Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 456

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

«شكرًا لك. شكرًا لك على ما فعلته من أجلي.»

«أوف، لقد استيقظت للتو، وها أنا أجد نفسي في هذا الموقف.»

كلما تعمقت في التفكير، ازداد الإحساس النابض في رأسي.

كانت ميليسا وحدها كافية لتسبب لي صداعًا، لكن حقيقة أن الجميع تقريبًا كانوا هنا زادت الألم في رأسي. اتكأت إلى الخلف على السرير وحدقت ببلادة في سقف الغرفة، وللحظة تمنيت لو أنني أغرق مجددًا في غيبوبة.

«ومع ذلك، ما زلت أريد أن أشكرك. كنت ممتنة بالفعل لحقيقة أنك كنت مستعدًا للتخلص من شيء ثمين إلى هذا الحد من أجل علاجي، لكن بعد أن رأيت التضحية التي قدمتها لمجرد أن تشفيني، شعرت بأنني مضطرة إلى فعل ذلك.»

كنت أفضل ذلك على أن أكون في موقف كهذا.

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

لسوء الحظ، لم يكن ذلك سوى أمنية مني، إذ ما إن أنهت ميليسا كلماتها حتى استدارت رؤوس الجميع نحوي.

«كيف ذلك؟»

لم أستطع سوى أن أبتسم بمرارة عند رؤية ذلك.

«رين.»

«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟»

«هذا صحيح، ربما خسرت المعركة، لكنني ربحت الحرب.»

رفعت يدي وأشرت في اتجاه ميليسا.

«أ…أستطيع الانتظار. إذا كان ذلك يعني أنك لن تضطر إلى إهدار هذه الفرصة التي أُتيحت لك من أجلي، فيمكنني الانتظار.»

«لا تستمعوا إلى أي شيء تقوله. وخصوصًا عندما تكون هي نفسها جزءًا من الحريم.»

عند هذا الإدراك، تجمد جسدي تمامًا.

«ماذا؟»

ماذا لو كان يريدني أن أشفي روحي؟ …لكن إذا كان الأمر كذلك حقًا، فلماذا يكشف لي أنه ألحق الضرر بروحي عمدًا حتى يتمكن من فرض سيطرة أكبر عليها؟

هذه المرة جاء دور ميليسا لتشعر بما شعرت به، إذ استدار الجميع لينظروا إليها بنظرات غريبة.

كلانك—

فتحت ميليسا عينيها على اتساعهما وحدقت بي.

«لا جدوى من ذلك. بما أنها متعاقدة الآن مع ذلك الفتى، أعني رين، فكل ما سأفعله هو إضافة المزيد من المتاعب إلى الشخص الذي أنقذني.»

وحين شعرت بنظرتها، حركت شفتي ببطء دون أن أنطق بصوت.

أجابت الملكة، وكان من الواضح أنها مستاءة من كلمات والدة أماندا. وكان استياؤها مفهومًا. فباعتبارها ملكة، كان عليها بطبيعة الحال أن تكون أكثر قسوة من الآخرين، وبصفتها حاكمة، كان التساهل مع الأعداء من المحرمات الكبرى.

«تحاولين تدميري؟ سأسحبك معي إلى القاع.»

«لا بأس، حقًا.»

وبمجرد أن قلت تلك الكلمات، تمكنت بوضوح من رؤية جانب خدي ميليسا يتوتر. ابتسمت ابتسامة ماكرة عندما رأيت ذلك.

أمسك بيدها، وحك مؤخرة رأسه بيده الأخرى.

«هذا صحيح، ربما خسرت المعركة، لكنني ربحت الحرب.»

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

وكأنني سأسمح لميليسا بأن تتفوق عليّ.

«ماذا؟»

«كخ…»

«…السبب الوحيد الذي جعلني أصل إلى هذا الحد في البطولة هو أن رين كان يشعر بالملل.»

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

«هل أشفي روحي… أم لا؟»

وجذب هذا انتباه الجميع الموجودين في الغرفة على الفور.

«لماذا يجب عليك إضاعة فرصتك بهذه الطريقة؟ دعني أبقى هكذا فحسب. لقد تقبلت الواقع. سأعود إلى المنزل وأتعامل مع الأمور هناك. ليس الأمر وكأنها نهاية العالم. يمكنني الانتظار حتى تصبح قويًا بما يكفي لشفائي. ركز على نفسك، وركز على مساعدتي لاحقًا.»

وبما أنها كانت تجلس بجانبي بالفعل، كانت أماندا أول من ساعدني، وسألتني بقلق:

«لا، لم يكن الأمر كذلك.»

«هل أنت بخير؟»

كلانك—

«…إلى حد ما.»

«ماذا؟»

أجبت بابتسامة متكلفة. ولأكون صادقًا، كنت أبعد ما أكون عن أن أكون بخير. صحيح أنني نجوت، لكن الضرر الذي أصاب روحي كان كبيرًا.

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

«أحتاج إلى العثور على شيء يشفي روحي.»

«ينبغي أن تحصل على قسط من الراحة.»

وعلى الرغم من ندرة هذه الأشياء الشديدة، كانت هناك بالتأكيد طرق لشفاء روح شخص ما.

خفضت رأسها قليلًا وقالت:

لم يكن الضرر الذي أصاب روحي إلى حد يؤثر فيّ بأي شكل من الأشكال، لكن بالنظر إلى ما حدث للتو، شعرت بأنني بحاجة بطريقة ما إلى العثور على وسيلة لعلاج روحي.

ألقت والدة أماندا نظرة في اتجاه ملكة الإلف، ثم هزت كتفيها فحسب.

فالإحساس بعدم الارتياح الذي سببه ذلك لم يكن شيئًا أحبه كثيرًا.

«إنها شيطانة في الأصل. كانت تتبع الأوامر فحسب. الأشخاص الذين ينبغي أن أغضب منهم هم من يقفون وراءها، وليس هي.»

وبينما كنت على وشك أن أحسم أمري بشأن كيفية علاج روحي، خطرت لي فكرة مفاجئة.

كان مجرد افتراض في الوقت الحالي، لكنه لم يكن افتراضًا مستعدًا للتخلي عنه.

«انتظر، ماذا لو كان هذا أيضًا من تخطيطه؟»

«ماذا؟»

عند هذا الإدراك، تجمد جسدي تمامًا.

«لماذا يجب عليك إضاعة فرصتك بهذه الطريقة؟ دعني أبقى هكذا فحسب. لقد تقبلت الواقع. سأعود إلى المنزل وأتعامل مع الأمور هناك. ليس الأمر وكأنها نهاية العالم. يمكنني الانتظار حتى تصبح قويًا بما يكفي لشفائي. ركز على نفسك، وركز على مساعدتي لاحقًا.»

منذ أن التقيت برين الآخر، أو بالأحرى الكيان الموجود داخل جسدي، كان يتصرف دائمًا بطريقة تجعل الأمر يبدو وكأن كل شيء يسير وفقًا لما خطط له.

وبعد كيفن، غادرت أماندا أيضًا. بدت مترددة بشأن ما إذا كان ينبغي لها المغادرة أم لا، لكن ما إن توقفت عيناها على أنجيليكا حتى حسمت أمرها بسرعة، وودعتني أيضًا.

…وحتى الآن، بدا أن هذا صحيح.

«ينبغي أن تحصل على قسط من الراحة.»

كل ما حدث لي بدا وكأن شخصًا ما قد خطط له مسبقًا. بدءًا من حادثة الفندق مع ماثيو وصولًا إلى حادثة القبة. كان كل شيء يبدو مشوهًا ومُغيّرًا إلى حد جعلني أفكر في احتمال أن يكون الكيان الآخر قد خطط لكل ذلك.

«هل أشفي روحي… أم لا؟»

كان مجرد افتراض في الوقت الحالي، لكنه لم يكن افتراضًا مستعدًا للتخلي عنه.

«لكن هذا ما كان ليحدث قط لولاها. لسنا مضطرين إلى قتلها، لكن يمكننا على الأقل أن نسجنها.»

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذا يعني أن كل تحركاتي كانت متوقعة.

وبعد كيفن، غادرت أماندا أيضًا. بدت مترددة بشأن ما إذا كان ينبغي لها المغادرة أم لا، لكن ما إن توقفت عيناها على أنجيليكا حتى حسمت أمرها بسرعة، وودعتني أيضًا.

وبشكل واقعي، كان الاتجاه المنطقي الذي ينبغي أن أسلكه هو أن أشفي روحي، لكن ماذا لو كان ذلك أيضًا جزءًا من الخطة؟

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

ماذا لو كان يريدني أن أشفي روحي؟ …لكن إذا كان الأمر كذلك حقًا، فلماذا يكشف لي أنه ألحق الضرر بروحي عمدًا حتى يتمكن من فرض سيطرة أكبر عليها؟

كانت ميليسا وحدها كافية لتسبب لي صداعًا، لكن حقيقة أن الجميع تقريبًا كانوا هنا زادت الألم في رأسي. اتكأت إلى الخلف على السرير وحدقت ببلادة في سقف الغرفة، وللحظة تمنيت لو أنني أغرق مجددًا في غيبوبة.

«هذا…»

«…السبب الوحيد الذي جعلني أصل إلى هذا الحد في البطولة هو أن رين كان يشعر بالملل.»

كلما تعمقت في التفكير، ازداد الإحساس النابض في رأسي.

«ماذا؟»

رين الآخر، الكيان، أو أيًا كان، كان يحاول بالتأكيد العبث بطريقة تفكيري.

«تحاولين تدميري؟ سأسحبك معي إلى القاع.»

إلى درجة أنني أدركت أخيرًا سبب عدم تمكني من التفوق عليه قط.

لم يكن الأمر أنه خطط لكل شيء، بل كان يخوض ضدي حربًا نفسية فحسب.

توقفت، ثم نظرت في اتجاه أنجيليكا. وعقدت حاجبيها قليلًا.

تمامًا كما يفعل الآن.

«ماذا؟»

بسبب كل ما قاله، لم يعد لدي أي فكرة عن كيفية التصرف.

«هل أشفي روحي… أم لا؟»

«رين.»

في الخفاء، قبضت قبضتي بقوة. لم يكن هذا شعورًا سارًا بالتأكيد.

وحين شعرت بنظرتها، حركت شفتي ببطء دون أن أنطق بصوت.

«يبدو متعبًا للغاية، أعتقد أننا بحاجة إلى منحه بعض المساحة.»

إيسانور، المستوصف.

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، سمعت فجأة صوتًا عذبًا من بعيد. أدرت رأسي، فوقعت عيناي على والدة أماندا.

وعلى الرغم من ندرة هذه الأشياء الشديدة، كانت هناك بالتأكيد طرق لشفاء روح شخص ما.

وبمجرد أن التقت أعيننا، لم يتحدث أي منا لوهلة قصيرة. ثم أدارت رأسها ونظرت نحو ملكة الإلف.

«دعوها وشأنها.»

«ما كان اسمه مجددًا؟»

ألقت والدة أماندا نظرة في اتجاه ملكة الإلف، ثم هزت كتفيها فحسب.

«رين.»

«لماذا يجب عليك إضاعة فرصتك بهذه الطريقة؟ دعني أبقى هكذا فحسب. لقد تقبلت الواقع. سأعود إلى المنزل وأتعامل مع الأمور هناك. ليس الأمر وكأنها نهاية العالم. يمكنني الانتظار حتى تصبح قويًا بما يكفي لشفائي. ركز على نفسك، وركز على مساعدتي لاحقًا.»

أجابت الملكة.

«تحاولين تدميري؟ سأسحبك معي إلى القاع.»

أومأت والدة أماندا برأسها، ثم أعادت توجيه وجهها نحوي. أو بالأحرى، قبل ذلك ألقت نظرة في اتجاه أماندا، قبل أن تعود لتنظر إليّ بتعبير غريب على وجهها.

وبعد ميليسا، غادر كيفن بعد وداع بسيط.

كانت نظرتها غريبة.

…وحتى الآن، بدا أن هذا صحيح.

«حسنًا يا رين، هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أقولها لك، لكن يبدو أنك لست في حالة تسمح بذلك، لذا سأختصر الأمر.»

«عليك أن ترتب أولوياتك بشكل صحيح. وأولويتك الآن هي أن تصبح أقوى. إذا كنت لا تريد أن يحدث شيء مشابه مرة أخرى، فلتصبح أقوى. قويًا إلى درجة لا يحدث معها شيء كهذا مجددًا.»

خفضت رأسها قليلًا وقالت:

لم أستطع سوى أن أبتسم بمرارة عند رؤية ذلك.

«شكرًا لك. شكرًا لك على ما فعلته من أجلي.»

وكأنني سأسمح لميليسا بأن تتفوق عليّ.

عقب كلماتها، غمر الصمت الغرفة لوهلة قصيرة. رفعت رأسي، ورأيت أنها لا تزال تخفض رأسها، فضممت شفتيّ.

«لماذا يجب عليك إضاعة فرصتك بهذه الطريقة؟ دعني أبقى هكذا فحسب. لقد تقبلت الواقع. سأعود إلى المنزل وأتعامل مع الأمور هناك. ليس الأمر وكأنها نهاية العالم. يمكنني الانتظار حتى تصبح قويًا بما يكفي لشفائي. ركز على نفسك، وركز على مساعدتي لاحقًا.»

«لا بأس. لا داعي لذكْر الأمر.»

«يوم شاق، أليس كذلك؟»

كان معظم ما حدث من فعل رين الآخر، لكن هذا لم يكن يعني أنني لم أكن أخطط لمساعدتها قط. كان الأمر سيستغرق وقتًا أطول فحسب.

«لا جدوى من ذلك. بما أنها متعاقدة الآن مع ذلك الفتى، أعني رين، فكل ما سأفعله هو إضافة المزيد من المتاعب إلى الشخص الذي أنقذني.»

«ومع ذلك، ما زلت أريد أن أشكرك. كنت ممتنة بالفعل لحقيقة أنك كنت مستعدًا للتخلص من شيء ثمين إلى هذا الحد من أجل علاجي، لكن بعد أن رأيت التضحية التي قدمتها لمجرد أن تشفيني، شعرت بأنني مضطرة إلى فعل ذلك.»

كان معظم ما حدث من فعل رين الآخر، لكن هذا لم يكن يعني أنني لم أكن أخطط لمساعدتها قط. كان الأمر سيستغرق وقتًا أطول فحسب.

«لا بأس، حقًا.»

وبمجرد أن أُغلقت الأبواب، لم يبقَ في الغرفة سوى أنجيليكا وأنا. رفعت رأسي بصعوبة وقلت بمرارة:

أجبتها، وشعرت ببعض الحرج من الموقف.

«ومع ذلك، ما زلت أريد أن أشكرك. كنت ممتنة بالفعل لحقيقة أنك كنت مستعدًا للتخلص من شيء ثمين إلى هذا الحد من أجل علاجي، لكن بعد أن رأيت التضحية التي قدمتها لمجرد أن تشفيني، شعرت بأنني مضطرة إلى فعل ذلك.»

رفعت والدة أماندا رأسها، وتوقفت عيناها على أماندا لفترة طويلة. ثم، بابتسامة لطيفة على وجهها، توجهت نحو الباب.

وبمجرد دخوله الغرفة ورؤيته لحالة إيما، أطلق تنهيدة خافتة وجلس بجانب سريرها.

«حسنًا، أعتقد أنه ينبغي لنا العودة الآن. يجب عليك بالتأكيد أن تحصل على قسط من الراحة.»

«ماذا؟»

«…ماذا عنها؟»

«لا تسيئي فهمي، مجرد أنني لا أفعل شيئًا لا يعني أنني سامحتك. لولا ابنتي، لما تمنيت شيئًا أكثر من اتباع اقتراحات مايلين، لكن، في نهاية المطاف… هكذا هي الحياة.»

وبينما كانت على وشك المغادرة، أشارت ملكة الإلف نحو أنجيليكا. تجمد وجهي عندما رأيت ذلك.

رفعت يدها، وراحت تنقر بإصبعها مرارًا على صدر كيفن.

بما أنني لم أكن قد استيقظت بعد عندما كشفت أنجيليكا كل شيء لهم، لم تكن لدي أي فكرة عما حدث أثناء نومي. توتر قلبي عندما رأيت ملكة الإلف تحدق في أنجيليكا.

«لكن هذا ما كان ليحدث قط لولاها. لسنا مضطرين إلى قتلها، لكن يمكننا على الأقل أن نسجنها.»

وبينما كنت على وشك قول شيء ما، تحدثت والدة أماندا.

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

«دعوها وشأنها.»

وجذب هذا انتباه الجميع الموجودين في الغرفة على الفور.

«ماذا؟»

«ماذا؟»

خرج صوت غريب من فمي عندما سمعت كلماتها. لم أكن الوحيد الذي تفاعل بهذه الطريقة، إذ أظهر الجميع تقريبًا في الغرفة، باستثناء ميليسا التي لم تكن تعرف ما الذي يحدث، تعبيرًا مشابهًا.

خفض كيفن رأسه وأطلق تنهيدة طويلة. ثم التقت عيناه بعيني إيما، وقال بمرارة:

وبعد أن استعادت ملكة الإلف صدمتها، سألت:

أمسك بيدها، وحك مؤخرة رأسه بيده الأخرى.

«كيف ذلك؟»

وتبعتها ملكة الإلف من الخلف. كانت لا تزال هناك علامات واضحة على الاستياء على وجهها، لكن لم يبدُ أنها ستتجاهل رغبات والدة أماندا.

وبدلًا من الإجابة عن سؤال ملكة الإلف، هزت والدة أماندا رأسها.

«…بهزيمة جميع خصومك؟»

«لا جدوى من ذلك. بما أنها متعاقدة الآن مع ذلك الفتى، أعني رين، فكل ما سأفعله هو إضافة المزيد من المتاعب إلى الشخص الذي أنقذني.»

«لا جدوى من ذلك. بما أنها متعاقدة الآن مع ذلك الفتى، أعني رين، فكل ما سأفعله هو إضافة المزيد من المتاعب إلى الشخص الذي أنقذني.»

«لكن هذا ما كان ليحدث قط لولاها. لسنا مضطرين إلى قتلها، لكن يمكننا على الأقل أن نسجنها.»

«تحاولين تدميري؟ سأسحبك معي إلى القاع.»

أجابت الملكة، وكان من الواضح أنها مستاءة من كلمات والدة أماندا. وكان استياؤها مفهومًا. فباعتبارها ملكة، كان عليها بطبيعة الحال أن تكون أكثر قسوة من الآخرين، وبصفتها حاكمة، كان التساهل مع الأعداء من المحرمات الكبرى.

«…السبب الوحيد الذي جعلني أصل إلى هذا الحد في البطولة هو أن رين كان يشعر بالملل.»

ألقت والدة أماندا نظرة في اتجاه ملكة الإلف، ثم هزت كتفيها فحسب.

«لا جدوى من ذلك. بما أنها متعاقدة الآن مع ذلك الفتى، أعني رين، فكل ما سأفعله هو إضافة المزيد من المتاعب إلى الشخص الذي أنقذني.»

«إنها شيطانة في الأصل. كانت تتبع الأوامر فحسب. الأشخاص الذين ينبغي أن أغضب منهم هم من يقفون وراءها، وليس هي.»

توقفت، ثم نظرت في اتجاه أنجيليكا. وعقدت حاجبيها قليلًا.

وتبعتها ملكة الإلف من الخلف. كانت لا تزال هناك علامات واضحة على الاستياء على وجهها، لكن لم يبدُ أنها ستتجاهل رغبات والدة أماندا.

«لا تسيئي فهمي، مجرد أنني لا أفعل شيئًا لا يعني أنني سامحتك. لولا ابنتي، لما تمنيت شيئًا أكثر من اتباع اقتراحات مايلين، لكن، في نهاية المطاف… هكذا هي الحياة.»

رين الآخر، الكيان، أو أيًا كان، كان يحاول بالتأكيد العبث بطريقة تفكيري.

وبعد كلماتها، أغمضت عينيها وأطلقت تنهيدة، ثم قالت:

«لا بأس. لا داعي لذكْر الأمر.»

«كما أن الخطأ خطئي لأنني كنت مهملة. لو كنت أكثر انتباهًا، لما حدث أي من هذا.»

«إيما، لم أفكر فيك بهذه الطريقة قط.»

وبابتسامة لطيفة على وجهها، خطت والدة أماندا خطوة إلى خارج الغرفة وغادرت.

عند هذا الإدراك، تجمد جسدي تمامًا.

وتبعتها ملكة الإلف من الخلف. كانت لا تزال هناك علامات واضحة على الاستياء على وجهها، لكن لم يبدُ أنها ستتجاهل رغبات والدة أماندا.

خفض كيفن رأسه وأطلق تنهيدة طويلة. ثم التقت عيناه بعيني إيما، وقال بمرارة:

وبعد اختفائهما، كانت ميليسا التالية في المغادرة. كانت لا تزال غاضبة من الكلمات التي قلتها لأرد عليها، فاكتفت بإلقاء نظرة عابرة عليّ قبل أن تختفي.

«لماذا!؟»

وبعد ميليسا، غادر كيفن بعد وداع بسيط.

«يبدو متعبًا للغاية، أعتقد أننا بحاجة إلى منحه بعض المساحة.»

«ينبغي أن تحصل على قسط من الراحة.»

فتحت ميليسا عينيها على اتساعهما وحدقت بي.

وبعد كيفن، غادرت أماندا أيضًا. بدت مترددة بشأن ما إذا كان ينبغي لها المغادرة أم لا، لكن ما إن توقفت عيناها على أنجيليكا حتى حسمت أمرها بسرعة، وودعتني أيضًا.

كلانك—

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

وبمجرد أن أُغلقت الأبواب، لم يبقَ في الغرفة سوى أنجيليكا وأنا. رفعت رأسي بصعوبة وقلت بمرارة:

استدارت إيما برأسها بسرعة في اتجاه كيفن، ورفعت صوتها.

«يوم شاق، أليس كذلك؟»

أمسك كيفن بإصبع إيما، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه.

«ينبغي أن تحصل على قسط من الراحة.»

إيسانور، المستوصف.

وأثناء حديثها، بدأت زاوية عيني إيما تدمع.

كانت إيما تحدق بصمت في مدينة إيسانور من سريرها، بينما استقرت قامتُها بهدوء بجانب السرير. كان تعبير باهت يعلو وجهها.

خفضت رأسها قليلًا وقالت:

كلانك—

توقفت، ثم نظرت في اتجاه أنجيليكا. وعقدت حاجبيها قليلًا.

وفجأة، انفتح الباب ودخل كيفن.

وبمجرد أن قلت تلك الكلمات، تمكنت بوضوح من رؤية جانب خدي ميليسا يتوتر. ابتسمت ابتسامة ماكرة عندما رأيت ذلك.

وبمجرد دخوله الغرفة ورؤيته لحالة إيما، أطلق تنهيدة خافتة وجلس بجانب سريرها.

«عليك أن ترتب أولوياتك بشكل صحيح. وأولويتك الآن هي أن تصبح أقوى. إذا كنت لا تريد أن يحدث شيء مشابه مرة أخرى، فلتصبح أقوى. قويًا إلى درجة لا يحدث معها شيء كهذا مجددًا.»

«ما زلت مستيقظة.»

«انتظر، ماذا لو كان هذا أيضًا من تخطيطه؟»

«ممم.»

«إنها شيطانة في الأصل. كانت تتبع الأوامر فحسب. الأشخاص الذين ينبغي أن أغضب منهم هم من يقفون وراءها، وليس هي.»

أومأت إيما برأسها برفق. وعقب كلماتها، خيم الصمت على الغرفة.

ضم كيفن شفتيه، محاولًا بدء محادثة.

تمامًا كما يفعل الآن.

«أتعلمين، سأفوز بالبطولة قريبًا. وبمجرد أن أضع يدي على دمعة الإلف، يمكنني أن—»

لسوء الحظ، لم يكن ذلك سوى أمنية مني، إذ ما إن أنهت ميليسا كلماتها حتى استدارت رؤوس الجميع نحوي.

«لا.»

كانت ميليسا وحدها كافية لتسبب لي صداعًا، لكن حقيقة أن الجميع تقريبًا كانوا هنا زادت الألم في رأسي. اتكأت إلى الخلف على السرير وحدقت ببلادة في سقف الغرفة، وللحظة تمنيت لو أنني أغرق مجددًا في غيبوبة.

قاطعته إيما بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. وأدارت رأسها إليه بضعف، ثم أجابت:

«لا بأس. لا داعي لذكْر الأمر.»

«لا أريدك أن تضيع فرصتك من أجلي. لن أفعل سوى إعاقتك. استغل تلك الفرصة لتصبح أقوى.»

«كيف ذلك؟»

«عمّ تتحدثين؟»

ظهر تعبير حائر على وجه إيما عند سماع كلمات كيفن. وكأنها تذكر أمرًا بديهيًا، أجابت:

عقد كيفن حاجبيه.

رفعت يدها، وراحت تنقر بإصبعها مرارًا على صدر كيفن.

«كيفن، خلال هذا الوقت الذي قضيته مع نفسي، أدركت مدى عدم فائدتي. ليس فقط أنني أجرّك دائمًا إلى المشاكل، بل لم أكن مفيدة لك ولو مرة واحدة.»

وبينما كانت الأمور تزداد احتدامًا بيني وبين ميليسا، اجتاح جسدي مرة أخرى ألم نابض، ما دفعني إلى إطلاق أنين.

وأثناء حديثها، بدأت زاوية عيني إيما تدمع.

وجذب هذا انتباه الجميع الموجودين في الغرفة على الفور.

«أعرف حدودي. في أفضل الأحوال، سأصل إلى الرتبة S في حياتي، بينما ستصل أنت عاجلًا أم آجلًا إلى رتبة أعلى بكثير من ذلك. استغل هذه الفرصة لتصبح أقوى. إذا كنت تريد حقًا أن تشفيني، فافعل ذلك بعد أن تصبح قويًا بما يكفي للحصول على دمعة الإلف دون أن تهدر كل إنجازاتك.»

وقبضت إيما على ملاءة السرير، وعضت شفتيها.

رين الآخر، الكيان، أو أيًا كان، كان يحاول بالتأكيد العبث بطريقة تفكيري.

«أ…أستطيع الانتظار. إذا كان ذلك يعني أنك لن تضطر إلى إهدار هذه الفرصة التي أُتيحت لك من أجلي، فيمكنني الانتظار.»

«ما زلت مستيقظة.»

عند الاستماع إلى كلمات إيما، لم يعرف كيفن كيف يجيب. ولم يتحدث أخيرًا إلا بعد مرور بضع ثوانٍ.

«عليك أن ترتب أولوياتك بشكل صحيح. وأولويتك الآن هي أن تصبح أقوى. إذا كنت لا تريد أن يحدث شيء مشابه مرة أخرى، فلتصبح أقوى. قويًا إلى درجة لا يحدث معها شيء كهذا مجددًا.»

«إيما، لم أفكر فيك بهذه الطريقة قط.»

أمسك بيدها، وحك مؤخرة رأسه بيده الأخرى.

وبمجرد أن التقت أعيننا، لم يتحدث أي منا لوهلة قصيرة. ثم أدارت رأسها ونظرت نحو ملكة الإلف.

«وأيضًا، لا أستطيع فعل ذلك حقًا.»

رفعت يدها، وراحت تنقر بإصبعها مرارًا على صدر كيفن.

«لماذا!؟»

كلما تعمقت في التفكير، ازداد الإحساس النابض في رأسي.

استدارت إيما برأسها بسرعة في اتجاه كيفن، ورفعت صوتها.

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

«لماذا يجب عليك إضاعة فرصتك بهذه الطريقة؟ دعني أبقى هكذا فحسب. لقد تقبلت الواقع. سأعود إلى المنزل وأتعامل مع الأمور هناك. ليس الأمر وكأنها نهاية العالم. يمكنني الانتظار حتى تصبح قويًا بما يكفي لشفائي. ركز على نفسك، وركز على مساعدتي لاحقًا.»

أجابت الملكة.

رفعت يدها، وراحت تنقر بإصبعها مرارًا على صدر كيفن.

كلانك—

«عليك أن ترتب أولوياتك بشكل صحيح. وأولويتك الآن هي أن تصبح أقوى. إذا كنت لا تريد أن يحدث شيء مشابه مرة أخرى، فلتصبح أقوى. قويًا إلى درجة لا يحدث معها شيء كهذا مجددًا.»

أجابت الملكة، وكان من الواضح أنها مستاءة من كلمات والدة أماندا. وكان استياؤها مفهومًا. فباعتبارها ملكة، كان عليها بطبيعة الحال أن تكون أكثر قسوة من الآخرين، وبصفتها حاكمة، كان التساهل مع الأعداء من المحرمات الكبرى.

أمسك كيفن بإصبع إيما، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه.

وحين شعرت بنظرتها، حركت شفتي ببطء دون أن أنطق بصوت.

«إيما، هل تعرفين كيف تمكنت من الوصول إلى ما أنا عليه في البطولة؟»

«شكرًا لك. شكرًا لك على ما فعلته من أجلي.»

«ماذا؟»

«رين.»

ظهر تعبير حائر على وجه إيما عند سماع كلمات كيفن. وكأنها تذكر أمرًا بديهيًا، أجابت:

«لكن هذا ما كان ليحدث قط لولاها. لسنا مضطرين إلى قتلها، لكن يمكننا على الأقل أن نسجنها.»

«…بهزيمة جميع خصومك؟»

الفصل 456: العودة إلى نطاق البشر [1]

ازدادت مرارة الابتسامة على وجه كيفن، وهز رأسه.

وفجأة، انفتح الباب ودخل كيفن.

«لا، لم يكن الأمر كذلك.»

منذ أن التقيت برين الآخر، أو بالأحرى الكيان الموجود داخل جسدي، كان يتصرف دائمًا بطريقة تجعل الأمر يبدو وكأن كل شيء يسير وفقًا لما خطط له.

خفض كيفن رأسه وأطلق تنهيدة طويلة. ثم التقت عيناه بعيني إيما، وقال بمرارة:

«عمّ تتحدثين؟»

«…السبب الوحيد الذي جعلني أصل إلى هذا الحد في البطولة هو أن رين كان يشعر بالملل.»

وبعد ميليسا، غادر كيفن بعد وداع بسيط.

وبمجرد أن التقت أعيننا، لم يتحدث أي منا لوهلة قصيرة. ثم أدارت رأسها ونظرت نحو ملكة الإلف.

أجبت بابتسامة متكلفة. ولأكون صادقًا، كنت أبعد ما أكون عن أن أكون بخير. صحيح أنني نجوت، لكن الضرر الذي أصاب روحي كان كبيرًا.

«لا تسيئي فهمي، مجرد أنني لا أفعل شيئًا لا يعني أنني سامحتك. لولا ابنتي، لما تمنيت شيئًا أكثر من اتباع اقتراحات مايلين، لكن، في نهاية المطاف… هكذا هي الحياة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط