Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 416

الفصل 416: المعارك [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 416: المعارك [2]

الفصل 416: المعارك [2]

«هذا الرجل هنا هو هاين، وقد وصل أيضًا إلى أفضل 64 متنافسًا. إنه درع بشري عظيـ… أخم، أعني، إنه بارع في تلقي الضربات.»

«هوووو.»

وبما أنهم كانوا يأتون من المسكن نفسه، فمن الطبيعي أن يأتوا معًا.

وضعت يديّ في جيبيّ، وزفرت، فتصاعد بخار أبيض من فمي.

هززت رأسي، وسرعان ما استعدت رباطة جأشي.

مرّ نسيم بارد من جواري، وجعلني الهواء البارد أرتجف لا إراديًا. لا بد من القول إن الصباحات في إيسانور كانت باردة جدًا.

انعقد حاجباي فور ظهوره مباشرة.

«أنتم هنا مبكرًا جدًا.»

ما تلا التنهيدة كان صوت بلع منخفضًا. استدرت، فالتقت عيناي بعيني ليوبولد وهو يحدق في بخار الماء المتصاعد ببطء.

وبينما كنت أشق طريقي وسط الحشد، توقفت خطواتي، ونظرت إلى المسافة حيث كان هاين وآفا وليوبولد والأفعى الصغيرة والآخرون ينتظرون بالفعل.

نظرت إليه وهززت رأسي بعدم استحسان.

ابتسمت لهم.

وبمجرد أن انفصل كيفن والأفعى الصغيرة عن عناقهما، ذكّرني الطريقة التي كانا ينظران بها إلى بعضهما باثنين من الرفاق القدامى اللذين التقيا أخيرًا بعد حرب طويلة.

«يبدو أن الجميع هنا.»

«وأنت أيضًا؟»

حسنًا، الجميع باستثناء أنجيليكا.

وبينما كنت أتفقد المنصة، ظهرت شخصية مقابلي. وسرعان ما اتضح لي أن خصمي كان أوركًا.

شعرت ببعض الأسف تجاهها، لكن بدا أنها كانت سعيدة بهذا الترتيب.

وإلا، فسيذهب كل شيء سدى.

نظرت في اتجاه هاين وآفا وسألت:

● سوييييش—!

«هل أنتما مستعدان؟»

«ما هذا بحق الجحيم…»

«نعم.»

«هااا…»

«أمم.»

حتى أنا لم أكن لأتعرف إليها لو كنت مكان كيفن.

أومأ كلاهما برأسيهما بثبات. وبدا عليهما قدر كبير من الثقة بأنفسهما.

«مرحبًا.»

خصوصًا آفا، التي كانت عيناها تشتعلان بروح قتالية وهي تقبض على الناي بيدها اليمنى بإحكام.

ورفع قبضته، بينما أحاط توهج أخضر عكر بقبضة الأورك. وعندما وصل أمامي، وجه لكمة.

أما هاين، الذي كان يقف بجانبها، فبدا أكثر توترًا قليلًا، إذ كان يحتضن درعه بذراعيه كلتيهما.

عند سماع كلماتي، أمال رايان رأسه، ومن الواضح أنه لم يكن متأكدًا مما كنت أحاول قوله. وعندما رأيت حيرته، أوضحت:

وكان من الجدير بالذكر أن قطعة قماش بيضاء كانت تغطي درعه بالكامل من أعلاه إلى أسفله. وكانت النية وراء ذلك واضحة.

وكان الآخرون يسيرون خلفه.

«سنبذل قصارى جهدنا.»

في اللحظة التي كنت على وشك قول شيء له، تذكرت فجأة أمرًا ما، واستدرت لأنظر إلى رايان، الذي كان يقف حاليًا بجانب الأفعى الصغيرة.

قال هاين ذلك، محاولًا جاهدًا أن يبدو واثقًا.

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

«…هذا جيد.»

«مرحبًا.»

أجبت بوجه جامد، متظاهرًا بأنني لم أرَ القماش الذي يغطي درعه.

«لقد مت بالفعل.»

«آمل حقًا أن تتأهلا…»

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين وصلوا إلى هذا الحد. وكونه لم يلاحظها حتى كان دليلًا على مدى عدم استعداده.

في داخلي، كنت قلقًا بعض الشيء.

حتى أنا لم أكن لأتعرف إليها لو كنت مكان كيفن.

بعد أن تحققت من قائمة المتنافسين، كنت أعرف أن فرص هاين وآفا في اجتياز هذه الجولة لم تكن مرتفعة بقدر ما يظنان. فالخصوم لم يكونوا أشخاصًا يمكن الاستهانة بهم.

«أوه، صحيح.»

وفوق ذلك، ولجعل الأمور أسوأ، كان أحد الرجلين مستخدمًا للدرع والآخر مروّض وحوش، وهذا لم يكن الأفضل حقًا في منافسات فردية ضد فرد.

«هذا السكير هنا هو ليوبولد، وهذا الطفل الصغير هو رايان، و… أجل، حسنًا، هذا الرجل هو الأفعى الصغيرة.»

«هااا…»

ظهرت الصدمة على وجوه الجميع بينما توقفت أعينهم عند آفا.

عند التفكير في الأمر، خرجت تنهيدة من شفتيّ، وتصاعد البخار من فمي مرة أخرى.

كان كيفن.

غْلُوب—!

«ما هذا بحق الجحيم…»

ما تلا التنهيدة كان صوت بلع منخفضًا. استدرت، فالتقت عيناي بعيني ليوبولد وهو يحدق في بخار الماء المتصاعد ببطء.

وبمجرد أن أنهت كلامها، تحركت الشخصيات فورًا نحو مناطق الانتقال الآني المُعدة أسفل الشجرة.

ارتعشت زاوية فمي.

«إيه؟ هذه آفا؟»

«…لا أعرف حتى ماذا أقول.»

«هل فعلت؟»

كانت انتكاساته تزداد سوءًا وسوءًا.

«أهذه هي حقًا؟»

«أوه، صحيح.»

قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، سار كيفن فجأة نحو الأفعى الصغيرة واحتضنه بإحكام.

في اللحظة التي كنت على وشك قول شيء له، تذكرت فجأة أمرًا ما، واستدرت لأنظر إلى رايان، الذي كان يقف حاليًا بجانب الأفعى الصغيرة.

ارتجف فم الأفعى الصغيرة بينما عض شفتيه واحتضنه بدوره.

«رايان، هل حُسم الأمر؟»

«الأمر؟»

كانت سريعة جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولذلك اضطررت إلى تشبيك ذراعيّ معًا في وضعية دفاعية.

عند سماع كلماتي، أمال رايان رأسه، ومن الواضح أنه لم يكن متأكدًا مما كنت أحاول قوله. وعندما رأيت حيرته، أوضحت:

نظرت إليه وهززت رأسي بعدم استحسان.

«بخصوص ما طلبت منك فعله في هينولور، وما أخبرتك أن توليه اهتمامًا وثيقًا…»

«هذا فظ نوعًا ما. أهذا ما تقولينه لمعجبيك؟»

«آه!»

وضعت يدي بجانب خصري، وأمسكت بقبضة السيف.

ومضت نظرة إدراك فجأة على وجه رايان، وأومأ برأسه.

كدت أفسد الأمر.

«نعم، تم كل شيء بالفعل. يمكنني تشغيل الاتصال متى أردت.»

قلت ذلك وأنا أشير نحو المسافة، حيث كانت تُجهز عدة بوابات صغيرة.

«ممتاز.»

أما هاين، الذي كان يقف بجانبها، فبدا أكثر توترًا قليلًا، إذ كان يحتضن درعه بذراعيه كلتيهما.

ارتفعت زاويتا شفتيّ.

«رايان، هل حُسم الأمر؟»

إذا سار كل شيء وفقًا لما خططت له، فقد أتمكن أخيرًا من استعادة حريتي. بالطبع، كان هذا مشروطًا بنجاح خطتي وتصرف الأشخاص المعنيين بالطريقة التي أردت منهم أن يتصرفوا بها.

«وأنت أيضًا؟»

وإلا، فسيذهب كل شيء سدى.

«شكرًا.»

«أوي!»

كدت أفسد الأمر.

أخرجني صوت يناديني من أفكاري. ومن دون الحاجة إلى النظر في اتجاه مصدر الصوت، كنت أعرف بالفعل لمن يعود.

«ما هذا بحق الجحيم…»

كان كيفن.

«هاه؟ أليست تلك آفا؟»

وكان الآخرون يسيرون خلفه.

فوووب—!

وبما أنهم كانوا يأتون من المسكن نفسه، فمن الطبيعي أن يأتوا معًا.

«وأنت أيضًا؟»

توقف كيفن على بُعد بضعة أمتار مني، ونظر حول المكان. ثم رفع رأسه وحدق نحو المنصات الموجودة على الفروع السميكة للشجرة، وفتح فمه بدهشة.

«يبدو أن الجميع هنا.»

«كيف سنصعد إلى هناك بحق الجحيم؟»

كان الألم أكبر من أن أتحمله. شعرت وكأن جميع عظام ذراعي قد تحطمت.

«البوابات.»

«أنتم هنا مبكرًا جدًا.»

قلت ذلك وأنا أشير نحو المسافة، حيث كانت تُجهز عدة بوابات صغيرة.

«حظًا موفقًا.»

أدار كيفن رأسه، وضيق عينيه حتى أصبحتا كشقين صغيرين، محاولًا إلقاء نظرة أفضل على البوابات الموجودة في المسافة.

ارتجف فم الأفعى الصغيرة بينما عض شفتيه واحتضنه بدوره.

«أوه، هذا منطقي.»

أومأ كلاهما برأسيهما بثبات. وبدا عليهما قدر كبير من الثقة بأنفسهما.

ثم أدار رأسه لينظر خلفي، وسرعان ما توقفت عيناه عند آفا.

علقت إيما من الجانب، وهي تقف بجانب أماندا التي كانت تنظر إلينا نحن الاثنين بغرابة.

«هاه؟ أليست تلك آفا؟»

«أوه، هذا منطقي.»

لم يحاول كيفن إخفاء صدمته، وكانت كلماته مرتفعة بما يكفي لجذب انتباه الجميع الموجودين.

أخذت خطوة إلى الجانب، وقررت تعريف كيفن والآخرين بمجموعتي.

«آفا؟»

«يا له من منظر.»

ظهرت الصدمة على وجوه الجميع بينما توقفت أعينهم عند آفا.

وسرعان ما اصطدمت قبضته بذراعيّ، وشعرت بألم يشبه تحطم العظام يسري في جسدي، بينما انزلق جسدي إلى الخلف حتى حافة المنصة.

«إيه؟ هذه آفا؟»

«أيها المشاركون في جولة الـ64، يرجى الصعود إلى إحدى المنصات عندما يضيء سواركم.»

«أهذه هي؟ تبدو مختلفة.»

وردًا على كلامي، حك كيفن رأسه بإحراج.

كانت صدمتهم مفهومة، ففي النهاية، كانت آفا بالفعل شخصًا كان في صفنا سابقًا.

توقفت بالقرب من حافة المنصة، وصررت على أسناني محاولًا كبح الأنين الذي كان على وشك الإفلات من شفتيّ.

ومع ذلك، كان هناك شيء لم أفهمه.

ارتفعت زاويتا شفتيّ.

نظرت إلى كيفن، وأشرت في اتجاه آفا.

«سنبذل قصارى جهدنا.»

«انتظر، لقد لاحظتها الآن فقط؟ أنت تعرف أنها وصلت إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة…»

«يبدو أن الجميع هنا.»

«هل فعلت؟»

«إذًا، هل هذا نوع من النادي الذي أنشأته لتضخيم غرورك؟»

«أجل.»

عند سماع كلماتها، ومن دون إضاعة الوقت في تبادل أي كلمات مع بعضنا، أومأنا برأسيهما.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين وصلوا إلى هذا الحد. وكونه لم يلاحظها حتى كان دليلًا على مدى عدم استعداده.

وإلا، فسيذهب كل شيء سدى.

وهذا يوضح فقط أننا كنا نعمل بطريقة مختلفة. فعلى عكسه، كنت أقضي قبل كل جولة الكثير من وقتي في دراسة ملفات كل متنافس موجود.

«أيها المشاركون في جولة الـ64، يرجى الصعود إلى إحدى المنصات عندما يضيء سواركم.»

كان ذلك أمرًا لا بد منه.

ومع ذلك، كان هناك شيء لم أفهمه.

كنت في حيرة نوعًا ما من حقيقة أن كيفن لم يفعل هذا حتى الآن.

قلت ذلك وأنا أشير نحو المسافة، حيث كانت تُجهز عدة بوابات صغيرة.

«عليك أن تكون أكثر استعدادًا يا كيفن.»

«أظن أن هذه إشارتي للذهاب.»

نظرت إليه وهززت رأسي بعدم استحسان.

لم يحاول كيفن إخفاء صدمته، وكانت كلماته مرتفعة بما يكفي لجذب انتباه الجميع الموجودين.

وردًا على كلامي، حك كيفن رأسه بإحراج.

«هل كان وجود آفا بهذا الضعف؟»

«هل كان وجود آفا بهذا الضعف؟»

«إلى المتنافسين الذين أضاءت أساورهم، يرجى التوجه نحو الساحة المحددة.»

ربما لم يكن الأمر متعلقًا بعدم مجيئه أصلًا، بل لأن آفا تغيرت كثيرًا مقارنة بوقتها في الأكاديمية.

«نعم، تم كل شيء بالفعل. يمكنني تشغيل الاتصال متى أردت.»

عند التفكير في الأمر، لم يكن لآفا في ذلك الوقت أي حضور يُذكر تقريبًا. وبالمقارنة مع ماضيها، بدت آفا الحالية مختلفة تمامًا.

«نعم، نعم، هل تريدين معرفة اسمه؟»

حتى أنا لم أكن لأتعرف إليها لو كنت مكان كيفن.

«أعتقد أن السبب على الأرجح هو أننا التقينا بك مجددًا للتو، ولذلك لم نلاحظها.»

توقفت بالقرب من حافة المنصة، وصررت على أسناني محاولًا كبح الأنين الذي كان على وشك الإفلات من شفتيّ.

هززت رأسي أمام محاولته الفاشلة لمعالجة الموقف، وهززت كتفيّ.

«هذا فظ نوعًا ما. أهذا ما تقولينه لمعجبيك؟»

«حسنًا، لا بأس، الأمر ليس مهمًا حقًا.»

ومع ارتداد صوت الجرس في أرجاء المنطقة، غمرت الإثارة الواضحة المكان.

أخذت خطوة إلى الجانب، وقررت تعريف كيفن والآخرين بمجموعتي.

«نعم.»

«أنتم تعرفونها على الأرجح، هذه آفا.»

وضعت يديّ في جيبيّ، وزفرت، فتصاعد بخار أبيض من فمي.

«مرحبًا.»

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

حدقت آفا في الآخرين، وحيّتهم بابتسامة واثقة. وظهرت الدهشة في أعينهم وهم يحدقون بها.

تمتمت في داخلي بدهشة وأنا أحدق في المنصة.

«أهذه هي حقًا؟»

بعد أن شكرت كيفن، خفضت رأسي وحدقت في سواري، ثم توجهت نحو البوابة التي تقود إلى المنصة [3]، المكان الذي ستجري فيه معركتي.

كان هذا ما تقوله وجوههم وهم ينظرون إليها.

«هوووو.»

ابتسمت وأشرت في اتجاه هاين.

«ابدآ!»

«هذا الرجل هنا هو هاين، وقد وصل أيضًا إلى أفضل 64 متنافسًا. إنه درع بشري عظيـ… أخم، أعني، إنه بارع في تلقي الضربات.»

كان ذلك أمرًا لا بد منه.

كدت أفسد الأمر.

سخرت منه.

تجاهلت هاين، الذي كان يحدق في اتجاهي، وعرّفت الآخرين.

«حسنًا، هذا مؤسف، اسمه نادي معجبي ميليسا. نادٍ مكرس بالكامل لعبادتك.»

«هذا السكير هنا هو ليوبولد، وهذا الطفل الصغير هو رايان، و… أجل، حسنًا، هذا الرجل هو الأفعى الصغيرة.»

قال كيفن، وهو يقترب مني ويربت على كتفي.

«…هل كان عليك حقًا أن تعرفني بهذه الطريقة غير المتحمسة؟»

شعرت ببعض الأسف تجاهها، لكن بدا أنها كانت سعيدة بهذا الترتيب.

اشتكى الأفعى الصغيرة من الجانب.

«…لا بأس. أنا أتفهم أحزانك. أعرف تمامًا كم يمكن أن يكون هذا الوغد مزعجًا.»

سخرت منه.

دونغ—!

«وكأنني—هاه؟»

«مرحبًا.»

قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، سار كيفن فجأة نحو الأفعى الصغيرة واحتضنه بإحكام.

وضعت يديّ في جيبيّ، وزفرت، فتصاعد بخار أبيض من فمي.

«…لا بأس. أنا أتفهم أحزانك. أعرف تمامًا كم يمكن أن يكون هذا الوغد مزعجًا.»

ظهرت على قمة المنصة [3]، فمر نسيم لطيف وبارد من جواري، وجعل ملابسي ترفرف. وبما أنني كنت مرتفعًا جدًا، كان الهواء أكثر برودة بكثير مما كان عليه في الأسفل.

ارتجف فم الأفعى الصغيرة بينما عض شفتيه واحتضنه بدوره.

«…هذا جيد.»

«وأنت أيضًا؟»

وسرعان ما اصطدمت قبضته بذراعيّ، وشعرت بألم يشبه تحطم العظام يسري في جسدي، بينما انزلق جسدي إلى الخلف حتى حافة المنصة.

«…أجل.»

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

تجمد وجهي عند رؤية المشهد.

ثم أدار رأسه لينظر خلفي، وسرعان ما توقفت عيناه عند آفا.

تناوبت نظراتي بين اليمين واليسار لأتأكد من أنني لا أرى خطأً، وظللت عاجزًا عن الكلام لمدة دقيقة كاملة.

«عليك أن تكون أكثر استعدادًا يا كيفن.»

وبمجرد أن انفصل كيفن والأفعى الصغيرة عن عناقهما، ذكّرني الطريقة التي كانا ينظران بها إلى بعضهما باثنين من الرفاق القدامى اللذين التقيا أخيرًا بعد حرب طويلة.

وبمجرد أن انفصل كيفن والأفعى الصغيرة عن عناقهما، ذكّرني الطريقة التي كانا ينظران بها إلى بعضهما باثنين من الرفاق القدامى اللذين التقيا أخيرًا بعد حرب طويلة.

«ما هذا بحق الجحيم…»

حسنًا، الجميع باستثناء أنجيليكا.

«إذًا، هل هذا نوع من النادي الذي أنشأته لتضخيم غرورك؟»

«ممتاز.»

وبينما كنت أنظر إلى الأفعى الصغيرة وكيفن، سمعت فجأة صوتًا خافتًا قادمًا من يميني. ومن دون الحاجة إلى النظر، كنت أعرف أنها ميليسا.

كانت انتكاساته تزداد سوءًا وسوءًا.

دحرت عينيّ فورًا.

قال كيفن، وهو يقترب مني ويربت على كتفي.

«نعم، نعم، هل تريدين معرفة اسمه؟»

«أعتقد أن السبب على الأرجح هو أننا التقينا بك مجددًا للتو، ولذلك لم نلاحظها.»

«لـ—»

بانغ—!

«حسنًا، هذا مؤسف، اسمه نادي معجبي ميليسا. نادٍ مكرس بالكامل لعبادتك.»

أجبت بوجه جامد، متظاهرًا بأنني لم أرَ القماش الذي يغطي درعه.

«حلّه.»

لعنت وأنا أحدق في القبضة القادمة.

قالت ميليسا ذلك فورًا بينما انكمشت ملامح وجهها وأرجعت رأسها إلى الخلف.

ربما لم يكن الأمر متعلقًا بعدم مجيئه أصلًا، بل لأن آفا تغيرت كثيرًا مقارنة بوقتها في الأكاديمية.

«هذا فظ نوعًا ما. أهذا ما تقولينه لمعجبيك؟»

انعقد حاجباي فور ظهوره مباشرة.

«هل تريد أن تموت؟»

وبينما كنت أشق طريقي وسط الحشد، توقفت خطواتي، ونظرت إلى المسافة حيث كان هاين وآفا وليوبولد والأفعى الصغيرة والآخرون ينتظرون بالفعل.

«لقد مت بالفعل.»

«البوابات.»

مجازيًا وحرفيًا.

«أجل.»

«هل اكتفيتما أنتما الاثنان؟ توقفا عن الشجار، البطولة على وشك أن تبدأ.»

إذا سار كل شيء وفقًا لما خططت له، فقد أتمكن أخيرًا من استعادة حريتي. بالطبع، كان هذا مشروطًا بنجاح خطتي وتصرف الأشخاص المعنيين بالطريقة التي أردت منهم أن يتصرفوا بها.

علقت إيما من الجانب، وهي تقف بجانب أماندا التي كانت تنظر إلينا نحن الاثنين بغرابة.

توقف كيفن على بُعد بضعة أمتار مني، ونظر حول المكان. ثم رفع رأسه وحدق نحو المنصات الموجودة على الفروع السميكة للشجرة، وفتح فمه بدهشة.

وبعد أن تحدثت إيما، أصبحت الضوضاء في الخلفية أعلى فجأة، بينما دوّى صوت جرس في أنحاء المنطقة.

● سوييييش—!

دونغ—!

«وكأنني—هاه؟»

ومع ارتداد صوت الجرس في أرجاء المنطقة، غمرت الإثارة الواضحة المكان.

عند التفكير في الأمر، خرجت تنهيدة من شفتيّ، وتصاعد البخار من فمي مرة أخرى.

حدقت في إحدى الشاشات السحرية الموجودة في المسافة، فظهرت السيدة الإلف السابقة في مركز إحدى المنصات، وكانت المانا تتدفق من جسدها بينما تردد صوتها العذب واللحني في آذان الجميع.

«أمم.»

«أيها المشاركون في جولة الـ64، يرجى الصعود إلى إحدى المنصات عندما يضيء سواركم.»

عند سماع كلماتي، أمال رايان رأسه، ومن الواضح أنه لم يكن متأكدًا مما كنت أحاول قوله. وعندما رأيت حيرته، أوضحت:

وما إن خفتت كلماتها حتى…

«البوابات.»

فررر—! فررر—!

ربما لم يكن الأمر متعلقًا بعدم مجيئه أصلًا، بل لأن آفا تغيرت كثيرًا مقارنة بوقتها في الأكاديمية.

أضاء السوار الموجود حول معصمي. ولم أكن الوحيد في المجموعة الذي أضاء سواره، إذ أضاء سوار أماندا وجين أيضًا.

«شكرًا.»

«إلى المتنافسين الذين أضاءت أساورهم، يرجى التوجه نحو الساحة المحددة.»

مرّ نسيم بارد من جواري، وجعلني الهواء البارد أرتجف لا إراديًا. لا بد من القول إن الصباحات في إيسانور كانت باردة جدًا.

وبمجرد أن أنهت كلامها، تحركت الشخصيات فورًا نحو مناطق الانتقال الآني المُعدة أسفل الشجرة.

إذا سار كل شيء وفقًا لما خططت له، فقد أتمكن أخيرًا من استعادة حريتي. بالطبع، كان هذا مشروطًا بنجاح خطتي وتصرف الأشخاص المعنيين بالطريقة التي أردت منهم أن يتصرفوا بها.

وسط الهتافات العالية الصادرة عن المتفرجين، بدأت الشخصيات تظهر واحدة تلو الأخرى على المنصات في الأعلى.

تجمد وجهي عند رؤية المشهد.

«أظن أن هذه إشارتي للذهاب.»

«هذا السكير هنا هو ليوبولد، وهذا الطفل الصغير هو رايان، و… أجل، حسنًا، هذا الرجل هو الأفعى الصغيرة.»

قال كيفن، وهو يقترب مني ويربت على كتفي.

● سوييييش—!

«حظًا موفقًا.»

«يبدو أن الجميع هنا.»

«شكرًا.»

«هل تريد أن تموت؟»

بعد أن شكرت كيفن، خفضت رأسي وحدقت في سواري، ثم توجهت نحو البوابة التي تقود إلى المنصة [3]، المكان الذي ستجري فيه معركتي.

وكان من الجدير بالذكر أن قطعة قماش بيضاء كانت تغطي درعه بالكامل من أعلاه إلى أسفله. وكانت النية وراء ذلك واضحة.

  • ●

سوييييش—!

«أوي!»

ظهرت على قمة المنصة [3]، فمر نسيم لطيف وبارد من جواري، وجعل ملابسي ترفرف. وبما أنني كنت مرتفعًا جدًا، كان الهواء أكثر برودة بكثير مما كان عليه في الأسفل.

«مرحبًا.»

«يا له من منظر.»

«أوي!»

تمتمت في داخلي بدهشة وأنا أحدق في المنصة.

توقفت بالقرب من حافة المنصة، وصررت على أسناني محاولًا كبح الأنين الذي كان على وشك الإفلات من شفتيّ.

كانت المنصة دائرية وواسعة للغاية، بنصف قطر يبلغ نحو 40 مترًا. وعندما اقتربت من حافة المنصة، انكمشت قليلًا وأنا أحدق في السقوط الهائل في الأسفل.

هززت رأسي، وسرعان ما استعدت رباطة جأشي.

فوووب—!

وكان الآخرون يسيرون خلفه.

وبينما كنت أتفقد المنصة، ظهرت شخصية مقابلي. وسرعان ما اتضح لي أن خصمي كان أوركًا.

«البوابات.»

انعقد حاجباي فور ظهوره مباشرة.

«شكرًا.»

وذلك لأن حضوره بأكمله كان يشع بالخطر. ولو اضطررت إلى تقدير قوته، لقلت إنها في حدود الرتبة B إلى الرتبة B+، أي ما يقارب قوتي.

دحرت عينيّ فورًا.

«هل أنتما مستعدان؟»

«إذًا، هل هذا نوع من النادي الذي أنشأته لتضخيم غرورك؟»

ومن العدم، ظهر شخص آخر فجأة على المسرح. كان الحكم.

«أنتم هنا مبكرًا جدًا.»

عند سماع كلماتها، ومن دون إضاعة الوقت في تبادل أي كلمات مع بعضنا، أومأنا برأسيهما.

تجاهلت هاين، الذي كان يحدق في اتجاهي، وعرّفت الآخرين.

«ابدآ!»

رفعت رأسي وحدقت في الأورك الموجود في المسافة، فانفجرت المانا داخل جسدي إلى الخارج بينما أطلقت كامل قوتي. ومض الحذر فورًا على وجه الأورك.

وبمجرد أن خفتت كلمات الحكم، ضغط خصمي بقدمه الكبيرة على الأرض، وانطلق نحوي بسرعة مذهلة.

● سوييييش—!

ورفع قبضته، بينما أحاط توهج أخضر عكر بقبضة الأورك. وعندما وصل أمامي، وجه لكمة.

ابتسمت لهم.

«تبًا.»

توقفت بالقرب من حافة المنصة، وصررت على أسناني محاولًا كبح الأنين الذي كان على وشك الإفلات من شفتيّ.

لعنت وأنا أحدق في القبضة القادمة.

هززت رأسي أمام محاولته الفاشلة لمعالجة الموقف، وهززت كتفيّ.

كانت سريعة جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولذلك اضطررت إلى تشبيك ذراعيّ معًا في وضعية دفاعية.

«يا له من منظر.»

بانغ—!

وبمجرد أن انفصل كيفن والأفعى الصغيرة عن عناقهما، ذكّرني الطريقة التي كانا ينظران بها إلى بعضهما باثنين من الرفاق القدامى اللذين التقيا أخيرًا بعد حرب طويلة.

وسرعان ما اصطدمت قبضته بذراعيّ، وشعرت بألم يشبه تحطم العظام يسري في جسدي، بينما انزلق جسدي إلى الخلف حتى حافة المنصة.

أدار كيفن رأسه، وضيق عينيه حتى أصبحتا كشقين صغيرين، محاولًا إلقاء نظرة أفضل على البوابات الموجودة في المسافة.

توقفت بالقرب من حافة المنصة، وصررت على أسناني محاولًا كبح الأنين الذي كان على وشك الإفلات من شفتيّ.

«أهذه هي؟ تبدو مختلفة.»

لكنني فشلت حتمًا، وتأوهت بصوت عالٍ.

مجازيًا وحرفيًا.

«أوووغ!»

أدار كيفن رأسه، وضيق عينيه حتى أصبحتا كشقين صغيرين، محاولًا إلقاء نظرة أفضل على البوابات الموجودة في المسافة.

كان الألم أكبر من أن أتحمله. شعرت وكأن جميع عظام ذراعي قد تحطمت.

«…لا أعرف حتى ماذا أقول.»

هززت رأسي، وسرعان ما استعدت رباطة جأشي.

حتى أنا لم أكن لأتعرف إليها لو كنت مكان كيفن.

رفعت رأسي وحدقت في الأورك الموجود في المسافة، فانفجرت المانا داخل جسدي إلى الخارج بينما أطلقت كامل قوتي. ومض الحذر فورًا على وجه الأورك.

«نعم.»

وضعت يدي بجانب خصري، وأمسكت بقبضة السيف.

فررر—! فررر—!

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

«وكأنني—هاه؟»

ثم أدار رأسه لينظر خلفي، وسرعان ما توقفت عيناه عند آفا.

«إذًا، هل هذا نوع من النادي الذي أنشأته لتضخيم غرورك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط