Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 469

الفصل 469: الحفل [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 469: الحفل [3]

الفصل 469: الحفل [3]

عبس أوليفر عند كلماتها.

“إيما كورتني روشـفيلد…”

وازداد حاجباها المعقودان أصلًا تقطيبًا، بينما أصبح وجهها أكثر برودة قليلًا.

انخفضت درجة حرارة الغرفة بشكل ملحوظ، بينما جلس أوليفر باستقامة.

الفصل 469: الحفل [3]

أسند مرفقه على مكتبه وغطى طرف فمه بإصبعه، ثم سأل ببرود:

“ربما سيكون هذا تصرفًا غير مسؤول مني، لكن حسنًا، سأفعل ما تقولين، ولكن بشرط واحد فقط…”

“كرري الكلمات التي قلتِها للتو.”

“نعم!”

“أريد دخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

وعندما رأيت مدى ازدحام المكان، أمسكت بيد نولا بإحكام.

كررت إيما ذلك بتعبير حازم على وجهها.

“ولماذا سأكون كذلك؟”

وعلى الرغم من خضوعها لحضور والدها الهائل، لم تُبعد عينيها عنه ولو مرة واحدة.

«إنها غاضبة بالتأكيد.»

لقد اتخذت قرارها، ولم يكن بإمكان أحد تغيير رأيها.

وقفت أماندا ونظرت إليّ.

وبصفته والدها، كان أوليفر يعرف بطبيعة الحال مدى عناد ابنته.

“حسنًا، لننتظر هنا.”

لذلك، لم يحاول تغيير رأيها. لقد أراد ببساطة أن يفهم سبب تقديمها مثل هذا الطلب.

وفجأة شعرت بشد خفيف يأتي من كتفي، بينما أدارت أماندا جسدي.

“أخبريني لماذا.”

ثم أطلق تنهيدة طويلة.

استند إلى كرسيه وعقد ذراعيه.

زنزانة الحفرة الساقطة.

“أخبريني بالضبط لماذا تريدين دخول تلك الزنزانة.”

“أخبريني لماذا.”

حدقت إيما في والدها، وعضّت شفتيها بينما لمعت عيناها بالحزن.

خرج من خلف مكتبه، وتوقف أمام إيما، والتقت عينا كل منهما بعيني الآخر.

لم يفُت أوليفر ذلك، فمال بجسده إلى الأمام.

وازداد حاجباها المعقودان أصلًا تقطيبًا، بينما أصبح وجهها أكثر برودة قليلًا.

“…أريد أن أصبح قوية.”

إذا لم أستخدم القناع، فلن يتعرف عليّ أحد.

أجابت إيما بصدق وظهرها مستقيم.

تركت أماندا كتفي.

“أنا ضعيفة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تقديم المساعدة.”

“أخبريني بالضبط لماذا تريدين دخول تلك الزنزانة.”

عبس أوليفر عند كلماتها.

لكن بسبب وضعها، تخلى عن البطولة عمدًا لكي يفوز بها كيفن ويمنحها دمعة الإلف.

“أنت بالفعل من الرتبة C+ في سن العشرين، وذلك من دون امتلاك أي موارد. والآن بعد أن عدت، لا داعي لأن تقلقي بشأن أي موارد. أعتقد أنك تقلقين أكثر مما ينبغي. لا يزال أمامك الكثير من الوقت للتطور.”

على الرغم من أن تعبير وجهها كان كما هو معتاد؛ خاليًا من التعبير، فإن الهالة التي كانت تطلقها أشارت لي بوضوح إلى أنها غاضبة.

“هذا ليس ما أعنيه.”

سرعان ما التقت أعيننا، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيّ.

قاطعت إيما والدها.

“ماذا عن الآخرين؟”

“أبي، أفهم أنك تحاول مساعدتي. لكنني بحاجة إلى هذا من أجل نفسي.”

أومأت برأسي.

حقيقة أن رين وكيفن اضطرا إلى التخلي عن مكافآتهما من أجلها، جعلت إيما تدرك مدى كونها عبئًا.

وازداد حاجباها المعقودان أصلًا تقطيبًا، بينما أصبح وجهها أكثر برودة قليلًا.

لو لم تُصب، لكان رين قد حصل على الأرجح على مكافأة المركز الأول.

“جيد.”

لكن بسبب وضعها، تخلى عن البطولة عمدًا لكي يفوز بها كيفن ويمنحها دمعة الإلف.

أجابت نولا بهمهمة خافتة.

ومن الواضح أنها لم تصدق عذر «أنا أشعر بالملل» الذي استخدمه رين. حتى لو كان يشعر بالملل، فلماذا سيتخلى عن مثل هذه المكافآت الواضحة؟

سحبت نولا خلفي، وابتعدت عن أماندا التي بدت عاجزة عن الكلام أمام الموقف.

لم تكن إيما غبية، وبصراحة، كانت ممتنة وحزينة للغاية بسبب هذا الوضع.

ليلة الأحد.

ممتنة لحقيقة أنهما مستعدان للذهاب إلى هذه الحدود من أجلها، ومكتئبة بسبب فكرة أنها كانت السبب في اضطرار الاثنين إلى التخلي عن مكافآتهما في البطولة.

سرعان ما التقت أعيننا، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيّ.

عندها تحدث والدها مرة أخرى.

“نولا، تأكدي من أن تمسكي بيدي جيدًا، حسنًا؟”

“…أحقًا لا يمكنني تغيير رأيك؟ أنت تعرفين مدى خطورة تلك الزنزانة، أليس كذلك؟”

تجاهلت أماندا النظرات، وتوقفت خطواتها.

“أعرف.”

“حسنًا، لننتظر هنا.”

أومأت إيما برأسها، وقبضت يديها بإحكام.

ولكي يتمكن شخص ما من قتل نصف الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، سيستغرق منه الأمر عدة أشهر على الأقل في أسرع حالاته، وليس ذلك فحسب، بل كان عليه أيضًا أن ينجو في تلك البيئة القاسية طوال تلك المدة.

“لو لم أكن أعرف، لما اقترحت ذلك.”

“أنتِ من قلتِ إن هان يوفاي أكثر وسامة مني.”

زنزانة الحفرة الساقطة.

وفجأة شعرت بشد خفيف يأتي من كتفي، بينما أدارت أماندا جسدي.

كانت زنزانة من الرتبة B تملكها عائلة روشـفيلد.

“ربما سيكون هذا تصرفًا غير مسؤول مني، لكن حسنًا، سأفعل ما تقولين، ولكن بشرط واحد فقط…”

وكانت واحدة من الزنزانات القليلة التي أغلقت عائلة روشـفيلد أبوابها في وجه العامة.

في المقام الأول، كنت أريد أن أرى نوع رد الفعل الذي ستبديه أماندا.

ولم يكن سبب ذلك أنها خطيرة. وعلى الرغم من خطورتها، فإنها من حيث مستوى الخطر كانت كأي زنزانة عادية من الرتبة B موجودة هناك.

ثم أغلقت الخط.

لم تكن شيئًا يستحق القلق بشأنه.

عبس أوليفر عند كلماتها.

لكن كانت هناك سمة معينة فيها جعلتها محظورة على العامة وأفراد عائلة روشـفيلد.

كنت أعرف أن هذا سيحدث، لذلك أخبرتها أن تحضر سترة بغطاء للرأس أو قناعًا، لكن بدا أنها لم تهتم كثيرًا بجذب كل هذا القدر من الانتباه.

وهي حقيقة أنه بمجرد دخول شخص إليها، لن يتمكن من الخروج إلا بعد أن ينجح في خفض طاقة الزنزانة إلى النصف.

لم يكن هناك حد زمني، وفقط بعد خفض طاقة الزنزانة إلى النصف، من خلال قتل الوحوش الموجودة في الداخل، كانت الزنزانة تنفتح من جديد.

“أنت…”

لم يكن أحد يعرف سبب كون الزنزانة على هذه الحال، لكن ذلك العامل الأخير وحده كان السبب في ميل معظم الناس إلى تجنب تلك الزنزانة.

ومع ذلك، أردت أن أختبر ما إذا كانت تحبني فعلًا أم لا، ولذلك كذبت عليها بشأن مجيء الآخرين.

ولكي يتمكن شخص ما من قتل نصف الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، سيستغرق منه الأمر عدة أشهر على الأقل في أسرع حالاته، وليس ذلك فحسب، بل كان عليه أيضًا أن ينجو في تلك البيئة القاسية طوال تلك المدة.

لذلك، لم يحاول تغيير رأيها. لقد أراد ببساطة أن يفهم سبب تقديمها مثل هذا الطلب.

لم تكن تلك الزنزانة مكانًا يمكن لأي شخص دخوله متى شاء.

كنت أعرف أن هذا سيحدث، لذلك أخبرتها أن تحضر سترة بغطاء للرأس أو قناعًا، لكن بدا أنها لم تهتم كثيرًا بجذب كل هذا القدر من الانتباه.

“هل أنت متأكدة يا إيما؟”

—هل وصلت بالفعل؟

وقف أوليفر.

أضاءت عيناها واتجهت نحونا.

خرج من خلف مكتبه، وتوقف أمام إيما، والتقت عينا كل منهما بعيني الآخر.

منذ ما حدث في إيسانور، أصبحت أماندا أكثر اهتمامًا بي بكثير، وعلى الرغم من أنني لم أكن ألمع شخص عندما يتعلق الأمر بالحب، فقد خطرت في ذهني فكرة أن أماندا ربما تكنّ لي مشاعر.

“…”

“إيما، رغم أنني كنت غائبًا خلال السنوات القليلة الماضية، فسأبذل قصارى جهدي لتعويضك ودعم قراراتك.”

لم يتحدث أي منهما طوال تلك المدة.

ولم يكن سبب ذلك أنها خطيرة. وعلى الرغم من خطورتها، فإنها من حيث مستوى الخطر كانت كأي زنزانة عادية من الرتبة B موجودة هناك.

استمر هذا لمدة دقيقة أخرى قبل أن يغلق أوليفر عينيه في النهاية.

وبصفته والدها، كان أوليفر يعرف بطبيعة الحال مدى عناد ابنته.

“حسنًا…”

لم تكن شيئًا يستحق القلق بشأنه.

ثم أطلق تنهيدة طويلة.

لم يكن أحد يعرف سبب كون الزنزانة على هذه الحال، لكن ذلك العامل الأخير وحده كان السبب في ميل معظم الناس إلى تجنب تلك الزنزانة.

“ربما سيكون هذا تصرفًا غير مسؤول مني، لكن حسنًا، سأفعل ما تقولين، ولكن بشرط واحد فقط…”

أجابت إيما بصدق وظهرها مستقيم.

فتح عينيه مرة أخرى، وقال أوليفر بصرامة:

وهي حقيقة أنه بمجرد دخول شخص إليها، لن يتمكن من الخروج إلا بعد أن ينجح في خفض طاقة الزنزانة إلى النصف.

“لن تدخلي تلك الزنزانة قبل أن تصلي إلى الرتبة B-، وأن أدربك بنفسي لفترة من الوقت.”

لم تكن تلك الزنزانة مكانًا يمكن لأي شخص دخوله متى شاء.

“أفهم.”

أومأ أوليفر برأسه بارتياح.

أومأت إيما برأسها.

ربما اعتادت على ذلك أكثر من اللازم؟

كان هذا ما كانت تخطط له منذ البداية. لم تكن ستتصرف بتهور مرة أخرى.

أومأت إيما برأسها.

فقط عندما تشعر بأن لديها فرصة كافية للنجاة، كانت تخطط لدخولها بالفعل.

لقد اتخذت قرارها، ولم يكن بإمكان أحد تغيير رأيها.

وفي هذه الأثناء، كانت تخطط لاستغلال وقت فراغها للتدريب.

وهناك رأيت أماندا تتجه نحونا وهي تحمل تعبيرًا غاضبًا على وجهها.

والآن بعد أن عاد والدها وعادت الموارد أيضًا، كانت تخطط للاستفادة منها.

“نولا.”

وعلى الرغم من أنها لم تكن تحب حقيقة اضطرارها إلى الاعتماد على والدها لتصبح أقوى، فإنها لم تكن غبية لدرجة أن ترفضها.

—…حسنًا.

وبما أنها كانت متاحة لها، فستستفيد منها بطبيعة الحال.

وعندما رأيت مدى ازدحام المكان، أمسكت بيد نولا بإحكام.

“جيد.”

“أريد الأخت!”

أومأ أوليفر برأسه بارتياح.

أسندت رأسها إلى صدر والدها وأومأت برأسها.

مد يديه واحتضن إيما، ثم تمتم برفق بجانب أذنها:

ولم يكن سبب ذلك أنها خطيرة. وعلى الرغم من خطورتها، فإنها من حيث مستوى الخطر كانت كأي زنزانة عادية من الرتبة B موجودة هناك.

“إيما، رغم أنني كنت غائبًا خلال السنوات القليلة الماضية، فسأبذل قصارى جهدي لتعويضك ودعم قراراتك.”

“أبي، أفهم أنك تحاول مساعدتي. لكنني بحاجة إلى هذا من أجل نفسي.”

ارتجف جسد إيما عند كلماته.

“أنا ضعيفة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تقديم المساعدة.”

أسندت رأسها إلى صدر والدها وأومأت برأسها.

سرعان ما التقت أعيننا، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيّ.

“ممم.”

ثم أغلقت الخط.

خرج من خلف مكتبه، وتوقف أمام إيما، والتقت عينا كل منهما بعيني الآخر.

ليلة الأحد.

والآن بعد أن عاد والدها وعادت الموارد أيضًا، كانت تخطط للاستفادة منها.

—هل وصلت بالفعل؟

وبما أنها كانت متاحة لها، فستستفيد منها بطبيعة الحال.

تردد صوت أماندا من مكبر صوت الهاتف.

“هذا ليس ما أعنيه.”

“أجل.”

تردد صوت أماندا من مكبر صوت الهاتف.

أومأت برأسي.

“بالنسبة إلى ذلك، كيف أقولها…”

ألقيت نظرة على نولا التي كانت تمسك بذراعي حاليًا وتلوّح بها وهي تغني بحماس، ثم أضفت:

“نعم!”

“أنا ونولا حاليًا بالقرب من مدخل الملعب، سننتظر هناك.”

“حسنًا، لنذهب—”

—…حسنًا.

ليلة الأحد.

ثم أغلقت الخط.

فتح عينيه مرة أخرى، وقال أوليفر بصرامة:

وضعت هاتفي جانبًا، ونظرت إلى الملعب البعيد.

“ولماذا سأكون كذلك؟”

على الرغم من أن الليل كان قد تأخر، كانت درجة الحرارة في مدينة أشتون دافئة جدًا.

لم تكن إيما غبية، وبصراحة، كانت ممتنة وحزينة للغاية بسبب هذا الوضع.

ومع ذلك، رغم أن الجو كان دافئًا، كنت أرتدي حاليًا سترة سوداء بغطاء للرأس.

استمر هذا لمدة دقيقة أخرى قبل أن يغلق أوليفر عينيه في النهاية.

بالنظر إلى ما حدث في البطولة، كان من العادل القول إنني أصبحت معروفًا إلى حد كبير في الوقت الحالي.

كان هذا ما كانت تخطط له منذ البداية. لم تكن ستتصرف بتهور مرة أخرى.

حسنًا، ليس إذا استخدمت القناع.

عندما رأيت الانزعاج الطفيف على وجهها، ارتفعت زاويتا شفتيّ.

إذا لم أستخدم القناع، فلن يتعرف عليّ أحد.

“نعم!”

“إنه صاخب جدًا.”

قاطعت إيما والدها.

تمتمت وأنا أحدق في محيطي.

مال رأس أماندا إلى أقصى حد.

على الرغم من أن الحفل لم يبدأ بعد، كانت المنطقة المحيطة صاخبة للغاية، بينما كان بحر من الناس يتجه نحو الملعب البعيد.

“لن تدخلي تلك الزنزانة قبل أن تصلي إلى الرتبة B-، وأن أدربك بنفسي لفترة من الوقت.”

وعندما رأيت مدى ازدحام المكان، أمسكت بيد نولا بإحكام.

استند إلى كرسيه وعقد ذراعيه.

“نولا، تأكدي من أن تمسكي بيدي جيدًا، حسنًا؟”

لذلك، لم يحاول تغيير رأيها. لقد أراد ببساطة أن يفهم سبب تقديمها مثل هذا الطلب.

“ممم.”

وبما أنها كانت متاحة لها، فستستفيد منها بطبيعة الحال.

أجابت نولا بهمهمة خافتة.

بالنظر إلى ما حدث في البطولة، كان من العادل القول إنني أصبحت معروفًا إلى حد كبير في الوقت الحالي.

ثم، بعد أن رفعت يدي، بدأت تلوّح بها. هززت رأسي عندما رأيت ذلك.

على الرغم من أن المكان كان مزدحمًا للغاية وأن صوت نولا سرعان ما غرق وسط الضوضاء، تمكنت أماندا بطريقة ما من سماع كلمات نولا، فالتفت رأسها بسرعة في اتجاهنا.

«كم سيكون جميلًا أن يعيش المرء بلا هموم.»

ألقيت نظرة على نولا التي كانت تمسك بذراعي حاليًا وتلوّح بها وهي تغني بحماس، ثم أضفت:

تبعت الناس من الخلف وتوقفت أمام الملعب، ثم شددت ذراعي لإيقاف نولا عن التلويح بها.

وكانت نولا هي من أخبرت أماندا بمكاننا عندما صرخت بصوت عالٍ:

“حسنًا، لننتظر هنا.”

تردد صوت أماندا من مكبر صوت الهاتف.

“لماذا؟”

كانت زنزانة من الرتبة B تملكها عائلة روشـفيلد.

سألت نولا.

“؟؟؟”

“ألا تريدين انتظار أماندا؟”

ثم أطلق تنهيدة طويلة.

“نعم!”

ومع ذلك، أردت أن أختبر ما إذا كانت تحبني فعلًا أم لا، ولذلك كذبت عليها بشأن مجيء الآخرين.

أشرق وجه نولا.

كانت زنزانة من الرتبة B تملكها عائلة روشـفيلد.

“أريد الأخت!”

لكن بسبب وضعها، تخلى عن البطولة عمدًا لكي يفوز بها كيفن ويمنحها دمعة الإلف.

«كم هي ظريفة.»

ثم أطلق تنهيدة طويلة.

فكرت عندما رأيت وجهها.

أومأت برأسي.

ولحسن الحظ، لم يكن علينا الانتظار طويلًا من أجل أماندا، إذ سرعان ما رأيتها قادمة في اتجاهنا.

ولم يكن سبب ذلك أنها خطيرة. وعلى الرغم من خطورتها، فإنها من حيث مستوى الخطر كانت كأي زنزانة عادية من الرتبة B موجودة هناك.

في الواقع، لم يكن من الصعب حقًا رؤيتها.

“إيما، رغم أنني كنت غائبًا خلال السنوات القليلة الماضية، فسأبذل قصارى جهدي لتعويضك ودعم قراراتك.”

في اللحظة التي ظهرت فيها، جذبت انتباه معظم الأشخاص الموجودين على الفور.

أمسكت بيد نولا وسحبتها نحو مدخل المبنى.

كان شعرها مربوطًا خلف ظهرها، وكانت ترتدي قميصًا أسود رقيقًا مقترنًا بتنورة سوداء قصيرة، وكانت أماندا تبدو جميلة جدًا.

“ماذا؟!”

وكان اسم فرقة الآيدولز، كيمبول، مطبوعًا على قميصها.

“ماذا عن الآخرين؟”

“واااه، هل هي آيدول؟”

“أخت!”

“جميلة جدًا!”

“أريد الأخت!”

“أعتقد أنني رأيتها من قبل.”

“جيد.”

أينما مشت، سواء كان الشخص فتى أو فتاة، كان يتوقف ويحدق بها للحظة وجيزة ويعلّق على مظهرها.

رفعت رأسها ونظرت حولها.

«…لماذا لا تغطي وجهها؟»

“أريد دخول زنزانة «الحفرة الساقطة».”

كنت أعرف أن هذا سيحدث، لذلك أخبرتها أن تحضر سترة بغطاء للرأس أو قناعًا، لكن بدا أنها لم تهتم كثيرًا بجذب كل هذا القدر من الانتباه.

رفعت رأسها ونظرت حولها.

ربما اعتادت على ذلك أكثر من اللازم؟

الفصل 469: الحفل [3]

تجاهلت أماندا النظرات، وتوقفت خطواتها.

مال رأس أماندا إلى أقصى حد.

رفعت رأسها ونظرت حول المكان. ربما كانت تحاول البحث عنا.

“واااه، هل هي آيدول؟”

وكانت نولا هي من أخبرت أماندا بمكاننا عندما صرخت بصوت عالٍ:

وعلى الرغم من أن الأمر كان قصيرًا، فقد رأيت أماندا تنظر إليّ بانزعاج حينها.

“أخت!”

“الآخرين؟”

على الرغم من أن المكان كان مزدحمًا للغاية وأن صوت نولا سرعان ما غرق وسط الضوضاء، تمكنت أماندا بطريقة ما من سماع كلمات نولا، فالتفت رأسها بسرعة في اتجاهنا.

“…”

أضاءت عيناها واتجهت نحونا.

وكانت واحدة من الزنزانات القليلة التي أغلقت عائلة روشـفيلد أبوابها في وجه العامة.

“نولا.”

لكن كانت هناك سمة معينة فيها جعلتها محظورة على العامة وأفراد عائلة روشـفيلد.

“هيهي.”

“حسنًا، لنذهب، العرض على وشك أن يبدأ.”

بدلًا من تحيتي أولًا، ما إن وصلت حتى انحنت وعانقت نولا، مما جعلها تضحك بسعادة.

الفصل 469: الحفل [3]

“هل عانقتما بعضكما بما يكفي؟”

في المقام الأول، كنت أريد أن أرى نوع رد الفعل الذي ستبديه أماندا.

استمر العناق لبعض الوقت، ولم تنفصلا عن بعضهما إلا بعد أن اشتكيت.

هل أثبت لي ذلك أنها تحبني؟ …ما زلت غير متأكد بنسبة مئة بالمئة، لكنني عرفت الآن على وجه اليقين أن ذلك يمكن أن يكون احتمالًا حقيقيًا للغاية.

وقفت أماندا ونظرت إليّ.

لقد اتخذت قرارها، ولم يكن بإمكان أحد تغيير رأيها.

“هل أنت غيور؟”

“أبي، أفهم أنك تحاول مساعدتي. لكنني بحاجة إلى هذا من أجل نفسي.”

“ولماذا سأكون كذلك؟”

مد يديه واحتضن إيما، ثم تمتم برفق بجانب أذنها:

أدرت عينيّ، ثم أمسكت بيد نولا مرة أخرى.

ومع ذلك، رغم أن الجو كان دافئًا، كنت أرتدي حاليًا سترة سوداء بغطاء للرأس.

“حسنًا، لنذهب—”

لم يكن أحد يعرف سبب كون الزنزانة على هذه الحال، لكن ذلك العامل الأخير وحده كان السبب في ميل معظم الناس إلى تجنب تلك الزنزانة.

“انتظر.”

عبس أوليفر عند كلماتها.

قاطعتني أماندا فجأة.

“إيما كورتني روشـفيلد…”

رفعت رأسها ونظرت حولها.

وهناك رأيت أماندا تتجه نحونا وهي تحمل تعبيرًا غاضبًا على وجهها.

“ماذا عن الآخرين؟”

أمسكت بيد نولا وسحبتها نحو مدخل المبنى.

“الآخرين؟”

كان هذا ما كانت تخطط له منذ البداية. لم تكن ستتصرف بتهور مرة أخرى.

“نعم، ألم تخبرني أن كيفن والآخرين سيأتون أيضًا؟”

لسوء الحظ، تمكنت أماندا بطريقة ما من سماع تمتمتي.

“آه.”

أومأت إيما برأسها، وقبضت يديها بإحكام.

رفعت يدي وصفعت جبهتي.

“ممم.”

“بالنسبة إلى ذلك، كيف أقولها…”

“جميلة جدًا!”

حككت أسفل ذقني، ثم أدرت رأسي بعيدًا عن أماندا وتمتمت بصوت خافت، آملًا ألا تتمكن من سماعه.

لم تكن تلك الزنزانة مكانًا يمكن لأي شخص دخوله متى شاء.

“كانت كذبة.”

أجابت إيما بصدق وظهرها مستقيم.

“…كذبة؟”

«كم سيكون جميلًا أن يعيش المرء بلا هموم.»

لسوء الحظ، تمكنت أماندا بطريقة ما من سماع تمتمتي.

—هل وصلت بالفعل؟

وفجأة شعرت بشد خفيف يأتي من كتفي، بينما أدارت أماندا جسدي.

بصراحة، وبصرف النظر عن حقيقة أنني أردت الانتقام منها بسبب ما فعلته، كان لدي سبب آخر لما فعلته.

“أي أكاذيب؟”

لذلك، لم يحاول تغيير رأيها. لقد أراد ببساطة أن يفهم سبب تقديمها مثل هذا الطلب.

سألت وهي تعقد حاجبيها.

“ربما سيكون هذا تصرفًا غير مسؤول مني، لكن حسنًا، سأفعل ما تقولين، ولكن بشرط واحد فقط…”

عندما رأيت الانزعاج الطفيف على وجهها، ارتفعت زاويتا شفتيّ.

“حسنًا، لنذهب—”

“كذبت بشأن مجيء الآخرين.”

كان هذا ما تستحقه.

“ماذا؟!”

“أي أكاذيب؟”

تركت أماندا كتفي.

“بالنسبة إلى ذلك، كيف أقولها…”

“أنتِ من قلتِ إن هان يوفاي أكثر وسامة مني.”

“…أريد أن أصبح قوية.”

“؟؟؟”

وهناك رأيت أماندا تتجه نحونا وهي تحمل تعبيرًا غاضبًا على وجهها.

مال رأس أماندا إلى أقصى حد.

“إنه صاخب جدًا.”

وازداد حاجباها المعقودان أصلًا تقطيبًا، بينما أصبح وجهها أكثر برودة قليلًا.

أشرق وجه نولا.

أمسكت بيد نولا وسحبتها نحو مدخل المبنى.

عبس أوليفر عند كلماتها.

“حسنًا، لنذهب، العرض على وشك أن يبدأ.”

“كانت كذبة.”

“أنت…”

وفي هذه الأثناء، كانت تخطط لاستغلال وقت فراغها للتدريب.

سحبت نولا خلفي، وابتعدت عن أماندا التي بدت عاجزة عن الكلام أمام الموقف.

“كرري الكلمات التي قلتِها للتو.”

كان هذا ما تستحقه.

والآن بعد أن عاد والدها وعادت الموارد أيضًا، كانت تخطط للاستفادة منها.

بصراحة، وبصرف النظر عن حقيقة أنني أردت الانتقام منها بسبب ما فعلته، كان لدي سبب آخر لما فعلته.

وبما أنها كانت متاحة لها، فستستفيد منها بطبيعة الحال.

في المقام الأول، كنت أريد أن أرى نوع رد الفعل الذي ستبديه أماندا.

“أنت بالفعل من الرتبة C+ في سن العشرين، وذلك من دون امتلاك أي موارد. والآن بعد أن عدت، لا داعي لأن تقلقي بشأن أي موارد. أعتقد أنك تقلقين أكثر مما ينبغي. لا يزال أمامك الكثير من الوقت للتطور.”

منذ ما حدث في إيسانور، أصبحت أماندا أكثر اهتمامًا بي بكثير، وعلى الرغم من أنني لم أكن ألمع شخص عندما يتعلق الأمر بالحب، فقد خطرت في ذهني فكرة أن أماندا ربما تكنّ لي مشاعر.

“نولا، تأكدي من أن تمسكي بيدي جيدًا، حسنًا؟”

وبالطبع، كان هذا مجرد افتراض بعيد الاحتمال.

“لماذا؟”

ففي النهاية، ربما كانت ممتنة لما فعلته فحسب.

—…حسنًا.

ومع ذلك، أردت أن أختبر ما إذا كانت تحبني فعلًا أم لا، ولذلك كذبت عليها بشأن مجيء الآخرين.

«كم سيكون جميلًا أن يعيش المرء بلا هموم.»

وعلى الرغم من أن الأمر كان قصيرًا، فقد رأيت أماندا تنظر إليّ بانزعاج حينها.

رفعت رأسها ونظرت حولها.

هل أثبت لي ذلك أنها تحبني؟ …ما زلت غير متأكد بنسبة مئة بالمئة، لكنني عرفت الآن على وجه اليقين أن ذلك يمكن أن يكون احتمالًا حقيقيًا للغاية.

“هل عانقتما بعضكما بما يكفي؟”

“التذاكر من فضلك.”

“أنت بالفعل من الرتبة C+ في سن العشرين، وذلك من دون امتلاك أي موارد. والآن بعد أن عدت، لا داعي لأن تقلقي بشأن أي موارد. أعتقد أنك تقلقين أكثر مما ينبغي. لا يزال أمامك الكثير من الوقت للتطور.”

ناولـت التذاكر الخاصة بالحفل للحارس المنتظر عند المدخل، ثم نظرت إلى الخلف.

بالنظر إلى ما حدث في البطولة، كان من العادل القول إنني أصبحت معروفًا إلى حد كبير في الوقت الحالي.

وهناك رأيت أماندا تتجه نحونا وهي تحمل تعبيرًا غاضبًا على وجهها.

—…حسنًا.

«إنها غاضبة بالتأكيد.»

استمر العناق لبعض الوقت، ولم تنفصلا عن بعضهما إلا بعد أن اشتكيت.

على الرغم من أن تعبير وجهها كان كما هو معتاد؛ خاليًا من التعبير، فإن الهالة التي كانت تطلقها أشارت لي بوضوح إلى أنها غاضبة.

أسندت رأسها إلى صدر والدها وأومأت برأسها.

سرعان ما التقت أعيننا، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيّ.

“نعم، ألم تخبرني أن كيفن والآخرين سيأتون أيضًا؟”

“أراك في الداخل.”

أسند مرفقه على مكتبه وغطى طرف فمه بإصبعه، ثم سأل ببرود:

حركت شفتيّ دون أن أنطق قبل أن أدخل إلى الداخل مع نولا، التي لم تكن تعرف شيئًا عما حدث بالضبط.

الفصل 469: الحفل [3]

وقف أوليفر.

تبعت الناس من الخلف وتوقفت أمام الملعب، ثم شددت ذراعي لإيقاف نولا عن التلويح بها.

“انتظر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط