Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 437

الفصل 437: عن أمي…[3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 437: عن أمي…[3]

الفصل 437: عن أمي…[3]

«في الواقع، الآن بعدما فكرت في الأمر، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تتم معالجته بواسطة الثمار؟»

“شكرًا لك.”

أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.

أجابت أماندا بابتسامة ناعمة وهي تسمع كلمات رين.

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لديّ علاج لها.”

كانت متعبة للغاية بعد خروجها مباشرة من مباراتها، إلا أنها عندما تذكرت وضع والدتها، تخلّت سريعًا عن كل تعبها واختارت زيارة رين.

كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفن إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص مصاب بلعنة كاسر العقل. هل كان ذلك الشخص والدة أماندا؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟

وبصرف النظر عن رغبتها في التأكد من أنه بخير، أرادت أيضًا أن ترى إن كان بإمكانه مساعدتها.

أومأت أماندا برأسها. كانت قد هيأت نفسها بالفعل لإخباره بكل ما حدث.

كانت أماندا تدرك وضعها جيدًا.

وضع يده على ذقنه، وظهرت على وجهه نظرة متفكرة بينما بذل قصارى جهده لاستعادة الحديث السابق الذي دار بينه وبينها.

كانت تعرف أن وضع والدتها خطير، كما كانت تعرف أنه إذا لم تفعل شيئًا، فلن تُحل المشكلة من تلقاء نفسها.

وبدلًا من الاحتفاظ بالمشكلة لنفسها، قررت أن تبادر إلى طلب المساعدة، وكان أول شخص خطر ببالها هو رين.

وبدلًا من الاحتفاظ بالمشكلة لنفسها، قررت أن تبادر إلى طلب المساعدة، وكان أول شخص خطر ببالها هو رين.

منذ أن أحضرتها إلى هذا المكان الغريب، إلى أن أخبرتها عن وضع والدتها، وكيف أنقذت حياة الملكة. وبينما كانت تتحدث، حرصت على ألا تفوّت أي تفصيل واحد.

لقد فكرت أيضًا في طلب المساعدة من كيفن، لكنها شعرت براحة أكبر في سؤال رين أولًا.

كانت هذه أول فكرة خطرت ببالي. والأكثر إثارة للصدمة من ذلك هو أنني لم أكن أعرف بأمر مهم كهذا.

فعلى الرغم من أنها كانت تشعر بالراحة مع كيفن، إلا أنها كانت تشعر بطمأنينة أكبر عندما تكون برفقة رين.

لكنني تمنيت لو أنني لم أنطق بهذه الكلمات قط، لأن كلماتها التالية تسببت في تجمد جسدي بالكامل.

علاوة على ذلك، ومن خلال حديثها معه، عرفت أماندا أنه عاد للتو من نطاق الأقزام. وكانت تعرف أيضًا أن علاقته بهم جيدة، ولذلك، وبعد أن فكرت في الأمر مليًا، قررت أن تسأله إن كان لديه طريقة لحل لعنة كاسر العقل.

“ماذا؟”

كانت آمالها ضئيلة، لكن رغم ذلك، لن يضرها أن تسأل.

مالت أماندا برأسها عندما رأت ذلك، لكنها تذكرت غرض زيارتها، فتوقفت عن الاهتمام ببودينغ وتنحنحت.

جلست، واضعة كلتا يديها فوق حجريها، وألقت نظرة جيدة على المكان، قبل أن تتوقف عيناها فجأة على قطة سوداء صغيرة تجلس عند حافة النافذة.

وبينما كان يفكر، أخذت أماندا، الجالسة في مكانها، تتأمله جيدًا.

“بودينغ؟”

«في الواقع، الآن بعدما فكرت في الأمر، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تتم معالجته بواسطة الثمار؟»

نادتها بدهشة. وفجأة تدفقت موجة من الذكريات في رأسها، بينما ازداد الذهول في عينيها.

“…هل حدث لها شيء؟”

«كيف هي هنا؟» فكرت في البداية، لكن بعد ذلك، وبينما كانت تحدق في فرائها الوثير، ارتعشت يدها اليمنى على الفور، إذ راودتها رغبة مفاجئة في مداعبتها.

ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتهي أخيرًا من سرد كل شيء. وبخفض رأسها، كانت تحمل تعبيرًا مريرًا على وجهها.

لكن في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات أماندا، ارتعش جسد بودينغ فجأة، فتجمدت الغرفة لثانية، قبل أن تظهر ابتسامة متكلفة على وجه رين.

نعم، كان والدها سيذهب دائمًا إلى عالم الشياطين، لكن لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك في وقت مبكر إلى هذا الحد. لقد غيّرت أفعالي المستقبل، ونتيجة لذلك، تسببت في تعرضه لخطر أكبر مما كان من المفترض أن يتعرض له.

حك رين مؤخرة رأسه، وأطلق ضحكة متكلفة قبل أن يزحزح جسده مبتعدًا عن بودينغ.

وبصرف النظر عن رغبتها في التأكد من أنه بخير، أرادت أيضًا أن ترى إن كان بإمكانه مساعدتها.

“هاها، نعم، إنها بودينغ.”

تابع رين سؤاله، قبل أن يرفع رأسه وينظر بحذر حول المكان.

أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.

فلم تكن ملامح وجهه أكثر حدة ونحتًا فحسب، بل كان جسده كذلك، بعدما كان نحيلًا جدًا في السابق.

مالت أماندا برأسها عندما رأت ذلك، لكنها تذكرت غرض زيارتها، فتوقفت عن الاهتمام ببودينغ وتنحنحت.

كنت أحدق في أماندا التي كانت تنظر إليّ، وبقيت عاجزًا عن الكلام للحظات.

“أحم… أحم…”

ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتهي أخيرًا من سرد كل شيء. وبخفض رأسها، كانت تحمل تعبيرًا مريرًا على وجهها.

رن سعالها الخفيف في أنحاء الغرفة، جاذبًا انتباه رين. وعندما شعر بالتغير في مزاج أماندا، اعتدل في جلسته.

رغم أن ذلك كان احتمالًا بعيد المنال، إلا أنني كنت أعلم أنني بحاجة إلى أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. ومهما كان الاحتمال بعيدًا، فإن إمكانية أن يرتد ذلك عليّ في المستقبل لم تكن مستحيلة.

“ما الأمر؟”

أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.

أزاحت أماندا شعرها خلف أذنها وقالت بهدوء.

مال إلى الأمام وسأل.

“…هل تتذكر الحديث الذي كنا نجريه عند مقاعد المشاهدين في البطولة؟”

«في الواقع، الآن بعدما فكرت في الأمر، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تتم معالجته بواسطة الثمار؟»

“مقاعد البطولة؟”

كان يبالغ في رد فعله بوضوح من دون سبب. لكنها كانت تشعر بالراحة معه بسبب أشياء كهذه.

وضع يده على ذقنه، وظهرت على وجهه نظرة متفكرة بينما بذل قصارى جهده لاستعادة الحديث السابق الذي دار بينه وبينها.

كانت تعرف أن وضع والدتها خطير، كما كانت تعرف أنه إذا لم تفعل شيئًا، فلن تُحل المشكلة من تلقاء نفسها.

وبينما كان يفكر، أخذت أماندا، الجالسة في مكانها، تتأمله جيدًا.

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لديّ علاج لها.”

«لقد تغيّر.»

كانت متعبة للغاية بعد خروجها مباشرة من مباراتها، إلا أنها عندما تذكرت وضع والدتها، تخلّت سريعًا عن كل تعبها واختارت زيارة رين.

فكرت. لم تكن أماندا من النوع الذي يهتم بمظهر شخص ما، لكن إن كان عليها أن تقول شيئًا، فهو أن رين الحالي كان أكثر وسامة بكثير مما كان عليه في الماضي.

رن سعالها الخفيف في أنحاء الغرفة، جاذبًا انتباه رين. وعندما شعر بالتغير في مزاج أماندا، اعتدل في جلسته.

فلم تكن ملامح وجهه أكثر حدة ونحتًا فحسب، بل كان جسده كذلك، بعدما كان نحيلًا جدًا في السابق.

لوحت بيدي، وأسندت ظهري إلى سريري. وعلى الرغم من أن ثمرة زورين كانت تساوي الكثير، إلا أنني لم أندم على إعطائها لأماندا.

ومن دون أن تدرك، شعرت جانبا وجنتيها بالحرارة، ما أجبرها على إدارة رأسها إلى الجانب.

“…سأرد لك الجميل بالتأكيد.”

ولحسن الحظ، لم يدم الإحراج طويلًا، إذ دوّى صوت رين المرتفع في كل ركن من أركان الغرفة.

“آه! لقد ذكرتِ شيئًا عن والدتك!”

“آه! لقد ذكرتِ شيئًا عن والدتك!”

مال إلى الأمام وسأل.

سرعان ما أصبح وجهه جادًا.

“…إن لم يكن لديك مانع، فما الذي حدث لها؟”

استعادت أماندا رباطة جأشها وأومأت برأسها.

“ما الأمر؟”

“نعم.”

رغم أن ذلك كان احتمالًا بعيد المنال، إلا أنني كنت أعلم أنني بحاجة إلى أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. ومهما كان الاحتمال بعيدًا، فإن إمكانية أن يرتد ذلك عليّ في المستقبل لم تكن مستحيلة.

“…هل حدث لها شيء؟”

“…قالت الملكة إن والدتي تخضع حاليًا تحت تأثير لعنة كاسر العقل، وإن لم يُفعل شيء، فستظل عالقة داخل الكبسولة إلى الأبد، من دون أي أمل في أن تستيقظ مجددًا.”

تابع رين سؤاله، قبل أن يرفع رأسه وينظر بحذر حول المكان.

نادتها بدهشة. وفجأة تدفقت موجة من الذكريات في رأسها، بينما ازداد الذهول في عينيها.

“قلتِ إنها هنا، لكنني لا أراها في أي مكان.”

وعندما أدركت أن هناك خطبًا ما، فتحت فمي وسألت.

فاجأ تصرف رين المفاجئ أماندا، فلم تستطع منع نفسها من الابتسام أمام تصرفاته. كانت الطريقة التي يحرك بها رأسه بحثًا عن والدتها مضحكة. ففي النهاية، لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة سواها.

ومن دون أن تدرك، شعرت جانبا وجنتيها بالحرارة، ما أجبرها على إدارة رأسها إلى الجانب.

كان يبالغ في رد فعله بوضوح من دون سبب. لكنها كانت تشعر بالراحة معه بسبب أشياء كهذه.

مالت أماندا برأسها عندما رأت ذلك، لكنها تذكرت غرض زيارتها، فتوقفت عن الاهتمام ببودينغ وتنحنحت.

لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا، إذ سرعان ما اختفت الابتسامة من وجهها واسودّ وجهها.

“…إنها مريضة.”

“…إنها مريضة.”

وفي اللحظة التي كنت على وشك الذهاب إلى النوم، ألقى ظل بظلاله عليّ. عقدت حاجبي، وفتحت عيني، ففوجئت بوجود أنجيليكا. كان حاجباها معقودين بشدة، وومض تعبير معقد على وجهها.

قالت أماندا في النهاية، وتوقف رين أخيرًا عن التحرك. وبعد ذلك، ومض القلق والدهشة في عينيه.

فعلى الرغم من أنها كانت تشعر بالراحة مع كيفن، إلا أنها كانت تشعر بطمأنينة أكبر عندما تكون برفقة رين.

مال إلى الأمام وسأل.

“شكرًا لك.”

“…إن لم يكن لديك مانع، فما الذي حدث لها؟”

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لديّ علاج لها.”

أومأت أماندا برأسها. كانت قد هيأت نفسها بالفعل لإخباره بكل ما حدث.

ومع كل كلمة نطقت بها أماندا، بدأ الثقل في صدرها يتلاشى ببطء، وأصبحت كلماتها أكثر وضوحًا.

عضّت شفتها السفلى، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ في سرد كل ما حدث منذ وقت ليس ببعيد مع ملكة الإلف.

«أنا سعيد لأنني استطعت مساعدتها.»

منذ أن أحضرتها إلى هذا المكان الغريب، إلى أن أخبرتها عن وضع والدتها، وكيف أنقذت حياة الملكة. وبينما كانت تتحدث، حرصت على ألا تفوّت أي تفصيل واحد.

غطيت وجهي بيدي، وأسندت ظهري إلى السرير بينما فكرت.

“…بعد أن وصلت إلى المكان، رأيت والدتي تستريح داخل كبسولة كبيرة. وعلى الرغم من أنها لم تكن تبدو تمامًا كما أتذكرها، إلا أنني استطعت أن أدرك أنها والدتي…”

سألت بصوت مليء بالأمل. أومأت برأسي.

ومع كل كلمة نطقت بها أماندا، بدأ الثقل في صدرها يتلاشى ببطء، وأصبحت كلماتها أكثر وضوحًا.

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لديّ علاج لها.”

كان الأمر أشبه برفع عبء ثقيل عن كاهلها، ما جعلها تتحدث بهدوء أكبر.

جلست، واضعة كلتا يديها فوق حجريها، وألقت نظرة جيدة على المكان، قبل أن تتوقف عيناها فجأة على قطة سوداء صغيرة تجلس عند حافة النافذة.

“…قالت الملكة إن والدتي تخضع حاليًا تحت تأثير لعنة كاسر العقل، وإن لم يُفعل شيء، فستظل عالقة داخل الكبسولة إلى الأبد، من دون أي أمل في أن تستيقظ مجددًا.”

كان يبالغ في رد فعله بوضوح من دون سبب. لكنها كانت تشعر بالراحة معه بسبب أشياء كهذه.

ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتهي أخيرًا من سرد كل شيء. وبخفض رأسها، كانت تحمل تعبيرًا مريرًا على وجهها.

“ما الأمر؟”

قبضت يدها، وتمتمت بهدوء.

الفصل 437: عن أمي…[3]

“أعرف أنك على الأرجح لا تعرف شيئًا عن وضعي الحالي، وأنني ربما أضيف إلى أعبائك، لكنني سعيدة لأنك استمعت إلى ما كان لديّ لأقوله.”

“…في الواقع، أعرف طريقة لعلاج لعنة والدتك.”

سرعان ما ظهرت ابتسامة مريرة وحزينة على وجهها.

وعلاوة على ذلك، إذا جمعت كل شيء معًا، فقد ذهب كيفن إلى إيمورا عندما كان في الرتبة B، وكان التوقيت يتطابق تمامًا مع التوقيت الحالي… هل كنت أفتقد شيئًا؟

بالنسبة إليها، بدا الأمر أشبه بجلسة لتفريغ ما بداخلها. فمنذ البداية، لم تضع أملًا كبيرًا في أن يتمكن رين من إيجاد حل لمشكلتها، لكنها مع ذلك أرادت منه على الأقل أن يعرف وضعها الحالي.

نظرًا لأن لديّ مباراة مهمة جدًا، وخوفًا من أن تتحطم مساحتي البُعدية أثناء القتال، قررت تخزين جميع أغراضي المهمة داخل مساحة بُعدية أخرى قبل وضعها داخل خزنة. وكان الكتاب الأحمر مخزنًا أيضًا داخل الخزنة.

رفعت رأسها واستعدت للمغادرة، لكن جسدها تجمد فجأة عندما رأت وجه رين.

(يا أخي الكاتب ابن حرام )

قبضت أماندا على البطاقة بيدها، ونظرت إليّ بامتنان قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا.

“هذا…”

“نعم.”

كنت أحدق في أماندا التي كانت تنظر إليّ، وبقيت عاجزًا عن الكلام للحظات.

(يا أخي الكاتب ابن حرام )

عندما استعدت الكلمات التي قالتها لي وهي تسرد الأحداث التي أدت إلى اكتشافها أن والدتها على قيد الحياة، لم أستطع حقًا منع نفسي من الشعور بالصدمة في داخلي.

أجابت أماندا بابتسامة ناعمة وهي تسمع كلمات رين.

«كانت هناك قصة كهذه؟»

منذ أن أحضرتها إلى هذا المكان الغريب، إلى أن أخبرتها عن وضع والدتها، وكيف أنقذت حياة الملكة. وبينما كانت تتحدث، حرصت على ألا تفوّت أي تفصيل واحد.

كانت هذه أول فكرة خطرت ببالي. والأكثر إثارة للصدمة من ذلك هو أنني لم أكن أعرف بأمر مهم كهذا.

وقفت، وبينما كانت أماندا تقبض بقوة على بطاقة غرفتي داخل يدها، تمتمت بشيء ما قبل أن تغادر الغرفة.

وخاصةً إذا كان الأمر متعلقًا بأماندا، إحدى الشخصيات الرئيسية في القصة. «هل تعمّد الكيان استبعاد هذا؟» فكرت في نفسي وأنا أحاول أن أفهم الوضع.

“هاها، نعم، إنها بودينغ.”

رغم أن ذلك كان احتمالًا بعيد المنال، إلا أنني كنت أعلم أنني بحاجة إلى أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. ومهما كان الاحتمال بعيدًا، فإن إمكانية أن يرتد ذلك عليّ في المستقبل لم تكن مستحيلة.

“هذا…”

لكن في تلك اللحظة، تذكرت فجأة شيئًا مهمًا. ركزت انتباهي مجددًا على أماندا، التي بدت في حالة إحباط شديدة، وقلت بهدوء.

غطيت وجهي بيدي، وأسندت ظهري إلى السرير بينما فكرت.

“…في الواقع، أعرف طريقة لعلاج لعنة والدتك.”

“هذا…”

“ماذا؟”

“مقاعد البطولة؟”

استغرق الأمر لحظة حتى تستوعب أماندا كلامي، لكن ما إن أدركت معنى تلك الكلمات حتى وقفت مصدومة ونظرت إليّ بعينين تملؤهما الصدمة والدهشة.

نادتها بدهشة. وفجأة تدفقت موجة من الذكريات في رأسها، بينما ازداد الذهول في عينيها.

“حقًا؟”

عضّت شفتيها برفق، وتمتمت مجددًا.

سألت بصوت مليء بالأمل. أومأت برأسي.

سرعان ما أصبح وجهه جادًا.

“نعم، أعرف.”

بدأ كتفا أماندا بالارتجاف فجأة عند سماع كلماتي، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أغلقت عينيها بسرعة وهدأت نفسها. وبعد وقت قصير، فتحت عينيها مجددًا، وظهرت على وجهها نظرة هادئة. واتضح لي أنها لم تكن تريد السماح لمشاعرها بالسيطرة على عقلانيتها.

لعنة كاسر العقل. عندما تذكرت الماضي، حين ذهبت إلى إيمورا مع كيفن لجمع العلاج، لم أكن لأتخيل أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه مجددًا.

“حقًا؟”

«في الواقع، الآن بعدما فكرت في الأمر، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تتم معالجته بواسطة الثمار؟»

«كانت هناك قصة كهذه؟»

كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفن إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص مصاب بلعنة كاسر العقل. هل كان ذلك الشخص والدة أماندا؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟

“شكرًا لك.”

وعلاوة على ذلك، إذا جمعت كل شيء معًا، فقد ذهب كيفن إلى إيمورا عندما كان في الرتبة B، وكان التوقيت يتطابق تمامًا مع التوقيت الحالي… هل كنت أفتقد شيئًا؟

“بودينغ؟”

كلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي. هل تم حذف تلك المعلومات عمدًا؟ …لم أكن أعرف حقًا، ولم أكن سعيدًا بهذا الأمر.

كانت أماندا تدرك وضعها جيدًا.

ومع ذلك، ورغم أنني أردت التفكير في الأمر أكثر، عندما نظرت إلى أماندا التي بدت وكأنها تنظر إليّ بعينين مملوءتين بالأمل، ابتسمت لها.

همست بهدوء قبل أن تجلس مجددًا على كرسيها. كان في صوتها مزيج من الارتياح والامتنان، وحتى شيء آخر لم أستطع فهمه تمامًا.

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لديّ علاج لها.”

«كيف هي هنا؟» فكرت في البداية، لكن بعد ذلك، وبينما كانت تحدق في فرائها الوثير، ارتعشت يدها اليمنى على الفور، إذ راودتها رغبة مفاجئة في مداعبتها.

بدأ كتفا أماندا بالارتجاف فجأة عند سماع كلماتي، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أغلقت عينيها بسرعة وهدأت نفسها. وبعد وقت قصير، فتحت عينيها مجددًا، وظهرت على وجهها نظرة هادئة. واتضح لي أنها لم تكن تريد السماح لمشاعرها بالسيطرة على عقلانيتها.

“ما هذه؟”

ظهرت ابتسامة على وجهي عندما رأيت ذلك. كانت فتاة قوية، وهذا تحديدًا ما جعلني أحبها إلى حد كبير.

علاوة على ذلك، ومن خلال حديثها معه، عرفت أماندا أنه عاد للتو من نطاق الأقزام. وكانت تعرف أيضًا أن علاقته بهم جيدة، ولذلك، وبعد أن فكرت في الأمر مليًا، قررت أن تسأله إن كان لديه طريقة لحل لعنة كاسر العقل.

“شكرًا لك.”

مالت أماندا برأسها عندما رأت ذلك، لكنها تذكرت غرض زيارتها، فتوقفت عن الاهتمام ببودينغ وتنحنحت.

همست بهدوء قبل أن تجلس مجددًا على كرسيها. كان في صوتها مزيج من الارتياح والامتنان، وحتى شيء آخر لم أستطع فهمه تمامًا.

“بودينغ؟”

“خذي.”

لكنني تمنيت لو أنني لم أنطق بهذه الكلمات قط، لأن كلماتها التالية تسببت في تجمد جسدي بالكامل.

أخرجت بطاقة صغيرة من مساحتي البُعدية، وألقيتها نحو أماندا، التي أمسكت بها بيد واحدة.

وفي اللحظة التي كنت على وشك الذهاب إلى النوم، ألقى ظل بظلاله عليّ. عقدت حاجبي، وفتحت عيني، ففوجئت بوجود أنجيليكا. كان حاجباها معقودين بشدة، وومض تعبير معقد على وجهها.

خفضت رأسها ونظرت إلى البطاقة بتعبير مرتبك على وجهها.

“آه! لقد ذكرتِ شيئًا عن والدتك!”

“ما هذه؟”

“حقًا؟”

“هذه مفاتيح غرفتي.” أجبت بهدوء. “إذا ذهبتِ إلى غرفتي، يفترض أن يكون هناك خزنة بجوار الغرفة. رمز الدخول هو [887930]، وهناك يفترض أن تجدي سوارَي البُعدي. توجد بداخله الثمرة التي يمكنها علاج والدتك من اللعنة.”

“هذا…”

نظرًا لأن لديّ مباراة مهمة جدًا، وخوفًا من أن تتحطم مساحتي البُعدية أثناء القتال، قررت تخزين جميع أغراضي المهمة داخل مساحة بُعدية أخرى قبل وضعها داخل خزنة. وكان الكتاب الأحمر مخزنًا أيضًا داخل الخزنة.

أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.

كنت سأذهب بدلًا منها، لكنني في الوقت الحالي لم أكن حقًا في حالة تسمح لي بالذهاب، لذلك لم يكن بوسعي سوى أن أجعلها تذهب نيابةً عني.

كانت هذه أول فكرة خطرت ببالي. والأكثر إثارة للصدمة من ذلك هو أنني لم أكن أعرف بأمر مهم كهذا.

قبضت أماندا على البطاقة بيدها، ونظرت إليّ بامتنان قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا.

قبضت يدها، وتمتمت بهدوء.

عضّت شفتيها برفق، وتمتمت مجددًا.

منذ أن أحضرتها إلى هذا المكان الغريب، إلى أن أخبرتها عن وضع والدتها، وكيف أنقذت حياة الملكة. وبينما كانت تتحدث، حرصت على ألا تفوّت أي تفصيل واحد.

“شكرًا لك.”

بدأ كتفا أماندا بالارتجاف فجأة عند سماع كلماتي، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أغلقت عينيها بسرعة وهدأت نفسها. وبعد وقت قصير، فتحت عينيها مجددًا، وظهرت على وجهها نظرة هادئة. واتضح لي أنها لم تكن تريد السماح لمشاعرها بالسيطرة على عقلانيتها.

“لا داعي للشكر.”

“شكرًا لك.”

لوحت بيدي، وأسندت ظهري إلى سريري. وعلى الرغم من أن ثمرة زورين كانت تساوي الكثير، إلا أنني لم أندم على إعطائها لأماندا.

كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفن إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص مصاب بلعنة كاسر العقل. هل كان ذلك الشخص والدة أماندا؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟

فإلى جانب كونها واحدة من أقرب الأشخاص إليّ، كانت أيضًا شخصًا مر بالكثير. وفي الواقع، كان وضع والدها على الأرجح نتيجة لأفعالي أنا، وشعرت ببعض الذنب حيال ذلك.

قالت أماندا في النهاية، وتوقف رين أخيرًا عن التحرك. وبعد ذلك، ومض القلق والدهشة في عينيه.

نعم، كان والدها سيذهب دائمًا إلى عالم الشياطين، لكن لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك في وقت مبكر إلى هذا الحد. لقد غيّرت أفعالي المستقبل، ونتيجة لذلك، تسببت في تعرضه لخطر أكبر مما كان من المفترض أن يتعرض له.

“هذه مفاتيح غرفتي.” أجبت بهدوء. “إذا ذهبتِ إلى غرفتي، يفترض أن يكون هناك خزنة بجوار الغرفة. رمز الدخول هو [887930]، وهناك يفترض أن تجدي سوارَي البُعدي. توجد بداخله الثمرة التي يمكنها علاج والدتك من اللعنة.”

وقفت، وبينما كانت أماندا تقبض بقوة على بطاقة غرفتي داخل يدها، تمتمت بشيء ما قبل أن تغادر الغرفة.

فعلى الرغم من أنها كانت تشعر بالراحة مع كيفن، إلا أنها كانت تشعر بطمأنينة أكبر عندما تكون برفقة رين.

“…سأرد لك الجميل بالتأكيد.”

“أحم… أحم…”

كان صوتها خافتًا، لكنني سمعته. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، فتحت الباب وغادرت أماندا الغرفة مباشرة، وتركتني مجددًا وحدي مع أنجيليكا داخل الغرفة.

كانت آمالها ضئيلة، لكن رغم ذلك، لن يضرها أن تسأل.

غطيت وجهي بيدي، وأسندت ظهري إلى السرير بينما فكرت.

كان الأمر أشبه برفع عبء ثقيل عن كاهلها، ما جعلها تتحدث بهدوء أكبر.

«أنا سعيد لأنني استطعت مساعدتها.»

كان يبالغ في رد فعله بوضوح من دون سبب. لكنها كانت تشعر بالراحة معه بسبب أشياء كهذه.

وفي اللحظة التي كنت على وشك الذهاب إلى النوم، ألقى ظل بظلاله عليّ. عقدت حاجبي، وفتحت عيني، ففوجئت بوجود أنجيليكا. كان حاجباها معقودين بشدة، وومض تعبير معقد على وجهها.

كلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي. هل تم حذف تلك المعلومات عمدًا؟ …لم أكن أعرف حقًا، ولم أكن سعيدًا بهذا الأمر.

وعندما أدركت أن هناك خطبًا ما، فتحت فمي وسألت.

قبضت يدها، وتمتمت بهدوء.

“ما الأمر؟”

فكرت. لم تكن أماندا من النوع الذي يهتم بمظهر شخص ما، لكن إن كان عليها أن تقول شيئًا، فهو أن رين الحالي كان أكثر وسامة بكثير مما كان عليه في الماضي.

لكنني تمنيت لو أنني لم أنطق بهذه الكلمات قط، لأن كلماتها التالية تسببت في تجمد جسدي بالكامل.

“…هل تتذكر الحديث الذي كنا نجريه عند مقاعد المشاهدين في البطولة؟”

“…إذا كنت لا تريد أن تموت، فعليك أن تمنعها من علاج والدتها.”

“ما هذه؟”

(يا أخي الكاتب ابن حرام )

لقد فكرت أيضًا في طلب المساعدة من كيفن، لكنها شعرت براحة أكبر في سؤال رين أولًا.

“قلتِ إنها هنا، لكنني لا أراها في أي مكان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط