الفصل 449: السبات [1]
الفصل 449: السبات [1]
‘الحالة.’
“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”
وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، نهض رين.
عند سماعي صوته البارد واللامبالي، خلا ذهني من الأفكار، وللحظة واحدة، نسيت كل الألم الذي كنت أعانيه واستعدت بعض وعيي.
لم تكن هناك حاجة إلى عبقري لفهم هذا القدر. السؤال الحقيقي كان: لماذا؟
“ك… كيف؟”
“هاا…”
سألتُ بعدم تصديق. وبسبب التجربة التي مررت بها للتو، وكل الصراخ الذي أطلقته، كان صوتي أجشّ للغاية. كان بالكاد مسموعًا، لكن رين الآخر مع ذلك فهم ما كنت أحاول قوله، واكتفى بالنظر إليّ بنظرة باردة ولا مبالية.
[[A] عيون كرونوس]
“كل هذا بفضلك.”
عندها همس صوت فجأة من خلفي، ما جعلني أنتفض من الصدمة وكاد يتسبب في سقوطي من كرسيي. وبالطبع، لم يفت ذلك على أنجيليكا، التي نظرت إليّ بغرابة.
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه عن مسند الكرسي.
مرة أخرى، لم يقل رين الآخر شيئًا وظل صامتًا. عقدت حاجبيّ.
نهض وأخذ يتجول في المكان، ولم أستطع سوى متابعته بنظري، إذ كنت لا أزال عاجزًا عن تحريك جسدي. لقد رفض ببساطة أن يطيعني.
كان آخر ما استطعت تذكره هو ارتطامي بالأرض قبل أن أفقد الوعي.
“رين.”
“إذًا، لقد اكتشفت الأمر.”
وبينما كانت عيناي لا تزالان مثبتتين على رين الآخر، دخل صوت مألوف إلى أذني. أدرت رأسي، فرأيت أنجيليكا تنظر إليّ من بعيد.
أومأت أنجيليكا وأسقطت الموضوع تمامًا. وضعت يدي على الأرض وحاولت النهوض، لكنني واجهت صعوبة مرة أخرى، إذ لم تكن لدي أي قوة في جسدي. استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ حتى أعود إلى مقعدي.
كانت بشرتها شاحبة قليلًا، ومع ذلك بدت بخير. ومن مظهرها، تمكنت من اجتياز كسر اللعنة دون مشاكل كثيرة.
[إتقان السيف المستوى 4]
“هل انتهيت؟”
عقدت حاجبيّ، وشعرت بأن قلبي هبط.
سألت بينما توقفت عيناها عليّ.
استغرق الأمر مني لحظة لأستوعب ما كانت تقوله، وعندما رفعت رأسي بسرعة نحو المكان الذي كان يقف فيه رين الآخر، تساءلت في نفسي.
[إتقان السيف المستوى 4]
‘ألا تستطيع رؤيته؟’
‘حدث كل هذا بمجرد أن خرقت العقد. لذلك، ينبغي أن يكون مفتاح ظهوره كامنًا في خرق العقد.’
كنت أتناوب النظر بينه وبينها، وبدا لي أنها لا تستطيع رؤيته.
“ماذا؟!”
وللتأكد فحسب، سألت أنجيليكا إن كانت تستطيع رؤية أي شخص آخر في الغرفة. وكما توقعت، هزت أنجيليكا رأسها وأجابت.
[★★★؟ أسلوب الضربة السريعة] – عالم الإتقان الأعظم.
“هل ترين أي شخص آخر في الغرفة؟”
“لا.”
“لا.”
‘كيف يكون هذا ممكنًا؟’
“فهمت.”
“هل انتهيت؟”
تمتمت وأنا أرفع جسدي بيد واحدة. لم يعد الألم موجودًا، وبدا أن الآثار اللاحقة لكسر العقد قد انتهت أخيرًا.
–> المهنة:
“كخ…”
كنت متفاجئًا قليلًا من استعداده لشرح سبب عدم انخفاض رتبتي، لكن عند سماع كلماته، وجدت أن كلامه منطقي جدًا.
استغرق مني الأمر بعض الوقت حتى أقف بشكل صحيح، إذ تعثرت مرارًا. وبمجرد أن تمكنت من الوقوف، تحركت نحو أريكة قريبة، وأول ما فعلته بعد أن استقررت عليها هو أن أسأل أنجيليكا عن مقدار الوقت الذي مر منذ كسر العقد.
“رين.”
آمل ألا أكون قد غبت لمدة أسبوع كامل. فإذا كان الأمر كذلك، فسيكون شرح ما كنت أفعله للآخرين في هذه الأثناء أمرًا مزعجًا للغاية.
كانت بشرتها شاحبة قليلًا، ومع ذلك بدت بخير. ومن مظهرها، تمكنت من اجتياز كسر اللعنة دون مشاكل كثيرة.
“بالضبط، كم من الوقت مضى؟”
لو قلت إنني لم أُفاجأ في تلك اللحظة، فستكون تلك كذبة. كان كل شيء بالنسبة إليّ أشبه بالضباب، وقد فقدت إحساسي بالوقت منذ فترة طويلة. ولأكون صادقًا، ظننت أن وقتًا أطول بكثير قد مضى.
“خمس عشرة ساعة.”
حدق رين في السلاسل بنظرة لا مبالية، ثم قال بهدوء.
“…خمس عشرة؟”
منطقيًا، كان ينبغي لي دون أدنى شك أن أفقد رتبة. وعلى الرغم من وجود احتمال ألا أفقدها، فإن حظي جعلني لا أعتقد أن ذلك ممكن.
ضممت شفتيّ وخفضت رأسي.
“وا-هااااوغ!”
لو قلت إنني لم أُفاجأ في تلك اللحظة، فستكون تلك كذبة. كان كل شيء بالنسبة إليّ أشبه بالضباب، وقد فقدت إحساسي بالوقت منذ فترة طويلة. ولأكون صادقًا، ظننت أن وقتًا أطول بكثير قد مضى.
قبضت قبضتيّ واشتدت نظرتي وأنا أنظر إلى رين الآخر.
شعرت وكأن أسابيع، أو حتى أيامًا، قد مرت. لكن هذا كان جيدًا.
ولم تمر حتى لحظة واحدة على قوله تلك الكلمات حتى اجتاح اندفاع مفاجئ من الألم كياني بأكمله. أُخذت على حين غرة، ولم أتمكن من مقاومته، فانقلبت عيناي إلى الخلف داخل رأسي.
ارتعاش. ارتعاش.
???????????????????????????????????????????????
وبينما كنت غارقًا في التفكير، ظل كتفاي يرتعشان. كما بدأ رأسي يؤلمني. أسندت ظهري إلى الأريكة وأطلقت زفيرًا طويلًا.
“نظريتك صحيحة. السبب الوحيد الذي يجعلك قادرًا على رؤيتي هو الضرر الذي لحق بروحك.”
“هاا…”
“…خمس عشرة؟”
على الرغم من أنني لم أعد أتعرض للألم، بالكاد كنت قادرًا على تحريك جسدي.
[[؟] ?????]
كانت كل حركة صغيرة تشعرني وكأن ملايين الإبر تغرز في جسدي. كان الأمر مؤلمًا إلى حد لا يُحتمل.
“صحيح، أردت أن أذكرك. في اللحظة التي أختفي فيها، ستستأنف مجددًا آلام خرق العقد. كنت أقمع الألم عنك حتى الآن.”
عندها جذب صوت أنجيليكا المندهش انتباهي بعيدًا عن الألم.
القوة: B
“رتبتك.”
آمل ألا أكون قد غبت لمدة أسبوع كامل. فإذا كان الأمر كذلك، فسيكون شرح ما كنت أفعله للآخرين في هذه الأثناء أمرًا مزعجًا للغاية.
“رتبتي؟”
“أنجيليكا، هل يمكنك مغادرة الغرفة لبعض الوقت؟ أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي.”
عقدت حاجبيّ، وشعرت بأن قلبي هبط.
رفع يده اليسرى، فانطلقت المزيد من السلاسل من الأرض والتفت حول ذراعه اليسرى. حدق رين في السلاسل بنظرة هادئة وقال.
‘صحيح، من المحتمل أنني فقدت رتبة بسبب ما حدث للتو.’
الرتبة: B +
كان ذلك حتميًا، لكنه ظل مزعجًا. أغلقت عينيّ وقلت بهدوء في داخلي.
[★★★ فنون القتال لكامل الجسد] – عالم الإتقان الأعظم.
‘الحالة.’
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
===الحالة===
القدرة على التحمل: B +
الاسم: رين دوفر
[[A] عيون كرونوس]
الرتبة: B +
القوة: B
نهض وأخذ يتجول في المكان، ولم أستطع سوى متابعته بنظري، إذ كنت لا أزال عاجزًا عن تحريك جسدي. لقد رفض ببساطة أن يطيعني.
الرشاقة: B +
بمجرد أن رفع يده اليمنى، دوّى في أرجاء الغرفة صوت حاد وقاسٍ وغير رنان، يشبه الصوت الناتج عن ضرب قطعتين من المعدن إحداهما بالأخرى، بينما انطلقت سلاسل معدنية من الأرض قبل أن تلتف بسرعة حول رين.
القدرة على التحمل: B +
حدث كل هذا في غضون ثانية، وبحلول انقضاء تلك الثانية، خطرت فكرة فجأة في ذهني بينما التفت لأنظر إلى رين الآخر.
الذكاء: B
على الرغم من أنني لم أعد أتعرض للألم، بالكاد كنت قادرًا على تحريك جسدي.
سعة المانا: A –
دومب—!
الحظ: A +
“وا-هااااوغ!”
السحر: B –
“عندما تلغي عقد مانا، فإن ما تفعله هو إلحاق الضرر بروحك وكذلك بمحدد موهبتك. والضرر الذي يلحق بمحدد الموهبة هو السبب في أن معظم الناس يفقدون رتبة عند خرق العقد، لكن في حالتك، حيث لا يوجد لديك محدد، لم ينطبق عليك مثل هذا القانون، وبالتالي فأنت معفى من انخفاض رتبتك.”
–> المهنة:
“أوه.”
[إتقان السيف المستوى 4]
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما استُخدمت كمية أكبر من المانا، أصبح الوقت أبطأ في عينيه.
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
رفع يده اليسرى، فانطلقت المزيد من السلاسل من الأرض والتفت حول ذراعه اليسرى. حدق رين في السلاسل بنظرة هادئة وقال.
–> الدليل القتالي:
رفع يده اليسرى، فانطلقت المزيد من السلاسل من الأرض والتفت حول ذراعه اليسرى. حدق رين في السلاسل بنظرة هادئة وقال.
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم الجوهر من الإتقان.
“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”
فن سيف ابتكره المعلم الكبير توشيموتو كيكي. دليل من فئة الخمس نجوم يركز بشكل أساسي على الوصول إلى ذروة إتقان السيف والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا إلى درجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، سيكون رأسه قد تدحرج بالفعل على الأرض.
استغرق مني الأمر بعض الوقت حتى أقف بشكل صحيح، إذ تعثرت مرارًا. وبمجرد أن تمكنت من الوقوف، تحركت نحو أريكة قريبة، وأول ما فعلته بعد أن استقررت عليها هو أن أسأل أنجيليكا عن مقدار الوقت الذي مر منذ كسر العقد.
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
“كل هذا بفضلك.”
فن سيف متقدم للغاية يصنع حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة أن تصنع كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات عند إتقانها. وبسبب افتقار الدليل إلى القدرات الهجومية، فقد صُنّف من فئة الثلاث نجوم.
أسندت مرفقي على مسند الذراع، وأسندت ذقني بذراعي. وفركت عينيّ وأطلقت تنهيدة طويلة، ثم تمتمت بصوت خافت جدًا.
[★★★ الخطوات المنجرفة] – عالم الجوهر من الإتقان.
كان الأمر كما استنتجت. بما أن رين الآخر كان روحًا أخرى، أو وعيًا آخر، فقد استغل الضرر الذي أصاب روحي وظهر في اللحظة التي تضررت فيها.
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في التحسن حتى تنفد مانا المستخدم أو يُصاب.
“خمس عشرة ساعة.”
[★★★؟ أسلوب الضربة السريعة] – عالم الإتقان الأعظم.
“ما علاقة بذرة الحد بأي شيء؟”
فن سيف يركز بالكامل على السرعة. بسحب سريع واحد، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصم دون أن يلاحظ الخصم حتى ما حدث. أُنشئ لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كان هذا الفن هو النتيجة.
“غير مسموح لي بالقول، لكنك ستعرف في النهاية. سنلتقي مجددًا قريبًا بما يكفي.”
[★★★ فنون القتال لكامل الجسد] – عالم الإتقان الأعظم.
استغرق مني الأمر بعض الوقت حتى أقف بشكل صحيح، إذ تعثرت مرارًا. وبمجرد أن تمكنت من الوقوف، تحركت نحو أريكة قريبة، وأول ما فعلته بعد أن استقررت عليها هو أن أسأل أنجيليكا عن مقدار الوقت الذي مر منذ كسر العقد.
تقنية للقتال بالأيدي مخصصة لاستخدام كل جزء من أجزاء الجسد لإعاقة العدو. قد يكون فنًا من فئة الثلاث نجوم، لكنه عند إتقانه يمكن استخدامه لتكملة أشكال أخرى من فنون القتال.
شعرت وكأن أسابيع، أو حتى أيامًا، قد مرت. لكن هذا كان جيدًا.
–> المهارات:
وألقى نظرة منفصلة حول الغرفة، ثم تابع. “أنا لست هنا للاستيلاء على جسدك، ولا لدي أي اهتمام بالاستيلاء على جسدك. هدفي بسيط.”
[[G] لا مبالاة الملك]
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه عن مسند الكرسي.
مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر والتصرف كملك أعلى لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
“عندما تلغي عقد مانا، فإن ما تفعله هو إلحاق الضرر بروحك وكذلك بمحدد موهبتك. والضرر الذي يلحق بمحدد الموهبة هو السبب في أن معظم الناس يفقدون رتبة عند خرق العقد، لكن في حالتك، حيث لا يوجد لديك محدد، لم ينطبق عليك مثل هذا القانون، وبالتالي فأنت معفى من انخفاض رتبتك.”
[[D] الواحد]
ثم تسببت كلماته التالية في تجمد دمي.
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام حاكم يراقب كل شيء. قد تنجح المهارة مع الأفراد الذين هم أعلى منه برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
“أنجيليكا، هل يمكنك مغادرة الغرفة لبعض الوقت؟ أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي.”
[[A] عيون كرونوس]
“أي لعنة؟ وضّح!”
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما استُخدمت كمية أكبر من المانا، أصبح الوقت أبطأ في عينيه.
أجاب رين، بينما بدأ جسده يغوص ببطء في الأرض. وعندما رأيت أنه على وشك المغادرة، حاولت الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
[[؟] ?????]
أسندت مرفقي على مسند الذراع، وأسندت ذقني بذراعي. وفركت عينيّ وأطلقت تنهيدة طويلة، ثم تمتمت بصوت خافت جدًا.
???????????????????????????????????????????????
حدث كل هذا في غضون ثانية، وبحلول انقضاء تلك الثانية، خطرت فكرة فجأة في ذهني بينما التفت لأنظر إلى رين الآخر.
==========
مرة أخرى، لم يقل رين الآخر شيئًا وظل صامتًا. عقدت حاجبيّ.
“…رتبتي.”
‘صحيح، من المحتمل أنني فقدت رتبة بسبب ما حدث للتو.’
أصبح رد فعل أنجيليكا منطقيًا أخيرًا. وأنا أحدق في شاشتي، بقيت غير مصدق لحقيقة أن رتبتي لم تنخفض على الإطلاق.
‘الحالة.’
استمرت الصدمة لبعض الوقت بينما كنت أتساءل في نفسي.
“هاا…”
‘كيف يكون هذا ممكنًا؟’
عند سماعي صوته البارد واللامبالي، خلا ذهني من الأفكار، وللحظة واحدة، نسيت كل الألم الذي كنت أعانيه واستعدت بعض وعيي.
منطقيًا، كان ينبغي لي دون أدنى شك أن أفقد رتبة. وعلى الرغم من وجود احتمال ألا أفقدها، فإن حظي جعلني لا أعتقد أن ذلك ممكن.
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه عن مسند الكرسي.
فكيف كان من الممكن ألا تنخفض رتبتي؟
بدت أنجيليكا متفاجئة قليلًا من كلماتي، لكنها عندما رأت حالتي، امتثلت. نهضت من المكان الذي كانت فيه، وسارت بهدوء خارج الغرفة، وتركتني وحدي مع رين الآخر.
“هذا لأنك استهلكت بذرة الحد.”
فعّلت الشريحة داخل رأسي، وبدأت جميع أنواع الأفكار المختلفة تخطر في ذهني بينما كنت أحاول العثور على أي رابط مع الوضع الحالي.
عندها همس صوت فجأة من خلفي، ما جعلني أنتفض من الصدمة وكاد يتسبب في سقوطي من كرسيي. وبالطبع، لم يفت ذلك على أنجيليكا، التي نظرت إليّ بغرابة.
“وا-هااااوغ!”
“ما الأمر؟”
فن سيف متقدم للغاية يصنع حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة أن تصنع كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات عند إتقانها. وبسبب افتقار الدليل إلى القدرات الهجومية، فقد صُنّف من فئة الثلاث نجوم.
أدرت رأسي وحدقت في الكرسي الذي كنت أجلس عليه قبل قليل، فرأيت رين الآخر يقف بهدوء وينظر إليّ بعينيه الخاليتين من المشاعر. ضممت شفتيّ وقلت بهدوء.
عندها همس صوت فجأة من خلفي، ما جعلني أنتفض من الصدمة وكاد يتسبب في سقوطي من كرسيي. وبالطبع، لم يفت ذلك على أنجيليكا، التي نظرت إليّ بغرابة.
“…لا شيء. الألم لم يختفِ بعد.”
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام حاكم يراقب كل شيء. قد تنجح المهارة مع الأفراد الذين هم أعلى منه برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
“أوه.”
الحظ: A +
أومأت أنجيليكا وأسقطت الموضوع تمامًا. وضعت يدي على الأرض وحاولت النهوض، لكنني واجهت صعوبة مرة أخرى، إذ لم تكن لدي أي قوة في جسدي. استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ حتى أعود إلى مقعدي.
“…حسنًا.”
أسندت مرفقي على مسند الذراع، وأسندت ذقني بذراعي. وفركت عينيّ وأطلقت تنهيدة طويلة، ثم تمتمت بصوت خافت جدًا.
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه عن مسند الكرسي.
“ما علاقة بذرة الحد بأي شيء؟”
أومأت أنجيليكا وأسقطت الموضوع تمامًا. وضعت يدي على الأرض وحاولت النهوض، لكنني واجهت صعوبة مرة أخرى، إذ لم تكن لدي أي قوة في جسدي. استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ حتى أعود إلى مقعدي.
في الواقع، كانت هناك أسئلة أخرى أردت طرحها، لكنني في تلك اللحظة أردت حقًا أن أفهم ما قصده بكلماته السابقة.
السحر: B –
ظل رين الآخر يحدق بي لبضع ثوانٍ، ثم فتح فمه وشرح.
القوة: B
“عندما تلغي عقد مانا، فإن ما تفعله هو إلحاق الضرر بروحك وكذلك بمحدد موهبتك. والضرر الذي يلحق بمحدد الموهبة هو السبب في أن معظم الناس يفقدون رتبة عند خرق العقد، لكن في حالتك، حيث لا يوجد لديك محدد، لم ينطبق عليك مثل هذا القانون، وبالتالي فأنت معفى من انخفاض رتبتك.”
[[A] عيون كرونوس]
كنت متفاجئًا قليلًا من استعداده لشرح سبب عدم انخفاض رتبتي، لكن عند سماع كلماته، وجدت أن كلامه منطقي جدًا.
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
‘بالفعل، بما أن حد موهبتي قد أُزيل، فإذا تعرض للضرر فلن تكون هناك أي تغييرات حقًا.’
أسندت مرفقي على مسند الذراع، وأسندت ذقني بذراعي. وفركت عينيّ وأطلقت تنهيدة طويلة، ثم تمتمت بصوت خافت جدًا.
كلما تأملت كلماته، وجدت أنها أصبحت أكثر منطقية. عمومًا، لم يكن من المستحيل أن تتضرر موهبة شخص ما. كانت هناك طرق عديدة لفعل ذلك، ويبدو أن النجاة من خرق عقد مانا كانت إحدى تلك الطرق.
“لعنتنا.”
نظريًا، كان ينبغي أن تنخفض موهبتي، لكن بما أن موهبتي بلا حد، فلم يكن هناك انخفاض من هذا النوع. وبمجرد أن أدركت ذلك، شعرت بدهشة سارة. أعني، من الذي سيسعد باحتمال فقدان ما بذله من جهد شاق؟
وبعد كلماته، انطلقت المزيد من السلاسل بينما بدأت ببطء في تقييد ذراعيه وساقيه قبل أن تسحبه إلى الأرض.
كتمت فرحتي، والتفت إلى أنجيليكا وقلت بجدية.
فعّلت الشريحة داخل رأسي، وبدأت جميع أنواع الأفكار المختلفة تخطر في ذهني بينما كنت أحاول العثور على أي رابط مع الوضع الحالي.
“أنجيليكا، هل يمكنك مغادرة الغرفة لبعض الوقت؟ أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي.”
مرة أخرى، لم يقل رين الآخر شيئًا وظل صامتًا. عقدت حاجبيّ.
“…حسنًا.”
“ماذا؟!”
بدت أنجيليكا متفاجئة قليلًا من كلماتي، لكنها عندما رأت حالتي، امتثلت. نهضت من المكان الذي كانت فيه، وسارت بهدوء خارج الغرفة، وتركتني وحدي مع رين الآخر.
حدث كل هذا في غضون ثانية، وبحلول انقضاء تلك الثانية، خطرت فكرة فجأة في ذهني بينما التفت لأنظر إلى رين الآخر.
في اللحظة التي غادرت فيها أنجيليكا الغرفة، سألت على الفور.
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما استُخدمت كمية أكبر من المانا، أصبح الوقت أبطأ في عينيه.
“كيف أتيت إلى هنا؟”
“!”
قبضت قبضتيّ واشتدت نظرتي وأنا أنظر إلى رين الآخر.
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في التحسن حتى تنفد مانا المستخدم أو يُصاب.
ظل يحدق بي بهدوء دون أن يقول شيئًا. كانت على وجهه تلك النظرة التي تقول «أنت تعرف الإجابة بالفعل»، والتي أثارت ضيقي إلى أقصى حد. لم أكن لأسأل لو كنت أعرف.
“بالضبط، كم من الوقت مضى؟”
سألت مرة أخرى.
استغرق مني الأمر بعض الوقت حتى أقف بشكل صحيح، إذ تعثرت مرارًا. وبمجرد أن تمكنت من الوقوف، تحركت نحو أريكة قريبة، وأول ما فعلته بعد أن استقررت عليها هو أن أسأل أنجيليكا عن مقدار الوقت الذي مر منذ كسر العقد.
“لماذا ظهرت فجأة من العدم؟ أجبني.”
كان الأمر كما استنتجت. بما أن رين الآخر كان روحًا أخرى، أو وعيًا آخر، فقد استغل الضرر الذي أصاب روحي وظهر في اللحظة التي تضررت فيها.
مرة أخرى، لم يقل رين الآخر شيئًا وظل صامتًا. عقدت حاجبيّ.
“ما علاقة بذرة الحد بأي شيء؟”
‘حسنًا، بما أنك لن تقول شيئًا، فسأكتشف الأمر بنفسي!’
“كخ…”
هدأت نفسي، ثم راجعت الأحداث التي وقعت للتو.
كان آخر ما استطعت تذكره هو ارتطامي بالأرض قبل أن أفقد الوعي.
‘حدث كل هذا بمجرد أن خرقت العقد. لذلك، ينبغي أن يكون مفتاح ظهوره كامنًا في خرق العقد.’
“وا-هااااوغ!”
لم تكن هناك حاجة إلى عبقري لفهم هذا القدر. السؤال الحقيقي كان: لماذا؟
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم الجوهر من الإتقان.
لماذا ظهر فجأة بمجرد أن خُرق العقد؟
فن سيف ابتكره المعلم الكبير توشيموتو كيكي. دليل من فئة الخمس نجوم يركز بشكل أساسي على الوصول إلى ذروة إتقان السيف والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا إلى درجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، سيكون رأسه قد تدحرج بالفعل على الأرض.
فعّلت الشريحة داخل رأسي، وبدأت جميع أنواع الأفكار المختلفة تخطر في ذهني بينما كنت أحاول العثور على أي رابط مع الوضع الحالي.
“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”
حدث كل هذا في غضون ثانية، وبحلول انقضاء تلك الثانية، خطرت فكرة فجأة في ذهني بينما التفت لأنظر إلى رين الآخر.
الرتبة: B +
‘انتظر، ماذا لو…’
القدرة على التحمل: B +
“إذًا، لقد اكتشفت الأمر.”
–> المهارات:
وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، نهض رين.
–> المهنة:
“نظريتك صحيحة. السبب الوحيد الذي يجعلك قادرًا على رؤيتي هو الضرر الذي لحق بروحك.”
فن سيف يركز بالكامل على السرعة. بسحب سريع واحد، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصم دون أن يلاحظ الخصم حتى ما حدث. أُنشئ لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كان هذا الفن هو النتيجة.
“!”
لو قلت إنني لم أُفاجأ في تلك اللحظة، فستكون تلك كذبة. كان كل شيء بالنسبة إليّ أشبه بالضباب، وقد فقدت إحساسي بالوقت منذ فترة طويلة. ولأكون صادقًا، ظننت أن وقتًا أطول بكثير قد مضى.
عند سماع كلماته، أصبحت أكثر وعيًا بالأمر على الفور.
[[D] الواحد]
كان الأمر كما استنتجت. بما أن رين الآخر كان روحًا أخرى، أو وعيًا آخر، فقد استغل الضرر الذي أصاب روحي وظهر في اللحظة التي تضررت فيها.
“صحيح، أردت أن أذكرك. في اللحظة التي أختفي فيها، ستستأنف مجددًا آلام خرق العقد. كنت أقمع الألم عنك حتى الآن.”
وبمجرد أن توقفت أفكاري عند هذه النقطة، كانت أول فكرة خطرت في ذهني هي: «هل يحاول السيطرة على جسدي!» ارتجف جسدي قليلًا بينما ظهر أقصى قدر من الجدية على وجهي.
“إذًا، لقد اكتشفت الأمر.”
“لست كذلك.”
مرة أخرى، لم يقل رين الآخر شيئًا وظل صامتًا. عقدت حاجبيّ.
قال رين الآخر، وكأنه قادر على قراءة أفكاري.
عقدت حاجبيّ، وشعرت بأن قلبي هبط.
وألقى نظرة منفصلة حول الغرفة، ثم تابع. “أنا لست هنا للاستيلاء على جسدك، ولا لدي أي اهتمام بالاستيلاء على جسدك. هدفي بسيط.”
“رين.”
حدق بي بعينيه الزرقاوين العميقتين، ثم رفع يده اليمنى فجأة.
فن سيف متقدم للغاية يصنع حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة أن تصنع كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات عند إتقانها. وبسبب افتقار الدليل إلى القدرات الهجومية، فقد صُنّف من فئة الثلاث نجوم.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
وللتأكد فحسب، سألت أنجيليكا إن كانت تستطيع رؤية أي شخص آخر في الغرفة. وكما توقعت، هزت أنجيليكا رأسها وأجابت.
بمجرد أن رفع يده اليمنى، دوّى في أرجاء الغرفة صوت حاد وقاسٍ وغير رنان، يشبه الصوت الناتج عن ضرب قطعتين من المعدن إحداهما بالأخرى، بينما انطلقت سلاسل معدنية من الأرض قبل أن تلتف بسرعة حول رين.
[★★★ الخطوات المنجرفة] – عالم الجوهر من الإتقان.
حدق رين في السلاسل بنظرة لا مبالية، ثم قال بهدوء.
في اللحظة التي غادرت فيها أنجيليكا الغرفة، سألت على الفور.
“انظر جيدًا.”
“ما الأمر؟”
رفع يده اليسرى، فانطلقت المزيد من السلاسل من الأرض والتفت حول ذراعه اليسرى. حدق رين في السلاسل بنظرة هادئة وقال.
ولم تمر حتى لحظة واحدة على قوله تلك الكلمات حتى اجتاح اندفاع مفاجئ من الألم كياني بأكمله. أُخذت على حين غرة، ولم أتمكن من مقاومته، فانقلبت عيناي إلى الخلف داخل رأسي.
“أردت فقط أن أريك بالضبط نوع اللعنة التي ستخوضها.”
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه عن مسند الكرسي.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
“أنجيليكا، هل يمكنك مغادرة الغرفة لبعض الوقت؟ أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي.”
وبعد كلماته، انطلقت المزيد من السلاسل بينما بدأت ببطء في تقييد ذراعيه وساقيه قبل أن تسحبه إلى الأرض.
“ما الذي يحدث؟”
حدقت في السلاسل، ثم نظرت إلى رين الآخر وسألته.
“…رتبتي.”
“ما الذي يحدث؟”
“أردت فقط أن أريك بالضبط نوع اللعنة التي ستخوضها.”
“لعنتنا.”
“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”
أجاب رين، بينما بدأ جسده يغوص ببطء في الأرض. وعندما رأيت أنه على وشك المغادرة، حاولت الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
عقدت حاجبيّ، وشعرت بأن قلبي هبط.
“أي لعنة؟ وضّح!”
سألت مرة أخرى.
“غير مسموح لي بالقول، لكنك ستعرف في النهاية. سنلتقي مجددًا قريبًا بما يكفي.”
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
ثم تسببت كلماته التالية في تجمد دمي.
“صحيح، أردت أن أذكرك. في اللحظة التي أختفي فيها، ستستأنف مجددًا آلام خرق العقد. كنت أقمع الألم عنك حتى الآن.”
وبينما كانت عيناي لا تزالان مثبتتين على رين الآخر، دخل صوت مألوف إلى أذني. أدرت رأسي، فرأيت أنجيليكا تنظر إليّ من بعيد.
“ماذا؟!”
“أردت فقط أن أريك بالضبط نوع اللعنة التي ستخوضها.”
“استرح قليلًا.”
نهض وأخذ يتجول في المكان، ولم أستطع سوى متابعته بنظري، إذ كنت لا أزال عاجزًا عن تحريك جسدي. لقد رفض ببساطة أن يطيعني.
“وا-هااااوغ!”
“ما الذي يحدث؟”
ولم تمر حتى لحظة واحدة على قوله تلك الكلمات حتى اجتاح اندفاع مفاجئ من الألم كياني بأكمله. أُخذت على حين غرة، ولم أتمكن من مقاومته، فانقلبت عيناي إلى الخلف داخل رأسي.
“هذا لأنك استهلكت بذرة الحد.”
دومب—!
هدأت نفسي، ثم راجعت الأحداث التي وقعت للتو.
كان آخر ما استطعت تذكره هو ارتطامي بالأرض قبل أن أفقد الوعي.
???????????????????????????????????????????????
وللتأكد فحسب، سألت أنجيليكا إن كانت تستطيع رؤية أي شخص آخر في الغرفة. وكما توقعت، هزت أنجيليكا رأسها وأجابت.
الفصل 449: السبات [1]
قال رين الآخر، وكأنه قادر على قراءة أفكاري.
