Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 467

الفصل 467: الحفل [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 467: الحفل [1]

الفصل 467: الحفل [1]

تجاهلتني مرة أخرى.

كلانك—!

«تعال إلى هنا، ماما ستمنحك بعض الاهتمام أيضًا.»

أغلقت الباب خلفي ودخلت الشقة، فاستقبلني صوت أمي المرح.

«ييييييه! كيمبول!»

«مرحبًا بعودتكما.»

هززت رأسي وسخرت.

«لقد عدنا.»

لكن كان هذا شرًا لا بد منه.

خفضت جسدي، فقفزت نولا إلى الأرض. وكانت في فمها مصّاصة صغيرة.

«نعم.»

«ماما!»

وقبل أن تتمكن نولا من الاحتجاج، انطلقت فجأة صرخة مذعورة في الهواء، بينما قفزت صور ثلاثية الأبعاد إلى الهواء.

وكالخائنة التي كانت عليها، ركضت فورًا في اتجاه أمنا.

«سامانثا، ساعديني هنا. كيف أشغّل الوظيفة الثلاثية الأبعاد؟»

«أوه، نولا الحلوة خاصتي.»

في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، توقفت إصبع موظفة الاستقبال.

أمسكت أمي بها من إبطيها ورفعتها عن الأرض، ثم أخذت تحتضنها.

«أماندا ستيرن.»

وبينما كانت تفرك خدها بخد نولا، استطعت سماع ضحكات نولا الصادقة تأتي من بعيد.

خلعت حذائي، وتجاهلت أمي، وتابعت طريقي نحو غرفة المعيشة.

«هل أنت غيور يا رين؟»

«انتبهي الآن.»

سألتني أمي بمزاح.

«إنهن حاليًا أشهر فرقة آيدول موجودة، وهن مطلوبات بشدة هنا. سيكون من الصعب العثور على تذاكر، لكنني لا أعتقد أنك ستواجه مشكلة في الحصول عليها إذا دفعت مبلغًا إضافيًا قليلًا.»

«غيور؟»

أغلقت الباب خلفي ودخلت الشقة، فاستقبلني صوت أمي المرح.

هززت رأسي وسخرت.

خفضت رأسي ونظرت إلى نولا، ثم أومأت برأسي.

«لست غيورًا.»

وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت أخيرًا نولا جالسة في حجر أمي ويداها ورأسها متدليان إلى الأسفل.

ارتفعت زاويتا شفتي أمي.

«لا، نولا لا تمانع.»

«آوو، هذا لطيف.»

منذ عودتنا من إيسانور، كانت أماندا قد منحت والدتها الغرفة المجاورة لغرفتنا.

وضعتها نولا أرضًا، ثم مدت يديها نحوي.

فتحت فمي، ثم أغلقته بسرعة بعدما شعرت بنظرة أمي. عضضت شفتي وأدرت رأسي بعيدًا عن نولا.

«تعال إلى هنا، ماما ستمنحك بعض الاهتمام أيضًا.»

كان كل ما أستطيع فعله في الوقت الحالي هو الاعتذار لها سرًا في داخلي.

«…أنا بخير.»

«مرحبًا بعودتكما.»

خلعت حذائي، وتجاهلت أمي، وتابعت طريقي نحو غرفة المعيشة.

«تعال إلى هنا، ماما ستمنحك بعض الاهتمام أيضًا.»

رغم أن ظهري كان مواجهًا لأمي، استطعت تقريبًا سماع صوت تحطم قلبها بينما كنت أغادر.

«لقد عدنا.»

لكن كان هذا شرًا لا بد منه.

ربتُّ على رأسها وأجبت بابتسامة.

فعدد الأحضان والقبلات التي منحتني إياها خلال الأيام القليلة الماضية كان كافيًا ليجعلني أرغب في مغادرة نطاق البشر مرة أخرى.

«لا، أنا في عطلة.»

«هاه؟»

«أوغ.»

بمجرد أن دخلت غرفة المعيشة، تفاجأت عندما وجدت شخصية مألوفة جالسة هناك.

«أعرف تمامًا كم أنفقت من المال على دبوس الشعر الموجود على رأس نولا.»

أملت رأسي وتحدثت.

«كان ينبغي أن تتوقعي حدوث هذا.»

«ماذا تفعلين هنا؟»

ذكرني التعبير على وجهها بشخص فقد كل شيء.

كانت ناتاشا تنقر على شاشة الجهاز اللوحي الذي في يدها.

وقبل أن تتمكن نولا من الاحتجاج، انطلقت فجأة صرخة مذعورة في الهواء، بينما قفزت صور ثلاثية الأبعاد إلى الهواء.

«أوه، لقد عدت.»

«…نعم.»

«…لم تجيبي عن سؤالي.»

نظرت إلى موظفة الاستقبال بلا مبالاة، ثم خطرت لي فكرة، فارتفعت زاويتا شفتي. وقلت مازحًا.

جلست على الطرف المقابل من الأريكة، ونظرت إلى ناتاشا بنظرة متشككة.

فتحت فمي، ثم أغلقته بسرعة بعدما شعرت بنظرة أمي. عضضت شفتي وأدرت رأسي بعيدًا عن نولا.

تجاهلتني مرة أخرى.

«فرقة آيدول؟ كيمبول؟»

«آيغوو، لقد تطورت التكنولوجيا كثيرًا خلال السنوات الخمس عشرة التي كنت فيها نائمة.»

أومأت لكلامها.

ظهرت على وجه ناتاشا نظرة إحباط بينما واصلت النقر على الجهاز اللوحي في يديها.

كان كل ما أستطيع فعله في الوقت الحالي هو الاعتذار لها سرًا في داخلي.

«يبدو أنها مشغولة جدًا بمحاولة معرفة كيفية عمل الأشياء بدلًا من الإجابة عن سؤالي.»

رن صوت أمي المحبط في أرجاء الغرفة. وعند سماع كلماتها، هززت رأسي.

بعد مراقبتها طوال الدقيقة الماضية، تمكنت من تخمين ما يحدث إلى حد ما.

وبينما كنت أشاهد، بدأت أمي تتحدث.

منذ عودتنا من إيسانور، كانت أماندا قد منحت والدتها الغرفة المجاورة لغرفتنا.

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

وبما أن أمي لم تعد مشغولة بأمور النقابة كما كانت من قبل، ولم يكن لدى ناتاشا شيء آخر تفعله، فقد أصبحتا أقرب إلى بعضهما. ولهذا كانت هنا.

«وبما أننا نتحدث عن الأمر، لا أعتقد أن نولا ستعترض، أليس كذلك يا نولا؟»

«بسكويت طازج قادم.»

«هواا، أخي!»

دخلت الغرفة أمي وهي تحمل صينية من البسكويت الطازج.

«…نعم.»

وفي اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، انتشرت رائحة زبدية حلوة في أرجائها.

قبل أن تتمكن من الرد، قاطعتها أمي بسرعة.

استنشقت ناتاشا الرائحة، فاستدارت لتنظر إلى أمي وأشارت إلى الجهاز اللوحي.

صفقت ناتاشا يديها معًا وتابعت.

«سامانثا، ساعديني هنا. كيف أشغّل الوظيفة الثلاثية الأبعاد؟»

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

«أوه، عزيزتي.»

«الآنسة ستيرن بانتظارك، السيد هان يوفاي.»

وضعت أمي الصينية على الطاولة، ثم جلست بجانبها.

«أوغ.»

وتبعتها نولا من الخلف وجلست في حجرها. وبالاقتراب أكثر من ناتاشا، بدأت أمي تشرح.

«نعـ»

«إذا أردتِ تشغيل الوظيفة الثلاثية الأبعاد، فعليكِ الضغط على هذا الزر هنا.»

«لـ…لكن…»

«هذا؟»

«ماذا تفعلين هنا؟»

«نعـ»

«لا!»

صفعة—!

«يبدو أنها مشغولة جدًا بمحاولة معرفة كيفية عمل الأشياء بدلًا من الإجابة عن سؤالي.»

تردد صوت صفعة خافت في أرجاء الغرفة.

«….ليس إلى هذا الحد.»

أشارت أمي بإصبعها إلى يد نولا التي كانت تمتد نحو البسكويت، وبّختها.

فكرت.

«لا يا نولا، لقد تناولتِ مصّاصة بالفعل، لا مزيد من الحلويات لكِ.»

«بسكويت طازج قادم.»

«لـ…لكن…»

«…ستأخذ نولا، أليس كذلك؟»

سحبت نولا يدها، وبدأت الدموع تتجمع عند جانب عينيها.

خفضت رأسي ونظرت إلى نولا، ثم أومأت برأسي.

لكن حيل نولا لم تنجح أمام أمي. ولم تؤدِّ احتجاجاتها إلا إلى جعل صوت أمي أكثر حزمًا.

«مم، بالطبع لدي.»

«لا يعني لا.»

«هل لي أن أعرف مع من؟»

«…هواه!»

دخلت المبنى من الباب الأمامي، واتجهت نحو منطقة الاستقبال الرئيسية.

وقبل أن تتمكن نولا من الاحتجاج، انطلقت فجأة صرخة مذعورة في الهواء، بينما قفزت صور ثلاثية الأبعاد إلى الهواء.

كانت ناتاشا تنقر على شاشة الجهاز اللوحي الذي في يدها.

قفزت ناتاشا، المسؤولة عن ذلك، إلى الخلف من الصدمة، وكادت تُسقط الجهاز اللوحي في أثناء ذلك.

«سامانثا، ساعديني هنا. كيف أشغّل الوظيفة الثلاثية الأبعاد؟»

ولحسن حظها، كانت أمي سريعة في رد فعلها. مدت يدها وأمسكت بالجهاز اللوحي الساقط.

«انتبهي الآن.»

ثم أعادته إلى ناتاشا.

ثم أعادته إلى ناتاشا.

كانت ناتاشا تنقر على شاشة الجهاز اللوحي الذي في يدها.

«كان ينبغي أن تتوقعي حدوث هذا.»

«أخي!»

«…شكرًا.»

أبعدت يدها عن لوحة المفاتيح، وأمسكت بالهاتف الموجود بجانبها واتصلت بسرعة برقم.

بشكر سريع، أخذت ناتاشا الجهاز اللوحي مجددًا. أدارت رأسها وحاولت إخفاء إحراجها.

نقرت موظفة الاستقبال على لوحة مفاتيح الحاسوب.

صفعة—!

«…أنا بخير.»

تردد صوت صفعة خافت في أرجاء الغرفة مرة أخرى، بينما رفعت أمي صوتها.

«هه…»

«نولا!»

وفي اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، انتشرت رائحة زبدية حلوة في أرجائها.

وبعد أن ضُبطت مرة أخرى متلبسة، بدأت الدموع تنهمر أخيرًا على خد نولا بينما استدارت لتنظر إليّ.

«…حسنًا.»

«هواا، أخي!»

«رين، ابقَ مكانك.»

وبينما كنت أشاهد، بدأت أمي تتحدث.

فتحت فمي، ثم أغلقته بسرعة بعدما شعرت بنظرة أمي. عضضت شفتي وأدرت رأسي بعيدًا عن نولا.

«سنذهب.»

«…آسف يا نولا. هذه ليست شخصًا أستطيع هزيمتها.»

صفعة—!

كان كل ما أستطيع فعله في الوقت الحالي هو الاعتذار لها سرًا في داخلي.

«…نعم.»

«هايز، رين، أنت تدلل أختك أكثر من اللازم.»

طَق. طَق.

رن صوت أمي المحبط في أرجاء الغرفة. وعند سماع كلماتها، هززت رأسي.

«كان تدليلي لها يقتصر على شراء الحلوى. لم أفرط في ذلك.»

«….ليس إلى هذا الحد.»

«إنهن حاليًا أشهر فرقة آيدول موجودة، وهن مطلوبات بشدة هنا. سيكون من الصعب العثور على تذاكر، لكنني لا أعتقد أنك ستواجه مشكلة في الحصول عليها إذا دفعت مبلغًا إضافيًا قليلًا.»

«أحقًا؟»

«حسنًا، ها قد سمعت.»

«نعم.»

عند سماع كلماتها، انكمش وجهي ونظرت إلى نولا.

أومأت برأسي، ونظرت إليها من طرف عيني.

أومأت.

«كان تدليلي لها يقتصر على شراء الحلوى. لم أفرط في ذلك.»

«هه…»

وبينما كنت على وشك إعادة الهاتف، تجمدت يدي فجأة. كان ذلك لأنني رأيت نولا فجأة ترقص على إيقاع الموسيقى بجانب الطاولة.

سخرت أمي.

«لقد عدنا.»

«رين، لا تظن للحظة أنني حمقاء.»

وفي اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، انتشرت رائحة زبدية حلوة في أرجائها.

خفضت رأسها وأشارت إلى دبوس الشعر فوق رأس نولا.

«أعرف تمامًا كم أنفقت من المال على دبوس الشعر الموجود على رأس نولا.»

صفعة—!

عند سماع كلماتها، انكمش وجهي ونظرت إلى نولا.

أملت رأسي وتحدثت.

وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت أخيرًا نولا جالسة في حجر أمي ويداها ورأسها متدليان إلى الأسفل.

«منذ عودتنا إلى هنا، نادرًا ما أرى ابنتي. كل ما تفعله هو العمل من الصباح حتى الليل. وهي، مثلك، تحتاج إلى استراحة…»

ذكرني التعبير على وجهها بشخص فقد كل شيء.

«هايز، رين، أنت تدلل أختك أكثر من اللازم.»

عائلته، وأصدقاءه، ومنازله، وكل شيء عزيز على قلبه. بدت وكأنها قشرة من ذاتها السابقة.

«لا، نولا لا تمانع.»

«يا لها من ملكة دراما.»

«بما أن نولا وافقت، فلن تكون لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟»

فكرت.

«كان ينبغي أن تتوقعي حدوث هذا.»

وتظاهرت بعدم معرفتي بذلك، وحاولت الدفاع عن نفسي.

«نعـ»

«دبوس الشعر المزعوم هذا قطعة أثرية آلية ستتفعل كلما كانت نولا في خطر.»

«أمي، يمكنك الاعتماد عليّ. سأذهب إلى هناك بالتأكيد.»

رغم أنهم كانوا محميين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بواسطة أمن أماندا، فقد اتخذت احتياطات إضافية لضمان سلامة نولا.

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

كان دبوس الشعر الموجود على رأس نولا قد كلفني بالفعل مبلغًا لا بأس به، لكنه كان شراءً ضروريًا.

وضعت موظفة الاستقبال يدها فوق الهاتف، ثم استدارت لتنظر إليّ.

«هااا… حسنًا، ما قلته منطقي.»

لم تكن المسافة بين شقتي ونقابة صائدي الشياطين سوى عشر دقائق سيرًا على الأقدام، ولذلك تمكنت من الوصول إلى المدخل بسرعة إلى حد ما.

أطلقت أمي تنهيدة واتكأت إلى الخلف على الأريكة. ثم ربتت على رأس نولا الخالي من الحيوية، وتابعت بسؤالها.

قفزت من حجر أمنا، وركضت نحوي وتشبثت بساقي.

«بالمناسبة، هل لديك أي خطط لهذا الأسبوع؟»

«لكن أليست مشغولة بأمور النقابة؟»

«لا، أنا في عطلة.»

«نـ»

«أوه؟ إذًا هل لديك أي خطط لما ستفعله في عطلتك؟»

وفي اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، انتشرت رائحة زبدية حلوة في أرجائها.

فكرت قليلًا، ثم هززت رأسي.

فكرت قليلًا، ثم هززت رأسي.

«لا، ليس بعد.»

نقرت موظفة الاستقبال على لوحة مفاتيح الحاسوب.

بصراحة، رغم أنني قلت إنني ذاهب في عطلة، لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية قضاء عطلة.

حدقت فيهن خلال الثواني القليلة التالية، وبقيت منبهرًا بتناسق الفتيات والأغنية.

فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، كنت أتدرب وأحاول النجاة كل يوم، حتى إنني نسيت منذ زمن كيف تكون العطلة.

«هل أنت غيور يا رين؟»

الأمر مثير للشفقة نوعًا ما، إن كنت سأقول رأيي.

في تلك اللحظة، اقترحت أمي.

استغرق الأمر منها بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها، وعندما فعلت، خفضت رأسها.

«إذًا، ما رأيك أن تأخذ نولا لمشاهدة فرقة الآيدول المفضلة لديها؟ كيمبول؟»

«هااا… حسنًا، ما قلته منطقي.»

«فرقة آيدول؟ كيمبول؟»

«سامانثا، ساعديني هنا. كيف أشغّل الوظيفة الثلاثية الأبعاد؟»

ما هذا بحق السماء؟

«هل لديك أي مقاطع فيديو لهذه الفرقة؟»

وقبل أن أتمكن من السؤال، عادت نولا، التي كانت بلا حيوية طوال هذا الوقت، إلى الحياة، إذ انتفض جسدها.

شحذت عزيمتي، واستدرت وغادرت المنزل.

«ييييييه! كيمبول!»

«هل أنت غيور يا رين؟»

قفزت من حجر أمنا، وركضت نحوي وتشبثت بساقي.

أشارت أمي بإصبعها إلى يد نولا التي كانت تمتد نحو البسكويت، وبّختها.

رفعت رأسها ونظرت إليّ بنظرة متوسلة.

صفقت ناتاشا يديها معًا وتابعت.

«…ستأخذ نولا، أليس كذلك؟»

وبينما كنت على وشك إعادة الهاتف، تجمدت يدي فجأة. كان ذلك لأنني رأيت نولا فجأة ترقص على إيقاع الموسيقى بجانب الطاولة.

«أوغ.»

أعدت الهاتف إلى أمي، واتخذت قراري سريعًا.

حدقت في نولا، فانقبض قلبي فجأة. رفعت رأسي ونظرت إلى أمي.

وبما أن أمي لم تعد مشغولة بأمور النقابة كما كانت من قبل، ولم يكن لدى ناتاشا شيء آخر تفعله، فقد أصبحتا أقرب إلى بعضهما. ولهذا كانت هنا.

«هل لديك أي مقاطع فيديو لهذه الفرقة؟»

وبما أن أمي لم تعد مشغولة بأمور النقابة كما كانت من قبل، ولم يكن لدى ناتاشا شيء آخر تفعله، فقد أصبحتا أقرب إلى بعضهما. ولهذا كانت هنا.

«مم، بالطبع لدي.»

«نولا، هل ستأتين معي لرؤية أماندا؟»

أخرجت أمي هاتفها وضغطت على الشاشة، وسرعان ما شغلت مقطع فيديو لفرقة الآيدول التي تحبها أختي.

«…ستأخذ نولا، أليس كذلك؟»

«ألقِ نظرة.»

فكرت.

ضغطت على شاشة الهاتف، فرأيت خمس فتيات جميلات جدًا يرقصن على إيقاع أغنية جذابة.

«إذا أردتِ تشغيل الوظيفة الثلاثية الأبعاد، فعليكِ الضغط على هذا الزر هنا.»

حدقت فيهن خلال الثواني القليلة التالية، وبقيت منبهرًا بتناسق الفتيات والأغنية.

«إذا أردتِ تشغيل الوظيفة الثلاثية الأبعاد، فعليكِ الضغط على هذا الزر هنا.»

تمكنت من فهم سبب اهتمام نولا بها إلى هذا الحد.

ربتُّ على رأسها وأجبت بابتسامة.

وبينما كنت أشاهد، بدأت أمي تتحدث.

«…أنا بخير.»

«إنهن حاليًا أشهر فرقة آيدول موجودة، وهن مطلوبات بشدة هنا. سيكون من الصعب العثور على تذاكر، لكنني لا أعتقد أنك ستواجه مشكلة في الحصول عليها إذا دفعت مبلغًا إضافيًا قليلًا.»

«مم، والآن بما أننا نتحدث عن الأمر، لماذا لا تأخذ أماندا معك أيضًا؟»

أومأت لكلامها.

أومأت لكلامها.

فالمال كان يتحدث بوضوح أكثر من الكلمات.

رغم أنني لم أكن من كبار المعجبين بفرق الآيدول، كانت تصرفات نولا كافية لإقناعي بالذهاب.

«لا أظـ»

أطلقت أمي تنهيدة واتكأت إلى الخلف على الأريكة. ثم ربتت على رأس نولا الخالي من الحيوية، وتابعت بسؤالها.

وبينما كنت على وشك إعادة الهاتف، تجمدت يدي فجأة. كان ذلك لأنني رأيت نولا فجأة ترقص على إيقاع الموسيقى بجانب الطاولة.

«بسكويت طازج قادم.»

خفضت رأسي وحدقت في الفيديو، ثم رفعته مجددًا لأرى نولا تطابق حركات الفتيات الراقصات في الفيديو.

«بسكويت طازج قادم.»

«سنذهب.»

رغم أنهم كانوا محميين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بواسطة أمن أماندا، فقد اتخذت احتياطات إضافية لضمان سلامة نولا.

أعدت الهاتف إلى أمي، واتخذت قراري سريعًا.

«…لم تجيبي عن سؤالي.»

«أمي، يمكنك الاعتماد عليّ. سأذهب إلى هناك بالتأكيد.»

أومأت لكلامها.

رغم أنني لم أكن من كبار المعجبين بفرق الآيدول، كانت تصرفات نولا كافية لإقناعي بالذهاب.

تجمدت موظفة الاستقبال في مكانها، وقد باغتتها إجابتي المفاجئة.

«حقًا ستفعل؟»

خصوصًا أن أماندا كانت المسؤولة عن توزيع البطاقات السحرية. ويمكنني استغلال هذه الفرصة لسؤالها عن تقدم الوضع.

أومأت.

حركت رأسي نحوها.

أخرجت هاتفي وبدأت أبحث عن أسعار العرض، وبصراحة، رغم أنها كانت باهظة إلى حد ما، لم تكن شيئًا يمكن أن يؤذي جيبي.

عائلته، وأصدقاءه، ومنازله، وكل شيء عزيز على قلبه. بدت وكأنها قشرة من ذاتها السابقة.

«سمعتِ ذلك يا نولا؟ أخوك سيأخذك لمشاهدة الحفل!»

بمجرد أن دخلت غرفة المعيشة، تفاجأت عندما وجدت شخصية مألوفة جالسة هناك.

وبما أنها كانت مشغولة بالرقص على الموسيقى، لم تتمكن نولا من سماع الخبر إلا الآن. وفي اللحظة التي سمعت فيها تلك الكلمات، أشرق وجهها على الفور.

«هايز، رين، أنت تدلل أختك أكثر من اللازم.»

«وااااه!»

وتظاهرت بعدم معرفتي بذلك، وحاولت الدفاع عن نفسي.

اندفعت نحوي بسرعة وراحت تتشبث بساقي.

أمسكت أمي بها من إبطيها ورفعتها عن الأرض، ثم أخذت تحتضنها.

ربتُّ على رأسها وأجبت بابتسامة.

«…ستأخذ نولا، أليس كذلك؟»

«لا تقلقي. لا تقلقي.»

كان التصميم الداخلي للمكان بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان يحمل أناقة غريبة، إذ كانت الأرضية المصنوعة من الرخام تعكس الضوء القادم من الأعلى بشكل مثالي.

«مم، والآن بما أننا نتحدث عن الأمر، لماذا لا تأخذ أماندا معك أيضًا؟»

«نعم، نعم، حسنًا، سأحضره إليك فورًا.»

في تلك اللحظة، اقترحت ناتاشا فجأة.

استغرق الأمر منها بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها، وعندما فعلت، خفضت رأسها.

«أماندا؟»

«لا أظـ»

أملت رأسي. كان اقتراحًا عشوائيًا نوعًا ما.

شحذت عزيمتي، واستدرت وغادرت المنزل.

«لكن أليست مشغولة بأمور النقابة؟»

خلعت حذائي، وتجاهلت أمي، وتابعت طريقي نحو غرفة المعيشة.

«ولهذا تحديدًا أقترح ذلك.»

وضعت ناتاشا الجهاز اللوحي الذي في يدها جانبًا، وأطلقت تنهيدة متعبة.

«حسنًا، نعم، سأستفسر بسرعة.»

«منذ عودتنا إلى هنا، نادرًا ما أرى ابنتي. كل ما تفعله هو العمل من الصباح حتى الليل. وهي، مثلك، تحتاج إلى استراحة…»

بعد مراقبتها طوال الدقيقة الماضية، تمكنت من تخمين ما يحدث إلى حد ما.

توقفت، ونظرت إلى نولا.

«بما أن نولا وافقت، فلن تكون لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟»

«وبما أننا نتحدث عن الأمر، لا أعتقد أن نولا ستعترض، أليس كذلك يا نولا؟»

رغم أنهم كانوا محميين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بواسطة أمن أماندا، فقد اتخذت احتياطات إضافية لضمان سلامة نولا.

هزت نولا رأسها.

«مم، بالطبع لدي.»

«لا، نولا لا تمانع.»

«بما أن نولا وافقت، فلن تكون لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟»

«حسنًا، ها قد سمعت.»

ابتسمت ناتاشا برضا، ثم استدارت لتنظر إليّ.

ابتسمت ناتاشا برضا، ثم استدارت لتنظر إليّ.

ذكرني التعبير على وجهها بشخص فقد كل شيء.

«بما أن نولا وافقت، فلن تكون لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟»

أملت رأسي وتحدثت.

خفضت رأسي ونظرت إلى نولا، ثم أومأت برأسي.

أطلقت أمي تنهيدة واتكأت إلى الخلف على الأريكة. ثم ربتت على رأس نولا الخالي من الحيوية، وتابعت بسؤالها.

«…نعم.»

«…آسف يا نولا. هذه ليست شخصًا أستطيع هزيمتها.»

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

صفقت ناتاشا يديها معًا وتابعت.

«…آسف يا نولا. هذه ليست شخصًا أستطيع هزيمتها.»

«رائع، النقابة قريبة، ما رأيك أن تذهب لزيارة أماندا وتخبرها شخصيًا؟ لقد أخبرتها بالفعل أنك في طريقك إليها.»

«أوه؟ إذًا هل لديك أي خطط لما ستفعله في عطلتك؟»

«…حسنًا.»

هزت نولا رأسها.

أطلقت تنهيدة طويلة وضغطت يدي على فخذي، ثم وقفت ببطء.

«هه…»

«كنت أخطط لزيارتها على أي حال، وهذا مناسب لي.»

وكالخائنة التي كانت عليها، ركضت فورًا في اتجاه أمنا.

خصوصًا أن أماندا كانت المسؤولة عن توزيع البطاقات السحرية. ويمكنني استغلال هذه الفرصة لسؤالها عن تقدم الوضع.

«حسنًا، نعم، سأستفسر بسرعة.»

وبينما كنت أنهض، ألقيت نظرة نحو نولا.

أومأت برأسي، ونظرت إليها من طرف عيني.

«نولا، هل ستأتين معي لرؤية أماندا؟»

تردد صوت صفعة خافت في أرجاء الغرفة.

«نـ»

قبل أن تتمكن من الرد، قاطعتها أمي بسرعة.

«حقًا ستفعل؟»

«لا، ستبقى نولا هنا. لقد تأخر الوقت بالفعل على خروجها. عليها أن تذهب إلى النوم.»

«لا يا نولا، لقد تناولتِ مصّاصة بالفعل، لا مزيد من الحلويات لكِ.»

«لا!»

«دبوس الشعر المزعوم هذا قطعة أثرية آلية ستتفعل كلما كانت نولا في خطر.»

احتجت نولا. لكن كل ذلك كان بلا جدوى. رفعتها أمي عن الأرض وسرعان ما أحكمت السيطرة عليها.

ثم أعادته إلى ناتاشا.

«ستذهبين إلى الفراش الآن.»

وبعد أن ضُبطت مرة أخرى متلبسة، بدأت الدموع تنهمر أخيرًا على خد نولا بينما استدارت لتنظر إليّ.

«أخي!»

كان دبوس الشعر الموجود على رأس نولا قد كلفني بالفعل مبلغًا لا بأس به، لكنه كان شراءً ضروريًا.

«آسف يا نولا.»

مرة أخرى، لم يكن بإمكاني سوى الاعتذار لنولا.

حركت رأسي نحوها.

لقد قالت الأم كلمتها، ولم يكن هناك شيء آخر يمكنني فعله حيال الأمر.

منذ عودتنا من إيسانور، كانت أماندا قد منحت والدتها الغرفة المجاورة لغرفتنا.

شحذت عزيمتي، واستدرت وغادرت المنزل.

فكرت.

«لا يا نولا، لقد تناولتِ مصّاصة بالفعل، لا مزيد من الحلويات لكِ.»

كان الوقت متأخرًا جدًا في المساء، ومع ذلك كانت مدخل نقابة صائدي الشياطين لا تزال تعج بالناس الذين يدخلون المبنى ويخرجون منه.

«مم، بالطبع لدي.»

لم تكن المسافة بين شقتي ونقابة صائدي الشياطين سوى عشر دقائق سيرًا على الأقدام، ولذلك تمكنت من الوصول إلى المدخل بسرعة إلى حد ما.

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

دخلت المبنى من الباب الأمامي، واتجهت نحو منطقة الاستقبال الرئيسية.

اندفعت نحوي بسرعة وراحت تتشبث بساقي.

كان التصميم الداخلي للمكان بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان يحمل أناقة غريبة، إذ كانت الأرضية المصنوعة من الرخام تعكس الضوء القادم من الأعلى بشكل مثالي.

وتظاهرت بعدم معرفتي بذلك، وحاولت الدفاع عن نفسي.

وكان الأثاث بسيطًا جدًا في تصميمه، كما كانت هناك رائحة لطيفة من الخزامى عالقة في الهواء.

خفضت رأسها وأشارت إلى دبوس الشعر فوق رأس نولا.

عندما وصلت إلى الاستقبال، استقبلتني شابة جميلة.

«لا، ستبقى نولا هنا. لقد تأخر الوقت بالفعل على خروجها. عليها أن تذهب إلى النوم.»

«مرحبًا، كيف يمكنني مساعدتك؟»

«نولا!»

«صحيح، لقد حددت موعدًا.»

«انتبهي الآن.»

طَق. طَق.

صفعة—!

نقرت موظفة الاستقبال على لوحة مفاتيح الحاسوب.

قبل أن تتمكن من الرد، قاطعتها أمي بسرعة.

«هل لي أن أعرف مع من؟»

وبعد أن استعادت رباطة جأشها، ضغطت مجددًا على أزرار لوحة المفاتيح.

«أماندا ستيرن.»

«نـ»

في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، توقفت إصبع موظفة الاستقبال.

«تعال إلى هنا، ماما ستمنحك بعض الاهتمام أيضًا.»

وبعد أن استعادت رباطة جأشها، ضغطت مجددًا على أزرار لوحة المفاتيح.

أبعدت يدها عن لوحة المفاتيح، وأمسكت بالهاتف الموجود بجانبها واتصلت بسرعة برقم.

«أمهلني ثانية.»

«هااا… حسنًا، ما قلته منطقي.»

أبعدت يدها عن لوحة المفاتيح، وأمسكت بالهاتف الموجود بجانبها واتصلت بسرعة برقم.

«لـ…لكن…»

تم الاتصال في لحظة.

لكن حيل نولا لم تنجح أمام أمي. ولم تؤدِّ احتجاجاتها إلا إلى جعل صوت أمي أكثر حزمًا.

«نعم، آنسة ستيرن، هناك شخص هنا يدّعي أنه حدد موعدًا معك.»

«إذا أردتِ تشغيل الوظيفة الثلاثية الأبعاد، فعليكِ الضغط على هذا الزر هنا.»

«حسنًا، نعم، سأستفسر بسرعة.»

«لـ…لكن…»

وضعت موظفة الاستقبال يدها فوق الهاتف، ثم استدارت لتنظر إليّ.

«ماما!»

«سيدي، هل لي أن أعرف اسمك؟»

«أخبريها أنني أكثر رجل وسامة تعرفه.»

نظرت إلى موظفة الاستقبال بلا مبالاة، ثم خطرت لي فكرة، فارتفعت زاويتا شفتي. وقلت مازحًا.

«ستذهبين إلى الفراش الآن.»

«أخبريها أنني أكثر رجل وسامة تعرفه.»

«حقًا ستفعل؟»

«إيه…»

«رين، ابقَ مكانك.»

تجمدت موظفة الاستقبال في مكانها، وقد باغتتها إجابتي المفاجئة.

«نعم، نعم، حسنًا، سأحضره إليك فورًا.»

حركت رأسي نحوها.

في الواقع، ربما كانت دعوة أماندا هي الأفضل. فإذا ظهر بالغ وطفل فجأة في عرض موسيقي، فسيبدو الأمر غريبًا فحسب.

«لا تقلقي، لن تتعرضي للمشاكل. أخبريها بذلك فحسب.»

«مرحبًا، كيف يمكنني مساعدتك؟»

«…حسنًا.»

ذكرني التعبير على وجهها بشخص فقد كل شيء.

وبابتسامة متكلفة على وجهها، أبعدت موظفة الاستقبال يدها عن الهاتف وفعلت ما طلبته منها. كان بإمكاني قراءة أفكارها من حيث كنت أقف. والسبب الذي جعلها تمتثل هو خوفها من أن أكون شخصية مهمة لا تستطيع تحمل الإساءة إليها.

«ييييييه! كيمبول!»

«إمم… يـ…يدّعي أنه أكثر رجل و…سامة رأيتِه على الإطلاق.»

ارتفعت زاويتا شفتي أمي.

نقلت الرسالة، وكان صوتها يرتجف من حين لآخر.

تمكنت من فهم سبب اهتمام نولا بها إلى هذا الحد.

وبمجرد أن أنهت جملتها، ضاقت عينا السكرتيرة؛ ومن الواضح أنها كانت تخشى رد أماندا.

نظرت إلى موظفة الاستقبال بلا مبالاة، ثم خطرت لي فكرة، فارتفعت زاويتا شفتي. وقلت مازحًا.

لكن، خلافًا لتوقعاتها، لم تتعرض للتوبيخ، إذ استدارت لتنظر إليّ بنظرة مذهولة.

«لا، ستبقى نولا هنا. لقد تأخر الوقت بالفعل على خروجها. عليها أن تذهب إلى النوم.»

«نعم، نعم، حسنًا، سأحضره إليك فورًا.»

في تلك اللحظة، اقترحت ناتاشا فجأة.

بعد ذلك، أنهت المكالمة ونظرت إليّ بنظرة صدمة.

«سمعتِ ذلك يا نولا؟ أخوك سيأخذك لمشاهدة الحفل!»

استغرق الأمر منها بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها، وعندما فعلت، خفضت رأسها.

كان دبوس الشعر الموجود على رأس نولا قد كلفني بالفعل مبلغًا لا بأس به، لكنه كان شراءً ضروريًا.

«الآنسة ستيرن بانتظارك، السيد هان يوفاي.»

«آسف يا نولا.»

«منذ عودتنا إلى هنا، نادرًا ما أرى ابنتي. كل ما تفعله هو العمل من الصباح حتى الليل. وهي، مثلك، تحتاج إلى استراحة…»

«كنت أخطط لزيارتها على أي حال، وهذا مناسب لي.»

جلست على الطرف المقابل من الأريكة، ونظرت إلى ناتاشا بنظرة متشككة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط