Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 471

الفصل 471: الحفل [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 471: الحفل [5]

الفصل 471: الحفل [5]

“أيها الرئيس، امنحني لحظة.”

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

ومنذ اللحظة التي وقعت عيناها عليه، وجدت صوفيا جميع الشبان القريبين منها باهتين ومملين.

وبينما أدّت صوفيا وضعيتها المميزة، لوّحت للجمهور، مما جعلهم يهتفون بصوت أعلى.

أجابت صوفيا بالموافقة.

ولسوء حظهم، كان العرض قد انتهى بالفعل، ولذلك، وبعد أن ودّعتهم للمرة الأخيرة، توجهت صوفيا سريعًا إلى غرف تبديل الملابس مع فرقتها.

وبمجرد دخولها إلى غرفة تبديل الملابس، انهارت صوفيا على كرسيها وأطلقت زفيرًا طويلًا ومتعبًا.

“المال ليس مشكلة حقًا…”

“هااااا، أنا متعبة.”

وبينما أدّت صوفيا وضعيتها المميزة، لوّحت للجمهور، مما جعلهم يهتفون بصوت أعلى.

“قل لي عن ذلك.”

“أوه، أليست هذه الفتاة التي كانت في عرض اليوم؟”

انهارت بينيلوب على الكرسي المجاور لها، وهي إحدى عضوات فرقتها الأخريات.

“توقفي عن التظاهر، أعرف أنك لست متعبة على الإطلاق. أنتِ واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، ولا داعي لأن تكوني متواضعة.”

وبعد أن أخذت منشفة مبللة، غطّت بها عينيها وأرجعت رأسها إلى الخلف.

عندها جاء صوت مألوف من الجانب الآخر للغرفة.

“أوف، ساقاي تؤلمانني بجنون…”

“هذا الرجل هنا يريد مقابلة ابنته.”

“وأنا كذلك.”

“انظروا إلى خديها.”

أجابت صوفيا بالموافقة.

وكما توقعت، وجدت ليوبولد منحنيًا على نفسه، محاولًا إشعال سيجارة.

“…لكنني اعتدت على ذلك الآن.”

وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

ربتُّ على وجهي، وسرعان ما تغيّر إلى مظهري المعتاد. ثم أنزلت غطاء رأس سترتي، ومددت يدي في اتجاهها.

“توقفي عن التظاهر، أعرف أنك لست متعبة على الإطلاق. أنتِ واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، ولا داعي لأن تكوني متواضعة.”

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

اكتفت صوفيا بالابتسام ردًا على تعليق بينيلوب. ثم أضافت:

لذلك، جلست في مقعدي وابتسمت لها بهدوء.

“كوني طالبة في الأكاديمية لا يعني أنني محصنة ضد التعب.”

“هناك طفلة صغيرة هنا، لماذا بحق السماء تدخن؟”

“أجل، أجل.”

لذلك، جلست في مقعدي وابتسمت لها بهدوء.

تجاهلت بينيلوب تعليقها تمامًا. هزّت صوفيا رأسها عندما رأت ذلك.

“المال ليس مشكلة حقًا…”

بطريقة ما، كانت بينيلوب محقة.

“…بالتأكيد.”

فبفضل تدريبها في الأكاديمية، أصبحت الآن قادرة على التحكم في قدرتها على التحمل أثناء عروضها.

‘كان اسمها إيفلين إن لم أكن مخطئًا؟’

ولم تكن مخطئة أيضًا عندما قالت إنها واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، إذ كانت في الواقع تحتل مرتبة ضمن أفضل خمسين طالبًا في عامها.

حدقت فيه، ولم أستطع إلا أن أهز رأسي.

وكان ذلك إنجازًا مهمًا إلى حد كبير.

“…لكنني اعتدت على ذلك الآن.”

“قولي، لطالما أردت أن أسألك…”

“إذًا، أيها الرئيس، أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

وضعت بينيلوب المنشفة جانبًا، ثم جلست باستقامة فجأة ونظرت إلى صوفيا.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، أضاءت عينا إيفلين.

ظهرت على وجهها الرقيق عقدة من العبوس.

ومن العدم، بدأت إحدى عضوات الفرقة بمضايقتها فجأة.

“هل لا يزال المال مشكلة؟ أعلم أن الأكاديمية تكلف الكثير من المال، لكن إذا قضيتِ وقتك معنا، ألن تتخلفي عن الآخرين في عامك؟”

وقبل أن يتمكن ليوبولد من قول أي شيء آخر، أمالت صوفيا رأسها نحوي.

“لا بأس.”

“لا تكوني هكذا يا صوفيا، انظري.”

انحنت صوفيا والتقطت منشفة مبللة مشابهة، ثم غطّت بها عينيها.

كان منظرًا غريبًا، إن كان عليّ أن أقول.

وبينما شعرت بالمنشفة الباردة على وجهها، ابتسمت صوفيا بسرور.

لكنني توقفت سريعًا عندما وجدت نولا تضحك بسعادة وهن يحيطن بها.

“المال ليس مشكلة حقًا…”

“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”

كان هذا موضوعًا صعبًا بعض الشيء بالنسبة إليها.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

فالسبب الرئيسي لكونها آيدول في المقام الأول كان وضع عائلتها في الماضي.

وكان ذلك إنجازًا مهمًا إلى حد كبير.

وعلى الرغم من أنهم كانوا يعيشون براحة، فإنهم لم يكونوا أثرياء بشكل خاص.

“من هؤلاء الأشخاص الذين خلفك؟”

على الأقل ليس إلى الحد الذي يمكنهم فيه دفع الرسوم الدراسية السنوية للأكاديمية، والتي كانت باهظة الثمن للغاية.

انحنت صوفيا والتقطت منشفة مبللة مشابهة، ثم غطّت بها عينيها.

وعلى الرغم من أنها كانت تكسب بنفسها 7 ملايين وحدة سنويًا، فإنها كانت لا تزال غير قادرة على دفع الرسوم الدراسية كاملة.

“أوه، هيا يا رئيس، أنت تعرف أنها ليست بهذا السوء.”

ولولا والدها، فربما لم تكن لتتمكن من الالتحاق بالأكاديمية.

‘من المؤسف أنه ليس شخصًا يمكنني الوصول إليه.’

وبينما كانت تفكر في والدها، شعرت صوفيا بمزيج من المشاعر المختلفة.

الفصل 471: الحفل [5]

لم تستطع أن تفسر تمامًا ما حدث، لكن في أحد الأيام، بينما كانت لا تزال متدربة في فرقة الآيدول الخاصة بها، عادت إلى المنزل لتجد أن رسومها الدراسية في الأكاديمية قد دُفعت مسبقًا من قبله.

“من هؤلاء الأشخاص الذين خلفك؟”

وقبل أن تتمكن من مواجهته بشأن الأمر، اكتشفت أنه ذهب في رحلة طويلة.

وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

رحلة استمرت عامين كاملين.

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

وخلال ذلك الوقت، أصيبت صوفيا بالذعر كثيرًا، إذ ظنت أنه من أجل دفع رسومها الدراسية قرر والدها تولّي عمل بالغ الخطورة، ولم تتلقَّ منه اتصالًا أخيرًا إلا مؤخرًا.

“لا يعني لا، هيا بنا.”

وعلى الرغم من شعورها بالارتياح، كانت لا تزال غاضبة منه جدًا.

في تلك اللحظة، سمعت فجأة صوت صوفيا يأتي من خلفي.

كيف أمكنه أن يتركها هكذا فحسب؟ من دون أي تفسيرات، ويجعلها تشعر بقلق شديد طوال العامين الماضيين؟

انحنت صوفيا والتقطت منشفة مبللة مشابهة، ثم غطّت بها عينيها.

ومن دون أن تدرك، انطبقت أسنان صوفيا على بعضها، وأقسمت سرًا على نفسها.

“هل يمكنك أن تخبرني كم يدين لك والدي؟”

‘قال إنه سيأتي لزيارتي اليوم، وعندما يأتي، سأجعله يدفع ثمن ما فعله.’

وبالنظر إلى عمله ودخله السابقين، فمن الطبيعي أن تكون متشككة بشأن طبيعة عمل والدها.

“مهلًا يا صوفيا، ما رأيك في الفتاة التي أحضرتِها إلى المسرح اليوم؟ ألم تكن لطيفة للغاية؟”

“آه.”

عندها سمعت فجأة صوت بينيلوب المتحمس.

عندها سمعت فجأة صوت طقطقة مألوفًا.

رفعت المنشفة عن رأسها، فوجدت وجه بينيلوب على بُعد بضع بوصات منها.

وفي الطريق، أوقفنا الأمن عدة مرات، لكن قبل مجيئنا إلى هنا، كان المدير قد أعطى ليوبولد بطاقة خاصة تتيح له دخولًا خاصًا، ولذلك تمكنا من المرور دون الكثير من المتاعب.

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

في الواقع، بدت أماندا هي الأكثر ارتباكًا في تلك اللحظة.

“واو، ابتعدي قليلًا.”

بطريقة ما، كانت بينيلوب محقة.

“لا تكوني هكذا يا صوفيا، انظري.”

وكان ذلك إنجازًا مهمًا إلى حد كبير.

أخرجت بينيلوب هاتفها، وأظهرت لصوفيا صورة الفتاة التي أحضرتاها إلى المسرح.

“أظن أنه لا خيار لدي سوى أن أعرّف بنفسي كما ينبغي.”

وبينما كانت تحدق في الصورة، أطلقت بينيلوب صرخة إعجاب.

“مرحبًا.”

“هيا، لا يمكنك أن تقولي إن هذه ليست لطيفة.”

ولم يُفتح الباب إلا بعد مرور بضع ثوانٍ.

حدقت صوفيا في الصورة وأومأت برأسها.

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

“…بالتأكيد.”

رفعت المنشفة عن رأسها، فوجدت وجه بينيلوب على بُعد بضع بوصات منها.

لم تستطع إنكار ذلك. كانت الفتاة لطيفة فعلًا.

“…بالتأكيد.”

عندها تجمعت بقية عضوات الفرقة معًا، وبدأن يحدقن في صورة الطفلة الصغيرة على هاتف بينيلوب.

“لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

“أوه، أليست هذه الفتاة التي كانت في عرض اليوم؟”

“لم أتمكن من رؤيتها بسبب كل تلك الأضواء، لكنها لطيفة جدًا، أليس كذلك؟”

“لم أتمكن من رؤيتها بسبب كل تلك الأضواء، لكنها لطيفة جدًا، أليس كذلك؟”

“هااااييززز…”

“يا إلهي، كم هي لطيفة. انظروا إلى خديها فحسب.”

‘قال إنه سيأتي لزيارتي اليوم، وعندما يأتي، سأجعله يدفع ثمن ما فعله.’

وسرعان ما ساد جو مفعم بالمرح في الغرفة.

“لا، شكرًا.”

“مهلًا يا صوفيا، لماذا لا تبدين متحمسة؟ …هل تفكرين ربما في شاب؟”

“مهلًا—”

ومن العدم، بدأت إحدى عضوات الفرقة بمضايقتها فجأة.

أجابت صوفيا بالموافقة.

ألقت صوفيا نظرة على الفتاة وأجابت ببرود:

وبغض النظر عن أنشطتها كآيدول، كان عليها أن تركز على عملها الأكاديمي.

“وكأنني…”

في الوقت الحالي، كنا متجهين إلى الكواليس للقاء ابنة ليوبولد، صوفيا راي، وقائدة فرقة الآيدول.

“ها هي ذي، عادت ملكة الجليد.”

اكتفت صوفيا بالابتسام ردًا على تعليق بينيلوب. ثم أضافت:

علّقت بينيلوب من الجانب وهي تخفض هاتفها. والتوت شفتاها في ابتسامة ساخرة.

“…هل هذا صحيح؟”

“قولي، أحقًا لا يوجد أحد مهتمة به يا صوفيا؟ بجمالك وشعبيتك، لا أشك في أنك ستتمكنين من العثور على حبيب بسهولة.”

حسنًا.

“لا، شكرًا.”

“…بالتأكيد.”

رفضت صوفيا بسرعة. ثم أضافت:

“أجل، أجل.”

“ليس لدي وقت لأشياء كهذه.”

كانت ساقاها وذراعاها متقاطعتين، وتنظر إليّ بتعبير شبه بارد على وجهها.

لم يكن الأمر أنها لا تريد حبيبًا، لكنها ببساطة لم يكن لديها وقت لذلك.

ظهرت على وجهها الرقيق عقدة من العبوس.

وبغض النظر عن أنشطتها كآيدول، كان عليها أن تركز على عملها الأكاديمي.

“إذًا، أيها الرئيس، أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

فهي بالكاد تملك وقتًا فراغًا لنفسها، ناهيك عن حبيب.

لذلك، جلست في مقعدي وابتسمت لها بهدوء.

…و.

“ص…صوفيا عزيزتي، لقد مضى وقت طويل.”

حسنًا.

تمتمت صوفيا في داخل عقلها، وقد ارتسم على وجهها تعبير مليء بالشوق.

‘لا أحد منهم جيد مثله.’

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، أضاءت عينا إيفلين.

تمتمت صوفيا في داخل عقلها، وقد ارتسم على وجهها تعبير مليء بالشوق.

الفصل 471: الحفل [5]

في الواقع، كان هناك شاب واحد يخطر ببالها عندما تفكر في الحب، لكنه لم يكن شخصًا يمكن لشخص مثلها الوصول إليه.

لم تكن هي وحدها من لاحظ ذلك، إذ لاحظت بقية العضوات نولا أخيرًا أيضًا، وأشرقت أعينهن على الفور.

كان شخصًا يسطع على مسرح أكثر إشراقًا وأهمية من أي مسرح أدّت عليه هي من قبل.

لم أكن متأكدًا حقًا.

ومنذ اللحظة التي وقعت عيناها عليه، وجدت صوفيا جميع الشبان القريبين منها باهتين ومملين.

ألقت صوفيا نظرة على الفتاة وأجابت ببرود:

‘من المؤسف أنه ليس شخصًا يمكنني الوصول إليه.’

في الواقع، بدت أماندا هي الأكثر ارتباكًا في تلك اللحظة.

ولسوء الحظ، لم يكن شخصًا تستطيع التحدث إليه بعفوية.

وبينما شعرت بالمنشفة الباردة على وجهها، ابتسمت صوفيا بسرور.

فعلى الرغم من مكانتها كآيدول، كانت إنجازاتهما متباعدة بعالم كامل عن بعضها.

“هااااا، أنا متعبة.”

ولم يكن بوسعها سوى التركيز على نفسها، وربما الأمل في أن تتمكن يومًا ما من الوصول إليه.

الفصل 471: الحفل [5]

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

“لقد أوشكنا على الوصول يا ليوبولد.”

وكان هذا مفهومًا رغم ذلك.

ربتُّ على ظهر ليوبولد، وحثثته على مواصلة التقدم.

“كم هي لطيفة!”

في الوقت الحالي، كنا متجهين إلى الكواليس للقاء ابنة ليوبولد، صوفيا راي، وقائدة فرقة الآيدول.

رفضت صوفيا بسرعة. ثم أضافت:

كان هذا الاكتشاف مفاجأة سارة، إذ كان بإمكاني استخدام الأمر كذريعة لمساعدة نولا على مقابلتهن والتقاط صور معهن.

“آه! أنت والد صوفيا!”

‘كم هذا ملائم.’ فكرت.

“وكأنني سأدع ذلك يوقفني.”

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة صغيرة واحدة.

“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”

“ما الذي يجعلك متوترًا إلى هذا الحد؟”

في منتصف تعريفي بنفسي، اتسعت عينا صوفيـا، بينما أخذ فمها ينفتح وينغلق مرارًا.

“أيها الرئيس، امنحني لحظة.”

فعلى الرغم من مكانتها كآيدول، كانت إنجازاتهما متباعدة بعالم كامل عن بعضها.

ولم تكن تلك المشكلة سوى ليوبولد، الذي بدا متوترًا للغاية من فكرة لقاء ابنته.

كان هذا الاكتشاف مفاجأة سارة، إذ كان بإمكاني استخدام الأمر كذريعة لمساعدة نولا على مقابلتهن والتقاط صور معهن.

وكان هذا مفهومًا رغم ذلك.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

فهو لم يلتقِ بها منذ ما يقارب العامين، وكنت سأشعر بالتوتر أيضًا لو كنت مكانه.

استمر ذلك خلال الثواني القليلة التالية، قبل أن تفقد اهتمامها بي سريعًا.

كليك—! كليك—!

“لا، شكرًا.”

عندها سمعت فجأة صوت طقطقة مألوفًا.

“رئيسك؟”

“توقف عن ذلك!”

ولسوء حظهم، كان العرض قد انتهى بالفعل، ولذلك، وبعد أن ودّعتهم للمرة الأخيرة، توجهت صوفيا سريعًا إلى غرف تبديل الملابس مع فرقتها.

وكما توقعت، وجدت ليوبولد منحنيًا على نفسه، محاولًا إشعال سيجارة.

وبتنهد طويل ومبالغ فيه، تمكنت من جر ليوبولد طوال الطريق إلى غرفة تبديل ملابس كيمبول.

اندفعت في اتجاهه، وانتزعت الولاعة والسيجارة من فمه، وأشرت إلى نولا التي كانت حاليًا بين ذراعي أماندا.

“وأنا كذلك.”

“هناك طفلة صغيرة هنا، لماذا بحق السماء تدخن؟”

وعندما رأيت مدى تشككها، أطلقت تنهيدة طويلة.

“أوه، هيا يا رئيس، أنت تعرف أنها ليست بهذا السوء.”

لم تكن هي وحدها من لاحظ ذلك، إذ لاحظت بقية العضوات نولا أخيرًا أيضًا، وأشرقت أعينهن على الفور.

نظر ليوبولد إليّ بنظرة متوسلة.

“قولي، أحقًا لا يوجد أحد مهتمة به يا صوفيا؟ بجمالك وشعبيتك، لا أشك في أنك ستتمكنين من العثور على حبيب بسهولة.”

متجاهلًا توسلاته، وضعت الولاعة والسيجارة جانبًا.

ومن دون أن تدرك، انطبقت أسنان صوفيا على بعضها، وأقسمت سرًا على نفسها.

“لا يعني لا، هيا بنا.”

فعلى الرغم من مكانتها كآيدول، كانت إنجازاتهما متباعدة بعالم كامل عن بعضها.

“هااااييززز…”

“توقفي عن التظاهر، أعرف أنك لست متعبة على الإطلاق. أنتِ واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، ولا داعي لأن تكوني متواضعة.”

وبتنهد طويل ومبالغ فيه، تمكنت من جر ليوبولد طوال الطريق إلى غرفة تبديل ملابس كيمبول.

ولم تكن مخطئة أيضًا عندما قالت إنها واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، إذ كانت في الواقع تحتل مرتبة ضمن أفضل خمسين طالبًا في عامها.

وفي الطريق، أوقفنا الأمن عدة مرات، لكن قبل مجيئنا إلى هنا، كان المدير قد أعطى ليوبولد بطاقة خاصة تتيح له دخولًا خاصًا، ولذلك تمكنا من المرور دون الكثير من المتاعب.

رفضت صوفيا بسرعة. ثم أضافت:

“بعد التفكير في الأمر، لا أريد الدخول.”

“وأنا كذلك.”

في اللحظة التي وصلنا فيها إلى الباب، بدأ ليوبولد فجأة يشعر بالخوف.

“…لكنني اعتدت على ذلك الآن.”

“وكأنني سأدع ذلك يوقفني.”

عند سماع كلماتي، ظهرت على وجه صوفيا نظرة عدم اقتناع.

أمسكته من مؤخرة قميصه، ثم طرقت الباب.

أمسكته من مؤخرة قميصه، ثم طرقت الباب.

تو طَق—!

“رئيسك؟”

تصلب جسد ليوبولد على الفور، وأفلتُّ قميصه أخيرًا.

تمتمت صوفيا في داخل عقلها، وقد ارتسم على وجهها تعبير مليء بالشوق.

‘هذا الرجل…’

“وكأنني…”

حدقت فيه، ولم أستطع إلا أن أهز رأسي.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، أضاءت عينا إيفلين.

لم أرَ ليوبولد متوترًا إلى هذا الحد من قبل. حتى عندما كان يقاتل حشدًا من الشياطين، والدويرغار، لم يكن يبدو متوترًا هكذا.

“ليس لدي وقت لأشياء كهذه.”

كان منظرًا غريبًا، إن كان عليّ أن أقول.

فبفضل تدريبها في الأكاديمية، أصبحت الآن قادرة على التحكم في قدرتها على التحمل أثناء عروضها.

كلانك—!

متجاهلًا توسلاته، وضعت الولاعة والسيجارة جانبًا.

ولم يُفتح الباب إلا بعد مرور بضع ثوانٍ.

وبنظرة متشككة على وجهها، شعرت فجأة بنظرات صوفيا تتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

وكانت إحدى عضوات الفرقة تطل من جانب الباب.

الفصل 471: الحفل [5]

‘كان اسمها إيفلين إن لم أكن مخطئًا؟’

“ص…صوفيا عزيزتي، لقد مضى وقت طويل.”

لم أكن متأكدًا حقًا.

لم تستطع إنكار ذلك. كانت الفتاة لطيفة فعلًا.

“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”

“وكأنني…”

“مرحبًا.”

كان منظرًا غريبًا، إن كان عليّ أن أقول.

تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت ابتسامة مشرقة على وجهي، ثم ربتُّ على كتف ليوبولد.

فمن العدم، عاد والدها إلى المنزل ومعه الكثير من المال، ثم اختفى لفترة طويلة. وفوق ذلك، عاد ومعه الكثير من المال.

“هذا الرجل هنا يريد مقابلة ابنته.”

“وكأنني…”

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، أضاءت عينا إيفلين.

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

“آه! أنت والد صوفيا!”

“لا بأس.”

فتحت الباب على مصراعيه، وأصبح داخل غرفة تبديل الملابس ظاهرًا أمام أعيننا جميعًا.

وخلال ذلك الوقت، أصيبت صوفيا بالذعر كثيرًا، إذ ظنت أنه من أجل دفع رسومها الدراسية قرر والدها تولّي عمل بالغ الخطورة، ولم تتلقَّ منه اتصالًا أخيرًا إلا مؤخرًا.

ومن هناك، وجدنا على الفور عدة أعين تحدق في اتجاهنا. كنّ عضوات الفرقة الأخريات.

عندها سمعت فجأة صوت بينيلوب المتحمس.

“أبي؟”

أومأت صوفيا برأسها، وعقدت حاجبيها بشدة. عضّت شفتيها، ثم سألت:

عندها جاء صوت مألوف من الجانب الآخر للغرفة.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

ازداد تصلب جسد ليوبولد المتصلب أصلًا، بينما أجبر نفسه على الابتسام.

حسنًا، هكذا بدا الأمر على السطح على الأقل.

“ص…صوفيا عزيزتي، لقد مضى وقت طويل.”

استمر ذلك خلال الثواني القليلة التالية، قبل أن تفقد اهتمامها بي سريعًا.

“لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

عندها سمعت فجأة صوت طقطقة مألوفًا.

قالت صوفيا ببرود وهي تنظر إلى ليوبولد بعينين باردتين.

فتحت الباب على مصراعيه، وأصبح داخل غرفة تبديل الملابس ظاهرًا أمام أعيننا جميعًا.

حسنًا، هكذا بدا الأمر على السطح على الأقل.

استطعت أن أدرك من نظرة واحدة أنها كانت تتظاهر فقط. كان من الواضح أنها شعرت بالارتياح لرؤية والدها.

استطعت أن أدرك من نظرة واحدة أنها كانت تتظاهر فقط. كان من الواضح أنها شعرت بالارتياح لرؤية والدها.

لم يكن الأمر أنها لا تريد حبيبًا، لكنها ببساطة لم يكن لديها وقت لذلك.

ولم يكن بوسعه ملاحظة أي شيء من ذلك، لأنه في تلك اللحظة لم يكن سوى ظل لرجل نفسه المعتاد.

“هيا، لا يمكنك أن تقولي إن هذه ليست لطيفة.”

وقبل أن يتمكن ليوبولد من قول أي شيء آخر، أمالت صوفيا رأسها نحوي.

كان هذا الاكتشاف مفاجأة سارة، إذ كان بإمكاني استخدام الأمر كذريعة لمساعدة نولا على مقابلتهن والتقاط صور معهن.

“من هؤلاء الأشخاص الذين خلفك؟”

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

“آه.”

“قولي، لطالما أردت أن أسألك…”

استعاد ليوبولد وعيه أخيرًا، واستدار لينظر في اتجاهي.

وعلى الرغم من أنها كانت تكسب بنفسها 7 ملايين وحدة سنويًا، فإنها كانت لا تزال غير قادرة على دفع الرسوم الدراسية كاملة.

أمسكني من كتفيّ وجرني إلى الأمام.

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم، ونأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض!”

“صوفيا عزيزتي، دعيني أعرّفك إليه. هذا الرجل هنا هو رئيسي.”

“أوف، ساقاي تؤلمانني بجنون…”

“رئيسك؟”

“هااااا، أنا متعبة.”

وبنظرة متشككة على وجهها، شعرت فجأة بنظرات صوفيا تتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

وبنظرة متشككة على وجهها، شعرت فجأة بنظرات صوفيا تتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

استمر ذلك خلال الثواني القليلة التالية، قبل أن تفقد اهتمامها بي سريعًا.

“لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

ثم شرعت في النظر في اتجاه أماندا ونولا. ومع ذلك، توقفت فجأة في منتصف جملتها.

“لقد أوشكنا على الوصول يا ليوبولد.”

“وماذا عن—أوه، أليست تلك الفتاة من قبل؟”

“لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

لم تكن هي وحدها من لاحظ ذلك، إذ لاحظت بقية العضوات نولا أخيرًا أيضًا، وأشرقت أعينهن على الفور.

“هااااييززز…”

“إنها هي فعلًا!”

“إنها هي فعلًا!”

“كم هي لطيفة!”

‘من المؤسف أنه ليس شخصًا يمكنني الوصول إليه.’

“انظروا إلى خديها.”

أومأت صوفيا برأسها، وعقدت حاجبيها بشدة. عضّت شفتيها، ثم سألت:

واندفعن جميعًا فورًا نحو نولا.

“أوه، هيا يا رئيس، أنت تعرف أنها ليست بهذا السوء.”

“مهلًا—”

تصلب جسد ليوبولد على الفور، وأفلتُّ قميصه أخيرًا.

في البداية، خشيت أن تُفزع نولا بسبب تصرفاتهن المفاجئة، وحاولت أن أقول شيئًا.

وكما توقعت، وجدت ليوبولد منحنيًا على نفسه، محاولًا إشعال سيجارة.

لكنني توقفت سريعًا عندما وجدت نولا تضحك بسعادة وهن يحيطن بها.

ربتُّ على وجهي، وسرعان ما تغيّر إلى مظهري المعتاد. ثم أنزلت غطاء رأس سترتي، ومددت يدي في اتجاهها.

“لا بأس.”

وبتنهد طويل ومبالغ فيه، تمكنت من جر ليوبولد طوال الطريق إلى غرفة تبديل ملابس كيمبول.

في الواقع، بدت أماندا هي الأكثر ارتباكًا في تلك اللحظة.

“هل يمكنك أن تخبرني كم يدين لك والدي؟”

“إذًا، أيها الرئيس، أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

“مهلًا يا صوفيا، ما رأيك في الفتاة التي أحضرتِها إلى المسرح اليوم؟ ألم تكن لطيفة للغاية؟”

في تلك اللحظة، سمعت فجأة صوت صوفيا يأتي من خلفي.

كلانك—!

كانت ساقاها وذراعاها متقاطعتين، وتنظر إليّ بتعبير شبه بارد على وجهها.

ولسوء حظهم، كان العرض قد انتهى بالفعل، ولذلك، وبعد أن ودّعتهم للمرة الأخيرة، توجهت صوفيا سريعًا إلى غرف تبديل الملابس مع فرقتها.

“نعم؟”

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

“تفضل بالجلوس.”

ولم يكن بوسعه ملاحظة أي شيء من ذلك، لأنه في تلك اللحظة لم يكن سوى ظل لرجل نفسه المعتاد.

وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

“رئيسك؟”

“بالتأكيد.”

“وكأنني سأدع ذلك يوقفني.”

ابتسمت قليلًا، وفعلت ما طلبته.

“وكأنني سأدع ذلك يوقفني.”

وبصراحة، فهمت من أين أتت.

“هل هناك شيء تودين سؤالي عنه؟”

فمن العدم، عاد والدها إلى المنزل ومعه الكثير من المال، ثم اختفى لفترة طويلة. وفوق ذلك، عاد ومعه الكثير من المال.

ربتُّ على ظهر ليوبولد، وحثثته على مواصلة التقدم.

وبالنظر إلى عمله ودخله السابقين، فمن الطبيعي أن تكون متشككة بشأن طبيعة عمل والدها.

“من هؤلاء الأشخاص الذين خلفك؟”

وكنت سأكون كذلك أيضًا.

تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت ابتسامة مشرقة على وجهي، ثم ربتُّ على كتف ليوبولد.

لذلك، جلست في مقعدي وابتسمت لها بهدوء.

اندفعت في اتجاهه، وانتزعت الولاعة والسيجارة من فمه، وأشرت إلى نولا التي كانت حاليًا بين ذراعي أماندا.

“هل هناك شيء تودين سؤالي عنه؟”

“هيا، لا يمكنك أن تقولي إن هذه ليست لطيفة.”

“ممم.”

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

أومأت صوفيا برأسها، وعقدت حاجبيها بشدة. عضّت شفتيها، ثم سألت:

ولم تكن مخطئة أيضًا عندما قالت إنها واحدة من الطلاب المتفوقين في الأكاديمية، إذ كانت في الواقع تحتل مرتبة ضمن أفضل خمسين طالبًا في عامها.

“هل يمكنك أن تخبرني كم يدين لك والدي؟”

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

“يدين لي؟”

وكان ذلك إنجازًا مهمًا إلى حد كبير.

تفاجأت، وظهرت على وجهي نظرة غريبة. وقبل أن أتمكن من الرد، تابعت:

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

“قد لا أملك ما يكفي من المال الآن، لكنني أقسم أنني أستطيع أن أسدد لك خلال بضع سنوات و—”

“قولي، أحقًا لا يوجد أحد مهتمة به يا صوفيا؟ بجمالك وشعبيتك، لا أشك في أنك ستتمكنين من العثور على حبيب بسهولة.”

“انتظري، انتظري، انتظري.”

وقبل أن تتمكن من مواجهته بشأن الأمر، اكتشفت أنه ذهب في رحلة طويلة.

قاطعتها بسرعة. ثم نظرت إلى ليوبولد وقلت:

في منتصف تعريفي بنفسي، اتسعت عينا صوفيـا، بينما أخذ فمها ينفتح وينغلق مرارًا.

“أعتقد أن هناك سوء فهم هنا. ليوبولد لا يدين لي بأي شيء.”

وفي الطريق، أوقفنا الأمن عدة مرات، لكن قبل مجيئنا إلى هنا، كان المدير قد أعطى ليوبولد بطاقة خاصة تتيح له دخولًا خاصًا، ولذلك تمكنا من المرور دون الكثير من المتاعب.

عند سماع كلماتي، ظهرت على وجه صوفيا نظرة عدم اقتناع.

“آه.”

“…هل هذا صحيح؟”

ولولا والدها، فربما لم تكن لتتمكن من الالتحاق بالأكاديمية.

سألت.

تصلب جسد ليوبولد على الفور، وأفلتُّ قميصه أخيرًا.

“هااا…”

“صوفيا عزيزتي، دعيني أعرّفك إليه. هذا الرجل هنا هو رئيسي.”

وعندما رأيت مدى تشككها، أطلقت تنهيدة طويلة.

“قد لا أملك ما يكفي من المال الآن، لكنني أقسم أنني أستطيع أن أسدد لك خلال بضع سنوات و—”

“أظن أنه لا خيار لدي سوى أن أعرّف بنفسي كما ينبغي.”

رفعت بينيلوب المنشفة عن وجهها وكشفت عن عينيها، ثم نظرت إلى صوفيا بعينين متشككتين.

ربتُّ على وجهي، وسرعان ما تغيّر إلى مظهري المعتاد. ثم أنزلت غطاء رأس سترتي، ومددت يدي في اتجاهها.

استمر ذلك خلال الثواني القليلة التالية، قبل أن تفقد اهتمامها بي سريعًا.

“تشرفت بلقائك، اسمي ري—همم؟”

وكان هذا مفهومًا رغم ذلك.

في منتصف تعريفي بنفسي، اتسعت عينا صوفيـا، بينما أخذ فمها ينفتح وينغلق مرارًا.

أخرجت بينيلوب هاتفها، وأظهرت لصوفيا صورة الفتاة التي أحضرتاها إلى المسرح.

“م…ماذا!”

أبعدت صوفيا وجهها عنها بسرعة.

استمر ذلك خلال الثواني القليلة التالية، قبل أن تفقد اهتمامها بي سريعًا.

في اللحظة التي وصلنا فيها إلى الباب، بدأ ليوبولد فجأة يشعر بالخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط