدق في اتجاهي بصمت طوال الوقت، تحدث كيفن أخيرًا.

وبعد أن ظل يحدق في اتجاهي بصمت طوال الوقت، تحدث كيفن أخيرًا.

مد يده وأشار إلى الكتاب، ثم سأل:

صحيح، في البداية اعتقدت أن الأيديولوجيات التي كانت تُزرع داخل رأسي جاءت منذ اللحظة التي التقيت فيها برين السابق، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق… لقد جاءت في اللحظة التي استخدمت فيها لا مبالاة الملك.

“الشخص الموجود في الرؤية كان أنت، أليس كذلك؟”

“لست متأكدًا تمامًا، لكنني دوّنتها. ألقِ نظرة بنفسك وأخبرني إن كنت تعرف شيئًا.”

“هذا…”

“…هل لديك سر ربما لا يمكنك إخباري به؟”

أردت أن أنكر كلماته بكل ما أوتيت من قوة… لكنني لم أستطع. الرجل الموصوف في الكتاب ذكرني بي كثيرًا… أو بالأحرى، بي تحت تأثير لا مبالاة الملك—

“لست متأكدًا تمامًا، لكنني دوّنتها. ألقِ نظرة بنفسك وأخبرني إن كنت تعرف شيئًا.”

“لا، لا يمكن أن يكون.”

“ما نوع الرؤى التي كانت؟”

تمتمت بصوت عالٍ بينما ومضت أفكار مرعبة على وجهي.

“هل اكتشفت شيئًا؟”

“أين نتحدث؟”

سأل كيفن من الجانب. لكنني لم أجب. كنت غارقًا في أفكاري أكثر من اللازم.

فتحت باب شقتي وسمحت لكيفن بالدخول، ثم ارتميت على أحد كراسي الغرفة.

«…لا مبالاة الملك.»

هبط صمت غير مريح على الغرفة.

ترددت كلمتان مرارًا داخل ذهني بينما أعدت قراءة المقطع مرات عديدة. ابتلعت جرعة من لعابي.

كان كيفن يعلم يقينًا أن الرؤية، تمامًا كما يوحي اسمها، كانت رؤية. لقد كانت مجرد مستقبل محتمل. مستقبلًا يمكن إيقافه.

منذ المرة الأولى التي حصلت فيها على لا مبالاة الملك، كان لدي دائمًا تحفظ بشأن استخدامها. فلم أشعر فقط وكأنني سأفقد السيطرة الكاملة على جسدي، بل شعرت أيضًا وكأن أفعالي كانت بطريقة ما تحت سيطرة شخص ما.

شعر كيفن أن المجيء للتحدث مع رين كان الخطوة الضرورية التي كان عليه اتخاذها لمنع وقوع ذلك الحدث.

«وبغض النظر عن ذلك… الآن بعدما أنظر إلى الأمر من جديد، فإن أيديولوجيتي الخاصة برقعة الشطرنج لم تنبع من لقائي برين السابق، بل من استخدام لا مبالاة الملك.»

أصدر كيفن صوتًا غريبًا وهو ينهار مجددًا على كرسيه. وبدأت كل الذكريات المختلفة من الماضي تتجمع، وبدأت القطع تتراص معًا بينما أدرك كيفن أخيرًا شيئًا ما.

صحيح، في البداية اعتقدت أن الأيديولوجيات التي كانت تُزرع داخل رأسي جاءت منذ اللحظة التي التقيت فيها برين السابق، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق… لقد جاءت في اللحظة التي استخدمت فيها لا مبالاة الملك.

“لا يمكن أن يكون…”

لقد أصبحت أكثر بروزًا بشكل هائل في اللحظة التي التقيت فيها برين الآخر. ربما كان هذا هو سبب عدم ملاحظتي للأمر، ولم ألاحظه إلا الآن بعدما قرأت الملاحظات.

وبينما كان يرتجف في كل أنحاء جسده، استدار كيفن لينظر إلى رين.

سرت قشعريرة على طول عمودي الفقري.

“هووو…”

كان لدي الكثير من الأسرار، ولذلك لم أكن متأكدًا حقًا من أي واحد كان يشير إليه.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أتذكر أيًا من الحوادث المتعلقة باستخدامي لا مبالاة الملك.

مد يده وأشار إلى الكتاب، ثم سأل:

كان هناك حادث واحد برز أمامي بشكل خاص.

كان هناك حادث واحد برز أمامي بشكل خاص.

الوقت الذي كنت فيه في القبة عندما فعلتها لإنقاذ كيفن. وبشكل أكثر تحديدًا، الوقت الذي قاتلت فيه آرون.

«لا…»

في البداية، اعتقدت أن ترك آرون حيًا كان مجرد أثر جانبي للا مبالاة الملك، لأن هدفي كان إنقاذ كيفن… لكن هل كان ذلك حقًا مجرد مصادفة؟ لا بد أنه كان كذلك، أليس كذلك؟ ففي النهاية، تحت تأثير لا مبالاة الملك، كل ما يهم هو الهدف النهائي، وليس الأهداف الجانبية.

“…”

لكن كان هناك هذا الشعور المزعج في داخلي الذي لم يتوقف قط.

“شعرت بذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

«أنا بالتأكيد أبالغ في التفكير في الأمر.»

“هذا كل شيء لمباريات اليوم. آمل أن يستغل المتنافسون هذا الوقت للراحة استعدادًا لمباريات الغد.” قالت السيدة الإلفية مجددًا وهي تظهر على المنصة. وبعد كلماتها، وقف الجميع وغادروا المكان.

هززت رأسي بسرعة محاولًا تبديد مثل هذه الأفكار.

كان لدي الكثير من الأسرار، ولذلك لم أكن متأكدًا حقًا من أي واحد كان يشير إليه.

كانت النظرية بعيدة الاحتمال أكثر من اللازم بحيث يصعب تصديقها، لكن شيئًا ما بشأن ذلك الحادث كان يزعجني حقًا.

«ما الذي يحدث له؟»

وبينما كنت أفكر في ماضيّ، شعرت أن العديد من الحوادث الكبيرة التي حدثت لي كانت قسرية نوعًا ما… وكأن شخصًا ما كان يحاول التلاعب بالمسار الذي كان عليّ أن أسلكه. لم أستطع تفسير الأمر تمامًا… لقد كان مجرد شعور ينتابني.

«أوف، رأسي يؤلمني.»

وبينما كنت أنهض بدوري، وقبل أن أتمكن من اتباع الآخرين إلى الخارج، جاء كيفن إليّ. كان على وجهه تعبير جاد.

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد الإحساس بالخفقان في رأسي.

هبط صمت غير مريح على الغرفة.

كان هناك شيء ما ليس صحيحًا على الإطلاق.

لكن كان هناك هذا الشعور المزعج في داخلي الذي لم يتوقف قط.

خفضت رأسي وقرأت الكتاب مرة أخرى، وارتجفت يداي.

وبينما كان يحدق في رين الذي بدا غارقًا في التفكير، ظل كيفن صامتًا.

هززت رأسي بسرعة محاولًا تبديد مثل هذه الأفكار.

في البداية، كان مترددًا قليلًا بشأن فكرة إخبار رين برؤاه، لكنه الآن بعدما ألقى نظرة جيدة عليه، كان سعيدًا لأنه فعل ذلك.

كلي كلانك—

أكد رد فعل رين له أنه يعرف أن هناك شيئًا ما يحدث. وكان هذا كافيًا ليخبره بأن هناك بعض الحقيقة في الرؤى.

“ما نوع الرؤى التي كانت؟”

لا، ذلك الشخص كان رين. كان كيفن متأكدًا الآن.

في البداية، اعتقدت أن ترك آرون حيًا كان مجرد أثر جانبي للا مبالاة الملك، لأن هدفي كان إنقاذ كيفن… لكن هل كان ذلك حقًا مجرد مصادفة؟ لا بد أنه كان كذلك، أليس كذلك؟ ففي النهاية، تحت تأثير لا مبالاة الملك، كل ما يهم هو الهدف النهائي، وليس الأهداف الجانبية.

“هااا…”

“مقبول.”

أرخى كيفن ظهره على الكرسي وزفر.

سأل رين مرة أخرى، وكان صوته مليئًا بالارتباك.

«…ماذا الآن؟»

صحيح، في البداية اعتقدت أن الأيديولوجيات التي كانت تُزرع داخل رأسي جاءت منذ اللحظة التي التقيت فيها برين السابق، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق… لقد جاءت في اللحظة التي استخدمت فيها لا مبالاة الملك.

حتى لو تمكن من التأكد من أن الشخص هو رين، فما الخطوة التالية؟ كان كيفن حقًا غير متأكد.

أصدر كيفن صوتًا غريبًا وهو ينهار مجددًا على كرسيه. وبدأت كل الذكريات المختلفة من الماضي تتجمع، وبدأت القطع تتراص معًا بينما أدرك كيفن أخيرًا شيئًا ما.

كان كيفن يعلم يقينًا أن الرؤية، تمامًا كما يوحي اسمها، كانت رؤية. لقد كانت مجرد مستقبل محتمل. مستقبلًا يمكن إيقافه.

الوقت الذي كنت فيه في القبة عندما فعلتها لإنقاذ كيفن. وبشكل أكثر تحديدًا، الوقت الذي قاتلت فيه آرون.

شعر كيفن أن المجيء للتحدث مع رين كان الخطوة الضرورية التي كان عليه اتخاذها لمنع وقوع ذلك الحدث.

عقدت حاجبي على الفور.

“…هاه؟”

خفضت رأسي وقرأت الكتاب مرة أخرى، وارتجفت يداي.

وبينما كان ينتظر عودة رين إلى طبيعته المعتادة، ألقى كيفن نظرة حول الغرفة، وفجأة تصلب وجهه وهو ينهض من مكانه.

مددت يدي وأخذت الكتاب. ورغم أنني كنت مرتبكًا، امتثلت له مع ذلك.

كان رد فعله مفاجئًا وغير متوقع إلى درجة أنه جذب انتباه رين.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أتذكر أيًا من الحوادث المتعلقة باستخدامي لا مبالاة الملك.

“كيفن، ما الذي يحدث؟”

الفصل 407: الحديث [2]

“أنا… مستحيل.”

كلي كلانك—

حدقت عينا كيفن متسعتين نحو زاوية الغرفة، وتوقفت عيناه على كتاب أحمر مألوف.

«…ما الذي يحدث بحق العالم؟»

«كيف يوجد هذا هنا؟!»

مددت يدي وأخذت الكتاب. ورغم أنني كنت مرتبكًا، امتثلت له مع ذلك.

صرخ في داخله بينما غطى عدم التصديق وجهه. وكان يُظهر رد فعل مشابهًا لرد فعل رين عندما رأى الملاحظات للتو.

لا، ذلك الشخص كان رين. كان كيفن متأكدًا الآن.

لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها أن يخطئ في مظهر الكتاب. لقد كان يحمله معه لأكثر من عامين حتى الآن. كان ذلك الكتاب بلا شك.

شعر كيفن أن المجيء للتحدث مع رين كان الخطوة الضرورية التي كان عليه اتخاذها لمنع وقوع ذلك الحدث.

“كيفن، ما الذي يحدث معك بحق العالم؟”

“أرى ماذا؟”

سأل رين مرة أخرى، وكان صوته مليئًا بالارتباك.

“أنت تستطيع رؤيته؟”

دون أن يجيبه، رفع كيفن يده وأشار بها بضعف نحو الكتاب الأحمر الموجود على مسافة.

أخذني سؤاله المفاجئ على حين غرة.

وفجأة، عادت العديد من الذكريات المختلفة من الماضي إلى الظهور داخل ذهنه بينما تراجع خطوة إلى الخلف.

الفصل 407: الحديث [2]

«لا…»

عقدت حاجبي على الفور.

كان لديه شعور.

نظرت إلى كيفن مرة أخرى، ثم خفضت رأسي ووجهت تركيزي إلى الكتاب بين يدي.

شعور أراد أن يتأكد منه.

وسرعان ما فعل كيفن الشيء نفسه، وجلس على المقعد المقابل لي.

وبينما كان يرتجف في كل أنحاء جسده، استدار كيفن لينظر إلى رين.

وبينما كنت أفكر في ماضيّ، شعرت أن العديد من الحوادث الكبيرة التي حدثت لي كانت قسرية نوعًا ما… وكأن شخصًا ما كان يحاول التلاعب بالمسار الذي كان عليّ أن أسلكه. لم أستطع تفسير الأمر تمامًا… لقد كان مجرد شعور ينتابني.

“…مهلًا، هل ترى ذلك؟”

سأل رين مرة أخرى، وكان صوته مليئًا بالارتباك.

عقد رين حاجبيه وهو يحدق في الاتجاه الذي كان كيفن يشير إليه.

“لا، لا يمكن أن يكون.”

“أرى ماذا؟”

«بما أن كيفن جاد إلى هذا الحد، فلا بد أن الأمر مهم.»

“الكتاب الأحمر هناك.”

تمتمت بصوت عالٍ بينما ومضت أفكار مرعبة على وجهي.

“الكتا—”

تصلب وجه رين فجأة. ثم أدار وجهه ببطء نحو كيفن.

«لنرَ.»

“أنت تستطيع رؤيته؟”

لكن كان هناك هذا الشعور المزعج في داخلي الذي لم يتوقف قط.

“…آه.”

سأل كيفن من الجانب. لكنني لم أجب. كنت غارقًا في أفكاري أكثر من اللازم.

أصدر كيفن صوتًا غريبًا وهو ينهار مجددًا على كرسيه. وبدأت كل الذكريات المختلفة من الماضي تتجمع، وبدأت القطع تتراص معًا بينما أدرك كيفن أخيرًا شيئًا ما.

وليس هذا فحسب، بل إن الرؤى التي كان يختبرها حاليًا لم تكن أيضًا جزءًا من الرواية.

رين يستطيع أيضًا استخدام الكتاب.

مد يده وأشار إلى الكتاب، ثم سأل:

هبط صمت غير مريح على الغرفة.

فتحت فمي وأغلقته مرارًا، ولم أعرف ماذا أقول. شعرت وكأن كتلة عالقة في حلقي تمنعني من الكلام.

“هووو…”

===

فليب—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط