الفصل 460: العودة إلى نطاق البشر [4]
الفصل 460: العودة إلى نطاق البشر [4]
«لا، أنا سعيد.»
بمجرد أن فاز كيفن بمباراته، نُقل بسرعة إلى المنطقة الطبية. وعلى الرغم من أنه كان يبدو بخير من الخارج، كنت أعرف حقيقةً أنه كان أبعد ما يكون عن أن يكون بخير.
بعد قتالي مع كيفن، وبما أنني لم أعد أخطط للقتال، أعطيت أورنول السيف ليتحقق من وجود أي أضرار. وعلى الرغم من أنه مصنوع من مادة تجعل انكساره شبه مستحيل، لم يكن من السيئ أبدًا التحقق مرتين.
بعد أن استخدم [التعزيز المفرط] طوال تلك المدة الطويلة، لا بد أن أعضائه الداخلية قد تضررت بشدة.
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
وفوق ذلك، لم يكن فاليون خصمًا سهلًا. كانت حزمة الطاقة الأخيرة تلك شيئًا واجهت أنا نفسي صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن، الذي كان أضعف مني.
أجابت أماندا بملامح هادئة.
«تهانينا على انتصارك.»
وفي ظل حالة الإدراك فائقة هذه، إذا استفدت من وضعي بشكل صحيح، فمن المفترض أن يصل تحكمي بالسيونات إلى مستوى أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي؛ لذلك، على الرغم من أن الأمر بدا وكأن الحبة جعلتني أرتقي في الرتبة فحسب، فإنها كانت في الواقع تملك تأثيرًا إضافيًا يتمثل في تحسين إدراكي للسيونات بشكل هائل، وبالتالي منحي زيادة كبيرة في القوة.
دخلت منطقة التمريض ورأيت كيفن مغطى بالضمادات، فربتُّ على القناع الموجود على وجهي، فتشوّه وجهي وعاد إلى وجهي المعتاد. بشعر، بالطبع.
جيرفيس، دوغلاس، وأورنول، تلميذ مالڤيل.
لم تكن هناك أي فرصة في الجحيم لأن أسمح لكيفن باكتشاف أمر شعري. حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تخيل عواقب انكشاف الأمر جعلني أقبض أسناني سرًا من الغضب.
وشبك يديه معًا، ثم استدار لينظر إليّ.
مستحيل تمامًا!
كان هناك بضعة أشخاص مألوفين ينتظرون أمام مسكني.
«دعني أجلس هنا، لا تمانع، أليس كذلك؟»
كلانك—!
حاليًا، كنا نحن الاثنين فقط في الغرفة. وكان السبب في ذلك أن إيما كانت على كرسي متحرك، ولذلك تولت أماندا دفعها إلى هنا.
لم تكن هناك أي فرصة في الجحيم لأن أسمح لكيفن باكتشاف أمر شعري. حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تخيل عواقب انكشاف الأمر جعلني أقبض أسناني سرًا من الغضب.
ومع ذلك، كان من المحتمل أن يستغرق وصولهما بعض الوقت، ولذلك جلست بسرعة بجانب كيفن.
«نعم، لدي كل شيء معي.»
جلست، ودلكت ذقني وأثنيت عليه.
وبما أنني وعدت هاين بأنني سأحصل على واحدة لأبيه، فقد استخدمت نفوذي بطبيعة الحال وجعلت جيرفيس يحصل على واحدة لي. وبالطبع، كان ذلك مقابل ثمن ولم يكن بالمجان.
«كانت معركة جيدة جدًا، لن أكذب.»
مر يومان منذ ذلك الحين.
ليس لأنني شاهدتها. في اللحظة التي وصلت فيها، كانت المباراة قد أوشكت على الانتهاء بالفعل.
أجبته بابتسامة وأنا أشد عضلة ذراعي. عقد كيفن حاجبيه عندما رأى ذلك.
«ش… شكرًا.»
«أنا بخير.»
قال كيفن بضعف وهو مستلقٍ على السرير. وكانت ملامح الجدية بادية على وجهه.
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
ولاحظت ذلك، فسألته:
«ماذا، ألست سعيدًا لأنك فزت؟»
«…تهانينا على انتصارك.»
«لا، أنا سعيد.»
حسنًا، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك.
أجاب كيفن بنظرة صعبة.
على الرغم من ملاحظتي لمحاولة كيفن تغيير الموضوع، قررت التظاهر بالجهل بها. وبما أنه لم يكن يخطط لإخباري الآن، كنت أخطط للانتظار حتى يشعر بالراحة الكافية لإخباري.
«الأمر فقط أن…»
رفع جيرفيس رأسه ليوقفني عن الكلام، وابتسم.
توقف في منتصف الجملة، وأدار رأسه، فواجه النافذة الموجودة بجانبه.
حسب ما سمعته، كانت أماندا تواجه وقتًا عصيبًا في النقابة لأنها كانت تتولى كل شيء بمفردها. وكان وجود أمها لمساعدتها أمرًا جيدًا.
«لا يهم، سأخبرك لاحقًا. الوقت الحالي ليس المكان المناسب لإخبارك بهذا. ربما بعد أن أرتب أفكاري.»
مر يومان منذ ذلك الحين.
«أوه؟»
دفعتها أماندا من الخلف، فابتسمت إيما باتجاه كيفن.
ارتفع حاجبي عندما قال ذلك. وفي اللحظة التي كنت على وشك قول شيء آخر فيها، غيّر كيفن الموضوع بسرعة.
بصراحة، فقدت العد، لكن المدة كانت أطول مما يريحني.
«كيف حالك؟»
ربتُّ على ملابسي وتحققت من سواري، ثم أومأت برأسي.
على الرغم من ملاحظتي لمحاولة كيفن تغيير الموضوع، قررت التظاهر بالجهل بها. وبما أنه لم يكن يخطط لإخباري الآن، كنت أخطط للانتظار حتى يشعر بالراحة الكافية لإخباري.
لم يكن مالڤيل من النوع الذي يمنح أعماله بسهولة. كان على المرء أن يثبت له أنه جدير بها، ولذلك، بما أنني لم أثبت له بعد أنني جدير بالاحتفاظ بالسيف، فلم يكن السيف ملكي فعليًا بعد.
«أنا بخير.»
مددت رقبتي وربتُّ على كتف كيفن.
أجبته بابتسامة وأنا أشد عضلة ذراعي. عقد كيفن حاجبيه عندما رأى ذلك.
مر يومان منذ ذلك الحين.
«لا تبدو بخير بالنسبة لي.»
وشبك يديه معًا، ثم استدار لينظر إليّ.
تجمدت الابتسامة على وجهي.
مستحيل تمامًا!
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
ربتُّ على ملابسي وتحققت من سواري، ثم أومأت برأسي.
هل كانت الآثار الجانبية للحبة واضحة إلى هذه الدرجة بالنسبة إليه؟
ألقيت نظرة باتجاه أماندا، وكأننا كنا متزامنين، فسارعت إلى توديع أماندا، وغادرنا الغرفة معًا، تاركين الاثنين وحدهما.
عقد ذراعيه معًا وأومأ كيفن برأسه.
بعد أن استخدم [التعزيز المفرط] طوال تلك المدة الطويلة، لا بد أن أعضائه الداخلية قد تضررت بشدة.
«أجل، تبدو المانا المحيطة بجسدك ضعيفة للغاية.»
لم تكن هناك أي فرصة في الجحيم لأن أسمح لكيفن باكتشاف أمر شعري. حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تخيل عواقب انكشاف الأمر جعلني أقبض أسناني سرًا من الغضب.
«أنت أكثر حدة في الملاحظة مما توقعت في الأصل.»
أجاب دوغلاس بابتسامة.
عقدت ساقيّ واتكأت إلى الخلف على الكرسي، وأطلقت تنهيدة طويلة وممتدة.
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
«لقد تناولت حاليًا حبة ستعزز رتبتي، ولذلك سأكون في حالة ضعف خلال الشهرين القادمين.»
لم يكن مالڤيل من النوع الذي يمنح أعماله بسهولة. كان على المرء أن يثبت له أنه جدير بها، ولذلك، بما أنني لم أثبت له بعد أنني جدير بالاحتفاظ بالسيف، فلم يكن السيف ملكي فعليًا بعد.
ظهرت الدهشة على وجه كيفن وهو يسأل مجددًا:
«كما قلت من قبل، لا توجد أي أضرار في السيف، ومن المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولك إلى الرتبة A-.»
«تناولت حبة؟»
«كانت معركة جيدة جدًا، لن أكذب.»
«أجل، وهي قوية جدًا أيضًا.»
«إيما.»
«هذا إشكالي. ماذا لو هاجمك أحد فجأة؟»
وسط أفكاري، سمعت فجأة صوت جيرفيس وهو يرمي إليّ قارورة شفافة صغيرة. خرجت من أفكاري بسرعة، ورفعت يدي وأمسكت بالقارورة.
«ثمن صغير مقابل القوة.»
وكان هذا يشمل الكتاب الأحمر الذي كان يستقر حاليًا داخل حقيبتي.
حسنًا، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك.
بعد قضاء الدقائق التالية أو نحو ذلك في توديع جيرفيس وأورنول، سرعان ما تبعت دوغلاس من الخلف. ولم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة البوابة المحددة لنا. وبما أن دوغلاس وأنا لم نذهب إلى إيسانور بالطريقة نفسها التي ذهب بها الآخرون، فقد قادونا إلى بوابة مختلفة للعودة إلى نطاق البشر.
ما كان مميزًا حقًا في الحبة لم يكن فقط أنها سمحت لي باختصار قدر كبير من الوقت اللازم للارتقاء في الرتبة، بل حقيقة أنني خلال الشهرين اللذين سأكون فيهما في حالة ضعف، سأتمكن من إدراك السيونات في الهواء بوضوح أكبر بكثير.
ومع ذلك، كان من المحتمل أن يستغرق وصولهما بعض الوقت، ولذلك جلست بسرعة بجانب كيفن.
في الواقع، اعتبارًا من الآن، تحسنت قدرتي على إدراك السيونات بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من أنني لم أتمكن من رؤيتها تمامًا كما يفعل الإلف، كان لا يزال أمامي شهران للوصول إلى ذلك المستوى.
«هذا جيد.»
وفي ظل حالة الإدراك فائقة هذه، إذا استفدت من وضعي بشكل صحيح، فمن المفترض أن يصل تحكمي بالسيونات إلى مستوى أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي؛ لذلك، على الرغم من أن الأمر بدا وكأن الحبة جعلتني أرتقي في الرتبة فحسب، فإنها كانت في الواقع تملك تأثيرًا إضافيًا يتمثل في تحسين إدراكي للسيونات بشكل هائل، وبالتالي منحي زيادة كبيرة في القوة.
«لا داعي للقلق بشأن ذلك.»
وكان هذا بحد ذاته ما جعل الحبة مذهلة إلى هذا الحد وأغرىني بتناولها بشدة. فكلما كان تحكمي بالسيونات أقوى، أصبحت حركاتي العامة أقوى، وليس ذلك فحسب، بل ستتحسن أيضًا كفاءة استهلاكي للمانا.
«هذا رائع.»
ببساطة، كانت هذه حبة لا بد من تناولها، وكنت سعيدًا لأنني تناولتها.
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
خرجت من أفكاري، وتذكرت شيئًا فجأة. رفعت رأسي ونظرت إلى كيفن.
فكرت. أخيرًا، كنت على وشك العودة إلى المنزل.
«قبل أن أنسى، كيفن، ماذا ستختار كمكافأة لك؟»
كلانك—!
«لا داعي للقلق بشأن ذلك.»
قبل أن يتمكن كيفن من الرد، انفتح الباب ودخلت إيما بينما كانت أماندا تدفعها من الخلف.
وفوق ذلك، لم يكن فاليون خصمًا سهلًا. كانت حزمة الطاقة الأخيرة تلك شيئًا واجهت أنا نفسي صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن، الذي كان أضعف مني.
وفي اللحظة التي دخلت فيها إيما الغرفة، أضاءت عينا كيفن.
وشبك يديه معًا، ثم استدار لينظر إليّ.
«إيما.»
«نعم.»
دفعتها أماندا من الخلف، فابتسمت إيما باتجاه كيفن.
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
«…تهانينا على انتصارك.»
انتهى المؤتمر رسميًا، وكان كل إنسان جاء للمشاركة يغادر ببطء للعودة إلى نطاق البشر عبر البوابات الموجودة خارج المدينة.
«شكرًا.»
أجاب كيفن بنظرة صعبة.
نظرت إلى الاثنين اللذين دخلا للتو الغرفة، ثم ألقيت نظرة باتجاه كيفن. وفي اللحظة التي رأيت فيها التعبير على وجهه، عرفت بالفعل إجابة سؤالي. أطلقت تنهيدة طويلة، وضغطت يديّ على فخذي ونهضت.
لم يكن مالڤيل من النوع الذي يمنح أعماله بسهولة. كان على المرء أن يثبت له أنه جدير بها، ولذلك، بما أنني لم أثبت له بعد أنني جدير بالاحتفاظ بالسيف، فلم يكن السيف ملكي فعليًا بعد.
مددت رقبتي وربتُّ على كتف كيفن.
الفصل 460: العودة إلى نطاق البشر [4]
«أعتقد أن هذه إشارتي للرحيل.»
«كما قلت من قبل، لا توجد أي أضرار في السيف، ومن المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولك إلى الرتبة A-.»
أبعد كيفن عينيه عن إيما ونظر إليّ، ثم أومأ برأسه بغباء.
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
«هاه، آه، أجل، بالتأكيد.»
فكرت. أخيرًا، كنت على وشك العودة إلى المنزل.
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
حسب ما سمعته، كانت أماندا تواجه وقتًا عصيبًا في النقابة لأنها كانت تتولى كل شيء بمفردها. وكان وجود أمها لمساعدتها أمرًا جيدًا.
«معجب.»
ارتفع حاجبي عندما قال ذلك. وفي اللحظة التي كنت على وشك قول شيء آخر فيها، غيّر كيفن الموضوع بسرعة.
ألقيت نظرة باتجاه أماندا، وكأننا كنا متزامنين، فسارعت إلى توديع أماندا، وغادرنا الغرفة معًا، تاركين الاثنين وحدهما.
لست متأكدًا من سبب قرارها بالمغادرة، ربما لأنها أرادت المساعدة في النقابة؟ لم أكن متأكدًا حقًا، لكن، بطريقة ما، كان هذا جيدًا.
وبمجرد خروجنا من الغرفة، ضمت أماندا شفتيها قبل أن تستدير لتنظر إليّ.
«أجل، تبدو المانا المحيطة بجسدك ضعيفة للغاية.»
«…ماذا تخطط لأن تفعل بعد هذا؟»
«لا، أنا سعيد.»
فكرت قليلًا قبل أن أجيب:
«…أمي.»
«سأحزم أغراضي، وأنتِ؟»
عندما سمع كلامي، استدار دوغلاس بابتسامة خفيفة على وجهه، وخطا إلى داخل البوابة.
في الواقع، كانت تلك كذبة. لم أكن بحاجة حقًا إلى حزم أي شيء. لكن كما ذكرت سابقًا، مع ازدياد إدراكي للسيونات، كنت أرغب في الاستفادة من كل لحظة صغيرة أملكها لدراستها، وبالتالي تحسين تحكمي بها.
تجمدت الابتسامة على وجهي.
كل ثانية أستخدمها كانت ثمينة.
تجمدت الابتسامة على وجهي.
«…أمي.»
لم تكن هناك أي فرصة في الجحيم لأن أسمح لكيفن باكتشاف أمر شعري. حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تخيل عواقب انكشاف الأمر جعلني أقبض أسناني سرًا من الغضب.
أجابت أماندا بملامح هادئة.
«ش… شكرًا.»
«هل ستعود إلى نطاق البشر معك؟»
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
«نعم.»
أجبته بابتسامة وأنا أشد عضلة ذراعي. عقد كيفن حاجبيه عندما رأى ذلك.
«…أفهم.»
«كيف حالك؟»
لست متأكدًا من سبب قرارها بالمغادرة، ربما لأنها أرادت المساعدة في النقابة؟ لم أكن متأكدًا حقًا، لكن، بطريقة ما، كان هذا جيدًا.
«ماذا، ألست سعيدًا لأنك فزت؟»
حسب ما سمعته، كانت أماندا تواجه وقتًا عصيبًا في النقابة لأنها كانت تتولى كل شيء بمفردها. وكان وجود أمها لمساعدتها أمرًا جيدًا.
رفع جيرفيس رأسه ليوقفني عن الكلام، وابتسم.
ببساطة، كانت هذه حبة لا بد من تناولها، وكنت سعيدًا لأنني تناولتها.
مر يومان منذ ذلك الحين.
«دعني أجلس هنا، لا تمانع، أليس كذلك؟»
انتهى المؤتمر رسميًا، وكان كل إنسان جاء للمشاركة يغادر ببطء للعودة إلى نطاق البشر عبر البوابات الموجودة خارج المدينة.
«…يمكنك معرفة ذلك؟»
كان هناك بضعة أشخاص مألوفين ينتظرون أمام مسكني.
وبملامح مستاءة، عقد أورنول ذراعيه.
جيرفيس، دوغلاس، وأورنول، تلميذ مالڤيل.
أجاب كيفن بنظرة صعبة.
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى نطاق البشر. كم مضى منذ أن عدت إلى المنزل؟ عام، أم عامان؟
«كما قلت من قبل، لا توجد أي أضرار في السيف، ومن المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولك إلى الرتبة A-.»
بصراحة، فقدت العد، لكن المدة كانت أطول مما يريحني.
قبل أن يتمكن كيفن من الرد، انفتح الباب ودخلت إيما بينما كانت أماندا تدفعها من الخلف.
«تفضل.»
بعد قضاء الدقائق التالية أو نحو ذلك في توديع جيرفيس وأورنول، سرعان ما تبعت دوغلاس من الخلف. ولم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة البوابة المحددة لنا. وبما أن دوغلاس وأنا لم نذهب إلى إيسانور بالطريقة نفسها التي ذهب بها الآخرون، فقد قادونا إلى بوابة مختلفة للعودة إلى نطاق البشر.
وسط أفكاري، سمعت فجأة صوت جيرفيس وهو يرمي إليّ قارورة شفافة صغيرة. خرجت من أفكاري بسرعة، ورفعت يدي وأمسكت بالقارورة.
«ماذا، ألست سعيدًا لأنك فزت؟»
«شكرًا.»
«كما قلت من قبل، لا توجد أي أضرار في السيف، ومن المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولك إلى الرتبة A-.»
من دون الحاجة إلى النظر إليها، عرفت ما كانت. دمعة الإلف.
«ثمن صغير مقابل القوة.»
وبما أنني وعدت هاين بأنني سأحصل على واحدة لأبيه، فقد استخدمت نفوذي بطبيعة الحال وجعلت جيرفيس يحصل على واحدة لي. وبالطبع، كان ذلك مقابل ثمن ولم يكن بالمجان.
«كانت معركة جيدة جدًا، لن أكذب.»
مقابل دمعة الإلف، طلب مني جيرفيس أن أفعل شيئًا من أجله. ولحسن الحظ، كانت المهمة تتطلب مني أن أكون في حدود الرتبة S، لذلك كان لا يزال لدي وقت.
وسط أفكاري، وصل صوت دوغلاس إلى أذني، فأخرجني منها.
ألقيت نظرة على القارورة في يدي، وقررت وضعها جانبًا. ثم رفعت رأسي وتناوبت بنظري بين جيرفيس ودوغلاس.
«قبل أن أنسى، كيفن، ماذا ستختار كمكافأة لك؟»
«…بخصوص نتيجة المؤتمر.»
وبملامح مستاءة، عقد أورنول ذراعيه.
«لا داعي للقلق بشأن ذلك.»
توقفت أمام البوابة، فاستدار دوغلاس وسأل:
رفع جيرفيس رأسه ليوقفني عن الكلام، وابتسم.
«سأحزم أغراضي، وأنتِ؟»
«إذا كنت تسأل عما إذا كانت البشرية ستتمكن من الانضمام إلى التحالف أم لا، فعلى الرغم من أننا لم نتوصل إلى اتفاق بعد، فإن الأمور تبدو واعدة بالنسبة لكم.»
ظهرت الدهشة على وجه كيفن وهو يسأل مجددًا:
«هذا رائع.»
توقفت أمام البوابة، فاستدار دوغلاس وسأل:
أجاب دوغلاس بابتسامة.
«لا يهم، سأخبرك لاحقًا. الوقت الحالي ليس المكان المناسب لإخبارك بهذا. ربما بعد أن أرتب أفكاري.»
وشبك يديه معًا، ثم استدار لينظر إليّ.
«ثمن صغير مقابل القوة.»
«هل أنت مستعد؟ سنغادر قريبًا.»
بصراحة، فقدت العد، لكن المدة كانت أطول مما يريحني.
«أجل، أعطني ثانية.»
«هل أحضرت كل شيء معك؟»
ألقيت نظرة في اتجاه أورنول، ومددت يديّ إلى الأمام وأخذت منه شيئًا كان ملفوفًا حاليًا بقطعة قماش بيضاء. كان سيفي.
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
بعد قتالي مع كيفن، وبما أنني لم أعد أخطط للقتال، أعطيت أورنول السيف ليتحقق من وجود أي أضرار. وعلى الرغم من أنه مصنوع من مادة تجعل انكساره شبه مستحيل، لم يكن من السيئ أبدًا التحقق مرتين.
«تفضل.»
أعاد إليّ أورنول السيف وذكّرني:
أجبته بابتسامة وأنا أشد عضلة ذراعي. عقد كيفن حاجبيه عندما رأى ذلك.
«كما قلت من قبل، لا توجد أي أضرار في السيف، ومن المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولك إلى الرتبة A-.»
حاليًا، كنا نحن الاثنين فقط في الغرفة. وكان السبب في ذلك أن إيما كانت على كرسي متحرك، ولذلك تولت أماندا دفعها إلى هنا.
أعدت السيف إلى مساحتي البُعدية، وأومأت برأسي.
«هل أحضرت كل شيء معك؟»
«هذا جيد.»
عندما رأيت حالته، هززت رأسي وبصقت سرًا في داخلي:
وبملامح مستاءة، عقد أورنول ذراعيه.
«دعني أجلس هنا، لا تمانع، أليس كذلك؟»
«اعتنِ به جيدًا. قال سيدي إن السيف لن يكون ملكك إلا إذا تمكنت من فتح جميع أختامه بالكامل. وإذا لم تتمكن، قبل بلوغك سن الثامنة والعشرين، من فتح أربعة من الأختام الخمسة، فقد قال إنه لن يفتح الختم الأخير لك.»
جيرفيس، دوغلاس، وأورنول، تلميذ مالڤيل.
«نعم، نعم، أعرف، لا داعي لتذكيري.»
على ما يبدو، كان ذلك من أجل «أسباب أمنية».
لم تكن هذه المرة الأولى التي أسمع فيها هذا. فقد أخبرني مالڤيل بالأمر نفسه مرارًا من قبل. وبطبيعة الحال، فهمت نواياه.
«لا، أنا سعيد.»
لم يكن مالڤيل من النوع الذي يمنح أعماله بسهولة. كان على المرء أن يثبت له أنه جدير بها، ولذلك، بما أنني لم أثبت له بعد أنني جدير بالاحتفاظ بالسيف، فلم يكن السيف ملكي فعليًا بعد.
ومع فتح جميع الأختام، لم أشك في أن رتبة السيف ستصل إلى مستوى قريب من الرتبة SS أو حتى أعلى منها.
حسنًا، بمعنى ما، كان ملكي، إذ إن مالڤيل لن يستعيده فعلًا، لكن من دون موافقته، لا يمكن فتح الختم الأخير للسيف، وبالتالي يفقد الكثير من الإمكانات التي يمتلكها السيف.
بصراحة، فقدت العد، لكن المدة كانت أطول مما يريحني.
ومع فتح جميع الأختام، لم أشك في أن رتبة السيف ستصل إلى مستوى قريب من الرتبة SS أو حتى أعلى منها.
«نعم.»
«حسنًا يا رين، حان وقت رحيلنا.»
«الأمر فقط أن…»
وسط أفكاري، وصل صوت دوغلاس إلى أذني، فأخرجني منها.
«لا يهم، سأخبرك لاحقًا. الوقت الحالي ليس المكان المناسب لإخبارك بهذا. ربما بعد أن أرتب أفكاري.»
«آه، حسنًا.»
«…تهانينا على انتصارك.»
بعد قضاء الدقائق التالية أو نحو ذلك في توديع جيرفيس وأورنول، سرعان ما تبعت دوغلاس من الخلف. ولم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة البوابة المحددة لنا. وبما أن دوغلاس وأنا لم نذهب إلى إيسانور بالطريقة نفسها التي ذهب بها الآخرون، فقد قادونا إلى بوابة مختلفة للعودة إلى نطاق البشر.
كلانك—!
على ما يبدو، كان ذلك من أجل «أسباب أمنية».
«دعني أجلس هنا، لا تمانع، أليس كذلك؟»
توقفت أمام البوابة، فاستدار دوغلاس وسأل:
«أجل، أعطني ثانية.»
«هل أحضرت كل شيء معك؟»
«نعم.»
ربتُّ على ملابسي وتحققت من سواري، ثم أومأت برأسي.
«لا تبدو بخير بالنسبة لي.»
«نعم، لدي كل شيء معي.»
«هل ستعود إلى نطاق البشر معك؟»
وكان هذا يشمل الكتاب الأحمر الذي كان يستقر حاليًا داخل حقيبتي.
«…أمي.»
عندما سمع كلامي، استدار دوغلاس بابتسامة خفيفة على وجهه، وخطا إلى داخل البوابة.
«هااا…»
«حسنًا إذن، لننطلق.»
أجبته بابتسامة وأنا أشد عضلة ذراعي. عقد كيفن حاجبيه عندما رأى ذلك.
دخل البوابة، وسرعان ما اختفى جسده عن نظري، وأخذت نفسًا عميقًا.
كلانك—!
«هااا…»
لست متأكدًا من سبب قرارها بالمغادرة، ربما لأنها أرادت المساعدة في النقابة؟ لم أكن متأكدًا حقًا، لكن، بطريقة ما، كان هذا جيدًا.
«هذه هي.»
«نعم، لدي كل شيء معي.»
فكرت. أخيرًا، كنت على وشك العودة إلى المنزل.
دفعتها أماندا من الخلف، فابتسمت إيما باتجاه كيفن.
أخذت نفسًا آخر، وخطوت ببطء إلى داخل البوابة، فاجتاح إحساس مألوف جسدي.
دخل البوابة، وسرعان ما اختفى جسده عن نظري، وأخذت نفسًا عميقًا.
حاليًا، كنا نحن الاثنين فقط في الغرفة. وكان السبب في ذلك أن إيما كانت على كرسي متحرك، ولذلك تولت أماندا دفعها إلى هنا.
«ثمن صغير مقابل القوة.»
في الواقع، اعتبارًا من الآن، تحسنت قدرتي على إدراك السيونات بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من أنني لم أتمكن من رؤيتها تمامًا كما يفعل الإلف، كان لا يزال أمامي شهران للوصول إلى ذلك المستوى.
