الفصل 432: خيارك [3]
الفصل 432: خيارك [3]
“أوغ.”
كليك—!
وقف زاك ولورينا، اللذان كانا يحدقان في الشاشة وقد امتلأت عيناهما بالصدمة، فجأة عندما شاهدا هيئة رين تختفي من السماء.
كان الصوت خافتًا جدًا، لكن الجميع تقريبًا في الساحة، وكذلك الذين كانوا يشاهدون المباراة، تمكنوا من سماعه.
بانغ—
وقف زاك ولورينا، اللذان كانا يحدقان في الشاشة وقد امتلأت عيناهما بالصدمة، فجأة عندما شاهدا هيئة رين تختفي من السماء.
“هاه؟”
كان يتحرك بالفعل بسرعة جعلت من الصعب عليهما متابعته، لكن في اللحظة التي سمعا فيها صوت النقر، اختفت هيئته، التي كانت بالفعل مجرد ضبابية، تمامًا من مجال رؤيتهما.
لعنت في داخلي عندما رأيت ذلك.
ما أعقب اختفاءه كان صمتًا مميتًا، قبل أن تتجسد هيئة رين فجأة أمام كيمور.
وأنا أدفع ضجيج الحشد إلى مؤخرة ذهني، أمسكت بجانب خصري وكبحت نفسي بالقوة عن الصراخ من الألم.
كان لا بد من الإشارة إلى أنه قبل أن تختفي هيئته، كان لا يزال بعيدًا عنه إلى حد كبير. ولكي يظهر فجأة أمام كيمور بهذه السرعة، لم يتمكن الكثيرون من متابعة تحركاته.
“الفائز في هذه المباراة هو كايروليوم. وسيتأهل إلى دور الـ16.”
كلينك—
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يحصل الجميع على إجابتهم. نظر زاك ولورينا إلى الشاشة في الوقت نفسه بصدمة شديدة.
عندها اصطدم سيف رين بفأس كيمور. دوّى صوت معدني عالٍ في الهواء، وانتقل عبر آذان كل شخص في الساحة.
وأصدر كيمور صوتًا مشابهًا بينما انزلق جسده إلى الخلف بضعة أمتار. لكن، بخلافي، بقيت يده سليمة.
وبينما التقى طرف سيفه بحافة فأس كيمور، بدا الزمن وكأنه توقف، في حين أبقى الجميع أعينهم مثبتة على الشخصيتين الواقفتين في منتصف الساحة.
“هذا…”
بووووووووم—
وبينما استعدت بعضًا من وضوح ذهني، شعرت بخدي يضغط على شيء صلب.
سرعان ما غرق المكان الهادئ في الصوت المرعب لانفجار، بينما انطلقت أربعة حزم طاقة دائرية مضغوطة من نقطة التلامس بين السلاحين.
“ابقَ ملقى على الأرض، اللعنة عليك!”
بدأت الساحة بأكملها تتشقق، بينما تطايرت قطع صغيرة من الصخور في الهواء كالمقذوفات. ولسوء حظ رين وكيمور، سرعان ما هاجمتهم تلك المقذوفات، وبدأت جروح أكثر بالظهور على جسديهما.
لم يكن بإمكاني الخسارة. لا، لم أكن أريد أن أخسر.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمزق ملابس رين العلوية، كاشفة عن جسده العضلي المليء بالندوب. وانغرست تلك الرؤية بعمق في أذهان جميع من كانوا يشاهدون.
بدأت الساحة بأكملها تتشقق، بينما تطايرت قطع صغيرة من الصخور في الهواء كالمقذوفات. ولسوء حظ رين وكيمور، سرعان ما هاجمتهم تلك المقذوفات، وبدأت جروح أكثر بالظهور على جسديهما.
وسرعان ما تطاير الغبار في الهواء، مغطيًا رؤية معظم المتفرجين.
لو قلت إنني في حالة تسمح لي بالقتال، فستكون تلك كذبة.
كان الانفجار صاخبًا وقويًا إلى درجة أن بعض الأشخاص واجهوا صعوبة في السمع حتى بعد اختفائه.
وفي النهاية، وبقوة الإرادة المطلقة، أسندت جسدي ورفعته مستعينًا بذراعي.
وببطء، وبعد أن هدأت آثار الانفجار وبدأ الغبار يستقر ببطء، مال كل متفرج إلى الأمام بترقب.
مع كل حركة أقوم بها، كان مقدار غير مسبوق من الألم يسري في جسدي. لكنني واصلت التحمل.
كانت ضربات قلوبهم المتسارعة تدوي في رؤوسهم، بينما كان السؤال نفسه يدور في أذهانهم جميعًا.
وأنا أدفع ضجيج الحشد إلى مؤخرة ذهني، أمسكت بجانب خصري وكبحت نفسي بالقوة عن الصراخ من الألم.
«من فاز؟»
عندها اصطدم سيف رين بفأس كيمور. دوّى صوت معدني عالٍ في الهواء، وانتقل عبر آذان كل شخص في الساحة.
من الذي فاز بين المتنافسين؟
وضعت يدي اليمنى على الأرض، فسرت صدمة كهربائية من الألم في جسدي كله، مما دفعني إلى السقوط مجددًا على الأرض.
“هذا…”
«ينبغي أن يكون هذا كافيًا، أليس كذلك؟»
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يحصل الجميع على إجابتهم. نظر زاك ولورينا إلى الشاشة في الوقت نفسه بصدمة شديدة.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أصل إلى كيمور وأعتليه من الأعلى.
كانت الصور المعروضة على شاشتهما تُظهر رين وكيمور ممددين على الأرض، والدم يتسرب من جسديهما. لم يكن أي منهما يتحرك.
ومع ذلك، بما أن الحكم لم يكن قد أعلن الفائز بعد، كنت أعلم أنني لم أفز بعد.
انقبض قلبا زاك ولورينا لحظة رؤيتهما لذلك. وتمتم زاك بهدوء ردًا على ذلك.
وضعت يدي اليسرى على الأرض، وقفزت إلى الأمام بساقي اليمنى وواصلت التقدم.
“هذا… يبدو أن كلا المتنافسين قد فقدا الوعي تمامًا. يبدو أن المباراة على وشك أن تنتهي بـ…”
كان الانفجار صاخبًا وقويًا إلى درجة أن بعض الأشخاص واجهوا صعوبة في السمع حتى بعد اختفائه.
لكن في اللحظة التي ظن فيها أن المباراة ستنتهي بالتعادل، أضاءت عيناه وهو يشاهد جسدي رين وكيمور يرتجفان.
رفعت رأسي ببطء ونظرت حولي، فرأيت أعين جميع المتفرجين موجهة في اتجاهي بشكل عام.
أضاءت عيناه على الفور عندما رأى ذلك.
وكان الحكم يقف أيضًا على مسافة ليست بعيدة عن مكاني، محركًا رأسه بحذر بين النظر في اتجاهي والنظر إلى مكان خلفي.
وبعين واحدة مغمضة، حدّق في اتجاهي وأخذ خطوة صغيرة إلى الأمام. ثم أمسك بفاكهة صغيرة من جانب سرواله، ووضعها بسرعة في فمه. وعلى الفور، بدأت بعض جروحه السطحية بالالتئام.
“أوغ.”
وببطء، وبعد أن هدأت آثار الانفجار وبدأ الغبار يستقر ببطء، مال كل متفرج إلى الأمام بترقب.
بدا كل شيء ضبابيًا بالنسبة لي. لا أتذكر تمامًا ما حدث بعد ضربتي، لكن كل ما كنت أشعر به في تلك اللحظة كان ألمًا شديدًا يسري في جسدي.
دومب!
وبينما استعدت بعضًا من وضوح ذهني، شعرت بخدي يضغط على شيء صلب.
عندما وجهت اللكمة، انفك شعري وتناثر في جميع أنحاء وجهي، لكنني لم أهتم. رفعت يدي اليسرى مرة أخرى ووجهت لكمة أخرى.
“…آه.”
وبصراحة، بالكاد كنت أستطيع إدراك ما كان يحدث.
فتحت عينيّ، وأدركت أنني كنت على الأرض. كان الدم يتسرب من فمي.
“أوغ.”
رفعت رأسي ببطء ونظرت حولي، فرأيت أعين جميع المتفرجين موجهة في اتجاهي بشكل عام.
كانت الصور المعروضة على شاشتهما تُظهر رين وكيمور ممددين على الأرض، والدم يتسرب من جسديهما. لم يكن أي منهما يتحرك.
لم أكن أستطيع سماع شيء تقريبًا.
بدت قامته الشاهقة وهي تنظر إليّ من الأعلى، بينما نظرت إليه مباشرة في عينيه، ولم يتراجع أي منا قيد أنملة.
كان هناك صوت رنين مستمر داخل رأسي يمنعني من سماع أي شيء.
بانغ—
وكان الحكم يقف أيضًا على مسافة ليست بعيدة عن مكاني، محركًا رأسه بحذر بين النظر في اتجاهي والنظر إلى مكان خلفي.
لم أستعد وعيي أخيرًا إلا بعد أن شعرت بقوة لطيفة تحيط بي وترفعني في الهواء. وسرعان ما سقطت على الأرض على ركبتيّ.
“كخ…”
كان لا بد من الإشارة إلى أنه قبل أن تختفي هيئته، كان لا يزال بعيدًا عنه إلى حد كبير. ولكي يظهر فجأة أمام كيمور بهذه السرعة، لم يتمكن الكثيرون من متابعة تحركاته.
وضعت يدي اليمنى على الأرض، فسرت صدمة كهربائية من الألم في جسدي كله، مما دفعني إلى السقوط مجددًا على الأرض.
وبعين واحدة مغمضة، حدّق في اتجاهي وأخذ خطوة صغيرة إلى الأمام. ثم أمسك بفاكهة صغيرة من جانب سرواله، ووضعها بسرعة في فمه. وعلى الفور، بدأت بعض جروحه السطحية بالالتئام.
وبينما كان ساعداي الاثنان على الأرض، ارتعشت عيناي مرارًا، وكأن جسدي يرفض الاستجابة لي.
لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ذلك.
وفي النهاية، وبقوة الإرادة المطلقة، أسندت جسدي ورفعته مستعينًا بذراعي.
عندما وجهت اللكمة، انفك شعري وتناثر في جميع أنحاء وجهي، لكنني لم أهتم. رفعت يدي اليسرى مرة أخرى ووجهت لكمة أخرى.
انخفض الإحساس بالرنين داخل أذنيّ، وأصبحت الضوضاء القادمة من الساحة أكثر وضوحًا.
لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ذلك.
مدوية.
أعلن الحكم أخيرًا.
هكذا سأصف صوت الجمهور عندما عادت أذناي إلى طبيعتهما.
في هذه اللحظة، في كل مرة أحاول فيها تحريك جسدي، كان يتألم بشكل لا يُحتمل، بينما كانت جميع العضلات داخله تصرخ من الألم.
كانت الضوضاء القادمة من الجمهور مدوية. كانت عالية جدًا لدرجة أنها ذكرتني بصاعقة تهبط من السماء.
“أوغ.”
وأنا أدفع ضجيج الحشد إلى مؤخرة ذهني، أمسكت بجانب خصري وكبحت نفسي بالقوة عن الصراخ من الألم.
“كهاااا!!”
على الرغم من أنني لم أتمكن من تحديد مدى إصاباتي بالضبط، إلا أنني استطعت أن أدرك من صعوبة تحركي وتنفسّي أنني مصاب بجروح خطيرة.
صرخ فجأة بأعلى صوته. تقوّس جسده إلى الخلف، وانقبضت يده في قبضة. وأحاط توهج أخضر داكن بقبضة كيمور.
ومع ذلك، بما أن الحكم لم يكن قد أعلن الفائز بعد، كنت أعلم أنني لم أفز بعد.
“اسقط، اللعنة!”
جززت على أسناني بقوة، واستدرت ببطء، وعندها رأيت كيمور واقفًا في الجهة المقابلة مني.
وقف زاك ولورينا، اللذان كانا يحدقان في الشاشة وقد امتلأت عيناهما بالصدمة، فجأة عندما شاهدا هيئة رين تختفي من السماء.
كانت حالته الحالية مشابهة لحالتي، أو بالأحرى، بدا أنه في حالة أسوأ، إذ كانت ذراعه اليمنى متدلية بلا حراك بجانب جسده. وكان فأسه في يده اليسرى. وكان الدم يقطر من جسده.
دومب!
وبعين واحدة مغمضة، حدّق في اتجاهي وأخذ خطوة صغيرة إلى الأمام. ثم أمسك بفاكهة صغيرة من جانب سرواله، ووضعها بسرعة في فمه. وعلى الفور، بدأت بعض جروحه السطحية بالالتئام.
وبالكاد تمكن كيمور من الرد في الوقت المناسب، فرفع يده وصد الهجوم باستخدام ساعده.
«تبًا، هذا الوغد لا يزال واقفًا.»
بانغ—
لعنت في داخلي عندما رأيت ذلك.
وضعت يدي اليمنى على الأرض، فسرت صدمة كهربائية من الألم في جسدي كله، مما دفعني إلى السقوط مجددًا على الأرض.
لو قلت إنني في حالة تسمح لي بالقتال، فستكون تلك كذبة.
كانت ساقي اليمنى قد استسلمت أخيرًا.
في هذه اللحظة، في كل مرة أحاول فيها تحريك جسدي، كان يتألم بشكل لا يُحتمل، بينما كانت جميع العضلات داخله تصرخ من الألم.
بانغ—
وليس هذا فحسب، فقد استُنزفت المانا خاصتي بالكامل. لم أعد في حالة تسمح لي باستخدام سيفي.
عندما وجهت اللكمة، انفك شعري وتناثر في جميع أنحاء وجهي، لكنني لم أهتم. رفعت يدي اليسرى مرة أخرى ووجهت لكمة أخرى.
لكن إن كان هناك شيء واحد أستطيع فعله، فهو تحمل الألم.
بدت قامته الشاهقة وهي تنظر إليّ من الأعلى، بينما نظرت إليه مباشرة في عينيه، ولم يتراجع أي منا قيد أنملة.
قد أصرخ هنا وهناك بسبب الألم، لكن ذلك لم يكن سوى شيء أفعله لإلهاء عقلي.
وكان الحكم يقف أيضًا على مسافة ليست بعيدة عن مكاني، محركًا رأسه بحذر بين النظر في اتجاهي والنظر إلى مكان خلفي.
“هُووو…”
لكن في اللحظة التي ظن فيها أن المباراة ستنتهي بالتعادل، أضاءت عيناه وهو يشاهد جسدي رين وكيمور يرتجفان.
أخذت نفسًا عميقًا، ونقرت على سوار يدي، فأخرجت بضع جرعات وتناولتُها بسرعة. وببطء، بدأت بعض إصاباتي بالشفاء.
لو قلت إنني في حالة تسمح لي بالقتال، فستكون تلك كذبة.
ولسوء الحظ، لم تكن تأثيرات الجرعة فورية، وكانت إصاباتي بالغة جدًا بحيث يستحيل شفاؤها خلال فترة قصيرة كهذه.
مع كل حركة أقوم بها، كان مقدار غير مسبوق من الألم يسري في جسدي. لكنني واصلت التحمل.
ولحسن الحظ، كان ذلك كافيًا لمنحي تلك الدفعة الوحيدة التي أحتاج إليها للقتال لفترة أطول قليلًا.
“هااا… هااا…”
دومب!
دومب!
أخذ كيمور خطوة أخرى. رفعت رأسي وقبضت يديّ، وبالمثل أخذت خطوة إلى الأمام.
كانت ضربات قلوبهم المتسارعة تدوي في رؤوسهم، بينما كان السؤال نفسه يدور في أذهانهم جميعًا.
دومب! دومب!
ببطء ولكن بثبات، اقترب كلانا من الآخر. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن نقف وجهًا لوجه.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن تنفصل أيدينا. خرج تأوه متألم من شفتيّ عندما شعرت بيدي تتحطم عند اصطدامها بقبضته.
بدت قامته الشاهقة وهي تنظر إليّ من الأعلى، بينما نظرت إليه مباشرة في عينيه، ولم يتراجع أي منا قيد أنملة.
سوييش—
“خررر… خررر…”
لو قلت إنني في حالة تسمح لي بالقتال، فستكون تلك كذبة.
كنت أستطيع الشعور بأنفاس كيمور من مكاني.
الفصل 432: خيارك [3]
دومب!
اشتعل غضب ملتوي فجأة من أعماقي عندما رأيت أن كيمور لم يفقد وعيه بعد.
فجأة، وبصوت عالٍ، أسقط كيمور الفأس الذي كان يحمله.
“استسلم، أيها الوغد!”
“هوااااارغ!!!!”
هكذا سأصف صوت الجمهور عندما عادت أذناي إلى طبيعتهما.
صرخ فجأة بأعلى صوته. تقوّس جسده إلى الخلف، وانقبضت يده في قبضة. وأحاط توهج أخضر داكن بقبضة كيمور.
وأصدر كيمور صوتًا مشابهًا بينما انزلق جسده إلى الخلف بضعة أمتار. لكن، بخلافي، بقيت يده سليمة.
عندما رأيته يستعد للهجوم، قررت مواجهة هجومه مباشرة.
“هاه؟”
حشدت كل المانا داخل جسدي، وقبضت يدي بدوري. وأحاط توهج قوي بيدي فجأة بينما زفرت وحدقت في خصمي.
أضاءت عيناه على الفور عندما رأى ذلك.
ثم، وكأننا توصلنا إلى اتفاق، لكم كلانا الآخر.
“هاه؟”
بانغ—
“هاه؟”
دوّى صوت انفجار قوي في جميع أنحاء الساحة لحظة اصطدام قبضتينا. وتبع ذلك عاصفة رياح دائرية قوية ومضغوطة انطلقت إلى الخارج، بينما رفرفت ملابسنا بسببها.
وببطء، وبعد أن هدأت آثار الانفجار وبدأ الغبار يستقر ببطء، مال كل متفرج إلى الأمام بترقب.
“كهاااا!!”
وبينما كان ساعداي الاثنان على الأرض، ارتعشت عيناي مرارًا، وكأن جسدي يرفض الاستجابة لي.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن تنفصل أيدينا. خرج تأوه متألم من شفتيّ عندما شعرت بيدي تتحطم عند اصطدامها بقبضته.
لم يكن بإمكاني الخسارة. لا، لم أكن أريد أن أخسر.
وأصدر كيمور صوتًا مشابهًا بينما انزلق جسده إلى الخلف بضعة أمتار. لكن، بخلافي، بقيت يده سليمة.
من الذي فاز بين المتنافسين؟
على الرغم من أنه كان مصابًا بجروح أكثر مني، كان جسده أصلب من جسدي. لكن ذلك كان كل ما استطعت فعله في ظل ظروفي.
ولسوء الحظ، لم تكن تأثيرات الجرعة فورية، وكانت إصاباتي بالغة جدًا بحيث يستحيل شفاؤها خلال فترة قصيرة كهذه.
متجاهلًا كل شيء، قبضت يدي اليسرى وتابعت بلكمة أخرى. لم تمر سوى ثانية واحدة على الهجوم السابق.
«أما زال هذا غير كافٍ!!!؟»
“هواااغ!!”
من الذي فاز بين المتنافسين؟
وبالكاد تمكن كيمور من الرد في الوقت المناسب، فرفع يده وصد الهجوم باستخدام ساعده.
كان هناك صوت رنين مستمر داخل رأسي يمنعني من سماع أي شيء.
بانغ—
قبضت يدي اليمنى، اليد التي تحطمت. ثم أدرت كعبي وقوست جسدي إلى الخلف وصرخت.
انفجار قوي آخر انطلق بينما انزلق جسد كيمور إلى الخلف أكثر. خرجت صرخة متألمة من فم كيمور عندما انهارت ساقه اليمنى للحظة.
ولسوء الحظ، لم تكن تأثيرات الجرعة فورية، وكانت إصاباتي بالغة جدًا بحيث يستحيل شفاؤها خلال فترة قصيرة كهذه.
“اسقط، اللعنة!”
كان الاستسلام الآن بمثابة رمي جميع التجارب التي مررت بها في القمامة.
صرخت بإحباط وأنا أحدق في كيمور الذي كان لا يزال واقفًا. أخذت خطوة إلى الأمام، لكن ساقي اليسرى انهارت بالمثل، فحركت ساقي اليمنى بسرعة وتمكنت بصعوبة من منع نفسي من السقوط.
كانت رؤيتي ضبابية للغاية. والسبب الوحيد الذي جعلني لا أزال واعيًا هو أنني رفضت أن أفقد الوعي.
وضعت يدي اليسرى على الأرض، وقفزت إلى الأمام بساقي اليمنى وواصلت التقدم.
أضاءت عيناه على الفور عندما رأى ذلك.
“كخخخ…”
وأصدر كيمور صوتًا مشابهًا بينما انزلق جسده إلى الخلف بضعة أمتار. لكن، بخلافي، بقيت يده سليمة.
على الرغم من أن كل جزء من كياني كان يريد مني الاستسلام، رفضت الاستماع إليه.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمزق ملابس رين العلوية، كاشفة عن جسده العضلي المليء بالندوب. وانغرست تلك الرؤية بعمق في أذهان جميع من كانوا يشاهدون.
لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ذلك.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أقف مرة أخرى أمام كيمور.
لم يكن بإمكاني الخسارة. لا، لم أكن أريد أن أخسر.
“هاه؟”
وماذا لو كان خصمي أقوى مني؟ رفعت رأسي وحدقت فيه، وهو بالكاد يتمسك بقدرته على الوقوف، وعرفت أن هذا كان نتيجة كل الألم والمعاناة التي مررت بها.
“كخخخ…”
كان الاستسلام الآن بمثابة رمي جميع التجارب التي مررت بها في القمامة.
كنت أستطيع الشعور بأنفاس كيمور من مكاني.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أقف مرة أخرى أمام كيمور.
وبينما كان ساعداي الاثنان على الأرض، ارتعشت عيناي مرارًا، وكأن جسدي يرفض الاستجابة لي.
“هااا… هااا…”
بانغ—
كراك. كراك. كراك.
عندما وجهت اللكمة، انفك شعري وتناثر في جميع أنحاء وجهي، لكنني لم أهتم. رفعت يدي اليسرى مرة أخرى ووجهت لكمة أخرى.
قبضت يدي اليمنى، اليد التي تحطمت. ثم أدرت كعبي وقوست جسدي إلى الخلف وصرخت.
وبينما كان ساعداي الاثنان على الأرض، ارتعشت عيناي مرارًا، وكأن جسدي يرفض الاستجابة لي.
“ابقَ ملقى على الأرض، اللعنة عليك!”
لو قلت إنني في حالة تسمح لي بالقتال، فستكون تلك كذبة.
بانغ—
أخذ كيمور خطوة أخرى. رفعت رأسي وقبضت يديّ، وبالمثل أخذت خطوة إلى الأمام.
وجهت لكمة خطافية منخفضة، وأخيرًا لامست يدي فك كيمور السفلي. لم أستطع معرفة ما إذا كنت قد تمكنت من إلحاق ضرر كبير به أم لا، إذ فقدت السيطرة تمامًا على ذراعي وسقطت على الأرض.
وأصدر كيمور صوتًا مشابهًا بينما انزلق جسده إلى الخلف بضعة أمتار. لكن، بخلافي، بقيت يده سليمة.
كانت ساقي اليمنى قد استسلمت أخيرًا.
دومب—
وسرعان ما تطاير الغبار في الهواء، مغطيًا رؤية معظم المتفرجين.
عندما سقطت على الأرض، شعرت برعشة خفيفة قادمة من الجهة المقابلة لي. رفعت رأسي، فرأيت هيئة كيمور ممددة على الأرض، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، محدقًا في السماء.
كانت ساقي اليمنى قد استسلمت أخيرًا.
«أما زال هذا غير كافٍ!!!؟»
كان هناك صوت رنين مستمر داخل رأسي يمنعني من سماع أي شيء.
اشتعل غضب ملتوي فجأة من أعماقي عندما رأيت أن كيمور لم يفقد وعيه بعد.
حشدت كل المانا داخل جسدي، وقبضت يدي بدوري. وأحاط توهج قوي بيدي فجأة بينما زفرت وحدقت في خصمي.
وباستخدام يدي اليسرى، اليد الوحيدة التي كنت قادرًا على تحريكها، جررت جسدي إلى الأمام.
“هاه؟”
مع كل حركة أقوم بها، كان مقدار غير مسبوق من الألم يسري في جسدي. لكنني واصلت التحمل.
ثم، وكأننا توصلنا إلى اتفاق، لكم كلانا الآخر.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أصل إلى كيمور وأعتليه من الأعلى.
اشتعل غضب ملتوي فجأة من أعماقي عندما رأيت أن كيمور لم يفقد وعيه بعد.
التقت عيناي بعينيه قريبًا. رفعت يدي اليسرى وقبضت أصابعي في قبضة، ثم وجهت لكمة.
كان الصوت خافتًا جدًا، لكن الجميع تقريبًا في الساحة، وكذلك الذين كانوا يشاهدون المباراة، تمكنوا من سماعه.
بانغ—
دومب!
عندما وجهت اللكمة، انفك شعري وتناثر في جميع أنحاء وجهي، لكنني لم أهتم. رفعت يدي اليسرى مرة أخرى ووجهت لكمة أخرى.
أخذ كيمور خطوة أخرى. رفعت رأسي وقبضت يديّ، وبالمثل أخذت خطوة إلى الأمام.
“استسلم، أيها الوغد!”
قبضت يدي اليمنى، اليد التي تحطمت. ثم أدرت كعبي وقوست جسدي إلى الخلف وصرخت.
بانغ—!
وبالكاد تمكن كيمور من الرد في الوقت المناسب، فرفع يده وصد الهجوم باستخدام ساعده.
“أُغْمَ عليك بحق الجحيم!”
قد أصرخ هنا وهناك بسبب الألم، لكن ذلك لم يكن سوى شيء أفعله لإلهاء عقلي.
بانغ—!
بانغ—
“اللعنة عليك!”
كان الصوت خافتًا جدًا، لكن الجميع تقريبًا في الساحة، وكذلك الذين كانوا يشاهدون المباراة، تمكنوا من سماعه.
مع كل لكمة كنت أوجهها، كنت أشتم بصوت عالٍ لأفرغ إحباطي. في هذه المرحلة، كنت قد نسيت محيطي منذ وقت طويل بينما واصلت اللكم واللكم واللكم.
لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ذلك.
بانغ— بانغ—
صرخ فجأة بأعلى صوته. تقوّس جسده إلى الخلف، وانقبضت يده في قبضة. وأحاط توهج أخضر داكن بقبضة كيمور.
“استسلم بحق الجحيم!”
“كخخخ…”
سوييش—
كانت رؤيتي ضبابية للغاية. والسبب الوحيد الذي جعلني لا أزال واعيًا هو أنني رفضت أن أفقد الوعي.
“هاه؟”
على الرغم من أن كل جزء من كياني كان يريد مني الاستسلام، رفضت الاستماع إليه.
لم أستعد وعيي أخيرًا إلا بعد أن شعرت بقوة لطيفة تحيط بي وترفعني في الهواء. وسرعان ما سقطت على الأرض على ركبتيّ.
كليك—!
رفعت رأسي وشعرت بنظرات الجميع الحاضرين، ثم انخفضت يدي اليسرى أخيرًا.
لعنت في داخلي عندما رأيت ذلك.
“الفائز في هذه المباراة هو كايروليوم. وسيتأهل إلى دور الـ16.”
مع كل حركة أقوم بها، كان مقدار غير مسبوق من الألم يسري في جسدي. لكنني واصلت التحمل.
أعلن الحكم أخيرًا.
بدأت الساحة بأكملها تتشقق، بينما تطايرت قطع صغيرة من الصخور في الهواء كالمقذوفات. ولسوء حظ رين وكيمور، سرعان ما هاجمتهم تلك المقذوفات، وبدأت جروح أكثر بالظهور على جسديهما.
وبمجرد أن تلاشت كلمات الحكم، أعقبها صمت قصير قبل أن تنفجر الساحة بأكملها في هتافات مدوية.
“هااااا…”
وبصراحة، بالكاد كنت أستطيع إدراك ما كان يحدث.
التقت عيناي بعينيه قريبًا. رفعت يدي اليسرى وقبضت أصابعي في قبضة، ثم وجهت لكمة.
كانت رؤيتي ضبابية للغاية. والسبب الوحيد الذي جعلني لا أزال واعيًا هو أنني رفضت أن أفقد الوعي.
وماذا لو كان خصمي أقوى مني؟ رفعت رأسي وحدقت فيه، وهو بالكاد يتمسك بقدرته على الوقوف، وعرفت أن هذا كان نتيجة كل الألم والمعاناة التي مررت بها.
«ليس والجميع يشاهدون.»
مع كل حركة أقوم بها، كان مقدار غير مسبوق من الألم يسري في جسدي. لكنني واصلت التحمل.
“هااااا…”
كليك—!
رفعت رأسي وحدقت في السماء.
كان لا بد من الإشارة إلى أنه قبل أن تختفي هيئته، كان لا يزال بعيدًا عنه إلى حد كبير. ولكي يظهر فجأة أمام كيمور بهذه السرعة، لم يتمكن الكثيرون من متابعة تحركاته.
«ينبغي أن يكون هذا كافيًا، أليس كذلك؟»
لكن في اللحظة التي ظن فيها أن المباراة ستنتهي بالتعادل، أضاءت عيناه وهو يشاهد جسدي رين وكيمور يرتجفان.
حشدت كل المانا داخل جسدي، وقبضت يدي بدوري. وأحاط توهج قوي بيدي فجأة بينما زفرت وحدقت في خصمي.
صرخ فجأة بأعلى صوته. تقوّس جسده إلى الخلف، وانقبضت يده في قبضة. وأحاط توهج أخضر داكن بقبضة كيمور.
«أما زال هذا غير كافٍ!!!؟»
