Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 443

الفصل 443: مباراة أخيرة [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 443: مباراة أخيرة [4]

الفصل 443: مباراة أخيرة [4]

ابتسمت لورينا بإشراق، ونظرت إلى زاك وسألته:

نطاق البشر، استوديوهات البث.

كانت القوة شديدة لدرجة أن كيفن شعر تقريبًا برغبة في التقيؤ. وبينما حاول جاهدًا التنفس، ارتطم شيء صلب بيده اليمنى، وطارت قبضته عن سيفه العريض ليندفع السيف بعيدًا.

“يبدو أن كيفن ورين متعادلان حتى الآن.”

“لا علاقة حقيقية لذلك، أردت فقط أن أقول إنه رغم كونهما متكافئين، فإن كيفن لم يقاتل بكل قوته بعد. وما إن يفعل ذلك، فلن يتمكن رين من هزيمته، حتى لو كان هو الآخر لا يزال يحجم عن استخدام كامل قوته.”

علّقت لورينا وهي تحدّق في الشاشة أمامها. وإلى جانبها، أومأ زاك برأسه موافقًا.

وفوق ذلك، وبفضل تأثيرات «التعزيز المفرط»، كان كيفن في حالة تمكنه من مواصلة الهجوم دون أن يمنح رين أي مجال لالتقاط أنفاسه. وببطء ولكن بثبات، ازدادت قوة هجماته أكثر فأكثر، وبحلول الهجوم العشرين، كان رين بالفعل على ركبة واحدة فوق الأرض.

“أنتِ محقة تمامًا. يبدو أن المتنافسين متكافئان تمامًا في الوقت الحالي. فكلما بسط أحدهما سيطرته، سرعان ما يُخرج الآخر حركة جديدة ليستعيد بها اليد العليا مجددًا.”

تدفقت موجات من الحرارة المتصاعدة إلى الخارج من جسد كيفن، بينما كان يوجّه سيونات النار في جسده.

وضع زاك كلتا يديه على الطاولة، وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أفضل على المعركة.

بانغ!

ومع استمرار تحديقه في المعركة، بدأت عينا زاك تؤلمانه. لقد كان مفتونًا بما يراه إلى درجة أنه نسي أن يرمش عدة مرات، وعندما أدرك ذلك، كانت عيناه قد بدأتا بالفعل تؤلمانهما وتلسعانه.

وكانت لورينا تمر بحالة مشابهة لحالة زاك، إذ لم تستطع هي الأخرى إبعاد عينيها عن الشاشة. ولحسن الحظ، لم يكن الاثنان الشخصين الوحيدين الموجودين في الاستوديو، إذ ساعد أحد أفراد الطاقم لورينا على استعادة رباطة جأشها.

لكنه لم يكترث للألم. شعر أن الأمر يستحق ذلك.

“هل استمتعت بما يكفي؟”

لم يرَ في حياته قط شخصين في الرتبة B بهذه القوة.

لكنها كانت أيضًا السبب في معرفته بهذه المهارة، الأمر الذي مكّنه من البقاء واقفًا. وعلى الرغم من أن إصاباته بدت خطيرة، فإنها لم تكن شيئًا يدعو للقلق. ففي اللحظة الأخيرة، عندما أدرك أن رين على وشك استخدام تلك المهارة، استخدم التعزيز المفرط وتمكن بالكاد من تفادي هجومه. وبالطبع، كان قد دفع ثمنًا مقابل ذلك. فقد أصيب بما لا يقل عن ضلعين متشققين.

لقد كان الأمر صادمًا حقًا.

كلانك!

وكانت لورينا تمر بحالة مشابهة لحالة زاك، إذ لم تستطع هي الأخرى إبعاد عينيها عن الشاشة. ولحسن الحظ، لم يكن الاثنان الشخصين الوحيدين الموجودين في الاستوديو، إذ ساعد أحد أفراد الطاقم لورينا على استعادة رباطة جأشها.

“هذا صحيح”، قالت لورينا قبل أن تضيف: “لكن ما علاقة ذلك بإبقائك على قرارك بأن كيفن سيكون المنتصر؟”

ابتسمت لورينا بإشراق، ونظرت إلى زاك وسألته:

غرست قدما رين في الأرض بينما اصطدم سيفه بالسيف العريض الخاص بكيفن. ومن دون أن يمنح رين وقتًا كافيًا للاستجابة، رفع كيفن سيفه العريض مجددًا وشن هجومًا.

“زاك، بعد رؤيتك للمباراة، هل ما زلت تعتقد أن كيفن سيفوز؟”

دوّى صوت ارتطام سيفه العريض بالأرض من بعيد في رأس كيفن، وسرعان ما أدرك ما حدث.

“هاه؟”

كراك. كراك. كراك.

تفاجأ زاك من السؤال المفاجئ، وارتسمت على وجهه نظرة بلهاء. ولحسن الحظ، تمكن من استعادة رباطة جأشه بسرعة. كانت لديه خبرة كبيرة، ولذلك، وبينما ابتسم نحو الكاميرات، أومأ برأسه.

“تبًا.”

“نعم، بالطبع.”

ضيقت لورينا عينيها. كانتا مليئتين بالشك، إلا أنه بما أن زاك خبير في هذا المجال، قررت ألا تشكك في تحليله أكثر. ففي نهاية المطاف، وحده الوقت سيكشف المنتصر الحقيقي في القتال.

مد يده، وأشار نحو الشاشة الرئيسية، وبدأ يشارك تحليله للوضع.

وأثناء قيام كيفن بالقطع، حرص على إبقاء عينيه مثبتتين على رين. ولدهشته، لم يفعل رين سوى التحديق في هجومه بنظرة فاترة في عينيه. وقبل أن يتمكن كيفن من الاستجابة، دوى صوت نقر خافت.

“كما لاحظتم على الأرجح حتى الآن، فعلى الرغم من أن كليهما يبدوان متكافئين، إذا دققتم جيدًا، فلن تجدوا أيًّا منهما يقاتل بكل قوته. لنكن واقعيين، يبدو أن كليهما يتعامل مع هذه المباراة على أنها نزال ودي أكثر من كونها قتالًا حقيقيًا.”

تشوشت يد رين، وفجأة واجه سيف كيفن العريض مقاومة هائلة!

عند سماع كلمات زاك من جانبها، أومأت لورينا برأسها دون وعي.

علّقت لورينا وهي تحدّق في الشاشة أمامها. وإلى جانبها، أومأ زاك برأسه موافقًا.

كان الأمر كما قال تمامًا. فعلى الرغم من أن القتال بين الاثنين كان محتدمًا للغاية، لم يكن هناك أي إحساس حقيقي بالأزمة كما في المباريات السابقة. لقد بدا الأمر أشبه بمباراة بين صديقين أكثر من أي شيء آخر.

حتى لورينا وزاك بقيا عاجزين عن الكلام أمام إتقان كيفن المبهر للسيف. كان الأمر صادمًا للغاية!

“منذ المباراة السابقة، أظن أن معظمكم قد أجرى بالفعل أبحاثه عن المتنافسين. لذلك، يفترض أنكم تعرفون بالفعل أن الاثنين صديقان مقربان.”

ضيقت لورينا عينيها. كانتا مليئتين بالشك، إلا أنه بما أن زاك خبير في هذا المجال، قررت ألا تشكك في تحليله أكثر. ففي نهاية المطاف، وحده الوقت سيكشف المنتصر الحقيقي في القتال.

“هذا صحيح”، قالت لورينا قبل أن تضيف: “لكن ما علاقة ذلك بإبقائك على قرارك بأن كيفن سيكون المنتصر؟”

ضيقت لورينا عينيها. كانتا مليئتين بالشك، إلا أنه بما أن زاك خبير في هذا المجال، قررت ألا تشكك في تحليله أكثر. ففي نهاية المطاف، وحده الوقت سيكشف المنتصر الحقيقي في القتال.

“هممم؟”

“هممم؟”

“لا علاقة حقيقية لذلك، أردت فقط أن أقول إنه رغم كونهما متكافئين، فإن كيفن لم يقاتل بكل قوته بعد. وما إن يفعل ذلك، فلن يتمكن رين من هزيمته، حتى لو كان هو الآخر لا يزال يحجم عن استخدام كامل قوته.”

بدا أن الزمن قد توقف في أعقاب صوت النقر الخافت. إلا أن الصمت لم يدم طويلًا، إذ اتسعت أعين الجميع.

كانت كلماته حازمة عندما قال ذلك. وبما أنه سبق أن أعلن أن كيفن هو المنتصر، فقد كان مصممًا على التمسك برأيه حتى النهاية.

أطلق كيفن صرخة منخفضة. وكشبح طيفي، تلاشت صورته في الهواء قبل أن تظهر فجأة بجانب رين. كان ذلك سريعًا لدرجة أن رين لم يتمكن من الاستجابة في الوقت المناسب. وفوق ذلك، وقبل أن يدرك أي شخص ما حدث، كان كيفن قد بدّل سيفه العريض بسيف!

“هممم…”

“نعم، بالطبع.”

ضيقت لورينا عينيها. كانتا مليئتين بالشك، إلا أنه بما أن زاك خبير في هذا المجال، قررت ألا تشكك في تحليله أكثر. ففي نهاية المطاف، وحده الوقت سيكشف المنتصر الحقيقي في القتال.

كانت القوة شديدة لدرجة أن كيفن شعر تقريبًا برغبة في التقيؤ. وبينما حاول جاهدًا التنفس، ارتطم شيء صلب بيده اليمنى، وطارت قبضته عن سيفه العريض ليندفع السيف بعيدًا.

وقبل أن تتمكن لورينا من التعليق أكثر على الأمر، نهض زاك فجأة وارتفع صوته.

نهض كيفن بضعف، ومسح جانب فمه. ثم أمسك بجانب كتفه وسبّ في نفسه.

“أوه، يبدو أن كيفن ورين سيقاتلان بكل قوتهما أخيرًا!”

علّقت لورينا وهي تحدّق في الشاشة أمامها. وإلى جانبها، أومأ زاك برأسه موافقًا.

فزعت لورينا، وأدارت رأسها وحدقت في الشاشة حيث كانت المباراة تُبث حاليًا، وهناك رأت هالتين هائلتين تتصادمان في الساحة.

‘لا يمكنه تفادي ذلك.’

إحداهما حمراء، والأخرى بيضاء.

كانت هذه أقوى حركة لدى رين، وكانت شيئًا لم يستخدمه عندما قاتل كيمور. ولو استخدمها، كان كيفن متأكدًا من أن رين كان سيخوض قتاله بجهد أقل بكثير.

تدفقت موجات من الحرارة المتصاعدة إلى الخارج من جسد كيفن، بينما كان يوجّه سيونات النار في جسده.

ومع استمرار تحديقه في المعركة، بدأت عينا زاك تؤلمانه. لقد كان مفتونًا بما يراه إلى درجة أنه نسي أن يرمش عدة مرات، وعندما أدرك ذلك، كانت عيناه قد بدأتا بالفعل تؤلمانهما وتلسعانه.

غمرت حرارة لاذعة وحارقة أرض الساحة، بينما ارتفعت درجة الحرارة. ومع مرور كل ثانية، كانت الهالة المحيطة بجسد كيفن تزداد عظمة.

“…لقد بدأت أخيرًا.”

وفي الطرف المقابل له، كان رين يقف، وبدأت المانا تتدفق من جسده بالمثل.

وضع زاك كلتا يديه على الطاولة، وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أفضل على المعركة.

وتشكّلت رياح عاتية تعصف بقوة نتيجة طاقته، متشتتة في جميع الاتجاهات.

غطت الهالتان نصف الساحة لكل منهما، وبدأتا تهددان بابتلاع إحداهما الأخرى ببطء.

“هذا صحيح”، قالت لورينا قبل أن تضيف: “لكن ما علاقة ذلك بإبقائك على قرارك بأن كيفن سيكون المنتصر؟”

وفي منتصف كل هالة، وقفت صورتا رين وكيفن المشوشتان، وهما يقبضان بإحكام على أسلحتهما. لم يتحرك أيٌّ منهما، إذ وقف الاثنان ساكنين بلا حراك.

حتى لورينا وزاك بقيا عاجزين عن الكلام أمام إتقان كيفن المبهر للسيف. كان الأمر صادمًا للغاية!

“…لقد بدأت أخيرًا.”

“…لقد بدأت أخيرًا.”

تمتمت لورينا تحت أنفاسها.

ولم تكن لورينا وحدها من رأى ذلك، بل شهد الجميع تقريبًا في العالم المشهد نفسه وهم يحبسون أنفاسهم، منتظرين بفارغ الصبر اللحظة التي سيكشف فيها الشخصان أخيرًا عن قوتهما الحقيقية للعالم.

ولم تكن لورينا وحدها من رأى ذلك، بل شهد الجميع تقريبًا في العالم المشهد نفسه وهم يحبسون أنفاسهم، منتظرين بفارغ الصبر اللحظة التي سيكشف فيها الشخصان أخيرًا عن قوتهما الحقيقية للعالم.

“سيداتي وسادتي، يبدو أن—”

ولحسن الحظ، لم يضطروا إلى الانتظار طويلًا.

عندما رأى كيفن ابتسامة رين، ظهرت على وجهه نظرة مرتبكة، إذ شعر بنذير شؤم.

بووووووم—!

ابتسمت لورينا بإشراق، ونظرت إلى زاك وسألته:

دوّى انفجار مدوٍّ عبر مكبرات صوت الاستوديو، بينما اختفت صورتا كيفن ورين فجأة من موضعهما، لتظهرا مجددًا أمام بعضهما البعض.

عندما رأى كيفن ابتسامة رين، ظهرت على وجهه نظرة مرتبكة، إذ شعر بنذير شؤم.

وقبل أن يتمكن أيٌّ منهما حتى من إطلاق هجومه، تشققت أرض الساحة تحتهما، وتصاعد الغبار في الهواء على الفور، حاجبًا رؤية المشاهدين الذين كانوا يتابعون.

دوّى صوت ارتطام سيفه العريض بالأرض من بعيد في رأس كيفن، وسرعان ما أدرك ما حدث.

بانغ—!

فزعت لورينا، وأدارت رأسها وحدقت في الشاشة حيث كانت المباراة تُبث حاليًا، وهناك رأت هالتين هائلتين تتصادمان في الساحة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبدد الغبار، وبمجرد أن انقشع، دوى صوت انفجار آخر يصم الآذان. كان زخم السيف العريض الذي يحمله كيفن أشبه بتسونامي، وهوت الهالة الحمراء اللامحدودة على جسد رين بزخم لا يمكن إيقافه.

كلانك! كلانك!

وأثناء قيام كيفن بالقطع، حرص على إبقاء عينيه مثبتتين على رين. ولدهشته، لم يفعل رين سوى التحديق في هجومه بنظرة فاترة في عينيه. وقبل أن يتمكن كيفن من الاستجابة، دوى صوت نقر خافت.

“كخخ…”

كليك—!

كانت كلماته حازمة عندما قال ذلك. وبما أنه سبق أن أعلن أن كيفن هو المنتصر، فقد كان مصممًا على التمسك برأيه حتى النهاية.

تشوشت يد رين، وفجأة واجه سيف كيفن العريض مقاومة هائلة!

لم تكن الضربات سريعة وقوية للغاية فحسب، بل كانت أيضًا كثيرة بشكل لا يُصدق. فقد شكّلت هذا النوع من الشبكة التي لم تترك له أي مخرج.

“كخخ…”

عند سماع كلمات زاك من جانبها، أومأت لورينا برأسها دون وعي.

ثبت كيفن كلتا قدميه على الأرض، وبرزت عروق عنقه إلى الخارج بينما استخدم كل قوته ليدفع إلى الأمام، محاولًا انتزاع اليد العليا من رين. إلا أنه مهما دفع، لم يتحرك جسد رين قيد أنملة.

بوتشي!

“هاااا!”

غمرت حرارة لاذعة وحارقة أرض الساحة، بينما ارتفعت درجة الحرارة. ومع مرور كل ثانية، كانت الهالة المحيطة بجسد كيفن تزداد عظمة.

أطلق كيفن صرخة منخفضة. وكشبح طيفي، تلاشت صورته في الهواء قبل أن تظهر فجأة بجانب رين. كان ذلك سريعًا لدرجة أن رين لم يتمكن من الاستجابة في الوقت المناسب. وفوق ذلك، وقبل أن يدرك أي شخص ما حدث، كان كيفن قد بدّل سيفه العريض بسيف!

“هممم…”

أصبحت حركاته أسرع بشكل لا يُقارن، وفي لمح البصر، انطلق سيفه في عدة عشرات من الضربات.

تشوشت يد رين، وفجأة واجه سيف كيفن العريض مقاومة هائلة!

شا! شا! شا!

راود الجميع التفكير نفسه وهم يشاهدون جسد رين ينخفض ببطء ولكن بثبات.

تشكلت شبكة محكمة من هجمات السيف المميتة حول رين، وحاصرته بالكامل.

“م… ماذا؟!”

أبهر إتقان كيفن للسيف الحشد، إذ بدا أنه بلغ مستوى يقترب من الكمال. وبالنسبة إلى شخص في مثل سنه تمكن من الوصول إلى هذا المستوى من إتقان السيف، فتح الحشد أفواههم ذهولًا.

حدثت كل هذه الأفكار في لحظة واحدة. وبين هجمات كيفن المتقنة والسريعة للغاية، اعتقد الجميع تقريبًا في الجمهور أن رين سيتعرض لإصابات بالغة، لكن في هذه اللحظة، لمس رين غمد سيفه.

حتى لورينا وزاك بقيا عاجزين عن الكلام أمام إتقان كيفن المبهر للسيف. كان الأمر صادمًا للغاية!

“هاااا!”

وبينما كان الجمهور يحدق في هجمات كيفن السريعة كالبرق، راودتهم الفكرة نفسها.

كلانك!

‘لا يمكنه تفادي ذلك.’

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبدد الغبار، وبمجرد أن انقشع، دوى صوت انفجار آخر يصم الآذان. كان زخم السيف العريض الذي يحمله كيفن أشبه بتسونامي، وهوت الهالة الحمراء اللامحدودة على جسد رين بزخم لا يمكن إيقافه.

لم تكن الضربات سريعة وقوية للغاية فحسب، بل كانت أيضًا كثيرة بشكل لا يُصدق. فقد شكّلت هذا النوع من الشبكة التي لم تترك له أي مخرج.

“هاااا!”

أغلق بعض المشاهدين الذين كانوا يتابعون المباراة أعينهم على الفور. لم يرغبوا في رؤية ما سيحل بجسد رين بمجرد أن يتلامس مع هجوم كيفن.

لم تكن الضربات سريعة وقوية للغاية فحسب، بل كانت أيضًا كثيرة بشكل لا يُصدق. فقد شكّلت هذا النوع من الشبكة التي لم تترك له أي مخرج.

حدثت كل هذه الأفكار في لحظة واحدة. وبين هجمات كيفن المتقنة والسريعة للغاية، اعتقد الجميع تقريبًا في الجمهور أن رين سيتعرض لإصابات بالغة، لكن في هذه اللحظة، لمس رين غمد سيفه.

رفع كيفن سيفه العريض مرة أخرى، وتدفقت الهالة التي تغلف سيفه العريض في الهواء كعمود شاهق، بينما ضغطت قوة مرعبة على الساحة بأكملها.

“محاولة جيدة.”

كراك. كراك. كراك.

وصل صوته الناعم إلى أذني كيفن. وقبل أن يتمكن كيفن حتى من الاستجابة، اندفعت الهالة الدائرة حول جسد رين إلى الخارج كما لم يحدث من قبل، وبلغت السماء بزخم لا يمكن تصوره، تاركة الجمهور في حيرة. وبعد ذلك، دوى صوت نقر خافت ومألوف.

راود الجميع التفكير نفسه وهم يشاهدون جسد رين ينخفض ببطء ولكن بثبات.

اتسعت عينا كيفن على الفور، وسبّ بصوت عالٍ.

بووووووم—!

“تبًا!”

ولحسن الحظ، لم يضطروا إلى الانتظار طويلًا.

كليك—!

لقد كان الأمر صادمًا حقًا.

بدا أن الزمن قد توقف في أعقاب صوت النقر الخافت. إلا أن الصمت لم يدم طويلًا، إذ اتسعت أعين الجميع.

وأثناء قيام كيفن بالقطع، حرص على إبقاء عينيه مثبتتين على رين. ولدهشته، لم يفعل رين سوى التحديق في هجومه بنظرة فاترة في عينيه. وقبل أن يتمكن كيفن من الاستجابة، دوى صوت نقر خافت.

كراك. كراك. كراك.

كليك—!

وتشظّت المنطقة المحيطة برين إلى آلاف القطع المتساوية، فتشوّهت. وتشققت الأرض قبل أن تنقسم إلى قطع عديدة متساوية، وحتى السماء نفسها بدت وكأنها تتمزق، بينما اختفى هجوم كيفن في العدم.

فزعت لورينا، وأدارت رأسها وحدقت في الشاشة حيث كانت المباراة تُبث حاليًا، وهناك رأت هالتين هائلتين تتصادمان في الساحة.

وانطلقت بقايا الصخور التي شطرها هجوم رين المفاجئ إلى الأعلى كالمقذوفات.

كلانك!

تجمد الجمهور الذي كان يشاهد في أماكنهم، وتوقفت قلوبهم.

كلانك!

ماذا شهدوا للتو؟!

كلانك! كلانك! كلانك!

لقد شعروا وكأنهم شاهدوا شخصًا يشطر العالم بضربة سيف واحدة. كان الأمر مذهلًا!

كلانك!

بوتشي!

ضيقت لورينا عينيها. كانتا مليئتين بالشك، إلا أنه بما أن زاك خبير في هذا المجال، قررت ألا تشكك في تحليله أكثر. ففي نهاية المطاف، وحده الوقت سيكشف المنتصر الحقيقي في القتال.

وعقب الهجوم، تناثر الدم نحو الأرض.

نهض كيفن بضعف، ومسح جانب فمه. ثم أمسك بجانب كتفه وسبّ في نفسه.

بانغ—!

رفع كيفن رأسه بضعف، فرأى رين ينظر إليه بابتسامة كسولة على وجهه. ووضع سيفه أمام رأسه، ثم قال ببطء:

ارتطم جسد كيفن المرهق بالطرف الآخر من الساحة. وتقطعت ملابسه إلى أشلاء، بينما كان الدم يتساقط من جسده.

أبهر إتقان كيفن للسيف الحشد، إذ بدا أنه بلغ مستوى يقترب من الكمال. وبالنسبة إلى شخص في مثل سنه تمكن من الوصول إلى هذا المستوى من إتقان السيف، فتح الحشد أفواههم ذهولًا.

“تبًا.”

“كاهخ!”

نهض كيفن بضعف، ومسح جانب فمه. ثم أمسك بجانب كتفه وسبّ في نفسه.

وضع زاك كلتا يديه على الطاولة، وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أفضل على المعركة.

في هذه اللحظة، كان يحمد حظه. كانت الحركة التي استخدمها رين للتو شيئًا رآه من قبل، حين قاتله مع جين والآخرين.

غطت الهالتان نصف الساحة لكل منهما، وبدأتا تهددان بابتلاع إحداهما الأخرى ببطء.

كانت هذه أقوى حركة لدى رين، وكانت شيئًا لم يستخدمه عندما قاتل كيمور. ولو استخدمها، كان كيفن متأكدًا من أن رين كان سيخوض قتاله بجهد أقل بكثير.

في هذه اللحظة، كان يحمد حظه. كانت الحركة التي استخدمها رين للتو شيئًا رآه من قبل، حين قاتله مع جين والآخرين.

لكنها كانت أيضًا السبب في معرفته بهذه المهارة، الأمر الذي مكّنه من البقاء واقفًا. وعلى الرغم من أن إصاباته بدت خطيرة، فإنها لم تكن شيئًا يدعو للقلق. ففي اللحظة الأخيرة، عندما أدرك أن رين على وشك استخدام تلك المهارة، استخدم التعزيز المفرط وتمكن بالكاد من تفادي هجومه. وبالطبع، كان قد دفع ثمنًا مقابل ذلك. فقد أصيب بما لا يقل عن ضلعين متشققين.

كليك—!

“كخخ…”

وفي منتصف كل هالة، وقفت صورتا رين وكيفن المشوشتان، وهما يقبضان بإحكام على أسلحتهما. لم يتحرك أيٌّ منهما، إذ وقف الاثنان ساكنين بلا حراك.

أمسك كيفن بجانب صدره، وصر على أسنانه متحملًا الألم الذي كان يعاني منه.

وفي منتصف كل هالة، وقفت صورتا رين وكيفن المشوشتان، وهما يقبضان بإحكام على أسلحتهما. لم يتحرك أيٌّ منهما، إذ وقف الاثنان ساكنين بلا حراك.

بانغ!

أغلق بعض المشاهدين الذين كانوا يتابعون المباراة أعينهم على الفور. لم يرغبوا في رؤية ما سيحل بجسد رين بمجرد أن يتلامس مع هجوم كيفن.

ومن دون إضاعة أي وقت، وبينما كان لا يزال تحت تأثير التعزيز المفرط، ضغط كيفن بقدمه على الأرض، واتسعت الهالة الحمراء المحيطة بجسده بسرعة. وفي غمضة عين، ظهر أمام رين. وبدّل سيفه بالسيف العريض مرة أخرى، ثم هوى به إلى الأسفل.

“هذا صحيح”، قالت لورينا قبل أن تضيف: “لكن ما علاقة ذلك بإبقائك على قرارك بأن كيفن سيكون المنتصر؟”

[الحركة الأولى من أسلوب ليفيشا.]

لكنه لم يكترث للألم. شعر أن الأمر يستحق ذلك.

كلانك!

ومع استمرار تحديقه في المعركة، بدأت عينا زاك تؤلمانه. لقد كان مفتونًا بما يراه إلى درجة أنه نسي أن يرمش عدة مرات، وعندما أدرك ذلك، كانت عيناه قد بدأتا بالفعل تؤلمانهما وتلسعانه.

غرست قدما رين في الأرض بينما اصطدم سيفه بالسيف العريض الخاص بكيفن. ومن دون أن يمنح رين وقتًا كافيًا للاستجابة، رفع كيفن سيفه العريض مجددًا وشن هجومًا.

لم تكن الضربات سريعة وقوية للغاية فحسب، بل كانت أيضًا كثيرة بشكل لا يُصدق. فقد شكّلت هذا النوع من الشبكة التي لم تترك له أي مخرج.

[الحركة الثانية من أسلوب ليفيشا.]

تشوشت يد رين، وفجأة واجه سيف كيفن العريض مقاومة هائلة!

كلانك!

“هممم؟”

هذه المرة، أصبح صوت الرنين أقوى حتى، بينما انغرست قدما رين في الأرض أكثر. ورفع كيفن سيفه العريض، وكرر الحركة مجددًا.

‘لا يمكنه تفادي ذلك.’

كلانك! كلانك! كلانك!

وصل صوته الناعم إلى أذني كيفن. وقبل أن يتمكن كيفن حتى من الاستجابة، اندفعت الهالة الدائرة حول جسد رين إلى الخارج كما لم يحدث من قبل، وبلغت السماء بزخم لا يمكن تصوره، تاركة الجمهور في حيرة. وبعد ذلك، دوى صوت نقر خافت ومألوف.

في كل مرة كان كيفن يهاجم فيها، أصبحت الهالة الحمراء الدائرة حول جسده أكثر صلابة. ولم تصبح هجماته أكثر قوة فحسب، بل ازدادت سرعتها أيضًا.

تجمد الجمهور الذي كان يشاهد في أماكنهم، وتوقفت قلوبهم.

وفوق ذلك، وبفضل تأثيرات «التعزيز المفرط»، كان كيفن في حالة تمكنه من مواصلة الهجوم دون أن يمنح رين أي مجال لالتقاط أنفاسه. وببطء ولكن بثبات، ازدادت قوة هجماته أكثر فأكثر، وبحلول الهجوم العشرين، كان رين بالفعل على ركبة واحدة فوق الأرض.

لم تكن الضربات سريعة وقوية للغاية فحسب، بل كانت أيضًا كثيرة بشكل لا يُصدق. فقد شكّلت هذا النوع من الشبكة التي لم تترك له أي مخرج.

عندما رأى الجمهور ذلك، بدأت قلوبهم تخفق.

دوّى انفجار مدوٍّ عبر مكبرات صوت الاستوديو، بينما اختفت صورتا كيفن ورين فجأة من موضعهما، لتظهرا مجددًا أمام بعضهما البعض.

‘هل انتهى الأمر؟ هل سيكون كيفن هو من يخرج منتصرًا في النهاية؟’

بوتشي!

راود الجميع التفكير نفسه وهم يشاهدون جسد رين ينخفض ببطء ولكن بثبات.

“هل استمتعت بما يكفي؟”

وبينما كان زاك يتابع المباراة من الاستوديو، ظهرت ابتسامة راضية على وجهه وهو ينظر إلى هذا التطور. لقد كان تحليله صحيحًا مرة أخرى.

رفع كيفن رأسه بضعف، فرأى رين ينظر إليه بابتسامة كسولة على وجهه. ووضع سيفه أمام رأسه، ثم قال ببطء:

“سيداتي وسادتي، يبدو أن—”

“هل استمتعت بما يكفي؟”

لكن في اللحظة التي كان على وشك إنهاء جملته فيها، تجمد وجهه. ولم يكن وحده، بل تجمد كل من كان يشاهد، واتسعت أعينهم من الصدمة.

نهض كيفن بضعف، ومسح جانب فمه. ثم أمسك بجانب كتفه وسبّ في نفسه.

كلانك!

في هذه اللحظة، كان يحمد حظه. كانت الحركة التي استخدمها رين للتو شيئًا رآه من قبل، حين قاتله مع جين والآخرين.

ومع توجيه ضربة أخرى، أصبحت الهالة الدائرة حول جسد كيفن أكثر كثافة. لقد كانت الآن الحركة العشرين، وكان يستعد لإنهاء المباراة في هذه اللحظة. وعلى الرغم من أنه تمكن من إبقاء رين تحت سيطرته حتى الآن، فإنه كان يعلم أنه لا يملك الكثير من الوقت. فقد بدأت الآثار الجانبية للتعزيز المفرط بالظهور!

في كل مرة كان كيفن يهاجم فيها، أصبحت الهالة الحمراء الدائرة حول جسده أكثر صلابة. ولم تصبح هجماته أكثر قوة فحسب، بل ازدادت سرعتها أيضًا.

رفع كيفن سيفه العريض مرة أخرى، وتدفقت الهالة التي تغلف سيفه العريض في الهواء كعمود شاهق، بينما ضغطت قوة مرعبة على الساحة بأكملها.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبدد الغبار، وبمجرد أن انقشع، دوى صوت انفجار آخر يصم الآذان. كان زخم السيف العريض الذي يحمله كيفن أشبه بتسونامي، وهوت الهالة الحمراء اللامحدودة على جسد رين بزخم لا يمكن إيقافه.

“هاااا!”

“م… ماذا؟!”

صرخ بأعلى صوت في رئتيه بينما رفع سيفه العريض فوق رأسه. ثم خفض رأسه وحدق في رين الذي كان يخفض رأسه أيضًا، وتمتم كيفن.

“يبدو أنه لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى مستواي.”

“آسف يا رين، لكن هذا سيكون انتصاري!”

غمرت حرارة لاذعة وحارقة أرض الساحة، بينما ارتفعت درجة الحرارة. ومع مرور كل ثانية، كانت الهالة المحيطة بجسد كيفن تزداد عظمة.

لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يهوي فيها بالسيف، رفع رين رأسه أخيرًا، وبابتسامة مرحة على وجهه، سأل:

“…لقد بدأت أخيرًا.”

“هل استمتعت بما يكفي؟”

دوّى صوت ارتطام سيفه العريض بالأرض من بعيد في رأس كيفن، وسرعان ما أدرك ما حدث.

“م… ماذا؟!”

وأثناء قيام كيفن بالقطع، حرص على إبقاء عينيه مثبتتين على رين. ولدهشته، لم يفعل رين سوى التحديق في هجومه بنظرة فاترة في عينيه. وقبل أن يتمكن كيفن من الاستجابة، دوى صوت نقر خافت.

عندما رأى كيفن ابتسامة رين، ظهرت على وجهه نظرة مرتبكة، إذ شعر بنذير شؤم.

صرخ بأعلى صوت في رئتيه بينما رفع سيفه العريض فوق رأسه. ثم خفض رأسه وحدق في رين الذي كان يخفض رأسه أيضًا، وتمتم كيفن.

وقبل أن يتمكن كيفن من إدراك ما يحدث، انطلقت فجأة أكثر من ثلاثين حلقة من جسد رين، وأحاطت به بالكامل. ثم حدث شيء صادم. أخذ كيفن يراقب الحلقات وهي تتحرك حوله ببطء كالأقمار الصناعية، بينما دارت، ما جعل سيونات اللهب المحيطة بجسده ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بانغ—!

فقد هجومه، الذي راكم قوته طوال هذا الوقت، معظم قوته فجأة! وقبل أن يتمكن من فهم ما يحدث أو استيعابه، هوت قوة هائلة على صدره وأجبرته على الركوع.

هذه المرة، أصبح صوت الرنين أقوى حتى، بينما انغرست قدما رين في الأرض أكثر. ورفع كيفن سيفه العريض، وكرر الحركة مجددًا.

“كاهخ!”

علّقت لورينا وهي تحدّق في الشاشة أمامها. وإلى جانبها، أومأ زاك برأسه موافقًا.

كانت القوة شديدة لدرجة أن كيفن شعر تقريبًا برغبة في التقيؤ. وبينما حاول جاهدًا التنفس، ارتطم شيء صلب بيده اليمنى، وطارت قبضته عن سيفه العريض ليندفع السيف بعيدًا.

لكن في اللحظة التي كان على وشك إنهاء جملته فيها، تجمد وجهه. ولم يكن وحده، بل تجمد كل من كان يشاهد، واتسعت أعينهم من الصدمة.

كلانك! كلانك!

غطت الهالتان نصف الساحة لكل منهما، وبدأتا تهددان بابتلاع إحداهما الأخرى ببطء.

دوّى صوت ارتطام سيفه العريض بالأرض من بعيد في رأس كيفن، وسرعان ما أدرك ما حدث.

“أوه، يبدو أن كيفن ورين سيقاتلان بكل قوتهما أخيرًا!”

رفع كيفن رأسه بضعف، فرأى رين ينظر إليه بابتسامة كسولة على وجهه. ووضع سيفه أمام رأسه، ثم قال ببطء:

تشوشت يد رين، وفجأة واجه سيف كيفن العريض مقاومة هائلة!

“يبدو أنه لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى مستواي.”

وأثناء قيام كيفن بالقطع، حرص على إبقاء عينيه مثبتتين على رين. ولدهشته، لم يفعل رين سوى التحديق في هجومه بنظرة فاترة في عينيه. وقبل أن يتمكن كيفن من الاستجابة، دوى صوت نقر خافت.

“هاااا!”

صرخ بأعلى صوت في رئتيه بينما رفع سيفه العريض فوق رأسه. ثم خفض رأسه وحدق في رين الذي كان يخفض رأسه أيضًا، وتمتم كيفن.

كانت هذه أقوى حركة لدى رين، وكانت شيئًا لم يستخدمه عندما قاتل كيمور. ولو استخدمها، كان كيفن متأكدًا من أن رين كان سيخوض قتاله بجهد أقل بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط