Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 468

الفصل 468: الحفل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 468: الحفل [2]

الفصل 468: الحفل [2]

قرأ أوليفر الأوراق، ثم عبس. وبعد فترة، رفض الورقة.

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

[أنا أختلف مع ذلك، أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع هذا الوضع بحذر. ما زلنا لا نعرف شيئًا عن هذه الظاهرة. في الواقع، أنا أكثر قلقًا بشأن فيضانات الزنزانات. إذا لم تكن هناك فيضانات من قبل بسبب ضعف المانا في الغلاف الجوي، فماذا عن الآن بعد أن ازدادت الكثافة؟ أولويتنا الحالية هي الاستثمار في الميزانية الدفاعية.]

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]

“ممم.”

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

“آه.”

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.

استمعت أماندا إلى المحادثات الدائرة أمامها، وأطلقت تنهيدة طويلة.

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

في الوقت الحالي، كان شيوخ النقابة يناقشون الإجراءات التي ينبغي للنقابة اتخاذها استجابةً للزيادة المفاجئة في كثافة المانا.

أومأت أماندا برأسها بوجه جامد.

وكان هذا النقاش مستمرًا منذ الصباح، ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي تقدم على الإطلاق.

عندها خطرت له فكرة فجأة.

صفر.

“هاهاها.”

كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.

كانت مقاطع فيديو نولا تذكرها بطفولتها التي لم تحظَ بها قط، ورؤيتها قادرة على رسم ابتسامة على وجه نولا جعلت أماندا تشعر بالدفء.

وقد استمر هذا طوال الصباح بأكمله، وتحول الآن إلى دورة لا تنتهي أتعبت أماندا إلى أقصى حد.

كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.

متعبة حقًا.

“يا للغرابة.”

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.

“طلب للاستثمار في عملة كولان المشفرة؟ استثمار بقيمة 80 مليون وحدة؟”

لم يكونوا ليستمعوا إلى بعضهم بعضًا، ناهيك عنها.

“بفف.”

[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]

أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.

“هاه…”

“كنت أنا!”

أطلقت أماندا تنهيدة أخرى، ثم رفعت رأسها وحدقت في السقف.

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

«أريد العودة إلى المنزل.»

“تقصد كيمبول؟”

تمتمت في داخل عقلها.

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

كلانك—!

وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.

وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.

“قل لي عن ذلك…”

“هذا هراء، أماندا!”

بصراحة، لو طلبت ذلك، لم تشك أماندا في أن الشيوخ سيمنحونها بضعة أيام إجازة.

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

«أريد العودة إلى المنزل.»

ثم خفضت رأسها وسألته:

“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”

“ما الخطب؟”

“السيد هان يوفاي؟ هان يوفاي؟!”

في الواقع، كانت تتظاهر بذلك في تلك اللحظة فحسب.

منزل عائلة روشـفيلد.

فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.

حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.

“ماذا تعنين، ما الخطب؟!”

مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.

أمسك رين بكرسي الضيوف وسحبه إلى الخلف، ثم جلس عليه بطريقة مبالغ فيها.

الفصل 468: الحفل [2]

مال إلى الأمام وضغط بإصبعه على الطاولة، ثم قال بغضب:

إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أماندا بعد أن تعاملت مع رين لفترة طويلة، فهو أنه كان تافهًا للغاية.

“السيد هان يوفاي؟ هان يوفاي؟!”

غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.

“أتيت إلى هنا من أجله أيضًا؟”

[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]

توقف إصبع رين.

“…”

“…أتيت من أجله أيضًا؟”

وأشار إلى نفسه وقال:

“ممم.”

كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.

أومأت أماندا برأسها بوجه جامد.

كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.

“أبلغتني سكرتيرتي منذ وقت ليس ببعيد أنه قادم. ينبغي أن يصل في أي لحظة الآن.”

“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”

“هراء!”

“السيد هان يوفاي؟ هان يوفاي؟!”

وقف رين وضرب يده على الطاولة بغضب.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

وأشار إلى نفسه وقال:

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

“كنت أنا!”

[أوافق على هذا الاقتراح. إذا حدث فيضان زنزانة فعلًا، ولم تمت الوحوش على الفور، فستكون العواقب أكبر من أن نتحملها. يكفي أن قائد النقابة ليس هنا، وإذا حدث شيء كهذا، واعذروني على كلامي، فنحن في ورطة.]

ارتسم عبوس على وجه أماندا.

وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.

“…لماذا ستكون أنت هان يوفاي؟”

خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.

ارتعشت زاوية فم رين. أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم عاد إلى الجلوس على الكرسي.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

وبعد أن تمكن من تهدئة نفسه، استطاع أن يقول:

لم تعد أماندا قادرة على الحفاظ على تماسكها، فانفجرت فجأة بالضحك.

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

“يا للغرابة.”

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

طرقت أماندا على الطاولة، وظهر على وجهها تعبير متأمل.

صفر.

“هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم بسيط؟ لقد قالت إنك أكثر رجل وسيم رأته في حياتها، وهذا هو هان يوفاي. ظننت أنني أوضحت ذلك لك في إيسانور.”

“هراء!”

في اللحظة التي قالت فيها تلك الكلمات، شاهدت أماندا يدي رين تنقبضان في قبضتين.

“هو، هو، هو.”

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

تردد ضحكه الزائف في أنحاء الغرفة.

وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.

رفعت أماندا رأسها وحدقت في هيئته الغاضبة، وكادت زاويتا شفتيها ترتفعان.

“مهلًا، ما المضحك؟”

«…ظريف.»

“أحمق…”

فكرت.

“بفف.”

لطالما وجدت أماندا الجانب الطفولي من رين ظريفًا.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

في معظم الوقت كان يميل إلى التصرف بنضج، لكنه كان دائمًا يحمل جانبًا طفوليًا في داخله. جانبًا كانت تراه من وقت لآخر. ومهما حاول إخفاءه، لم يستطع.

“آسفة.”

وكان أبرز ما فيه هو جانبه الصغير النفس.

عندها خطرت له فكرة فجأة.

إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أماندا بعد أن تعاملت مع رين لفترة طويلة، فهو أنه كان تافهًا للغاية.

لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.

إلى جانب حقيقة أنه كان شديد الحساسية تجاه جاذبيته.

وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.

“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”

“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”

“همم؟”

كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.

خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.

فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”

اقترح رين فجأة.

“آسفة.”

“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”

اعتذرت أماندا بسرعة.

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:

[لا، لا، لا، أنتم مخطئون. هذا التفكير المحافظ خاطئ! علينا اغتنام الفرصة الآن! درّبوا الشباب من أجل المستقبل. يمكننا استخدامهم للتعامل مع فيضانات الزنزانات. إنها صفقة رابحة للجميع! أنتم ضيقو الأفق أكثر من اللازم!]

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

وبينما كان على وشك الاتصال به، توقف وتمتم بشيء تحت أنفاسه.

“حسنًا.”

[أنا أختلف مع ذلك، أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع هذا الوضع بحذر. ما زلنا لا نعرف شيئًا عن هذه الظاهرة. في الواقع، أنا أكثر قلقًا بشأن فيضانات الزنزانات. إذا لم تكن هناك فيضانات من قبل بسبب ضعف المانا في الغلاف الجوي، فماذا عن الآن بعد أن ازدادت الكثافة؟ أولويتنا الحالية هي الاستثمار في الميزانية الدفاعية.]

أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.

انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.

“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”

حيّت إيما والدها بإيماءة بسيطة، ثم أغلقت الباب خلفها.

“بفف.”

“…هل تريدين أن تأتي معي ومع نولا في أحد هذه الأيام؟”

لم تعد أماندا قادرة على الحفاظ على تماسكها، فانفجرت فجأة بالضحك.

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

“هاهاها.”

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.

وبعد أن تمكن من تهدئة نفسه، استطاع أن يقول:

وكأجراس الصباح، تردد ضحكها في أنحاء الغرفة بأكملها.

خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.

وبينما كانت تضحك، لم تستطع إلا أن تشعر بأن كل توترها قد اختفى من العدم، بينما وقع بصرها على رين.

“كما كنت أقول، جاذبيتي حاليًا من الرتبة B-. إنها تتصدر الكوكب—”

حقًا، لم تكن لتستطيع الضحك بهذه الطريقة إلا معه.

“آه، نعم!”

“مهلًا، ما المضحك؟”

«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»

قال رين بغضب من بين أسنانه المطبقة.

أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.

“هل هناك شيء مضحك فيما قلته؟”

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.

وأزاحت شعرها خلف أذنها، ثم سألت:

“ل…لا، لا شيء مضحك.”

“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”

ارتجف صوتها قليلًا. ومن الواضح أنها كانت تواجه صعوبة في كبح ضحكتها.

“آه.”

“كما تشائين.”

حك رين جانب رأسه وعبس.

قال رين وهو يحدق في أماندا.

[لا يوجد خيار جيد بين الاثنين. ينبغي لنا حاليًا أن نركز قوتنا على إنتاج البطاقات السحرية. بمجرد أن يتحقق ذلك، لن تعود كل تلك المشكلات مشكلات بعد الآن!]

عقد ذراعيه واستند إلى كرسيه، ثم غيّر الموضوع.

وأشار إلى نفسه وقال:

“بغض النظر عن المزاح، أتيت إلى هنا لسببين.”

كلما فكر في الأمر، ازداد غضبه.

عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.

لم يكونوا ليستمعوا إلى بعضهم بعضًا، ناهيك عنها.

“أولًا، أنا هنا للحصول على بعض المعلومات المتعلقة بوضع البطاقات السحرية. أريد أن أعرف ما إذا كانت لديك أي مشكلات.”

“لم تكوني منتبهة على الإطلاق.”

خفض أحد أصابعه وأضاف:

“هراء!”

“ثانيًا، أريد أن أسألك إن كنت متفرغة في وقت قريب. سأصطحب نولا لمشاهدة… أمم…”

حك رين جانب رأسه وعبس.

“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”

“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”

“تقصد كيمبول؟”

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

“آه، نعم!”

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.

أومأت أماندا برأسها بوجه جامد.

“انتظري، كيف تعرفين ذلك؟ هل أنت أيضًا من محبي الآيدولز؟”

خلال الوقت الذي كانتا تقضيانه معًا، كانت نولا تشغل موسيقاهم دائمًا وترقص على ألحانهم.

“…لا، لست كذلك.”

«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

“أعرف ذلك لأن تلك هي فرقة الآيدولز المفضلة لدى نولا.”

“حسنًا.”

“آه، صحيح.”

“حسنًا.”

خلال غياب رين، كانت أماندا هي من قضت معظم وقتها مع نولا، ولذلك كانت تعرف كيمبول بطبيعة الحال. فرقتها المفضلة من الآيدولز.

خفض أحد أصابعه وأضاف:

خلال الوقت الذي كانتا تقضيانه معًا، كانت نولا تشغل موسيقاهم دائمًا وترقص على ألحانهم.

[هذه فرصة أرسلها الله لنا. مع ازدياد كثافة المانا في العالم بسرعة، سيختبر مجندونا معدل نمو أسرع. يجب أن تكون زيادة ميزانية المجندين الجدد على رأس أولوياتنا!]

وسرًا، كانت أماندا تسجل كل شيء. ليس رقصها فحسب، بل حتى حماقاتها اليومية.

“هاهاها.”

كلما شعرت بالتعب أو الإحباط، كانت تعيد تشغيل مقاطع الفيديو لنفسها بسرعة.

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

كانت مقاطع فيديو نولا تذكرها بطفولتها التي لم تحظَ بها قط، ورؤيتها قادرة على رسم ابتسامة على وجه نولا جعلت أماندا تشعر بالدفء.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنها كانت حاضرة لمجرد الحفاظ على الشكليات، فإنها كانت تبدي رأيها من حين لآخر، لكن الشيوخ كانوا ببساطة متمسكين بآرائهم أكثر من اللازم.

وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.

لم يكن يعرف ما الذي حدث، لكنه منذ عودتها من إيسانور وجد ابنته أكثر تحفظًا. لم تكن مرحة كما كانت في الماضي.

لم تكن تريد لنولا أن تختبر ما مرت به في الماضي.

“…هل تريدين أن تأتي معي ومع نولا في أحد هذه الأيام؟”

وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.

اقترح رين فجأة.

“بفف.”

خفض رأسه وأشار إلى الملفات الورقية على مكتبها، ثم أضاف:

وهي تستند إلى كرسيها الأسود، راحت تحدق في الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمامها.

“يبدو أنك بحاجة أيضًا إلى عطلة.”

“هذا هراء، أماندا!”

رفعت أماندا رأسها وحدقت في الشيوخ الذين كانوا لا يزالون يتحدثون، ثم ابتسمت بمرارة.

كانت مقاطع فيديو نولا تذكرها بطفولتها التي لم تحظَ بها قط، ورؤيتها قادرة على رسم ابتسامة على وجه نولا جعلت أماندا تشعر بالدفء.

“قل لي عن ذلك…”

منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.

“آه، نعم!”

وعلى الرغم من أن مقاطع فيديو نولا وهي ترقص ساعدتها على التعامل مع التوتر، فإنها لم تكن كافية تقريبًا.

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

لم تجب أماندا على الفور.

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

استندت إلى كرسيها، ونظرت نحو سقف الغرفة وفكرت.

لم تجب أماندا على الفور.

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

«ظريف.»

بصراحة، لو طلبت ذلك، لم تشك أماندا في أن الشيوخ سيمنحونها بضعة أيام إجازة.

لم تعد أماندا قادرة على الحفاظ على تماسكها، فانفجرت فجأة بالضحك.

خصوصًا أنها بالكاد أخذت أي إجازة منذ انضمامها. بل إن بعضهم كان على الأرجح سيشجعها على فعل ذلك.

وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.

خفضت رأسها وحدقت في رين، ثم ابتسمت. لقد جعلتها فكرة الذهاب معه ومع نولا سعيدة على نحو غريب.

“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”

“حسنًا.”

“هذا هراء، أماندا!”

“حقًا؟”

قال رين وهو يحدق في أماندا.

عند سماع ردها، أضاءت عينا رين وهو ينهض. وعندما رأت مدى حماسه، لم تستطع أماندا إلا أن تفكر مرة أخرى:

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

«ظريف.»

ارتسم عبوس على وجه أماندا.

لكن تلك الأفكار لم تدم طويلًا، إذ تسببت كلمات رين التالية في تجمد الابتسامة على وجهها.

غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.

“سأتصل بكيفن بسرعة وأخبره بشأن الحفل. إنه يستحق أيضًا قسطًا من الراحة. أوه، ينبغي أن أتصل بجين وإيما وميليسا أيضًا…”

منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.

وبينما كان على وشك الاتصال به، توقف وتمتم بشيء تحت أنفاسه.

هز رأسه ليطرد كل تلك الأفكار من ذهنه، ثم رفع رأسه ونظر إلى ابنته.

“لا، هذا لن ينفع. أحتاج إلى إيجاد طريقة لأوقع بهم جميعًا بطريقة ما، ماذا لو أخبرتهم أن الأمر مهم وأجعلهم يظهرون فجأة في حفل لفرقة آيدولز من دون أن يعرفوا…”

فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.

ضحك رين بخفة.

وضعت يدها على بطنها، وانفجرت ضاحكة كما لم تفعل من قبل.

“هيهي، أراهن أنهم لن يتوقعوا ذلك أبدًا…”

“آسفة.”

“آه…”

قال رين وهو يحدق في أماندا.

عند الاستماع إلى كلماته، أطلقت أماندا صوتًا غريبًا.

كلانك—!

ثم خفضت رأسها. كان ينبغي لها أن تتوقع ذلك. وبالطبع، لن يكون الأمر مقتصرًا على الثلاثة، هي ونولا.

كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.

“حسنًا، لقد أرسلت رسالة إلى الجميع.”

“آه.”

بعد فترة، خفض رين هاتفه وأومأ برأسه بتعبير راضٍ عن نفسه.

“تبًا.”

“سيفاجؤون بالتأكيد.”

فهي تعرف تمامًا سبب غضبه.

“…”

أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.

حدقت أماندا في رين من مقعدها بصمت، ولم تعرف ماذا تقول.

[هذا لن ينجح. سيستغرق تدريب أولئك المجندين عامين إلى ثلاثة أعوام، هل يمكنك أن تضمن عدم حدوث أي شيء حينها؟]

أدارت رأسها لتنظر بعيدًا عن رين، وتمتمت بهدوء:

فرقع رين أصابعه وأومأ برأسه. لكن وجهه سرعان ما اتخذ تعبيرًا غريبًا.

“أحمق…”

عاد إلى تعبيره المعتاد، ورفع إصبعين.

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

منزل عائلة روشـفيلد.

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

وفجأة، انفتح الباب بعنف، ودخل رين إلى الغرفة وهو في حالة من الغضب.

“هااا، أخيرًا انتهى كل شيء معقد.”

خرجت أماندا من أفكارها، ورأت رين يفرقع أصابعه أمام وجهها.

أزاح أوليفر ملفًا من الأوراق إلى جانب مكتبه، ثم أطلق تنهيدة متعبة. وأخرج مجموعة أخرى من الأوراق، ثم فرك منتصف حاجبيه.

لم يكن يعرف ما الذي حدث، لكنه منذ عودتها من إيسانور وجد ابنته أكثر تحفظًا. لم تكن مرحة كما كانت في الماضي.

“طلب للاستثمار في عملة كولان المشفرة؟ استثمار بقيمة 80 مليون وحدة؟”

“لم أقدم نفسي قط على أنني هان يوفاي.”

قرأ أوليفر الأوراق، ثم عبس. وبعد فترة، رفض الورقة.

بعد فترة، خفض رين هاتفه وأومأ برأسه بتعبير راضٍ عن نفسه.

“مرفوض، المخاطرة مرتفعة جدًا، ونحن نعاني نقصًا في الأموال.”

«ربما ينبغي لي أن آخذ استراحة أيضًا.»

مقارنةً بالفترة التي كان فيها رئيس العائلة، كانت الأموال التي تمكن من جمعها على مر السنين قد تقلصت بسرعة.

“حسنًا، لقد أرسلت رسالة إلى الجميع.”

ومن خلال الاستثمارات السيئة والرشوة والإنفاق الباذخ، نفدت الأموال بسرعة.

“كما تشائين.”

الأموال التي كان أوليفر يعتقد أنها ستدوم لأكثر من قرن، تحولت إلى شيء بالكاد يستطيع تغطية نفقاتهم للسنوات الخمس المقبلة.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.

وبعد أن تمكن أخيرًا من لفت انتباهها، ومض تعبير مستاء على وجهه وهو يستند إلى كرسيه.

“كان ينبغي أن أتأكد من أنه مات موتًا أكثر ألمًا…”

خفضت رأسها وحدقت في رين، ثم ابتسمت. لقد جعلتها فكرة الذهاب معه ومع نولا سعيدة على نحو غريب.

كان موت جاسبر سهلًا جدًا. كان ينبغي له أن يعذبه على كل المتاعب التي تسبب بها لابنته وأعضاء النقابة.

وبما أنها كانت تتوقع مشهدًا كهذا بالفعل، ضغطت أماندا على زر أزرق بجانبها وأوقفت مكبر صوت المكالمة.

“تبًا.”

“آه…”

كلما فكر في الأمر، ازداد غضبه.

“قل لي عن ذلك…”

تو طَق—!

الفصل 468: الحفل [2]

عندها سمع أوليفر فجأة صوت شخص يطرق الباب. أغمض عينيه واستشعر هوية الطارق، فظهرت ابتسامة على وجه أوليفر.

“ماذا كان اسمها مجددًا؟ كاراميل؟ شوكولاتة؟ كيمبوال؟ كيمتشي… إيه، إنها فرقة آيدول.”

“ادخلي.”

“ماذا كنت تقول؟ …هل يمكنك أن تعيدها من أجلي؟”

كلانك—!

وكان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائمًا.

انفتح الباب، ودخلت بهدوء فتاة ذات شعر بلون بني محمر. لم تكن سوى إيما.

خفضت رأسها وحدقت في رين، ثم ابتسمت. لقد جعلتها فكرة الذهاب معه ومع نولا سعيدة على نحو غريب.

وضع أوليفر كل شيء جانبًا، وابتسم بحرارة وهو ينظر إلى ابنته.

منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.

“إيما، ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”

كلما طرح أحد الشيوخ نهجًا ما، سرعان ما كان آخر يقاطعه، ويبدأ جدال.

“أبي.”

“حسنًا.”

حيّت إيما والدها بإيماءة بسيطة، ثم أغلقت الباب خلفها.

“تبًا.”

تحولت الابتسامة على وجه أوليفر إلى ابتسامة مريرة بمجرد أن رأى ذلك.

“تبًا.”

لم يكن يعرف ما الذي حدث، لكنه منذ عودتها من إيسانور وجد ابنته أكثر تحفظًا. لم تكن مرحة كما كانت في الماضي.

أطلق رين تنهيدة طويلة ومبالغًا فيها، ثم بدأ يتحدث مرة أخرى.

«هل هي مريضة؟»

استغرق الأمر بعض الوقت من أوليفر لتنظيف الفوضى التي أحدثها اخوه في المنزل، لكنه بعد رحيله تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها خلال بضعة أسابيع.

فكر أوليفر. لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة.

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

فمهما نظر إليها، بدت بصحة جيدة. ربما كانت بشرتها أكثر شحوبًا قليلًا من المعتاد، لكن هذا كل شيء.

منذ عودتها من إيسانور، لم تأخذ عطلة ولا حتى يومًا واحدًا من عطلة نهاية الأسبوع.

عندها خطرت له فكرة فجأة.

“مهلًا، ما المضحك؟”

«هل يمكن أن يكون الأمر متعلقًا بذلك الفتى الذي كان رين يتحدث عنه؟»

متعبة حقًا.

عقد حاجبيه.

فكر أوليفر. لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة.

إذا كان الأمر كذلك حقًا، فيبدو أنه بحاجة إلى التحدث مع ذلك الفتى.

غطت أماندا فمها بيدها وهزت رأسها.

هز رأسه ليطرد كل تلك الأفكار من ذهنه، ثم رفع رأسه ونظر إلى ابنته.

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، انقبضت قبضتا أوليفر بشدة.

“إيما، إذا كان هناك أي شيء تريدين إخباري به، فأنا أصغي إليك.”

توقف إصبع رين.

“حسنًا.”

«…ظريف.»

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

هزت أماندا رأسها. وقبل أن يتمكن رين من المتابعة، تابعت:

“أبي، أريدك أن تمنحني الإذن لدخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

توقف إصبع رين.

أومأت إيما برأسها. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم حدقت مباشرة في عيني والدها. وتسببت كلماتها التالية في تجمد الغرفة.

“مهلًا، مهلًا، هل تستمعين إليّ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط