Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 455

الفصل 455: أليس هذا ممتعًا؟ [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 455: أليس هذا ممتعًا؟ [3]

الفصل 455: أليس هذا ممتعًا؟ [3]

“بما أنه لا يزال حيًا، يمكننا أن نفترض بالفعل أن العقد الذي وقّعه مع…”

“مم.”

حركت رأسي، وحاولت الجلوس باستقامة، لكن ألمًا مروعًا جعل جسدي يسقط بلا حول ولا قوة إلى الخلف قبل أن أتمكن حتى من الارتفاع بضع بوصات.

عند سماع كلمات والدتها، أومأت أماندا برأسها.

غطت ميليسا فمها وضحكت.

حدقت أماندا في رين المستلقي على السرير، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى أنجيليكا. وظهر تعبير معقد على وجهها.

“ما الخيار الآخر الذي لدي؟ ألقِ نظرة على ابنتي فحسب…”

كانت لا تزال تجد صعوبة في تقبل حقيقة أن القطة التي كانت تتبع رين طوال الوقت كانت في الواقع الشيطان نفسه الذي لعن والدتها، لكنها شعرت أن هناك المزيد من القصة مما تم الكشف عنه.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة تمامًا، فقد تمكنت من معرفة أن رين على الأرجح لم يكن يعلم أن الشيطان الذي تعاقد معه هو المسؤول عن وضعها.

“هل أنت متأكدة من هذا يا ناتاشا؟”

كان صوت والدتها هو ما أخرج أماندا من أفكارها.

سألت مايلين وهي تستدير لتنظر إلى ناتاشا. وارتجفت الهوابط الجليدية في الهواء قليلًا.

وبالتفكير في الأمر، كان لدى أماندا شعور بأن الشيطان الذي تعاقد معه رين كان في الواقع الشيطان نفسه الذي تعاقد مع إيلايجا، الممثل المنتخب في الأكاديمية.

“هذا هو الشيطان نفسه الذي منعك من رؤية ابنتك لمدة خمسة عشر عامًا. هل أنت متأكدة من أنك تريدين تركها هكذا فحسب؟”

ظهرت ذكريات ماضيها في ذهنها.

وعيناها مثبتتان على ابنتها، تنهدت ناتاشا.

وفي اللحظة التي فتحت فيها عيني، كان أول ما رأيته وجهًا مألوفًا على بعد بضع بوصات مني. فوجئت بالموقف المفاجئ، وشعرت بحرارة خفيفة في وجنتيّ بينما ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.

“ما الخيار الآخر الذي لدي؟ ألقِ نظرة على ابنتي فحسب…”

“…حسنًا.”

لوحت بيدها، فاختفت جميع الهوابط الجليدية التي كانت مصوبة نحو أنجيليكا من العدم.

“آخ!”

“…حسنًا.”

كانت تحمل تعبيرها العابس المعتاد على وجهها.

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

لقد قرأتني تقريبًا كما لو كنت كتابًا مفتوحًا. نعم، كان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني لا أخبرها بالحقيقة. حسنًا، إلى أن اكتشفت أن ذكرياتي كانت تُعبث بها، وأدركت أن تلك الأفكار ربما لم تكن أفكاري الحقيقية أصلًا.

“كوني لا أقتلك الآن لا يعني أنني لن أفعل ذلك لاحقًا. أنا أفعل هذا من أجلها فقط.”

ذلك لأنني تمكنت من التعرف فورًا على المرأة أمامي. قد تبدو مثل أماندا للوهلة الأولى، لكن كان هناك بالتأكيد اختلاف.

“…”

عند الاستماع إلى تحليل مايلين وناتاشا، اتسعت عينا أنجيليكا قليلًا.

تحت ضغط مايلين، حافظت أنجيليكا على هدوئها.

كانت لا تزال تجد صعوبة في تقبل حقيقة أن القطة التي كانت تتبع رين طوال الوقت كانت في الواقع الشيطان نفسه الذي لعن والدتها، لكنها شعرت أن هناك المزيد من القصة مما تم الكشف عنه.

لم تكن شيطانًا في الرتبة الكونت عبثًا. فعلى الرغم من تعرضها لقوة أحد أقوى الأشخاص في نطاق البشر، تمكنت من البقاء دون أن تهتز.

“لا، أنا أفهم سبب تصرفك بالطريقة التي تصرفت بها. ربما لم تكن تريد التسبب في أي سوء فهم، أليس كذلك؟”

“دعيها وشأنها يا مايلين.”

“أوي!”

تردد صوت ناتاشا في أنحاء الغرفة بينما تقدمت أمام مايلين. ثم وجهت انتباهها نحو أنجيليكا، وأخذت نفسًا عميقًا.

“…”

ظهرت ذكريات ماضيها في ذهنها.

ثم أدارت رأسها والتقت عيوننا.

كانت لا تزال تتذكر كيف طاردتها أنجيليكا وهددتها، وكان ذلك يخيفها بصراحة. لكن من أجل الظهور بمظهر القوية أمام ابنتها، حافظت على رباطة جأشها.

تمتمت والدة أماندا قبل أن تبعد رأسها عني أخيرًا. عندها تمكنت من رؤية الوضع الحالي في الغرفة، وعندما فعلت، كدت أتمنى لو أنني لم أفعل.

“…ه.هل يمكنك شرح الوضع؟”

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

كان هناك ارتجاف خافت في صوتها وهي تسأل أنجيليكا، لكن كلماتها بعد ذلك أصبحت أكثر وضوحًا واختفى الارتجاف.

“ليس عليك إخفاء أي شيء. يمكنني أن أدرك أن الأمر مرتبط بطريقة ما باستيقاظي.”

أدارت رأسها ونظرت إلى رين.

‘إذًا كل ما حدث كان بسببي…’

“ماذا حدث له حتى يصبح هكذا؟”

لوحت بيدها، فاختفت جميع الهوابط الجليدية التي كانت مصوبة نحو أنجيليكا من العدم.

ساد صمت محرج بعد كلماتها.

“ليس عليك إخفاء أي شيء. يمكنني أن أدرك أن الأمر مرتبط بطريقة ما باستيقاظي.”

وببطء، ظل فمها مفتوحًا بينما أدارت رأسها لتنظر إلى مايلين، آملةً أن يكون تحليلها خاطئًا، لكن كلمات مايلين التالية جعلت الصدمة داخل جسدها تتضاعف.

ظهر تعبير معقد على وجه أنجيليكا عند سماع كلماتها. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تفتح فمها في النهاية.

“أعتقد أنني فهمت جوهر الأمر. وأنا متأكدة من أن لديك فكرة أيضًا يا مايلين.”

“أنت محقة.”

“ماذا؟”

خفضت أنجيليكا رأسها، وألقت نظرة خفيفة في اتجاه رين.

“إذا لم أكن أتذكر بشكل خاطئ، فقد قلت سابقًا إنه إذا حدث لها شيء، فسيموت الشاب الموجود هنا، أليس كذلك؟”

“سبب وصوله إلى هذه الحالة هو بالفعل الفاكهة التي أعطاك إياها.”

‘لا، إنه ليس ممتعًا على الإطلاق.’

“فهمت.”

ازدادت مرارة ابتسامتي بينما تذكرت فجأة كلمات رين الآخر.

بدلًا من أن تبدو ناتاشا مصدومة، ظهر على وجهها تعبير يدل على الفهم. ثم استدارت لتنظر إلى كيفن.

ألقيت نظرة في اتجاه أنجيليكا، وبينما كنت على وشك قول شيء ما، هزت أماندا رأسها.

“إذا لم أكن أتذكر بشكل خاطئ، فقد قلت سابقًا إنه إذا حدث لها شيء، فسيموت الشاب الموجود هنا، أليس كذلك؟”

“…نعم.”

فهي لم تكن غير منطقية. ولم يكن لرين أي علاقة بوضع والدتها من قبل.

أومأ كيفن برأسه، بينما عقد حاجبيه.

“تبًا لك.”

وعندما رأت ناتاشا كيفن يؤكد كلماتها، ضمت شفتيها قبل أن تعيد انتباهها إلى أنجيليكا.

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

“أعتقد أنني فهمت جوهر الأمر. وأنا متأكدة من أن لديك فكرة أيضًا يا مايلين.”

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

“نعم…”

عقدت ذراعيها، وسرعان ما توقفت عيناها عند كيفن. وبعد ذلك، توقفت عيناها عند أماندا، وتحول وجهها ببطء إلى تعبير مليء بالاشمئزاز.

أومأت مايلين من الجانب، ثم أضافت:

عقدت حاجبيّ عندما أدركت ذلك.

“لدي أدلة كافية تجعلني أعتقد أن رين والشيطانة هنا قد وقّعا عقد مانا.”

أومأت مايلين من الجانب، ثم أضافت:

“نعم، وعلى الأرجح كان في العقد بند ينص على أنه لا يجوز لأي من الطرفين إيذاء الآخر.”

وبالتفكير في الأمر، كان لدى أماندا شعور بأن الشيطان الذي تعاقد معه رين كان في الواقع الشيطان نفسه الذي تعاقد مع إيلايجا، الممثل المنتخب في الأكاديمية.

رفعت ناتاشا نظرها نحو سقف الغرفة، وأخرجت شفتيها قليلًا. ثم عقدت ذراعيها معًا، وراحت تنقر بأصابعها على الجانب الأيمن من ذراعها.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهي عندما سمعت كلماتها.

“بما أنه سلّم أماندا الفاكهة، يمكننا أن نستنتج أنه في اللحظة التي أكلتُ فيها الفاكهة وانكسرت اللعنة، عانت «هي»، الشيطانة، من ارتداد اللعنة، ونتيجة لذلك خرق الشاب العقد معها، ولهذا وُضع في هذه الحالة.”

وبالتفكير في الأمر، كان لدى أماندا شعور بأن الشيطان الذي تعاقد معه رين كان في الواقع الشيطان نفسه الذي تعاقد مع إيلايجا، الممثل المنتخب في الأكاديمية.

تقدمت ناتاشا نحو رين وحدقت في جسده المريض، ثم وضعت إصبعها أسفل ذقنها وأضافت:

ذلك لأنني تمكنت من التعرف فورًا على المرأة أمامي. قد تبدو مثل أماندا للوهلة الأولى، لكن كان هناك بالتأكيد اختلاف.

“وهذا يفسر أيضًا سبب كون روحه في الحالة التي هي عليها الآن.”

“ابقَ مستلقيًا، لا يمكنك التحرك في حالتك هذه.”

عند الاستماع إلى تحليل مايلين وناتاشا، اتسعت عينا أنجيليكا قليلًا.

رفعت ناتاشا يدها ونقرت جبهة رين.

فحتى قبل أن تتمكن من شرح الوضع، كان الاثنان قد اكتشفا كل شيء بالفعل.

“أنت محقة.”

ومع ذلك، لم تتفاجأ كثيرًا من هذا. فإحداهما كانت ملكة الإلف، والأخرى زوجة أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في نطاق البشر.

“هذا هو الشيطان نفسه الذي منعك من رؤية ابنتك لمدة خمسة عشر عامًا. هل أنت متأكدة من أنك تريدين تركها هكذا فحسب؟”

لم يحصلا على منصبيهما بالحظ. كان كل منهما كفؤًا بطريقته الخاصة.

بدلًا من أن تبدو ناتاشا مصدومة، ظهر على وجهها تعبير يدل على الفهم. ثم استدارت لتنظر إلى كيفن.

وضعت ناتاشا يدها على جبين رين، وحللت الوضع أكثر.

“هذا هو الشيطان نفسه الذي منعك من رؤية ابنتك لمدة خمسة عشر عامًا. هل أنت متأكدة من أنك تريدين تركها هكذا فحسب؟”

“بما أنه لا يزال حيًا، يمكننا أن نفترض بالفعل أن العقد الذي وقّعه مع…”

“ماذا حدث له حتى يصبح هكذا؟”

عقدت ناتاشا حاجبيها، وتوقفت كلماتها في منتصف الجملة عندما ألقت نظرة خاطفة في اتجاه أنجيليكا. لم تدم الوقفة طويلًا، إذ تابعت بسرعة:

ظهر تعبير معقد على وجه أنجيليكا عند سماع كلماتها. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تفتح فمها في النهاية.

“…ها، يقع بين الدرجة [I] والدرجة [III]. وبما أن أماندا أخبرتني سابقًا أنه تجاوز دور الـ16 من البطولة، فيمكننا استبعاد عقود الدرجة [I] والدرجة [II]، ولم يعد أمامي خيار سوى الاعتقاد بأنه وقّع عقدًا من الدرجة [III].”

“…”

وبمجرد أن وصل تحليل ناتاشا إلى هذه النقطة، ازداد عقد حاجبيها بشدة.

ساد صمت محرج بعد كلماتها.

“…لكن هذا يعني أنه يجب أن يكون في الرتبة B+ تقريبًا حتى يتمكن من النجاة من خرق العقد.”

في اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، تجمد جسدها بينما وقعت عيناها على ملكة الإلف ووالدة أماندا. وما إن توقفت عيناها عليهما، حتى أمالت رأسها إلى الجانب، إذ واجهت صعوبة في استيعاب الوضع.

توقفت مرة أخرى، واستدارت ناتاشا برأسها نحو رين بسرعة. وفي هذه المرة، كان هناك قدر من الصدمة على وجهها.

“م…ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ ألم يُقصَ من البطولة بالفعل؟”

بعد أن توصلت بالفعل إلى تحليل مناسب للوضع، أدركت فجأة شيئًا. وهو أن الطريقة الوحيدة الممكنة لبقاء رين على قيد الحياة كانت أن يكون قد وصل إلى الرتبة B+.

“سبب وصوله إلى هذه الحالة هو بالفعل الفاكهة التي أعطاك إياها.”

لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟ لقد صُدمت بالفعل من وصول ابنتها إلى الرتبة B-، لكن الرتبة B+؟ أي نوع من الوحوش كان هذا الشاب الذي أمامها؟

غطت ميليسا فمها وضحكت.

أصبح هذا التفكير أكثر وضوحًا بسبب معرفتها بأنه في العمر نفسه تقريبًا لابنتها.

تحت ضغط مايلين، حافظت أنجيليكا على هدوئها.

وببطء، ظل فمها مفتوحًا بينما أدارت رأسها لتنظر إلى مايلين، آملةً أن يكون تحليلها خاطئًا، لكن كلمات مايلين التالية جعلت الصدمة داخل جسدها تتضاعف.

ومع ذلك، لم تتفاجأ كثيرًا من هذا. فإحداهما كانت ملكة الإلف، والأخرى زوجة أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في نطاق البشر.

“تمامًا كما فكرتِ، رتبته بالفعل هي الرتبة B+.”

“أنا آس—”

“م…ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ ألم يُقصَ من البطولة بالفعل؟”

‘…لا، ليس كذلك.’

ارتعش فم مايلين. ثم أدارت رأسها إلى الجانب وقالت بهدوء:

فهي لم تكن غير منطقية. ولم يكن لرين أي علاقة بوضع والدتها من قبل.

“حسنًا، كيف يمكنني قول هذا… لقد أقصى نفسه.”

كلانك—

“نفسه؟ …لماذا قد يفعل ذلك؟”

لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟ لقد صُدمت بالفعل من وصول ابنتها إلى الرتبة B-، لكن الرتبة B+؟ أي نوع من الوحوش كان هذا الشاب الذي أمامها؟

أجابت مايلين بابتسامة متكلفة:

لوحت بيدها، فاختفت جميع الهوابط الجليدية التي كانت مصوبة نحو أنجيليكا من العدم.

“…لأنه قال إنه يشعر بالملل.”

عقدت ناتاشا حاجبيها، وتوقفت كلماتها في منتصف الجملة عندما ألقت نظرة خاطفة في اتجاه أنجيليكا. لم تدم الوقفة طويلًا، إذ تابعت بسرعة:

وبينما كانت ناتاشا ومايلين تناقشان سبب إقصاء رين، كانت أماندا، التي كانت تستمع طوال الوقت، تجلس مجددًا على كرسيها بلا حول ولا قوة.

“أوغ.”

‘إذًا كل ما حدث كان بسببي…’

رفعت ناتاشا يدها ونقرت جبهة رين.

كانت مشاعر أماندا في حالة من الفوضى حاليًا، إذ كانت تشعر بأشياء كثيرة مختلفة في هذه اللحظة.

وبالتفكير في الأمر، كان لدى أماندا شعور بأن الشيطان الذي تعاقد معه رين كان في الواقع الشيطان نفسه الذي تعاقد مع إيلايجا، الممثل المنتخب في الأكاديمية.

من جهة، كانت ممتنة بل ومتأثرة بما فعله رين. ففي النهاية، لقد حاول للتو التضحية بحياته من أجل والدتها.

وبالنظر إلى الأمر الآن، كان قرارًا فظيعًا. حدقت في عيني أماندا، وأدركت أن أماندا كانت ستستمع إلى كل ما لديّ لأقوله بعقل صافٍ.

لكنها في الوقت نفسه كانت غاضبة أيضًا.

تمتمت في داخلي بينما هززت رأسي بصمت.

كانت تجد صعوبة في التعبير عن ذلك بالكلمات، لكنها كانت تكره حقًا الطريقة التي فعل بها رين الأمور. كانت تكره الطريقة التي كان يفعل بها الأشياء دون أن يهتم بنفسه أو بما يشعر به الآخرون.

“نعم…”

كانت أماندا تفهم سبب تصرف رين بالطريقة التي تصرف بها، وكان هذا تحديدًا هو سبب شعورها بهذه الطريقة.

“م…ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ ألم يُقصَ من البطولة بالفعل؟”

لو أنه أخبرها بالوضع منذ البداية، لفهمت.

“…حسنًا.”

فهي لم تكن غير منطقية. ولم يكن لرين أي علاقة بوضع والدتها من قبل.

“مم.”

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة تمامًا، فقد تمكنت من معرفة أن رين على الأرجح لم يكن يعلم أن الشيطان الذي تعاقد معه هو المسؤول عن وضعها.

كادت كلماتها التالية تجعلني أرغب في قتلها في الحال.

وبالتفكير في الأمر، كان لدى أماندا شعور بأن الشيطان الذي تعاقد معه رين كان في الواقع الشيطان نفسه الذي تعاقد مع إيلايجا، الممثل المنتخب في الأكاديمية.

وبينما كانت ناتاشا ومايلين تناقشان سبب إقصاء رين، كانت أماندا، التي كانت تستمع طوال الوقت، تجلس مجددًا على كرسيها بلا حول ولا قوة.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد أصبح من المنطقي كيف التقى بها.

“إذا لم أكن أتذكر بشكل خاطئ، فقد قلت سابقًا إنه إذا حدث لها شيء، فسيموت الشاب الموجود هنا، أليس كذلك؟”

لطالما تساءلت عن سبب عدم استهداف ذلك الشيطان لها مجددًا، لكنها لم تفهم الأمر إلا الآن: رين كان قد تكفل بالأمر.

رفعت ناتاشا يدها ونقرت جبهة رين.

أغمضت أماندا عينيها وعضت شفتيها.

عقدت ذراعيها، وسرعان ما توقفت عيناها عند كيفن. وبعد ذلك، توقفت عيناها عند أماندا، وتحول وجهها ببطء إلى تعبير مليء بالاشمئزاز.

أصبح واضحًا لها أن رين لا يزال لا يثق بها بما يكفي.

“…ماذا؟”

أحزنها هذا الإدراك، لكنه لم يحبطها. كان ذلك طبيعيًا فحسب. وخصوصًا أنهما لم يتعارفا لفترة كافية بعد لتكوين شعور كامل بالثقة بينهما.

“…ها، يقع بين الدرجة [I] والدرجة [III]. وبما أن أماندا أخبرتني سابقًا أنه تجاوز دور الـ16 من البطولة، فيمكننا استبعاد عقود الدرجة [I] والدرجة [II]، ولم يعد أمامي خيار سوى الاعتقاد بأنه وقّع عقدًا من الدرجة [III].”

“أوي!”

“فهمت.”

كان صوت والدتها هو ما أخرج أماندا من أفكارها.

“ما الخيار الآخر الذي لدي؟ ألقِ نظرة على ابنتي فحسب…”

أدارت رأسها لتنظر في اتجاه والدتها، فرأتها منحنية الظهر، ووجهها على بعد بضع بوصات من وجه رين.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة تمامًا، فقد تمكنت من معرفة أن رين على الأرجح لم يكن يعلم أن الشيطان الذي تعاقد معه هو المسؤول عن وضعها.

“أ…أمي!”

فحتى قبل أن تتمكن من شرح الوضع، كان الاثنان قد اكتشفا كل شيء بالفعل.

ارتبكت أماندا على الفور عند رؤيتها، ونهضت من مقعدها. لكن كلمات والدتها التالية جعلتها تتجمد في مكانها.

“كوني لا أقتلك الآن لا يعني أنني لن أفعل ذلك لاحقًا. أنا أفعل هذا من أجلها فقط.”

“أيها الفتى، يمكنني أن أعرف أنك مستيقظ. يمكنك التوقف عن التظاهر.”

وإذا كان الأمر كذلك، فقد أصبح من المنطقي كيف التقى بها.

“ماذا؟”

لكنها في الوقت نفسه كانت غاضبة أيضًا.

رفعت ناتاشا يدها ونقرت جبهة رين.

ظهر تعبير معقد على وجه أنجيليكا عند سماع كلماتها. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تفتح فمها في النهاية.

“آخ!”

“لدي أدلة كافية تجعلني أعتقد أن رين والشيطانة هنا قد وقّعا عقد مانا.”

كان كيفن.

فجأة، بعد أن نُقرت جبهتي، انفتحت عيناي على الفور.

رفعت ناتاشا نظرها نحو سقف الغرفة، وأخرجت شفتيها قليلًا. ثم عقدت ذراعيها معًا، وراحت تنقر بأصابعها على الجانب الأيمن من ذراعها.

وفي اللحظة التي فتحت فيها عيني، كان أول ما رأيته وجهًا مألوفًا على بعد بضع بوصات مني. فوجئت بالموقف المفاجئ، وشعرت بحرارة خفيفة في وجنتيّ بينما ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.

حركت رأسي، وحاولت الجلوس باستقامة، لكن ألمًا مروعًا جعل جسدي يسقط بلا حول ولا قوة إلى الخلف قبل أن أتمكن حتى من الارتفاع بضع بوصات.

ذلك لأنني تمكنت من التعرف فورًا على المرأة أمامي. قد تبدو مثل أماندا للوهلة الأولى، لكن كان هناك بالتأكيد اختلاف.

“حسنًا، كيف يمكنني قول هذا… لقد أقصى نفسه.”

“يبدو أنك بخير.”

“هل أبدو كذلك؟ لا بد أن هذا من نسج خيالك.”

تمتمت والدة أماندا قبل أن تبعد رأسها عني أخيرًا. عندها تمكنت من رؤية الوضع الحالي في الغرفة، وعندما فعلت، كدت أتمنى لو أنني لم أفعل.

‘…لا، ليس كذلك.’

فقد كان الجميع تقريبًا موجودين في الغرفة، بما في ذلك أنجيليكا. كنت أعرف بالفعل أن الأمر قد انكشف.

رفعت ناتاشا يدها ونقرت جبهة رين.

ازدادت مرارة ابتسامتي بينما تذكرت فجأة كلمات رين الآخر.

لو أنه أخبرها بالوضع منذ البداية، لفهمت.

‘أليس هذا ممتعًا؟’

عند سماع كلمات والدتها، أومأت أماندا برأسها.

‘…لا، ليس كذلك.’

ومع ذلك، لم تتفاجأ كثيرًا من هذا. فإحداهما كانت ملكة الإلف، والأخرى زوجة أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في نطاق البشر.

تمتمت في داخلي بينما هززت رأسي بصمت.

كانت تجد صعوبة في التعبير عن ذلك بالكلمات، لكنها كانت تكره حقًا الطريقة التي فعل بها رين الأمور. كانت تكره الطريقة التي كان يفعل بها الأشياء دون أن يهتم بنفسه أو بما يشعر به الآخرون.

‘لا، إنه ليس ممتعًا على الإطلاق.’

ومع ذلك، لم تتفاجأ كثيرًا من هذا. فإحداهما كانت ملكة الإلف، والأخرى زوجة أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في نطاق البشر.

“رين، كيف تشعر؟”

لم يحصلا على منصبيهما بالحظ. كان كل منهما كفؤًا بطريقته الخاصة.

وسط أفكاري، وصل صوت مألوف إلى أذني. ودون أن أدير رأسي، كنت أعرف بالفعل لمن يعود الصوت.

كادت كلماتها التالية تجعلني أرغب في قتلها في الحال.

كان كيفن.

أصبح هذا التفكير أكثر وضوحًا بسبب معرفتها بأنه في العمر نفسه تقريبًا لابنتها.

“أوغ.”

“رين، كيف تشعر؟”

حركت رأسي، وحاولت الجلوس باستقامة، لكن ألمًا مروعًا جعل جسدي يسقط بلا حول ولا قوة إلى الخلف قبل أن أتمكن حتى من الارتفاع بضع بوصات.

ازدادت مرارة ابتسامتي بينما تذكرت فجأة كلمات رين الآخر.

عقدت حاجبيّ عندما أدركت ذلك.

ارتبكت أماندا على الفور عند رؤيتها، ونهضت من مقعدها. لكن كلمات والدتها التالية جعلتها تتجمد في مكانها.

وبينما كنت على وشك المحاولة مرة أخرى، شعرت فجأة بيد تلمس يدي، ووصل صوت عذب إلى أذني.

“وهذا يفسر أيضًا سبب كون روحه في الحالة التي هي عليها الآن.”

“ابقَ مستلقيًا، لا يمكنك التحرك في حالتك هذه.”

“وهذا يفسر أيضًا سبب كون روحه في الحالة التي هي عليها الآن.”

أدرت رأسي، فرأيت أماندا تحدق بي بابتسامة على وجهها. تفاجأت من ذلك.

فهي لم تكن غير منطقية. ولم يكن لرين أي علاقة بوضع والدتها من قبل.

ألقيت نظرة في اتجاه أنجيليكا، وبينما كنت على وشك قول شيء ما، هزت أماندا رأسها.

كانت تجد صعوبة في التعبير عن ذلك بالكلمات، لكنها كانت تكره حقًا الطريقة التي فعل بها رين الأمور. كانت تكره الطريقة التي كان يفعل بها الأشياء دون أن يهتم بنفسه أو بما يشعر به الآخرون.

“لا بأس، أنا أفهم ما فعلته. لست غاضبة.”

عقدت ناتاشا حاجبيها، وتوقفت كلماتها في منتصف الجملة عندما ألقت نظرة خاطفة في اتجاه أنجيليكا. لم تدم الوقفة طويلًا، إذ تابعت بسرعة:

“…ماذا؟”

أومأ كيفن برأسه، بينما عقد حاجبيه.

لم تكن غاضبة؟

رفعت ناتاشا نظرها نحو سقف الغرفة، وأخرجت شفتيها قليلًا. ثم عقدت ذراعيها معًا، وراحت تنقر بأصابعها على الجانب الأيمن من ذراعها.

“لا، أنا أفهم سبب تصرفك بالطريقة التي تصرفت بها. ربما لم تكن تريد التسبب في أي سوء فهم، أليس كذلك؟”

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنها لم تكن متأكدة تمامًا، فقد تمكنت من معرفة أن رين على الأرجح لم يكن يعلم أن الشيطان الذي تعاقد معه هو المسؤول عن وضعها.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهي عندما سمعت كلماتها.

ظهرت ذكريات ماضيها في ذهنها.

لقد قرأتني تقريبًا كما لو كنت كتابًا مفتوحًا. نعم، كان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني لا أخبرها بالحقيقة. حسنًا، إلى أن اكتشفت أن ذكرياتي كانت تُعبث بها، وأدركت أن تلك الأفكار ربما لم تكن أفكاري الحقيقية أصلًا.

عقدت ذراعيها، وسرعان ما توقفت عيناها عند كيفن. وبعد ذلك، توقفت عيناها عند أماندا، وتحول وجهها ببطء إلى تعبير مليء بالاشمئزاز.

وبالنظر إلى الأمر الآن، كان قرارًا فظيعًا. حدقت في عيني أماندا، وأدركت أن أماندا كانت ستستمع إلى كل ما لديّ لأقوله بعقل صافٍ.

عقدت ذراعيها، وسرعان ما توقفت عيناها عند كيفن. وبعد ذلك، توقفت عيناها عند أماندا، وتحول وجهها ببطء إلى تعبير مليء بالاشمئزاز.

لم تكن أماندا من النوع الذي يهرب قبل أن يسمع الحقيقة كاملة.

أدرت رأسي، فرأيت أماندا تحدق بي بابتسامة على وجهها. تفاجأت من ذلك.

“أنا آس—”

كان هناك ارتجاف خافت في صوتها وهي تسأل أنجيليكا، لكن كلماتها بعد ذلك أصبحت أكثر وضوحًا واختفى الارتجاف.

فتحت فمي وحاولت الاعتذار لأماندا، لكن في اللحظة التي كنت على وشك فعل ذلك، انفتح باب الغرفة بعنف ودخلت ميليسا.

تقدمت ناتاشا نحو رين وحدقت في جسده المريض، ثم وضعت إصبعها أسفل ذقنها وأضافت:

كانت تحمل تعبيرها العابس المعتاد على وجهها.

كانت أماندا تفهم سبب تصرف رين بالطريقة التي تصرف بها، وكان هذا تحديدًا هو سبب شعورها بهذه الطريقة.

كلانك—

في اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، تجمد جسدها بينما وقعت عيناها على ملكة الإلف ووالدة أماندا. وما إن توقفت عيناها عليهما، حتى أمالت رأسها إلى الجانب، إذ واجهت صعوبة في استيعاب الوضع.

‘لا، إنه ليس ممتعًا على الإطلاق.’

ثم أدارت رأسها والتقت عيوننا.

فحتى قبل أن تتمكن من شرح الوضع، كان الاثنان قد اكتشفا كل شيء بالفعل.

وللحظة وجيزة، في اللحظة التي التقت فيها عيوننا، لمعت عينا ميليسا، وساد صمت محرج في الغرفة. وبعد ذلك، نقرت بلسانها وتمتمت بنبرة خائبة:

‘لا، إنه ليس ممتعًا على الإطلاق.’

“آه، اللعنة، لقد استيقظت.”

“نفسه؟ …لماذا قد يفعل ذلك؟”

ارتعش فمي عندما سمعت تعليقها.

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

“…لماذا تبدين خائبة إلى هذا الحد؟”

ألقت مايلين نظرة باردة على أنجيليكا، ثم أضافت:

غطت ميليسا فمها وضحكت.

“دعيها وشأنها يا مايلين.”

“هل أبدو كذلك؟ لا بد أن هذا من نسج خيالك.”

“لا بأس، أنا أفهم ما فعلته. لست غاضبة.”

عقدت ذراعيها، وسرعان ما توقفت عيناها عند كيفن. وبعد ذلك، توقفت عيناها عند أماندا، وتحول وجهها ببطء إلى تعبير مليء بالاشمئزاز.

“رين، كيف تشعر؟”

كادت كلماتها التالية تجعلني أرغب في قتلها في الحال.

فحتى قبل أن تتمكن من شرح الوضع، كان الاثنان قد اكتشفا كل شيء بالفعل.

“…وكنت أظن أنك ستكتفي بكيفن. يبدو أنك حصلت على حريم لا بأس به، أليس كذلك؟”

لو أنه أخبرها بالوضع منذ البداية، لفهمت.

“تبًا لك.”

“أ…أمي!”

كانت أماندا تفهم سبب تصرف رين بالطريقة التي تصرف بها، وكان هذا تحديدًا هو سبب شعورها بهذه الطريقة.

وبمجرد أن وصل تحليل ناتاشا إلى هذه النقطة، ازداد عقد حاجبيها بشدة.

كان صوت والدتها هو ما أخرج أماندا من أفكارها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط