Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 427

الفصل 427: دور الـ32 [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 427: دور الـ32 [2]

الفصل 427: دور الـ32 [2]

“…قولي، ألم تصفيني بالكاذب منذ وقت ليس ببعيد؟”

نطاق البشر، مدينة أشتون.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك متابعة حديثها، انفجرت الساحة بأكملها بالهتافات. ومع تتابع الهتافات، شاهدت شخصية مألوفة تظهر على إحدى الإسقاطات أسفل الشجرة.

في اللحظة التي أُعلن فيها أن البطولة ستُبث في جميع أنحاء نطاق البشر، اجتاح جو من الحماس المدينة بأكملها، حيث ضبط الجميع أجهزتهم بدقة لمتابعة البطولة بأكملها.

“هل يمكنك أن تتركي أولًا؟”

“وفقًا للمصادر، لم يتمكن سوى ستة بشر من التأهل إلى دور الـ32.”

ارتعش فمي عند كلماتها، لكن بصفتي الشخص الأكثر نضجًا، امتنعت عن قول أي شيء.

كانت وجوه مذيعين اثنين تظهر على كل شاشة، وهما يتحدثان مع بعضهما. كان أحد المذيعين امرأة ذات وجه جميل وشعر أسود لامع ينسدل برفق خلف كتفيها.

‘هل سمعت بشكل خاطئ؟’

كانت ترتدي فستانًا جميلًا، وتبدو متألقة بشكل خاص.

حوّلت لورينا انتباه المشاهدين إليها، وابتسمت ابتسامة غامضة.

كان اسمها لورينا، وكانت بطلة مشهورة من الرتبة A.

وبجانبها، كان شريكها في التقديم، زاك ميدلسباو، يتمتع بظهر مستقيم وملامح وسيمة وشعر بني، وكان هو الآخر بطلًا مشهورًا من الرتبة A.

“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لأخبرك بالنظرية. أحتاج إلى بعض الوقت لأدوّنها بشكل صحيح. بالإضافة إلى ذلك، ليس الوقت الحالي مناسبًا أصلًا.”

في تلك اللحظة، كان الاثنان يتحدثان عن المتنافسين القادمين.

أخرجني صوت ميليسا المنزعج فجأة من أفكاري. حككت مؤخرة عنقي، وابتسمت ابتسامة متكلفة.

“كايروليوم، آرون راينستون، كيفن فوس، أماندا ستيرن، جين هورتون، وآفا ليفز.”

“لا تظن ولو لثانية أنني لن أفعل بك شيئًا بسبب تلك الحركة الصغيرة التي قمت بها. هل لديك أي فكرة عن مقدار المتاعب التي جلبتها لي؟”

أجاب زاك بابتسامة، بينما عقد ذراعيه فوق الطاولة قبل أن ينظر مباشرة إلى الكاميرات.

“حسنًا، ماذا لو أخبرتك أن هناك طريقة أخرى؟ طريقة أسرع وأبسط لحل تسمم المانا.”

“من بين الأشخاص الستة، لا بد أنكم تعرفون بالفعل من يكون أربعة منهم، أليس كذلك؟”

“…إذًا؟”

بابتسامة، ضغط بإصبعه على الطاولة، فأضاءت أربعة ملفات شخصية بشكل أكثر سطوعًا.

“وفقًا للمصادر، لم يتمكن سوى ستة بشر من التأهل إلى دور الـ32.”

“آرون راينستون، كيفن فوس، أماندا ستيرن، وجين هورتون.”

هل كانت حقًا هي من توصلت إلى النظريات في النهاية؟ …أم أنها كانت أشياء زرعها الشخص الغامض بداخلي.

كان أسفل ملفاتهم الشخصية وصف موجز لهم. طولهم، وأعمارهم، ونبذة قصيرة عن ماضيهم.

ربتُّ على يديها اللتين كانتا لا تزالان تمسكان بملابسي، فأفلتت ميليسا قبضتها وأصلحت ملابسي. ألقيت نظرة حذرة في اتجاهها، ثم تابعت.

“لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الأشخاص الأربعة، بما أنه يمكنكم العثور بسهولة على معلومات عنهم عبر الإنترنت، لكن ما سأفعله هو استعراض الشخصين المتبقيين، آفا ليفز وكايروليوم. الحصانان الأسودان في البطولة.”

[على أي حال، معظمكم مهتم بما يستخدمه، وقد تلقيت تقارير تفيد بأن القطعة الأثرية التي يستخدمها تُسمى «البطاقة السحرية»، وهي واحدة من أحدث الاختراعات التي صنعتها ميليسا هول. ووفقًا للمصادر، يمكن لأي شخص لديه مانا استخدامها، ويمكنها بشكل أساسي تمكين الشخص من إلقاء تعويذة مثل الساحر العادي.]

بمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت شاشات الجميع، وبدأت تسجيلات لمعاركهما بالظهور على شاشات الجميع.

أومأت أماندا برأسها مرة أخرى.

استمر ذلك لنحو خمس دقائق، قبل أن تعود الشاشات إلى طبيعتها، وأصبحت الكاميرا الآن موجهة نحو لورينا، التي أسرت ابتسامتها بعض المشاهدين الذين كانوا يتابعون.

“من بين الأشخاص الستة، لا بد أنكم تعرفون بالفعل من يكون أربعة منهم، أليس كذلك؟”

“كما رأيتم، فإن المتنافسين اللذين عرضناهما عليكم لم يصلا إلى ما وصلا إليه بمجرد الحظ. وخصوصًا آفا ليفز، التي تمكنت من هزيمة خصم أعلى منها برتبتين كاملتين!”

بمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت شاشات الجميع، وبدأت تسجيلات لمعاركهما بالظهور على شاشات الجميع.

ظهر مربع صغير بجانبها، وعُرضت فيه اللحظة الأخيرة التي تمكنت فيها آفا من هزيمة خصمها.

بمجرد أن تحول الموضوع إلى البطاقات السحرية، تلاشى كل الاهتمام المتعلق بكايروليوم، إذ أراد كل مشاهد معرفة المزيد عنها فحسب.

تسببت هيئتها الشامخة، وهي تقف منتصبة في منتصف المنصة بعد أن هزمت خصمها، في غليان نبضات قلوب الكثير من الناس حماسًا.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن لدي سوى فكرة تقريبية عن كيفية عمل النظرية.

“أعتقد أن الكثيرين منكم يتساءلون على الأرجح من تكون؟”

رغم أن أماندا كانت عادةً ما تحمل تعبيرًا لا مباليًا على وجهها، إلا أن وجهها في هذه اللحظة كان باردًا بشكل خاص، مما منع أي شخص من الاقتراب منها.

حوّلت لورينا انتباه المشاهدين إليها، وابتسمت ابتسامة غامضة.

“هم؟”

“حسنًا، لا تقلقوا، لقد أجرينا بالفعل تحقيقًا عنها.”

كان هناك بعض التردد في نبرته عندما قال تلك الكلمات، لكنه تابع سريعًا قائلًا:

وبالضغط على الطاولة، أضاء ملف آفا الشخصي.

ربتُّ على يديها اللتين كانتا لا تزالان تمسكان بملابسي، فأفلتت ميليسا قبضتها وأصلحت ملابسي. ألقيت نظرة حذرة في اتجاهها، ثم تابعت.

“وفقًا للمصادر، كانت آفا ليفز ترتاد الأكاديمية المرموقة، لكنها قررت فجأة تركها في عامها الثاني. أما سبب تركها لها، فقد رفضت الأكاديمية تزويدنا بالمزيد من المعلومات عنه.”

“كايروليوم، آرون راينستون، كيفن فوس، أماندا ستيرن، جين هورتون، وآفا ليفز.”

هزت لورينا رأسها وهزت كتفيها قبل أن تتابع.

“بالنسبة لشخص مرتب إلى هذا الحد مثلك، أن تنسي ربط رباط حذائك، فهذا يعني أن هناك شيئًا ما خطب.”

“إنها في العمر نفسه الذي يبلغه المتنافسون الآخرون، ومهنتها هي «مروّضة الوحوش». وهي فئة بالغة الصعوبة في إتقانها. ومع ذلك، لا تتعاملي معها كمروّضة وحوش عادية. تستطيع آفا هنا استدعاء أكثر من وحش واحد في الوقت نفسه. وهو أمر يكاد يكون مجهولًا تمامًا. وقد يسميها البعض موهبة جيلية.”

توقفت لورينا وحولت انتباهها نحو الكاميرا الموجهة إليها.

في الوقت نفسه، إيسانور.

“لا يُعرف الكثير عنها بعد تركها الأكاديمية، لكن مهما كانت الأشياء التي فعلتها، يبدو أنها أتت بثمارها، إذ تأهلت الآن إلى دور الـ32.”

“هل يمكنك أن تتركي أولًا؟”

أعادت لورينا شعرها إلى الخلف، ثم أمسكت ببضع أوراق على الطاولة ورتبتها بعناية.

لم تكن الشخصية المألوفة سوى آفا، التي وقفت بفخر على الشاشة والناي في يدها.

وفجأة، ارتسم تعبير أكثر جدية على وجهها.

أعني، كيف يمكنني فجأة أن أستخرج كل هذه النظريات من رواية كتبتها؟ الروايات لا تتجاوز عادةً سطح معظم النظريات، لكن معرفة الرواية لم يكن من المفترض أن تساعدني على ابتكار الأشياء التي فعلتها في الماضي.

“والآن… فيما يتعلق بالمتنافس الآخر، كايروليوم، فلا يُعرف الكثير عنه. وكما يستطيع معظمكم أن يخبر، فهو من الواضح أنه يستخدم لقبًا.”

هدأت ميليسا نفسها، وبدا التفكير على وجهها، ثم أومأت برأسها.

انعقد حاجبا لورينا الرقيقان فجأة.

بعد أن أدركت ميليسا الموقف أيضًا، رضخت في النهاية، ولشدة ارتياحي. ثم، ومن دون أن تقول أي شيء آخر، غادرت الساحة. ومن مظهرها، لم تعد قادرة على تحمل وجودي أكثر من ذلك.

“نحن لا نعرف حقًا سبب اختياره لهذا اللقب، لكن وفقًا لما وجدناه، فإن كايروليوم تعني الأزرق باللغة اللاتينية.”

ضمّت لورينا شفتيها، ونظرت إلى زاك الذي ابتسم وتابع عنها.

تسببت هيئتها الشامخة، وهي تقف منتصبة في منتصف المنصة بعد أن هزمت خصمها، في غليان نبضات قلوب الكثير من الناس حماسًا.

“بما أننا لم نتمكن حقًا من معرفة أي شيء عن هذا المتنافس، فكل ما يمكننا فعله هو أن نريكم أسلوبه في القتال.”

ازداد الصدمة بداخلي أكثر، واستقام ظهري. وتسارعت ضربات قلبي قليلًا دون أن أدرك.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت الشاشات وبدأت تسجيلات لمعارك كايروليوم بالظهور على شاشة كل شخص حاضر. استمر ذلك للدقيقة التالية قبل أن تعود الشاشة إلى طبيعتها ويظهر لورينا وزاك مجددًا على الشاشات.

كان وجهها الغاضب لا يتناسب إطلاقًا مع ملامحها الجميلة، مما جعل المشهد هزليًا إلى حد ما. كان من الصعب حقًا عليّ كبح ضحكتي.

“كما ترون، فإن طريقة قتال كايروليوم هي… كيف أقول هذا؟ فريدة جدًا؟”

كان هناك بعض التردد في نبرته عندما قال تلك الكلمات، لكنه تابع سريعًا قائلًا:

حدقت بعمق في عينيها، ثم خفضت رأسي ونظرت إلى زيها الرسمي قبل أن أتنهد.

“على أي حال، معظمكم مهتم بما يستخدمه، وقد تلقيت تقارير تفيد بأن القطعة الأثرية التي يستخدمها تُسمى «البطاقة السحرية»، وهي واحدة من أحدث الاختراعات التي صنعتها ميليسا هول. ووفقًا للمصادر، يمكن لأي شخص لديه مانا استخدامها، ويمكنها بشكل أساسي تمكين الشخص من إلقاء تعويذة مثل الساحر العادي.”

تجاهلت الأمر، وأمسكت بحذائها وربطت رباطه. وما إن انتهيت، حتى منحتها نظرة من يعرف كل شيء.

بمجرد أن تحول الموضوع إلى البطاقات السحرية، تلاشى كل الاهتمام المتعلق بكايروليوم، إذ أراد كل مشاهد معرفة المزيد عنها فحسب.

وبعد ظهوره، تجسد حكم بينهما.

في الواقع، لم يكن المشاهدون وحدهم من أرادوا معرفة المزيد عنها، بل إن جميع الشركات الكبرى تقريبًا، مثل النقابات والشركات التجارية، أرادت جميعها معرفة المزيد عنها.

كان أسفل ملفاتهم الشخصية وصف موجز لهم. طولهم، وأعمارهم، ونبذة قصيرة عن ماضيهم.

كانت فكرة البطاقات السحرية بأكملها ثورية!

“حسنًا، ماذا لو أخبرتك أن هناك طريقة أخرى؟ طريقة أسرع وأبسط لحل تسمم المانا.”

في اللحظة التي أُعلن فيها أن البطولة ستُبث في جميع أنحاء نطاق البشر، اجتاح جو من الحماس المدينة بأكملها، حيث ضبط الجميع أجهزتهم بدقة لمتابعة البطولة بأكملها.

في الوقت نفسه، إيسانور.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت الشاشات وبدأت تسجيلات لمعارك كايروليوم بالظهور على شاشة كل شخص حاضر. استمر ذلك للدقيقة التالية قبل أن تعود الشاشة إلى طبيعتها ويظهر لورينا وزاك مجددًا على الشاشات.

[على أي حال، معظمكم مهتم بما يستخدمه، وقد تلقيت تقارير تفيد بأن القطعة الأثرية التي يستخدمها تُسمى «البطاقة السحرية»، وهي واحدة من أحدث الاختراعات التي صنعتها ميليسا هول. ووفقًا للمصادر، يمكن لأي شخص لديه مانا استخدامها، ويمكنها بشكل أساسي تمكين الشخص من إلقاء تعويذة مثل الساحر العادي.]

“حسنًا، ماذا لو أخبرتك أن هناك طريقة أخرى؟ طريقة أسرع وأبسط لحل تسمم المانا.”

“أخ.”

‘هل سمعت بشكل خاطئ؟’

حدقت في الشاشة أمامها، وشاهدت وجه ميليسا يلتوي بشراسة. كنت أقف بجانبها، فتراجعت خطوة إلى الجانب.

وبصرف النظر عن حقيقة أنها تركت أماندا عندما كانت صغيرة، لم أكن أعرف حقًا شيئًا آخر.

‘من الأفضل أن أبتعد عنها قدر الإمكان.’

عقدت أماندا حاجبيها.

“إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟”

حسنًا، أي شخص باستثنائي.

لكن بدا أن ميليسا لن تدع الأمر يمر، إذ استدارت وحدقت في اتجاهي. وبعد ذلك، أمسكت بملابسي وقربت وجهها من وجهي.

حدقت في الشاشة أمامها، وشاهدت وجه ميليسا يلتوي بشراسة. كنت أقف بجانبها، فتراجعت خطوة إلى الجانب.

كان وجهها الغاضب لا يتناسب إطلاقًا مع ملامحها الجميلة، مما جعل المشهد هزليًا إلى حد ما. كان من الصعب حقًا عليّ كبح ضحكتي.

التقت عيناها بعينيّ، وعضت أماندا شفتيها برفق قبل أن تغلق عينيها. وخلال الثواني التالية، ارتخى حاجبها وانعقد مرارًا. وفي النهاية، وهي تحدق بعمق في عينيّ، قالت بهدوء:

“ما المضحك اللعين في الأمر؟”

في الواقع، لم يكن المشاهدون وحدهم من أرادوا معرفة المزيد عنها، بل إن جميع الشركات الكبرى تقريبًا، مثل النقابات والشركات التجارية، أرادت جميعها معرفة المزيد عنها.

“لا شيء؟”

“في الجولة الأولى من دور الـ32، ستكون المباراة بين آفا ليفز وأميليا.”

أجبت بينما أدرت وجهي بعيدًا. ومع ذلك، لم يبدُ أن ذلك نجح، إذ زادت من قوة سحبها وقربت وجهي منها أكثر وهي تهددني.

“لا تظن ولو لثانية أنني لن أفعل بك شيئًا بسبب تلك الحركة الصغيرة التي قمت بها. هل لديك أي فكرة عن مقدار المتاعب التي جلبتها لي؟”

أدرت رأسي، وألقيت نظرة على الحشد الضخم الذي تجمع أسفل الشجرة الهائلة.

هززت رأسي.

“…إذًا؟”

“لا، ليس حقًا.”

رفعت رأسها ببطء واستدارت لتنظر إليّ، ثم أومأت برأسها.

التوى وجه ميليسا أكثر عند كلماتي. تحول وجهها الشاحب إلى الأحمر تمامًا من الغضب، بينما استطعت سماع صوت صرير أسنانها.

“…ماذا؟”

“كْررر… كْررر”

بمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت شاشات الجميع، وبدأت تسجيلات لمعاركهما بالظهور على شاشات الجميع.

عند سماعي صوت صرير أسنانها، لم أستطع إلا التعليق.

“أخ.”

“تبدين تمامًا مثل الأورك.”

‘من الأفضل أن أبتعد عنها قدر الإمكان.’

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمي، ندمت نوعًا ما على قولها، لكن بينما شاهدت وجه ميليسا يتحول من الأحمر إلى الأرجواني، تبدد كل ذلك الندم سريعًا، واجتاحني شعور بالإنجاز.

“لا، ليس حقًا.”

‘أهكذا يكون الشعور عند الانتصار على ميليسا؟’

في الوقت نفسه، إيسانور.

لن أكذب، لقد كان الأمر إدمانيًا. لكن بدا أنني كنت الوحيد الذي شعر بذلك، إذ ارتجف فم ميليسا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وسرعان ما انقلبت عيناها إلى الأعلى من شدة الغضب.

أومأت أماندا برأسها، ثم قالت بهدوء:

“أ…أنت!”

كانت ترتدي فستانًا جميلًا، وتبدو متألقة بشكل خاص.

“حسنًا، أنا آسف، من فضلك لا تغضبي، سأعوضك بطريقة ما.”

“لا تظن ولو لثانية أنني لن أفعل بك شيئًا بسبب تلك الحركة الصغيرة التي قمت بها. هل لديك أي فكرة عن مقدار المتاعب التي جلبتها لي؟”

“أنت؟ ستعوضني؟”

“أنت؟ ستعوضني؟”

انفجرت ميليسا فجأة بالضحك. لكنه كان ضحكًا زائفًا.

“كيف ستساعدني بحق السماء؟”

كان هذا سؤالًا جيدًا.

بصقت كلماتها.

كان هذا سؤالًا جيدًا.

“هل يمكنك أن تتركي أولًا؟”

استمر ذلك لنحو خمس دقائق، قبل أن تعود الشاشات إلى طبيعتها، وأصبحت الكاميرا الآن موجهة نحو لورينا، التي أسرت ابتسامتها بعض المشاهدين الذين كانوا يتابعون.

“حسنًا.”

كانت فكرة البطاقات السحرية بأكملها ثورية!

ربتُّ على يديها اللتين كانتا لا تزالان تمسكان بملابسي، فأفلتت ميليسا قبضتها وأصلحت ملابسي. ألقيت نظرة حذرة في اتجاهها، ثم تابعت.

“…ماذا؟”

“…هل تتذكرين عندما كنت في الأكاديمية وكشفت عن طريقة لحل تسمم المانا؟”

“أخ.”

هدأت ميليسا نفسها، وبدا التفكير على وجهها، ثم أومأت برأسها.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن لدي سوى فكرة تقريبية عن كيفية عمل النظرية.

“أجل، أتذكر. لا أعرف إن كنت قد كشفت عنها عمدًا، أم كنت غبيًا ببساطة.”

“هل يمكنك أن تتركي أولًا؟”

ارتعش فمي عند كلماتها، لكن بصفتي الشخص الأكثر نضجًا، امتنعت عن قول أي شيء.

أجبت بينما أدرت وجهي بعيدًا. ومع ذلك، لم يبدُ أن ذلك نجح، إذ زادت من قوة سحبها وقربت وجهي منها أكثر وهي تهددني.

“حسنًا، ماذا لو أخبرتك أن هناك طريقة أخرى؟ طريقة أسرع وأبسط لحل تسمم المانا.”

كان هذا سؤالًا جيدًا.

“أوه؟”

ارتفع حاجب ميليسا الأيمن فجأة. وظهر اهتمام شديد في عينيها بمجرد أن قلت تلك الكلمات.

“أعتقد أن الكثيرين منكم يتساءلون على الأرجح من تكون؟”

حدقت فيها، وعقدت حاجبيّ.

“بصراحة، لا أعرف إن كانت النظرية ستنجح أم لا.”

وبالضغط على الطاولة، أضاء ملف آفا الشخصي.

في الأصل، كانت هذه نظرية ستكتشفها ميليسا بنفسها في المستقبل، لكن مع كل ما كان يحدث، شككت في أن يكون لديها الوقت لاكتشافها.

كان اسمها لورينا، وكانت بطلة مشهورة من الرتبة A.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن لدي سوى فكرة تقريبية عن كيفية عمل النظرية.

بدلًا من الإجابة عليها، تحركت قليلًا نحوها وانحنيت. ورغم أنني لم أستطع معرفة رد فعل أماندا على تصرفي المفاجئ، إلا أنه من الطريقة التي ارتجف بها جسدها قليلًا، استطعت أن أعرف أنها صُدمت من تصرفي المفاجئ.

‘ممم، الآن عندما أفكر في الأمر، هل سبب معرفتي بالكثير من النظريات هو الذكريات المزروعة داخل رأسي؟ إذًا، هل كانت ميليسا حقًا هي من توصلت إليها؟’

ارتفع حاجب ميليسا الأيمن فجأة. وظهر اهتمام شديد في عينيها بمجرد أن قلت تلك الكلمات.

كان هذا سؤالًا جيدًا.

“أمم.”

هل كانت حقًا هي من توصلت إلى النظريات في النهاية؟ …أم أنها كانت أشياء زرعها الشخص الغامض بداخلي.

حوّلت لورينا انتباه المشاهدين إليها، وابتسمت ابتسامة غامضة.

أعني، كيف يمكنني فجأة أن أستخرج كل هذه النظريات من رواية كتبتها؟ الروايات لا تتجاوز عادةً سطح معظم النظريات، لكن معرفة الرواية لم يكن من المفترض أن تساعدني على ابتكار الأشياء التي فعلتها في الماضي.

“…هل تتذكرين عندما كنت في الأكاديمية وكشفت عن طريقة لحل تسمم المانا؟”

“…إذًا؟”

بصقت كلماتها.

أخرجني صوت ميليسا المنزعج فجأة من أفكاري. حككت مؤخرة عنقي، وابتسمت ابتسامة متكلفة.

التقت عيناها بعينيّ، وعضت أماندا شفتيها برفق قبل أن تغلق عينيها. وخلال الثواني التالية، ارتخى حاجبها وانعقد مرارًا. وفي النهاية، وهي تحدق بعمق في عينيّ، قالت بهدوء:

“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لأخبرك بالنظرية. أحتاج إلى بعض الوقت لأدوّنها بشكل صحيح. بالإضافة إلى ذلك، ليس الوقت الحالي مناسبًا أصلًا.”

ربتُّ على يديها اللتين كانتا لا تزالان تمسكان بملابسي، فأفلتت ميليسا قبضتها وأصلحت ملابسي. ألقيت نظرة حذرة في اتجاهها، ثم تابعت.

أدرت رأسي، وألقيت نظرة على الحشد الضخم الذي تجمع أسفل الشجرة الهائلة.

“لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الأشخاص الأربعة، بما أنه يمكنكم العثور بسهولة على معلومات عنهم عبر الإنترنت، لكن ما سأفعله هو استعراض الشخصين المتبقيين، آفا ليفز وكايروليوم. الحصانان الأسودان في البطولة.”

“حسنًا.”

كان هناك بعض التردد في نبرته عندما قال تلك الكلمات، لكنه تابع سريعًا قائلًا:

بعد أن أدركت ميليسا الموقف أيضًا، رضخت في النهاية، ولشدة ارتياحي. ثم، ومن دون أن تقول أي شيء آخر، غادرت الساحة. ومن مظهرها، لم تعد قادرة على تحمل وجودي أكثر من ذلك.

بمجرد أن تحول الموضوع إلى البطاقات السحرية، تلاشى كل الاهتمام المتعلق بكايروليوم، إذ أراد كل مشاهد معرفة المزيد عنها فحسب.

ليس أنني كنت أهتم.

ارتعش فمي عند كلماتها، لكن بصفتي الشخص الأكثر نضجًا، امتنعت عن قول أي شيء.

لقد فزت.

هزت لورينا رأسها وهزت كتفيها قبل أن تتابع.

“هم؟”

وبمجرد أن تلاشت كلماته، أظلمت الشاشات وبدأت تسجيلات لمعارك كايروليوم بالظهور على شاشة كل شخص حاضر. استمر ذلك للدقيقة التالية قبل أن تعود الشاشة إلى طبيعتها ويظهر لورينا وزاك مجددًا على الشاشات.

وبينما كنت أنظر حول المكان، لاحظت فجأة شخصية مألوفة تجلس في مكان بعيد. كانت أماندا.

“إنها هنا.”

في اللحظة التي توقفت فيها عيناي عليها، عقدت حاجبيّ.

رفعت رأسها ببطء واستدارت لتنظر إليّ، ثم أومأت برأسها.

‘ما خطبها؟’

“حسنًا، لا تقلقوا، لقد أجرينا بالفعل تحقيقًا عنها.”

رغم أن أماندا كانت عادةً ما تحمل تعبيرًا لا مباليًا على وجهها، إلا أن وجهها في هذه اللحظة كان باردًا بشكل خاص، مما منع أي شخص من الاقتراب منها.

أدرت رأسي، وألقيت نظرة على الحشد الضخم الذي تجمع أسفل الشجرة الهائلة.

حسنًا، أي شخص باستثنائي.

“لا شيء؟”

تقدمت نحوها وجلست بهدوء بجانبها. ثم استدرت لأنظر إليها وسألت:

“كايروليوم، آرون راينستون، كيفن فوس، أماندا ستيرن، جين هورتون، وآفا ليفز.”

“هل أنت بخير؟”

في اللحظة التي أُعلن فيها أن البطولة ستُبث في جميع أنحاء نطاق البشر، اجتاح جو من الحماس المدينة بأكملها، حيث ضبط الجميع أجهزتهم بدقة لمتابعة البطولة بأكملها.

رفعت رأسها ببطء واستدارت لتنظر إليّ، ثم أومأت برأسها.

“آرون راينستون، كيفن فوس، أماندا ستيرن، وجين هورتون.”

“أجل.”

“إنها في العمر نفسه الذي يبلغه المتنافسون الآخرون، ومهنتها هي «مروّضة الوحوش». وهي فئة بالغة الصعوبة في إتقانها. ومع ذلك، لا تتعاملي معها كمروّضة وحوش عادية. تستطيع آفا هنا استدعاء أكثر من وحش واحد في الوقت نفسه. وهو أمر يكاد يكون مجهولًا تمامًا. وقد يسميها البعض موهبة جيلية.”

حدقت بعمق في عينيها، ثم خفضت رأسي ونظرت إلى زيها الرسمي قبل أن أتنهد.

“…قولي، ألم تصفيني بالكاذب منذ وقت ليس ببعيد؟”

كان وجهها الغاضب لا يتناسب إطلاقًا مع ملامحها الجميلة، مما جعل المشهد هزليًا إلى حد ما. كان من الصعب حقًا عليّ كبح ضحكتي.

“ماذا تقصد؟”

وبصرف النظر عن حقيقة أنها تركت أماندا عندما كانت صغيرة، لم أكن أعرف حقًا شيئًا آخر.

عقدت أماندا حاجبيها.

“ابدآ!”

بدلًا من الإجابة عليها، تحركت قليلًا نحوها وانحنيت. ورغم أنني لم أستطع معرفة رد فعل أماندا على تصرفي المفاجئ، إلا أنه من الطريقة التي ارتجف بها جسدها قليلًا، استطعت أن أعرف أنها صُدمت من تصرفي المفاجئ.

كان وجهها الغاضب لا يتناسب إطلاقًا مع ملامحها الجميلة، مما جعل المشهد هزليًا إلى حد ما. كان من الصعب حقًا عليّ كبح ضحكتي.

تجاهلت الأمر، وأمسكت بحذائها وربطت رباطه. وما إن انتهيت، حتى منحتها نظرة من يعرف كل شيء.

“هل يمكنك أن تتركي أولًا؟”

“بالنسبة لشخص مرتب إلى هذا الحد مثلك، أن تنسي ربط رباط حذائك، فهذا يعني أن هناك شيئًا ما خطب.”

“والآن… فيما يتعلق بالمتنافس الآخر، كايروليوم، فلا يُعرف الكثير عنه. وكما يستطيع معظمكم أن يخبر، فهو من الواضح أنه يستخدم لقبًا.”

التقت عيناها بعينيّ، وعضت أماندا شفتيها برفق قبل أن تغلق عينيها. وخلال الثواني التالية، ارتخى حاجبها وانعقد مرارًا. وفي النهاية، وهي تحدق بعمق في عينيّ، قالت بهدوء:

“لا، ليس حقًا.”

“…الأمر يتعلق بوالدتي.”

تقدمت نحوها وجلست بهدوء بجانبها. ثم استدرت لأنظر إليها وسألت:

“ماذا؟”

“حسنًا، أنا آسف، من فضلك لا تغضبي، سأعوضك بطريقة ما.”

أفاجأتني كلماتها المفاجئة تمامًا.

بعد أن أدركت ميليسا الموقف أيضًا، رضخت في النهاية، ولشدة ارتياحي. ثم، ومن دون أن تقول أي شيء آخر، غادرت الساحة. ومن مظهرها، لم تعد قادرة على تحمل وجودي أكثر من ذلك.

‘هل سمعت بشكل خاطئ؟’

“كيف ستساعدني بحق السماء؟”

هل قالت للتو شيئًا عن والدتها؟

في اللحظة التي أُعلن فيها أن البطولة ستُبث في جميع أنحاء نطاق البشر، اجتاح جو من الحماس المدينة بأكملها، حيث ضبط الجميع أجهزتهم بدقة لمتابعة البطولة بأكملها.

في الواقع، لم أكن أعرف الكثير عن والدتها، فلم تظهر حقًا في الذكريات المزروعة داخل رأسي.

أدرت رأسي، وألقيت نظرة على الحشد الضخم الذي تجمع أسفل الشجرة الهائلة.

وبصرف النظر عن حقيقة أنها تركت أماندا عندما كانت صغيرة، لم أكن أعرف حقًا شيئًا آخر.

‘ممم، الآن عندما أفكر في الأمر، هل سبب معرفتي بالكثير من النظريات هو الذكريات المزروعة داخل رأسي؟ إذًا، هل كانت ميليسا حقًا هي من توصلت إليها؟’

“أمم.”

أخرجني صوت ميليسا المنزعج فجأة من أفكاري. حككت مؤخرة عنقي، وابتسمت ابتسامة متكلفة.

أومأت أماندا برأسها، ثم قالت بهدوء:

“تبدين تمامًا مثل الأورك.”

“إنها هنا.”

‘هل سمعت بشكل خاطئ؟’

“…ماذا؟”

كان هناك بعض التردد في نبرته عندما قال تلك الكلمات، لكنه تابع سريعًا قائلًا:

ازداد الصدمة بداخلي أكثر، واستقام ظهري. وتسارعت ضربات قلبي قليلًا دون أن أدرك.

بابتسامة، ضغط بإصبعه على الطاولة، فأضاءت أربعة ملفات شخصية بشكل أكثر سطوعًا.

ألقيت نظرة حولي، ثم خفضت رأسي قليلًا وسألت بهدوء:

حسنًا، أي شخص باستثنائي.

“إنها هنا؟ أعني هنا، هنا؟”

ربتُّ على يديها اللتين كانتا لا تزالان تمسكان بملابسي، فأفلتت ميليسا قبضتها وأصلحت ملابسي. ألقيت نظرة حذرة في اتجاهها، ثم تابعت.

“أمم.”

تسببت هيئتها الشامخة، وهي تقف منتصبة في منتصف المنصة بعد أن هزمت خصمها، في غليان نبضات قلوب الكثير من الناس حماسًا.

أومأت أماندا برأسها مرة أخرى.

بصقت كلماتها.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك متابعة حديثها، انفجرت الساحة بأكملها بالهتافات. ومع تتابع الهتافات، شاهدت شخصية مألوفة تظهر على إحدى الإسقاطات أسفل الشجرة.

الفصل 427: دور الـ32 [2]

لم تكن الشخصية المألوفة سوى آفا، التي وقفت بفخر على الشاشة والناي في يدها.

وبعد ظهوره، تجسد حكم بينهما.

ثم، بعد ظهورها، ظهر إلف على الشاشة. وبشعر يمزج بين الذهبي والفضي، وقف الإلف بفخر في الطرف المقابل لآفا.

“أمم.”

وبعد ظهوره، تجسد حكم بينهما.

أدرت رأسي، وألقيت نظرة على الحشد الضخم الذي تجمع أسفل الشجرة الهائلة.

“في الجولة الأولى من دور الـ32، ستكون المباراة بين آفا ليفز وأميليا.”

ضمّت لورينا شفتيها، ونظرت إلى زاك الذي ابتسم وتابع عنها.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، ألقى الحكم نظرة على كلتيهما للتأكد من استعدادهما، ثم رفع يده وأنزلها.

“لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الأشخاص الأربعة، بما أنه يمكنكم العثور بسهولة على معلومات عنهم عبر الإنترنت، لكن ما سأفعله هو استعراض الشخصين المتبقيين، آفا ليفز وكايروليوم. الحصانان الأسودان في البطولة.”

“ابدآ!”

في الواقع، لم يكن المشاهدون وحدهم من أرادوا معرفة المزيد عنها، بل إن جميع الشركات الكبرى تقريبًا، مثل النقابات والشركات التجارية، أرادت جميعها معرفة المزيد عنها.

“إنها هنا.”

في تلك اللحظة، كان الاثنان يتحدثان عن المتنافسين القادمين.

كان وجهها الغاضب لا يتناسب إطلاقًا مع ملامحها الجميلة، مما جعل المشهد هزليًا إلى حد ما. كان من الصعب حقًا عليّ كبح ضحكتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط