Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 470

الفصل 470: الحفل [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 470: الحفل [4]

الفصل 470: الحفل [4]

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم حفلنا!”

“أيها الرجل هناك.”

دخلت إلى المسرح الرئيسي خمس فتيات جميعهن يرتدين فساتين لطيفة. كنّ عضوات كيمبول.

من بين جميع الأشخاص الذين أعرفهم، كان آخر شخص يمكن أن أخمن أنه يفعل ذلك.

وبمجرد ظهورهن، انفجر الحشد بالهتافات، وبدأ الجميع يلوّحون بعصي الإضاءة في الهواء.

خفضت غطاء سترتي واتخذت خطوة إلى الأمام، لكنني توقفت بعدما تذكرت شيئًا.

“واااااه!”

“أيها السيد هناك، هل لي أن أسأل، هل تلك ابنتك فوق رأسك؟”

لوّحت نولا بعصي الإضاءة في الهواء، مقلدةً الحشد وهي تطلق صرخة حماسية.

«ما الذي يفعله في العالم هنا؟»

أمسكت بساقيها الصغيرتين ورفعت رأسي وصرخت. كانت حركتها تجعل من الصعب عليّ أن أبقي يدي ممسكة بها.

“لقد تعبتِ أنت أيضًا، أليس كذلك؟”

“نولا، كوني حذرة.”

“هاه؟”

“واااااه!”

وبدا أنها فوجئت، فتراجعت برأسها إلى الخلف وغطت أذنها بيدها. ثم حدقت بي.

لكن بدا أنها لم تسمعني، إذ واصلت الصراخ مع الحشد. ولم يسعني سوى التنهد.

وبدا أن أماندا شعرت بتغير مزاجي، فسألت. نظرت إليها وتمتمت بهدوء:

«أظن أنه عليّ أن أكون أكثر حذرًا فحسب.»

اقتربت منها وهمست في أذنها:

“شكرًا لكم، شكرًا لكم.”

وضعت يدي على كتفه وجذبت كتفه.

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود الناعم والوجه الجميل جدًا هي من تشكر الحشد.

خفضت غطاء سترتي واتخذت خطوة إلى الأمام، لكنني توقفت بعدما تذكرت شيئًا.

كان اسمها صوفيا راي، وكانت قائدة الفرقة.

قالت أماندا بصوت خافت. وضمت شفتيها معًا وأضافت:

كنت أعرف ذلك لأن نولا جعلتني أحفظ أسماء كل فتاة في الفرقة طوال الرحلة إلى الملعب.

هز ليوبولد رأسه. ثم أدار رأسه لينظر إليّ وقال:

وبابتسامة آسرة، غمزت صوفيا للحشد واتخذت موقعها مع فرقتها.

ارتفع حاجبي عند هذه المعلومة الجديدة.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم اليوم، نحن سعداء جدًا بوجودكم. اليوم، سنبدأ بأغنيتنا الأولى، «تريبونال»، أتمنى أن تستمتعوا بها.”

رمشت بعيني عدة مرات، ونظرت إلى ليوبولد بتعبير لا يصدق.

أصبح الحشد الذي كان يغلي حماسًا أكثر حماسًا، وبدأوا يهتفون بكلمات الحب.

“نحن نحبك يا كيمبول!”

لكن قبل أن أتمكن من المتابعة، شعرت فجأة باهتمام الحشد بأكمله يتجه نحو الاتجاه العام الذي كنت فيه.

“شكرًا لك يا صوفيا!”

تجمدت في مكاني، وظهر على وجهي تعبير مفاجئ من الفهم.

“نحن نحبكم جميعًا.”

ومن خلال التلاعب بالمانا في الهواء، كان المغنون قادرين على غرس المشاعر مباشرة في أذهان المشاهدين، مما جعل الموسيقى تبدو أكثر تأثيرًا.

عند سماعي كلمات الحشد، انكمش وجهي قليلًا.

لكن بدا أنها لم تسمعني، إذ واصلت الصراخ مع الحشد. ولم يسعني سوى التنهد.

بصراحة، لم أكن من النوع الذي يحب هذا النوع من الأمور. كنت أميل أكثر إلى الموسيقى الكلاسيكية والهادئة.

ارتفع حاجبي عند هذه المعلومة الجديدة.

كنت أستمتع أحيانًا بالاستماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، لكن ذلك كان عندما أكون في مزاج لتدمير شيء ما.

ثم أدار رأسه وتجنب نظراتي، وضحك ضحكة جافة.

ألقيت نظرة على أماندا الواقفة بجانبي، ثم سألت:

بدافع الفضول، اتبعت الاتجاه الذي كان يشير إليه.

“ما زلت غاضبة مني؟”

“واااااه!”

“…لقد تجاوزت الأمر.”

أمسكت بساقيها الصغيرتين ورفعت رأسي وصرخت. كانت حركتها تجعل من الصعب عليّ أن أبقي يدي ممسكة بها.

على نحو مفاجئ بالنسبة لي، هزت أماندا رأسها.

“رئيسي؟”

“أوه؟”

“أتفق.”

أملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهها، وبقيت متشككًا.

تأوهت في داخلي عندما أدركت ذلك.

“…حقًا؟”

“هاه؟”

“نعم.”

ومن تعبيرها، استطعت أن أقول إنها كانت تريد حفر حفرة لنفسها.

أومأت أماندا برأسها مرة أخرى. ضيقت عينيّ عندما رأيت ذلك، لكنني في النهاية تجاهلت الأمر وهززت كتفي.

عبرت بين الحشد وغطاء سترتي يغطي وجهي، وسرعان ما وصلت بجانب الهيئة.

لم أصدق ذلك حقًا، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنني فعله على أي حال.

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

ما حدث قد حدث.

كنت أعرف ذلك لأن نولا جعلتني أحفظ أسماء كل فتاة في الفرقة طوال الرحلة إلى الملعب.

كنت أستمتع أحيانًا بالاستماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، لكن ذلك كان عندما أكون في مزاج لتدمير شيء ما.

«الكثير من النساء يقعن في الحب ويطاردن أحلامًا فارغة.»

أدرت رأسي في اتجاه مصدر الصوت، وأدركت أخيرًا سبب كون الصوت مألوفًا.

«لكنني أريد أن أحمل ذلك في رأسي قبل أن أغادر جانبك.»

“في الواقع…”

«أنت تجعلني سعيدة، بمجرد أن أكون معك.»

رفع ليوبولد يده وأشار نحو البعيد.

«أقع في الحاجة إلى حبك.»

«أقع في الحاجة إلى حبك.»

كنت أستمتع أحيانًا بالاستماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، لكن ذلك كان عندما أكون في مزاج لتدمير شيء ما.

عندها بدأت الموسيقى بالعزف، وبدأت أصوات الفتيات الجميلة تنتقل إلى كل زاوية من أرجاء الساحة.

«هذه مشكلة.»

تجدر الإشارة إلى أن الفتيات لم يكنّ يحملن ميكروفونًا في الوقت الحالي، وكان السبب أن الصوت الذي كنّ يصدرنه كان يتشكل من خلال اهتزاز المانا في الهواء.

“تحكمهن بالمانا ليس سيئًا.”

كان الأمر مشابهًا نوعًا ما لبنجامين، الرجل الذي كنت أريد تجنيده في الأكاديمية.

وبابتسامة آسرة، غمزت صوفيا للحشد واتخذت موقعها مع فرقتها.

ومن خلال التلاعب بالمانا في الهواء، كان المغنون قادرين على غرس المشاعر مباشرة في أذهان المشاهدين، مما جعل الموسيقى تبدو أكثر تأثيرًا.

تظاهرت بعدم ملاحظتي لذلك. الإشارة إليه لن تفيدني في شيء.

لم يكن الشخص العادي قادرًا على ملاحظة ذلك، لكن أولئك كانوا الحشد العادي.

بصراحة، منذ تلك اللحظة، بدا كل شيء وكأنه ضباب.

ومع اقتراب قوتي من الرتبة A-، لم تعد مثل هذه الحيل قادرة على خداعي.

سقط فكي.

“لقد لاحظت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

ومن دون انتظار رد أماندا، اتجهت بسرعة نحو الهيئة المألوفة.

“نعم.”

“واااااه!”

وبدت أماندا قد لاحظت الشيء نفسه أيضًا، إذ أومأت برأسها وأضافت:

“لم أظن أنك ستنسى رئيسك، ليوبولد.”

“تحكمهن بالمانا ليس سيئًا.”

“…ماذا؟”

“أتفق.”

“…إنه يدغدغ.”

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

خطت خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى أعلى رأسي وسألت:

اقتربت منها وهمست في أذنها:

«عندما تصبح الأمور صعبة، فكل ما تحتاجه هو الحب.»

ضيقت عينيها وخفضت يدها. وبمجرد أن فعلت ذلك، استطعت رؤية أن أذنها كانت حمراء قليلًا.

«لذا دعيني أحمل عبئك، أحبيني الآن.»

“نولا، كوني حذرة.”

«وأنك تحبينها.»

كان ذهني شاردًا إلى درجة أنني، قبل أن أدرك الأمر، وجدت نولا على المسرح بجانب المغنيات.

«مثلما تحب الورود أن تنمو فوقها.»

أصبح الحشد الذي كان يغلي حماسًا أكثر حماسًا، وبدأوا يهتفون بكلمات الحب.

خرجت من شرودي، واتسعت عيناي.

استمرت الأغنية الأولى لمدة خمس دقائق كاملة، وطوال العرض بأكمله، رقصت الراقصات على إيقاع الموسيقى بطريقة منسقة للغاية.

“…لقد تجاوزت الأمر.”

بعد الأغنية الأولى، بدأن بغناء الثانية، ثم الثالثة، وسرعان ما وصلن إلى الأغنية الثامنة.

ضمّت أماندا شفتيها، وأدارت رأسها بعيدًا عني وقالت:

بحلول هذه النقطة، كنت قد أنهكت بالفعل، ومع ذلك، بدا الحشد ونولا أكثر نشاطًا من ذي قبل.

ومن خلال التلاعب بالمانا في الهواء، كان المغنون قادرين على غرس المشاعر مباشرة في أذهان المشاهدين، مما جعل الموسيقى تبدو أكثر تأثيرًا.

“وااااااااااااه!”

قبل تجنيده، كنت قد اطلعت على ملفه، وكنت أتذكر فعلًا أن لديه ابنة.

ولحسن الحظ، لم أكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة، إذ بدت أماندا أيضًا وكأنها تشعر مثلي.

“هذا ما أردت أن أسألك عنه. لم أعتبرك يومًا شخصًا مهووسًا بفرق الآيدولز.”

كنت أفهم سبب شعورها.

لم يكن الشخص العادي قادرًا على ملاحظة ذلك، لكن أولئك كانوا الحشد العادي.

فمثلها مثلي، لم تكن شخصًا يحب الحشود كثيرًا، ولم تكن من النوع النشيط حقًا أيضًا.

بحلول هذه النقطة، كنت قد أنهكت بالفعل، ومع ذلك، بدا الحشد ونولا أكثر نشاطًا من ذي قبل.

اقتربت منها وهمست في أذنها:

الشخص الذي لمحته من بعيد لم يكن سوى ليوبولد.

“لقد تعبتِ أنت أيضًا، أليس كذلك؟”

“!”

لم أصدق ذلك حقًا، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنني فعله على أي حال.

وبدا أنها فوجئت، فتراجعت برأسها إلى الخلف وغطت أذنها بيدها. ثم حدقت بي.

كان ذلك مفهومًا، فوجهِي الحالي كان لوجه رجل أكبر سنًا.

“أ..أنت…”

“في الواقع…”

“لم أقصد ذلك.”

“صوري نولا على المسرح. تأكدي من تصوير كل شيء.”

رفعت يديّ وحاولت الدفاع عن نفسي على الفور.

لكن قبل أن أتمكن من المتابعة، شعرت فجأة باهتمام الحشد بأكمله يتجه نحو الاتجاه العام الذي كنت فيه.

“لا تلوميني على هذا، الحشد صاخب جدًا.”

بصراحة، لم أكن من النوع الذي يحب هذا النوع من الأمور. كنت أميل أكثر إلى الموسيقى الكلاسيكية والهادئة.

“…”

صدر مني صوت غريب، والتفت رأسي بسرعة نحو يميني، حيث رأيت أماندا واقفة بجانبي ووجهها أحمر كحبة طماطم.

ضيقت عينيها وخفضت يدها. وبمجرد أن فعلت ذلك، استطعت رؤية أن أذنها كانت حمراء قليلًا.

“أتفق.”

تظاهرت بعدم ملاحظتي لذلك. الإشارة إليه لن تفيدني في شيء.

«هذه مشكلة.»

“لا تفعل ذلك مرة أخرى…”

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

قالت أماندا بصوت خافت. وضمت شفتيها معًا وأضافت:

«هذه مشكلة.»

“…إنه يدغدغ.”

وبمجرد ظهورهن، انفجر الحشد بالهتافات، وبدأ الجميع يلوّحون بعصي الإضاءة في الهواء.

“أنتِ حساسة للدغدغة؟”

“ابنتي؟”

ارتفع حاجبي عند هذه المعلومة الجديدة.

لكن قبل أن أتمكن من المتابعة، شعرت فجأة باهتمام الحشد بأكمله يتجه نحو الاتجاه العام الذي كنت فيه.

قالت أماندا بصوت خافت. وضمت شفتيها معًا وأضافت:

“أيها الرجل هناك.”

ضمّت أماندا شفتيها، وأدارت رأسها بعيدًا عني وقالت:

وبعد ذلك، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا من بعيد.

لوّحت نولا بعصي الإضاءة في الهواء، مقلدةً الحشد وهي تطلق صرخة حماسية.

أدرت رأسي في اتجاه مصدر الصوت، وأدركت أخيرًا سبب كون الصوت مألوفًا.

بعد الأغنية الأولى، بدأن بغناء الثانية، ثم الثالثة، وسرعان ما وصلن إلى الأغنية الثامنة.

كان يعود إلى قائدة الفرقة نفسها، صوفيا راي.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم حفلنا!”

«يا إلهي.»

“رئيسي؟”

تأوهت في داخلي عندما أدركت ذلك.

كنت أعرف ذلك لأن نولا جعلتني أحفظ أسماء كل فتاة في الفرقة طوال الرحلة إلى الملعب.

وبمجرد أن استدرت والتقت عيناي بعيني قائدة الفرقة، ابتسمت باتجاهي.

«أقع في الحاجة إلى حبك.»

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، شعرت بعدة نظرات غيورة تتجه نحوي.

هز ليوبولد رأسه. ثم أدار رأسه لينظر إليّ وقال:

ثم أشرت بإصبعي إلى نفسي.

عندها بدأت الموسيقى بالعزف، وبدأت أصوات الفتيات الجميلة تنتقل إلى كل زاوية من أرجاء الساحة.

“أنا؟”

دخلت إلى المسرح الرئيسي خمس فتيات جميعهن يرتدين فساتين لطيفة. كنّ عضوات كيمبول.

على الرغم من أنه كان واضحًا جدًا أنها تحاول التحدث إليّ، أردت فقط التأكد من أنني الشخص الذي كانت تخاطبه فعلًا.

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

جعلتني كلماتها التالية أدرك أنني كنت كذلك.

“…حقًا؟”

“نعم، نعم، أنت.”

كان الأمر غريبًا بالنسبة لي فحسب، فكرة أن شخصًا مثل ليوبولد مهتم بفرق الآيدولز. لم يكن ذلك يتناسب مع صورته إطلاقًا.

خطت خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى أعلى رأسي وسألت:

وأكثر ما صدمني في الأمر أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيح سوء الفهم.

“أيها السيد هناك، هل لي أن أسأل، هل تلك ابنتك فوق رأسك؟”

دخلت إلى المسرح الرئيسي خمس فتيات جميعهن يرتدين فساتين لطيفة. كنّ عضوات كيمبول.

“ابنتي؟”

“مهلًا، ماذا تفعل في العالم هنا؟”

رفعت رأسي ورأيت نولا، وفهمت أخيرًا سبب مناداتها لي.

استمرت الأغنية الأولى لمدة خمس دقائق كاملة، وطوال العرض بأكمله، رقصت الراقصات على إيقاع الموسيقى بطريقة منسقة للغاية.

«آه، فهمت، لقد ظنت أن نولا ابنتي.»

أصبح الحشد الذي كان يغلي حماسًا أكثر حماسًا، وبدأوا يهتفون بكلمات الحب.

كان ذلك مفهومًا، فوجهِي الحالي كان لوجه رجل أكبر سنًا.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم حفلنا!”

“نعم، نعم، إنها ابنتنا.”

أملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهها، وبقيت متشككًا.

قبل أن أتمكن من الرد عليها، شعرت فجأة بشيء ناعم يمسك بذراعي اليمنى، وكاد قلبي يقفز من صدري.

“أ..أنت…”

“م..ماذا؟!”

“نولا!”

صدر مني صوت غريب، والتفت رأسي بسرعة نحو يميني، حيث رأيت أماندا واقفة بجانبي ووجهها أحمر كحبة طماطم.

وبمجرد ظهورهن، انفجر الحشد بالهتافات، وبدأ الجميع يلوّحون بعصي الإضاءة في الهواء.

كان على وجهها تعبير ندم، لكنها عضت شفتيها وزادت من قوة قبضتها على ذراعي، ثم واصلت قصتها:

“أتفق.”

“ا..الفتاة… ابنتنا.”

تأوهت في داخلي عندما أدركت ذلك.

فتحت عينيّ على اتساعهما ونظرت إلى أماندا بتعبير مذهول.

“أين ابنتك؟”

فتح فمي وأغلق مرارًا.

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

“أ..أماندا؟”

بصراحة، لم أكن من النوع الذي يحب هذا النوع من الأمور. كنت أميل أكثر إلى الموسيقى الكلاسيكية والهادئة.

في النهاية، كانت تلك كل الكلمات التي استطعت إخراجها.

“ا..الفتاة… ابنتنا.”

وعلى الرغم من ذلك، لم تجب أماندا وأبقت عينيها بالقوة على الأمام.

“مهلًا، ماذا تفعل في العالم هنا؟”

ومن تعبيرها، استطعت أن أقول إنها كانت تريد حفر حفرة لنفسها.

“لقد لاحظت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

وبعيدًا عن إدراك ما كان يحدث، ارتدت قائدة الفرقة ابتسامة رائعة، وحولت انتباهها نحو نولا.

“لقد تعبتِ أنت أيضًا، أليس كذلك؟”

“أوه، يا لكما من زوجين لطيفين.”

ولأن ليوبولد لم يكن يتحدث حقًا عن ماضيه، كدت أنسى أمرها.

أثنت قائدة الفرقة عليهما. ثم انحنت وسألت:

استمرت الأغنية الأولى لمدة خمس دقائق كاملة، وطوال العرض بأكمله، رقصت الراقصات على إيقاع الموسيقى بطريقة منسقة للغاية.

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

ومع اقتراب قوتي من الرتبة A-، لم تعد مثل هذه الحيل قادرة على خداعي.

“نولا!”

“تلك ابنتي هناك. حتى إنها تحمل الاسم نفسه الذي أحمله. راي.”

صرخت نولا مجيبة.

“نحن نحبكم جميعًا.”

وأكثر ما صدمني في الأمر أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيح سوء الفهم.

وضعت يدي على كتفه وجذبت كتفه.

“هذا…”

أطلقت ضحكة جافة.

بصراحة، منذ تلك اللحظة، بدا كل شيء وكأنه ضباب.

“من أنت في العالم؟”

كان ذهني شاردًا إلى درجة أنني، قبل أن أدرك الأمر، وجدت نولا على المسرح بجانب المغنيات.

“هاه؟”

«نولا، على المسرح…»

أطلقت تنهيدة طويلة وربتُّ على كتفه.

“هاه؟ نولا؟!”

تجمدت في مكاني، وظهر على وجهي تعبير مفاجئ من الفهم.

خرجت من شرودي، واتسعت عيناي.

تظاهرت بعدم ملاحظتي لذلك. الإشارة إليه لن تفيدني في شيء.

استدرت ونظرت إلى أماندا، التي كانت قد تركت ذراعي منذ وقت طويل، وأشرت إلى نولا الموجودة على المسرح.

ألقيت نظرة على أماندا الواقفة بجانبي، ثم سألت:

“أماندا، متى وصلت نولا إلى هناك؟!”

“رئيسي؟”

ومن دون أن تدير رأسها، أجابتني أماندا وهي تنظر إليّ من طرف عينيها:

“لا تلوميني على هذا، الحشد صاخب جدًا.”

“…ألا تتذكر؟”

ارتفع حاجبي عند هذه المعلومة الجديدة.

“لا.”

“نولا!”

هززت رأسي، ثم خفضت رأسي وسألت:

أملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهها، وبقيت متشككًا.

“برأيك، خطأ من هذا؟”

هززت رأسي، ثم خفضت رأسي وسألت:

“…”

«ألم يكن من المفترض أن تكون هذه عطلة؟ …لماذا أشعر بتعب ذهني أكبر مما كنت أشعر به عندما كنت داخل المونوليث؟»

ضمّت أماندا شفتيها، وأدارت رأسها بعيدًا عني وقالت:

حقًا.

“يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. لقد طلبوا منها فقط أن ترقص على المسرح. إنهم يفعلون ذلك في كل عرض.”

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

دلّكت جبهتي وأطلقت تنهيدة.

هززت رأسي، ثم خفضت رأسي وسألت:

“هااا…”

“أنتِ حساسة للدغدغة؟”

«ألم يكن من المفترض أن تكون هذه عطلة؟ …لماذا أشعر بتعب ذهني أكبر مما كنت أشعر به عندما كنت داخل المونوليث؟»

“هاه؟”

حقًا.

“!”

“همم؟”

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

وبينما كنت على وشك التصالح مع الوضع، لمحت فجأة هيئة مألوفة في البعيد.

لكن بدا أنها لم تسمعني، إذ واصلت الصراخ مع الحشد. ولم يسعني سوى التنهد.

وبمجرد أن توقف بصري على الهيئة، تراجع رأسي إلى الخلف وتغير تعبير وجهي.

فتح فمي وأغلق مرارًا.

“هاه؟”

“نعم.”

«ما الذي يفعله في العالم هنا؟»

وبمجرد أن توقف بصري على الهيئة، تراجع رأسي إلى الخلف وتغير تعبير وجهي.

“ما الخطب؟”

«عندما تصبح الأمور صعبة، فكل ما تحتاجه هو الحب.»

وبدا أن أماندا شعرت بتغير مزاجي، فسألت. نظرت إليها وتمتمت بهدوء:

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

“لا شيء مهم، لقد وجدت وجهًا مألوفًا. انتظري هنا وراقبي نولا.”

خفضت غطاء سترتي واتخذت خطوة إلى الأمام، لكنني توقفت بعدما تذكرت شيئًا.

“…ماذا؟”

ومن دون انتظار رد أماندا، اتجهت بسرعة نحو الهيئة المألوفة.

خفضت غطاء سترتي واتخذت خطوة إلى الأمام، لكنني توقفت بعدما تذكرت شيئًا.

كان الأمر مشابهًا نوعًا ما لبنجامين، الرجل الذي كنت أريد تجنيده في الأكاديمية.

أدرت رأسي وسلمت هاتفي إلى أماندا.

“صوري نولا على المسرح. تأكدي من تصوير كل شيء.”

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم حفلنا!”

ومن دون انتظار رد أماندا، اتجهت بسرعة نحو الهيئة المألوفة.

“لم أقصد ذلك.”

كانت ملامح وجهي يكسوها وقار غير مسبوق.

«وأنك تحبينها.»

«هذه مشكلة.»

“هاه؟”

عبرت بين الحشد وغطاء سترتي يغطي وجهي، وسرعان ما وصلت بجانب الهيئة.

أومأت أماندا برأسها مرة أخرى. ضيقت عينيّ عندما رأيت ذلك، لكنني في النهاية تجاهلت الأمر وهززت كتفي.

وضعت يدي على كتفه وجذبت كتفه.

حقًا.

“مهلًا، ماذا تفعل في العالم هنا؟”

وضعت يدي على كتفه وجذبت كتفه.

“هاه؟”

أومأت أماندا برأسها مرة أخرى. ضيقت عينيّ عندما رأيت ذلك، لكنني في النهاية تجاهلت الأمر وهززت كتفي.

وقد فُوجئ بوضوح من أفعالي المفاجئة، أدار الرجل رأسه نحوي بغضب.

“تلك ابنتي هناك. حتى إنها تحمل الاسم نفسه الذي أحمله. راي.”

“من أنت في العالم؟”

“أوه؟”

“ها.”

رفع ليوبولد يده وأشار نحو البعيد.

أطلقت ضحكة جافة.

“ما الخطب؟”

“لم أظن أنك ستنسى رئيسك، ليوبولد.”

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم حفلنا!”

هذا صحيح.

أصبح الحشد الذي كان يغلي حماسًا أكثر حماسًا، وبدأوا يهتفون بكلمات الحب.

الشخص الذي لمحته من بعيد لم يكن سوى ليوبولد.

حقًا.

“رئيسي؟”

“هذا ما أردت أن أسألك عنه. لم أعتبرك يومًا شخصًا مهووسًا بفرق الآيدولز.”

ومض تعبير مفاجئ من الإدراك على وجه ليوبولد في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، ولان وجهه.

تظاهرت بعدم ملاحظتي لذلك. الإشارة إليه لن تفيدني في شيء.

ثم أدار رأسه وتجنب نظراتي، وضحك ضحكة جافة.

“نعم.”

“ها، ها، ماذا تفعل هنا؟”

“نولا، كوني حذرة.”

“هذا ما أردت أن أسألك عنه. لم أعتبرك يومًا شخصًا مهووسًا بفرق الآيدولز.”

«الكثير من النساء يقعن في الحب ويطاردن أحلامًا فارغة.»

من بين جميع الأشخاص الذين أعرفهم، كان آخر شخص يمكن أن أخمن أنه يفعل ذلك.

كان الأمر غريبًا بالنسبة لي فحسب، فكرة أن شخصًا مثل ليوبولد مهتم بفرق الآيدولز. لم يكن ذلك يتناسب مع صورته إطلاقًا.

أطلقت تنهيدة طويلة وربتُّ على كتفه.

فتح فمي وأغلق مرارًا.

“قبل أي شيء آخر، أردت فقط أن أقول إنني لست غاضبًا، وإنما أشعر بالحيرة من حقيقة أنك مهتم بفرق الآيدولز.”

“أنت لا تراه بشكل خاطئ.”

كان لكل شخص هواياته، ولم أكن ممن يحكمون على الآخرين.

خطت خطوة إلى الأمام، ونظرت إلى أعلى رأسي وسألت:

كان الأمر غريبًا بالنسبة لي فحسب، فكرة أن شخصًا مثل ليوبولد مهتم بفرق الآيدولز. لم يكن ذلك يتناسب مع صورته إطلاقًا.

كان ذلك مفهومًا، فوجهِي الحالي كان لوجه رجل أكبر سنًا.

“في الواقع…”

كانت ملامح وجهي يكسوها وقار غير مسبوق.

حك ليوبولد جانب رقبته، وارتسم تعبير محرج على وجهه.

“ا..الفتاة… ابنتنا.”

“أنا هنا في الواقع من أجل ابنتي.”

كانت ملامح وجهي يكسوها وقار غير مسبوق.

“ابنتك؟”

أدرت رأسي وسلمت هاتفي إلى أماندا.

تجمدت في مكاني، وظهر على وجهي تعبير مفاجئ من الفهم.

“لقد لاحظت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

“آه صحيح، لقد نسيت أن لديك ابنة.”

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

قبل تجنيده، كنت قد اطلعت على ملفه، وكنت أتذكر فعلًا أن لديه ابنة.

«عندما تصبح الأمور صعبة، فكل ما تحتاجه هو الحب.»

ولأن ليوبولد لم يكن يتحدث حقًا عن ماضيه، كدت أنسى أمرها.

الآن أصبح كل شيء أكثر منطقية.

“أ..أنت…”

كانت كبيرة في السن إلى حد ما، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. نظرت حول المكان، ثم سألت بفضول:

وبمجرد أن توقف بصري على الهيئة، تراجع رأسي إلى الخلف وتغير تعبير وجهي.

“أين ابنتك؟”

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟”

“هناك.”

تظاهرت بعدم ملاحظتي لذلك. الإشارة إليه لن تفيدني في شيء.

رفع ليوبولد يده وأشار نحو البعيد.

فتح فمي وأغلق مرارًا.

“أين؟”

“…ماذا؟”

بدافع الفضول، اتبعت الاتجاه الذي كان يشير إليه.

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

“هاه؟”

«مثلما تحب الورود أن تنمو فوقها.»

رمشت بعيني عدة مرات، ونظرت إلى ليوبولد بتعبير لا يصدق.

أدرت رأسي في اتجاه مصدر الصوت، وأدركت أخيرًا سبب كون الصوت مألوفًا.

“أنا لا أرى الأمر بشكل خاطئ، أليس كذلك؟”

لكي يتمكنّ من فعل ما فعلن، كنّ بلا شك قد تدربن كثيرًا.

“أنت لا تراه بشكل خاطئ.”

“في الواقع…”

هز ليوبولد رأسه. ثم أدار رأسه لينظر إليّ وقال:

“أوه، يا لكما من زوجين لطيفين.”

“تلك ابنتي هناك. حتى إنها تحمل الاسم نفسه الذي أحمله. راي.”

“يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. لقد طلبوا منها فقط أن ترقص على المسرح. إنهم يفعلون ذلك في كل عرض.”

سقط فكي.

“ها.”

“م..ماذا؟!”

تجمدت في مكاني، وظهر على وجهي تعبير مفاجئ من الفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط