Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 457

الفصل 457: المزامنة [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 457: المزامنة [4]

الفصل 457: المزامنة [4]

أدرت رأسي وحدقت في أماندا، ولم أستطع سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة. منذ الحادثة، أصبحت أكثر اهتمامًا بي بكثير.

كانت سماء حمراء تغلف العالم.

قال الشخص ذو العينين الرماديتين ذلك مرة أخرى. وكان صوته يبدو أكثر استعجالًا هذه المرة.

ظهرت الأنقاض والحطام في كل مكان، بينما كانت الجثث والأطراف متناثرة في أرجاء الأرض.

«كخ…»

ساد صمت مطلق العالم.

لم تكن هناك حاجة لأن تقول ذلك. كنت أفهم بطبيعة الحال سبب انسحاب أماندا.

«هاه… هاه…»

ولم تزد ابتسامته إلا اتساعًا.

كسر الصمت صوت تنفس شخص ما بصعوبة، مترددًا في أرجاء المكان.

شعر أبيض، وشعر رمادي باهت، وحضور يغلف العالم بأسره. كان رجل يقف فوق مبنى محطم.

أدار كيفن رأسه ليلقي نظرة في اتجاه الشخص ذي العينين الحمراوين، ثم نظر إلى محيطه، وارتجفت شفتاه.

وبيده اليمنى المفقودة، وندبة طويلة تمتد على طول جسده قوي البنية، نظر الرجل ببرود نحو البعيد.

وبينما كان يسير، ازدادت السلاسل الملتفة حول الشخص ذي العينين الرماديتين عددًا، حتى توقف جسده بأكمله عن الحركة.

وهناك كان يرقد شخص يمتلك شعرًا أبيض وعينين حمراوين بالمثل.

«السبب الرئيسي وراء انسحابي ليس بسبب ما حدث. أنا أنسحب لأنني أعرف حدودي. خصمي قوي جدًا بالنسبة إلى رين الحالية كي أواجهه.»

وبينما كان الدم الأسود يتسرب من فمه، وجسده مستلقيًا فوق مبنى محطم، حدق ذلك الشخص بفراغ في السماء، قبل أن ترتسم ابتسامة قاسية على وجهه.

«من أجل قتله! قررت التضحية بالبشرية بأكملها! ما الفائدة من قتله عندما لا يتبقى أحد؟ ما الفائدة اللعينة من ذلك!؟»

«…لا جدوى من ذلك، لن تتمكن من قتلي.»

«تبًا، ما زال الألم شديدًا للغاية.»

ترددت كلماته المستفزة في أرجاء العالم، بينما رفع يده.

«هذا لا يبدو مقنعًا جدًا.»

وفي اللحظة التي رفع فيها يده، بدا العالم وكأنه توقف عن الحركة، بينما تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده، مشكلة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.

لم تكن هناك حاجة لأن تقول ذلك. كنت أفهم بطبيعة الحال سبب انسحاب أماندا.

«ابقَ مكانك.»

اختفى الألم بالسرعة نفسها التي ظهر بها، لكن الإحساس ظل محفورًا بعمق في عقل كيفن، بينما تومض ذكريات الرؤية أمام عينيه.

لكن قبل أن تكتمل الكرة السوداء، رفع الشخص ذو الشعر الأبيض والعينين الرماديتين الباهتتين يده وحركها إلى الأسفل.

وعلى الرغم من ضخامة قوة الاصطدام، ظل الشخص ذو العينين الحمراوين دون اكتراث على الإطلاق، وهو يحدق في اتجاه الرجل ذي العينين الرماديتين.

كراك. كراك.

ترددت كلمات الشخص ذي العينين الرماديتين بصوت عالٍ مرة أخرى، بينما كان يحدق بشدة في اتجاه كيفن. وظهر على وجهه تعبير يشبه اليأس عندما صرخ بتلك الكلمات.

وكأن الجاذبية قد تشوهت، تشكلت تشققات تحت الشخص ذي العينين الحمراوين، بينما تحطم جسده بعنف على الأرض، وتشكلت حفرة تحته.

وهو يصر على أسنانه، أشار كيفن نحو البعيد.

وعلى الرغم من ضخامة قوة الاصطدام، ظل الشخص ذو العينين الحمراوين دون اكتراث على الإطلاق، وهو يحدق في اتجاه الرجل ذي العينين الرماديتين.

وبعد أن خطا خطوة أخرى إلى الأمام، توقفت قدما كيفن على بعد بضعة أمتار من الشخص ذي العينين الرماديتين.

ولم تزد ابتسامته إلا اتساعًا.

ساد صمت مطلق العالم.

«…توقف عن كفاحك العبثي. لقد فزت بالفعل.»

وهناك كان يرقد شخص يمتلك شعرًا أبيض وعينين حمراوين بالمثل.

«اخرس.»

فكر وهو يتحرك ببطء نحو الشخصين.

أجاب الشخص ذو العينين الرماديتين، بينما تحطمت المنطقة المحيطة به إلى قطع صغيرة.

أدرت رأسي وحدقت في أماندا، ولم أستطع سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة. منذ الحادثة، أصبحت أكثر اهتمامًا بي بكثير.

وبينما كان هذا يحدث، كان يقف على مسافة ليست بعيدة عن الشخصين رجل ذو شعر أسود حالك وعينين حمراوين قرمزيتين. ولم يكن ذلك الرجل سوى كيفن.

ترددت كلماته المستفزة في أرجاء العالم، بينما رفع يده.

وهو يمسك بالجانب الأيسر من ذراعه، حدق ببلادة في الشخصين أمامه. ثم أدار رأسه ونظر إلى العالم من حوله.

ومن حين لآخر، كنت أشعر وكأن إبرة ضخمة اخترقت قلبي، مرسلة قشعريرة في أنحاء جسدي.

الدمار.

أغمضت عيني واتكأت إلى الخلف في مقعدي، ثم تمتمت بهدوء:

أينما اتجهت عيناه، لم يرَ سوى دمار خالص، إذ تحول العالم الذي عرفه يومًا إلى مجرد مكان مقفر. وعندما استعاد ذكريات ما كان عليه العالم في الماضي، ترنح كيفن بضع خطوات.

تردد صوت كيفن بقوة في أرجاء العالم بينما قبض قبضتيه بشدة.

بعد أن خاض معركة مرعبة طوال الأيام القليلة الماضية، كان على وشك الموت، والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الحركة الآن هو تأثيرات [التعزيز المفرط] التي كانت تلتهم عمره ببطء.

كما ذكرت سابقًا، كان هناك سبب وراء رغبتي في المشاركة في البطولة، والسبب الوحيد الذي جعلني أنسحب هو أنني كنت أعلم أن بإمكاني الحصول عليه دون الفوز.

«ك…كيف انتهى الأمر إلى هذا؟»

«أعرف.»

فكر وهو يتحرك ببطء نحو الشخصين.

وبينما كان يسير إلى الأمام، شعر الشخص ذو العينين الرماديتين بحضوره، فاستدار لينظر في اتجاهه وتمتم ببرود:

وبينما كان يسير إلى الأمام، شعر الشخص ذو العينين الرماديتين بحضوره، فاستدار لينظر في اتجاهه وتمتم ببرود:

«أوه.»

«دورك.»

وفي اللحظة التي رفع فيها يده، بدا العالم وكأنه توقف عن الحركة، بينما تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده، مشكلة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.

وبينما كانت راحة يده متجهة إلى الأسفل، أبقى الشخص الآخر تحت سيطرته. ومع ذلك، كان من الواضح بشكل مؤلم بالنسبة إلى كيفن أن قوته لم تكن كافية لإبقاء الشخص الآخر مقيدًا لفترة طويلة، إذ بدأت يده ترتجف أكثر فأكثر ببطء.

قال الشخص ذو العينين الرماديتين ذلك مرة أخرى. وكان صوته يبدو أكثر استعجالًا هذه المرة.

«ما الذي تنتظره؟ أنهِ أمره.»

«تظن أن هذا سيكون كافيًا لإيقافي؟»

قال الشخص ذو العينين الرماديتين ذلك مرة أخرى. وكان صوته يبدو أكثر استعجالًا هذه المرة.

«م…ماذا يحدث؟!»

أدار كيفن رأسه ليلقي نظرة في اتجاه الشخص ذي العينين الحمراوين، ثم نظر إلى محيطه، وارتجفت شفتاه.

وعندما رأى أن كلماته لا تصل إلى كيفن، توقف الشخص ذو العينين الرماديتين عن الصراخ. وأصبح وجهه، الذي كان باردًا في الأصل، خاليًا من التعبير تمامًا.

«أ…هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟»

ولم تزد ابتسامته إلا اتساعًا.

«عمّ تتحدث؟»

«ماذا حدث للتو؟»

أجاب الشخص ذو الشعر الأبيض. وعقد حاجبيه بشدة، وأصبح صوته أكثر برودة.

تجاهل كيفن كلماته، واستدار لينظر إلى الشخص الآخر ذي الشعر الأبيض، الذي كان يراقب المشهد بتعبير مستمتع على وجهه. وعلى الرغم من أنه كان هو الآخر على وشك الموت، كانت هناك نظرة انتصار على وجهه وهو ينظر إلى كيفن والشخص ذي العينين الرماديتين.

وهو يصر على أسنانه، أشار كيفن نحو البعيد.

أدرت رأسي لأحدق في اتجاه البطولة، وفي اللحظة التي كنت على وشك البحث عن كيفن، شعرت بلمسة خفيفة على كتفي.

«انظر إلى العالم. لقد دُمّر بالكامل! لقد دُمّرت البشرية بأكملها تقريبًا بسبب أفعالك، ومع ذلك، لا يبدو أنك تهتم!؟»

«ك…كيف انتهى الأمر إلى هذا؟»

تردد صوت كيفن بقوة في أرجاء العالم بينما قبض قبضتيه بشدة.

وعلى الرغم من ضخامة قوة الاصطدام، ظل الشخص ذو العينين الحمراوين دون اكتراث على الإطلاق، وهو يحدق في اتجاه الرجل ذي العينين الرماديتين.

«من أجل قتله! قررت التضحية بالبشرية بأكملها! ما الفائدة من قتله عندما لا يتبقى أحد؟ ما الفائدة اللعينة من ذلك!؟»

وسط ألمي، وصل صوت ناعم من جانبي. وبقي رأسي منخفضًا، أومأت برأسي بقوة.

استمع الشخص ذو العينين الرماديتين إلى كلمات كيفن بهدوء، ثم أجاب:

«…ماذا ينبغي أن أفعل؟»

«…لأنني لا أهتم.»

أدرت رأسي لأحدق في اتجاه البطولة، وفي اللحظة التي كنت على وشك البحث عن كيفن، شعرت بلمسة خفيفة على كتفي.

«لا تهتم؟»

«…نعم. أحب أن أعتقد أنني بخير.»

انبثقت هالة حمراء قوية فجأة من جسد كيفن. كانت الهالة التي خرجت من جسده خافتة للغاية وشبه غير مرئية، لكن الضغط الذي انبعث منها لم يكن شيئًا يستهان به.

«عمّ تتحدث؟»

«ألا تهتم بحقيقة أن البشرية على وشك الانقراض بسبب أفعالك؟»

«…نعم. أحب أن أعتقد أنني بخير.»

«ماذا تفعل؟»

«انظر إلى العالم. لقد دُمّر بالكامل! لقد دُمّرت البشرية بأكملها تقريبًا بسبب أفعالك، ومع ذلك، لا يبدو أنك تهتم!؟»

تجاهل الشخص ذو العينين الرماديتين كلماته وسأل ببلادة.

ومن حين لآخر، كنت أشعر وكأن إبرة ضخمة اخترقت قلبي، مرسلة قشعريرة في أنحاء جسدي.

رفع كيفن راحة يده، وضغط على المساحة بجانبه، ثم أجاب:

«ماذا فعلت بي؟!»

«شيئًا كان ينبغي أن أفعله في اللحظة التي تذكرت فيها كل شيء.»

أدرت رأسي لأحدق في اتجاه البطولة، وفي اللحظة التي كنت على وشك البحث عن كيفن، شعرت بلمسة خفيفة على كتفي.

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

وبينما كان يرتب ذكرياته، أصبحت أفكاره في حالة من الفوضى.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، وإلى حد كبير من صدمة الشخص ذي العينين الرماديتين، انطلقت سلاسل سوداء فجأة من الأرض تحته، وأطبقت على ساقيه وذراعيه.

الدمار.

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة طويلة، انهار تعبير وجه الشخص ذي العينين الرماديتين، بينما نظر إلى كيفن الذي كان يحدق به بدوره.

«حان الوقت لأحصل على ما أريده، أليس كذلك؟»

«ماذا تظن أنك تفعل؟!»

«…ماذا ينبغي أن أفعل؟»

رفع الشخص ذو العينين الرماديتين يده وحاول تحريك جسده، لكن مهما كانت القوة التي بذلها، لم يستطع تحريك جسده على الإطلاق. لقد أُغلقت المانا داخل جسده بالكامل.

«أ…هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟»

وعندما أدرك مدى سوء مأزقه، ارتفع صوته.

«…والمطالبة بمكافآتي.»

«ماذا فعلت بي؟!»

وبينما كان هذا يحدث، كان يقف على مسافة ليست بعيدة عن الشخصين رجل ذو شعر أسود حالك وعينين حمراوين قرمزيتين. ولم يكن ذلك الرجل سوى كيفن.

تجاهل كيفن كلماته، واستدار لينظر إلى الشخص الآخر ذي الشعر الأبيض، الذي كان يراقب المشهد بتعبير مستمتع على وجهه. وعلى الرغم من أنه كان هو الآخر على وشك الموت، كانت هناك نظرة انتصار على وجهه وهو ينظر إلى كيفن والشخص ذي العينين الرماديتين.

كراك. كراك.

«…يبدو أن الأمر سيكون فشلًا آخر.»

أدرت رأسي وحدقت في أماندا، ولم أستطع سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة. منذ الحادثة، أصبحت أكثر اهتمامًا بي بكثير.

صر كيفن على أسنانه، ثم واصل تجاهل الشخص.

وسط ألمي، وصل صوت ناعم من جانبي. وبقي رأسي منخفضًا، أومأت برأسي بقوة.

«كخ…»

الدمار.

وبينما كان يترنح إلى الأمام، شعر بحيويته تغادر جسده ببطء. وبدأت الهالة المحيطة بجسده تتلاشى ببطء، بينما شحب وجه كيفن.

«وبغض النظر عن ذلك، هل أنت متأكدة من أنك لن تقاتلي؟»

«اقتله الآن، أنهِ هذا الآن! أنهِه!!!! أنت تعرف جيدًا أنك الوحيد القادر على إيقافه! ما الذي تنتظره!؟»

«الأمر دائمًا هكذا معك…»

ترددت كلمات الشخص ذي العينين الرماديتين بصوت عالٍ مرة أخرى، بينما كان يحدق بشدة في اتجاه كيفن. وظهر على وجهه تعبير يشبه اليأس عندما صرخ بتلك الكلمات.

لم تكن هناك حاجة لأن تقول ذلك. كنت أفهم بطبيعة الحال سبب انسحاب أماندا.

«الأمر دائمًا هكذا معك…»

وهناك كان يرقد شخص يمتلك شعرًا أبيض وعينين حمراوين بالمثل.

وبعد أن خطا خطوة أخرى إلى الأمام، توقفت قدما كيفن على بعد بضعة أمتار من الشخص ذي العينين الرماديتين.

«انظر إلى العالم. لقد دُمّر بالكامل! لقد دُمّرت البشرية بأكملها تقريبًا بسبب أفعالك، ومع ذلك، لا يبدو أنك تهتم!؟»

كلانك. كلانك. كلانك.

ظهر على وجهي تعبير مفاجئ يدل على الفهم بينما تحرك رأسي إلى الخلف. وفي الخفاء، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.

وبينما كان يسير، ازدادت السلاسل الملتفة حول الشخص ذي العينين الرماديتين عددًا، حتى توقف جسده بأكمله عن الحركة.

«عمّ تتحدث؟»

وعندما رأى أن كلماته لا تصل إلى كيفن، توقف الشخص ذو العينين الرماديتين عن الصراخ. وأصبح وجهه، الذي كان باردًا في الأصل، خاليًا من التعبير تمامًا.

وبينما كان الدم الأسود يتسرب من فمه، وجسده مستلقيًا فوق مبنى محطم، حدق ذلك الشخص بفراغ في السماء، قبل أن ترتسم ابتسامة قاسية على وجهه.

خفض رأسه وحدق في اتجاه كيفن، ثم قال بنبرة رتيبة:

«…والمطالبة بمكافآتي.»

«تظن أن هذا سيكون كافيًا لإيقافي؟»

بعد أن خاض معركة مرعبة طوال الأيام القليلة الماضية، كان على وشك الموت، والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الحركة الآن هو تأثيرات [التعزيز المفرط] التي كانت تلتهم عمره ببطء.

«لا أعرف.»

«ك…كيف انتهى الأمر إلى هذا؟»

هز كيفن رأسه.

وما أخرجني من أفكاري كان صوت هتاف الجمهور الصاخب، بينما رأيت صورة جين وكيفن تظهر فجأة على الشاشات الكبيرة.

«لكننا سنكتشف ذلك قريبًا. على الأقل في الوقت الحالي، لن تتمكن من فعل أي شيء.»

كنت أخطط بالتأكيد لاستغلال هذا الموقف لمصلحتي.

فشش—!

«ماذا فعلت بي؟!»

رفع كيفن يده، ثم اخترق فجأة صدره بيده. وعلى الفور، تسرب الدم من جسده.

ترددت كلماته المستفزة في أرجاء العالم، بينما رفع يده.

وبينما كان الشخص ذو العينين الرماديتين يحدق في كيفن، ازدادت برودة عينيه.

تجاهل كيفن كلماته، واستدار لينظر إلى الشخص الآخر ذي الشعر الأبيض، الذي كان يراقب المشهد بتعبير مستمتع على وجهه. وعلى الرغم من أنه كان هو الآخر على وشك الموت، كانت هناك نظرة انتصار على وجهه وهو ينظر إلى كيفن والشخص ذي العينين الرماديتين.

«كيف—»

كانت سماء حمراء تغلف العالم.

وفي اللحظة التي فارقت فيها الحياة كيفن، تحول العالم إلى اللون الأبيض وانهار كل شيء.

«…يبدو أن الأمر سيكون فشلًا آخر.»

ظهر على وجهي تعبير مفاجئ يدل على الفهم بينما تحرك رأسي إلى الخلف. وفي الخفاء، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.

«هاه… هاه…»

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة طويلة، انهار تعبير وجه الشخص ذي العينين الرماديتين، بينما نظر إلى كيفن الذي كان يحدق به بدوره.

جلس كيفن فجأة على سريره، وكان تنفسه متقطعًا بينما انساب العرق على جانب وجهه.

«…توقف عن كفاحك العبثي. لقد فزت بالفعل.»

وبعد أن ألقى نظرة حول المكان، لم يهدأ أخيرًا إلا عندما أدرك أنه عاد إلى غرفته الخاصة.

«ألا تهتم بحقيقة أن البشرية على وشك الانقراض بسبب أفعالك؟»

«ماذا حدث للتو؟»

«لكننا سنكتشف ذلك قريبًا. على الأقل في الوقت الحالي، لن تتمكن من فعل أي شيء.»

تمتم بصوت عالٍ بينما قبض على صدره بقوة.

«اخرس.»

«كخخخ…»

«السبب الرئيسي وراء انسحابي ليس بسبب ما حدث. أنا أنسحب لأنني أعرف حدودي. خصمي قوي جدًا بالنسبة إلى رين الحالية كي أواجهه.»

أطلق أنينًا وانحنى بجسده إلى الأمام، إذ شعر بأن صدره ينبض بألم شديد.

«من أجل قتله! قررت التضحية بالبشرية بأكملها! ما الفائدة من قتله عندما لا يتبقى أحد؟ ما الفائدة اللعينة من ذلك!؟»

«م…ماذا يحدث؟!»

«حان الوقت لأحصل على ما أريده، أليس كذلك؟»

اختفى الألم بالسرعة نفسها التي ظهر بها، لكن الإحساس ظل محفورًا بعمق في عقل كيفن، بينما تومض ذكريات الرؤية أمام عينيه.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، وإلى حد كبير من صدمة الشخص ذي العينين الرماديتين، انطلقت سلاسل سوداء فجأة من الأرض تحته، وأطبقت على ساقيه وذراعيه.

وبينما كان يرتب ذكرياته، أصبحت أفكاره في حالة من الفوضى.

وعلى الأرجح، كانت ملكة الإلف قد استدعتني في هذه اللحظة لتشكرني.

كان يعلم أن هذا جزء من مكافأة المزامنة التي حصل عليها من المهمة السابقة، لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا ما الذي حدث بالضبط.

وعلى الرغم من ضخامة قوة الاصطدام، ظل الشخص ذو العينين الحمراوين دون اكتراث على الإطلاق، وهو يحدق في اتجاه الرجل ذي العينين الرماديتين.

وكان عدد الأسئلة الموجودة داخل ذهنه يزيد من خفقان رأسه أكثر، بينما أمسك رأسه بيديه.

ترددت كلماته المستفزة في أرجاء العالم، بينما رفع يده.

رمش بضع مرات، واستمر العرق في الانسياب على جانب وجه كيفن، بينما ظهرت مجموعة كبيرة من السيناريوهات المختلفة في ذهنه.

الفصل 457: المزامنة [4]

خفض يديه وقبض على ملاءة سريره، ثم عض شفتيه.

«تظن أن هذا سيكون كافيًا لإيقافي؟»

«…ماذا ينبغي أن أفعل؟»

موقف تكاد فيه تموت؟ مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بعدم الارتياح.

كنت جالسًا في مدرجات المتفرجين، مرتديًا قناعًا لإخفاء هويتي، وكان وجهي يرتجف من الألم بين الحين والآخر.

مر يومان سريعًا واستؤنفت البطولة.

وكأن الجاذبية قد تشوهت، تشكلت تشققات تحت الشخص ذي العينين الحمراوين، بينما تحطم جسده بعنف على الأرض، وتشكلت حفرة تحته.

كنت جالسًا في مدرجات المتفرجين، مرتديًا قناعًا لإخفاء هويتي، وكان وجهي يرتجف من الألم بين الحين والآخر.

صر كيفن على أسنانه، ثم واصل تجاهل الشخص.

«تبًا، ما زال الألم شديدًا للغاية.»

ولم تزد ابتسامته إلا اتساعًا.

على الرغم من مرور بضعة أيام منذ الحادثة، فإن الشعور بعدم الارتياح الناتج عن الضرر الذي أصاب روحي كان لا يزال يؤثر فيّ حتى الآن.

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث كارثة أخرى.

ومن حين لآخر، كنت أشعر وكأن إبرة ضخمة اخترقت قلبي، مرسلة قشعريرة في أنحاء جسدي.

«وبغض النظر عن ذلك، هل أنت متأكدة من أنك لن تقاتلي؟»

ولسوء الحظ، بما أنني كنت لا أزال مترددًا بشأن ما إذا كنت سأشفي روحي أم لا، كان عليّ تحمل الألم.

«هل أنت بخير حقًا؟»

وعلى الأرجح، كانت ملكة الإلف قد استدعتني في هذه اللحظة لتشكرني.

وسط ألمي، وصل صوت ناعم من جانبي. وبقي رأسي منخفضًا، أومأت برأسي بقوة.

على الرغم من مرور بضعة أيام منذ الحادثة، فإن الشعور بعدم الارتياح الناتج عن الضرر الذي أصاب روحي كان لا يزال يؤثر فيّ حتى الآن.

«…نعم. أحب أن أعتقد أنني بخير.»

«من أجل قتله! قررت التضحية بالبشرية بأكملها! ما الفائدة من قتله عندما لا يتبقى أحد؟ ما الفائدة اللعينة من ذلك!؟»

«هذا لا يبدو مقنعًا جدًا.»

«أظن أنني بحاجة إلى الاستعداد للقاء الملكة.»

أدرت رأسي وحدقت في أماندا، ولم أستطع سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة. منذ الحادثة، أصبحت أكثر اهتمامًا بي بكثير.

«ماذا تظن أنك تفعل؟!»

لقد وصل الأمر تقريبًا إلى أنها أصبحت الآن أشبه بممرضتي الشخصية. لم أكن أكره ذلك، لكنه كان يبدو غريبًا جدًا بالنسبة إليّ.

وهناك كان يرقد شخص يمتلك شعرًا أبيض وعينين حمراوين بالمثل.

«أماندا، أفهم أنك تشعرين بأنك مضطرة إلى مساعدتي بسبب ما فعلته، لكنني بخير حقًا.»

«ك…كيف انتهى الأمر إلى هذا؟»

وعلى الرغم من كلماتي، حافظت أماندا على نظرتها العنيدة، ورفضت مغادرة جانبي، ولذلك أطلقت تنهيدة طويلة وقررت تغيير الموضوع.

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة طويلة، انهار تعبير وجه الشخص ذي العينين الرماديتين، بينما نظر إلى كيفن الذي كان يحدق به بدوره.

«وبغض النظر عن ذلك، هل أنت متأكدة من أنك لن تقاتلي؟»

«ماذا حدث للتو؟»

«نعم.»

أومأت أماندا برأسها.

أومأت أماندا برأسها.

موقف تكاد فيه تموت؟ مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بعدم الارتياح.

أغمضت عيني واتكأت إلى الخلف في مقعدي، ثم تمتمت بهدوء:

وبينما كان الدم الأسود يتسرب من فمه، وجسده مستلقيًا فوق مبنى محطم، حدق ذلك الشخص بفراغ في السماء، قبل أن ترتسم ابتسامة قاسية على وجهه.

«فهمت.»

كان يعلم أن هذا جزء من مكافأة المزامنة التي حصل عليها من المهمة السابقة، لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا ما الذي حدث بالضبط.

وقبل أن أقول أي شيء آخر، أضافت أماندا:

«…والمطالبة بمكافآتي.»

«السبب الرئيسي وراء انسحابي ليس بسبب ما حدث. أنا أنسحب لأنني أعرف حدودي. خصمي قوي جدًا بالنسبة إلى رين الحالية كي أواجهه.»

وفي اللحظة التي رفع فيها يده، بدا العالم وكأنه توقف عن الحركة، بينما تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده، مشكلة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.

«أعرف.»

لكن قبل أن تكتمل الكرة السوداء، رفع الشخص ذو الشعر الأبيض والعينين الرماديتين الباهتتين يده وحركها إلى الأسفل.

لم تكن هناك حاجة لأن تقول ذلك. كنت أفهم بطبيعة الحال سبب انسحاب أماندا.

وبينما كانت راحة يده متجهة إلى الأسفل، أبقى الشخص الآخر تحت سيطرته. ومع ذلك، كان من الواضح بشكل مؤلم بالنسبة إلى كيفن أن قوته لم تكن كافية لإبقاء الشخص الآخر مقيدًا لفترة طويلة، إذ بدأت يده ترتجف أكثر فأكثر ببطء.

والسبب هو أن خصمها لم يكن سوى فاليون.

تجاهل الشخص ذو العينين الرماديتين كلماته وسأل ببلادة.

أقوى منافس متبقٍ، إلى جانب كيفن وجين.

وفي اللحظة التي رفع فيها يده، بدا العالم وكأنه توقف عن الحركة، بينما تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده، مشكلة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.

كان جزء مني سعيدًا باختيارها الانسحاب. ففي النهاية، لقد أذللت فاليون أمام الجميع. وعلى الرغم من أن حدوث ذلك غير مرجح لأن أماندا تحظى بدعم ملكة الإلف، ماذا لو حدث موقف مشابه لما حدث مع إيما؟

صر كيفن على أسنانه، ثم واصل تجاهل الشخص.

موقف تكاد فيه تموت؟ مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بعدم الارتياح.

أدار كيفن رأسه ليلقي نظرة في اتجاه الشخص ذي العينين الحمراوين، ثم نظر إلى محيطه، وارتجفت شفتاه.

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث كارثة أخرى.

وبينما كانت راحة يده متجهة إلى الأسفل، أبقى الشخص الآخر تحت سيطرته. ومع ذلك، كان من الواضح بشكل مؤلم بالنسبة إلى كيفن أن قوته لم تكن كافية لإبقاء الشخص الآخر مقيدًا لفترة طويلة، إذ بدأت يده ترتجف أكثر فأكثر ببطء.

أدرت رأسي لأحدق في اتجاه البطولة، وفي اللحظة التي كنت على وشك البحث عن كيفن، شعرت بلمسة خفيفة على كتفي.

أدار كيفن رأسه ليلقي نظرة في اتجاه الشخص ذي العينين الحمراوين، ثم نظر إلى محيطه، وارتجفت شفتاه.

«ما الأمر؟»

ترددت كلمات الشخص ذي العينين الرماديتين بصوت عالٍ مرة أخرى، بينما كان يحدق بشدة في اتجاه كيفن. وظهر على وجهه تعبير يشبه اليأس عندما صرخ بتلك الكلمات.

«…مايلين تريد التحدث معك بعد انتهاء مباريات اليوم.»

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث كارثة أخرى.

وصل صوت أماندا إلى أذني من جانبي. وعند سماع ردها، عقدت حاجبي.

وقفت وصفقت مع الجمهور.

«مايلين؟»

وكأن الجاذبية قد تشوهت، تشكلت تشققات تحت الشخص ذي العينين الحمراوين، بينما تحطم جسده بعنف على الأرض، وتشكلت حفرة تحته.

«ملكة الإلف.»

«السبب الرئيسي وراء انسحابي ليس بسبب ما حدث. أنا أنسحب لأنني أعرف حدودي. خصمي قوي جدًا بالنسبة إلى رين الحالية كي أواجهه.»

«أوه.»

تجاهل الشخص ذو العينين الرماديتين كلماته وسأل ببلادة.

ظهر على وجهي تعبير مفاجئ يدل على الفهم بينما تحرك رأسي إلى الخلف. وفي الخفاء، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.

«حان الوقت لأحصل على ما أريده، أليس كذلك؟»

«حان الوقت لأحصل على ما أريده، أليس كذلك؟»

وبيده اليمنى المفقودة، وندبة طويلة تمتد على طول جسده قوي البنية، نظر الرجل ببرود نحو البعيد.

كما ذكرت سابقًا، كان هناك سبب وراء رغبتي في المشاركة في البطولة، والسبب الوحيد الذي جعلني أنسحب هو أنني كنت أعلم أن بإمكاني الحصول عليه دون الفوز.

وبينما كان يرتب ذكرياته، أصبحت أفكاره في حالة من الفوضى.

وعلى الأرجح، كانت ملكة الإلف قد استدعتني في هذه اللحظة لتشكرني.

«…لأنني لا أهتم.»

كنت أخطط بالتأكيد لاستغلال هذا الموقف لمصلحتي.

ظهرت الأنقاض والحطام في كل مكان، بينما كانت الجثث والأطراف متناثرة في أرجاء الأرض.

وما أخرجني من أفكاري كان صوت هتاف الجمهور الصاخب، بينما رأيت صورة جين وكيفن تظهر فجأة على الشاشات الكبيرة.

وهناك كان يرقد شخص يمتلك شعرًا أبيض وعينين حمراوين بالمثل.

«أوه، يبدو أن كيفن وجين قد اجتازا الدور.»

«…لأنني لا أهتم.»

وقفت وصفقت مع الجمهور.

«تبًا، ما زال الألم شديدًا للغاية.»

لم تستغرق المباريات حتى بضع دقائق، ومع ذلك كانا قد فازا بالفعل. كان ذلك مثيرًا للإعجاب حقًا.

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث كارثة أخرى.

وبينما كنت أصفق بيدي، مددت كتفيّ وألقيت نظرة في اتجاه المكان الذي جلست فيه ملكة الإلف.

ظهر على وجهي تعبير مفاجئ يدل على الفهم بينما تحرك رأسي إلى الخلف. وفي الخفاء، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.

«أظن أنني بحاجة إلى الاستعداد للقاء الملكة.»

أدرت رأسي لأحدق في اتجاه البطولة، وفي اللحظة التي كنت على وشك البحث عن كيفن، شعرت بلمسة خفيفة على كتفي.

«…والمطالبة بمكافآتي.»

أطلق أنينًا وانحنى بجسده إلى الأمام، إذ شعر بأن صدره ينبض بألم شديد.

«لا أعرف.»

خفض رأسه وحدق في اتجاه كيفن، ثم قال بنبرة رتيبة:

«انظر إلى العالم. لقد دُمّر بالكامل! لقد دُمّرت البشرية بأكملها تقريبًا بسبب أفعالك، ومع ذلك، لا يبدو أنك تهتم!؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط