Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 480

الفصل 480: الدرس العملي [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 480: الدرس العملي [3]

الفصل 480: الدرس العملي [3]

“لا تقلق بشأنه.”

“تفضل، لقد ضمّدت جرحك الآن.”

تمكنت من التمتمة بعد فترة.

رفعت يدي التي أصبحت الآن ملفوفة بالضمادات، وشكرت الممرضة.

كان شعرها بنيًا قصيرًا، مع بضع تجاعيد بجانب عينيها. وعلى الرغم من أنها كانت في المراحل المتأخرة من حياتها، فإنها كانت لا تزال جميلة إلى حد كبير بطريقتها الخاصة.

“شكرًا لك.”

“لا تتحدث معي.”

لحسن الحظ، تمكنت من تغطية يدي ببعض المانا، وإلا لكانت إصابتي أسوأ بكثير.

“حسنًا.”

‘…لو كنت أوركًا فقط.’ فكرت.

“حسنًا.”

لسوء الحظ، لأن كل مانا الخاصة بي كانت مركزة على سيفي وقدميّ، وبالنظر إلى أن كل شيء حدث في جزء من الثانية، فعندما لمست السيف، لامست يدي العارية السيف، ومن هنا جاءت الإصابة.

“لا أعرف. تبدو مصابًا بجنون الارتياب قليلًا بالنسبة لي. لو كنت مكانك، لكنت حذرًا.”

لو كان جلدي بصلابة جلد الأورك، فربما كنت سأخرج دون إصابة. وللأسف، لم يكن كذلك.

ربما كنت أبالغ في التفكير وكان بريئًا، لكنني لم أرغب في المخاطرة.

وعلى عكس الأورك، لم يكن جسد الإنسان بالقوة نفسها. وعلى الرغم من أنه يصبح أقوى مع كل رتبة، فإن فرقًا حقيقيًا لن يظهر إلا إذا مارس الشخص فنًا يعتمد على الجسد، وهو أمر لم أكن أملكه.

وبمجرد أن وجدته، صفعت هاتفي على الطاولة.

ومن الأمثلة على ذلك فن هان يوفاي. فن متخصص في تقوية الجسد وجعله أكثر صلابة.

حككت ذقني، ثم اتكأت على الكرسي مرة أخرى. وبدأت التروس داخل رأسي بالدوران.

لقد عزز هذا الحادث عزيمتي على الحصول على ذلك الفن.

كان هو الصبي نفسه الذي كان مسؤولًا عن هذا الحادث.

“لم يكن الأمر كبيرًا.”

“…ليس من دون بند مبرر، هاه؟”

ابتسمت الممرضة.

“آه، حسنًا.”

كان شعرها بنيًا قصيرًا، مع بضع تجاعيد بجانب عينيها. وعلى الرغم من أنها كانت في المراحل المتأخرة من حياتها، فإنها كانت لا تزال جميلة إلى حد كبير بطريقتها الخاصة.

وقبل أن يغادر، تمكن من التمتمة ببضع كلمات أخيرة تجاهلتها.

أمسكت الممرضة بيدي، اليد الملفوفة بالضمادات، وقلبتها، ثم ذكّرتني.

“ك…كيف؟”

“إصابتك ليست خطيرة. إنها مجرد جرح صغير ينبغي أن يلتئم خلال يوم تقريبًا باستخدام المراهم التي أعطيتك إياها. يمكنك تناول جرعة من جرعة علاجية لشفائه على الفور، لكن ذلك سيكون إهدارًا.”

“حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لأغادر أنا أيضًا.”

“حسنًا.”

وبعد أن تأكدت من أنه بخير، ودّعت الممرضة.

سحبت يدي من يد الممرضة، ثم استدرت لأنظر إلى الصبي الموجود على السرير القريب.

ظهرت ابتسامة أخيرًا على وجهي.

كان هو الصبي نفسه الذي كان مسؤولًا عن هذا الحادث.

نهضت من مقعدي، وألقيت نظرة أخيرة على الطالب.

“كيف حاله؟” سألت.

“أنا أيضًا لا أعرف.”

“هممم.”

“هم؟”

عقدت الممرضة حاجبيها.

“…كنت أعلم أنك ستقول ذلك.”

نهضت من مقعدها، وسارت ببطء نحوه، ثم وضعت يدها على جبهته.

“والآن، أين كنا؟ آه!? بشأن توماس، ألا توجد حقًا أي طريقة يمكننا بها فصله؟”

وبعد فترة، أجابت.

“حسنًا.”

“لا يبدو أنه مصاب بأي شيء، لكن المانا الموجودة داخل جسده لا تزال غير مستقرة. ينبغي ألا يواجه أي مشكلة في التعافي الكامل خلال بضعة أيام.”

“هم؟”

“أرى.”

“إذا كان الأمـ”

كان هذا خبرًا جيدًا.

“ادخل.”

ومع ذلك، رغم ذلك، لم أكن سعيدًا على الإطلاق. والسبب ببساطة هو أنني وجدت الوضع غريبًا للغاية.

“حسنًا.”

‘ريكاردو ماينز، سبعة عشر عامًا، والرتبة 1113. إنه من بين الأضعف في الصف، ولديه حد موهبة من الدرجة D، والذي ينبغي أن يكون الآن من الدرجة C.’

“دونا، امنحيني صلاحية الوصول إلى أنظمة الكاميرات.”

كانت تلك المعلومات التي أملكها عن الطالب الذي أمامي.

كانت تلك المعلومات التي أملكها عن الطالب الذي أمامي.

وكلما راجعت معلوماته، ازداد يقيني بأن هناك شيئًا مريبًا في هذا الموقف.

احتج كيفن وهو يرفع يديه. أدرت رأسي، ونظرت في اتجاهه، ثم حركت رأسي باتجاه الباب.

لقد بدا ببساطة كالهدف المثالي.

وعلى عكس الأورك، لم يكن جسد الإنسان بالقوة نفسها. وعلى الرغم من أنه يصبح أقوى مع كل رتبة، فإن فرقًا حقيقيًا لن يظهر إلا إذا مارس الشخص فنًا يعتمد على الجسد، وهو أمر لم أكن أملكه.

وبالنظر إلى رتبته المنخفضة وموهبته، استطعت أن أرى كيف كان من الممكن أن يكون الحادث متعمدًا، بمجرد استغلال مخاوفه وانعدام ثقته بنفسه.

عندما رأيت الأرقام الموجودة على المخطط، اتسعت عيناي.

“أين الأستاذ؟”

“…ليس من دون بند مبرر، هاه؟”

وفي تلك اللحظة، رفعت رأسي ونظرت إلى المنطقة المحيطة بي، وأدركت فجأة أن الأستاذ توماس مفقود.

حككت ذقني، ثم اتكأت على الكرسي مرة أخرى. وبدأت التروس داخل رأسي بالدوران.

استدرت، ونظرت إلى الممرضة باستفهام.

“من فضلك اخرج من مكتبي.”

“هل رأيته في مكان ما؟ أقسم أنه كان هنا قبل دقيقة فقط.”

“حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في استخدامك لنظام الكاميرات. إذا وجدت أي شيء مريبًا بشأن توماس، يمكنك إبلاغي به.”

“لا تقلق بشأنه.”

“آه، ممم، كيفن…”

أبعدت يدها عن جبهة الطالب، وعادت إلى مقعدها.

“أنا أيضًا لا أعرف.”

“إنه حاليًا في مركز أعضاء هيئة التدريس. ذهب إلى هناك ليشرح الوضع للمسؤولين الأعلى منه. قال إنه سيعود قريبًا.”

حككت ذقني، ثم اتكأت على الكرسي مرة أخرى. وبدأت التروس داخل رأسي بالدوران.

“آه، حسنًا.”

“إصابتك ليست خطيرة. إنها مجرد جرح صغير ينبغي أن يلتئم خلال يوم تقريبًا باستخدام المراهم التي أعطيتك إياها. يمكنك تناول جرعة من جرعة علاجية لشفائه على الفور، لكن ذلك سيكون إهدارًا.”

كان هذا منطقيًا.

لولا تدخلي، لحدث شيء سيئ. ماذا كان يفعل بحق العالم؟

بما أنه الأستاذ المسؤول، وقد حدث شيء أثناء فترة إشرافه، فمن الطبيعي أن يذهب ويشرح للشيوخ ما حدث.

وضعت جهازها اللوحي جانبًا، فانطلقت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد في الهواء. وكانت تحتوي على سلسلة من الجداول والمخططات المختلفة.

ومع ذلك، لم أكن راضيًا عنه كثيرًا.

بعد أن طرقت باب مكتب دونا وسمعت صوتها، فتحت الباب ودخلت.

لولا تدخلي، لحدث شيء سيئ. ماذا كان يفعل بحق العالم؟

وضعت جهازها اللوحي جانبًا، فانطلقت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد في الهواء. وكانت تحتوي على سلسلة من الجداول والمخططات المختلفة.

‘أعتقد أنني بحاجة إلى التحدث مع دونا بشأنه.’

“ما الأمر يا رين؟”

ربما كنت أبالغ في التفكير وكان بريئًا، لكنني لم أرغب في المخاطرة.

من دون أن تقول شيئًا، حدقت عينا دونا بعمق في عينيّ. ونظرت إليها بدوري دون أن أرمش. استمر ذلك لبعض الوقت، قبل أن تطلق دونا زفيرًا طويلًا في النهاية.

كان أفضل تصرف يمكنني اتخاذه الآن هو التحدث إلى دونا وإقناعها بفصله، وهو أمر لا ينبغي أن يكون صعبًا جدًا بالنظر إلى أنه لم يكن مدرسًا جيدًا حقًا.

“حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لأغادر أنا أيضًا.”

الفصل 480: الدرس العملي [3]

نهضت من مقعدي، وألقيت نظرة أخيرة على الطالب.

قاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. ثم نظرت إليه بوجه مليء بالاشمئزاز.

وبعد أن تأكدت من أنه بخير، ودّعت الممرضة.

رفعت يدي، فتوقف المخطط أمامي. نزعت نظارتي وضيقّت عينيّ.

“شكرًا لمساعدتك، سأغادر الآن.”

وقبل أن يغادر، تمكن من التمتمة ببضع كلمات أخيرة تجاهلتها.

“أتمنى لك يومًا سعيدًا.”

حتى لو لم يكن توماس متورطًا، كان لدي شك مزعج بأن هذا الحادث قد دُبّر.

“مم.”

ظهرت ابتسامة أخيرًا على وجهي.

‘…لو كنت أوركًا فقط.’ فكرت.

القسم B، مكتب دونا.

عندما رأيت الأرقام الموجودة على المخطط، اتسعت عيناي.

تو طَق—!

وبعد أن تأكدت من أنه بخير، ودّعت الممرضة.

“ادخل.”

“ألا ينبغي أن تكون حقيقة أنه ليس مدرسًا جيدًا جدًا سببًا كافيًا لفصله؟”

بعد أن طرقت باب مكتب دونا وسمعت صوتها، فتحت الباب ودخلت.

ربما كنت أبالغ في التفكير وكان بريئًا، لكنني لم أرغب في المخاطرة.

وضعت دونا الأوراق التي كانت في يدها، ثم نظرت في اتجاهي.

ظهر على وجه دونا فجأة تعبير يدل على الفهم.

“ما الأمر يا رين؟”

قبل أن أتمكن من إكمال جملتي، قاطعني صوت شخص يطرق الباب.

“نحتاج إلى التحدث عن الأستاذ توماس.”

ومع ذلك، رغم ذلك، لم أكن سعيدًا على الإطلاق. والسبب ببساطة هو أنني وجدت الوضع غريبًا للغاية.

تصرفت وكأن المكتب مكتبي، ثم جلست باسترخاء على أريكة دونا الجلدية.

“نحتاج إلى التحدث عن الأستاذ توماس.”

عقدت دونا حاجبيها عندما رأت ذلك، لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، بدأت أتحدث.

عقدت دونا حاجبيها عندما رأت ذلك، لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، بدأت أتحدث.

“يجب فصله.”

“انتظر.”

“هم؟”

“لا يبدو أنه مصاب بأي شيء، لكن المانا الموجودة داخل جسده لا تزال غير مستقرة. ينبغي ألا يواجه أي مشكلة في التعافي الكامل خلال بضعة أيام.”

تفاجأت دونا من كلماتي، وتوقفت يداها. وسرعان ما أصبح وجهها جادًا.

ابتسمت الممرضة.

“هل وجدت دليلًا على تورطه مع المونوليث؟”

وضعت يدي على مسند الذراع، وتمتمت بهدوء.

“لا.”

حككت ذقني، ثم اتكأت على الكرسي مرة أخرى. وبدأت التروس داخل رأسي بالدوران.

هززت رأسي.

وضعت يدي على مسند الذراع، وتمتمت بهدوء.

“لا يوجد دليل ملموس حتى الآن. لكنه بحاجة إلى أن يُفصل لسبب بسيط، وهو أنه أستاذ فظيع.”

ومع ذلك، رغم ذلك، لم أكن سعيدًا على الإطلاق. والسبب ببساطة هو أنني وجدت الوضع غريبًا للغاية.

“…”

لحسن الحظ، تمكنت من تغطية يدي ببعض المانا، وإلا لكانت إصابتي أسوأ بكثير.

من دون أن تقول شيئًا، حدقت عينا دونا بعمق في عينيّ. ونظرت إليها بدوري دون أن أرمش. استمر ذلك لبعض الوقت، قبل أن تطلق دونا زفيرًا طويلًا في النهاية.

“اللعنة…”

“هااا…”

تو طَق—!

اتكأت إلى الخلف على كرسيها، وأخرجت جهازها اللوحي.

ربما كنت أبالغ في التفكير وكان بريئًا، لكنني لم أرغب في المخاطرة.

“رين، أعرف ما تحاول قوله، لكن إذا لم يكن لديك دليل على تورطه في المونوليث، فلا يمكنني مساعدتك حقًا.”

“شكرًا.”

“ماذا؟ لماذا؟”

وضعت جهازها اللوحي جانبًا، فانطلقت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد في الهواء. وكانت تحتوي على سلسلة من الجداول والمخططات المختلفة.

مالت إلى الجانب وفتحت درجها، ثم أخرجت عقدًا ووضعته على الطاولة. وبعد ذلك أشارت إلى قسم معين.

أمسكت الممرضة بيدي، اليد الملفوفة بالضمادات، وقلبتها، ثم ذكّرتني.

“انظر إلى بند الفصل التعسفي في العقد. لا يمكننا إنهاء عقده ما لم نقدم سببًا مبررًا.”

احتج كيفن وهو يرفع يديه. أدرت رأسي، ونظرت في اتجاهه، ثم حركت رأسي باتجاه الباب.

“لكن لديك سبب.”

هززت رأسي.

أملت جسدي إلى الأمام، وأمسكت بالعقد وسحبته نحوي. وبعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليه، أعدته إلى مكانه.

“رين، كن حذرًا من فضلك.”

“ألا ينبغي أن تكون حقيقة أنه ليس مدرسًا جيدًا جدًا سببًا كافيًا لفصله؟”

“…”

“…كنت أعلم أنك ستقول ذلك.”

“أرى.”

وضعت جهازها اللوحي جانبًا، فانطلقت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد في الهواء. وكانت تحتوي على سلسلة من الجداول والمخططات المختلفة.

“ما الأمر يا رين؟”

“ما هذا؟”

قاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. ثم نظرت إليه بوجه مليء بالاشمئزاز.

سألت بفضول، بينما كانت عيناي تتنقلان في أرجائها.

“يا إلهي.”

“انتظر.”

غطيت فمي بيدي، وأسندت جسدي إلى الكرسي.

رفعت دونا يدها، وسحبت مخططًا معينًا أمامها. وبعد أن تفحصته قليلًا، مررت إصبعها، فتحرك المخطط في اتجاهي.

“…نعم؟”

“ألقِ نظرة.”

لولا تدخلي، لحدث شيء سيئ. ماذا كان يفعل بحق العالم؟

رفعت يدي، فتوقف المخطط أمامي. نزعت نظارتي وضيقّت عينيّ.

“شكرًا لك.”

“هذا…”

استدرت، ونظرت إلى الممرضة باستفهام.

عندما رأيت الأرقام الموجودة على المخطط، اتسعت عيناي.

“فقط انتظر…”

خفضت رأسي وحدقت في دونا التي كانت تعلو وجهها ابتسامة ساخرة، ثم رمشت بعينيّ وألقيت نظرة أخرى على المخطط.

“رين، كن حذرًا من فضلك.”

‘كيف يكون هذا ممكنًا؟’

‘ريكاردو ماينز، سبعة عشر عامًا، والرتبة 1113. إنه من بين الأضعف في الصف، ولديه حد موهبة من الدرجة D، والذي ينبغي أن يكون الآن من الدرجة C.’

كان المخطط يحتوي على قائمة جميع طلاب السنة الثانية، في جميع الصفوف. وكان ما يصوره الرسم البياني هو الدرجات التي حصل عليها الطلاب في مادة [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها]، والأكثر إثارة للصدمة هو أن الصف الذي يمتلك أعلى قيمة وسطية كان صف الأستاذ توماس.

مالت إلى الجانب وفتحت درجها، ثم أخرجت عقدًا ووضعته على الطاولة. وبعد ذلك أشارت إلى قسم معين.

“ك…كيف؟”

قاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. ثم نظرت إليه بوجه مليء بالاشمئزاز.

تمكنت من التمتمة بعد فترة.

“شكرًا.”

رفعت رأسي ونظرت إلى دونا، ثم سألتها بعدم تصديق.

“ألم تسمعي عن حادثة اليوم في ساحة التدريب؟ الحادثة التي هاج فيها أحد الطلاب؟”

“هل الرسم البياني صحيح؟ كيف يمكن لصفه أن يحصل على مثل هذه الدرجات؟ كنت حاضرًا عندما كان يدرّس. إنه أستاذ فظيع.”

“ألقِ نظرة.”

“أنا أيضًا لا أعرف.”

“لا يبدو أنه مصاب بأي شيء، لكن المانا الموجودة داخل جسده لا تزال غير مستقرة. ينبغي ألا يواجه أي مشكلة في التعافي الكامل خلال بضعة أيام.”

بدت دونا عاجزة عن تفسير الأمر أيضًا وهي تغلق جهازها اللوحي.

هزت دونا رأسها.

“مثلك تمامًا، حضرت دروسه، ويمكنني أن أفهم تمامًا من أين أتيت. ومع ذلك، النتائج تتحدث عن نفسها.”

“ماذا؟ لماذا؟”

“اللعنة…”

وكلما راجعت معلوماته، ازداد يقيني بأن هناك شيئًا مريبًا في هذا الموقف.

غطيت فمي بيدي، وأسندت جسدي إلى الكرسي.

وبينما نظرت إلى المخطط مرة أخرى، لاحظت وجود تفاوت كبير بين الطلاب ذوي الرتب المنخفضة في الصف مقارنة بالطلاب ذوي الرتب الأعلى.

“ألقِ نظرة.”

كان واضحًا لي أن السبب الوحيد وراء ارتفاع القيمة الوسطية إلى هذا الحد هو الطلاب ذوو الرتب الأعلى.

تو طَق—!

وضعت يدي على مسند الذراع، وتمتمت بهدوء.

بدت دونا عاجزة عن تفسير الأمر أيضًا وهي تغلق جهازها اللوحي.

“إذا كان الأمـ”

“شكرًا لك.”

قبل أن أتمكن من إكمال جملتي، قاطعني صوت شخص يطرق الباب.

إذا بحثت بجدية كافية، فربما، وربما فقط، أتمكن من العثور على أي شيء مريب بشأنه.

تو طَق—!

رفعت رأسي ونظرت إلى دونا. أدارت رأسها وفتحت فمها.

رفعت رأسي ونظرت إلى دونا. أدارت رأسها وفتحت فمها.

“هل وجدت دليلًا على تورطه مع المونوليث؟”

“ادخل.”

“حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في استخدامك لنظام الكاميرات. إذا وجدت أي شيء مريبًا بشأن توماس، يمكنك إبلاغي به.”

كلانك—!

“نعم.”

عند سماع صوتها، فُتح الباب، ودخل شخص مألوف إلى الغرفة. لم يكن سوى كيفن. وبمجرد أن توقفت عيناي عليه، لم أستطع إلا أن أئن.

حتى لو لم يكن توماس متورطًا، كان لدي شك مزعج بأن هذا الحادث قد دُبّر.

“يا إلهي.”

اتكأت إلى الخلف على كرسيها، وأخرجت جهازها اللوحي.

“أوي.”

لكن بصراحة، لم يكن ذلك مهمًا بالنسبة لي. كان هناك شيء بشأنه يثير انزعاجي. لم أستطع تفسيره فحسب.

ظهرت على وجه كيفن عبوسة.

“ألم تسمعي عن حادثة اليوم في ساحة التدريب؟ الحادثة التي هاج فيها أحد الطلاب؟”

“ماذا تفعل—!”

“والآن، أين كنا؟ آه!? بشأن توماس، ألا توجد حقًا أي طريقة يمكننا بها فصله؟”

“لا تتحدث معي.”

“هل رأيته في مكان ما؟ أقسم أنه كان هنا قبل دقيقة فقط.”

قاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. ثم نظرت إليه بوجه مليء بالاشمئزاز.

بما أنه الأستاذ المسؤول، وقد حدث شيء أثناء فترة إشرافه، فمن الطبيعي أن يذهب ويشرح للشيوخ ما حدث.

“لمدة أسبوع على الأقل، أنا لا أعرفك، ولم أسمع بك من قبل، وأنت لم تسمع بي من قبل. نحن غريبان تمامًا، أوغ.”

استدرت، ونظرت إلى الممرضة باستفهام.

مجرد التفكير في منشوره كان لا يزال يقشعر له بدني.

“انتظر.”

وبينما كانت دونا تتناوب بنظرها بين كيفن وبيني، مالت برأسها إلى الجانب وسألت بفضول.

وضعت جهازها اللوحي جانبًا، فانطلقت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد في الهواء. وكانت تحتوي على سلسلة من الجداول والمخططات المختلفة.

“ما الذي يحدث بينكما؟”

أملت جسدي إلى الأمام، وأمسكت بالعقد وسحبته نحوي. وبعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليه، أعدته إلى مكانه.

عند سماع صوتها، التفت رأسي نحوها.

إذا بحثت بجدية كافية، فربما، وربما فقط، أتمكن من العثور على أي شيء مريب بشأنه.

“تريدين أن تعرفي ما الذي حدث؟”

تجاهلت كيفن، وأملت جسدي إلى الجانب وأخرجت هاتفي من جيبي، ثم فتحت شاشته وبحثت عن منشور كيفن.

“انتظر، رين…”

تجاهلت كيفن، وأملت جسدي إلى الجانب وأخرجت هاتفي من جيبي، ثم فتحت شاشته وبحثت عن منشور كيفن.

وضعت دونا الأوراق التي كانت في يدها، ثم نظرت في اتجاهي.

وبمجرد أن وجدته، صفعت هاتفي على الطاولة.

رفعت يدي وأمسكت بالبطاقة.

“دونا، ألقي نظرة.”

“تريدين أن تعرفي ما الذي حدث؟”

“حسنًا.”

“أرى.”

أخذت دونا الهاتف ونظرت إلى الشاشة. وسرعان ما تغيرت ملامح وجهها إلى الغرابة.

هزت دونا رأسها.

“آه، ممم، كيفن…”

عقدت دونا حاجبيها عندما رأت ذلك، لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، بدأت أتحدث.

“…نعم؟”

بعد أن طرقت باب مكتب دونا وسمعت صوتها، فتحت الباب ودخلت.

وضعت الهاتف جانبًا، وأطلقت دونا زفيرًا طويلًا. ثم رفعت يدها وأشارت بها نحو الباب.

“من فضلك اخرج من مكتبي.”

أغلقت عينيها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها في النهاية.

“ماذا!? أنت أيضًا؟”

“هل وجدت دليلًا على تورطه مع المونوليث؟”

احتج كيفن وهو يرفع يديه. أدرت رأسي، ونظرت في اتجاهه، ثم حركت رأسي باتجاه الباب.

“ألا ينبغي أن تكون حقيقة أنه ليس مدرسًا جيدًا جدًا سببًا كافيًا لفصله؟”

“لقد سمعتها، اخرج.”

غطيت فمي بيدي، وأسندت جسدي إلى الكرسي.

“ماذا—”

“هاا…”

“اخرج!”

بما أنه الأستاذ المسؤول، وقد حدث شيء أثناء فترة إشرافه، فمن الطبيعي أن يذهب ويشرح للشيوخ ما حدث.

“هاا…”

أُغلق الباب بعد ذلك بوقت قصير، وعاد الصمت إلى المكتب مرة أخرى. أخذت هاتفي وأعدته إلى جيبي، ثم ابتسمت برضا.

أسقط كتفيه، وأدار كيفن رأسه بضعف، ثم هز رأسه وبدأ يشق طريقه إلى الخارج.

تصرفت وكأن المكتب مكتبي، ثم جلست باسترخاء على أريكة دونا الجلدية.

وقبل أن يغادر، تمكن من التمتمة ببضع كلمات أخيرة تجاهلتها.

“فقط انتظر…”

“…نعم؟”

كلانك—!

قاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من إكمال جملته. ثم نظرت إليه بوجه مليء بالاشمئزاز.

أُغلق الباب بعد ذلك بوقت قصير، وعاد الصمت إلى المكتب مرة أخرى. أخذت هاتفي وأعدته إلى جيبي، ثم ابتسمت برضا.

رفعت رأسي ونظرت إلى دونا. أدارت رأسها وفتحت فمها.

“والآن، أين كنا؟ آه!? بشأن توماس، ألا توجد حقًا أي طريقة يمكننا بها فصله؟”

استدرت، ونظرت إلى الممرضة باستفهام.

هزت دونا رأسها.

ضيقت دونا عينيها قليلًا، وسقطت نظرتها عليّ. وبعد فترة، هزت رأسها.

“ليس من دون بند مبرر.”

“تفضل، لقد ضمّدت جرحك الآن.”

“…ليس من دون بند مبرر، هاه؟”

“أتمنى لك يومًا سعيدًا.”

حككت ذقني، ثم اتكأت على الكرسي مرة أخرى. وبدأت التروس داخل رأسي بالدوران.

“تفضل، لقد ضمّدت جرحك الآن.”

“إذًا، ما دام هناك سبب مبرر، يمكن فصله؟”

“شكرًا لك.”

“نعم.”

“شكرًا لك.”

“حسنًا.”

“لا.”

وضعت يديّ على مسندي ذراعي الكرسي، ونهضت ببطء.

“ألقِ نظرة.”

“دونا، امنحيني صلاحية الوصول إلى أنظمة الكاميرات.”

كانت تلك المعلومات التي أملكها عن الطالب الذي أمامي.

إذا بحثت بجدية كافية، فربما، وربما فقط، أتمكن من العثور على أي شيء مريب بشأنه.

كان هذا خبرًا جيدًا.

عقدت دونا حاجبيها. وأبعدت شعرها إلى الجانب، ثم سألت.

“هم؟”

“أنظمة الكاميرات؟”

“شكرًا.”

“نعم.”

قبل أن أتمكن من إكمال جملتي، قاطعني صوت شخص يطرق الباب.

رفعت يدي اليمنى، وأريتها يدي الملفوفة بالضمادات.

“ليس من دون بند مبرر.”

“ألم تسمعي عن حادثة اليوم في ساحة التدريب؟ الحادثة التي هاج فيها أحد الطلاب؟”

فتحت دونا درجها، وألقت لي بطاقة صغيرة.

ظهر على وجه دونا فجأة تعبير يدل على الفهم.

“حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في استخدامك لنظام الكاميرات. إذا وجدت أي شيء مريبًا بشأن توماس، يمكنك إبلاغي به.”

“…أرى ما تحاول فعله.”

قبل أن أتمكن من إكمال جملتي، قاطعني صوت شخص يطرق الباب.

أغلقت عينيها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها في النهاية.

أُغلق الباب بعد ذلك بوقت قصير، وعاد الصمت إلى المكتب مرة أخرى. أخذت هاتفي وأعدته إلى جيبي، ثم ابتسمت برضا.

“حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في استخدامك لنظام الكاميرات. إذا وجدت أي شيء مريبًا بشأن توماس، يمكنك إبلاغي به.”

“لمدة أسبوع على الأقل، أنا لا أعرفك، ولم أسمع بك من قبل، وأنت لم تسمع بي من قبل. نحن غريبان تمامًا، أوغ.”

“شكرًا لك.”

كان واضحًا لي أن السبب الوحيد وراء ارتفاع القيمة الوسطية إلى هذا الحد هو الطلاب ذوو الرتب الأعلى.

ظهرت ابتسامة أخيرًا على وجهي.

وبالنظر إلى رتبته المنخفضة وموهبته، استطعت أن أرى كيف كان من الممكن أن يكون الحادث متعمدًا، بمجرد استغلال مخاوفه وانعدام ثقته بنفسه.

“اطمئني يا دونا. امنحيني الوقت، وسأخبرك إن كان ما حدث مجرد مصادفة حقًا أم لا.”

“…”

حتى لو لم يكن توماس متورطًا، كان لدي شك مزعج بأن هذا الحادث قد دُبّر.

وبالنظر إلى رتبته المنخفضة وموهبته، استطعت أن أرى كيف كان من الممكن أن يكون الحادث متعمدًا، بمجرد استغلال مخاوفه وانعدام ثقته بنفسه.

فتحت دونا درجها، وألقت لي بطاقة صغيرة.

‘ريكاردو ماينز، سبعة عشر عامًا، والرتبة 1113. إنه من بين الأضعف في الصف، ولديه حد موهبة من الدرجة D، والذي ينبغي أن يكون الآن من الدرجة C.’

“تفضل.”

أُغلق الباب بعد ذلك بوقت قصير، وعاد الصمت إلى المكتب مرة أخرى. أخذت هاتفي وأعدته إلى جيبي، ثم ابتسمت برضا.

رفعت يدي وأمسكت بالبطاقة.

بما أنه الأستاذ المسؤول، وقد حدث شيء أثناء فترة إشرافه، فمن الطبيعي أن يذهب ويشرح للشيوخ ما حدث.

“شكرًا.”

أسقط كتفيه، وأدار كيفن رأسه بضعف، ثم هز رأسه وبدأ يشق طريقه إلى الخارج.

وضعت البطاقة جانبًا، وشكرت دونا بسرعة قبل أن أشق طريقي إلى خارج مكتبها. ومع ذلك، وبينما كنت على وشك المغادرة، قالت دونا فجأة.

“حسنًا.”

“رين، كن حذرًا من فضلك.”

ظهر على وجه دونا فجأة تعبير يدل على الفهم.

توقفت قدماي. استدرت وسألت.

“لا أعرف. تبدو مصابًا بجنون الارتياب قليلًا بالنسبة لي. لو كنت مكانك، لكنت حذرًا.”

“ماذا تقصدين؟”

“مثلك تمامًا، حضرت دروسه، ويمكنني أن أفهم تمامًا من أين أتيت. ومع ذلك، النتائج تتحدث عن نفسها.”

ضيقت دونا عينيها قليلًا، وسقطت نظرتها عليّ. وبعد فترة، هزت رأسها.

لكن بصراحة، لم يكن ذلك مهمًا بالنسبة لي. كان هناك شيء بشأنه يثير انزعاجي. لم أستطع تفسيره فحسب.

“لا أعرف. تبدو مصابًا بجنون الارتياب قليلًا بالنسبة لي. لو كنت مكانك، لكنت حذرًا.”

وبعد فترة، أجابت.

عند سماع كلماتها، عقدت حاجبي.

مالت إلى الجانب وفتحت درجها، ثم أخرجت عقدًا ووضعته على الطاولة. وبعد ذلك أشارت إلى قسم معين.

‘هل أنا مصاب بجنون الارتياب حقًا؟ همم، ربما.’

‘كيف يكون هذا ممكنًا؟’

لكن بصراحة، لم يكن ذلك مهمًا بالنسبة لي. كان هناك شيء بشأنه يثير انزعاجي. لم أستطع تفسيره فحسب.

“إنه حاليًا في مركز أعضاء هيئة التدريس. ذهب إلى هناك ليشرح الوضع للمسؤولين الأعلى منه. قال إنه سيعود قريبًا.”

في النهاية، أومأت برأسي.

“شكرًا.”

“حسنًا.”

“فقط انتظر…”

“اخرج!”

‘هل أنا مصاب بجنون الارتياب حقًا؟ همم، ربما.’

غطيت فمي بيدي، وأسندت جسدي إلى الكرسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط