الفصل 459: العودة إلى نطاق البشر [3]
الفصل 459: العودة إلى نطاق البشر [3]
تمتم داخل رأسه بينما رفع رأسه ببطء، وسرعان ما توقفت عيناه على الشخص الواقف أمامه.
«أعطني استراحة.»
كان ذلك منطقيًا.
مررت يدي فوق رأسي، وشعرت بمدى نعومته، وابتسمت بمرارة.
مثل المقذوفات السريعة، انطلق هجوم فاليون باتجاه كيفن بسرعة لا تصدق. كانت سريعة للغاية لدرجة أن قلة مختارة فقط من الجمهور في الأسفل تمكنوا من رؤية مسار هجومه.
«تأثيرات الحبة أقوى بكثير مما توقعت في الأصل.»
«…لم يخيب ظني.»
ومن أجل مصلحتي، رفضت النظر إلى المرآة. لم أكن متحمسًا لرؤية مظهري، والذي، في السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيعكس على الأرجح الأضواء القادمة من أعلى المرآة ويعمي عينيّ.
وبصرف النظر عن ذلك، كنت سأبدأ بالتشكيك في الحياة لو لم يصل كيفن إلى النهائي. كانت تضحيتي ستذهب سدى.
وبصرف النظر عن ذلك، لم أكن متأكدًا تمامًا من مقدار الوقت الذي مر منذ أن تناولت الحبة، لكن إذا اضطررت إلى تقدير المدة، فسأقول إنني كنت في غرفتي لنحو أسبوع.
لم يلاحظ ذلك في البداية، لكنه الآن، أثناء قتاله، لاحظ أن هجمات كيفن أصبحت أقوى وأقوى مع كل ضربة سيف. ووصل الأمر إلى حد أصبح فيه الآن في موقف متأخر.
«أوغ.»
وعيناه مثبتتان على الهجمات، أخذ كيفن نفسًا عميقًا. وفجأة أحاطت هالة حمراء بجسده، بينما رفع سيفه في الهواء وشق به إلى الأسفل.
جعلت الرائحة الكريهة المنبعثة من جسدي أنفي ينغلق للحظة.
«مهلًا، هل هذا حقًا الرجل الذي طردنا من المقهى؟ أشعر بالحرج قليلًا الآن. وأيضًا، بما أنك هنا، فلا بد أن هذا يعني أنك خسرت. في أي مركز حصلت؟»
غطيت أنفي، وأدرت معصمي وتحققت من وجود أي إشعار جديد.
ومن أجل مصلحتي، رفضت النظر إلى المرآة. لم أكن متحمسًا لرؤية مظهري، والذي، في السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيعكس على الأرجح الأضواء القادمة من أعلى المرآة ويعمي عينيّ.
«أوه، صحيح.»
وعندما وصلت بالقرب منهم، سألت:
تفقدت ساعتي، فأضاءت عيناي ما إن لاحظت التاريخ. كان اليوم هو يوم نهائي البطولة.
وفي خضم الصمت الذي خيم على المكان، التفتُّ لأنظر إلى جين.
«أتساءل إن كان كيفن قد تمكن من الوصول إلى النهائي.»
رفع يده، فتجمعت المانا المحيطة باتجاه جسده. ثم أدار أصابعه، فتجلت دائرة سحرية صغيرة أمامه، بينما التوت المانا المحيطة به وتحولت إلى أقماع صغيرة حادة تحوم حول جسده.
قلت ذلك بصوت عالٍ وأنا أمدد جسدي.
تفقدت ساعتي، فأضاءت عيناي ما إن لاحظت التاريخ. كان اليوم هو يوم نهائي البطولة.
وبما أنني لم أتحرك منذ نحو أسبوع، كان من الطبيعي أن يكون جسدي متيبسًا ومؤلمًا.
وبصرف النظر عن ذلك، كنت سأبدأ بالتشكيك في الحياة لو لم يصل كيفن إلى النهائي. كانت تضحيتي ستذهب سدى.
«…انتهى الأمر.»
«على أي حال، ربما ينبغي أن أذهب لمشاهدة المباراة الآن بما أنني هنا.»
«هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ هل كانت كل الكلمات التي قالها ذلك الإنسان المتعجرف مجرد أكاذيب؟»
أنزلت يدي، وألقيت نظرة حول الغرفة وتظاهرت بأني لم أر مدى الفوضى التي كانت عليها. ثم أطلقت تنهيدة صغيرة، واتجهت إلى الحمام.
أغضب هذا فاليون إلى أقصى حد. شخص في الرتبة B لديه فرصة ضده، هو، الذي يقف في قمة الجيل الأصغر من الإلف، وشخص في الرتبة A-؟ يا له من هراء!
بوووم—!
التوى وجه فاليون عندما رأى ذلك. وكان يجدر التنبيه إلى أن الهجوم الذي استخدمه للتو لم يكن مجرد هجوم بسيط، بل كان هجومًا حشد فيه كل ما لديه.
اهتزت المنصة وانتشرت حزمة طاقة قوية في أرجاء المنصة بأكملها.
تمتم كيفن داخل قلبه، بينما أصبح اللهب الساطع أكثر توهجًا، وانفجرت الطاقة المنبعثة من جسد كيفن.
«كخ…»
سوييش—!
انزلق كيفن إلى الخلف، حتى توقفت قدماه بالقرب من حافة أرضية الساحة. وكانت هالة حمراء خافتة تحيط بسيفه.
عندما رأيت النظرة القلقة على وجهها، قررت ألا أقول شيئًا وأبقيت انتباهي مركزًا على أرضية الساحة.
«الثامنة عشرة…»
بشعر فضي طويل ينسدل برفق على ظهره، ونظرة متعجرفة تليق بحضوره، حدق فاليون في اتجاه كيفن.
تمتم داخل رأسه بينما رفع رأسه ببطء، وسرعان ما توقفت عيناه على الشخص الواقف أمامه.
«آه، تبًا. يبدو أنني تأخرت.»
بشعر فضي طويل ينسدل برفق على ظهره، ونظرة متعجرفة تليق بحضوره، حدق فاليون في اتجاه كيفن.
قلت ذلك بصوت عالٍ وأنا أمدد جسدي.
«هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ هل كانت كل الكلمات التي قالها ذلك الإنسان المتعجرف مجرد أكاذيب؟»
لم تبقَ سحابة الغبار التي كانت تحجب أرضية الساحة طويلًا، إذ سرعان ما أزالها الحكم بمجرد أن لوّح بيده. وفي اللحظة نفسها التي تبدد فيها الغبار، خيم الصمت على المدرجات بينما اتجهت أنظار الجميع نحو البعيد.
على الرغم من كلماته، كانت نبرة فاليون مشوبة بجدية ثقيلة. كانا يتقاتلان منذ أكثر من عشر دقائق، ومع ذلك لم يتمكن أي منهما من الحصول على اليد العليا في تبادلاتهما. كانت مباراتهما متكافئة، وهذا أغضب فاليون إلى أقصى حد.
ارتعشت زاوية فم جين عندما سمع كلماتي. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، انفجر الحشد في هتافات ضخمة، وظهرت نظرة ارتياح على وجه إيما.
رفع يده، فتجمعت المانا المحيطة باتجاه جسده. ثم أدار أصابعه، فتجلت دائرة سحرية صغيرة أمامه، بينما التوت المانا المحيطة به وتحولت إلى أقماع صغيرة حادة تحوم حول جسده.
«هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ هل كانت كل الكلمات التي قالها ذلك الإنسان المتعجرف مجرد أكاذيب؟»
وبمجرد أن تشكلت المسامير، وبمجرد تلويحة بسيطة من يده، وجّه فاليون هجومه نحو كيفن.
رفع يده، فتجمعت المانا المحيطة باتجاه جسده. ثم أدار أصابعه، فتجلت دائرة سحرية صغيرة أمامه، بينما التوت المانا المحيطة به وتحولت إلى أقماع صغيرة حادة تحوم حول جسده.
«مت!»
بعد اليوم الذي تعرض فيه للإذلال أمام الجميع، بدأ الناس يشككون في قدراته.
سوييش—!
ومن أجل مصلحتي، رفضت النظر إلى المرآة. لم أكن متحمسًا لرؤية مظهري، والذي، في السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيعكس على الأرجح الأضواء القادمة من أعلى المرآة ويعمي عينيّ.
مثل المقذوفات السريعة، انطلق هجوم فاليون باتجاه كيفن بسرعة لا تصدق. كانت سريعة للغاية لدرجة أن قلة مختارة فقط من الجمهور في الأسفل تمكنوا من رؤية مسار هجومه.
«…أعتقد أنني أستطيع أخيرًا العودة إلى المنزل الآن.»
«هوووو…»
سوييش—!
وعيناه مثبتتان على الهجمات، أخذ كيفن نفسًا عميقًا. وفجأة أحاطت هالة حمراء بجسده، بينما رفع سيفه في الهواء وشق به إلى الأسفل.
«هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ هل كانت كل الكلمات التي قالها ذلك الإنسان المتعجرف مجرد أكاذيب؟»
«التاسعة عشرة…»
ومع ذلك، فإن ما جعل الجمهور يلهث دهشة هو أن الهجمات انقسمت إلى نصفين متساويين بينما تبددت في الهواء.
بصوت يشبه صوت قطع ورقة، تجمدت المنطقة المحيطة بكيفن في اللحظة التي هوى فيها بسيفه. وبعد ذلك، ولدهشة الجمهور، أصبح هجوم فاليون مرئيًا للجميع مرة أخرى.
ومع ذلك، فإن ما جعل الجمهور يلهث دهشة هو أن الهجمات انقسمت إلى نصفين متساويين بينما تبددت في الهواء.
ومع ذلك، فإن ما جعل الجمهور يلهث دهشة هو أن الهجمات انقسمت إلى نصفين متساويين بينما تبددت في الهواء.
ومرة أخرى، انتهى تبادلهما بالتعادل. أو هكذا بدا الأمر في البداية، إلا أنه سرعان ما أصبح واضحًا للجمهور أن كيفن كان صاحب اليد العليا في التبادل، إذ إن الطاقة الناتجة عن هجوم كيفن ظلت موجودة لبعض الوقت، ولم تتوقف إلا عندما تلا فاليون تعويذة أخرى لصد الهجوم.
ومع ذلك، فإن ما جعل الجمهور يلهث دهشة هو أن الهجمات انقسمت إلى نصفين متساويين بينما تبددت في الهواء.
وبعد إيقاف الهجوم، انزلق جسده إلى الخلف قبل أن يتوقف على بُعد بضعة أمتار من حافة الساحة.
لم يلاحظ ذلك في البداية، لكنه الآن، أثناء قتاله، لاحظ أن هجمات كيفن أصبحت أقوى وأقوى مع كل ضربة سيف. ووصل الأمر إلى حد أصبح فيه الآن في موقف متأخر.
التوى وجه فاليون عندما رأى ذلك. وكان يجدر التنبيه إلى أن الهجوم الذي استخدمه للتو لم يكن مجرد هجوم بسيط، بل كان هجومًا حشد فيه كل ما لديه.
بوووم—!
لم يلاحظ ذلك في البداية، لكنه الآن، أثناء قتاله، لاحظ أن هجمات كيفن أصبحت أقوى وأقوى مع كل ضربة سيف. ووصل الأمر إلى حد أصبح فيه الآن في موقف متأخر.
أمال جين رأسه، وظهرت على وجهه فجأة نظرة إدراك.
توتر قلبه عندما أدرك ذلك.
ومن أجل مصلحتي، رفضت النظر إلى المرآة. لم أكن متحمسًا لرؤية مظهري، والذي، في السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيعكس على الأرجح الأضواء القادمة من أعلى المرآة ويعمي عينيّ.
«أحتاج إلى إنهاء هذا بسرعة.»
في اللحظة التي تلامست فيها الطاقتان، تشوه الفضاء المحيط بالهجومين. ووقفت نوعان مختلفان من الطاقة المرعبة، إحداهما بيضاء والأخرى حمراء ساطعة، باردة وحارة، في مواجهة بعضهما للحظة قبل أن تنفجرا فجأة في الهواء.
فكر فاليون.
«مت!»
بعد اليوم الذي تعرض فيه للإذلال أمام الجميع، بدأ الناس يشككون في قدراته.
وفي خضم الصمت الذي خيم على المكان، التفتُّ لأنظر إلى جين.
بل وصل بهم الأمر إلى القول إن كيفن قد تكون لديه فرصة ضده.
بل وصل بهم الأمر إلى القول إن كيفن قد تكون لديه فرصة ضده.
أغضب هذا فاليون إلى أقصى حد. شخص في الرتبة B لديه فرصة ضده، هو، الذي يقف في قمة الجيل الأصغر من الإلف، وشخص في الرتبة A-؟ يا له من هراء!
رفع رأسه وكشف عن ملامحه الرقيقة والوسيمة أمام المتفرجين، ثم رفع كفه ببطء. وعلى كفه، كانت خُصلة زرقاء من الطاقة تتلوى قليلًا. وبعد لحظة، انطلقت فجأة نحو كيفن.
قبض قبضتيه بقوة، وانطلقت المانا من جسده. وتطاير شعره الفضي الطويل بعنف في اللحظة التي بدأ فيها بتوجيه ماناه.
قبض قبضتيه بقوة، وانطلقت المانا من جسده. وتطاير شعره الفضي الطويل بعنف في اللحظة التي بدأ فيها بتوجيه ماناه.
خفض رأسه ومد كلتا يديه إلى الخارج، فتجمعت المانا المحيطة في اتجاهه بينما ضغطت قوته في الرتبة A- على أرضية الساحة. ومع تجمع المانا نحوه، ازداد الضغط الذي كان يبعثه قوةً، حتى تجسدت كرة زرقاء بحجم كرة السلة بين يديه.
ما فاجأني حقًا هو كيف تمكنت أماندا من التعرف إليّ. حسب ما أتذكر من المرة الماضية، كانت قد كادت أن تظنني شخصًا يحاول مغازلتها، ومع ذلك، في اللحظة التي رأتني فيها الآن، تمكنت من التعرف إليّ على الفور.
حدث كل هذا خلال ثوانٍ، وبعد وقت قصير من تجسد كرة الطاقة، ضم فاليون يديه وضغط كرة الطاقة.
«الثامنة عشرة…»
«التعاقد.»
هتف داخل قلبه، بينما انتشرت عاصفة دائرية من الرياح المضغوطة حول جسده عندما ضم يديه. ثم، مع صوت تصفيق خافت، تمكن فاليون من إحكام ضم كلتا يديه معًا. وما إن حدث ذلك حتى ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
في الظروف العادية، لم يكن هذا ليكون أمرًا جيدًا، لأنه كان سيسمح للخصم برؤية مسار الهجوم، لكن في هذه الحالة، وبسبب سرعة الهجوم وقوته الهائلتين، جعل هذا العيب الصغير أمرًا لا يُعتد به.
«…انتهى الأمر.»
«…لم يخيب ظني.»
رفع رأسه وكشف عن ملامحه الرقيقة والوسيمة أمام المتفرجين، ثم رفع كفه ببطء. وعلى كفه، كانت خُصلة زرقاء من الطاقة تتلوى قليلًا. وبعد لحظة، انطلقت فجأة نحو كيفن.
كان ذلك منطقيًا.
من الناحية النظرية، وبسبب صغر تلك الخُصلة وسرعتها، كان من المفترض أن يكون من الصعب للغاية على المتفرجين رؤية مسارها. لكن هذه لم تكن خُصلة عادية. كانت هذه الخُصلة مشبعة بطاقة شديدة البرودة؛ ولذلك تشكل أثر أبيض من الجليد تحت مسارها.
بوووم—!
في الظروف العادية، لم يكن هذا ليكون أمرًا جيدًا، لأنه كان سيسمح للخصم برؤية مسار الهجوم، لكن في هذه الحالة، وبسبب سرعة الهجوم وقوته الهائلتين، جعل هذا العيب الصغير أمرًا لا يُعتد به.
«كخ…»
«هوووو…»
بل وصل بهم الأمر إلى القول إن كيفن قد تكون لديه فرصة ضده.
في تلك اللحظة الخاطفة التي اتجهت فيها الخُصلة نحو كيفن، لم يكن كيفن واقفًا مكتوف اليدين بينما كان ذلك يحدث، بل رفع سيفه في الهواء. وما إن فعل ذلك حتى اندلع فجأة لهب أحمر ساطع من سيفه، محيطًا بالمنطقة من حوله.
رفع رأسه وكشف عن ملامحه الرقيقة والوسيمة أمام المتفرجين، ثم رفع كفه ببطء. وعلى كفه، كانت خُصلة زرقاء من الطاقة تتلوى قليلًا. وبعد لحظة، انطلقت فجأة نحو كيفن.
«التعزيز المفرط.»
ما فاجأني حقًا هو كيف تمكنت أماندا من التعرف إليّ. حسب ما أتذكر من المرة الماضية، كانت قد كادت أن تظنني شخصًا يحاول مغازلتها، ومع ذلك، في اللحظة التي رأتني فيها الآن، تمكنت من التعرف إليّ على الفور.
تمتم كيفن داخل قلبه، بينما أصبح اللهب الساطع أكثر توهجًا، وانفجرت الطاقة المنبعثة من جسد كيفن.
عندما سمعت الانفجار العالي من بعيد، أسرعت نحو مناطق البطولة. وبعد أن استحممت، ارتديت ملابسي بسرعة ووضعت القناع لإخفاء وجهي.
ضغط كيفن على أسنانه معًا، متجاهلًا الطاقة المرعبة التي بدأت تصبح أقوى من أن يتحملها. كانت يداه مركزتين بالكامل على تحريك السيف إلى الأسفل.
رفع يده، فتجمعت المانا المحيطة باتجاه جسده. ثم أدار أصابعه، فتجلت دائرة سحرية صغيرة أمامه، بينما التوت المانا المحيطة به وتحولت إلى أقماع صغيرة حادة تحوم حول جسده.
وفي لحظة، بدأت يداه تنزفان بغزارة مع زيادة قوة قبضته على سيفه.
وعيناه مثبتتان على الهجمات، أخذ كيفن نفسًا عميقًا. وفجأة أحاطت هالة حمراء بجسده، بينما رفع سيفه في الهواء وشق به إلى الأسفل.
«العشرون…»
وبعد إيقاف الهجوم، انزلق جسده إلى الخلف قبل أن يتوقف على بُعد بضعة أمتار من حافة الساحة.
تمتم كيفن داخل ذهنه، بينما هتف داخل قلبه وهو يشق بسيفه.
تمتم داخل رأسه بينما رفع رأسه ببطء، وسرعان ما توقفت عيناه على الشخص الواقف أمامه.
وعلى خلاف هجماته السابقة، حدث شيء مختلف. ومع زئير مكتوم يشبه الرعد، انطلق لهب بنفسجي من طرف سيف كيفن عندما هوى به.
وبينما كنت على وشك أن أسألها كيف عرفت، اقتربت مني قليلًا وهمست، وكأنها قادرة على قراءة أفكاري:
لم يكن هذا لهبًا عاديًا، ففي اللحظة التي انطلق فيها حمل معه قوة مرعبة. وظهرت تموجات من الموجات في الهواء بينما انطلق هجوم كيفن باتجاه هجوم فاليون.
بانغ—!
وسرعان ما التقى الهجومان.
«لا بأس.»
في اللحظة التي تلامست فيها الطاقتان، تشوه الفضاء المحيط بالهجومين. ووقفت نوعان مختلفان من الطاقة المرعبة، إحداهما بيضاء والأخرى حمراء ساطعة، باردة وحارة، في مواجهة بعضهما للحظة قبل أن تنفجرا فجأة في الهواء.
مررت يدي فوق رأسي، وشعرت بمدى نعومته، وابتسمت بمرارة.
بانغ—!
وبما أنني لم أتحرك منذ نحو أسبوع، كان من الطبيعي أن يكون جسدي متيبسًا ومؤلمًا.
تردد صوت الانفجار الطاقي العنيف في أرجاء المكان، وانتشر في كل ركن من أركان إيسانور.
بانغ—!
كان الصوت مرتفعًا لدرجة أن حتى أولئك الذين لم يكونوا يشاهدون البطولة بنشاط تمكنوا من سماعه.
«أوه، صحيح.»
تمزقت أرضية الساحة على الفور إلى أشلاء، وتشوش بصر المتفرجين بينما تطاير الغبار والحطام في كل مكان.
حوّلت انتباهي بعيدًا عن جين ونظرت إلى هيئة كيفن في البعيد، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهي بينما فكرت:
ولم يكن المتفرجون وحدهم عاجزين عن رؤية نتيجة المباراة، بل حتى الحكم واجه صعوبة في رؤية من فاز، إذ إن الطاقة التي أطلقها هجوم الشخصين لم تكن شيئًا يمكنه الاستهانة به.
ولم يكن المتفرجون وحدهم عاجزين عن رؤية نتيجة المباراة، بل حتى الحكم واجه صعوبة في رؤية من فاز، إذ إن الطاقة التي أطلقها هجوم الشخصين لم تكن شيئًا يمكنه الاستهانة به.
بعد الانفجار الهائل، خيم الصمت على المكان بينما انتظر الجميع بفارغ الصبر رؤية نتيجة المباراة.
تمتم داخل رأسه بينما رفع رأسه ببطء، وسرعان ما توقفت عيناه على الشخص الواقف أمامه.
وكان ذلك مزعجًا في الواقع، لأنه يعني أن عليّ الابتعاد عن القتال لفترة من الوقت. حسنًا، لم يكن الأمر وكأنني أخطط لافتعال شجار مع أحد.
بانغ—!
«رين؟»
«آه، تبًا. يبدو أنني تأخرت.»
خفضت رأسي، وفوجئت برؤية إيما جالسة في المدرجات، تراقب المباراة في البعيد.
عندما سمعت الانفجار العالي من بعيد، أسرعت نحو مناطق البطولة. وبعد أن استحممت، ارتديت ملابسي بسرعة ووضعت القناع لإخفاء وجهي.
قبض قبضتيه بقوة، وانطلقت المانا من جسده. وتطاير شعره الفضي الطويل بعنف في اللحظة التي بدأ فيها بتوجيه ماناه.
قبل تناول الحبة، كنت قد أخذت نسخة من وجهي، ولذلك، إذا أردت، كان بإمكاني أن أبدو تمامًا كما كنت من قبل. كانت المشكلة الوحيدة هي حالتي الضعيفة.
حدث كل هذا خلال ثوانٍ، وبعد وقت قصير من تجسد كرة الطاقة، ضم فاليون يديه وضغط كرة الطاقة.
وكان ذلك مزعجًا في الواقع، لأنه يعني أن عليّ الابتعاد عن القتال لفترة من الوقت. حسنًا، لم يكن الأمر وكأنني أخطط لافتعال شجار مع أحد.
قبض قبضتيه بقوة، وانطلقت المانا من جسده. وتطاير شعره الفضي الطويل بعنف في اللحظة التي بدأ فيها بتوجيه ماناه.
دخلت مدرجات البطولة، وألقيت نظرة حول المكان، وسرعان ما توقفت عيناي على بعض الوجوه المألوفة في البعيد. اتجهت نحوهم فورًا.
عندما رأيت النظرة القلقة على وجهها، قررت ألا أقول شيئًا وأبقيت انتباهي مركزًا على أرضية الساحة.
وعندما وصلت بالقرب منهم، سألت:
«التعزيز المفرط.»
«من فاز؟»
بانغ—!
«من أنت؟»
بشعر فضي طويل ينسدل برفق على ظهره، ونظرة متعجرفة تليق بحضوره، حدق فاليون في اتجاه كيفن.
عقد جين حاجبيه وهو ينظر إليّ. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، همست أماندا برفق:
لم يكن هذا لهبًا عاديًا، ففي اللحظة التي انطلق فيها حمل معه قوة مرعبة. وظهرت تموجات من الموجات في الهواء بينما انطلق هجوم كيفن باتجاه هجوم فاليون.
«إنه رين.»
وبعد إيقاف الهجوم، انزلق جسده إلى الخلف قبل أن يتوقف على بُعد بضعة أمتار من حافة الساحة.
«رين؟»
من الناحية النظرية، وبسبب صغر تلك الخُصلة وسرعتها، كان من المفترض أن يكون من الصعب للغاية على المتفرجين رؤية مسارها. لكن هذه لم تكن خُصلة عادية. كانت هذه الخُصلة مشبعة بطاقة شديدة البرودة؛ ولذلك تشكل أثر أبيض من الجليد تحت مسارها.
أمال جين رأسه، وظهرت على وجهه فجأة نظرة إدراك.
بشعر فضي طويل ينسدل برفق على ظهره، ونظرة متعجرفة تليق بحضوره، حدق فاليون في اتجاه كيفن.
«لم أتعرف عليك بسبب قناعك.»
مررت يدي فوق رأسي، وشعرت بمدى نعومته، وابتسمت بمرارة.
«لا بأس.»
مررت يدي فوق رأسي، وشعرت بمدى نعومته، وابتسمت بمرارة.
لوحت بيدي وتجاهلت الأمر. لم يكن بإمكاني لومه حقًا. فالوجه الذي كنت أستخدمه حاليًا كان وجه أحد الحراس الذين قتلتهم في المونوليث.
«مت!»
ما فاجأني حقًا هو كيف تمكنت أماندا من التعرف إليّ. حسب ما أتذكر من المرة الماضية، كانت قد كادت أن تظنني شخصًا يحاول مغازلتها، ومع ذلك، في اللحظة التي رأتني فيها الآن، تمكنت من التعرف إليّ على الفور.
وبينما كنت على وشك أن أسألها كيف عرفت، اقتربت مني قليلًا وهمست، وكأنها قادرة على قراءة أفكاري:
«لا بأس.»
«منذ ذلك الحادث، حفظت وجوه جميع البشر الذين كان من المفترض أن يكونوا موجودين في إيسانور. وجهك لا ينتمي إلى أي شخص في القائمة.»
«على أي حال، ربما ينبغي أن أذهب لمشاهدة المباراة الآن بما أنني هنا.»
«آه.»
«لم أتعرف عليك بسبب قناعك.»
كان ذلك منطقيًا.
«أحتاج إلى إنهاء هذا بسرعة.»
يبدو أنه تطلب الكثير من الجهد. ليس وكأنني أستطيع التحدث، فقد فعلت الشيء نفسه أيضًا.
ارتعشت زاوية فم جين عندما سمع كلماتي. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، انفجر الحشد في هتافات ضخمة، وظهرت نظرة ارتياح على وجه إيما.
«همم؟»
«…انتهى الأمر.»
رمشت بعيني بضع مرات، ولاحظت شيئًا فجأة.
«كخ…»
خفضت رأسي، وفوجئت برؤية إيما جالسة في المدرجات، تراقب المباراة في البعيد.
خفض رأسه ومد كلتا يديه إلى الخارج، فتجمعت المانا المحيطة في اتجاهه بينما ضغطت قوته في الرتبة A- على أرضية الساحة. ومع تجمع المانا نحوه، ازداد الضغط الذي كان يبعثه قوةً، حتى تجسدت كرة زرقاء بحجم كرة السلة بين يديه.
كانت عيناها مركزتين حاليًا على أرضية الساحة في البعيد، التي غطتها سحابة ضخمة من الغبار.
تمتم داخل رأسه بينما رفع رأسه ببطء، وسرعان ما توقفت عيناه على الشخص الواقف أمامه.
عندما رأيت النظرة القلقة على وجهها، قررت ألا أقول شيئًا وأبقيت انتباهي مركزًا على أرضية الساحة.
«…انتهى الأمر.»
لم تبقَ سحابة الغبار التي كانت تحجب أرضية الساحة طويلًا، إذ سرعان ما أزالها الحكم بمجرد أن لوّح بيده. وفي اللحظة نفسها التي تبدد فيها الغبار، خيم الصمت على المدرجات بينما اتجهت أنظار الجميع نحو البعيد.
«همم؟»
«…لم يخيب ظني.»
التوى وجه فاليون عندما رأى ذلك. وكان يجدر التنبيه إلى أن الهجوم الذي استخدمه للتو لم يكن مجرد هجوم بسيط، بل كان هجومًا حشد فيه كل ما لديه.
بركبة واحدة على الأرض، مستندًا بجسده إلى سيفه، ظهر كيفن في منتصف الساحة. وباستثناء أن ملابسه كانت ممزقة وشعره فوضويًا، لم يكن يبدو مصابًا بجروح خطيرة.
«آه.»
أما الأمر نفسه فلم يكن ينطبق على فاليون، خصمه. كان مستلقيًا وعيناه مغمضتان، وشعره متناثرًا في كل أنحاء الأرض، وإصابات خطيرة تغطي جسده، فأصبح واضحًا للجميع ممن يشاهدون أن فاليون قد خسر.
تمتم كيفن داخل ذهنه، بينما هتف داخل قلبه وهو يشق بسيفه.
وفي خضم الصمت الذي خيم على المكان، التفتُّ لأنظر إلى جين.
ولم يكن المتفرجون وحدهم عاجزين عن رؤية نتيجة المباراة، بل حتى الحكم واجه صعوبة في رؤية من فاز، إذ إن الطاقة التي أطلقها هجوم الشخصين لم تكن شيئًا يمكنه الاستهانة به.
«مهلًا، هل هذا حقًا الرجل الذي طردنا من المقهى؟ أشعر بالحرج قليلًا الآن. وأيضًا، بما أنك هنا، فلا بد أن هذا يعني أنك خسرت. في أي مركز حصلت؟»
تردد صوت الانفجار الطاقي العنيف في أرجاء المكان، وانتشر في كل ركن من أركان إيسانور.
ارتعشت زاوية فم جين عندما سمع كلماتي. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، انفجر الحشد في هتافات ضخمة، وظهرت نظرة ارتياح على وجه إيما.
«همم؟»
حوّلت انتباهي بعيدًا عن جين ونظرت إلى هيئة كيفن في البعيد، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهي بينما فكرت:
وسرعان ما التقى الهجومان.
«…أعتقد أنني أستطيع أخيرًا العودة إلى المنزل الآن.»
«أوغ.»
عقد جين حاجبيه وهو ينظر إليّ. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، همست أماندا برفق:
هتف داخل قلبه، بينما انتشرت عاصفة دائرية من الرياح المضغوطة حول جسده عندما ضم يديه. ثم، مع صوت تصفيق خافت، تمكن فاليون من إحكام ضم كلتا يديه معًا. وما إن حدث ذلك حتى ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
وبينما كنت على وشك أن أسألها كيف عرفت، اقتربت مني قليلًا وهمست، وكأنها قادرة على قراءة أفكاري:
