Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 468

الفصل 468: الحفل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 468: الحفل [2]

الفصل 468: الحفل [2]

وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.

[أنا أختلف مع ذلك، أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع هذا الوضع بحذر. ما زلنا لا نعرف شيئًا عن هذه الظاهرة. في الواقع، أنا أكثر قلقًا بشأن فيضانات الزنزانات. إذا لم تكن هناك فيضانات من قبل بسبب ضعف المانا في الغلاف الجوي، فماذا عن الآن بعد أن ازدادت الكثافة؟ أولويتنا الحالية هي الاستثمار في الميزانية الدفاعية.]

“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”

[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]

اقترح رين فجأة.

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

“آه.”

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

استمعت أماندا إلى المحادثات الدائرة أمامها، وأطلقت تنهيدة طويلة.

“همم؟”

وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.

“آه…”

في الوقت الحالي، كان شيوخ النقابة يناقشون الإجراءات التي ينبغي للنقابة اتخاذها استجابةً للزيادة المفاجئة في كثافة المانا.

لم تجب أماندا على الفور.

وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.

خفض أحد أصابعه وأضاف:

صفر.

“تقصد كيمبول؟”

كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.

“يبدو أنك بحاجة أيضًا إلى عطلة.”

وقد استمر هذا طوال الصباح بأكمله، وتحول الآن إلى دورة لا تنتهي أتعبت أماندا إلى أقصى حد.

“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”

متعبة حقًا.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.

“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”

لم يكونوا ليستمعوا إلى بعضهم بعضًا، ناهيك عنها.

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]

عقد ذراعيه واستند إلى كرسيه، ثم غيّر الموضوع.

[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]

“هذا هراء، أماندا!”

“هاه…”

وبعد أن تمكن من تهدئة نفسه، استطاع أن يقول:

أطلقت أماندا تنهيدة أخرى، ثم رفعت رأسها وحدقت في السقف.

“آه، صحيح.”

«أريد العودة إلى المنزل.»

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

تمتمت في داخل عقلها.

[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]

كلانك—!

لم يكونوا ليستمعوا إلى بعضهم بعضًا، ناهيك عنها.

وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.

فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.

“هذا هراء، أماندا!”

“سيفاجؤون بالتأكيد.”

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

ثم خفضت رأسها وسألته:

وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.

“ما الخطب؟”

«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»

في الواقع، كانت تتظاهر بذلك في تلك اللحظة فحسب.

“يا للغرابة.”

فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.

“ادخلي.”

“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

أمسك رين بكرسي الضيوف وسحبه إلى الخلف، ثم جلس عليه بطريقة مبالغ فيها.

وسرًا، كانت أماندا تسجل كل شيء. ليس رقصها فحسب، بل حتى حماقاتها اليومية.

مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

“السيد هان يوفاي؟ هان يوفاي؟!”

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

“أتيت إلى هنا من أجله أيضًا؟”

“هذا هراء، أماندا!”

توقف إصبع رين.

«هل هي مريضة؟»

“…أتيت من أجله أيضًا؟”

“آه.”

“ممم.”

“أبي، أريدك أن تمنحني الإذن لدخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

أومأت أماندا برأسها بوجه جامد.

“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”

“أبلغتني سكرتيرتي منذ وقت ليس ببعيد أنه قادم. ينبغي أن يصل في أي لحظة الآن.”

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

“هراء!”

فكرت.

وقف رين وضرب يده على الطاولة بغضب.

“همم؟”

وأشار إلى نفسه وقال:

“حسنًا، لقد أرسلت رسالة إلى الجميع.”

“كنت أنا!”

“أبلغتني سكرتيرتي منذ وقت ليس ببعيد أنه قادم. ينبغي أن يصل في أي لحظة الآن.”

ارتسم عبوس على وجه أماندا.

“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

ارتعشت زاوية فم رين. أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم عاد إلى الجلوس على الكرسي.

“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”

وبعد أن تمكن من تهدئة نفسه، استطاع أن يقول:

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

“يا للغرابة.”

“يبدو أنك بحاجة أيضًا إلى عطلة.”

طرقت أماندا على الطاولة، وظهر على وجهها تعبير متأمل.

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

في اللحظة التي قالت فيها تلك الكلمات، شاهدت أماندا يدي رين تنقبضان في قبضتين.

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

“هو، هو، هو.”

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

تردد ضحكه الزائف في أنحاء الغرفة.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

حك رين جانب رأسه وعبس.

«…ظريف.»

حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.

فكرت.

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.

عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.

في معظم الوقت كان يميل إلى التصرف بنضج، لكنه كان دائمًا يحمل جانبًا طفوليًا في داخله. جانبًا كانت تراه من وقت لآخر. ومهما حاول إخفاءه، لم يستطع.

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

وكان أبرز ما فيه هو جانبه الصغير النفس.

وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.

إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أماندا بعد أن تعاملت مع رين لفترة طويلة، فهو أنه كان تافهًا للغاية.

لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.

إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.

وأشار إلى نفسه وقال:

“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”

وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.

“همم؟”

“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”

خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.

عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

“كنت أنا!”

“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”

كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.

“آسفة.”

فكر أوليفر. لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة.

اعتذرت أماندا بسرعة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.

وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:

[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

“أبي، أريدك أن تمنحني الإذن لدخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

“حسنًا.”

“هل هناك شيء مضحك فيما قلته؟”

أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

“بفف.”

لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.

لم تعد أماندا قادرة على الحفاظ على تماسكها، فانفجرت فجأة بالضحك.

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

“هاهاها.”

لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.

وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.

خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.

وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.

خفض أحد أصابعه وأضاف:

وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.

خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.

حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.

“مهلًا، ما المضحك؟”

“ما الخطب؟”

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

“بغض النظر عن المزاح، أتيت إلى هنا لسببين.”

“هل هناك شيء مضحك فيما قلته؟”

اقترح رين فجأة.

غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.

ثم خفضت رأسها وسألته:

“ل…لا، لا شيء مضحك.”

أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.

ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

“كما تشائين.”

«…ظريف.»

قال رين وهو يحدق في أماندا.

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

عقد ذراعيه واستند إلى كرسيه، ثم غيّر الموضوع.

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

“بغض النظر عن المزاح، أتيت إلى هنا لسببين.”

قرأ أوليفر الأوراق، ثم عبس. وبعد فترة، رفض الورقة.

عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.

“ممم.”

“أولًا، أنا هنا للحصول على بعض المعلومات المتعلقة بوضع البطاقات السحرية. أريد أن أعرف ما إذا كانت لديك أي مشكلات.”

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

خفض أحد أصابعه وأضاف:

“ما الخطب؟”

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

“هاهاها.”

حك رين جانب رأسه وعبس.

قال رين وهو يحدق في أماندا.

“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”

فكرت.

“تقصد كيمبول؟”

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

“آه، نعم!”

“آه، صحيح.”

فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.

طرقت أماندا على الطاولة، وظهر على وجهها تعبير متأمل.

“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

“…لا، لست كذلك.”

عندها سمع أوليفر فجأة صوت شخص يطرق الباب. أغمض عينيه واستشعر هوية الطارق، فظهرت ابتسامة على وجه أوليفر.

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]

“أعرف ذلك لأن تلك هي فرقة الآيدولز المفضلة لدى نولا.”

ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.

“آه، صحيح.”

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

خلال الوقت الذي كانتا تقضيانه معًا، كانت نولا تشغل موسيقاهم دائمًا وترقص على ألحانهم.

«أريد العودة إلى المنزل.»

وسرًا، كانت أماندا تسجل كل شيء. ليس رقصها فحسب، بل حتى حماقاتها اليومية.

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.

مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.

كانت مقاطع فيديو نولا تذكرها بطفولتها التي لم تحظَ بها قط، ورؤيتها قادرة على رسم ابتسامة على وجه نولا جعلت أماندا تشعر بالدفء.

“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”

وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.

الفصل 468: الحفل [2]

“…هل تريدين أن تأتي معي ومع نولا في أحد هذه الأيام؟”

ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.

اقترح رين فجأة.

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

“…أتيت من أجله أيضًا؟”

“يبدو أنك بحاجة أيضًا إلى عطلة.”

“…”

رفعت أماندا رأسها وحدقت في الشيوخ الذين كانوا لا يزالون يتحدثون، ثم ابتسمت بمرارة.

كلانك—!

“قل لي عن ذلك…”

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.

“يا للغرابة.”

وعلى الرغم من أن مقاطع فيديو نولا وهي ترقص ساعدتها على التعامل مع التوتر، فإنها لم تكن كافية تقريبًا.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

لم تجب أماندا على الفور.

حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.

استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

“لا، هذا لن ينفع. أحتاج إلى إيجاد طريقة لأوقع بهم جميعًا بطريقة ما، ماذا لو أخبرتهم أن الأمر مهم وأجعلهم يظهرون فجأة في حفل لفرقة آيدولز من دون أن يعرفوا…”

بصراحة، لو طلبت ذلك، لم تشك أماندا في أن الشيوخ سيمنحونها بضعة أيام إجازة.

ارتعشت زاوية فم رين. أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم عاد إلى الجلوس على الكرسي.

خصوصًا أنها بالكاد أخذت أي إجازة منذ انضمامها. بل إن بعضهم كان على الأرجح سيشجعها على فعل ذلك.

“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”

خفضت رأسها وحدقت في رين، ثم ابتسمت. لقد جعلتها فكرة الذهاب معه ومع نولا سعيدة على نحو غريب.

“كنت أنا!”

“حسنًا.”

«هل هي مريضة؟»

“حقًا؟”

لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.

عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:

حك رين جانب رأسه وعبس.

«ظريف.»

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

لكن تلك الأفكار لم تدم طويلًا، إذ تسببت كلمات رين التالية في تجمد الابتسامة على وجهها.

“هاه…”

“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”

حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.

وبينما كان على وشك الاتصال به، توقف وتمتم بشيء تحت أنفاسه.

ثم خفضت رأسها وسألته:

“لا، هذا لن ينفع. أحتاج إلى إيجاد طريقة لأوقع بهم جميعًا بطريقة ما، ماذا لو أخبرتهم أن الأمر مهم وأجعلهم يظهرون فجأة في حفل لفرقة آيدولز من دون أن يعرفوا…”

حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.

ضحك رين بخفة.

«أريد العودة إلى المنزل.»

“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

“آه…”

“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”

عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.

«هل هي مريضة؟»

“حسنًا، لقد أرسلت رسالة إلى الجميع.”

“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”

بعد فترة، خفض رين هاتفه وأومأ برأسه بتعبير راضٍ عن نفسه.

“كنت أنا!”

“سيفاجؤون بالتأكيد.”

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

“…”

“قل لي عن ذلك…”

حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.

كلانك—!

أدارت رأسها لتنظر بعيدًا عن رين، وتمتمت بهدوء:

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

“أحمق…”

“ل…لا، لا شيء مضحك.”

ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.

منزل عائلة روشـفيلد.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

“…”

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

“أتيت إلى هنا من أجله أيضًا؟”

أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.

خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.

“طلب للاستثمار في عملة كولان المشفرة؟ استثمار بقيمة 80 مليون وحدة؟”

عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.

قرأ أوليفر الأوراق، ثم عبس. وبعد فترة، رفض الورقة.

وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.

“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

قال رين وهو يحدق في أماندا.

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.

فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.

“كان ينبغي أن أتأكد من أنه مات موتًا أكثر ألمًا…”

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

“تبًا.”

وضع أوليفر كل شيء جانبًا، وابتسم بحرارة وهو ينظر إلى ابنته.

كلما فكر في الأمر، ازداد غضبه.

كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.

تو طَق—!

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

عندها سمع أوليفر فجأة صوت شخص يطرق الباب. أغمض عينيه واستشعر هوية الطارق، فظهرت ابتسامة على وجه أوليفر.

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

“ادخلي.”

توقف إصبع رين.

كلانك—!

“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”

انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

وضع أوليفر كل شيء جانبًا، وابتسم بحرارة وهو ينظر إلى ابنته.

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

“إيما، ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”

رفعت أماندا رأسها وحدقت في الشيوخ الذين كانوا لا يزالون يتحدثون، ثم ابتسمت بمرارة.

“أبي.”

“ممم.”

حيّت إيما والدها بإيماءة بسيطة، ثم أغلقت الباب خلفها.

إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

في الواقع، كانت تتظاهر بذلك في تلك اللحظة فحسب.

لم يكن يعرف ما الذي حدث، لكنه منذ عودتها من إيسانور وجد ابنته أكثر تحفظًا. لم تكن مرحة كما كانت في الماضي.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

«هل هي مريضة؟»

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

فكر أوليفر. لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.

فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.

“همم؟”

عندها خطرت له فكرة فجأة.

[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]

«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

عقد حاجبيه.

“كان ينبغي أن أتأكد من أنه مات موتًا أكثر ألمًا…”

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.

هز رأسه ليطرد كل تلك الأفكار من ذهنه، ثم رفع رأسه ونظر إلى ابنته.

كلانك—!

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

عندها سمع أوليفر فجأة صوت شخص يطرق الباب. أغمض عينيه واستشعر هوية الطارق، فظهرت ابتسامة على وجه أوليفر.

“حسنًا.”

“ممم.”

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

“أبي، أريدك أن تمنحني الإذن لدخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

“ممم.”

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

طرقت أماندا على الطاولة، وظهر على وجهها تعبير متأمل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط