Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 446

الفصل 446: ناتاشا ستيرن [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 446: ناتاشا ستيرن [1]

الفصل 446: ناتاشا ستيرن [1]

وما تلا ذلك كان صرخة تقشعر لها الأبدان. حاولت، لقد حاولت حقًا كبح صرختي، لكن ذلك كان ميؤوسًا منه. الألم الذي كنت أعانيه في تلك اللحظة لم يكن شيئًا أستطيع وصفه بالكلمات.

في وقت متأخر من الليل.

ألقت الملكة الثمرة في الهواء بلا مبالاة، فتوقفت الثمرة في منتصف الهواء. وأحاط توهج أبيض بيد الملكة ببطء بينما لوت أصابعها قليلًا، فسحقت الثمرة تمامًا.

كانت الشمس قد بدأت تغيب بالفعل، وراحت العتمة تحيط بمدينة إيسانور ببطء.

“هل أخبركِ بنوع الاستعدادات المطلوبة للثمرة؟” سألت الملكة أماندا، التي أومأت برأسها ردًا على ذلك.

بعد مباراة رين، جاء دور جين وأماندا أيضًا. وبعد قتال طويل وشاق، تمكن كلاهما من الخروج منتصرين، وبالتالي التأهل إلى دور الثمانية. ربما كان هذا أمرًا جديرًا بالملاحظة في الماضي، لكن أفعال رين طغت تمامًا على إنجازاتهما. ويمكن قول الشيء نفسه عن بقية المتنافسين أيضًا.

“حسنًا.”

لكن أماندا لم تكن تهتم بذلك، إذ كان أول ما فعلته بعد فوزها في جولتها هو تغيير ملابسها إلى أخرى أكثر راحة. وبعد ذلك، اصطحبها أحد الإلف إلى منطقة محظورة في إيسانور.

ومع سقوط السائل نحو الأرض، وفي اللحظة التي كان على وشك ملامستها فيها، لوت أصابعها بحركة دائرية، فتوقف العصير في مكانه. ثم ثنت أصابعها في اتجاهها، فتحرك السائل نحوها، وتجمع ببطء ليشكل كرة ذهبية صغيرة.

وبما أنها كانت قد زارت المكان من قبل، كانت أماندا تعرف بالفعل المكان الذي ينبغي أن تذهب إليه، وقبل مضي وقت طويل، توقفت أمام شجرة مألوفة، فوضع حارس الإلف الذي كان برفقتها يده على الشجرة، مما تسبب في ارتفاعها إلى الأعلى وكشف مدخل مألوف.

ومع ارتعاشة أخرى، ارتعشت عين ناتاشا مجددًا، وبدأ شحوب بشرتها يتحول ببطء إلى لون أكثر حيوية. ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود بشرة ناتاشا إلى إشراقة شابة صحية، مما أشعل الأمل لدى أماندا والملكة.

رومبل—!

ومع ارتعاشة أخرى، ارتعشت عين ناتاشا مجددًا، وبدأ شحوب بشرتها يتحول ببطء إلى لون أكثر حيوية. ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود بشرة ناتاشا إلى إشراقة شابة صحية، مما أشعل الأمل لدى أماندا والملكة.

أومأت أماندا للحارس بإيماءة مهذبة، ثم دخلت إلى المكان. وبالاعتماد على ذكرياتها، شقت طريقها عبر المكان وتوقفت أمام غرفة معينة.

بعد مباراة رين، جاء دور جين وأماندا أيضًا. وبعد قتال طويل وشاق، تمكن كلاهما من الخروج منتصرين، وبالتالي التأهل إلى دور الثمانية. ربما كان هذا أمرًا جديرًا بالملاحظة في الماضي، لكن أفعال رين طغت تمامًا على إنجازاتهما. ويمكن قول الشيء نفسه عن بقية المتنافسين أيضًا.

رفعت يدها وطرقت الباب.

استغرق دخول السائل بأكمله إلى جسد ناتاشا نحو ثلاث ثوانٍ، وما إن حدث ذلك حتى تركت أماندا ذقن والدتها أخيرًا ونظرت إليها بعينين تملؤهما الترقب.

تو طَق—!

وبفضل إدراك الملكة المذهل، تمكنت بطبيعة الحال من التقاط تلك الحركة، وما إن فعلت حتى استدارت برأسها نحو ناتاشا.

“ادخلي.”

وبعد أن حصلت على موافقة الملكة، دخلت أماندا الغرفة، وكان أول ما رأته الملكة الإلف واقفة بجانب الكبسولة التي كانت والدتها تستريح داخلها.

صدر صوت سلس وعذب بمجرد أن طرقت أماندا الباب.

لو كان قد حصل على هذين العنصرين، فلا شك أنه كان سيصبح أعلى مني برتبة أو رتبتين.

وبعد أن حصلت على موافقة الملكة، دخلت أماندا الغرفة، وكان أول ما رأته الملكة الإلف واقفة بجانب الكبسولة التي كانت والدتها تستريح داخلها.

“آآآآآآآآغ!”

وضعت الملكة يدها فوق الكبسولة، وكانت تحدق في والدة أماندا بحزن بادٍ في عينيها.

وبفضل إدراك الملكة المذهل، تمكنت بطبيعة الحال من التقاط تلك الحركة، وما إن فعلت حتى استدارت برأسها نحو ناتاشا.

ثم أدارت رأسها لتنظر إلى أماندا وابتسمت.

“!”

“لقد وصلتِ أخيرًا.”

وبفضل إدراك الملكة المذهل، تمكنت بطبيعة الحال من التقاط تلك الحركة، وما إن فعلت حتى استدارت برأسها نحو ناتاشا.

“ممم.”

ارتعاش. ارتعاش.

أومأت أماندا برأسها؛ كانت لا تزال متحفظة قليلًا تجاه الملكة لأنها لم تكن تعرفها منذ وقت طويل، لكن من الطريقة التي كانت تعامل بها والدتها، عرفت أماندا أنها تهتم بها حقًا.

لكن أماندا لم تكن تهتم بذلك، إذ كان أول ما فعلته بعد فوزها في جولتها هو تغيير ملابسها إلى أخرى أكثر راحة. وبعد ذلك، اصطحبها أحد الإلف إلى منطقة محظورة في إيسانور.

ومن دون أن تعرف ما الذي كانت أماندا تفكر فيه، اتسعت ابتسامة الملكة وهي ترفع يدها وتُظهر ثمرة مألوفة الشكل. وبدا الشك على وجهها وهي تنظر إلى أماندا.

لقد عجز ببساطة عن ذلك.

“لقد تفحصت الثمرة التي أعطيتني إياها. لا أستطيع حقًا أن أجزم إن كانت ستنجح أم لا، لكن هل أنت متأكدة من أن الشخص الذي أعطاك هذه الثمرة جدير بالثقة؟”

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، فعقدت حاجبي وتمتمت.

“إنه كذلك.”

ثم أدارت رأسها لتنظر إلى أماندا وابتسمت.

أومأت أماندا برأسها بحزم. لم يخطر ببالها ولو لثانية واحدة أن رين قد يحاول الكذب عليها بشأن الثمرة.

وبعد أن حصلت على موافقة الملكة، دخلت أماندا الغرفة، وكان أول ما رأته الملكة الإلف واقفة بجانب الكبسولة التي كانت والدتها تستريح داخلها.

وعند رؤية النظرة الحازمة على وجه أماندا، تنهدت الملكة قبل أن تتمتم بهدوء.

فالعقد سيبدأ بالتهام روحي مباشرة، ولذلك لم تكن هناك جرعة أو مسكنات قادرة حقًا على تخفيف هذا الأمر.

“فهمت.”

‘هل حصل عليها لمجرد أن الحظ حالفه؟’ تساءلت ملكة الإلف، لكنها سرعان ما هزت رأسها. لم يعد مهمًا في هذه المرحلة إن كان ذلك حظًا أم لا. ما يهم هو ما إذا كانت ستنجح أم لا.

في الحقيقة، ورغم تأكيد أماندا، كانت الملكة لا تزال مترددة بشأن الثمرة.

جلست هناك بغباء، وتحول العالم إلى اللون الأبيض، وتوقف تنفسي. ليس ذلك فحسب، بل توقفت معظم وظائف جسدي الأخرى عن العمل، وبدأ جسدي يرتعش بشكل غير مريح.

في اللحظة التي شرحت فيها أماندا لها كيف حصلت على الثمرة، ومن أعطاها إياها، سارعت الملكة إلى جعل خدمها يجرون تحريًا عن خلفية رين.

تفاجأت الملكة حقًا عندما رأت إنجازاته، لكن ذلك أثار سؤالًا آخر في ذهنها.

كان الأمر مهمًا للغاية بحيث لا يمكنها التعامل معه باستخفاف.

فالعقد سيبدأ بالتهام روحي مباشرة، ولذلك لم تكن هناك جرعة أو مسكنات قادرة حقًا على تخفيف هذا الأمر.

كان خدمها سريعين وفعالين. وبحلول عودتهم، كانوا قد جمعوا بالفعل كل البيانات الممكنة عنه، بدءًا مما حققه على الأرض، وصولًا حتى إلى إنجازاته في هينلور. ولم يتركوا شيئًا وراءهم. بل كان هناك حتى تقرير عن مروره عبر حدودهم قبل عام.

صدر صوت سلس وعذب بمجرد أن طرقت أماندا الباب.

تفاجأت الملكة حقًا عندما رأت إنجازاته، لكن ذلك أثار سؤالًا آخر في ذهنها.

مع كل الألم والمعاناة التي كنت أمر بها مؤخرًا، كنت في الحقيقة عاجزًا عن استيعاب فكرة أنه ربما، لو تدربت على أسلوب غرافار، لكانت كل هذه التجارب قد جعلتني أقوى فحسب.

كيف تمكن من الحصول على ثمرة لا يمكن للأقزام، بأي شكل من الأشكال، أن تكون لديهم، ولا يمكن العثور عليها في نطاق البشر؟

“ادخلي.”

‘هل حصل عليها لمجرد أن الحظ حالفه؟’ تساءلت ملكة الإلف، لكنها سرعان ما هزت رأسها. لم يعد مهمًا في هذه المرحلة إن كان ذلك حظًا أم لا. ما يهم هو ما إذا كانت ستنجح أم لا.

وببطء، تشكل خط ذهبي في الهواء بينما كانت الملكة تتحكم بالعصارة بفضل تحكمها المذهل بالسيونات. وأشارت نحو ناتاشا التي كانت مستلقية على الكبسولة، فتسرب السائل ببطء عبر الفتحة الصغيرة الموجودة في أعلى الكبسولة قبل أن يشق طريقه نحو فم ناتاشا.

كانت الملكة قلقة على وجه الخصوص لأن ناتاشا كانت في هذه الحالة لأكثر من خمسة عشر عامًا. وكانت تأمل حقًا أن تنجح الثمرة.

ارتعاش.

“هل أخبركِ بنوع الاستعدادات المطلوبة للثمرة؟” سألت الملكة أماندا، التي أومأت برأسها ردًا على ذلك.

في وقت متأخر من الليل.

“نعم، قال إن عصر الثمرة واستخراج عصارتها سيكون كافيًا.”

كانت الملكة قلقة على وجه الخصوص لأن ناتاشا كانت في هذه الحالة لأكثر من خمسة عشر عامًا. وكانت تأمل حقًا أن تنجح الثمرة.

“حسنًا.”

وبمجرد أن توقف السائل أمامها، التفتت الملكة إلى أماندا وأومأت برأسها.

ألقت الملكة الثمرة في الهواء بلا مبالاة، فتوقفت الثمرة في منتصف الهواء. وأحاط توهج أبيض بيد الملكة ببطء بينما لوت أصابعها قليلًا، فسحقت الثمرة تمامًا.

ومع ذلك، كان الأمر يستحق المحاولة. وربما سأُفاجأ بشكل سار.

سقط سائل ذهبي لزج على الفور من الثمرة، بعدما سحقتها ملكة الإلف تمامًا بيديها.

ومع ذلك، كان الأمر يستحق المحاولة. وربما سأُفاجأ بشكل سار.

ومع سقوط السائل نحو الأرض، وفي اللحظة التي كان على وشك ملامستها فيها، لوت أصابعها بحركة دائرية، فتوقف العصير في مكانه. ثم ثنت أصابعها في اتجاهها، فتحرك السائل نحوها، وتجمع ببطء ليشكل كرة ذهبية صغيرة.

“ادخلي.”

وبمجرد أن انتهت من استخراج كل السائل من الثمرة، حركت ملكة الإلف أصابعها، فاهتزت الكرة الموجودة أمامها.

ومع بضع ارتعاشات أخرى، فتحت ناتاشا عينيها أخيرًا، كاشفة عن عينيها السوداوين الجميلتين بلون السبج، اللتين بدتا وكأنهما تمتصان روح أي شخص ينظر إليهما.

وببطء، تشكل خط ذهبي في الهواء بينما كانت الملكة تتحكم بالعصارة بفضل تحكمها المذهل بالسيونات. وأشارت نحو ناتاشا التي كانت مستلقية على الكبسولة، فتسرب السائل ببطء عبر الفتحة الصغيرة الموجودة في أعلى الكبسولة قبل أن يشق طريقه نحو فم ناتاشا.

جلست هناك بغباء، وتحول العالم إلى اللون الأبيض، وتوقف تنفسي. ليس ذلك فحسب، بل توقفت معظم وظائف جسدي الأخرى عن العمل، وبدأ جسدي يرتعش بشكل غير مريح.

وبمجرد أن توقف السائل أمامها، التفتت الملكة إلى أماندا وأومأت برأسها.

في هذه المرحلة، بدأت أتساءل إن كان اختيار أسلوب كيكي هو حقًا القرار الصائب، إذ بدأت أفكر أن أسلوب غرافار، ربما، وربما فقط، كان أنسب لي.

“افتحي فمها من فضلك.”

“هل أخبركِ بنوع الاستعدادات المطلوبة للثمرة؟” سألت الملكة أماندا، التي أومأت برأسها ردًا على ذلك.

“حسنًا.”

وبمجرد أن انتهت من استخراج كل السائل من الثمرة، حركت ملكة الإلف أصابعها، فاهتزت الكرة الموجودة أمامها.

امتثالًا لأوامر الملكة، اقتربت أماندا من والدتها وضغطت بإبهامها أسفل ذقنها. ومع تطبيق قدر قليل من الضغط، فتحت فمها ببطء، ودخل السائل الذي كانت الملكة تتحكم به إلى فمها بسرعة.

كان الأمر مهمًا للغاية بحيث لا يمكنها التعامل معه باستخفاف.

استغرق دخول السائل بأكمله إلى جسد ناتاشا نحو ثلاث ثوانٍ، وما إن حدث ذلك حتى تركت أماندا ذقن والدتها أخيرًا ونظرت إليها بعينين تملؤهما الترقب.

ثلاث ثوانٍ.

وكانت للملكة أيضًا نظرة مماثلة على وجهها، إذ كانت عيناها تفيضان بالأمل. لم تكن تريد شيئًا أكثر من أن تستيقظ منقذتها.

أما من ناحية الخبرة، فما زلت أرجّح نفسي.

ثانية واحدة.

ولحسن الحظ، أو بالأحرى، ليس لحسن الحظ، حصلت على إجابة لدعواتي بعد ذلك بوقت قصير.

ثانيتان.

لكن.

ثلاث ثوانٍ.

لقد عجز ببساطة عن ذلك.

بدأ الوقت يمر ببطء، ولم يمض وقت طويل قبل أن تمر بضع دقائق.

“هااا…”

“ألم ينجح الأمر؟”

ثم أدارت رأسها لتنظر إلى أماندا وابتسمت.

ظهر خيبة الأمل على وجهي أماندا والملكة، إذ واجهتا صعوبة في إخفاء إحباطهما.

ثانية واحدة.

فعلى الرغم من مرور بضع دقائق فقط، كان رين قد ذكر سابقًا أن اللعنة ستنكسر بمجرد ابتلاع السائل، ومنذ أن أعطت والدتها الثمرة، لم تُظهر أي علامات على التحسن ولو مرة واحدة، مما جعلهما تعتقدان أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.

ارتعاش. ارتعاش.

ارتعاش.

مع كل الألم والمعاناة التي كنت أمر بها مؤخرًا، كنت في الحقيقة عاجزًا عن استيعاب فكرة أنه ربما، لو تدربت على أسلوب غرافار، لكانت كل هذه التجارب قد جعلتني أقوى فحسب.

لكن، في اللحظة التي ظنتا فيها أن كل أمل قد ضاع، ارتعشت عينا ناتاشا.

وتناثرت خصلات شعرها في الهواء على الفور، وبدأت عيناها تتحولان إلى الحمرة. ورغم أنني كنت مهتمًا بما يحدث لأنجيليكا، فإنني، لسوء الحظ، لم أكن أستطيع تحمل تكاليف القيام بذلك.

“!”

لكن أماندا لم تكن تهتم بذلك، إذ كان أول ما فعلته بعد فوزها في جولتها هو تغيير ملابسها إلى أخرى أكثر راحة. وبعد ذلك، اصطحبها أحد الإلف إلى منطقة محظورة في إيسانور.

وبفضل إدراك الملكة المذهل، تمكنت بطبيعة الحال من التقاط تلك الحركة، وما إن فعلت حتى استدارت برأسها نحو ناتاشا.

في اللحظة التي شرحت فيها أماندا لها كيف حصلت على الثمرة، ومن أعطاها إياها، سارعت الملكة إلى جعل خدمها يجرون تحريًا عن خلفية رين.

ارتعاش. ارتعاش.

ظهر خيبة الأمل على وجهي أماندا والملكة، إذ واجهتا صعوبة في إخفاء إحباطهما.

ومع ارتعاشة أخرى، ارتعشت عين ناتاشا مجددًا، وبدأ شحوب بشرتها يتحول ببطء إلى لون أكثر حيوية. ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود بشرة ناتاشا إلى إشراقة شابة صحية، مما أشعل الأمل لدى أماندا والملكة.

وما تلا ذلك كان صرخة تقشعر لها الأبدان. حاولت، لقد حاولت حقًا كبح صرختي، لكن ذلك كان ميؤوسًا منه. الألم الذي كنت أعانيه في تلك اللحظة لم يكن شيئًا أستطيع وصفه بالكلمات.

ارتعاش. ارتعاش.

‘هل حصل عليها لمجرد أن الحظ حالفه؟’ تساءلت ملكة الإلف، لكنها سرعان ما هزت رأسها. لم يعد مهمًا في هذه المرحلة إن كان ذلك حظًا أم لا. ما يهم هو ما إذا كانت ستنجح أم لا.

ومع بضع ارتعاشات أخرى، فتحت ناتاشا عينيها أخيرًا، كاشفة عن عينيها السوداوين الجميلتين بلون السبج، اللتين بدتا وكأنهما تمتصان روح أي شخص ينظر إليهما.

وتناثرت خصلات شعرها في الهواء على الفور، وبدأت عيناها تتحولان إلى الحمرة. ورغم أنني كنت مهتمًا بما يحدث لأنجيليكا، فإنني، لسوء الحظ، لم أكن أستطيع تحمل تكاليف القيام بذلك.

في اللحظة التي فتحت فيها ناتاشا عينيها، اضطرت إلى إغماضهما وفتحهما عدة مرات حتى تتكيف مع الأضواء الساطعة القادمة من الأعلى. ثم نظرت حول الغرفة، وفتحت فمها وسألت بصوت أجش، يكاد يكون مبحوحًا.

ارتعاش. ارتعاش.

“…أين أنا؟”

كيف تمكن من الحصول على ثمرة لا يمكن للأقزام، بأي شكل من الأشكال، أن تكون لديهم، ولا يمكن العثور عليها في نطاق البشر؟

كان خدمها سريعين وفعالين. وبحلول عودتهم، كانوا قد جمعوا بالفعل كل البيانات الممكنة عنه، بدءًا مما حققه على الأرض، وصولًا حتى إلى إنجازاته في هينلور. ولم يتركوا شيئًا وراءهم. بل كان هناك حتى تقرير عن مروره عبر حدودهم قبل عام.

“أوف، لم أفكر في هذا الأمر بما يكفي حقًا.”

ولحسن الحظ، أو بالأحرى، ليس لحسن الحظ، حصلت على إجابة لدعواتي بعد ذلك بوقت قصير.

حدقت في الجرعات الموجودة أمامي، فتجهم وجهي قليلًا. وبصراحة، رغم أنني أجريت الكثير من الاستعدادات، كنت لا أزال أشعر بتهديد الموت يخيم فوقي.

كيف تمكن من الحصول على ثمرة لا يمكن للأقزام، بأي شكل من الأشكال، أن تكون لديهم، ولا يمكن العثور عليها في نطاق البشر؟

وبالإضافة إلى بضع جرعات متقدمة أعددتها مسبقًا، كانت هناك أيضًا بعض المسكنات القوية. كان أملي أن تساعدني على تحمل الألم بسهولة أكبر، لكنني لم أكن أعقد عليها آمالًا كبيرة.

“حسنًا.”

فالعقد سيبدأ بالتهام روحي مباشرة، ولذلك لم تكن هناك جرعة أو مسكنات قادرة حقًا على تخفيف هذا الأمر.

ألقت الملكة الثمرة في الهواء بلا مبالاة، فتوقفت الثمرة في منتصف الهواء. وأحاط توهج أبيض بيد الملكة ببطء بينما لوت أصابعها قليلًا، فسحقت الثمرة تمامًا.

ومع ذلك، كان الأمر يستحق المحاولة. وربما سأُفاجأ بشكل سار.

إذا كان عليّ حقًا أن أضع هذا الشعور في كلمات، فسأقول: «لم أتمنَّ الموت في حياتي قط بقدر ما تمنيتُه الآن.»

أخذت نفسًا عميقًا، ثم التفت لأخاطب أنجيليكا التي كانت تقف في زاوية الغرفة.

أومأت أماندا برأسها؛ كانت لا تزال متحفظة قليلًا تجاه الملكة لأنها لم تكن تعرفها منذ وقت طويل، لكن من الطريقة التي كانت تعامل بها والدتها، عرفت أماندا أنها تهتم بها حقًا.

“هل أنتِ مستعدة؟”

أومأت أماندا برأسها بحزم. لم يخطر ببالها ولو لثانية واحدة أن رين قد يحاول الكذب عليها بشأن الثمرة.

لم أكن الوحيد الذي يحتاج إلى الاستعداد. كانت أنجيليكا تستعد أيضًا لتحمل بعض الألم.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، فعقدت حاجبي وتمتمت.

وبما أن اللعنة ستنكسر، فإنها كانت ستعاني هي الأخرى من آثارها اللاحقة. لكن بما أنها أصبحت الآن شيطانة في رتبة الكونت، فلن تكون آثار انكسار اللعنة مدمرة بالقدر الذي سأمر به أنا، لكنها ستظل مؤلمة جدًا.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، فعقدت حاجبي وتمتمت.

“هااا…”

ولحسن الحظ، أو بالأحرى، ليس لحسن الحظ، حصلت على إجابة لدعواتي بعد ذلك بوقت قصير.

أرجعت ظهري قليلًا، وخرج زفير طويل من فمي.

امتثالًا لأوامر الملكة، اقتربت أماندا من والدتها وضغطت بإبهامها أسفل ذقنها. ومع تطبيق قدر قليل من الضغط، فتحت فمها ببطء، ودخل السائل الذي كانت الملكة تتحكم به إلى فمها بسرعة.

في هذه المرحلة، بدأت أتساءل إن كان اختيار أسلوب كيكي هو حقًا القرار الصائب، إذ بدأت أفكر أن أسلوب غرافار، ربما، وربما فقط، كان أنسب لي.

من هذه النقطة فصاعدًا، بدا كل شيء ضبابيًا. كان الألم شديدًا وقويًا إلى درجة أن دماغي لم يكن قادرًا على معالجته.

مع كل الألم والمعاناة التي كنت أمر بها مؤخرًا، كنت في الحقيقة عاجزًا عن استيعاب فكرة أنه ربما، لو تدربت على أسلوب غرافار، لكانت كل هذه التجارب قد جعلتني أقوى فحسب.

“نعم، قال إن عصر الثمرة واستخراج عصارتها سيكون كافيًا.”

لكن، إذا كنت صادقًا مع نفسي، فقد كنت قادرًا على هزيمة كيفن بفضل كل هذه التجارب.

“حسنًا.”

وبالمقارنة بي، كان من المفترض أن يكون أعلى مني بكثير في الرتبة. وبما أنه كان يملك البيئة المثالية للتدريب، فلم يكن ليواجه مشكلة في الوصول إلى رتبة أعلى مني.

ما كنت أمر به لم يكن من الممكن وصفه بالكلمات. ورغم أنني أردت الصراخ، لم تخرج أي كلمات من فمي، بينما ارتد رأسي إلى الخلف وبدأ جسدي بالتشنج في أرجاء الأرض.

خمّنت أن السبب في تأخره عني في الرتبة هو أنني أخذت منه بذرة الحدود. والثمرة أيضًا.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، فعقدت حاجبي وتمتمت.

لو كان قد حصل على هذين العنصرين، فلا شك أنه كان سيصبح أعلى مني برتبة أو رتبتين.

لم أكن الوحيد الذي يحتاج إلى الاستعداد. كانت أنجيليكا تستعد أيضًا لتحمل بعض الألم.

أما من ناحية الخبرة، فما زلت أرجّح نفسي.

“حسنًا.”

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، فعقدت حاجبي وتمتمت.

“هااا…”

“كم سيستغرق هذا الشيء حتى يبدأ مفعوله؟”

“آآآآآآآآغ!”

بصراحة، كانت كل ثانية تثير أعصابي. أعني، كنت أشعر حاليًا وكأنني سجين محكوم عليه بالإعدام ينتظر الوقت الذي سيُقتل فيه. كان الأمر يثير القلق.

بدأ الوقت يمر ببطء، ولم يمض وقت طويل قبل أن تمر بضع دقائق.

ولحسن الحظ، أو بالأحرى، ليس لحسن الحظ، حصلت على إجابة لدعواتي بعد ذلك بوقت قصير.

إذا كان عليّ حقًا أن أضع هذا الشعور في كلمات، فسأقول: «لم أتمنَّ الموت في حياتي قط بقدر ما تمنيتُه الآن.»

مع أنين مكتوم، انطلقت فجأة خيوط سوداء من الطاقة الشيطانية من جسد أنجيليكا، بينما تشوه وجهها من شدة الألم.

في هذه المرحلة، بدأت أتساءل إن كان اختيار أسلوب كيكي هو حقًا القرار الصائب، إذ بدأت أفكر أن أسلوب غرافار، ربما، وربما فقط، كان أنسب لي.

وتناثرت خصلات شعرها في الهواء على الفور، وبدأت عيناها تتحولان إلى الحمرة. ورغم أنني كنت مهتمًا بما يحدث لأنجيليكا، فإنني، لسوء الحظ، لم أكن أستطيع تحمل تكاليف القيام بذلك.

فالعقد سيبدأ بالتهام روحي مباشرة، ولذلك لم تكن هناك جرعة أو مسكنات قادرة حقًا على تخفيف هذا الأمر.

بعد ثانية واحدة من بدء تأثر أنجيليكا بالآثار الجانبية للعنة، تجمد جسدي فجأة.

كيف تمكن من الحصول على ثمرة لا يمكن للأقزام، بأي شكل من الأشكال، أن تكون لديهم، ولا يمكن العثور عليها في نطاق البشر؟

بصراحة.

كيف تمكن من الحصول على ثمرة لا يمكن للأقزام، بأي شكل من الأشكال، أن تكون لديهم، ولا يمكن العثور عليها في نطاق البشر؟

من هذه النقطة فصاعدًا، بدا كل شيء ضبابيًا. كان الألم شديدًا وقويًا إلى درجة أن دماغي لم يكن قادرًا على معالجته.

صدر صوت سلس وعذب بمجرد أن طرقت أماندا الباب.

لقد عجز ببساطة عن ذلك.

ومع ذلك، كان الأمر يستحق المحاولة. وربما سأُفاجأ بشكل سار.

جلست هناك بغباء، وتحول العالم إلى اللون الأبيض، وتوقف تنفسي. ليس ذلك فحسب، بل توقفت معظم وظائف جسدي الأخرى عن العمل، وبدأ جسدي يرتعش بشكل غير مريح.

بصراحة، كانت كل ثانية تثير أعصابي. أعني، كنت أشعر حاليًا وكأنني سجين محكوم عليه بالإعدام ينتظر الوقت الذي سيُقتل فيه. كان الأمر يثير القلق.

لم أكن أعرف كم من الوقت بقيت في هذه الحالة، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن أبدأ أخيرًا بالشعور بالألم، وما إن شعرت به حتى تمنيت لو أنني لم أشعر به قط.

أومأت أماندا برأسها؛ كانت لا تزال متحفظة قليلًا تجاه الملكة لأنها لم تكن تعرفها منذ وقت طويل، لكن من الطريقة التي كانت تعامل بها والدتها، عرفت أماندا أنها تهتم بها حقًا.

ما كنت أمر به لم يكن من الممكن وصفه بالكلمات. ورغم أنني أردت الصراخ، لم تخرج أي كلمات من فمي، بينما ارتد رأسي إلى الخلف وبدأ جسدي بالتشنج في أرجاء الأرض.

“آآآآآآآآغ!”

ولم يمضِ سوى فترة زمنية مجهولة حتى تمكنت أخيرًا، بطريقة ما، من السيطرة على جسدي، بينما كان صدري يعلو ويهبط بشكل غير منتظم. جززت على أسناني، وأمسكت بالسجادة التي تحتي وقبضت عليها بكل قوتي. لكن ذلك لم يبدُ أنه يجدي نفعًا، إذ سرعان ما اجتاحتني موجة أخرى من الألم فجأة، مما أدى إلى فقداني الوعي مؤقتًا من شدة الألم.

ارتعاش. ارتعاش.

“آآآآآآآآغ!”

في اللحظة التي شرحت فيها أماندا لها كيف حصلت على الثمرة، ومن أعطاها إياها، سارعت الملكة إلى جعل خدمها يجرون تحريًا عن خلفية رين.

وما تلا ذلك كان صرخة تقشعر لها الأبدان. حاولت، لقد حاولت حقًا كبح صرختي، لكن ذلك كان ميؤوسًا منه. الألم الذي كنت أعانيه في تلك اللحظة لم يكن شيئًا أستطيع وصفه بالكلمات.

لكن.

في الحقيقة، ورغم تأكيد أماندا، كانت الملكة لا تزال مترددة بشأن الثمرة.

إذا كان عليّ حقًا أن أضع هذا الشعور في كلمات، فسأقول: «لم أتمنَّ الموت في حياتي قط بقدر ما تمنيتُه الآن.»

رومبل—!

بعد مباراة رين، جاء دور جين وأماندا أيضًا. وبعد قتال طويل وشاق، تمكن كلاهما من الخروج منتصرين، وبالتالي التأهل إلى دور الثمانية. ربما كان هذا أمرًا جديرًا بالملاحظة في الماضي، لكن أفعال رين طغت تمامًا على إنجازاتهما. ويمكن قول الشيء نفسه عن بقية المتنافسين أيضًا.

ومع بضع ارتعاشات أخرى، فتحت ناتاشا عينيها أخيرًا، كاشفة عن عينيها السوداوين الجميلتين بلون السبج، اللتين بدتا وكأنهما تمتصان روح أي شخص ينظر إليهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط