Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 445

الفصل 445: الشهرة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 445: الشهرة [2]

الفصل 445: الشهرة [2]

وبابتسامة ناعمة، توجهت أماندا نحو أرض الساحة. حدقت في هيئتها من مقعدي وتنهدت.

المنطقة العلوية لكبار الشخصيات.

غطت آفا وجهها بيدها وتأنّت.

“هاهاهاهاها!”

أخرجني صوت أماندا فجأة من أفكاري. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ لاستيعاب كلماتها، قبل أن تظهر على وجهي نظرة معقدة، ثم هززت رأسي.

دوّى ضحك صاخب في أرجاء المنصة، بينما ضرب جيرفيس جانب الكرسي وأمسك بطنه بلا حول ولا قوة، محاولًا بكل ما أوتي من قوة كبح ضحكاته.

عند الاستماع إلى قصصهم، شعر الأفعى الصغيرة ببعض الشفقة تجاههم. وأدار رأسه لينظر إلى رايان، ولم يكن بحاجة حتى إلى السؤال ليفهم سبب ظهوره بهذا الشكل. وبالنظر إلى مدى تدليل والدته له وحمايتها المفرطة له، كان يستطيع بالفعل تخمين ما حدث.

لكن كلما تذكر تصرفات رين، ازداد ضحكه ارتفاعًا.

كنت أخشى هذه اللحظة حقًا، لكنني أطلقت تنهيدة أخرى، وحسمت أمري. ربما يتحول هذا إلى فرصة جيدة بالنسبة إليّ.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى هدأ أخيرًا، وعندما فعل ذلك، مسح جانب عينيه وقال:

“أوه؟”

“هذا رائع!”

كانت كمية ما يدخنه ليوبولد أكثر من اللازم ببساطة!

على الرغم من أن كلمات رين كانت متعجرفة ومسيئة للغاية، فإن جيرفيس لم يأخذها على محمل شخصي. لقد كان يعرفه جيدًا، وكان يعلم أن لديه على الأرجح أسبابه وراء كل ما يفعله.

لكن كلما تذكر تصرفات رين، ازداد ضحكه ارتفاعًا.

كما أن الأقزام لم يكونوا معروفين خصوصًا ببراعتهم القتالية، لذلك لم يشعر بالإهانة على الإطلاق.

وعندما أدركت مدى الورطة التي كنت فيها، خطرت لي فكرة مفاجئة.

وبعد أن هدأ، مرر جيرفيس يده على لحيته واستدار لينظر إلى بروتوس الذي كان يجلس في مقعده دون أن ينطق بكلمة.

“لقد رأيت ذلك، أليس كذلك؟”

أخرجني صوت أماندا فجأة من أفكاري. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ لاستيعاب كلماتها، قبل أن تظهر على وجهي نظرة معقدة، ثم هززت رأسي.

“…نعم.”

لم يطرأ أي تغير ظاهر على تعابير وجهه وهو ينظر إلى الساحة، لكن لو دقق المرء جيدًا، لربما لاحظ نظرة أكثر حزمًا على وجهه.

أجاب بروتوس بهدوء ودون أن يتأثر.

“لماذا عليك دائمًا أن تسبب لي كل هذه المتاعب؟”

“كلامه ليس خاطئًا.”

ضغط الأفعى الصغيرة على جهاز التحكم عن بُعد، فأطفأ التلفاز واتكأ في مقعده.

“أوه؟”

أظهر جيرفيس نظرة مفاجأة. لم يتوقع منه إجابة كهذه.

“لماذا عليك دائمًا أن تسبب لي كل هذه المتاعب؟”

“أنت حقًا تعتقد أنه لا يوجد شخص آخر يستحق القتال؟”

“خرر… خرر… صحيح.”

وبعد أن هدأ، مرر جيرفيس يده على لحيته واستدار لينظر إلى بروتوس الذي كان يجلس في مقعده دون أن ينطق بكلمة.

وبنظرة عميقة لا يمكن سبر أغوارها على وجهه، أومأ بروتوس برأسه بهدوء.

فوو.

“بعد أن هزم كيمور… خرر… خرر… كان المنتصر في البطولة قد حُسم بالفعل. ما قيل صحيح. لا يوجد أحد يستحق القتال.”

“آه، أنا.”

ضيّق جيرفيس عينيه عند سماع كلمات بروتوس، لكنه قرر التزام الصمت.

اعتذرت بسرعة.

لم يكن هناك جدوى من قول أي شيء آخر، إذ إنه هو أيضًا كان يتفق معه إلى حد ما.

ثم أخرجت رباطًا للشعر وربطت شعرها إلى الخلف، ووقفت ببطء.

وبينما كان الاثنان يتحدثان، كانت ملكة الإلف تحمل نظرة غريبة على وجهها. وعلى الرغم من أنها لم تشعر بالإهانة تحديدًا مما فعله رين، فإنها لم تكن راضية تمامًا. ففي نهاية المطاف، لقد أهان فاليون أمام العالم بأسره.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في الساحة، ثم أومأت برأسها.

كان من المفترض أن يكون أفضل موهبة يمكن للإلف تقديمها. وفي عمر مماثل لعمر رين بحسب سنوات البشر، كان قد اخترق بالفعل إلى الرتبة A-. وكان من المفترض أن يكون موهبة من جيل نادرًا ما تُرى، ومع ذلك فقد طغى عليه رين تمامًا، بل وتحول إلى موضع سخرية لمن كانوا يشاهدون.

“مرحبًا، أيتها الأفعى الصغيرة.”

“تنهد.”

“ممم.”

ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنها تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. فنظرًا إلى مكانتها، لو فعلت شيئًا، لظهر الأمر بصورة سيئة على العرق بأكمله. وليس الأمر أنها كانت تخطط لفعل أي شيء من الأساس.

ومن دون علمه، أصبح موضع سخرية جميع البشر، إذ كانوا جميعًا يعيدون مشاهدة اللحظة الأخيرة التي تسببت فيها كلمات رين في تحطيم كبريائه.

بالنسبة إليها، كانت هذه فرصة جيدة لتواضع فاليون قليلًا. لقد أصبح متعجرفًا أكثر مما ينبغي. فإذا كان هذا الإذلال سيجعله أكثر هدوءًا قليلًا، فيمكن للملكة أن تغض الطرف عما حدث.

كان هناك سببان لذلك؛ الأول أن المباريات لم تكن محتدمة مثل مباراة رين وكيفن، والثاني أنهم كانوا لا يزالون غاضبين من كلمات رين، مما جعل من الصعب عليهم الاستمتاع حقًا بالمباراة الأخرى.

وفوق ذلك، كانت أماندا قد أخبرتها بالفعل عن فاكهة زورين. وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة بعد مما إذا كانت حقيقية أم لا، فإذا كانت تلك حقًا فاكهة زورين القادرة على علاج ناتاشا، والدة أماندا، فإنها ستكون مدينة له بمعروف كبير.

ضمّت شفتيها وأشارت إلى يدي التي كانت لا تزال تمسك بمعصمها. وسرعان ما أدركت ما يحدث، فسحبت يدي إلى الخلف.

أما ما كان يحدث لفاليون، فلم يكن أمام الملكة سوى التظاهر بأنها لم تلاحظه.

بالنسبة إليها، كانت هذه فرصة جيدة لتواضع فاليون قليلًا. لقد أصبح متعجرفًا أكثر مما ينبغي. فإذا كان هذا الإذلال سيجعله أكثر هدوءًا قليلًا، فيمكن للملكة أن تغض الطرف عما حدث.

“…”

“الأمر نفسه بالنسبة إليّ.”

كان أوكتافيوس هو الوحيد من الأربعة الذي لم يُظهر أي رد فعل تجاه انتصار رين، إذ ظل يحدق بهدوء نحو الساحة بملامح لا مبالية.

“أوه.”

لم يطرأ أي تغير ظاهر على تعابير وجهه وهو ينظر إلى الساحة، لكن لو دقق المرء جيدًا، لربما لاحظ نظرة أكثر حزمًا على وجهه.

كان هناك سببان لذلك؛ الأول أن المباريات لم تكن محتدمة مثل مباراة رين وكيفن، والثاني أنهم كانوا لا يزالون غاضبين من كلمات رين، مما جعل من الصعب عليهم الاستمتاع حقًا بالمباراة الأخرى.

لقد اتخذ قراره أخيرًا.

أجاب بروتوس بهدوء ودون أن يتأثر.

اعتذرت بسرعة.

بعد مغادرة رين، خف الحماس تجاه المباريات التالية قليلًا.

فوو.

كان هناك سببان لذلك؛ الأول أن المباريات لم تكن محتدمة مثل مباراة رين وكيفن، والثاني أنهم كانوا لا يزالون غاضبين من كلمات رين، مما جعل من الصعب عليهم الاستمتاع حقًا بالمباراة الأخرى.

قال هاين بنظرة متعاطفة على وجهه.

كانت البطولة لا تزال في دور الـ16، ولذلك لم يكن المتنافسون الأبرز قد خاضوا مبارياتهم بعد، لكن الجميع في أعماق قلوبهم كانوا يعرفون بالفعل أن الغرض من البطولة قد تلاشى. وخصوصًا بعد رؤية أداء رين.

“اتركني.”

ولو كان هناك شيء واحد يركز عليه الجميع في الوقت الحالي، فهو المباراة المحتملة بين كيفن وفاليون، الذي أصبح يُعرف الآن في جميع أنحاء نطاق البشر باسم فاكيوم.

وفي اللحظة التي دخلوا فيها المكان، لاحظ الأفعى الصغيرة أنهم جميعًا يحملون نظرات مرهقة ومتعبة على وجوههم.

ومن دون علمه، أصبح موضع سخرية جميع البشر، إذ كانوا جميعًا يعيدون مشاهدة اللحظة الأخيرة التي تسببت فيها كلمات رين في تحطيم كبريائه.

“لماذا عليك دائمًا أن تسبب لي كل هذه المتاعب؟”

كليك—!

عقدت أماندا حاجبيها الرقيقين عند سماع كلماتي. ثم وقفت وواصلت طريقها للمغادرة. ولم تلقِ عليّ حتى نظرة ثانية.

ضغط الأفعى الصغيرة على جهاز التحكم عن بُعد، فأطفأ التلفاز واتكأ في مقعده.

المنطقة العلوية لكبار الشخصيات.

فوو.

“متى مباراتك؟”

عندما تذكر الأفعى الصغيرة كلمات رين الأخيرة في البطولة، التوى وجهه.

كان من المفترض أن يكون أفضل موهبة يمكن للإلف تقديمها. وفي عمر مماثل لعمر رين بحسب سنوات البشر، كان قد اخترق بالفعل إلى الرتبة A-. وكان من المفترض أن يكون موهبة من جيل نادرًا ما تُرى، ومع ذلك فقد طغى عليه رين تمامًا، بل وتحول إلى موضع سخرية لمن كانوا يشاهدون.

“أوف، هل يحاول إغضاب جميع الأجناس دفعة واحدة؟”

“أنت—”

كان يشعر بالفعل بصداع هائل يقترب منه. فلم تقتصر كلمات رين الأخيرة على استفزاز الأجناس الأخرى، بل فعل ذلك بطريقة ضاعفت تقريبًا مقدار الكراهية الموجهة إليه.

التفت رأس الأفعى الصغيرة بسرعة نحو يمينه. وهناك، بينما كانت ساقاه ممددتين فوق الطاولة ويمسك بسيجار ضخم، شاهد الأفعى الصغيرة ليوبولد وهو يسحب نفسًا عميقًا ومتكررًا من السيجار.

لم يكن أمام الأفعى الصغيرة في الوقت الحالي سوى أن يتمنى ألا تعود هذه الحادثة وتعضه في مؤخرته. لكن مع معرفته بشخصية رين، كان الأفعى الصغيرة يعلم بالفعل أن هذا مجرد حلم بعيد المنال.

لقد مضى وقت طويل منذ عودة الجميع إلى نطاق البشر، وبدا أنهم جميعًا استقروا أخيرًا.

فوو.

أومأت برأسي شارد الذهن. وأخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي.

“أوف.”

ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنها تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. فنظرًا إلى مكانتها، لو فعلت شيئًا، لظهر الأمر بصورة سيئة على العرق بأكمله. وليس الأمر أنها كانت تخطط لفعل أي شيء من الأساس.

بدأ رأسه يؤلمه. ودلّك جبهته بيده، وراح الأفعى الصغيرة يتحسر على حظه.

“بعد أن هزم كيمور… خرر… خرر… كان المنتصر في البطولة قد حُسم بالفعل. ما قيل صحيح. لا يوجد أحد يستحق القتال.”

“لماذا عليك دائمًا أن تسبب لي كل هذه المتاعب؟”

“أوه.”

فوو.

“سنفعل ذلك اليوم، بعد مباراتي.”

“هل يمكنك التوقف؟”

رفعت رأسي، وتوقفت عيناي عند منصة البطولة. وتذكرت ترتيب المباريات، ثم استدرت لأنظر إلى أماندا.

التفت رأس الأفعى الصغيرة بسرعة نحو يمينه. وهناك، بينما كانت ساقاه ممددتين فوق الطاولة ويمسك بسيجار ضخم، شاهد الأفعى الصغيرة ليوبولد وهو يسحب نفسًا عميقًا ومتكررًا من السيجار.

كان أوكتافيوس هو الوحيد من الأربعة الذي لم يُظهر أي رد فعل تجاه انتصار رين، إذ ظل يحدق بهدوء نحو الساحة بملامح لا مبالية.

فوو.

كان يشعر بالفعل بصداع هائل يقترب منه. فلم تقتصر كلمات رين الأخيرة على استفزاز الأجناس الأخرى، بل فعل ذلك بطريقة ضاعفت تقريبًا مقدار الكراهية الموجهة إليه.

منذ عودته من إيسانور، لم تمر لحظة واحدة لم يتوقف فيها ليوبولد عن التدخين. وفي هذه المرحلة، بدأ الأفعى الصغيرة يتساءل عما إذا كانت رئتاه مصنوعتين من الدخان أو ما إذا كانتا لا تزالان موجودتين أصلًا.

“ممم…”

كانت كمية ما يدخنه ليوبولد أكثر من اللازم ببساطة!

فوو.

“شكرًا.”

أخذ ليوبولد نفسًا آخر من السيجار، وهز كتفيه.

فوو.

“لا أستطيع منع نفسي. أنا فقط أعوض الوقت الذي لم أتمكن فيه من التدخين أثناء وجودي في إيسانور.”

“تنهد.”

وعندما تذكر الأيام التي لم يكن قادرًا فيها على التدخين في إيسانور، ارتجف جسد ليوبولد. لقد سببت له تلك الفترة صدمة كاملة.

وبينما كان الاثنان يتحدثان، كانت ملكة الإلف تحمل نظرة غريبة على وجهها. وعلى الرغم من أنها لم تشعر بالإهانة تحديدًا مما فعله رين، فإنها لم تكن راضية تمامًا. ففي نهاية المطاف، لقد أهان فاليون أمام العالم بأسره.

“أنت—”

ورفعت رأسها لتنظر إلى الأفعى الصغيرة، ثم واصلت تذمرها.

وقبل أن يتمكن الأفعى الصغيرة من قول أي شيء آخر، فُتح باب المستودع، ودخلت آفا وهاين ورايان إلى مساحة المكتب.

“انتظري، لحظة.”

وفي اللحظة التي دخلوا فيها المكان، لاحظ الأفعى الصغيرة أنهم جميعًا يحملون نظرات مرهقة ومتعبة على وجوههم.

ومن دون علمه، أصبح موضع سخرية جميع البشر، إذ كانوا جميعًا يعيدون مشاهدة اللحظة الأخيرة التي تسببت فيها كلمات رين في تحطيم كبريائه.

كلانك—!

“هذا رائع!”

“…مرحبًا.”

ومن دون علمه، أصبح موضع سخرية جميع البشر، إذ كانوا جميعًا يعيدون مشاهدة اللحظة الأخيرة التي تسببت فيها كلمات رين في تحطيم كبريائه.

“مرحبًا، أيتها الأفعى الصغيرة.”

فوو.

“ممم…”

“ما الذي أصابكم جميعًا؟”

“بعد أن هزم كيمور… خرر… خرر… كان المنتصر في البطولة قد حُسم بالفعل. ما قيل صحيح. لا يوجد أحد يستحق القتال.”

سأل الأفعى الصغيرة بنظرة غريبة على وجهه. وبعد أن أوقفت خطواتها على بُعد بضعة أمتار من الأفعى الصغيرة، جلست آفا على أريكة وأسندت رأسها إلى الخلف.

عقدت أماندا حاجبيها الرقيقين عند سماع كلماتي. ثم وقفت وواصلت طريقها للمغادرة. ولم تلقِ عليّ حتى نظرة ثانية.

“العائلة، هذا ما حدث.”

وبينما كنت أتجول في المكان، سرعان ما لمحت شخصًا مألوفًا وجلست بجانبها.

قالت آفا بتعب، بينما جلس هاين ورايان بجانبها بالمثل. وكانت على وجوههم جميعًا تعابير متشابهة.

أظهر جيرفيس نظرة مفاجأة. لم يتوقع منه إجابة كهذه.

غطت آفا وجهها بيدها وتأنّت.

هذه المرة، استخدمت صوتي المعتاد.

“منذ عودتي، مهما حاولت المغادرة، لم يسمحوا لي بذلك!”

“لا، شكرًا. لن يكون من الصواب أن أتدخل في وقت لمّ شمل عائلتك. على الرغم من أنني أعرف أنك تشعرين بأنك مدينة لي لأنني أعطيتك الفاكهة، فعليك أن تستغلي هذه اللحظة لتلتقي بوالدتك مجددًا. سألتقي بها في النهاية بعد أن تُشفى.”

ورفعت رأسها لتنظر إلى الأفعى الصغيرة، ثم واصلت تذمرها.

“بعد أن هزم كيمور… خرر… خرر… كان المنتصر في البطولة قد حُسم بالفعل. ما قيل صحيح. لا يوجد أحد يستحق القتال.”

“ولجعل الأمور أسوأ، أخبرت عائلتي الحي بأكمله بالفعل أنني شاركت في البطولة! في اللحظة التي عدت فيها، لم أفعل سوى قضاء ساعات لا تُحصى في تحية غرباء لم أرهم في حياتي من قبل!”

كان من المفترض أن يكون أفضل موهبة يمكن للإلف تقديمها. وفي عمر مماثل لعمر رين بحسب سنوات البشر، كان قد اخترق بالفعل إلى الرتبة A-. وكان من المفترض أن يكون موهبة من جيل نادرًا ما تُرى، ومع ذلك فقد طغى عليه رين تمامًا، بل وتحول إلى موضع سخرية لمن كانوا يشاهدون.

“الأمر نفسه بالنسبة إليّ.”

قال هاين بنظرة متعاطفة على وجهه.

فوو.

“كان والدي كذلك… أ-أتمنى لو كان بإمكاني استعادة وقتي.”

ولو كان هناك شيء واحد يركز عليه الجميع في الوقت الحالي، فهو المباراة المحتملة بين كيفن وفاليون، الذي أصبح يُعرف الآن في جميع أنحاء نطاق البشر باسم فاكيوم.

عند الاستماع إلى قصصهم، شعر الأفعى الصغيرة ببعض الشفقة تجاههم. وأدار رأسه لينظر إلى رايان، ولم يكن بحاجة حتى إلى السؤال ليفهم سبب ظهوره بهذا الشكل. وبالنظر إلى مدى تدليل والدته له وحمايتها المفرطة له، كان يستطيع بالفعل تخمين ما حدث.

لكن كلما تذكر تصرفات رين، ازداد ضحكه ارتفاعًا.

لكنه كان أقل تعاطفًا معه. فقد استحق رايان ما حل به. وخصوصًا أنه كان يزعجه طوال عام كامل.

كان يشعر بالفعل بصداع هائل يقترب منه. فلم تقتصر كلمات رين الأخيرة على استفزاز الأجناس الأخرى، بل فعل ذلك بطريقة ضاعفت تقريبًا مقدار الكراهية الموجهة إليه.

اتكأ الأفعى الصغيرة إلى الخلف في كرسيه وابتسم.

“حسنًا، أنا سعيد لأنكم استقررتم جميعًا هنا.”

وعندما تذكر الأيام التي لم يكن قادرًا فيها على التدخين في إيسانور، ارتجف جسد ليوبولد. لقد سببت له تلك الفترة صدمة كاملة.

لقد مضى وقت طويل منذ عودة الجميع إلى نطاق البشر، وبدا أنهم جميعًا استقروا أخيرًا.

ومن دون علمه، أصبح موضع سخرية جميع البشر، إذ كانوا جميعًا يعيدون مشاهدة اللحظة الأخيرة التي تسببت فيها كلمات رين في تحطيم كبريائه.

وبعد خوض مثل تلك المصاعب في هينلور، كانت هذه راحة مستحقة حصل عليها الجميع.

“هل تريد أن تأتي؟”

وبالطبع، كان الأفعى الصغيرة يعلم أن هذا لن يستمر طويلًا، فنصف الأشخاص الموجودين هنا أصبحوا مشهورين بالفعل. وإذا أخذوا رين في الحسبان، والذي كان على الأرجح أشهر بشري في الوقت الحالي، فإن الأفعى الصغيرة كان يستطيع بالفعل تخمين مدى قتامة المستقبل الذي ينتظره وينتظر الآخرين.

فزعت أماندا وألقت عليّ نظرة باردة قبل أن تواصل تجاهلي.

بعد مغادرتي أرض الساحة، أخرجت قناع دولوس، وغيّرت وجهي وملابسي بسرعة قبل أن أعود إلى أرض الساحة.

“هاهاهاهاها!”

وبينما كنت أتجول في المكان، سرعان ما لمحت شخصًا مألوفًا وجلست بجانبها.

على الرغم من أنني لم أكن أبدو بالشكل نفسه، كان ينبغي لها أن تتعرف إليّ من صوتي. إلا أنني أدركت بعد ذلك أن أرض الساحة كانت صاخبة جدًا. وابتسمت ابتسامة متكلفة عندما أدركت ذلك.

“متى مباراتك؟”

“لقد رأيت ذلك، أليس كذلك؟”

فزعت أماندا وألقت عليّ نظرة باردة قبل أن تواصل تجاهلي.

“…نعم.”

في البداية، شعرت بالحيرة من تجاهلها لي، لكنني أدركت السبب بعد ذلك. ابتسمت وقلت مرة أخرى:

“ممم.”

“آه، أنا.”

“مرحبًا، أيتها الأفعى الصغيرة.”

هذه المرة، استخدمت صوتي المعتاد.

أومأت برفق، ثم جلست أماندا بجانبي. وساد بيننا جو محرج.

عقدت أماندا حاجبيها الرقيقين عند سماع كلماتي. ثم وقفت وواصلت طريقها للمغادرة. ولم تلقِ عليّ حتى نظرة ثانية.

بدأ رأسه يؤلمه. ودلّك جبهته بيده، وراح الأفعى الصغيرة يتحسر على حظه.

عند رؤية ذلك، أمسكت بيدها وقلت:

لم يكن أمام الأفعى الصغيرة في الوقت الحالي سوى أن يتمنى ألا تعود هذه الحادثة وتعضه في مؤخرته. لكن مع معرفته بشخصية رين، كان الأفعى الصغيرة يعلم بالفعل أن هذا مجرد حلم بعيد المنال.

“انتظري، أنا!”

“أوه؟”

“اتركني.”

“ما الذي أصابكم جميعًا؟”

قالت أماندا ببرود. وبدأت هالة جليدية تتصاعد من جسدها.

“هاهاهاهاها!”

ارتعشت شفتاي عندما رأيت ذلك.

ورفعت رأسها لتنظر إلى الأفعى الصغيرة، ثم واصلت تذمرها.

“مهلًا، ألا تتعرفين إليّ؟”

“مهلًا، ألا تتعرفين إليّ؟”

على الرغم من أنني لم أكن أبدو بالشكل نفسه، كان ينبغي لها أن تتعرف إليّ من صوتي. إلا أنني أدركت بعد ذلك أن أرض الساحة كانت صاخبة جدًا. وابتسمت ابتسامة متكلفة عندما أدركت ذلك.

وبابتسامة ناعمة، توجهت أماندا نحو أرض الساحة. حدقت في هيئتها من مقعدي وتنهدت.

ازدادت الهالة الدائرة حول أماندا قوة مع كل ثانية، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تجذب انتباه بعض الأشخاص الموجودين.

كنت أخشى هذه اللحظة حقًا، لكنني أطلقت تنهيدة أخرى، وحسمت أمري. ربما يتحول هذا إلى فرصة جيدة بالنسبة إليّ.

وعندما أدركت مدى الورطة التي كنت فيها، خطرت لي فكرة مفاجئة.

كان من المفترض أن يكون أفضل موهبة يمكن للإلف تقديمها. وفي عمر مماثل لعمر رين بحسب سنوات البشر، كان قد اخترق بالفعل إلى الرتبة A-. وكان من المفترض أن يكون موهبة من جيل نادرًا ما تُرى، ومع ذلك فقد طغى عليه رين تمامًا، بل وتحول إلى موضع سخرية لمن كانوا يشاهدون.

“انتظري، لحظة.”

وفوق ذلك، كانت أماندا قد أخبرتها بالفعل عن فاكهة زورين. وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة بعد مما إذا كانت حقيقية أم لا، فإذا كانت تلك حقًا فاكهة زورين القادرة على علاج ناتاشا، والدة أماندا، فإنها ستكون مدينة له بمعروف كبير.

نقرت على سواري، وأخرجت بطاقة هويتي الطلابية وأريتها لأماندا للحظات. كان هذا الشيء الوحيد الذي يمكنني إظهاره لها لإثبات هويتي.

رفعت يدي وتمنيت لها الحظ.

ولحسن الحظ، بدا أن الأمر نجح بطريقة ما، إذ هدأت أماندا بسرعة. واختفت الهالة الدائرة حول جسدها، وعندها أدركت أخيرًا أنني، حسنًا، أنا.

قالت آفا بتعب، بينما جلس هاين ورايان بجانبها بالمثل. وكانت على وجوههم جميعًا تعابير متشابهة.

وبمجرد أن أدركت ذلك، ولحيرتي الشديدة، خفضت رأسها وقالت بهدوء:

عند رؤية ذلك، أمسكت بيدها وقلت:

“…هل يمكنك أن تتركني؟”

“أنت حقًا تعتقد أنه لا يوجد شخص آخر يستحق القتال؟”

“ماذا؟”

“أوف.”

سألت. وبسبب الضجيج من حولي، بالكاد استطعت سماع كلماتها.

كليك—!

ضمّت شفتيها وأشارت إلى يدي التي كانت لا تزال تمسك بمعصمها. وسرعان ما أدركت ما يحدث، فسحبت يدي إلى الخلف.

قالت آفا بتعب، بينما جلس هاين ورايان بجانبها بالمثل. وكانت على وجوههم جميعًا تعابير متشابهة.

“آسف، لم أقصد أن أفعل ذلك عمدًا.”

في اللحظة التي تعطي فيها أماندا الفاكهة لوالدتها، كنت سأعاني من ارتداد خرق العقد.

اعتذرت بسرعة.

وبمجرد أن أدركت ذلك، ولحيرتي الشديدة، خفضت رأسها وقالت بهدوء:

“ممم.”

“آه، أنا.”

أومأت برفق، ثم جلست أماندا بجانبي. وساد بيننا جو محرج.

أما ما كان يحدث لفاليون، فلم يكن أمام الملكة سوى التظاهر بأنها لم تلاحظه.

سعلت قليلًا للتخلص من الأجواء الغريبة، وقررت أن أسأل:

كانت البطولة لا تزال في دور الـ16، ولذلك لم يكن المتنافسون الأبرز قد خاضوا مبارياتهم بعد، لكن الجميع في أعماق قلوبهم كانوا يعرفون بالفعل أن الغرض من البطولة قد تلاشى. وخصوصًا بعد رؤية أداء رين.

“كيف هي الاستعدادات لوالدتك؟”

خفضت أماندا رأسها. كان من الواضح أنها شعرت بخيبة أمل، لكن لم يكن بوسعي فعل شيء.

عند سماع كلماتي، أصبح وجه أماندا جادًا. وأعادت انتباهها نحو الساحة، ثم أجابت بنبرة منخفضة:

لكن كلما تذكر تصرفات رين، ازداد ضحكه ارتفاعًا.

“سنفعل ذلك اليوم، بعد مباراتي.”

على الرغم من أن كلمات رين كانت متعجرفة ومسيئة للغاية، فإن جيرفيس لم يأخذها على محمل شخصي. لقد كان يعرفه جيدًا، وكان يعلم أن لديه على الأرجح أسبابه وراء كل ما يفعله.

“أوه.”

“ماذا؟”

أومأت برأسي شارد الذهن. وأخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي.

“هل تريد أن تأتي؟”

“هل تريد أن تأتي؟”

فوو.

أخرجني صوت أماندا فجأة من أفكاري. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ لاستيعاب كلماتها، قبل أن تظهر على وجهي نظرة معقدة، ثم هززت رأسي.

فوو.

“لا، شكرًا. لن يكون من الصواب أن أتدخل في وقت لمّ شمل عائلتك. على الرغم من أنني أعرف أنك تشعرين بأنك مدينة لي لأنني أعطيتك الفاكهة، فعليك أن تستغلي هذه اللحظة لتلتقي بوالدتك مجددًا. سألتقي بها في النهاية بعد أن تُشفى.”

وفي اللحظة التي دخلوا فيها المكان، لاحظ الأفعى الصغيرة أنهم جميعًا يحملون نظرات مرهقة ومتعبة على وجوههم.

“أفهم…”

لم يطرأ أي تغير ظاهر على تعابير وجهه وهو ينظر إلى الساحة، لكن لو دقق المرء جيدًا، لربما لاحظ نظرة أكثر حزمًا على وجهه.

خفضت أماندا رأسها. كان من الواضح أنها شعرت بخيبة أمل، لكن لم يكن بوسعي فعل شيء.

“هذا رائع!”

في اللحظة التي تعطي فيها أماندا الفاكهة لوالدتها، كنت سأعاني من ارتداد خرق العقد.

غطت آفا وجهها بيدها وتأنّت.

وبما أنني لم أرد لها أن تكتشف ما فعلته، لم يكن بوسعي سوى رفض دعوتها بأدب.

بدأ رأسه يؤلمه. ودلّك جبهته بيده، وراح الأفعى الصغيرة يتحسر على حظه.

رفعت رأسي، وتوقفت عيناي عند منصة البطولة. وتذكرت ترتيب المباريات، ثم استدرت لأنظر إلى أماندا.

لقد مضى وقت طويل منذ عودة الجميع إلى نطاق البشر، وبدا أنهم جميعًا استقروا أخيرًا.

“إذا لم تخنّي الذاكرة، فبعد هذه المباراة تأتي مباراتك، أليس كذلك؟”

“بعد أن هزم كيمور… خرر… خرر… كان المنتصر في البطولة قد حُسم بالفعل. ما قيل صحيح. لا يوجد أحد يستحق القتال.”

رفعت أماندا رأسها وحدقت في الساحة، ثم أومأت برأسها.

قال هاين بنظرة متعاطفة على وجهه.

“ممم.”

“منذ عودتي، مهما حاولت المغادرة، لم يسمحوا لي بذلك!”

ثم أخرجت رباطًا للشعر وربطت شعرها إلى الخلف، ووقفت ببطء.

عند رؤية ذلك، أمسكت بيدها وقلت:

رفعت يدي وتمنيت لها الحظ.

بدأ رأسه يؤلمه. ودلّك جبهته بيده، وراح الأفعى الصغيرة يتحسر على حظه.

“حظًا موفقًا.”

“أوف، هل يحاول إغضاب جميع الأجناس دفعة واحدة؟”

“شكرًا.”

ولو كان هناك شيء واحد يركز عليه الجميع في الوقت الحالي، فهو المباراة المحتملة بين كيفن وفاليون، الذي أصبح يُعرف الآن في جميع أنحاء نطاق البشر باسم فاكيوم.

وبابتسامة ناعمة، توجهت أماندا نحو أرض الساحة. حدقت في هيئتها من مقعدي وتنهدت.

أجاب بروتوس بهدوء ودون أن يتأثر.

“إذًا الليلة، هاه؟”

اعتذرت بسرعة.

كنت أخشى هذه اللحظة حقًا، لكنني أطلقت تنهيدة أخرى، وحسمت أمري. ربما يتحول هذا إلى فرصة جيدة بالنسبة إليّ.

“حسنًا، أنا سعيد لأنكم استقررتم جميعًا هنا.”

وبمجرد أن أدركت ذلك، ولحيرتي الشديدة، خفضت رأسها وقالت بهدوء:

منذ عودته من إيسانور، لم تمر لحظة واحدة لم يتوقف فيها ليوبولد عن التدخين. وفي هذه المرحلة، بدأ الأفعى الصغيرة يتساءل عما إذا كانت رئتاه مصنوعتين من الدخان أو ما إذا كانتا لا تزالان موجودتين أصلًا.

في البداية، شعرت بالحيرة من تجاهلها لي، لكنني أدركت السبب بعد ذلك. ابتسمت وقلت مرة أخرى:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط