Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 420

الفصل 420: الهيمنة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 420: الهيمنة [2]

الفصل 420: الهيمنة [2]

جلس هاين منتصبًا في رقعة من العشب بالقرب من مسكنه، ونظر إلى السماء. وبينما كان محاطًا بملايين النجوم في السماء، بدا القمر جميلًا بشكل خاص هذه الليلة، وهو يرسم ببطء غطاءً أبيض ساطعًا على المنطقة المحيطة به.

في وقت متأخر من الليل.

«ليس لدي خيار آخر، أليس كذلك؟»

جلس هاين منتصبًا في رقعة من العشب بالقرب من مسكنه، ونظر إلى السماء. وبينما كان محاطًا بملايين النجوم في السماء، بدا القمر جميلًا بشكل خاص هذه الليلة، وهو يرسم ببطء غطاءً أبيض ساطعًا على المنطقة المحيطة به.

خفض هاين رأسه فجأة.

«هااا…»

لعن كيفن بصوت عالٍ بينما جزّ على أسنانه بقوة.

تنهد هاين بصوت عالٍ، ثم استلقى على العشب.

«غاضب؟»

غطى عينيه بذراعه، وعض شفتيه المرتجفتين بقوة.

في غرفة مختلفة.

«…لقد فشلت.»

لقد فشل في تجاوز جولة الـ64.

وبمجرد أن لمح الهيئة، اعتدل هاين في جلسته.

وعلى الرغم من أنه بذل كل ما لديه في قتاله، فإن النتيجة في النهاية كانت خسارته الحتمية.

«هوووو…»

كان خصمه قويًا للغاية.

«…آمل أن تنقل تحياتك إلى رين من أجلي.»

انساب الدفء على جانب خديه بينما حاول جاهدًا حبس دموعه.

الصعوبة: الحد الأدنى للرتبة S+.

لكن في النهاية، عندما تذكر والده وعائلته وأدرك أنه لم يعد قادرًا على الحصول على العلاج، لم يعد هاين قادرًا على حبس دموعه، وبدأ المزيد والمزيد منها بالانهمار على جانبي خديه.

لم أتطرق إلى هذا الموضوع.

على الرغم من كل الصعوبات التي عانى منها، وتحسنه السريع، لم يتمكن هاين من الوصول إلى أفضل عشرة.

[5د : 00ث]

في هذه اللحظة فقط أدرك مدى اتساع العالم.

«ماذا؟»

فقط لأنه تجاوز زملاءه السابقين في المدرسة بفارق كبير، فهذا لا يعني أنه لم يكن هناك آخرون قد تجاوزوه بالمثل بفارق كبير.

با… دومب! با… دومب!

«أنا فاشل للغاية…»

با… دومب! با… دومب!

تمتم بصوت عالٍ، بينما قبض قبضتيه بقوة.

سأل هاين بنظرة خيبة أمل طفيفة. دلكت رقبتي وتثاءبت.

لو أنه تدرب بجدية أكبر، لكان قادرًا بالتأكيد على الفوز! لقد كان كسولًا جدًا في تدريبه.

ظهر عدم التصديق على وجه هاين وهو ينظر إليّ.

«لا، لست كذلك.»

«…أفهم.»

لكن في تلك اللحظة، سمع فجأة صوتًا مألوفًا قادمًا من مكان قريب.

فقط لأنه تجاوز زملاءه السابقين في المدرسة بفارق كبير، فهذا لا يعني أنه لم يكن هناك آخرون قد تجاوزوه بالمثل بفارق كبير.

مسح هاين عينيه بسرعة، ورفع رأسه ونظر في اتجاه مصدر الصوت.

على الرغم من أنني كنت مغمض العينين، استطعت أن أشعر بالصدمة الحقيقية في صوت هاين عندما سمع كلماتي.

«رين؟»

رفعت يدي وربتُّ على كتفه.

وبمجرد أن لمح الهيئة، اعتدل هاين في جلسته.

اتكأت إلى الخلف على العشب وتمتمت:

«ممم.»

«هوووو…»

أومأ رين برأسه ببساطة، ثم جلس بجانبه.

عندها رأى كيفن ذلك.

وضع رين كلتا يديه على ركبتيه، ونظر إلى القمر في السماء وتمتم:

والأغرب من ذلك أنني لم أشعر بأي شيء عندما رأيت كيفن يفقد السيطرة على نفسه حينها. كان الشعور مختلفًا قليلًا، لكنه بدا كما لو أنني أتخلص من عبء.

«أنت لم تفشل.»

وبينما كان يشاهد ذلك المقطع مرارًا وتكرارًا، دوّى صوت تشقق، وبدأ الجهاز اللوحي ينحني ببطء.

كانت زاويتا عينيه حمراوين، وتمكنت من رؤية أنه كان قد بكى للتو.

وبينما تمتمت بتلك الكلمات، أبعدت عيني عن القمر ونظرت في اتجاه هاين.

«هوااااممم… أجل، لقد تأخر الوقت. وما زالت لدي بطولة غدًا.»

كانت زاويتا عينيه حمراوين، وتمكنت من رؤية أنه كان قد بكى للتو.

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، دوّى صوت نقر مرتفع في الغرفة، بينما بدأ مؤقت بجانب الغرفة.

لم أتطرق إلى هذا الموضوع.

ومع ذلك، بينما كنت عائدًا إلى غرفتي، بدأت الابتسامة على وجهي تختفي ببطء.

رفعت يدي وربتُّ على كتفه.

انحنى إلى الأمام وأمسك برأسه، وأصبح ذهن كيفن مشوشًا بمختلف أنواع الأفكار.

«إذا كنت قلقًا بشأن والدك، فلا تقلق. يمكنني أن أحصل لك على العلاج.»

مددت ذراعي، ثم وقفت ببطء.

«لك—»

كان هناك شيء ما في الحادثة بدا غريبًا جدًا بالنسبة إليّ. أو بالأحرى، الشعور الذي انتابني عندما طعن آرون إيما في ظهرها.

قبل أن يتمكن هاين من قول أي شيء، قاطعته بسرعة.

أخرج جهازه اللوحي، وشغّل الفيديو وأعاده.

«هل أنت قلق من أنني سأهدر فرصة فوزي للحصول على دموع الإلف؟»

«ليس لدي خيار آخر، أليس كذلك؟»

ومضت الدهشة على وجه هاين عندما قلت تلك الكلمات.

«لا يمكن. من المستحيل أن يكون هو من فعلها…»

ابتسمت لردة فعله. فقد أوضحت ردة فعله تمامًا أن هذه كانت أفكاره.

كلي كلانك—

اتكأت إلى الخلف على العشب وتمتمت:

«لا.»

«…لا داعي للقلق بشأن ذلك. على الرغم من ندرة دموع الإلف، فإنك لا تحتاج إلى الفوز بالبطولة للحصول عليها.»

لم يكن يريد أن يعيش وهو يشك في رين، شخصًا كان يثق به بشدة وحتى يشاركه أعمق أسراره.

لم يكن من الممكن أن يمتلك الإلف دمعة إلف واحدة فقط. كانت لديهم عدة منها. كانت المشكلة الوحيدة هي إقناعهم بتبادلها، ولقد أعددت حلًا لذلك منذ وقت طويل.

لا بد أنه يشعر بطريقة ما بالخيانة.

«ماذا؟»

«إذا كنت أريد إجابة، فلا خيار أمامي سوى فعل هذا، أليس كذلك؟»

ظهر عدم التصديق على وجه هاين وهو ينظر إليّ.

وأشار إليّ، وارتجف صوته.

وأشار إليّ، وارتجف صوته.

عند سماع كلماتي، ارتخى كتفا هاين أخيرًا قليلًا. وظهرت راحة واضحة على وجهه.

«…لكن ألم تخبرني أن الطريقة الوحيدة للحصول عليها هي احتلال أحد المراكز العشرة الأولى في البطولة؟»

«…همم؟»

«كانت تلك كذبة.»

سأل هاين بنظرة خيبة أمل طفيفة. دلكت رقبتي وتثاءبت.

قلت بهدوء.

أومأ هاين برأسه.

أغمضت عيني، وشعرت بالنسيم البارد اللطيف يمر بجسدي.

ولسوء الحظ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن هاين، الذي لم يكن يتدرب على دليل سيف من فئة الخمس نجوم، وكان يركز فقط على رتبته.

«لم يكن عليك الوصول إلى المراكز العشرة الأولى للحصول على دمعة الإلف.»

خفض هاين رأسه فجأة.

«م… ماذا؟!»

تمتم كيفن بصوت عالٍ وهو يفكك الكلمات التي خرجت من فم آرون. وعندما فعل ذلك، تجمد وجه كيفن قليلًا.

على الرغم من أنني كنت مغمض العينين، استطعت أن أشعر بالصدمة الحقيقية في صوت هاين عندما سمع كلماتي.

===

كانت صدمته مفهومة. فقد كذبت عليه عمدًا بشأن دمعة الإلف حتى يبذل قصارى جهده في البطولة.

رفعت يدي وربتُّ على كتفه.

لا بد أنه يشعر بطريقة ما بالخيانة.

ومع ذلك، بينما كنت عائدًا إلى غرفتي، بدأت الابتسامة على وجهي تختفي ببطء.

«ماذا—»

الفصل 420: الهيمنة [2]

«لا تفكر كثيرًا في الأمر. كذبت عليك فقط حتى تبذل قصارى جهدك في البطولة.»

انحنى إلى الأمام وأمسك برأسه، وأصبح ذهن كيفن مشوشًا بمختلف أنواع الأفكار.

فتحت عيني ونظرت مباشرة إلى عيني هاين.

أومأ هاين برأسه.

«لو لم أخبرك بهذا، لما دفعت نفسك إلى حدودك القصوى أبدًا، ولما أدركت أبدًا مدى قوة الأشخاص الموجودين في الخارج.»

نقر كيفن على الجهاز اللوحي، وأبطأ الفيديو. ولم يتمكن أخيرًا من تمييز ما أراد قوله إلا بعد أن أبطأ الفيديو أربع مرات.

على الرغم من تجاربه العديدة معي في هينولور، لم يكن هاين قد أدرك حقًا عمق هذا العالم.

وبينما كان يشاهد الفيديو، تغير تعبير وجهه مرارًا وتكرارًا. وخصوصًا في اللحظة التي طعن فيها آرون إيما مباشرة في ظهرها.

فقط لأنه كان يرفع رتبته بسرعة، فهذا لا يعني أنه كان قويًا.

لم أتطرق إلى هذا الموضوع.

وخير مثال على ذلك هو كيفن وجين وأنا. فنحن جميعًا نتدرب على أدلة من فئة الخمس نجوم.

«ماذا لو…»

ولأننا نتدرب على أدلة سيف من فئة الخمس نجوم، فإننا نقضي معظم وقتنا في إتقانها بدلًا من التركيز على رتبنا كما يفعل الآخرون.

خيّم برد قارس فجأة على جسد كيفن بينما وقف.

وكان هذا أحد الأسباب التي جعلت معدل نمونا يبدو مماثلًا لمعدل بعض العباقرة الآخرين هناك. لكنه كان أيضًا السبب في أن قوتنا كانت تتجاوز قوتهم بفارق هائل.

كلي كلانك—!

لو قاتلت شخصًا من الرتبة نفسها التي أمتلكها، فلن أواجه أي مشكلة في التخلص منه.

فقط لأنه كان يرفع رتبته بسرعة، فهذا لا يعني أنه كان قويًا.

ولسوء الحظ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن هاين، الذي لم يكن يتدرب على دليل سيف من فئة الخمس نجوم، وكان يركز فقط على رتبته.

فكر بنظرة مكتئبة على وجهه. لكن في اللحظة التي كان على وشك الاستسلام فيها، خطرت فكرة فجأة في ذهنه.

«على أي حال، يمكنك أن تسترخي. لقد وعدتك منذ وقت طويل بأنني سأحصل على العلاج لوالدك. ولن أخلف هذا الوعد.»

قلت بهدوء.

وبعد أن وقعت عقد المانا، كان عليّ الوفاء بما وعدت به.

التكلفة: نواة من الرتبة A.

«…أفهم.»

«لا، ليست هنا…»

عند سماع كلماتي، ارتخى كتفا هاين أخيرًا قليلًا. وظهرت راحة واضحة على وجهه.

«أغلق الغرفة لخمس دقائق.»

استدرت لأنظر إليه وسألته:

«أغلق الغرفة لخمس دقائق.»

«ألست غاضبًا؟»

في وقت متأخر من الليل.

«غاضب؟»

قلت بهدوء.

«أجل، غاضب من حقيقة أنني كذبت عليك.»

فكر بنظرة مكتئبة على وجهه. لكن في اللحظة التي كان على وشك الاستسلام فيها، خطرت فكرة فجأة في ذهنه.

ضم هاين شفتيه وهز رأسه.

أخذت نفسًا عميقًا، وأخرجت كل المانا الموجودة داخل جسدي. وبينما كنت أُخرج ماناي، انبعث توهج أبيض قوي فجأة إلى الخارج، وأحاط بالغرفة بأكملها.

«لا.»

«لك—»

اتكأ هاين إلى الخلف، ورفع رأسه ونظر إلى القمر في السماء.

قال كيفن بصوت عالٍ بينما انحنى إلى الأمام ونظر إلى واجهة النظام.

«…ربما في البداية، لكن بعد أن سمعت ما قلته، أدركت أنك كنت تفعل هذا لمصلحتي.»

تمتم كيفن بصوت عالٍ وهو يفكك الكلمات التي خرجت من فم آرون. وعندما فعل ذلك، تجمد وجه كيفن قليلًا.

خفض هاين رأسه فجأة.

قبل أن يتمكن هاين من قول أي شيء، قاطعته بسرعة.

«…ولهذا، أنا ممتن لك.»

مسح هاين عينيه بسرعة، ورفع رأسه ونظر في اتجاه مصدر الصوت.

عند سماع كلماته، ارتفعت زاويتا شفتيّ.

كانت زاويتا عينيه حمراوين، وتمكنت من رؤية أنه كان قد بكى للتو.

«أهذا صحيح؟»

با… دومب! با… دومب!

«أجل.»

ومع ذلك، بينما كنت عائدًا إلى غرفتي، بدأت الابتسامة على وجهي تختفي ببطء.

أومأ هاين برأسه.

«دمعة الإلف… دمعة الإلف… دمعة الإلف…»

مددت ذراعي، ثم وقفت ببطء.

كانت المتطلبات مرتفعة للغاية.

«هذا جيد.»

قبل أن يتمكن هاين من قول أي شيء، قاطعته بسرعة.

«…هل سترحل؟»

خيّم برد قارس فجأة على جسد كيفن بينما وقف.

سأل هاين بنظرة خيبة أمل طفيفة. دلكت رقبتي وتثاءبت.

كانت صدمته مفهومة. فقد كذبت عليه عمدًا بشأن دمعة الإلف حتى يبذل قصارى جهده في البطولة.

«هوااااممم… أجل، لقد تأخر الوقت. وما زالت لدي بطولة غدًا.»

الطريقة التي جرت بها الأمور. شعرت بأنها غريبة بالنسبة إليّ.

«إذًا لن أعطلك.»

«لك—»

لوحت بيدي مودعًا هاين، وتوجهت عائدًا إلى غرفتي.

الكوكب الرئيسي الحادي عشر في الماضي. على هذا الكوكب توجد شجرة العالم التي تحولت إلى شجرة شيطان. وهو المكان الذي تُحصد فيه فواكه الشيطان حاليًا.

ومع ذلك، بينما كنت عائدًا إلى غرفتي، بدأت الابتسامة على وجهي تختفي ببطء.

كلي كلانك—!

عادت مشاهد حادثة اليوم إلى ذهني.

نقر كيفن على الجهاز اللوحي، وأبطأ الفيديو. ولم يتمكن أخيرًا من تمييز ما أراد قوله إلا بعد أن أبطأ الفيديو أربع مرات.

«هناك شيء لا يتطابق في حادثة اليوم…»

«كانت تلك كذبة.»

الطريقة التي جرت بها الأمور. شعرت بأنها غريبة بالنسبة إليّ.

تردد الصوت المتكرر لنبضات قلبي في أرجاء الغرفة بينما فتحت فمي ببطء وتمتمت:

كان هناك شيء ما في الحادثة بدا غريبًا جدًا بالنسبة إليّ. أو بالأحرى، الشعور الذي انتابني عندما طعن آرون إيما في ظهرها.

كانت تلك المرة الثامنة تقريبًا التي أعاد فيها الفيديو، وفي اللحظة التي كان على وشك التوقف عن تعذيب نفسه، لاحظ أخيرًا شيئًا.

بدلًا من القلق أو أي شيء آخر، كان أول ما خطر ببالي هو: «كل شيء يسير وفقًا للخطة.»

هناك شيء لا يتطابق.

«غريب…»

خفض هاين رأسه فجأة.

والأغرب من ذلك أنني لم أشعر بأي شيء عندما رأيت كيفن يفقد السيطرة على نفسه حينها. كان الشعور مختلفًا قليلًا، لكنه بدا كما لو أنني أتخلص من عبء.

با… دومب! با… دومب!

كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقي.

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت بالخوف يتسلل إلى ذهني بينما أخذت نفسًا عميقًا آخر لأهدئ نفسي.

«ليس لدي خيار آخر، أليس كذلك؟»

تمتم كيفن بصوت عالٍ وهو يفكك الكلمات التي خرجت من فم آرون. وعندما فعل ذلك، تجمد وجه كيفن قليلًا.

توقفت عن المشي وأغمضت عيني، ثم نظرت إلى السماء وزفرت.

===

با… دومب! با… دومب!

«أنا فاشل للغاية…»

تسارعت دقات قلبي دون أن أدرك.

لكن في النهاية، عندما تذكر والده وعائلته وأدرك أنه لم يعد قادرًا على الحصول على العلاج، لم يعد هاين قادرًا على حبس دموعه، وبدأ المزيد والمزيد منها بالانهمار على جانبي خديه.

«إذا كنت أريد إجابة، فلا خيار أمامي سوى فعل هذا، أليس كذلك؟»

عند سماع كلماتي، ارتخى كتفا هاين أخيرًا قليلًا. وظهرت راحة واضحة على وجهه.

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت بالخوف يتسلل إلى ذهني بينما أخذت نفسًا عميقًا آخر لأهدئ نفسي.

لم يكن يريد أن يعيش وهو يشك في رين، شخصًا كان يثق به بشدة وحتى يشاركه أعمق أسراره.

ثم عدت إلى غرفتي، ورميت سوار يدي على السرير وتوجهت إلى ساحة التدريب.

الفصل 420: الهيمنة [2]

كلي كلانك—!

غطى عينيه بذراعه، وعض شفتيه المرتجفتين بقوة.

وبمجرد دخولي إلى ساحة التدريب ورؤيتي أنه لا يوجد أحد حاضر، توجهت إلى إحدى غرف التدريب الخاصة.

وفجأة، عادت ذكريات رؤيته إلى ذهن كيفن. الرؤية التي قتل فيها شخص يشبه رين إيما.

دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفي، ثم جلست متربعًا في منتصف الغرفة.

عند سماع كلماته، ارتفعت زاويتا شفتيّ.

«هوووو…»

لوحت بيدي مودعًا هاين، وتوجهت عائدًا إلى غرفتي.

أخذت نفسًا عميقًا، وأخرجت كل المانا الموجودة داخل جسدي. وبينما كنت أُخرج ماناي، انبعث توهج أبيض قوي فجأة إلى الخارج، وأحاط بالغرفة بأكملها.

ومضت الدهشة على وجه هاين عندما قلت تلك الكلمات.

جززت على أسناني، وواصلت إخراج المانا حتى لم يتبقَّ سوى قدر ضئيل منها. ما يكفي تقريبًا ليستمر معي خمس دقائق.

«أجل.»

وبمجرد أن وصلت ماناي إلى ذلك المستوى، نظرت نحو زاوية الغرفة وتحدثت.

«ماذا—»

«أغلق الغرفة لخمس دقائق.»

انحنى إلى الأمام وأمسك برأسه، وأصبح ذهن كيفن مشوشًا بمختلف أنواع الأفكار.

كلي كلانك—

أضاءت عينا كيفن فجأة.

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، دوّى صوت نقر مرتفع في الغرفة، بينما بدأ مؤقت بجانب الغرفة.

أخذت نفسًا عميقًا، وأخرجت كل المانا الموجودة داخل جسدي. وبينما كنت أُخرج ماناي، انبعث توهج أبيض قوي فجأة إلى الخارج، وأحاط بالغرفة بأكملها.

[5د : 00ث]

لم يكن يريد أن يعيش وهو يشك في رين، شخصًا كان يثق به بشدة وحتى يشاركه أعمق أسراره.

حدقت في المؤقت أعلاه، وأغمضت عيني.

في هذه اللحظة فقط أدرك مدى اتساع العالم.

با… دومب! با… دومب!

وبينما كان يشاهد الفيديو، تغير تعبير وجهه مرارًا وتكرارًا. وخصوصًا في اللحظة التي طعن فيها آرون إيما مباشرة في ظهرها.

تردد الصوت المتكرر لنبضات قلبي في أرجاء الغرفة بينما فتحت فمي ببطء وتمتمت:

أخذ كيفن يتصفح قائمة عناصره، وهز رأسه.

«لا مبالاة الملك…»

بعد أن طعن إيما في ظهرها مباشرة، لمح كيفن آرون وهو يقول شيئًا.

أغمضت عيني، وشعرت بالنسيم البارد اللطيف يمر بجسدي.

في غرفة مختلفة.

«ماذا—»

«النظام.»

لقد فشل في تجاوز جولة الـ64.

قال كيفن بصوت عالٍ بينما انحنى إلى الأمام ونظر إلى واجهة النظام.

«أغلق الغرفة لخمس دقائق.»

===

الصعوبة: الحد الأدنى للرتبة S+.

[جرعة شفاء متوسطة] × 8

التكلفة: نواة من الرتبة A.

[جرعة تعزيز القوة] × 2

الطريقة التي جرت بها الأمور. شعرت بأنها غريبة بالنسبة إليّ.

[جرعة شفاء متقدمة] × 3

«أجل، غاضب من حقيقة أنني كذبت عليك.»

===

«أنت لم تفشل.»

«لا، ليست هنا…»

سأل هاين بنظرة خيبة أمل طفيفة. دلكت رقبتي وتثاءبت.

أخذ كيفن يتصفح قائمة عناصره، وهز رأسه.

سأل هاين بنظرة خيبة أمل طفيفة. دلكت رقبتي وتثاءبت.

وبعد فترة، نقر بسرعة على الواجهة ونظر في متجر النظام. كان يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على شيء يساعد إيما هناك.

وفجأة، عادت ذكريات رؤيته إلى ذهن كيفن. الرؤية التي قتل فيها شخص يشبه رين إيما.

«دمعة الإلف… دمعة الإلف… دمعة الإلف…»

عندها رأى كيفن ذلك.

ومع ذلك، مهما بحث، لم يتمكن من العثور على ما يبحث عنه ولا على أي شيء له تأثيرات مشابهة لتأثير دمعة الإلف.

قبل أن يتمكن هاين من قول أي شيء، قاطعته بسرعة.

«تبًا…»

كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقي.

لعن كيفن بصوت عالٍ بينما جزّ على أسنانه بقوة.

هناك شيء لا يتطابق.

«هل الطريقة الوحيدة للحصول على دمعة الإلف هي الفوز بالبطولة؟»

لو أنه تدرب بجدية أكبر، لكان قادرًا بالتأكيد على الفوز! لقد كان كسولًا جدًا في تدريبه.

فكر بنظرة مكتئبة على وجهه. لكن في اللحظة التي كان على وشك الاستسلام فيها، خطرت فكرة فجأة في ذهنه.

لعن كيفن بصوت عالٍ بينما جزّ على أسنانه بقوة.

«انتظر.»

كانت المتطلبات مرتفعة للغاية.

أضاءت عينا كيفن فجأة.

«رين؟»

وبينما كان يتصفح واجهة نظامه مرة أخرى، توقفت إصبعه قريبًا على قسم معين.

كانت المتطلبات مرتفعة للغاية.

===

===

[ميلاندوير]

===

الكوكب الرئيسي الحادي عشر في الماضي. على هذا الكوكب توجد شجرة العالم التي تحولت إلى شجرة شيطان. وهو المكان الذي تُحصد فيه فواكه الشيطان حاليًا.

لعن كيفن بصوت عالٍ بينما جزّ على أسنانه بقوة.

الصعوبة: الحد الأدنى للرتبة S+.

تمتم كيفن بصوت عالٍ وهو يفكك الكلمات التي خرجت من فم آرون. وعندما فعل ذلك، تجمد وجه كيفن قليلًا.

فارق الوقت: 1/5 من أيام البشر.

ضم هاين شفتيه وهز رأسه.

التكلفة: نواة من الرتبة A.

«…لكن ألم تخبرني أن الطريقة الوحيدة للحصول عليها هي احتلال أحد المراكز العشرة الأولى في البطولة؟»

===

===

«اللعنة!»

كانت صدمته مفهومة. فقد كذبت عليه عمدًا بشأن دمعة الإلف حتى يبذل قصارى جهده في البطولة.

وبينما كان يدرس الواجهة، قبض كيفن قبضتيه، وسرعان ما تبدد كل الأمل من ذهنه.

الفصل 420: الهيمنة [2]

كانت المتطلبات مرتفعة للغاية.

رفعت يدي وربتُّ على كتفه.

انحنى إلى الأمام وأمسك برأسه، وأصبح ذهن كيفن مشوشًا بمختلف أنواع الأفكار.

مددت ذراعي، ثم وقفت ببطء.

«…كيف يمكن أن تكون تلك الحادثة قد وقعت؟»

ظهر عدم التصديق على وجه هاين وهو ينظر إليّ.

لماذا كان على إيما أن تُصاب، ولماذا الآن؟ على الرغم من أن آرون لم يكن يحب إيما، فلماذا يحاول فجأة قتلها؟ لم يكن الأمر منطقيًا!

«هل الطريقة الوحيدة للحصول على دمعة الإلف هي الفوز بالبطولة؟»

أخرج جهازه اللوحي، وشغّل الفيديو وأعاده.

وبينما كان يشاهد ذلك المقطع مرارًا وتكرارًا، دوّى صوت تشقق، وبدأ الجهاز اللوحي ينحني ببطء.

وبينما كان يشاهد الفيديو، تغير تعبير وجهه مرارًا وتكرارًا. وخصوصًا في اللحظة التي طعن فيها آرون إيما مباشرة في ظهرها.

كان خصمه قويًا للغاية.

خلال تلك اللحظة، اضطر إلى إجبار نفسه جسديًا على المشاهدة ومنع نفسه من التقيؤ.

الكوكب الرئيسي الحادي عشر في الماضي. على هذا الكوكب توجد شجرة العالم التي تحولت إلى شجرة شيطان. وهو المكان الذي تُحصد فيه فواكه الشيطان حاليًا.

وبينما كان يشاهد ذلك المقطع مرارًا وتكرارًا، دوّى صوت تشقق، وبدأ الجهاز اللوحي ينحني ببطء.

رفعت يدي وربتُّ على كتفه.

«…همم؟»

أمسك كيفن بمعطفه وخرج من غرفته.

كانت تلك المرة الثامنة تقريبًا التي أعاد فيها الفيديو، وفي اللحظة التي كان على وشك التوقف عن تعذيب نفسه، لاحظ أخيرًا شيئًا.

بعد أن طعن إيما في ظهرها مباشرة، لمح كيفن آرون وهو يقول شيئًا.

قرّب الجهاز اللوحي بسرعة من وجهه ليلقي نظرة أفضل.

الصعوبة: الحد الأدنى للرتبة S+.

عندها رأى كيفن ذلك.

قال كيفن بصوت عالٍ بينما انحنى إلى الأمام ونظر إلى واجهة النظام.

بعد أن طعن إيما في ظهرها مباشرة، لمح كيفن آرون وهو يقول شيئًا.

«…ولهذا، أنا ممتن لك.»

نقر كيفن على الجهاز اللوحي، وأبطأ الفيديو. ولم يتمكن أخيرًا من تمييز ما أراد قوله إلا بعد أن أبطأ الفيديو أربع مرات.

وبينما تمتمت بتلك الكلمات، أبعدت عيني عن القمر ونظرت في اتجاه هاين.

«…آمل أن تنقل تحياتك إلى رين من أجلي.»

واصل كيفن التمتمة بصوت عالٍ. لكن كلما فكر في الأمر، ضعف صوته أكثر.

تمتم كيفن بصوت عالٍ وهو يفكك الكلمات التي خرجت من فم آرون. وعندما فعل ذلك، تجمد وجه كيفن قليلًا.

أخذ كيفن يتصفح قائمة عناصره، وهز رأسه.

«هل اكتشف أمر ذلك الوقت؟»

«ألست غاضبًا؟»

لكن كيف؟ أخبره رين أنه عالج الوضع، وأنه لم يكن من الممكن أن يتذكر أي شيء.

كيف كان من الممكن أن يعرف أن رين كان وراء الحادثة التي وقعت له؟

وبدلًا من مجرد الانتظار حتى يحدث شيء ما، قرر كيفن مواجهة رين مباشرة.

هناك شيء لا يتطابق.

غطى عينيه بذراعه، وعض شفتيه المرتجفتين بقوة.

«ماذا لو…»

خيّم برد قارس فجأة على جسد كيفن بينما وقف.

وفجأة، عادت ذكريات رؤيته إلى ذهن كيفن. الرؤية التي قتل فيها شخص يشبه رين إيما.

«صحيح، ربما يكون كل هذا مجرد سوء فهم. سأذهب للتحدث إليه وحل هذه المسألة الآن.»

خيّم برد قارس فجأة على جسد كيفن بينما وقف.

الكوكب الرئيسي الحادي عشر في الماضي. على هذا الكوكب توجد شجرة العالم التي تحولت إلى شجرة شيطان. وهو المكان الذي تُحصد فيه فواكه الشيطان حاليًا.

«لا يمكن. من المستحيل أن يكون هو من فعلها…»

على الرغم من كل الصعوبات التي عانى منها، وتحسنه السريع، لم يتمكن هاين من الوصول إلى أفضل عشرة.

واصل كيفن التمتمة بصوت عالٍ. لكن كلما فكر في الأمر، ضعف صوته أكثر.

«أغلق الغرفة لخمس دقائق.»

«هاا… هااا…»

«أجل.»

حاول كيفن تهدئة نفسه بأنفاس ثقيلة.

في هذه اللحظة فقط أدرك مدى اتساع العالم.

«صحيح، ربما يكون كل هذا مجرد سوء فهم. سأذهب للتحدث إليه وحل هذه المسألة الآن.»

«اللعنة!»

وبدلًا من مجرد الانتظار حتى يحدث شيء ما، قرر كيفن مواجهة رين مباشرة.

فقط لأنه تجاوز زملاءه السابقين في المدرسة بفارق كبير، فهذا لا يعني أنه لم يكن هناك آخرون قد تجاوزوه بالمثل بفارق كبير.

لم يكن يريد أن يعيش وهو يشك في رين، شخصًا كان يثق به بشدة وحتى يشاركه أعمق أسراره.

وبينما كان يتصفح واجهة نظامه مرة أخرى، توقفت إصبعه قريبًا على قسم معين.

«صحيح، ربما يكون هذا كله مجرد سوء فهم غبي.»

ومضت الدهشة على وجه هاين عندما قلت تلك الكلمات.

أمسك كيفن بمعطفه وخرج من غرفته.

===

«هناك شيء لا يتطابق في حادثة اليوم…»

«…ربما في البداية، لكن بعد أن سمعت ما قلته، أدركت أنك كنت تفعل هذا لمصلحتي.»

أخرج جهازه اللوحي، وشغّل الفيديو وأعاده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط