Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 454

الفصل 454: أليس هذا ممتعًا؟ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 454: أليس هذا ممتعًا؟ [2]

الفصل 454: أليس هذا ممتعًا؟ [2]

شعر كيفن بنظرات الجميع، وحك مؤخرة رأسه، وارتسم تعبير معقد على وجهه.

“كيف حاله؟”

وما إن خفت كلمات أماندا، حتى وجه الجميع انتباههم نحو كيفن.

ثبت كيفن نظره على ملكة الإلف وهو يسأل.

وبينما كان كيفن غارقًا في أفكاره، وضعت ملكة الإلف يدها على جبين رين، وفجأة غمر توهج أخضر خافت جسده.

وعلى الرغم من أنه بدا غير متأثر من الخارج، إلا أنه في الحقيقة كان مصدومًا جدًا من ظهور الملكة.

“إذا قتلتِها، فسيموت هو.”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي صدمه. فقد كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وجميل. علاوة على ذلك، كانت ملامحها تضاهي جمال الملكة.

ومض القلق على وجهي أماندا وكيفن عند سماع كلمات الملكة. وبعد ذلك، سألا في الوقت نفسه:

كانت مذهلة.

وبعد أن حدقت فيه لبضع ثوانٍ، تغيرت ملامح الملكة قليلًا وعقدت حاجبيها.

وبدا أنها أكبر منه بقليل، ولولا الشبه اللافت الذي يجمعها بأماندا، وحقيقة أن أنجيليكا أخبرته مسبقًا، لما تمكن أبدًا من الربط بينها وبين والدتها.

“كنتِ أنتِ، أليس كذلك؟”

في الواقع، كان لا يزال يجد صعوبة في تقبل هذه الحقيقة، إذ كانت تبدو أقرب إلى أخت أماندا منها إلى والدتها.

ولاحظت أماندا، التي كانت تقف بجانب والدتها، ذلك، فسألت بقلق:

وبينما كان كيفن غارقًا في أفكاره، وضعت ملكة الإلف يدها على جبين رين، وفجأة غمر توهج أخضر خافت جسده.

أدارت رأسها نحو رين المستلقي على السرير، وتساءلت أماندا في نفسها:

وبعد أن حدقت فيه لبضع ثوانٍ، تغيرت ملامح الملكة قليلًا وعقدت حاجبيها.

أدار كيفن رأسه لينظر إلى ملكة الإلف، ثم توقفت عيناه بعد ذلك عند ناتاشا.

ولاحظت أماندا، التي كانت تقف بجانب والدتها، ذلك، فسألت بقلق:

ومض القلق على وجهي أماندا وكيفن عند سماع كلمات الملكة. وبعد ذلك، سألا في الوقت نفسه:

“هل كل شيء بخير؟”

استدار وأشار إلى رين.

كان صوتها متعجلًا إلى حد كبير، مما أوضح للجميع في الغرفة أنها كانت تهتم كثيرًا برين، الذي كان يخضع للعلاج في الوقت الحالي.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي صدمه. فقد كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وجميل. علاوة على ذلك، كانت ملامحها تضاهي جمال الملكة.

وبجانبها، كانت ناتاشا، والدتها، تراقب كل شيء بهدوء، بينما توقفت عيناها عند جسد رين المريض المستلقي على السرير.

…هي…لم تكن تعرف ماذا تفعل بهذا الوضع.

‘…هل كانت حالته مرتبطة بي؟’

سارت ناتاشا ببطء نحو أنجيليكا. وكانت تنظر إليها في السابق بخوف، أما الآن، فقد بدا وجهها هادئًا. أو على الأقل، هكذا بدا على السطح. ثم أعادت انتباهها إلى مايلين وقالت بهدوء:

تساءلت. لم تكن متأكدة تمامًا بعد، لكن حدسها أخبرها بأن سبب وصوله إلى هذه الحالة كان وضعها.

لقد فهمت بطبيعة الحال ما عنته كلمات كيفن. كان ذلك يعني أن الشاب الذي أمامها قد وقّع عقد مانا مع الشيطان، وإذا ماتت هي، فسيموت هو أيضًا.

وكان الأمر منطقيًا إذا فكر المرء فيه. فلا شيء مجاني في هذا العالم، ولكي يُشفى شيء مستعصٍ على العلاج مثل لعنة كاسر العقل، فلا بد أن يكون هناك ثمن باهظ يتعين على المرء دفعه مقابل ذلك.

…هي…لم تكن تعرف ماذا تفعل بهذا الوضع.

وما إن توقفت أفكارها عند تلك النقطة، حتى نظرت إلى ابنتها. وعندما رأت مدى شحوب وجهها، تسلل الشعور بالذنب إلى ذهن ناتاشا.

‘هل كان يعرف طوال الوقت؟’

لقد ألقت اللوم على نفسها فيما كان يحدث. فلولا عجزها، لما حدث أي من هذا، ولما اضطرت ابنتها إلى المعاناة بالقدر الذي كانت تعانيه.

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

لقد فقدت بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الأشخاص في حياتها. لم يكن هذا عادلًا بحقها.

لقد فهمت بطبيعة الحال ما عنته كلمات كيفن. كان ذلك يعني أن الشاب الذي أمامها قد وقّع عقد مانا مع الشيطان، وإذا ماتت هي، فسيموت هو أيضًا.

أبعدت ملكة الإلف يدها عن رين، ثم وضعتها على ذقنها. وبعد ذلك، التفتت لتنظر إلى أماندا وهزت رأسها.

كانت مذهلة.

“لست متأكدة، يبدو أن روحه قد تضررت بشدة.”

“إذا قتلتِها، فسيموت هو.”

“روحه؟”

وعندما أدركت مايلين أن ناتاشا لم تكن في حالة تسمح لها بالتحدث، توقفت عن المحاولة والتفتت لتنظر في اتجاه أنجيليكا.

سأل كيفن بجدية.

فكرت ملكة الإلف قليلًا، ثم هزت رأسها في النهاية.

التفتت الملكة نحوه وأومأت برأسها.

طوال هذا الوقت، كانت القطة السوداء التي كانت ترافق رين في الأكاديمية هي الشيطان المسؤول عن لعن والدتها؟

“هذا صحيح، روحه، وهذا ما يجعل الأمر بالغ الخطورة.”

“يمكنك التوقف الآن.”

أعادت الملكة انتباهها إلى رين المستلقي على السرير. كان تنفسه ضعيفًا للغاية.

شعرت أنجيليكا بنظرة ملكة الإلف، لكنها تجاهلتها واستمرت في النظر إلى ناتاشا.

ولوحت بيدها، فتلاشى الغشاء الأخضر الذي كان يدور حول جسده.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي صدمه. فقد كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وجميل. علاوة على ذلك، كانت ملامحها تضاهي جمال الملكة.

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

ولاحظت أماندا، التي كانت تقف بجانب والدتها، ذلك، فسألت بقلق:

ومض القلق على وجهي أماندا وكيفن عند سماع كلمات الملكة. وبعد ذلك، سألا في الوقت نفسه:

انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى الصفر، والتوت المانا الموجودة في الهواء حول جسدها.

“ألا توجد طريقة لعلاجه؟”

“لا، لا أعرف الظروف، لكنني أعرف شيئًا.”

فكرت ملكة الإلف قليلًا، ثم هزت رأسها في النهاية.

“كما قلت، هذا ضرر من نوع يصيب الروح. وليس لدي شيء تحت تصرفي يمكنه مساعدته في هذا الصدد، فالروح ليست شيئًا ينبغي للمرء العبث به. خطأ بسيط واحد، ويمكنك محو روح الشخص، وتدمير وجوده بالكامل.”

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا تعرفه جيدًا.

وقبل أن يتمكن كيفن وأماندا من قول أي شيء آخر، تابعت ملكة الإلف:

“انتظري!”

“على الرغم من عدم وجود طريقة لعلاجه حاليًا، فإذا اكتشفنا مصدر وصوله إلى هذه الحالة، فربما يمكننا إيجاد حل.”

قبضت على ملابسها، وأخذت تنظر حول الغرفة على أمل العثور على أي دليل قد يتمكن من مساعدة رين بأي شكل، لكن دون جدوى، إذ لم تجد شيئًا.

“آه…”

وبينما كان كيفن غارقًا في أفكاره، وضعت ملكة الإلف يدها على جبين رين، وفجأة غمر توهج أخضر خافت جسده.

أطلقت أماندا صوتًا ضعيفًا، وازداد وجهها شحوبًا وهي تضطر إلى الجلوس على كرسي قريب.

“حسنًا.”

كانت تشعر بالعجز حاليًا.

وبمجرد أن لامست أنجيليكا الأرض، انتشر ضباب أسود فجأة في الهواء، وتجسدت أمام الجميع فجأة هيئة آسرة، مما أصاب الجميع بالصدمة باستثناء مايلين وكيفن.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا تعرفه جيدًا.

ماذا قالت للتو؟

قبضت على ملابسها، وأخذت تنظر حول الغرفة على أمل العثور على أي دليل قد يتمكن من مساعدة رين بأي شكل، لكن دون جدوى، إذ لم تجد شيئًا.

“كنت أتساءل متى ستظهرين أخيرًا.”

ومع مرور المزيد من الوقت، ازداد شعورها بالعجز، وهي تفكر في نفسها:

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

‘…ألا يوجد حقًا أي شيء يمكن فعله؟’

لقد أدركت أخيرًا سبب رفض بودينغ دائمًا السماح لها بلمسها.

إذا كانت الملكة نفسها عاجزة عن فعل شيء، فماذا يمكنها هي أن تفعل؟ وبينما ظنت أن الوضع سيكون قاتمًا، توقفت عيناها عند كيفن.

‘…هل كانت حالته مرتبطة بي؟’

وفي اللحظة التي توقفت فيها عيناها عليه، لاحظت على الفور تعبير وجهه.

“م…ماذا؟”

عقدت حاجبيها على الفور.

وضعها هذا الموقف في مأزق، وجعلها غير متأكدة مما ينبغي أن تفعله. وبينما كانت على وشك اتخاذ قرار، سمعت فجأة صوت ناتاشا من خلفها.

وضعت يدها على مسند الكرسي الذي كانت تجلس عليه، وأسندت جسدها إليه وهي تنظر إلى كيفن وتسأله:

ربما كانت كلماتها هادئة، لكنها ترددت بقوة في آذان جميع الحاضرين كصفقات رعد قوية. وخصوصًا أماندا التي اتسعت عيناها.

“كيفن، هل تعرف شيئًا لا نعرفه؟”

ومنعت أماندا من قول أي شيء، إذ غمرت الغرفة بأكملها طبقة من الجليد، وأحاطت سلسلة من الهوابط الجليدية الحادة بأنجيليكا بالكامل.

وما إن خفت كلمات أماندا، حتى وجه الجميع انتباههم نحو كيفن.

أدارت رأسها نحو رين المستلقي على السرير، وتساءلت أماندا في نفسها:

شعر كيفن بنظرات الجميع، وحك مؤخرة رأسه، وارتسم تعبير معقد على وجهه.

“بتهور؟”

“هذا…”

عندما أدركت ملكة الإلف أن الوضع لم يكن طبيعيًا، أصبحت حذرة على الفور. أعادت تركيز انتباهها على ناتاشا، وحاولت بسرعة تهدئتها.

“إذا كنت تعرف شيئًا، فقله الآن. كلما أهدرت المزيد من الوقت، زادت احتمالية موت صديقك.”

قالت مايلين وهي تراقب أنجيليكا أمامها بهدوء.

أضافت مايلين من الجانب.

ماذا قالت للتو؟

ضم كيفن شفتيه، ثم أطلق في النهاية تنهيدة طويلة.

“كيف حاله؟”

“قبل أن أقول أي شيء، أريد منكم أن تعدوني بشيء.”

“كما قلت، هذا ضرر من نوع يصيب الروح. وليس لدي شيء تحت تصرفي يمكنه مساعدته في هذا الصدد، فالروح ليست شيئًا ينبغي للمرء العبث به. خطأ بسيط واحد، ويمكنك محو روح الشخص، وتدمير وجوده بالكامل.”

“…قل ما لديك.”

الفصل 454: أليس هذا ممتعًا؟ [2]

أدار كيفن رأسه لينظر إلى ملكة الإلف، ثم توقفت عيناه بعد ذلك عند ناتاشا.

“لست متأكدة، يبدو أن روحه قد تضررت بشدة.”

“لست متأكدًا تمامًا بنفسي، لكنني أريد منكما أن تعداني بأنه مهما حدث بعد ذلك، فعليكما أن تبقيا هادئتين وألّا تتصرفا بتهور. إذا تصرفتما بتهور، فقد يموت رين فعلًا.”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي صدمه. فقد كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وجميل. علاوة على ذلك، كانت ملامحها تضاهي جمال الملكة.

عقد الجميع حاجبيهم عند سماع كلمات كيفن. ومع ذلك، أومأوا جميعًا برؤوسهم. لم يكن لديهم وقت لإضاعته.

إذا كانت الملكة نفسها عاجزة عن فعل شيء، فماذا يمكنها هي أن تفعل؟ وبينما ظنت أن الوضع سيكون قاتمًا، توقفت عيناها عند كيفن.

“حسنًا.”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي صدمه. فقد كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وجميل. علاوة على ذلك، كانت ملامحها تضاهي جمال الملكة.

“بالتأكيد.”

هل كان يعرف طوال الوقت أن الشيطان الذي كان معه هو المسؤول عن لعنة والدتها؟ …تسبب التفكير في ذلك في اضطراب معدتها.

“جيد.”

أبعدت ملكة الإلف يدها عن رين، ثم وضعتها على ذقنها. وبعد ذلك، التفتت لتنظر إلى أماندا وهزت رأسها.

أومأ كيفن برأسه، ثم التفت لينظر نحو زاوية الغرفة حيث كانت قطة سوداء تستريح بهدوء.

أدارت رأسها، ولاحظت والدتها تحدق في أنجيليكا بعينين مفتوحتين تمامًا وممتلئتين بالرعب.

وبصراحة، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث، ولا مما إذا كان الاثنان سيتمكنان من الوفاء بوعديهما، لكنه على الأقل كان قد حذرهما، وكان ذلك كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.

‘هل كانت بودينغ شيطانًا؟’

وكان ذلك كل ما طلبته أنجيليكا.

وبينما كان كيفن غارقًا في أفكاره، وضعت ملكة الإلف يدها على جبين رين، وفجأة غمر توهج أخضر خافت جسده.

وفي اللحظة التي توقفت فيها عيناه عند القطة السوداء فوق الرف، وجه الجميع انتباههم إليها أيضًا. وعندما شعرت أنجيليكا بنظرات الجميع، قفزت بهدوء من فوق الخزانة التي كانت تستريح عليها.

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

وبمجرد أن لامست أنجيليكا الأرض، انتشر ضباب أسود فجأة في الهواء، وتجسدت أمام الجميع فجأة هيئة آسرة، مما أصاب الجميع بالصدمة باستثناء مايلين وكيفن.

سألت مايلين ببرود جليدي، بينما خرج بخار الماء من فمها. واجه كيفن نظرة الملكة مباشرة وتابع:

“كنت أتساءل متى ستظهرين أخيرًا.”

“كيف حاله؟”

قالت مايلين وهي تراقب أنجيليكا أمامها بهدوء.

أضافت مايلين من الجانب.

فمنذ وصولها إلى الغرفة، كانت تعرف بوجودها بالفعل. لكن بما أن أنجيليكا كانت ترتدي حاليًا سوارًا يشير إلى أنها في صفهم، فلم تفكر كثيرًا في الأمر وواصلت تركيز انتباهها على رين.

شعرت أنجيليكا بنظرة ملكة الإلف، لكنها تجاهلتها واستمرت في النظر إلى ناتاشا.

وكان الشيء الوحيد الذي أثار فضولها هو سبب عدم قيامها بأي شيء منذ وصولهم.

كان من السابق لأوانه جدًا أن تحكم. لم تكن تريد أن تتوصل إلى نتيجة بشكل متسرع قبل أن تسمع الحقيقة كاملة.

‘هل كانت بودينغ شيطانًا؟’

أدارت رأسها نحو رين المستلقي على السرير، وتساءلت أماندا في نفسها:

كانت أماندا هي الأكثر صدمة من هذا الوضع. فقد تعرفت بطبيعة الحال على القطة، إذ رأتها مرات عديدة في الماضي، ولم يخطر ببالها ولو مرة واحدة أن تكون شيطانًا.

انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى الصفر، والتوت المانا الموجودة في الهواء حول جسدها.

ظهرت مجموعة كبيرة من الأسئلة فجأة في ذهنها، وانفتح فمها على اتساعه.

كان من السابق لأوانه جدًا أن تحكم. لم تكن تريد أن تتوصل إلى نتيجة بشكل متسرع قبل أن تسمع الحقيقة كاملة.

وأخيرًا اتضح لها الأمر.

انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى الصفر، والتوت المانا الموجودة في الهواء حول جسدها.

لقد أدركت أخيرًا سبب رفض بودينغ دائمًا السماح لها بلمسها.

ومع مرور المزيد من الوقت، ازداد شعورها بالعجز، وهي تفكر في نفسها:

“أ…أنتِ!”

كان صوتها متعجلًا إلى حد كبير، مما أوضح للجميع في الغرفة أنها كانت تهتم كثيرًا برين، الذي كان يخضع للعلاج في الوقت الحالي.

وقبل أن تتمكن ملكة الإلف من فتح فمها، أخرج صوت مذعور أماندا من أفكارها.

ضحكت الملكة. وتردد صوتها العذب الشجي في أنحاء الغرفة. ألقت نظرة على أنجيليكا وسألت:

أدارت رأسها، ولاحظت والدتها تحدق في أنجيليكا بعينين مفتوحتين تمامًا وممتلئتين بالرعب.

“روحه؟”

‘ما الذي يحدث؟’

لم تتمكن أماندا من استيعاب كلمات ملكة الإلف تمامًا. وعلى الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك.

فكرت أماندا وهي تنظر إلى والدتها.

وعندما رأى كيفن أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، صرخ بسرعة:

تراجعت ناتاشا خطوة إلى الخلف، وازداد شحوب وجهها أكثر وهي تتعثر قليلًا إلى الوراء. وكان في صوتها مزيج من الصدمة والخوف وهي تتراجع بضع خطوات.

لكن مهما حاولت، لم تتمكن مايلين بطريقة ما من تهدئة ناتاشا، التي بدت متجمدة تمامًا بينما غطى الخوف وجهها بالكامل.

“ل…لا يمكن أن يكون.”

‘…ألا يوجد حقًا أي شيء يمكن فعله؟’

“ما الذي يحدث؟”

تساءلت. لم تكن متأكدة تمامًا بعد، لكن حدسها أخبرها بأن سبب وصوله إلى هذه الحالة كان وضعها.

عندما أدركت ملكة الإلف أن الوضع لم يكن طبيعيًا، أصبحت حذرة على الفور. أعادت تركيز انتباهها على ناتاشا، وحاولت بسرعة تهدئتها.

كانت مذهلة.

“ناتاشا، تحدثي إليّ. ما الذي يحدث؟”

أبعدت ملكة الإلف يدها عن رين، ثم وضعتها على ذقنها. وبعد ذلك، التفتت لتنظر إلى أماندا وهزت رأسها.

لكن مهما حاولت، لم تتمكن مايلين بطريقة ما من تهدئة ناتاشا، التي بدت متجمدة تمامًا بينما غطى الخوف وجهها بالكامل.

وبينما كان كيفن غارقًا في أفكاره، وضعت ملكة الإلف يدها على جبين رين، وفجأة غمر توهج أخضر خافت جسده.

وعندما أدركت مايلين أن ناتاشا لم تكن في حالة تسمح لها بالتحدث، توقفت عن المحاولة والتفتت لتنظر في اتجاه أنجيليكا.

وعندما رأى كيفن أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، صرخ بسرعة:

شعرت أنجيليكا بنظرة ملكة الإلف، لكنها تجاهلتها واستمرت في النظر إلى ناتاشا.

‘…ألا يوجد حقًا أي شيء يمكن فعله؟’

وبينما كانت مايلين تقف جانبًا وتتنقل بنظرها بين ناتاشا وأنجيليكا، تشكلت فكرة فجأة في ذهنها، وأصبح وجهها باردًا.

“قبل أن أقول أي شيء، أريد منكم أن تعدوني بشيء.”

انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى الصفر، والتوت المانا الموجودة في الهواء حول جسدها.

ظهرت مجموعة كبيرة من الأسئلة فجأة في ذهنها، وانفتح فمها على اتساعه.

وجهت مايلين انتباهها نحو أنجيليكا وقالت ببرود:

سألت مايلين ببرود جليدي، بينما خرج بخار الماء من فمها. واجه كيفن نظرة الملكة مباشرة وتابع:

“كنتِ أنتِ، أليس كذلك؟”

ربما كانت كلماتها هادئة، لكنها ترددت بقوة في آذان جميع الحاضرين كصفقات رعد قوية. وخصوصًا أماندا التي اتسعت عيناها.

رفعت أنجيليكا رأسها والتقت عيناها بعيني مايلين، لكنها لم تجب. وانخفضت درجة حرارة الغرفة بضع درجات أخرى.

وكان الشيء الوحيد الذي أثار فضولها هو سبب عدم قيامها بأي شيء منذ وصولهم.

“…ربما لم أتمكن من استشعاره لأنه أنقى وأقوى بكثير مما كان عليه من قبل، لكن الآن بعد أن ألقي نظرة فاحصة عليك، فإن الطاقة الشيطانية في جسدك تشبه بشكل لافت تلك التي لعنت ناتاشا.”

“ل…لا يمكن أن يكون.”

ربما كانت كلماتها هادئة، لكنها ترددت بقوة في آذان جميع الحاضرين كصفقات رعد قوية. وخصوصًا أماندا التي اتسعت عيناها.

قالت مايلين وهي تراقب أنجيليكا أمامها بهدوء.

“م…ماذا؟”

“ما الأمر أيها البشري؟”

ماذا قالت للتو؟

“ما الأمر أيها البشري؟”

لم تتمكن أماندا من استيعاب كلمات ملكة الإلف تمامًا. وعلى الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك.

شعر كيفن بنظرات الجميع، وحك مؤخرة رأسه، وارتسم تعبير معقد على وجهه.

فبالنسبة إلى شخص قوي مثل ملكة الإلف، لم يكن لديها أي سبب للكذب عليها بهذه الطريقة، ما يعني دون أدنى شك أن الشيطان الذي أمامها هو المسؤول عن تمزيق عائلتها.

“جيد.”

وفجأة بدأ كل شيء يصبح أكثر غرابة بالنسبة إليها، ووجدت صعوبة في استيعاب ما كان يحدث.

فكرت أماندا وهي تنظر إلى والدتها.

طوال هذا الوقت، كانت القطة السوداء التي كانت ترافق رين في الأكاديمية هي الشيطان المسؤول عن لعن والدتها؟

ومنعت أماندا من قول أي شيء، إذ غمرت الغرفة بأكملها طبقة من الجليد، وأحاطت سلسلة من الهوابط الجليدية الحادة بأنجيليكا بالكامل.

انقبض قلبها فجأة، وشحب وجهها.

“…ربما لم أتمكن من استشعاره لأنه أنقى وأقوى بكثير مما كان عليه من قبل، لكن الآن بعد أن ألقي نظرة فاحصة عليك، فإن الطاقة الشيطانية في جسدك تشبه بشكل لافت تلك التي لعنت ناتاشا.”

…هي…لم تكن تعرف ماذا تفعل بهذا الوضع.

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

أدارت رأسها نحو رين المستلقي على السرير، وتساءلت أماندا في نفسها:

“ناتاشا، تحدثي إليّ. ما الذي يحدث؟”

‘هل كان يعرف طوال الوقت؟’

استدار وأشار إلى رين.

هل كان يعرف طوال الوقت أن الشيطان الذي كان معه هو المسؤول عن لعنة والدتها؟ …تسبب التفكير في ذلك في اضطراب معدتها.

“ناتاشا، تحدثي إليّ. ما الذي يحدث؟”

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا. أغمضت عينيها وسرعان ما هدأت نفسها.

أطلقت أماندا صوتًا ضعيفًا، وازداد وجهها شحوبًا وهي تضطر إلى الجلوس على كرسي قريب.

في الوقت الحالي، لم تكن تعرف كل المعلومات.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا تعرفه جيدًا.

كان من السابق لأوانه جدًا أن تحكم. لم تكن تريد أن تتوصل إلى نتيجة بشكل متسرع قبل أن تسمع الحقيقة كاملة.

أدارت رأسها، ولاحظت والدتها تحدق في أنجيليكا بعينين مفتوحتين تمامًا وممتلئتين بالرعب.

شوووووينغ—!

إذا كانت الملكة نفسها عاجزة عن فعل شيء، فماذا يمكنها هي أن تفعل؟ وبينما ظنت أن الوضع سيكون قاتمًا، توقفت عيناها عند كيفن.

ومنعت أماندا من قول أي شيء، إذ غمرت الغرفة بأكملها طبقة من الجليد، وأحاطت سلسلة من الهوابط الجليدية الحادة بأنجيليكا بالكامل.

“هل لديك أي فكرة عما فعله هذا الشيطان؟ إن عدم قتلي لها في مكانها يكفي بحد ذاته ليكون رحمة.”

وضغطت أطراف الهوابط الحادة على جلد أنجيليكا، وحاصرتها في مكانها. ولو رفعت إصبعًا واحدًا فقط، لاخترق أحد الهوابط جسدها بالكامل بسرعة، ممحوًا وجودها تمامًا.

أطلقت أماندا صوتًا ضعيفًا، وازداد وجهها شحوبًا وهي تضطر إلى الجلوس على كرسي قريب.

وعندما رأى كيفن أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، صرخ بسرعة:

“انتظري!”

“يمكنك التوقف الآن.”

“ما الأمر أيها البشري؟”

شعر كيفن بنظرات الجميع، وحك مؤخرة رأسه، وارتسم تعبير معقد على وجهه.

سألت مايلين ببرود جليدي، بينما خرج بخار الماء من فمها. واجه كيفن نظرة الملكة مباشرة وتابع:

“…قل ما لديك.”

“ألم نتفق على ذلك من قبل؟ ألا تتصرفي بتهور بمجرد ظهورها؟”

“لو كانت إصابته من أي نوع آخر، لكنت تمكنت من علاجه باستخدام دمعة الإلف، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ارتداد الروح.”

“بتهور؟”

“قبل أن أقول أي شيء، أريد منكم أن تعدوني بشيء.”

ضحكت الملكة. وتردد صوتها العذب الشجي في أنحاء الغرفة. ألقت نظرة على أنجيليكا وسألت:

في الواقع، كان لا يزال يجد صعوبة في تقبل هذه الحقيقة، إذ كانت تبدو أقرب إلى أخت أماندا منها إلى والدتها.

“هل لديك أي فكرة عما فعله هذا الشيطان؟ إن عدم قتلي لها في مكانها يكفي بحد ذاته ليكون رحمة.”

“على الرغم من عدم وجود طريقة لعلاجه حاليًا، فإذا اكتشفنا مصدر وصوله إلى هذه الحالة، فربما يمكننا إيجاد حل.”

“لا، لا أعرف الظروف، لكنني أعرف شيئًا.”

وبجانبها، كانت ناتاشا، والدتها، تراقب كل شيء بهدوء، بينما توقفت عيناها عند جسد رين المريض المستلقي على السرير.

استدار وأشار إلى رين.

كانت أماندا هي الأكثر صدمة من هذا الوضع. فقد تعرفت بطبيعة الحال على القطة، إذ رأتها مرات عديدة في الماضي، ولم يخطر ببالها ولو مرة واحدة أن تكون شيطانًا.

“إذا قتلتِها، فسيموت هو.”

لقد أدركت أخيرًا سبب رفض بودينغ دائمًا السماح لها بلمسها.

عند سماع كلمات كيفن، عقدت ملكة الإلف حاجبيها.

سأل كيفن بجدية.

لقد فهمت بطبيعة الحال ما عنته كلمات كيفن. كان ذلك يعني أن الشاب الذي أمامها قد وقّع عقد مانا مع الشيطان، وإذا ماتت هي، فسيموت هو أيضًا.

“ما الذي يحدث؟”

وضعها هذا الموقف في مأزق، وجعلها غير متأكدة مما ينبغي أن تفعله. وبينما كانت على وشك اتخاذ قرار، سمعت فجأة صوت ناتاشا من خلفها.

“…ناتاشا؟”

“يمكنك التوقف الآن.”

وقبل أن يتمكن كيفن وأماندا من قول أي شيء آخر، تابعت ملكة الإلف:

“…ناتاشا؟”

ألقت نظرة في اتجاه ابنتها، وابتسمت.

سارت ناتاشا ببطء نحو أنجيليكا. وكانت تنظر إليها في السابق بخوف، أما الآن، فقد بدا وجهها هادئًا. أو على الأقل، هكذا بدا على السطح. ثم أعادت انتباهها إلى مايلين وقالت بهدوء:

وعلى الرغم من أنه بدا غير متأثر من الخارج، إلا أنه في الحقيقة كان مصدومًا جدًا من ظهور الملكة.

“ما رأيك أن نستمع إلى ما لديها لتقوله؟”

رفعت أنجيليكا رأسها والتقت عيناها بعيني مايلين، لكنها لم تجب. وانخفضت درجة حرارة الغرفة بضع درجات أخرى.

ألقت نظرة في اتجاه ابنتها، وابتسمت.

أضافت مايلين من الجانب.

“سترغبين في ذلك، أليس كذلك؟”

فبالنسبة إلى شخص قوي مثل ملكة الإلف، لم يكن لديها أي سبب للكذب عليها بهذه الطريقة، ما يعني دون أدنى شك أن الشيطان الذي أمامها هو المسؤول عن تمزيق عائلتها.

“كيفن، هل تعرف شيئًا لا نعرفه؟”

في الوقت الحالي، لم تكن تعرف كل المعلومات.

سارت ناتاشا ببطء نحو أنجيليكا. وكانت تنظر إليها في السابق بخوف، أما الآن، فقد بدا وجهها هادئًا. أو على الأقل، هكذا بدا على السطح. ثم أعادت انتباهها إلى مايلين وقالت بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط