الفصل 453: أليس هذا ممتعًا؟ [1]
الفصل 453: أليس هذا ممتعًا؟ [1]
“إذًا كنت أنت فعلًا من خطط لهذا الأمر برمته…”
“نعم، لن أسمح لك بالموت حتى لو أردت الموت. لقد أجريت الحسابات اللازمة بالفعل.”
“هذا…”
والآن بعد أن عرفت أنه يستطيع التلاعب بي من خلالها، لماذا قد يظن أنني سأستخدمها مجددًا؟
عند سماع كلماته، تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي، واتسعت عيناي.
وببطء، بدأ وعيي يتلاشى بينما تمتمت بهدوء:
‘مستحيل…’
“عندما استخدمت لا مبالاة الملك، كان ذلك الوقت الذي زرعت فيه تلك الأيديولوجيات داخل ذهنك.”
لقد أجرى الحسابات اللازمة؟ …ألم يكن هذا يعني أنه كان يعرف بالفعل أنني سأتصرّف بالطريقة التي سأتصرّف بها؟
‘إذا كان هذا مخططًا منه بالفعل، فما دافعه الحقيقي؟’
كيف كان ذلك ممكنًا أصلًا؟!
لكن الصدمة لم تدم طويلًا. جززت أسناني، وأغلقت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. ثم رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني رين الآخر، وفتحت فمي.
علاوة على ذلك، مما أوحت به كلماته، لم تكن حياتي في خطر قط. والسبب الوحيد الذي جعلني أفقد الوعي كان على الأرجح محاولته جري إلى هنا.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
أكد صوت رين الآخر شكوكي عندما قال ببرود:
الفصل 453: أليس هذا ممتعًا؟ [1]
“لا تفكر كثيرًا. الأمر تمامًا كما تظن.”
وبمجرد أن أدركت ذلك، اشتدت حدة نظرتي.
“…كيف!؟”
فجأة، ارتد صوت معدني مألوف في أنحاء الفراغ، وبدأت السلاسل التي تقيد رين بالتحرك، وهي تسحبه إلى المكان الذي كان يقف فيه سابقًا. وببطء، ما إن سحبته السلاسل إلى مكانه، حتى اندفعت المزيد من السلاسل من الأرض وسحبته نحو الأرض.
تمتمت بهدوء، محاولًا كبح الصدمة التي اجتاحت جسدي.
كان هذا النوع من الترتيب مألوفًا.
لكن الصدمة لم تدم طويلًا. جززت أسناني، وأغلقت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. ثم رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني رين الآخر، وفتحت فمي.
كانت لديّ تكهناتي في الماضي، وتمكنت من تأكيدها عندما التقيت به منذ فترة، لكن من كان ليتوقع أنه عندما فعّلتها مجددًا في ذلك الوقت، سيستغل الموقف ليزرع بعض البذور داخل ذهني؟
“إذًا كنت أنت فعلًا من خطط لهذا الأمر برمته…”
لم يتمكن من اتخاذ سوى بضع خطوات قبل أن يُجبر جسده بالكامل على التراجع بصوت «كلانك» مدوٍ، لكنه كان قد اقترب مني بما يكفي.
كانت لديّ بالفعل فكرة قبل هذا، عندما ربطت بين ما حدث مع أنجيليكا ووالدة أماندا.
كانت الأدلة موجودة، بدءًا من الطريقة التي حاول بها إيفربلود التلاعب بها ودفعها للمجيء إليّ، ووصولًا إلى كيفية امتلاكها صورًا لوالدتها في الأكاديمية.
كانت الأدلة موجودة، بدءًا من الطريقة التي حاول بها إيفربلود التلاعب بها ودفعها للمجيء إليّ، ووصولًا إلى كيفية امتلاكها صورًا لوالدتها في الأكاديمية.
وبمجرد أن أدركت ذلك، اشتدت حدة نظرتي.
كان كل شيء يعود إلى نقطة البداية، وكل ذلك كان يقود إلى الرجل الواقف أمامي. بالطبع، كان كل شيء مجرد تكهن مني، لكن كلما نظرت إلى رين الآخر، ازداد اقتناعي بصحة استنتاجي.
زاد ذلك من حذري أكثر، وازداد عقد حاجبيّ.
توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وعقدت حاجبيّ.
“تظن أنك لن تستخدم لا مبالاة الملك مجددًا بعد أن أخبرتك بأنني أستطيع التحكم بك من خلالها؟ …فكر مجددًا. سيأتي يوم تستخدمها فيه مرة أخرى، وفي ذلك اليوم سأرى الحقيقة أخيرًا.”
‘إذا كان هذا مخططًا منه بالفعل، فما دافعه الحقيقي؟’
أجاب رين الآخر عن السؤال الذي كان في ذهني، وكأنه قادر على قراءة أفكاري.
هل كان يحاول فصلي عن الآخرين؟ …كان ذلك احتمالًا واردًا، لكنني لا أعتقد أنه كان الإجابة الصحيحة.
“لماذا تخبرني بهذا؟ ما غايتك؟”
حسبما كنت أعرف، كان هدفه هو صنع نسخة «مثالية» من كيفن. كيفن عديم المشاعر الذي لا يحمل أعباءً ولا يهدف سوى إلى قتل ملك الشياطين.
فتح رين الآخر فمه وتابع:
كان ذلك الهدف الوحيد الذي أعرف أنه يملكه. ودون أدنى شك، كانت لديه أهداف أخرى، لكن لم تكن لديّ أي فكرة عن ماهيتها.
عندها خطرت لي فكرة فجأة.
‘…انتظر.’
زاد ذلك من حذري أكثر، وازداد عقد حاجبيّ.
عندها خطرت لي فكرة فجأة.
كان السبب وراء إخبار رين الآخر لي بكل هذا هو أنه يريد إجباري على التصرف بطريقة يمكنه التنبؤ بها.
‘ألم يكن السبب في أنني تمكنت من رؤيته في العالم الحقيقي هو الضرر الذي أصاب روحي بسبب خرق العقد؟ …ماذا لو كان الغرض الحقيقي من محاولته ترتيب هذا السيناريو بأكمله هو إلحاق الضرر بروحي…’
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
سرت قشعريرة باردة على طول عمودي الفقري عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة. رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني رين الآخر.
متجاهلًا السلاسل، أبقى رين الآخر نظره مثبتًا عليّ. وكانت الابتسامة التي ارتسمت على وجهه قد اختفت منذ وقت طويل، بينما تردد صوته البارد واللامبالي في الفراغ.
“يبدو أنك فهمت الأمور.”
دون أن يدرك ما كنت أفكر فيه، أو على الأقل متظاهرًا بأنه لا يعرف، تابع رين الآخر:
قال رين الآخر وهو يقف بهدوء في الفراغ، بينما كانت السلاسل تدور حول جسده وتكبّله بإحكام أكبر.
كانت الأدلة موجودة، بدءًا من الطريقة التي حاول بها إيفربلود التلاعب بها ودفعها للمجيء إليّ، ووصولًا إلى كيفية امتلاكها صورًا لوالدتها في الأكاديمية.
وبينما كانت كلتا يديه مقيدتين، تابع:
حسبما كنت أعرف، كان هدفه هو صنع نسخة «مثالية» من كيفن. كيفن عديم المشاعر الذي لا يحمل أعباءً ولا يهدف سوى إلى قتل ملك الشياطين.
“كان هدفي بالفعل هو إلحاق الضرر بروحك.”
من الطريقة التي كشف بها لي أنه كان يتلاعب بي، إلى الطريقة التي كشف بها أنه يستطيع التأثير في أفكاري كلما فعّلت لا مبالاة الملك، فما هدفه من إخباري بهذا؟
عند سماع تأكيده، ازداد حذري منه. تقدمت خطوة إلى الأمام وسألته ببرود:
“هل كان سبب اتخاذي للقرار الذي اتخذته هو أنت؟”
لكن الصدمة لم تدم طويلًا. جززت أسناني، وأغلقت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. ثم رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني رين الآخر، وفتحت فمي.
“…يمكنك القول ذلك.”
كنت أفهم بطبيعة الحال أنني كنت في وضع غير مؤاتٍ، لكنني قبضت قبضتيّ وحدقت في الاتجاه الذي اختفى فيه رين الآخر.
أومأ رين الآخر برأسه بلا مبالاة، معترفًا بكل شيء كنت أتهمه به.
كان هذا النوع من الترتيب مألوفًا.
زاد ذلك من حذري أكثر، وازداد عقد حاجبيّ.
كنت أفهم بطبيعة الحال أنني كنت في وضع غير مؤاتٍ، لكنني قبضت قبضتيّ وحدقت في الاتجاه الذي اختفى فيه رين الآخر.
إذا كان ما قاله رين الآخر صحيحًا، ألم يكن ذلك يعني أنه تلاعب بمشاعري أيضًا؟ هل كان السبب الذي جعلني أقرر الانسحاب من البطولة، ومشاعري المشكوك فيها تجاه أماندا، أشياء زرعها هو أيضًا في ذهني؟
لعبة يحاول فيها خصمان التنبؤ بحركة الآخر والتأثير فيها.
لماذا ومتى فعل ذلك؟
“…كيف!؟”
“كان ذلك عندما فعّلت لا مبالاة الملك.”
فهمت كلماته الأخيرة. وعلى الرغم من كونها مربكة، فقد فهمت بالضبط ما كان يحاول التلميح إليه.
أجاب رين الآخر عن السؤال الذي كان في ذهني، وكأنه قادر على قراءة أفكاري.
عند سماع كلماته، تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي، واتسعت عيناي.
“عندما استخدمت لا مبالاة الملك، كان ذلك الوقت الذي زرعت فيه تلك الأيديولوجيات داخل ذهنك.”
كيف كان ذلك ممكنًا أصلًا؟!
تجمد جسدي عند سماع كلماته.
فتحت فمي وسألته:
‘هل اعترف للتو بأنه يستطيع التأثير في ذهني كلما استخدمت لا مبالاة الملك؟’
زاد ذلك من حذري أكثر، وازداد عقد حاجبيّ.
كانت لديّ تكهناتي في الماضي، وتمكنت من تأكيدها عندما التقيت به منذ فترة، لكن من كان ليتوقع أنه عندما فعّلتها مجددًا في ذلك الوقت، سيستغل الموقف ليزرع بعض البذور داخل ذهني؟
تكررت ذكريات حادثة المونوليث في ذهني، أو بشكل أكثر تحديدًا، الوقت الذي كنت أتلاعب فيه بالقائد ليتصرف بالطريقة التي أريدها، من خلال التصرف بطريقة تجعله يعتقد أنني قادر على التنبؤ بتحركاته.
كلما تحدثت مع هذه النسخة من رين، ازداد توجسي منه. كلما ظننت أنني متقدم عليه بخطوة، كنت أكتشف لاحقًا أنه متقدم عليّ بعشر خطوات.
عند سماع كلماته، تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي، واتسعت عيناي.
كان الأمر محبطًا.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
كم خطط لكل شيء؟
والآن بعد أن عرفت أنه يستطيع التلاعب بي من خلالها، لماذا قد يظن أنني سأستخدمها مجددًا؟
قبضت قبضتيّ سرًا عند هذه الفكرة.
لم يتمكن من اتخاذ سوى بضع خطوات قبل أن يُجبر جسده بالكامل على التراجع بصوت «كلانك» مدوٍ، لكنه كان قد اقترب مني بما يكفي.
دون أن يدرك ما كنت أفكر فيه، أو على الأقل متظاهرًا بأنه لا يعرف، تابع رين الآخر:
كلانك—!
“كان اختيارك الانسحاب من البطولة بهدف عدم السماح لك بأن تصبح أقوى عند خوضك خرق العقد. لو كنت أقوى، لما كان الضرر الذي كانت ستتعرض له روحك كافيًا بالنسبة إليّ. وفي رتبتك الحالية فقط، كان بإمكاني ضمان بقائك على قيد الحياة، بالإضافة إلى إحداث الضرر الأمثل لروحك.”
قال رين الآخر وهو يقف بهدوء في الفراغ، بينما كانت السلاسل تدور حول جسده وتكبّله بإحكام أكبر.
كلما تحدث أكثر، ازداد خدر ذهني.
‘مستحيل…’
كان الشعور بأن كل تصرفاتي قد حُرّكت بعناية كدمية وفقًا لإرادة شخص آخر يتسبب في تصاعد شعور بالاشمئزاز من أعماق قلبي.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
وبالتفكير في الأمر، كانت كلماته منطقية تمامًا.
“هل تحاول مجددًا التأثير في طريقة اتخاذي للقرارات بإخباري بكل هذا؟”
لو أنني انتظرت حتى انتهاء البطولة، فعلى الرغم من أن الأمر كان سيستغرق مني قرابة أربعة أشهر للوصول إلى الرتبة A-، إلا أن ذلك كان سيزيد بالتأكيد من فرص بقائي على قيد الحياة.
كان الشعور بأن كل تصرفاتي قد حُرّكت بعناية كدمية وفقًا لإرادة شخص آخر يتسبب في تصاعد شعور بالاشمئزاز من أعماق قلبي.
وفيما يتعلق بوضع والدة أماندا، كان بإمكاني ببساطة أن أقول إنني بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات التي تتطلب مني الوصول إلى الرتبة A-.
بعد كلماته الأخيرة، سحبت السلاسل التي تقيد جسده جسده نحو الأرض، واختفت هيئته سريعًا.
لم يكن قراري حينها منطقيًا…
مقارنة بما كان عليه الأمر من قبل، لم تعد المشاعر داخل قلبي مهيمنة بالقدر نفسه. إن كان هذا منطقيًا.
وببطء، بدأ قلبي يتجمد.
“…”
لم يبدُ أن رين الآخر يهتم بما كنت أفكر فيه، إذ واصل الحديث.
لعبة يحاول فيها خصمان التنبؤ بحركة الآخر والتأثير فيها.
“أما فيما يتعلق بمشاعرك تجاه أماندا، فالسبب الوحيد الذي جعلني أزرعها داخل ذهنك هو أنني أستطيع خلق عذر مثالي لتتصرف بالطريقة التي تصرفت بها.”
عند سماع كلماته، ارتفع حاجباي قليلًا.
انقبض قلبي عندما سمعت ذلك. بالفعل، كنت أتذكر أنني فعلت ما فعلته حينها من أجل عدم إيذاء أماندا. لكن عندما أنظر إلى الأمر الآن، ما زلت غير متأكد من حقيقة مشاعري تجاهها.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
مقارنة بما كان عليه الأمر من قبل، لم تعد المشاعر داخل قلبي مهيمنة بالقدر نفسه. إن كان هذا منطقيًا.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
فتح رين الآخر فمه وتابع:
“هل كان سبب اتخاذي للقرار الذي اتخذته هو أنت؟”
“لقد ضخمت مشاعرك تجاهها فحسب. سواء كنت تحبها أم لا، فهذا أمر عليك أن تكتشفه بنفسك. لا يهمني إن كنت تحبها أم لا.”
متجاهلًا السلاسل، أبقى رين الآخر نظره مثبتًا عليّ. وكانت الابتسامة التي ارتسمت على وجهه قد اختفت منذ وقت طويل، بينما تردد صوته البارد واللامبالي في الفراغ.
خفض رين الآخر رأسه، والتقت عيناه بعينيّ مرة أخرى.
قال رين الآخر وهو يقف بهدوء في الفراغ، بينما كانت السلاسل تدور حول جسده وتكبّله بإحكام أكبر.
“محبط، أليس كذلك؟”
“…”
“…كيف!؟”
حدقت في عينيه، واخترت أن أبقى صامتًا. أمال رين الآخر رأسه، ونظر نحو الظلام.
“…”
“أن يتحكم شخص ما في مسار حياتك، أمر محبط، أليس كذلك؟”
كلانك—!
“همم؟”
“هل كان سبب اتخاذي للقرار الذي اتخذته هو أنت؟”
عند سماع كلماته، ارتفع حاجباي قليلًا.
“…أنت محق، إنه ممتع.”
لأول مرة منذ فترة طويلة، سمعت مشاعر في صوت رين الآخر. كانت خافتة، خافتة جدًا، لكنني استطعت أن أشعر بمزيج من الحزن والكراهية مختبئًا داخل صوته بينما كان يحدق في المسافة.
كانت اللعبة التي يلعبها أشبه بلعبة شطرنج.
تغير وجهي قليلًا عندما شعرت بذلك.
سألت، وأنا أبتلع ريقي. ما الممتع في هذا الوضع؟
فتحت فمي وسألته:
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
“لماذا تخبرني بهذا؟ ما غايتك؟”
“تظن أنك لن تستخدم لا مبالاة الملك مجددًا بعد أن أخبرتك بأنني أستطيع التحكم بك من خلالها؟ …فكر مجددًا. سيأتي يوم تستخدمها فيه مرة أخرى، وفي ذلك اليوم سأرى الحقيقة أخيرًا.”
من الطريقة التي كشف بها لي أنه كان يتلاعب بي، إلى الطريقة التي كشف بها أنه يستطيع التأثير في أفكاري كلما فعّلت لا مبالاة الملك، فما هدفه من إخباري بهذا؟
لعبة يحاول فيها خصمان التنبؤ بحركة الآخر والتأثير فيها.
عادةً، الشخص الذي لديه أجندة خفية لن يكشف أبدًا عن مثل هذه الأمور، ومع ذلك، ها هو يخبرني بكل ما فعله.
هل كان يحاول فصلي عن الآخرين؟ …كان ذلك احتمالًا واردًا، لكنني لا أعتقد أنه كان الإجابة الصحيحة.
هل كان غبيًا فحسب، أم أن لديه شيئًا آخر في ذهنه؟ وخصوصًا فيما يتعلق بلا مبالاة الملك.
هل كان يحاول فصلي عن الآخرين؟ …كان ذلك احتمالًا واردًا، لكنني لا أعتقد أنه كان الإجابة الصحيحة.
والآن بعد أن عرفت أنه يستطيع التلاعب بي من خلالها، لماذا قد يظن أنني سأستخدمها مجددًا؟
وبينما كانت كلتا يديه مقيدتين، تابع:
‘إلا إذا…’
عند سماع صوته، تجمد جسدي على الفور، إذ ارتسمت ابتسامة على وجهه لأول مرة منذ أن التقيت برين، وسرت قشعريرة باردة على طول عمودي الفقري.
خطرت لي فكرة فجأة، فرفعت رأسي بسرعة وحدقت في رين الآخر.
لأول مرة منذ فترة طويلة، سمعت مشاعر في صوت رين الآخر. كانت خافتة، خافتة جدًا، لكنني استطعت أن أشعر بمزيج من الحزن والكراهية مختبئًا داخل صوته بينما كان يحدق في المسافة.
“هل تحاول مجددًا التأثير في طريقة اتخاذي للقرارات بإخباري بكل هذا؟”
قال رين الآخر وهو يقف بهدوء في الفراغ، بينما كانت السلاسل تدور حول جسده وتكبّله بإحكام أكبر.
كان هذا النوع من الترتيب مألوفًا.
“ممتع؟”
تكررت ذكريات حادثة المونوليث في ذهني، أو بشكل أكثر تحديدًا، الوقت الذي كنت أتلاعب فيه بالقائد ليتصرف بالطريقة التي أريدها، من خلال التصرف بطريقة تجعله يعتقد أنني قادر على التنبؤ بتحركاته.
كان هذا بالضبط ما يحدث.
كان هذا بالضبط ما يحدث.
ازدادت الابتسامة على وجه الآخر عمقًا، بينما اخترقت عيناه روحي مباشرة.
كان السبب وراء إخبار رين الآخر لي بكل هذا هو أنه يريد إجباري على التصرف بطريقة يمكنه التنبؤ بها.
أكد صوت رين الآخر شكوكي عندما قال ببرود:
وبمجرد أن أدركت ذلك، اشتدت حدة نظرتي.
“عندما استخدمت لا مبالاة الملك، كان ذلك الوقت الذي زرعت فيه تلك الأيديولوجيات داخل ذهنك.”
لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، سأل رين الآخر:
لو أنني انتظرت حتى انتهاء البطولة، فعلى الرغم من أن الأمر كان سيستغرق مني قرابة أربعة أشهر للوصول إلى الرتبة A-، إلا أن ذلك كان سيزيد بالتأكيد من فرص بقائي على قيد الحياة.
“أليس هذا ممتعًا؟”
ازدادت الابتسامة على وجه الآخر عمقًا، بينما اخترقت عيناه روحي مباشرة.
عند سماع صوته، تجمد جسدي على الفور، إذ ارتسمت ابتسامة على وجهه لأول مرة منذ أن التقيت برين، وسرت قشعريرة باردة على طول عمودي الفقري.
‘ألم يكن السبب في أنني تمكنت من رؤيته في العالم الحقيقي هو الضرر الذي أصاب روحي بسبب خرق العقد؟ …ماذا لو كان الغرض الحقيقي من محاولته ترتيب هذا السيناريو بأكمله هو إلحاق الضرر بروحي…’
“ممتع؟”
كلما تحدثت مع هذه النسخة من رين، ازداد توجسي منه. كلما ظننت أنني متقدم عليه بخطوة، كنت أكتشف لاحقًا أنه متقدم عليّ بعشر خطوات.
سألت، وأنا أبتلع ريقي. ما الممتع في هذا الوضع؟
قبضت قبضتيّ سرًا عند هذه الفكرة.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
كانت الأدلة موجودة، بدءًا من الطريقة التي حاول بها إيفربلود التلاعب بها ودفعها للمجيء إليّ، ووصولًا إلى كيفية امتلاكها صورًا لوالدتها في الأكاديمية.
تقدم خطوة إلى الأمام، وارتد صدى صوت السلاسل الموجودة على جسده وهي تتصادم مع بعضها البعض في أنحاء الفراغ، بينما اقترب رين الآخر مني.
بعد كلماته الأخيرة، سحبت السلاسل التي تقيد جسده جسده نحو الأرض، واختفت هيئته سريعًا.
كلانك—!
وبينما كانت كلتا يديه مقيدتين، تابع:
لم يتمكن من اتخاذ سوى بضع خطوات قبل أن يُجبر جسده بالكامل على التراجع بصوت «كلانك» مدوٍ، لكنه كان قد اقترب مني بما يكفي.
فجأة، ارتد صوت معدني مألوف في أنحاء الفراغ، وبدأت السلاسل التي تقيد رين بالتحرك، وهي تسحبه إلى المكان الذي كان يقف فيه سابقًا. وببطء، ما إن سحبته السلاسل إلى مكانه، حتى اندفعت المزيد من السلاسل من الأرض وسحبته نحو الأرض.
وبابتسامة لا تزال على وجهه، قال رين الآخر بهدوء:
عادةً، الشخص الذي لديه أجندة خفية لن يكشف أبدًا عن مثل هذه الأمور، ومع ذلك، ها هو يخبرني بكل ما فعله.
“أليس هذا ممتعًا؟ …أن تنشئ خيوطًا متعددة وتضع سيناريوهات مختلفة للإيقاع بالشخص الذي تريد التلاعب به ودفعه إلى تنفيذ ما تريده؟”
كانت لديّ تكهناتي في الماضي، وتمكنت من تأكيدها عندما التقيت به منذ فترة، لكن من كان ليتوقع أنه عندما فعّلتها مجددًا في ذلك الوقت، سيستغل الموقف ليزرع بعض البذور داخل ذهني؟
“أليس من الممتع أن تشاهدهم وهم يكافحون بينما يحاولون بيأس الإفلات من قبضة تأثيرنا، ثم يدركون أنهم كانوا يركضون مباشرة نحو فخنا؟”
فتحت فمي وسألته:
ازدادت الابتسامة على وجه الآخر عمقًا، بينما اخترقت عيناه روحي مباشرة.
لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، سأل رين الآخر:
“تذكر هذا… مهما فعلت، ومهما كان القرار الذي تتخذه، فأنا أعرف. أنا أعرف كل شيء.”
قبضت قبضتيّ سرًا عند هذه الفكرة.
“تظن أنك لن تستخدم لا مبالاة الملك مجددًا بعد أن أخبرتك بأنني أستطيع التحكم بك من خلالها؟ …فكر مجددًا. سيأتي يوم تستخدمها فيه مرة أخرى، وفي ذلك اليوم سأرى الحقيقة أخيرًا.”
كان من الممتع أن تهزم خصمًا يبدو وكأنه يسيطر على كل شيء.
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
“كان ذلك عندما فعّلت لا مبالاة الملك.”
فجأة، ارتد صوت معدني مألوف في أنحاء الفراغ، وبدأت السلاسل التي تقيد رين بالتحرك، وهي تسحبه إلى المكان الذي كان يقف فيه سابقًا. وببطء، ما إن سحبته السلاسل إلى مكانه، حتى اندفعت المزيد من السلاسل من الأرض وسحبته نحو الأرض.
خفض رين الآخر رأسه، والتقت عيناه بعينيّ مرة أخرى.
متجاهلًا السلاسل، أبقى رين الآخر نظره مثبتًا عليّ. وكانت الابتسامة التي ارتسمت على وجهه قد اختفت منذ وقت طويل، بينما تردد صوته البارد واللامبالي في الفراغ.
لعبة يحاول فيها خصمان التنبؤ بحركة الآخر والتأثير فيها.
“لقد وضعت القطع بالفعل، والآن حان دورك لتحريكها.”
“لقد وضعت القطع بالفعل، والآن حان دورك لتحريكها.”
بعد كلماته الأخيرة، سحبت السلاسل التي تقيد جسده جسده نحو الأرض، واختفت هيئته سريعًا.
كانت الأدلة موجودة، بدءًا من الطريقة التي حاول بها إيفربلود التلاعب بها ودفعها للمجيء إليّ، ووصولًا إلى كيفية امتلاكها صورًا لوالدتها في الأكاديمية.
وقبل أن يختفي، تمكن من نطق بضع كلمات أخرى.
عند سماع كلماته، تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي، واتسعت عيناي.
“سأراك قريبًا…”
لم يكن قراري حينها منطقيًا…
كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.
كانت لديّ تكهناتي في الماضي، وتمكنت من تأكيدها عندما التقيت به منذ فترة، لكن من كان ليتوقع أنه عندما فعّلتها مجددًا في ذلك الوقت، سيستغل الموقف ليزرع بعض البذور داخل ذهني؟
بعد اختفائه، ظل صوت السلاسل وهي تتصادم يتردد لبضع دقائق أخرى، قبل أن يحل الصمت مجددًا على العالم.
كنت أفهم بطبيعة الحال أنني كنت في وضع غير مؤاتٍ، لكنني قبضت قبضتيّ وحدقت في الاتجاه الذي اختفى فيه رين الآخر.
“هوووو…”
لقد أجرى الحسابات اللازمة؟ …ألم يكن هذا يعني أنه كان يعرف بالفعل أنني سأتصرّف بالطريقة التي سأتصرّف بها؟
أخذت نفسًا عميقًا وعيناي مغمضتان.
“…أنت محق، إنه ممتع.”
فهمت كلماته الأخيرة. وعلى الرغم من كونها مربكة، فقد فهمت بالضبط ما كان يحاول التلميح إليه.
تغير وجهي قليلًا عندما شعرت بذلك.
كانت اللعبة التي يلعبها أشبه بلعبة شطرنج.
فهمت كلماته الأخيرة. وعلى الرغم من كونها مربكة، فقد فهمت بالضبط ما كان يحاول التلميح إليه.
لعبة يحاول فيها خصمان التنبؤ بحركة الآخر والتأثير فيها.
‘مستحيل…’
حتى الآن، كانت اللعبة التي نخوضها من طرف واحد. كل حركة قمت بها، كان قد تنبأ بها مسبقًا أو جعلني أتحرك بتلك الطريقة.
“سأراك قريبًا…”
كنت أفهم بطبيعة الحال أنني كنت في وضع غير مؤاتٍ، لكنني قبضت قبضتيّ وحدقت في الاتجاه الذي اختفى فيه رين الآخر.
‘ألم يكن السبب في أنني تمكنت من رؤيته في العالم الحقيقي هو الضرر الذي أصاب روحي بسبب خرق العقد؟ …ماذا لو كان الغرض الحقيقي من محاولته ترتيب هذا السيناريو بأكمله هو إلحاق الضرر بروحي…’
وببطء، بدأ وعيي يتلاشى بينما تمتمت بهدوء:
أكد صوت رين الآخر شكوكي عندما قال ببرود:
“…أنت محق، إنه ممتع.”
كان من الممتع أن تهزم خصمًا يبدو وكأنه يسيطر على كل شيء.
“همم؟”
“أما فيما يتعلق بمشاعرك تجاه أماندا، فالسبب الوحيد الذي جعلني أزرعها داخل ذهنك هو أنني أستطيع خلق عذر مثالي لتتصرف بالطريقة التي تصرفت بها.”
‘…انتظر.’
“كان اختيارك الانسحاب من البطولة بهدف عدم السماح لك بأن تصبح أقوى عند خوضك خرق العقد. لو كنت أقوى، لما كان الضرر الذي كانت ستتعرض له روحك كافيًا بالنسبة إليّ. وفي رتبتك الحالية فقط، كان بإمكاني ضمان بقائك على قيد الحياة، بالإضافة إلى إحداث الضرر الأمثل لروحك.”
