الفصل 468: الحفل [2]
الفصل 468: الحفل [2]
في اللحظة التي قالت فيها تلك الكلمات، شاهدت أماندا يدي رين تنقبضان في قبضتين.
[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]
“آه، نعم!”
[أنا أختلف مع ذلك، أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع هذا الوضع بحذر. ما زلنا لا نعرف شيئًا عن هذه الظاهرة. في الواقع، أنا أكثر قلقًا بشأن فيضانات الزنزانات. إذا لم تكن هناك فيضانات من قبل بسبب ضعف المانا في الغلاف الجوي، فماذا عن الآن بعد أن ازدادت الكثافة؟ أولويتنا الحالية هي الاستثمار في الميزانية الدفاعية.]
“آه.”
[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]
وقد استمر هذا طوال الصباح بأكمله، وتحول الآن إلى دورة لا تنتهي أتعبت أماندا إلى أقصى حد.
[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]
“آه.”
وأشار إلى نفسه وقال:
استمعت أماندا إلى المحادثات الدائرة أمامها، وأطلقت تنهيدة طويلة.
“أولًا، أنا هنا للحصول على بعض المعلومات المتعلقة بوضع البطاقات السحرية. أريد أن أعرف ما إذا كانت لديك أي مشكلات.”
وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.
[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]
في الوقت الحالي، كان شيوخ النقابة يناقشون الإجراءات التي ينبغي للنقابة اتخاذها استجابةً للزيادة المفاجئة في كثافة المانا.
وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.
وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.
إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.
صفر.
وقف رين وضرب يده على الطاولة بغضب.
كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.
“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”
وقد استمر هذا طوال الصباح بأكمله، وتحول الآن إلى دورة لا تنتهي أتعبت أماندا إلى أقصى حد.
“ممم.”
متعبة حقًا.
توقف إصبع رين.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.
استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.
لم يكونوا ليستمعوا إلى بعضهم بعضًا، ناهيك عنها.
مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.
[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]
حك رين جانب رأسه وعبس.
[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]
وضع أوليفر كل شيء جانبًا، وابتسم بحرارة وهو ينظر إلى ابنته.
“هاه…”
“هذا هراء، أماندا!”
أطلقت أماندا تنهيدة أخرى، ثم رفعت رأسها وحدقت في السقف.
«أريد العودة إلى المنزل.»
«أريد العودة إلى المنزل.»
وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.
تمتمت في داخل عقلها.
«…ظريف.»
كلانك—!
“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”
وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.
“هذا هراء، أماندا!”
“يا للغرابة.”
وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.
عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.
ثم خفضت رأسها وسألته:
“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”
“ما الخطب؟”
استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.
في الواقع، كانت تتظاهر بذلك في تلك اللحظة فحسب.
“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”
فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.
تمتمت في داخل عقلها.
“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”
“…أتيت من أجله أيضًا؟”
أمسك رين بكرسي الضيوف وسحبه إلى الخلف، ثم جلس عليه بطريقة مبالغ فيها.
لم تجب أماندا على الفور.
مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:
“أبلغتني سكرتيرتي منذ وقت ليس ببعيد أنه قادم. ينبغي أن يصل في أي لحظة الآن.”
“السيد هان يوفاي؟ هان يوفاي؟!”
انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.
“أتيت إلى هنا من أجله أيضًا؟”
فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.
توقف إصبع رين.
رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.
“…أتيت من أجله أيضًا؟”
عقد حاجبيه.
“ممم.”
“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”
أومأت أماندا برأسها بوجه جامد.
“أبي.”
“أبلغتني سكرتيرتي منذ وقت ليس ببعيد أنه قادم. ينبغي أن يصل في أي لحظة الآن.”
“هراء!”
فكرت.
وقف رين وضرب يده على الطاولة بغضب.
إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.
وأشار إلى نفسه وقال:
ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.
“كنت أنا!”
وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.
ارتسم عبوس على وجه أماندا.
إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.
“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”
“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”
ارتعشت زاوية فم رين. أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم عاد إلى الجلوس على الكرسي.
“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”
وبعد أن تمكن من تهدئة نفسه، استطاع أن يقول:
“حسنًا.”
“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”
فكرت.
“يا للغرابة.”
عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.
طرقت أماندا على الطاولة، وظهر على وجهها تعبير متأمل.
“تقصد كيمبول؟”
“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”
وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.
في اللحظة التي قالت فيها تلك الكلمات، شاهدت أماندا يدي رين تنقبضان في قبضتين.
“سيفاجؤون بالتأكيد.”
“هو، هو، هو.”
فكرت.
تردد ضحكه الزائف في أنحاء الغرفة.
[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]
رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.
وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.
«…ظريف.»
خفض أحد أصابعه وأضاف:
فكرت.
“قل لي عن ذلك…”
لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.
وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.
في معظم الوقت كان يميل إلى التصرف بنضج، لكنه كان دائمًا يحمل جانبًا طفوليًا في داخله. جانبًا كانت تراه من وقت لآخر. ومهما حاول إخفاءه، لم يستطع.
“آه، نعم!”
وكان أبرز ما فيه هو جانبه الصغير النفس.
“آه، صحيح.”
إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أماندا بعد أن تعاملت مع رين لفترة طويلة، فهو أنه كان تافهًا للغاية.
فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.
إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.
وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.
“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”
كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.
“همم؟”
“ممم.”
خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.
ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.
وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.
“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”
“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”
ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.
“آسفة.”
عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:
اعتذرت أماندا بسرعة.
فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.
وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:
“هذا هراء، أماندا!”
“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”
[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]
“حسنًا.”
حك رين جانب رأسه وعبس.
أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.
وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.
“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”
عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:
“بفف.”
“…”
لم تعد أماندا قادرة على الحفاظ على تماسكها، فانفجرت فجأة بالضحك.
عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:
“هاهاها.”
وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.
“قل لي عن ذلك…”
وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.
كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.
وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.
مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:
حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.
عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.
“مهلًا، ما المضحك؟”
وعلى الرغم من أن مقاطع فيديو نولا وهي ترقص ساعدتها على التعامل مع التوتر، فإنها لم تكن كافية تقريبًا.
قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.
كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.
“هل هناك شيء مضحك فيما قلته؟”
وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.
غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.
وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:
“ل…لا، لا شيء مضحك.”
الفصل 468: الحفل [2]
ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.
“مهلًا، ما المضحك؟”
“كما تشائين.”
تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.
قال رين وهو يحدق في أماندا.
[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]
عقد ذراعيه واستند إلى كرسيه، ثم غيّر الموضوع.
ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.
“بغض النظر عن المزاح، أتيت إلى هنا لسببين.”
عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.
«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»
“أولًا، أنا هنا للحصول على بعض المعلومات المتعلقة بوضع البطاقات السحرية. أريد أن أعرف ما إذا كانت لديك أي مشكلات.”
حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.
خفض أحد أصابعه وأضاف:
“كنت أنا!”
“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”
حك رين جانب رأسه وعبس.
حك رين جانب رأسه وعبس.
لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.
“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”
[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]
“تقصد كيمبول؟”
فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.
“آه، نعم!”
“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”
فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.
متعبة حقًا.
“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”
“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”
“…لا، لست كذلك.”
أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.
هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:
انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.
“أعرف ذلك لأن تلك هي فرقة الآيدولز المفضلة لدى نولا.”
[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]
“آه، صحيح.”
تمتمت في داخل عقلها.
خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.
“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”
خلال الوقت الذي كانتا تقضيانه معًا، كانت نولا تشغل موسيقاهم دائمًا وترقص على ألحانهم.
اعتذرت أماندا بسرعة.
وسرًا، كانت أماندا تسجل كل شيء. ليس رقصها فحسب، بل حتى حماقاتها اليومية.
“حسنًا.”
كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.
“أحمق…”
كانت مقاطع فيديو نولا تذكرها بطفولتها التي لم تحظَ بها قط، ورؤيتها قادرة على رسم ابتسامة على وجه نولا جعلت أماندا تشعر بالدفء.
فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.
وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.
منزل عائلة روشـفيلد.
لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.
“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”
“…هل تريدين أن تأتي معي ومع نولا في أحد هذه الأيام؟”
ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.
اقترح رين فجأة.
“هراء!”
خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:
“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”
“يبدو أنك بحاجة أيضًا إلى عطلة.”
“همم؟”
رفعت أماندا رأسها وحدقت في الشيوخ الذين كانوا لا يزالون يتحدثون، ثم ابتسمت بمرارة.
“هل هناك شيء مضحك فيما قلته؟”
“قل لي عن ذلك…”
استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.
منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.
غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.
وعلى الرغم من أن مقاطع فيديو نولا وهي ترقص ساعدتها على التعامل مع التوتر، فإنها لم تكن كافية تقريبًا.
توقف إصبع رين.
لم تجب أماندا على الفور.
“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”
استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.
«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»
«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»
في الوقت الحالي، كان شيوخ النقابة يناقشون الإجراءات التي ينبغي للنقابة اتخاذها استجابةً للزيادة المفاجئة في كثافة المانا.
بصراحة، لو طلبت ذلك، لم تشك أماندا في أن الشيوخ سيمنحونها بضعة أيام إجازة.
“أتيت إلى هنا من أجله أيضًا؟”
خصوصًا أنها بالكاد أخذت أي إجازة منذ انضمامها. بل إن بعضهم كان على الأرجح سيشجعها على فعل ذلك.
“تقصد كيمبول؟”
خفضت رأسها وحدقت في رين، ثم ابتسمت. لقد جعلتها فكرة الذهاب معه ومع نولا سعيدة على نحو غريب.
“كنت أنا!”
“حسنًا.”
[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]
“حقًا؟”
عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:
[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]
«ظريف.»
«…ظريف.»
لكن تلك الأفكار لم تدم طويلًا، إذ تسببت كلمات رين التالية في تجمد الابتسامة على وجهها.
وأشار إلى نفسه وقال:
“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”
كلانك—!
وبينما كان على وشك الاتصال به، توقف وتمتم بشيء تحت أنفاسه.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.
“لا، هذا لن ينفع. أحتاج إلى إيجاد طريقة لأوقع بهم جميعًا بطريقة ما، ماذا لو أخبرتهم أن الأمر مهم وأجعلهم يظهرون فجأة في حفل لفرقة آيدولز من دون أن يعرفوا…”
“هراء!”
ضحك رين بخفة.
“…لا، لست كذلك.”
“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”
“حسنًا.”
“آه…”
وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.
عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.
حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.
ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.
وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.
“حسنًا، لقد أرسلت رسالة إلى الجميع.”
“آه…”
بعد فترة، خفض رين هاتفه وأومأ برأسه بتعبير راضٍ عن نفسه.
“أعرف ذلك لأن تلك هي فرقة الآيدولز المفضلة لدى نولا.”
“سيفاجؤون بالتأكيد.”
كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.
“…”
كلانك—!
حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.
“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”
أدارت رأسها لتنظر بعيدًا عن رين، وتمتمت بهدوء:
خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.
“أحمق…”
“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”
“ادخلي.”
منزل عائلة روشـفيلد.
“…هل تريدين أن تأتي معي ومع نولا في أحد هذه الأيام؟”
استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.
وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.
“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”
وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.
أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.
[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]
“طلب للاستثمار في عملة كولان المشفرة؟ استثمار بقيمة 80 مليون وحدة؟”
فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.
قرأ أوليفر الأوراق، ثم عبس. وبعد فترة، رفض الورقة.
“همم؟”
“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”
“بغض النظر عن المزاح، أتيت إلى هنا لسببين.”
مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.
“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”
ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.
هز رأسه ليطرد كل تلك الأفكار من ذهنه، ثم رفع رأسه ونظر إلى ابنته.
الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.
“حسنًا.”
وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.
بصراحة، لو طلبت ذلك، لم تشك أماندا في أن الشيوخ سيمنحونها بضعة أيام إجازة.
“كان ينبغي أن أتأكد من أنه مات موتًا أكثر ألمًا…”
كلما فكر في الأمر، ازداد غضبه.
كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.
“إيما، ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
“تبًا.”
منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.
كلما فكر في الأمر، ازداد غضبه.
ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.
تو طَق—!
كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.
عندها سمع أوليفر فجأة صوت شخص يطرق الباب. أغمض عينيه واستشعر هوية الطارق، فظهرت ابتسامة على وجه أوليفر.
“حقًا؟”
“ادخلي.”
في معظم الوقت كان يميل إلى التصرف بنضج، لكنه كان دائمًا يحمل جانبًا طفوليًا في داخله. جانبًا كانت تراه من وقت لآخر. ومهما حاول إخفاءه، لم يستطع.
كلانك—!
“أعرف ذلك لأن تلك هي فرقة الآيدولز المفضلة لدى نولا.”
انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.
استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.
وضع أوليفر كل شيء جانبًا، وابتسم بحرارة وهو ينظر إلى ابنته.
“حقًا؟”
“إيما، ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.
“أبي.”
وكان أبرز ما فيه هو جانبه الصغير النفس.
حيّت إيما والدها بإيماءة بسيطة، ثم أغلقت الباب خلفها.
“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”
تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.
كلانك—!
لم يكن يعرف ما الذي حدث، لكنه منذ عودتها من إيسانور وجد ابنته أكثر تحفظًا. لم تكن مرحة كما كانت في الماضي.
وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.
«هل هي مريضة؟»
وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.
فكر أوليفر. لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة.
“…”
فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.
وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.
عندها خطرت له فكرة فجأة.
“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”
«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»
مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:
عقد حاجبيه.
“كما تشائين.”
إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.
كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.
هز رأسه ليطرد كل تلك الأفكار من ذهنه، ثم رفع رأسه ونظر إلى ابنته.
“بفف.”
“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”
في معظم الوقت كان يميل إلى التصرف بنضج، لكنه كان دائمًا يحمل جانبًا طفوليًا في داخله. جانبًا كانت تراه من وقت لآخر. ومهما حاول إخفاءه، لم يستطع.
“حسنًا.”
أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.
أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.
[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]
“أبي، أريدك أن تمنحني الإذن لدخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”
في الواقع، كانت تتظاهر بذلك في تلك اللحظة فحسب.
“مهلًا، ما المضحك؟”
مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:
