Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 428

الفصل 428: دور الـ32 [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 428: دور الـ32 [3]

الفصل 428: دور الـ32 [3]

وبطبيعة الحال، عندما علمت بهذا، اشتعلت روح الانتقام الصغيرة بداخلي.

“ابدأ!”

ومثل عاصفة هائجة، اندفع الهجوم نحو آفا ووحوشها. وعلى خلاف الهجمات السابقة، غطى هذا الهجوم نصف الساحة تقريبًا، ولذلك جُرفت هي ووحوشها بسرعة إلى داخله.

في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات الحكم، تحركت كل من آفا وأميليا في الوقت نفسه.

وبصوت هسهسة منخفض، اتجهت الكرة بسرعة نحو آفا، مخترقةً الهواء بسرعة مرعبة. كانت سريعة إلى درجة أن المتفرجين في الأسفل لم يتمكنوا من رؤية شيء.

رفعت أميليا يدها، فتجمعت المانا الموجودة في الهواء باتجاه راحة يدها، مشكلةً كرة دائرية من الرياح المضغوطة. وخلال بضع ثوانٍ، أصبحت الكرة بحجم كرة السلة، ثم أطلقت أميليا زفرة منخفضة ووجّهت الكرة نحو آفا.

كان طرفه الأمامي مفتوحًا على اتساعه، ولم يكن عليه سوى بضع خدوش، وبدا المخلوق سليمًا تمامًا. علاوةً على ذلك، كانت آفا تقف خلفه ونايها مضغوط على شفتيها.

سوييش—!

استقبلت آفا عند أسفل الشجرة، ورفعت يدي وصافحتها بكفها.

وبصوت هسهسة منخفض، اتجهت الكرة بسرعة نحو آفا، مخترقةً الهواء بسرعة مرعبة. كانت سريعة إلى درجة أن المتفرجين في الأسفل لم يتمكنوا من رؤية شيء.

“فعلت ما أخبرتني أن أفعله.”

وفي الوقت نفسه الذي كانت فيه أميليا تستعد للهجوم، أمسكت آفا بثلاث بطاقات زرقاء، وسرعان ما ضخّت ماناها فيها ورمتها أمامها. وما إن فعلت ذلك حتى ضغطت بقدمها على الأرض ودَفعت جسدها إلى الخلف.

“نعم.”

شوووينغ— شوووينغ—

استدار بسرعة خاطفة ومد يده نحو مصدره، لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه دائرة سحرية في يده، كانت خمسة أعمدة ضخمة من النار قد أحاطت بجسده بالكامل.

في اللحظة التي غادرت فيها البطاقات يدها، تجسدت ثلاثة أعمدة جليدية ضخمة أمامها.

وعندها اصطدمت الكرة بها، وانفجار مرعب دوّى في أرجاء الساحة بأكملها. لكن تجدر الإشارة إلى أن آفا كانت أدنى من أميليا برتبتين، وكذلك كانت البطاقات.

بانغ—!

تسسسس.

وعندها اصطدمت الكرة بها، وانفجار مرعب دوّى في أرجاء الساحة بأكملها. لكن تجدر الإشارة إلى أن آفا كانت أدنى من أميليا برتبتين، وكذلك كانت البطاقات.

رن صوت لحني خافت، وعقبه اختفت جميع العناكب من الساحة.

وفي اللحظة التي لامست فيها الكرة الأعمدة، تحطمت فورًا إلى قطع كزجاج مكسور، محدثةً ضبابًا صغيرًا في الهواء.

زمجر وهو ينهض بصعوبة. لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، دوّى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

ولحسن الحظ، كانت آفا تعرف مسبقًا مدى هشاشة الأعمدة الجليدية. والسبب الوحيد لاستخدامها كان كسب وقت كافٍ لخطوتها التالية، وهو ما فعلته بالضبط.

‘في حال نادرة قررتِ فيها أن خصمك أقوى من أن تهزميه، اقفزي من الساحة، واستخدمي نيوتن ليحملك طوال الطريق إلى الجانب الآخر، ثم أطلقي العنان لنفسك. لا تتراجعي، دمريه.’

أخرجت نايها، وسرعان ما نفخت فيه من فوهته.

وفي اللحظة التي لامست فيها الكرة الأعمدة، تحطمت فورًا إلى قطع كزجاج مكسور، محدثةً ضبابًا صغيرًا في الهواء.

توتل تو~

هل كان الحكم أعمى؟

رن لحن عذب فجأة في أرجاء الساحة بأكملها.

ظهر الارتباك فورًا على وجوه المشاهدين وهم ينظرون إلى المخلوق الواقف أمام آفا.

وفي هذه الأثناء، وبينما كانت آفا تنفخ في الناي، لم يتوقف هجوم أميليا قط. الشيء الوحيد المختلف في الهجوم هو أن زخمه قد تباطأ. وكان هذا بالطبع نتيجة الأعمدة الجليدية.

“ومع ذلك، قدمت آفا أداءً رائعًا، ويمكننا القول إنها لم تخذلنا. ولولا القواعد، لكانت قد فازت.”

وخلال بضع ثوانٍ، أصبح الهجوم أمام آفا بالفعل. إلا أن شيئًا حدث حينها.

توتل تو~

ففي اللحظة التي كان الهجوم سيصيبها فيها، تجسد أمامها مخلوق ضخم يشبه الصخرة، وارتطم بالأرض بصوت بانغ مرتفع.

سوييش—!

بوووم—

وخلال بضع ثوانٍ، أصبح الهجوم أمام آفا بالفعل. إلا أن شيئًا حدث حينها.

ثم، عقب ظهور المخلوق، دوّى انفجار مرعب في أرجاء الساحة عندما اصطدمت الكرة بالمخلوق. تطاير الغبار والحطام في الهواء، حاجبًا رؤية جميع الحاضرين.

“اذهب.”

وفي أثناء حدوث ذلك، انقبضت قلوب كل إنسان كان يشاهد، بينما تساءل الجميع.

سناب—! سناب—!

‘هل تمكنت آفا من إيقاف الهجوم أم لا؟’

ولحسن الحظ، بدا أن كل الشكوك قد تبددت خلال الثواني التالية، عندما هدأ الغبار وكشف عن مخلوق هائل يشبه الخنفساء يقف أمام آفا.

رن لحن عذب فجأة في أرجاء الساحة بأكملها.

كان طرفه الأمامي مفتوحًا على اتساعه، ولم يكن عليه سوى بضع خدوش، وبدا المخلوق سليمًا تمامًا. علاوةً على ذلك، كانت آفا تقف خلفه ونايها مضغوط على شفتيها.

وبنفخها في الناي، اختفت الخنفساء بسرعة من الساحة ودخلت المساحة البُعدية الصغيرة الموجودة داخل الناي.

ظهر الارتباك فورًا على وجوه المشاهدين وهم ينظرون إلى المخلوق الواقف أمام آفا.

ظل زاك يحدق في الشاشة لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه في النهاية بنظرة معقدة.

ولحسن الحظ، لم يكن المعلنان موجودين لمجرد الاستعراض، إذ علّقت لورينا بسرعة:

في اللحظة التي غادرت فيها البطاقات يدها، تجسدت ثلاثة أعمدة جليدية ضخمة أمامها.

“هذا الذي ترونه هناك هو خنفساء مدرعة بالمعدن. مخلوق يتمتع بقوة هجومية منخفضة، لكنه يمتلك قوة دفاعية مذهلة. ببساطة، إنها دبابات هائلة.”

بوووم—

أومأ زاك برأسه وسرعان ما تابع من جانبه. وومض الحماس في عينيه.

ثم نظرت إلى المسافة حيث كان إلف ذو الشعر الفضي يقف، وتمتمت في داخلي بهدوء:

“صحيح، كما رأيتم للتو، رغم أنها مجرد مخلوق منخفض الرتبة، فقد تمكنت مع ذلك من الصمود أمام تأثير هجوم أميليا، خصمة آفا.”

ولم يكن مصدر أعمدة النار سوى آفا، التي تابعت بسرعة بالنفخ في نايها. ظهرت ستة وحوش في الوقت نفسه أمامها.

“أوه، يبدو أن آفا ستستدعي المزيد من المخلوقات.” أضافت لورينا وهي تشير نحو الشاشة أمامها.

سوييش—!

وبمجرد أن تلاشت كلماتها، نفخت آفا في الناي مرة أخرى.

بوووم—! بوووم—!

توتل تو~

أومأ زاك برأسه وسرعان ما تابع من جانبه. وومض الحماس في عينيه.

وعقب نفختها، أشرق توهج خافت حول الناي، وفجأة تجسد ثلاثة مخلوقات أخرى بجانبها. وما إن ظهرت المخلوقات حتى شحب وجه آفا بشكل ملحوظ.

وباتباع حركته، نظر في اتجاه آفا قبل أن يشير بإصبعه نحوها.

وبمجرد ظهور المخلوقات الثلاثة، ظهرت نظرة إدراك على وجه زاك، وتمتم بهدوء:

ظل زاك يحدق في الشاشة لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه في النهاية بنظرة معقدة.

“مثير للاهتمام، إذًا آفا تتخذ المسار الدفاعي.”

وبينما كان هذا يحدث، كانت على وجه زاك نظرة متأملة وهو ينظر إلى الشاشة. وبجواره، لاحظت لورينا ذلك وسألته:

كانت المخلوقات التي استدعتها آفا للتو تُعرف باسم العناكب ذات الشبكة الفولاذية، وهي مخلوقات مرعبة من الرتبة C قادرة على إطلاق شبكات متينة وقوية كالحديد.

توتل تو~

وبمجرد أن تلاشت كلمات زاك، هاجمت أميليا، التي لم تكن تقف مكتوفة الأيدي، مرة أخرى.

“عودي.”

هذه المرة، استدعت ثلاث كرات. ولم يستغرق الأمر منها سوى بضع ثوانٍ لتشكيلها، وبمجرد أن انتهت منها، أرسلتها بسرعة في اتجاه آفا.

وفوق ذلك، وبالنظر إلى مظهر آفا البريء، لن يلومها أحد على ذلك.

ولسوء حظها، كانت آفا مستعدة. فرقعت أصابعها، وسرعان ما ابتعدت العناكب الثلاث ذات الشبكة الفولاذية التي استدعتها، واتخذت تشكيلًا مثلثيًا صغيرًا. ومن مدى سرعتها واستعدادها لاتخاذ مواقعها، أصبح واضحًا للجميع أن آفا تدربت على هذا التشكيل مرات عديدة.

في اللحظة التي سمع فيها الجميع صوت الحكم، ظهرت نظرات من الارتباك على وجوه المتفرجين. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المتفرجين البشر الذين بدأوا يلقون الشتائم على شاشاتهم.

خفضت العناكب أجسادها السفلية، وسرعان ما أطلقت شبكاتها العنكبوتية في الاتجاه الذي جاءت منه الهجمات، مشكلةً شبكة كبيرة متألقة.

“مم، رأيت.”

لكن هذا لم يكن كل شيء، فبعد ظهور الشبكة التالية، تحركت الخنفساء المدرعة بالمعدن بسرعة بضعة أمتار إلى خلف الشبكة. وكان هذا بالطبع بناءً على تعليمات آفا، التي كانت تدير كل شيء من الخلف.

وفي الوقت نفسه الذي كانت فيه أميليا تستعد للهجوم، أمسكت آفا بثلاث بطاقات زرقاء، وسرعان ما ضخّت ماناها فيها ورمتها أمامها. وما إن فعلت ذلك حتى ضغطت بقدمها على الأرض ودَفعت جسدها إلى الخلف.

وبمجرد وصول الخنفساء المدرعة بالمعدن، اصطدمت الهجمات الثلاث بالشبكات. ومثل المظلة، انتفخت الشبكات إلى حد كبير في اللحظة التي لامست فيها الكراتُ الشبكات.

وبصوت هسهسة منخفض، اتجهت الكرة بسرعة نحو آفا، مخترقةً الهواء بسرعة مرعبة. كانت سريعة إلى درجة أن المتفرجين في الأسفل لم يتمكنوا من رؤية شيء.

سناب—! سناب—!

في اللحظة التي سمع فيها الجميع صوت الحكم، ظهرت نظرات من الارتباك على وجوه المتفرجين. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المتفرجين البشر الذين بدأوا يلقون الشتائم على شاشاتهم.

لكن في النهاية، بدا أن قوة أميليا كانت لا تزال أقوى من أن توقفها مجرد بعض الشبكات.

“أوه، يبدو أن آفا ستستدعي المزيد من المخلوقات.” أضافت لورينا وهي تشير نحو الشاشة أمامها.

دوّى صوت طقطقة منخفض في أرجاء الساحة بأكملها، بينما بدأت الشبكات العنكبوتية تتفكك بسرعة. ومع ذلك، لم يكن الغرض من الشباك إيقاف الهجمات، بل تعطيل زخمها فقط.

في اللحظة التي سمع فيها الجميع صوت الحكم، ظهرت نظرات من الارتباك على وجوه المتفرجين. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المتفرجين البشر الذين بدأوا يلقون الشتائم على شاشاتهم.

وبمجرد أن تبددت الطاقة داخل القاعة، استدارت آفا لتنظر في اتجاه الخنفساء المدرعة بالمعدن، التي اندفعت بسرعة إلى الأمام وواجهت الهجمات مباشرة.

وبتنهد عميق، تابع زاك وهو يشير نحو حواف الساحة.

بوووم—! بوووم—!

ثم تبادلا النظرات لثانية كاملة، وعادا لينظرا إلى الكاميرات قبل أن يهبطا مجددًا على كرسييهما.

ترددت انفجارات عالية مرة أخرى في أرجاء الساحة، بينما انزلقت الخنفساء المدرعة بالمعدن إلى الخلف حتى وصلت إلى حافة المنطقة.

“مثير للاهتمام، إذًا آفا تتخذ المسار الدفاعي.”

تسسسس.

شوووينغ— شوووينغ—

في اللحظة التي انزلقت فيها الخنفساء إلى الخلف وتمكن الجمهور من إلقاء نظرة على مظهرها، شهق الجميع ببرودة.

شوووينغ— شوووينغ—

كانت طبقتها الخارجية متشققة بالكامل، وبدا أن الخنفساء المدرعة بالمعدن قد تلقت أضرارًا بالغة. حاولت الوقوف، لكن جسدها ترنح وسقط مرارًا، وفي النهاية، بعدما عجزت عن الصمود أكثر، سقطت بسرعة على الأرض بصوت «دومب» منخفض.

نظرت آفا في اتجاه الخنفساء المدرعة بالمعدن وقالت بهدوء:

رفعت أميليا يدها، فتجمعت المانا الموجودة في الهواء باتجاه راحة يدها، مشكلةً كرة دائرية من الرياح المضغوطة. وخلال بضع ثوانٍ، أصبحت الكرة بحجم كرة السلة، ثم أطلقت أميليا زفرة منخفضة ووجّهت الكرة نحو آفا.

“عودي.”

توتل تو~

توتل تو~

ولسوء حظها، كانت آفا مستعدة. فرقعت أصابعها، وسرعان ما ابتعدت العناكب الثلاث ذات الشبكة الفولاذية التي استدعتها، واتخذت تشكيلًا مثلثيًا صغيرًا. ومن مدى سرعتها واستعدادها لاتخاذ مواقعها، أصبح واضحًا للجميع أن آفا تدربت على هذا التشكيل مرات عديدة.

وبنفخها في الناي، اختفت الخنفساء بسرعة من الساحة ودخلت المساحة البُعدية الصغيرة الموجودة داخل الناي.

“…ماذا؟”

وعقب اختفائها، أصبح وجه آفا شديد الجدية. كان من الواضح أنها لم تتوقع أن يخسر وحشها بهذه السرعة.

“هذا الذي ترونه هناك هو خنفساء مدرعة بالمعدن. مخلوق يتمتع بقوة هجومية منخفضة، لكنه يمتلك قوة دفاعية مذهلة. ببساطة، إنها دبابات هائلة.”

سوييش—!

وبينما كان هذا يحدث، كانت على وجه زاك نظرة متأملة وهو ينظر إلى الشاشة. وبجواره، لاحظت لورينا ذلك وسألته:

ولزيادة الطين بلة، هاجمت أميليا، التي كانت تقف في الخلف وعلى وجهها نظرة غرور، مرة أخرى.

ولسوء حظها، كانت آفا مستعدة. فرقعت أصابعها، وسرعان ما ابتعدت العناكب الثلاث ذات الشبكة الفولاذية التي استدعتها، واتخذت تشكيلًا مثلثيًا صغيرًا. ومن مدى سرعتها واستعدادها لاتخاذ مواقعها، أصبح واضحًا للجميع أن آفا تدربت على هذا التشكيل مرات عديدة.

أشار بإصبعه إلى السماء، وفجأة تدفق الهواء نحو طرف إصبعه، بينما هبط ضغط مرعب على الساحة.

وعندها اصطدمت الكرة بها، وانفجار مرعب دوّى في أرجاء الساحة بأكملها. لكن تجدر الإشارة إلى أن آفا كانت أدنى من أميليا برتبتين، وكذلك كانت البطاقات.

وباتباع حركته، نظر في اتجاه آفا قبل أن يشير بإصبعه نحوها.

بعد أن اطلعت على ملفات أميليا، أدركت أنه أحد أتباع فاليون المقربين. كما تعلمون، الإلف اللطيف الذي التقيت به قبل يوم.

“اذهب.”

لكن في النهاية، بدا أن قوة أميليا كانت لا تزال أقوى من أن توقفها مجرد بعض الشبكات.

تمتم تحت أنفاسه قبل أن يهاجم.

أشار بإصبعه إلى السماء، وفجأة تدفق الهواء نحو طرف إصبعه، بينما هبط ضغط مرعب على الساحة.

ومثل عاصفة هائجة، اندفع الهجوم نحو آفا ووحوشها. وعلى خلاف الهجمات السابقة، غطى هذا الهجوم نصف الساحة تقريبًا، ولذلك جُرفت هي ووحوشها بسرعة إلى داخله.

وهي تحدق في الهجوم، لم تهاجم آفا. وبدلًا من ذلك، وضعت فمها على الناي مرة أخرى ونفخت فيه.

“عمل رائع.”

توتل تو~

ظهر الارتباك فورًا على وجوه المشاهدين وهم ينظرون إلى المخلوق الواقف أمام آفا.

رن صوت لحني خافت، وعقبه اختفت جميع العناكب من الساحة.

“اذهب.”

ولم يكن هذا كل شيء، إذ نفخت آفا في الناي مرة أخرى، ثم استدارت وركضت نحو حافة الساحة. وبمجرد وصولها إلى الحافة، قفزت من الساحة دون أن تلتفت إلى الخلف، مما أصاب جميع الحاضرين بالصدمة.

رن لحن عذب فجأة في أرجاء الساحة بأكملها.

“هذا…”

ظل زاك يحدق في الشاشة لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه في النهاية بنظرة معقدة.

عند مشاهدة آفا وهي تقفز من الساحة، نهضت لورينا وزاك، اللذان كانا يشاهدان من الاستوديو، بصدمة بينما ضغطت أيديهما على الطاولة.

وعقب اختفائها، أصبح وجه آفا شديد الجدية. كان من الواضح أنها لم تتوقع أن يخسر وحشها بهذه السرعة.

ثم تبادلا النظرات لثانية كاملة، وعادا لينظرا إلى الكاميرات قبل أن يهبطا مجددًا على كرسييهما.

وهي تحدق في الهجوم، لم تهاجم آفا. وبدلًا من ذلك، وضعت فمها على الناي مرة أخرى ونفخت فيه.

“سيداتي وسادتي، يبدو أن المتسابقة آفا ليفز قد—”

كانت هذه مجرد البداية.

“انتظر، انظر.”

عند مشاهدة آفا وهي تقفز من الساحة، نهضت لورينا وزاك، اللذان كانا يشاهدان من الاستوديو، بصدمة بينما ضغطت أيديهما على الطاولة.

قاطعت لورينا زاك، ونهضت فجأة وأشارت نحو الشاشة، حيث ظهرت آفا واقفة خلف أميليا مباشرة، الذي كان ينظر إلى الحكم بنظرة ترقب. كان من الواضح أنه كان ينتظر منه إعلان الفائز.

ولحسن الحظ، كانت آفا تعرف مسبقًا مدى هشاشة الأعمدة الجليدية. والسبب الوحيد لاستخدامها كان كسب وقت كافٍ لخطوتها التالية، وهو ما فعلته بالضبط.

وبمجرد أن كان الحكم على وشك قول شيء ما، شعر أميليا فجأة بنذير شؤم. لكن الوقت كان قد فات، إذ شعر فجأة بتذبذب قوي للمانا قادم من خلفه.

قاطعت لورينا زاك، ونهضت فجأة وأشارت نحو الشاشة، حيث ظهرت آفا واقفة خلف أميليا مباشرة، الذي كان ينظر إلى الحكم بنظرة ترقب. كان من الواضح أنه كان ينتظر منه إعلان الفائز.

استدار بسرعة خاطفة ومد يده نحو مصدره، لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه دائرة سحرية في يده، كانت خمسة أعمدة ضخمة من النار قد أحاطت بجسده بالكامل.

ارتسمت ابتسامة على وجهي بمجرد أن سمعت كلماتها.

ولم يكن مصدر أعمدة النار سوى آفا، التي تابعت بسرعة بالنفخ في نايها. ظهرت ستة وحوش في الوقت نفسه أمامها.

وعقب اختفائها، أصبح وجه آفا شديد الجدية. كان من الواضح أنها لم تتوقع أن يخسر وحشها بهذه السرعة.

ومن بين الوحوش الستة، كانت ثلاثة منها العناكب نفسها من قبل، بينما كانت الثلاثة الأخرى ذئابًا شرسة اندفعت بسرعة نحو أميليا، الذي كان محاطًا حاليًا بالنيران.

“…ماذا؟”

ظهرت نظرة صدمة تامة في عيون المتفرجين الذين يشاهدون المشهد. ففي لحظة كانوا يعتقدون فيها أن أميليا قد فازت، قلبت آفا الطاولة فجأة، وكانت الآن هي التي تفوز!

وبمجرد وصول الخنفساء المدرعة بالمعدن، اصطدمت الهجمات الثلاث بالشبكات. ومثل المظلة، انتفخت الشبكات إلى حد كبير في اللحظة التي لامست فيها الكراتُ الشبكات.

وبمجرد أن كانت الذئاب على وشك الانقضاض عليه، هوت يد من الأعلى، وقذفت الجميع بعيدًا، بما في ذلك النار التي كانت تلتهم أميليا.

ظهرت نظرة صدمة تامة في عيون المتفرجين الذين يشاهدون المشهد. ففي لحظة كانوا يعتقدون فيها أن أميليا قد فازت، قلبت آفا الطاولة فجأة، وكانت الآن هي التي تفوز!

وبمجرد اختفاء النار، ظهر جسد أميليا المرهق على المسرح. كان يتنفس بصعوبة، وملابسه مبعثرة ومحترقة، وحدق في اتجاه آفا.

رن صوت لحني خافت، وعقبه اختفت جميع العناكب من الساحة.

“أيتها الساقطة!”

“شكرًا.”

زمجر وهو ينهض بصعوبة. لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، دوّى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

في اللحظة التي انزلقت فيها الخنفساء إلى الخلف وتمكن الجمهور من إلقاء نظرة على مظهرها، شهق الجميع ببرودة.

“الفائز بالمباراة هو أميليا. سيتأهل إلى دور الـ16.”

رن صوت لحني خافت، وعقبه اختفت جميع العناكب من الساحة.

“…ماذا؟”

وبما أن أميليا كان يعرف القواعد، فمن المحتمل أنه لم يكن ليتوقع أن ترتكب آفا مثل هذا الخطأ الساذج، واستغلالًا لهذه الحقيقة، حسنًا، ما حدث… حدث.

“هاه؟”

لكن هذا لم يكن كل شيء، فبعد ظهور الشبكة التالية، تحركت الخنفساء المدرعة بالمعدن بسرعة بضعة أمتار إلى خلف الشبكة. وكان هذا بالطبع بناءً على تعليمات آفا، التي كانت تدير كل شيء من الخلف.

في اللحظة التي سمع فيها الجميع صوت الحكم، ظهرت نظرات من الارتباك على وجوه المتفرجين. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المتفرجين البشر الذين بدأوا يلقون الشتائم على شاشاتهم.

منذ البداية، كنت أنا وآفا نعرف أن احتمال تغلبها على خصمها كان منخفضًا. ومع ذلك، أخبرتها أن تحاول، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فعليها ببساطة أن تفعل ما خططت له، وهذا ما حدث.

كيف يمكن لآفا أن تكون قد خسرت بينما كانت قد حطمت خصمها بوضوح؟!

في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات الحكم، تحركت كل من آفا وأميليا في الوقت نفسه.

هل كان الحكم أعمى؟

وفي اللحظة التي لامست فيها الكرة الأعمدة، تحطمت فورًا إلى قطع كزجاج مكسور، محدثةً ضبابًا صغيرًا في الهواء.

وبينما كان هذا يحدث، كانت على وجه زاك نظرة متأملة وهو ينظر إلى الشاشة. وبجواره، لاحظت لورينا ذلك وسألته:

“أوه، يبدو أن آفا ستستدعي المزيد من المخلوقات.” أضافت لورينا وهي تشير نحو الشاشة أمامها.

“هل توصلت إلى شيء؟”

سوييش—!

ظل زاك يحدق في الشاشة لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه في النهاية بنظرة معقدة.

ترددت انفجارات عالية مرة أخرى في أرجاء الساحة، بينما انزلقت الخنفساء المدرعة بالمعدن إلى الخلف حتى وصلت إلى حافة المنطقة.

“نعم.”

ثم تبادلا النظرات لثانية كاملة، وعادا لينظرا إلى الكاميرات قبل أن يهبطا مجددًا على كرسييهما.

في اللحظة التي سمع فيها المشاهدون ذلك، صمتوا على الفور.

ثم تبادلا النظرات لثانية كاملة، وعادا لينظرا إلى الكاميرات قبل أن يهبطا مجددًا على كرسييهما.

وبتنهد عميق، تابع زاك وهو يشير نحو حواف الساحة.

“فعلت ما أخبرتني أن أفعله.”

“إذا لم أكن مخطئًا، ففي اللحظة التي قفزت فيها آفا من الساحة، لا بد أنها استدعت نوعًا من الوحوش الطائرة لتحملها طوال الطريق إلى الجانب الآخر من الساحة. باختصار، السبب الذي مكّنها من الوصول إلى الجانب الآخر هو أنها طارت أسفل الساحة.”

“سيداتي وسادتي، يبدو أن المتسابقة آفا ليفز قد—”

أومأ الجميع برؤوسهم عند سماع هذا التقييم. فقد توصل معظم الناس أيضًا إلى هذا الاستنتاج عند رؤيتها تظهر في الجانب الآخر من الساحة.

بوووم—

هز زاك رأسه وقال بأسف: “لسوء الحظ، وفقًا للقواعد، في اللحظة التي يسقط فيها رأس المتسابق أسفل أرضية الساحة، يُعتبر خارج الحدود، وبما أن رأس آفا سقط بالفعل أسفل أرضية الساحة، فلا يسعني إلا أن أقول بأسف إنها خسرت.”

“مثير للاهتمام، إذًا آفا تتخذ المسار الدفاعي.”

ظهرت علامات الفهم على وجوه الجميع الذين كانوا يستمعون، إذ فهموا أخيرًا سبب خسارتها.

أضاف زاك ذلك وهو ينهض ويبدأ بالتصفيق. وتبع الجميع في الاستوديو مثاله وفعلوا الشيء نفسه.

“ومع ذلك، قدمت آفا أداءً رائعًا، ويمكننا القول إنها لم تخذلنا. ولولا القواعد، لكانت قد فازت.”

هل كان الحكم أعمى؟

أضاف زاك ذلك وهو ينهض ويبدأ بالتصفيق. وتبع الجميع في الاستوديو مثاله وفعلوا الشيء نفسه.

وبصوت هسهسة منخفض، اتجهت الكرة بسرعة نحو آفا، مخترقةً الهواء بسرعة مرعبة. كانت سريعة إلى درجة أن المتفرجين في الأسفل لم يتمكنوا من رؤية شيء.

دوّى صوت طقطقة منخفض في أرجاء الساحة بأكملها، بينما بدأت الشبكات العنكبوتية تتفكك بسرعة. ومع ذلك، لم يكن الغرض من الشباك إيقاف الهجمات، بل تعطيل زخمها فقط.

“عمل رائع.”

أومأ الجميع برؤوسهم عند سماع هذا التقييم. فقد توصل معظم الناس أيضًا إلى هذا الاستنتاج عند رؤيتها تظهر في الجانب الآخر من الساحة.

“شكرًا.”

“مم، رأيت.”

استقبلت آفا عند أسفل الشجرة، ورفعت يدي وصافحتها بكفها.

سوييش—!

باك—!

وبصوت هسهسة منخفض، اتجهت الكرة بسرعة نحو آفا، مخترقةً الهواء بسرعة مرعبة. كانت سريعة إلى درجة أن المتفرجين في الأسفل لم يتمكنوا من رؤية شيء.

وبمجرد أن تصافحنا، مرت بجانبي وتمتمت آفا بهدوء:

حدقت في اتجاه أميليا، الذي كان يقف مهانًا تمامًا ومستاءً، فارتفعت الابتسامة الساخرة على وجهي.

“فعلت ما أخبرتني أن أفعله.”

وفي هذه الأثناء، وبينما كانت آفا تنفخ في الناي، لم يتوقف هجوم أميليا قط. الشيء الوحيد المختلف في الهجوم هو أن زخمه قد تباطأ. وكان هذا بالطبع نتيجة الأعمدة الجليدية.

“مم، رأيت.”

ثم تبادلا النظرات لثانية كاملة، وعادا لينظرا إلى الكاميرات قبل أن يهبطا مجددًا على كرسييهما.

ارتسمت ابتسامة على وجهي بمجرد أن سمعت كلماتها.

ولزيادة الطين بلة، هاجمت أميليا، التي كانت تقف في الخلف وعلى وجهها نظرة غرور، مرة أخرى.

ما حدث للتو كان مقصودًا.

ما حدث للتو كان مقصودًا.

منذ البداية، كنت أنا وآفا نعرف أن احتمال تغلبها على خصمها كان منخفضًا. ومع ذلك، أخبرتها أن تحاول، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فعليها ببساطة أن تفعل ما خططت له، وهذا ما حدث.

وعقب اختفائها، أصبح وجه آفا شديد الجدية. كان من الواضح أنها لم تتوقع أن يخسر وحشها بهذه السرعة.

اذهبي أسفل الساحة، وببساطة باغتي أميليا من الخلف.

وبمجرد أن تلاشت كلماتها، نفخت آفا في الناي مرة أخرى.

بعد أن اطلعت على ملفات أميليا، أدركت أنه أحد أتباع فاليون المقربين. كما تعلمون، الإلف اللطيف الذي التقيت به قبل يوم.

“فعلت ما أخبرتني أن أفعله.”

وبطبيعة الحال، عندما علمت بهذا، اشتعلت روح الانتقام الصغيرة بداخلي.

“عمل رائع.”

‘في حال نادرة قررتِ فيها أن خصمك أقوى من أن تهزميه، اقفزي من الساحة، واستخدمي نيوتن ليحملك طوال الطريق إلى الجانب الآخر، ثم أطلقي العنان لنفسك. لا تتراجعي، دمريه.’

“شكرًا.”

كانت تلك الكلمات بالضبط التي أخبرتها بها.

سناب—! سناب—!

وبما أن أميليا كان يعرف القواعد، فمن المحتمل أنه لم يكن ليتوقع أن ترتكب آفا مثل هذا الخطأ الساذج، واستغلالًا لهذه الحقيقة، حسنًا، ما حدث… حدث.

خفضت العناكب أجسادها السفلية، وسرعان ما أطلقت شبكاتها العنكبوتية في الاتجاه الذي جاءت منه الهجمات، مشكلةً شبكة كبيرة متألقة.

وفوق ذلك، وبالنظر إلى مظهر آفا البريء، لن يلومها أحد على ذلك.

وبمجرد أن تلاشت كلمات زاك، هاجمت أميليا، التي لم تكن تقف مكتوفة الأيدي، مرة أخرى.

حدقت في اتجاه أميليا، الذي كان يقف مهانًا تمامًا ومستاءً، فارتفعت الابتسامة الساخرة على وجهي.

دوّى صوت طقطقة منخفض في أرجاء الساحة بأكملها، بينما بدأت الشبكات العنكبوتية تتفكك بسرعة. ومع ذلك، لم يكن الغرض من الشباك إيقاف الهجمات، بل تعطيل زخمها فقط.

ثم نظرت إلى المسافة حيث كان إلف ذو الشعر الفضي يقف، وتمتمت في داخلي بهدوء:

وبتنهد عميق، تابع زاك وهو يشير نحو حواف الساحة.

‘لا تقلق، هناك الكثير من هذا في الطريق.’

قاطعت لورينا زاك، ونهضت فجأة وأشارت نحو الشاشة، حيث ظهرت آفا واقفة خلف أميليا مباشرة، الذي كان ينظر إلى الحكم بنظرة ترقب. كان من الواضح أنه كان ينتظر منه إعلان الفائز.

كانت هذه مجرد البداية.

ومثل عاصفة هائجة، اندفع الهجوم نحو آفا ووحوشها. وعلى خلاف الهجمات السابقة، غطى هذا الهجوم نصف الساحة تقريبًا، ولذلك جُرفت هي ووحوشها بسرعة إلى داخله.

الفصل 428: دور الـ32 [3]

ففي اللحظة التي كان الهجوم سيصيبها فيها، تجسد أمامها مخلوق ضخم يشبه الصخرة، وارتطم بالأرض بصوت بانغ مرتفع.

زمجر وهو ينهض بصعوبة. لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، دوّى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط