Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 430

الفصل 430: خيارك [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 430: خيارك [1]

الفصل 430: خيارك [1]

عندها شعرت فجأة بضغط مرعب قادم من الطرف المقابل للساحة.

داخل غرفة صغيرة.

كان في يده جهاز إرسال صغير يصدر صوت صفير متكرر في أرجاء الغرفة.

كان أوكتافيوس يدرس جسد آرون المقطّع ورأسه منخفض.

وبينما توقفت أفكاره عند هذه النقطة، التقى خط نظره بأحد الأشخاص المسؤولين عن إدارة البوابات.

وبجانبه كان هناك رجل ذو شعر أسود ممشط بعناية ونظارات مربعة. وكان يرتدي حاليًا معطف مختبر أبيض، وقفازين أزرقين في كلتا يديه.

ولحسن الحظ، كانت لدي، وسرعان ما سحبت سيفي.

بيب—! بيب—!

وبابتسامة مشرقة على وجهها، رحبت بالضيوف.

كان في يده جهاز إرسال صغير يصدر صوت صفير متكرر في أرجاء الغرفة.

كان كيمور يقف بالقرب من البوابة التي ستنقل المتسابقين إلى المنصات، وعلى وجهه نظرة هادئة. أو بالأحرى، كان يبدو ضجرًا.

كان يُدعى كونراد جونسون، وكان هو المكلّف بمهمة العثور على آثار 876. الهارب المطلوب الذي اتفق الاتحاد والمونوليث على مطاردته معًا.

لا يمكنني القول إنني كنت ضد هذا، بصراحة. ففي النهاية، من خلال هذه الأنواع من البطولات فقط، سيتمكن شخص ما حقًا من إظهار قوته الكاملة.

كانت المرة الأولى التي رأى فيها آثارًا له قبل بضع مباريات في البطولة. وقبل أن يتمكن من قراءتها بشكل صحيح، اختفت الإشارة بسرعة.

كلي كلانك—!

ثم، بعد ذلك، تمكن من العثور على آثار مرة أخرى، وبما أنه تصرف بسرعة، تمكن من معرفة مصدر الآثار، لكن عندما فعل ذلك، بقي لديه من الأسئلة أكثر مما كان لديه من الإجابات.

كان كيمور يقف بالقرب من البوابة التي ستنقل المتسابقين إلى المنصات، وعلى وجهه نظرة هادئة. أو بالأحرى، كان يبدو ضجرًا.

“أنت تقول إن جهاز الإرسال الذي أعطانا إياه المونوليث يشير إلى أن 876 ليس سوى آرون؟” سأل أوكتافيوس، بينما دوّى صوته العميق الخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة بأكملها.

وبمجرد أن تباطأ الزمن، شحب وجهي قليلًا، إذ أصبت بالصدمة من حقيقة أن كيمور كان قد أصبح بالفعل على بعد بضعة أقدام مني.

“نعم، نعم، يبدو الأمر كذلك.”

“هاه؟”

أومأ كونراد برأسه بطريقة عاجزة قبل أن يضع جهاز الإرسال بجانب رأس آرون.

بيب—! بيب—! بيب—! بيب—!

وبينما قالت تلك الكلمات، ومضت نظرة ترقب في عينيها.

في اللحظة التي لامس فيها جهاز الإرسال رأسه، بدأ يصدر صوت صفير أعلى بكثير.

بانغ—!

وبنظرة معقدة على وجهه، أخرج كونراد أنبوبًا صغيرًا بحجم الإصبع تقريبًا. ثم أخذ عينة صغيرة من دمه، ووضعها في الأنبوب وهزه.

داخل غرفة صغيرة.

لم تستمر هذه العملية سوى بضع ثوانٍ قبل أن يتوقف.

في الأصل، لم يكن أي منهما مهتمًا كثيرًا بالبطولة، لكن بعد أن تلقيا معلومة مجهولة المصدر تفيد بأن رين سيشارك، تركا كل ما كانا يفعلانه وقررا مشاهدة البطولة معًا.

وبمجرد أن توقف، استدار لينظر إلى الأنبوب، وعندما فعل ذلك، هز رأسه.

● سوييش—

“دمه ملوث أيضًا، تمامًا كما قال المونوليث.”

فهو لم يكن سوى صاحب الرتبة B في النهاية.

بدأ الشك يتسلل إلى ذهن كونراد، فسأل بهدوء وحذر:

بدأ الشك يتسلل إلى ذهن كونراد، فسأل بهدوء وحذر:

“…إنه هو، أليس كذلك؟ 876 هو آرون.”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام ودخل البوابة ببطء.

لكن خلافًا لتوقعاته، هز أوكتافيوس رأسه.

“ليس هو.”

“ليس هو.”

“ليس هو؟”

“هاه؟”

رد كونراد بنظرة حائرة على وجهه.

“يا إلهي.”

سواء كان جهاز التتبع أو فحص الدم، فقد أشارت جميع الأدلة إلى أنه 876 بالفعل، ولذلك لم يستطع أن يفهم الأمر حقًا.

وباستثناء قاعدة الخروج عن الحدود، التي وُضعت عمدًا بهدف تقييد مساحة المتسابق، كانت هناك قواعد قليلة جدًا مفروضة في البطولة.

واصل أوكتافيوس دون أن يمنحه حتى نظرة.

بأصابع مرتجفة، أخذ كونراد الشريحة وأومأ برأسه بضعف.

“يمكن معرفة مكان آرون خلال الفترة التي كان فيها 876 في المونوليث بسهولة. من المستحيل أن يكون هو 876.”

كان يُدعى كونراد جونسون، وكان هو المكلّف بمهمة العثور على آثار 876. الهارب المطلوب الذي اتفق الاتحاد والمونوليث على مطاردته معًا.

قبل بدء البطولة، كان أوكتافيوس قد أولى اهتمامًا وثيقًا لجميع المتسابقين الواعدين، ولذلك كان يعرف بطبيعة الحال أنه من المستحيل أن يكون آرون هو 876.

“ابدأ!”

وبمجرد أن توقفت أفكاره عند هذه النقطة، عقد حاجبيه وفكر أوكتافيوس فجأة في شيء.

‘عيون كرونوس.’

ماذا لو…

كلي كلانك—!

وضع يده على وجه آرون، ثم ضغط عليه فجأة.

عندها شعرت فجأة بضغط مرعب قادم من الطرف المقابل للساحة.

كراك—

دوّى صوت تكسر العظام في أرجاء الغرفة، بينما تناثر الدم في جميع أنحاء المكان.

“أجل.”

فتح كونراد، الذي كان يراقب طوال الوقت، عينيه بصدمة، إذ لم يتمكن تمامًا من فهم ما يحدث.

“…أنا سعيدة لأننا لم نسمح لنولا برؤية هذا.”

وقبل أن يتمكن من قول أي شيء، سحب أوكتافيوس يده.

“عمَّ تتحدث؟”

عندها لاحظ كونراد فجأة شيئًا. جهاز صغير كان مستقرًا في منتصف إصبعه.

سواء كانت القطع الأثرية، أو الجرعات، أو القتل، أو أي شيء كان سيُحظر عادةً في البطولات التي تُقام في نطاق البشر، كان كل شيء مسموحًا به هنا.

كان هذا، على ما يُفترض، جهاز التتبع.

في اللحظة التي خرجت فيها من البوابة، لامس نسيم مألوف جسدي بينما ألقيت نظرة على محيطي.

حلله أوكتافيوس بهدوء لمدة دقيقة كاملة، ثم ناوله لكونراد.

وضعت سيفي على الجانب الأيمن من خصري، ورفعت رأسي وحدقت في الحكم.

“حلله. وانظر إن كان هناك شيء مخفي بداخله.”

أومأ كيفن برأسه مرارًا.

“ن… نعم.”

بأصابع مرتجفة، أخذ كونراد الشريحة وأومأ برأسه بضعف.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام ودخل البوابة ببطء.

بعد ذلك، ألقى أوكتافيوس نظرة أخيرة على آرون، ثم غادر الغرفة.

سواء كانت القطع الأثرية، أو الجرعات، أو القتل، أو أي شيء كان سيُحظر عادةً في البطولات التي تُقام في نطاق البشر، كان كل شيء مسموحًا به هنا.

وتحت تأثير ضغطه، اكتفيت بعقد حاجبي. ورغم أن الضغط الذي كان يطلقه قوي، فإنه لم يكن شيئًا لم أعتده.

مدينة أشتون.

في اللحظة التي سمعت فيها الانفجار المدوي، فعّلت عيون كرونوس. وعقب ذلك، تباطأ كل شيء من حولي فجأة بشكل هائل.

داخل مسكن خاص تملكه نقابة صائدي الشياطين، جلس شخصان أمام أريكة، يحدقان في إسقاط ثلاثي الأبعاد أمامهما.

لا يمكنني القول إنني كنت ضد هذا، بصراحة. ففي النهاية، من خلال هذه الأنواع من البطولات فقط، سيتمكن شخص ما حقًا من إظهار قوته الكاملة.

كانت الصور المعروضة على الإسقاط هي صور البطولة.

“أجل.”

ومن بين الشخصين الجالسين على الأريكة، كان أحدهما رجلًا بينما كانت الأخرى امرأة. وبشعر أشقر وعينين زرقاوين، بدت المرأة مذهلة.

وضعت المرأة، سامانثا دوفر، يدها اليسرى على فخذ الرجل، وغطت فمها بيدها وهي تتمتم:

أما الرجل، فكان أقل إثارة للإعجاب، لكن ملامحه الجادة والحادة كانت تمنحه سحره الخاص.

أومأ كونراد برأسه بطريقة عاجزة قبل أن يضع جهاز الإرسال بجانب رأس آرون.

وضعت المرأة، سامانثا دوفر، يدها اليسرى على فخذ الرجل، وغطت فمها بيدها وهي تتمتم:

“كايروليوم، يُرجى التوجه إلى البوابة 7.”

“…أنا سعيدة لأننا لم نسمح لنولا برؤية هذا.”

وبمجرد أن توقف جسدي، رفعت رأسي وشاهدت كيمور ينظر إليّ بعينين مفتوحتين على اتساعهما من الصدمة. وكانت يده مضغوطة على كتفه الذي كان الدم يتسرب منه باستمرار، وقد تغيرت عيناه الخاملتان في الأصل تمامًا، وكذلك الهالة المحيطة به.

“نعم.”

حلله أوكتافيوس بهدوء لمدة دقيقة كاملة، ثم ناوله لكونراد.

أومأ رونالد برأسه. كان يتفق معها تمامًا.

بيب—! بيب—!

وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد المباراة الأخيرة، حيث رأيا متسابقًا يُقطع إلى نصفين على يد شخص ما. كان المشهد بشعًا للغاية بحيث لا يناسب شخصًا صغيرًا مثل نولا أن يراه.

عندها لاحظ كونراد فجأة شيئًا. جهاز صغير كان مستقرًا في منتصف إصبعه.

وضعت سامانثا يدها على خدها وتساءلت:

‘تبًا.’

“أتساءل متى سيحين دور رين.”

كان الحكام موجودين فقط لبدء المباراة وإنهائها.

وبينما قالت تلك الكلمات، ومضت نظرة ترقب في عينيها.

وبينما كان الزمن لا يزال يتدفق ببطء، شاهدت سيفي يخرج بسلاسة من غمده قبل أن يلامس جسد كيمور. وبمجرد أن لامس جسده، عطلت جميع مهاراتي.

في الأصل، لم يكن أي منهما مهتمًا كثيرًا بالبطولة، لكن بعد أن تلقيا معلومة مجهولة المصدر تفيد بأن رين سيشارك، تركا كل ما كانا يفعلانه وقررا مشاهدة البطولة معًا.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام ودخل البوابة ببطء.

“من المفترض أن يأتي قريبًا.”

وعقب ذلك، صبغ الدم الأخضر رؤيتي، بينما انزلق جسدي إلى الخلف طوال الطريق قبل أن يتوقف بالقرب من حافة الساحة.

أجاب رونالد باقتضاب. ورغم نبرته الرزينة، تمكنت سامانثا من الشعور بالإثارة والتوتر في صوته وهو يترقب أداء ابنه.

داخل مسكن خاص تملكه نقابة صائدي الشياطين، جلس شخصان أمام أريكة، يحدقان في إسقاط ثلاثي الأبعاد أمامهما.

إثارة أمام احتمال رؤية ابنه يتألق في البطولة، وتوتر بسبب المخاطر التي كانت تكمن في البطولة. وخصوصًا بعد أن رأى الكثير من الإصابات وحتى الوفيات.

● سوييش—

لكن لم تمر حتى ثانية واحدة على قوله تلك الكلمات حتى رن جرس الباب الأمامي لمنزلهما.

“يا إلهي.”

رن—! دونغ—!

‘أظن أن الأمر قد انكشف.’

التفت الاثنان لينظرا إلى بعضهما، ثم نظرا بفضول في اتجاه الباب. وبعد ذلك، نهضت سامانثا وسارت بهدوء نحو الباب.

وبمجرد ظهور الحكم، مددت يدي، فظهر سيف مالڤيل في يدي. وبالنظر إلى الظروف الحالية، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام السيف، وحتى حينها، وبما أن تضاريسنا كانت محدودة، لم أكن قلقًا كثيرًا بشأن قصر طوله.

“يا إلهي.”

كلي كلانك—!

تحققت من الكاميرا لترى من كان هناك، وبعد وقت قصير ظهرت نظرة صدمة على وجه سامانثا، فسارعت نحو الباب وفتحته.

وبمجرد أن أصبحت مستعدًا تمامًا، أومأت برأسي.

كلي كلانك—!

وبمجرد أن توقف جسدي، رفعت رأسي وشاهدت كيمور ينظر إليّ بعينين مفتوحتين على اتساعهما من الصدمة. وكانت يده مضغوطة على كتفه الذي كان الدم يتسرب منه باستمرار، وقد تغيرت عيناه الخاملتان في الأصل تمامًا، وكذلك الهالة المحيطة به.

وبابتسامة مشرقة على وجهها، رحبت بالضيوف.

“نعم، نعم، يبدو الأمر كذلك.”

“مرحبًا بكم.”

وبنظرة معقدة على وجهه، أخرج كونراد أنبوبًا صغيرًا بحجم الإصبع تقريبًا. ثم أخذ عينة صغيرة من دمه، ووضعها في الأنبوب وهزه.

بأصابع مرتجفة، أخذ كونراد الشريحة وأومأ برأسه بضعف.

في الوقت نفسه.

فتح كونراد، الذي كان يراقب طوال الوقت، عينيه بصدمة، إذ لم يتمكن تمامًا من فهم ما يحدث.

كان كيمور يقف بالقرب من البوابة التي ستنقل المتسابقين إلى المنصات، وعلى وجهه نظرة هادئة. أو بالأحرى، كان يبدو ضجرًا.

أجاب رونالد باقتضاب. ورغم نبرته الرزينة، تمكنت سامانثا من الشعور بالإثارة والتوتر في صوته وهو يترقب أداء ابنه.

لم يكن يشعر بأي حماس تجاه خصمه التالي.

وبجانبه كان هناك رجل ذو شعر أسود ممشط بعناية ونظارات مربعة. وكان يرتدي حاليًا معطف مختبر أبيض، وقفازين أزرقين في كلتا يديه.

فهو لم يكن سوى صاحب الرتبة B في النهاية.

في اللحظة التي سمع فيها كيفن كلماتي، ارتعشت حاجباه قليلًا.

في السابق، كان سيستبعده لمجرد كونه بشريًا، لكن بعد أن شهد قوة كيفن منذ وقت ليس ببعيد، قرر ألا ينظر إليهم باستخفاف إلى ذلك الحد بعد الآن.

بأصابع مرتجفة، أخذ كونراد الشريحة وأومأ برأسه بضعف.

لقد أقر بحقيقة أن البشر ليسوا جميعًا عديمي الفائدة.

“دمه ملوث أيضًا، تمامًا كما قال المونوليث.”

ومع ذلك، لم يكن لا يزال يولي خصمه التالي قدرًا كبيرًا من الاهتمام. ففي النهاية، كان من النادر أصلًا أن يمتلك البشر شخصًا قويًا مثل كيفن، أما أن يكون لديهم اثنان؟ لم يؤمن كيمور باحتمال ذلك.

وبينما توقفت أفكاره عند هذه النقطة، التقى خط نظره بأحد الأشخاص المسؤولين عن إدارة البوابات.

وما إن أومأت حتى استدار الحكم لينظر إلى كيمور. وعندما شعر كيمور بنظرة الحكم، أبعد عينيه عني وأومأ برأسه.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام ودخل البوابة ببطء.

مدينة أشتون.

لم تكن هذه بطولة لينة حيث يحتضن الجميع بعضهم بعضًا بعد نهاية كل مباراة. لا، كانت هذه بطولة حقيقية.

“ما قصة هذه النظرة؟”

ومضت الدهشة في عيني كيمور، وأصبحت عيناه الخاملتان أكثر صفاءً قليلًا.

حدقت في كيفن الذي خرج للتو من البوابة، فأملت وجهي إلى الخلف قليلًا وضَيّقت عينيّ.

تحققت من الكاميرا لترى من كان هناك، وبعد وقت قصير ظهرت نظرة صدمة على وجه سامانثا، فسارعت نحو الباب وفتحته.

الطريقة التي خرج بها من البوابة كانت… حسنًا، كيف يمكنني وصفها؟ شعرت وكأنه كان يحاول عمدًا أن يتصرف كرجل قاسٍ.

لكن خلافًا لتوقعاته، هز أوكتافيوس رأسه.

في اللحظة التي سمع فيها كيفن كلماتي، ارتعشت حاجباه قليلًا.

التفت الاثنان لينظرا إلى بعضهما، ثم نظرا بفضول في اتجاه الباب. وبعد ذلك، نهضت سامانثا وسارت بهدوء نحو الباب.

“عمَّ تتحدث؟”

بيب—! بيب—! بيب—! بيب—!

“…أنت تعرف بالضبط ما أتحدث عنه.”

فشش—!

أجبته بنظرة ذات مغزى. رفع كيفن حاجبه، ونظر إلى يمينه ويساره، قبل أن يميل بجسده إلى الأمام قليلًا ويهمس:

على عكس البطولات في الأكاديمية، لم تكن هذه بطولة للأطفال.

“في الواقع، كنت أحاول تقليدك.”

“تقليدي؟”

“يا إلهي.”

“أجل.”

وبمجرد أن توقف جسدي، رفعت رأسي وشاهدت كيمور ينظر إليّ بعينين مفتوحتين على اتساعهما من الصدمة. وكانت يده مضغوطة على كتفه الذي كان الدم يتسرب منه باستمرار، وقد تغيرت عيناه الخاملتان في الأصل تمامًا، وكذلك الهالة المحيطة به.

أومأ كيفن برأسه مرارًا.

في السابق، كان سيستبعده لمجرد كونه بشريًا، لكن بعد أن شهد قوة كيفن منذ وقت ليس ببعيد، قرر ألا ينظر إليهم باستخفاف إلى ذلك الحد بعد الآن.

“كما تعلم… عندما تصبح متصنعًا للغموض والحدة وما إلى ذلك، وبصراحة، أعتقد أنني أديت ذلك بشكل جيد جدًا.”

‘عيون كرونوس.’

“هاه؟”

إثارة أمام احتمال رؤية ابنه يتألق في البطولة، وتوتر بسبب المخاطر التي كانت تكمن في البطولة. وخصوصًا بعد أن رأى الكثير من الإصابات وحتى الوفيات.

كان رد كيفن خارجًا عن توقعاتي إلى درجة أنني لم أتمكن من الرد عليه بشكل لائق.

وبينما توقفت أفكاره عند هذه النقطة، التقى خط نظره بأحد الأشخاص المسؤولين عن إدارة البوابات.

عندها ظهرت ابتسامة منتصرة على وجه كيفن، وربت على كتفي.

“أجل.”

“سأنتظرك في المدرجات. إذا استطعت، حاول إنهاء المباراة بأسرع ما فعلت.”

“…أنت تعرف بالضبط ما أتحدث عنه.”

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء له، ودعني كيفن وغادر مباشرة.

“…إنه هو، أليس كذلك؟ 876 هو آرون.”

كانت هناك أشياء كثيرة أردت قولها له قبل أن يغادر، مثل أنه حقق الفوز بعد أن تناول المنشطات، لكن، مرة أخرى، كان ذلك ضمن القواعد، ولذلك لم أستطع حقًا أن أقول شيئًا.

وبمجرد ظهور الحكم، مددت يدي، فظهر سيف مالڤيل في يدي. وبالنظر إلى الظروف الحالية، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام السيف، وحتى حينها، وبما أن تضاريسنا كانت محدودة، لم أكن قلقًا كثيرًا بشأن قصر طوله.

على عكس البطولات في الأكاديمية، لم تكن هذه بطولة للأطفال.

“أنت تقول إن جهاز الإرسال الذي أعطانا إياه المونوليث يشير إلى أن 876 ليس سوى آرون؟” سأل أوكتافيوس، بينما دوّى صوته العميق الخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة بأكملها.

وباستثناء قاعدة الخروج عن الحدود، التي وُضعت عمدًا بهدف تقييد مساحة المتسابق، كانت هناك قواعد قليلة جدًا مفروضة في البطولة.

وباستثناء قاعدة الخروج عن الحدود، التي وُضعت عمدًا بهدف تقييد مساحة المتسابق، كانت هناك قواعد قليلة جدًا مفروضة في البطولة.

وكان هذا بالطبع متعمدًا. ففي النهاية، في قتال حقيقي، لا توجد قواعد.

وبمجرد سماع صوته، اتبعت تعليماته على الفور وتوجهت نحو البوابة، ثم دخلت.

سواء كانت القطع الأثرية، أو الجرعات، أو القتل، أو أي شيء كان سيُحظر عادةً في البطولات التي تُقام في نطاق البشر، كان كل شيء مسموحًا به هنا.

أصبح الزمن الذي كان يتدفق ببطء سريعًا على الفور، وشعرت فجأة بضغط مرعب يثقل كاهل يدي التي كانت تمسك بالسيف.

كان الحكام موجودين فقط لبدء المباراة وإنهائها.

“أنت تقول إن جهاز الإرسال الذي أعطانا إياه المونوليث يشير إلى أن 876 ليس سوى آرون؟” سأل أوكتافيوس، بينما دوّى صوته العميق الخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة بأكملها.

كانت الوفيات حتمية، ولذلك إذا مات شخص ما، فعلى الرغم من أن الأمر سيبدو سيئًا عليهم، فإنه لم يكن حقًا شيئًا يستحق الذكر.

أصبح الزمن الذي كان يتدفق ببطء سريعًا على الفور، وشعرت فجأة بضغط مرعب يثقل كاهل يدي التي كانت تمسك بالسيف.

لا يمكنني القول إنني كنت ضد هذا، بصراحة. ففي النهاية، من خلال هذه الأنواع من البطولات فقط، سيتمكن شخص ما حقًا من إظهار قوته الكاملة.

أومأ رونالد برأسه. كان يتفق معها تمامًا.

لم تكن هذه بطولة لينة حيث يحتضن الجميع بعضهم بعضًا بعد نهاية كل مباراة. لا، كانت هذه بطولة حقيقية.

وبمجرد سماع صوته، اتبعت تعليماته على الفور وتوجهت نحو البوابة، ثم دخلت.

بطولة تهدف إلى محاكاة الواقع.

داخل مسكن خاص تملكه نقابة صائدي الشياطين، جلس شخصان أمام أريكة، يحدقان في إسقاط ثلاثي الأبعاد أمامهما.

“كايروليوم، يُرجى التوجه إلى البوابة 7.”

الطريقة التي خرج بها من البوابة كانت… حسنًا، كيف يمكنني وصفها؟ شعرت وكأنه كان يحاول عمدًا أن يتصرف كرجل قاسٍ.

أخرجني صوت أحد الأشخاص المسؤولين عن مراقبة البوابات من أفكاري.

بيب—! بيب—! بيب—! بيب—!

وبمجرد سماع صوته، اتبعت تعليماته على الفور وتوجهت نحو البوابة، ثم دخلت.

  • ●

سوييش—

لا يمكنني القول إنني كنت ضد هذا، بصراحة. ففي النهاية، من خلال هذه الأنواع من البطولات فقط، سيتمكن شخص ما حقًا من إظهار قوته الكاملة.

في اللحظة التي خرجت فيها من البوابة، لامس نسيم مألوف جسدي بينما ألقيت نظرة على محيطي.

أومأ كيفن برأسه مرارًا.

عندها شعرت فجأة بضغط مرعب قادم من الطرف المقابل للساحة.

كراك—

لم أكن بحاجة إلى النظر لأدرك أنه يخص خصمي. كيمور.

رد كونراد بنظرة حائرة على وجهه.

كان كيمور يقف شامخًا وظهره مستقيم، ويرتدي درعًا جلديًا يغطي الجزء السفلي من جسده وكذلك صدره، ويحدق في المسافة بعينين خاملتين.

تحققت من الكاميرا لترى من كان هناك، وبعد وقت قصير ظهرت نظرة صدمة على وجه سامانثا، فسارعت نحو الباب وفتحته.

وتحت تأثير ضغطه، اكتفيت بعقد حاجبي. ورغم أن الضغط الذي كان يطلقه قوي، فإنه لم يكن شيئًا لم أعتده.

وبمجرد أن أصبحت مستعدًا تمامًا، أومأت برأسي.

ومضت الدهشة في عيني كيمور، وأصبحت عيناه الخاملتان أكثر صفاءً قليلًا.

‘الواحد.’

عندها تجسد الحكم فجأة في منتصف الساحة.

ومن بين الشخصين الجالسين على الأريكة، كان أحدهما رجلًا بينما كانت الأخرى امرأة. وبشعر أشقر وعينين زرقاوين، بدت المرأة مذهلة.

وبمجرد ظهور الحكم، مددت يدي، فظهر سيف مالڤيل في يدي. وبالنظر إلى الظروف الحالية، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام السيف، وحتى حينها، وبما أن تضاريسنا كانت محدودة، لم أكن قلقًا كثيرًا بشأن قصر طوله.

في اللحظة التي لامس فيها جهاز الإرسال رأسه، بدأ يصدر صوت صفير أعلى بكثير.

وضعت سيفي على الجانب الأيمن من خصري، ورفعت رأسي وحدقت في الحكم.

وبينما قالت تلك الكلمات، ومضت نظرة ترقب في عينيها.

وبمجرد أن أصبحت مستعدًا تمامًا، أومأت برأسي.

ولحسن الحظ، لم أكن عاجزًا.

وما إن أومأت حتى استدار الحكم لينظر إلى كيمور. وعندما شعر كيمور بنظرة الحكم، أبعد عينيه عني وأومأ برأسه.

وبابتسامة مشرقة على وجهها، رحبت بالضيوف.

رفع الحكم يده وصاح:

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنني بالكاد امتلكت وقتًا للرد. ولحسن الحظ، لم أكن عاجزًا.

“ابدأ!”

‘أظن أن الأمر قد انكشف.’

بانغ—!

وكان يجب ملاحظة أنني فعّلت مهاراتي في اللحظة التي سمعته يغادر فيها. ولكي يكون قد تحرك إلى هذا الحد، فهذا يعني فقط أن سرعته كانت مخيفة.

وبمجرد أن تلاشت كلمات الحكم، دوّى صوت مرعب في أرجاء الساحة بأكملها، كما لو أن قنبلة يدوية قد انفجرت، بينما اختفى جسد كيمور من مكانه.

على عكس البطولات في الأكاديمية، لم تكن هذه بطولة للأطفال.

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنني بالكاد امتلكت وقتًا للرد. ولحسن الحظ، لم أكن عاجزًا.

‘عيون كرونوس.’

ولحسن الحظ، لم أكن عاجزًا.

في اللحظة التي سمعت فيها الانفجار المدوي، فعّلت عيون كرونوس. وعقب ذلك، تباطأ كل شيء من حولي فجأة بشكل هائل.

“كايروليوم، يُرجى التوجه إلى البوابة 7.”

‘تبًا.’

“أجل.”

وبمجرد أن تباطأ الزمن، شحب وجهي قليلًا، إذ أصبت بالصدمة من حقيقة أن كيمور كان قد أصبح بالفعل على بعد بضعة أقدام مني.

“نعم.”

وكان يجب ملاحظة أنني فعّلت مهاراتي في اللحظة التي سمعته يغادر فيها. ولكي يكون قد تحرك إلى هذا الحد، فهذا يعني فقط أن سرعته كانت مخيفة.

بيب—! بيب—!

ولحسن الحظ، لم أكن عاجزًا.

كراك—

وبينما كانت يدي بجانب خصري، خففت شدة إبطاء الزمن. وبمجرد حدوث ذلك، بدأ جسد كيمور يتحرك نحوي مرة أخرى.

بعد ذلك، ألقى أوكتافيوس نظرة أخيرة على آرون، ثم غادر الغرفة.

وفي اللحظة التي أصبح فيها على بعد بضعة أمتار مني، فعّلت مهارتي الأخرى.

في اللحظة التي خرجت فيها من البوابة، لامس نسيم مألوف جسدي بينما ألقيت نظرة على محيطي.

‘الواحد.’

لم تكن هذه بطولة لينة حيث يحتضن الجميع بعضهم بعضًا بعد نهاية كل مباراة. لا، كانت هذه بطولة حقيقية.

تعثر جسد كيمور، وظهرت فتحة صغيرة بجوار كتفه الأيمن. كانت الفتحة صغيرة جدًا، لدرجة أنه لو لم تكن لدي عيون كرونوس، لما تمكنت من العثور عليها أبدًا.

وبمجرد أن تباطأ الزمن، شحب وجهي قليلًا، إذ أصبت بالصدمة من حقيقة أن كيمور كان قد أصبح بالفعل على بعد بضعة أقدام مني.

ولحسن الحظ، كانت لدي، وسرعان ما سحبت سيفي.

بيب—! بيب—!

وبينما كان الزمن لا يزال يتدفق ببطء، شاهدت سيفي يخرج بسلاسة من غمده قبل أن يلامس جسد كيمور. وبمجرد أن لامس جسده، عطلت جميع مهاراتي.

لكن لم تمر حتى ثانية واحدة على قوله تلك الكلمات حتى رن جرس الباب الأمامي لمنزلهما.

أصبح الزمن الذي كان يتدفق ببطء سريعًا على الفور، وشعرت فجأة بضغط مرعب يثقل كاهل يدي التي كانت تمسك بالسيف.

تعثر جسد كيمور، وظهرت فتحة صغيرة بجوار كتفه الأيمن. كانت الفتحة صغيرة جدًا، لدرجة أنه لو لم تكن لدي عيون كرونوس، لما تمكنت من العثور عليها أبدًا.

فشش—!

وبمجرد أن توقفت أفكاره عند هذه النقطة، عقد حاجبيه وفكر أوكتافيوس فجأة في شيء.

وعقب ذلك، صبغ الدم الأخضر رؤيتي، بينما انزلق جسدي إلى الخلف طوال الطريق قبل أن يتوقف بالقرب من حافة الساحة.

وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد المباراة الأخيرة، حيث رأيا متسابقًا يُقطع إلى نصفين على يد شخص ما. كان المشهد بشعًا للغاية بحيث لا يناسب شخصًا صغيرًا مثل نولا أن يراه.

وبمجرد أن توقف جسدي، رفعت رأسي وشاهدت كيمور ينظر إليّ بعينين مفتوحتين على اتساعهما من الصدمة. وكانت يده مضغوطة على كتفه الذي كان الدم يتسرب منه باستمرار، وقد تغيرت عيناه الخاملتان في الأصل تمامًا، وكذلك الهالة المحيطة به.

واصل أوكتافيوس دون أن يمنحه حتى نظرة.

وأصبحت الساحة التي كانت صاخبة في الأصل هادئة للغاية، بينما شعرت بعيون متعددة تستقر عليّ.

وأصبحت الساحة التي كانت صاخبة في الأصل هادئة للغاية، بينما شعرت بعيون متعددة تستقر عليّ.

وبابتسامة مريرة على وجهي، وضعت يدي على وجهي وقبضتها.

كانت الوفيات حتمية، ولذلك إذا مات شخص ما، فعلى الرغم من أن الأمر سيبدو سيئًا عليهم، فإنه لم يكن حقًا شيئًا يستحق الذكر.

‘أظن أن الأمر قد انكشف.’

في اللحظة التي لامس فيها جهاز الإرسال رأسه، بدأ يصدر صوت صفير أعلى بكثير.

وبينما كانت يدي بجانب خصري، خففت شدة إبطاء الزمن. وبمجرد حدوث ذلك، بدأ جسد كيمور يتحرك نحوي مرة أخرى.

أصبح الزمن الذي كان يتدفق ببطء سريعًا على الفور، وشعرت فجأة بضغط مرعب يثقل كاهل يدي التي كانت تمسك بالسيف.

‘عيون كرونوس.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط