اللوح الحديدي
**الفصل 39 اللوح الحديدي**
عندما اقترب تشي شيا أكثر، لاحظ أن سطح اللوح الحديدي مرقط ومشوه ببقع من الصدأ.
اتخذ الدب الأسود الآسيوي خطوة أخرى إلى الأمام، مقللاً الفجوة بينه وبين تشيو جياجيان إلى متر واحد فقط.
ملاحظة هذا، أصبح تعبير تشي شيا قلقاً بشكل متزايد. كانت قواعد المواجهة بين الحيوانات مباشرة. كان التراجع يشير إلى الخوف، مما يجعل المرء فريسة.
ارتد الدب الأسود من الانفجار المفاجئ، وقف مرة أخرى على رجليه الخلفيتين.
هذه المرة، لم يجرؤ تشيو جياجيان على التقدم أكثر. كان وصول الدب الطويل يعني أن الاقتراب أكثر سيضعه مباشرة في منطقة ضربه، أساساً يوقع على مذكرة موته الخاصة.
“لا تثق بي كثيراً!” رد تشي شيا بعصبية. “لا أعرف حتى ما هو ذلك اللوح الحديدي…”
“حمقى…” تمتم تشي شيا وهو يقترب من الضجة المتزايدة حول اللوح الحديدي. في لحظات قليلة، انفجر الحشد في تدافع فوضوي من أجل الحماية الضئيلة التي يقدمها.
بدأ يتراجع ببطء.
ملاحظة هذا، أصبح تعبير تشي شيا قلقاً بشكل متزايد. كانت قواعد المواجهة بين الحيوانات مباشرة. كان التراجع يشير إلى الخوف، مما يجعل المرء فريسة.
ما كان أفضل مسار للعمل؟ في هذا الوضع اليائس، بفضل تشتيت تشيو جياجيان، نجا المشاركون الثمانية المتبقون—في الوقت الحالي. ومع ذلك، مع مرور أكثر من دقيقة فقط والتحدي يستمر عشر، الاعتماد على تشيو جياجيان وحده كان غير مستدام.
عندما اتخذ تشيو جياجيان خطوة إلى الوراء، تحول تردد الدب الأسود الآسيوي إلى عدوان. رآه الآن كفريسة غير مهددة.
لم يعد تشيو جياجيان يحاول إظهار الشجاعة وتدحرج بسرعة إلى الوراء، متجنباً ضربة الدب الهائلة بفارق ضيق. نهض فوراً على قدميه وركض، والدب على أعقابه، يعوي في مطاردة فريسته المعلنة حديثاً.
بعد توقف متوتر لثلاث ثوانٍ، اندفع الدب إلى الأمام، ذراعه الأمامي الهائل يتأرجح إلى أسفل مثل أعمدة حجرية.
الأربعة الأشخاص المتبقون، يرون اللوح الحديدي كأملهم الأخير للبقاء، توقفوا عن الجري المجنون وتجمعوا حوله، يائسين لإيجاد ملجأ.
لم يعد تشيو جياجيان يحاول إظهار الشجاعة وتدحرج بسرعة إلى الوراء، متجنباً ضربة الدب الهائلة بفارق ضيق. نهض فوراً على قدميه وركض، والدب على أعقابه، يعوي في مطاردة فريسته المعلنة حديثاً.
“اللعنة!” صاح تشيو جياجيان، يحدق إلى الوحش الهائل. “أنت تدفع الأمر حقاً…”
“فتى المحتال! أسرع!” صاح تشيو جياجيان، يركض بجنون. “أضع حياتي بين يديك!”
نظر الرجل في منتصف العمر إلى تشي شيا، المستلقي الآن على الأرض، وتمتم باعتذار. ثم تمكن من رفع اللوح الحديدي جانبياً، الذي كان ثقيلاً وغير مريح، ودحرجه نحو زاوية الغرفة. هناك، استند إلى الجدار العالي باللوح وارتجف وهو يتجمع خلفه.
أدرك تشي شيا أن العمل الفوري حاسم. إذا لم يتدخل، سيهلك تشيو جياجيان على الأرجح، وسيواجه الآخرون مصيراً قاتماً بينما يختار الدبهم واحداً تلو الآخر. كان تشيو جياجيان الوحيد الجرئ بما يكفي لمواجهة الدب مباشرة. لم يكن عليه فقط صد هجمات الدب وحده بل أيضاً حماية الجميع الآخرين. كان هذا توقعاً سخيفاً تماماً.
“لا تثق بي كثيراً!” رد تشي شيا بعصبية. “لا أعرف حتى ما هو ذلك اللوح الحديدي…”
“ما الذي بحق الجحيم تتحدث عنه؟” صاح تشيو جياجيان، “أسرع واحصل على العنصر!”
اللوح الحديدي، الذي كان منقذاً محتملاً مرة، استلقى الآن مهجوراً ومنسياً على الأرض.
مع تشتيت الدب الأسود، اندفع تشي شيا نحو اللوح الحديدي على الأرض. منطقياً، لم تكن أي من {الألعاب} التي واجهها من قبل غير قابلة للهروب حقاً؛ كان هناك دائماً {مخرج}. في هذه الغرفة ذات الرؤية الواضحة، يجب أن يكون طريق الهروب متصلاً بهذا اللوح الحديدي.
ارتد الدب الأسود من الانفجار المفاجئ، وقف مرة أخرى على رجليه الخلفيتين.
عندما اقترب تشي شيا أكثر، لاحظ أن سطح اللوح الحديدي مرقط ومشوه ببقع من الصدأ.
بينما تجادلا، اندفع النظارتين، الذي كان أيضاً في فريق الرجل في منتصف العمر، في ذعر. دون انتظار إذن، رفع اللوح الحديدي وحشر نفسه في الزاوية إلى جانب الرجل في منتصف العمر.
“هذا…” مد يده ولمس اللوح، فقط ليكتشف أنه قرص حديدي دائري عادي تماماً، خالٍ من أي آليات أو نقوش. “ما الذي على الأرض…” شعر تشي شيا بموجة من خيبة الأمل. كان اللوح الحديدي ليس سوى قطعة معدنية خردة عادية، غير ملحوظة مثل أي موجودة في ساحة خردة.
ما كان أفضل مسار للعمل؟ في هذا الوضع اليائس، بفضل تشتيت تشيو جياجيان، نجا المشاركون الثمانية المتبقون—في الوقت الحالي. ومع ذلك، مع مرور أكثر من دقيقة فقط والتحدي يستمر عشر، الاعتماد على تشيو جياجيان وحده كان غير مستدام.
“فتى المحتال! أسرع!” صاح تشيو جياجيان، يركض بجنون. “أضع حياتي بين يديك!”
ركض تشيو جياجيان عشرات الخطوات، فقط ليدرك أن الدب الأسود كان تقريباً عليه. توقف فجأة، استدار، وصاح، “أيها الأحمق!!”
**ملاحظة المترجم:** كيف سينجون من هذا؟ اللوح الحديدي السميك مجرد خردة، كبير بما يكفي ليدافع عن شخص واحد، لكنه يبدو الأداة الوحيدة…
ارتد الدب الأسود من الانفجار المفاجئ، وقف مرة أخرى على رجليه الخلفيتين.
اللوح الحديدي، الذي كان منقذاً محتملاً مرة، استلقى الآن مهجوراً ومنسياً على الأرض.
ابتسم تشيو جياجيان، رفع إصبعاً متحدياً إلى الدب، واستفز، “هل أنت خائف؟ أيها الأحمق، هل تعتقد أنني أخاف منك حقاً؟ استمع جيداً…”
في هذه اللحظة، كان تشي شيا، الذي ما زال في وسط الساحة، قد قلب اللوح الحديدي وكان يدقق فيه بشدة. كان اللوح مرهقاً، يفتقر إلى أي مقابض، مما يجعل من المستحيل استخدامه كدرع ضد هجوم الدب. قبل أن يتمكن من تمييز أي حل، أصابه ألم مفاجئ في ظهره، وكأن شيئاً اصطدم به بقوة هائلة. كان راكعاً على الأرض، وجعل التأثير الشديد من الصعب عليه الحفاظ على توازنه، مما تسبب في سقوطه إلى الجانب. استدار تشي شيا ورأى أن الرجل في منتصف العمر من فريقه قد اصطدم به.
مع تشتيت الدب الأسود، اندفع تشي شيا نحو اللوح الحديدي على الأرض. منطقياً، لم تكن أي من {الألعاب} التي واجهها من قبل غير قابلة للهروب حقاً؛ كان هناك دائماً {مخرج}. في هذه الغرفة ذات الرؤية الواضحة، يجب أن يكون طريق الهروب متصلاً بهذا اللوح الحديدي.
ثبت الدب الأسود الآسيوي نظره على تشيو جياجيان، يبدو مهتماً وينتظره ليواصل. كان المتفرجون مرتبكين بالمثل وهم يراقبون تشيو جياجيان، غير قادرين على فهم ما ينوي قوله للدب. ومع ذلك، لدهشتهم، بعد رؤية أنه صرف انتباه الدب مؤقتاً، استدار تشيو جياجيان وهرب دون تفكير ثانٍ.
إدراكاً أنه خُدع، أصدر الدب الأسود زئيراً غاضباً واستأنف مطاردته بلا هوادة.
في هذه اللحظة، كان تشي شيا، الذي ما زال في وسط الساحة، قد قلب اللوح الحديدي وكان يدقق فيه بشدة. كان اللوح مرهقاً، يفتقر إلى أي مقابض، مما يجعل من المستحيل استخدامه كدرع ضد هجوم الدب. قبل أن يتمكن من تمييز أي حل، أصابه ألم مفاجئ في ظهره، وكأن شيئاً اصطدم به بقوة هائلة. كان راكعاً على الأرض، وجعل التأثير الشديد من الصعب عليه الحفاظ على توازنه، مما تسبب في سقوطه إلى الجانب. استدار تشي شيا ورأى أن الرجل في منتصف العمر من فريقه قد اصطدم به.
مع تشتيت الدب الأسود، اندفع تشي شيا نحو اللوح الحديدي على الأرض. منطقياً، لم تكن أي من {الألعاب} التي واجهها من قبل غير قابلة للهروب حقاً؛ كان هناك دائماً {مخرج}. في هذه الغرفة ذات الرؤية الواضحة، يجب أن يكون طريق الهروب متصلاً بهذا اللوح الحديدي.
اللوح الحديدي، الذي كان منقذاً محتملاً مرة، استلقى الآن مهجوراً ومنسياً على الأرض.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى تشي شيا، المستلقي الآن على الأرض، وتمتم باعتذار. ثم تمكن من رفع اللوح الحديدي جانبياً، الذي كان ثقيلاً وغير مريح، ودحرجه نحو زاوية الغرفة. هناك، استند إلى الجدار العالي باللوح وارتجف وهو يتجمع خلفه.
تجهم تشي شيا، مدركاً أن الوضع أصبح أكثر خطورة. كان قد فكر في هذه الاستراتيجية سابقاً. استخدام اللوح الحديدي كدرع والاختباء في الزاوية قد يحسن فرصه في البقاء. ومع ذلك، كان مثل هذا النهج يعني أن شخصاً واحداً فقط يمكنه البقاء، مما يجعل اللعبة بأكملها انتصاراً فارغاً.
الأربعة الأشخاص المتبقون، يرون اللوح الحديدي كأملهم الأخير للبقاء، توقفوا عن الجري المجنون وتجمعوا حوله، يائسين لإيجاد ملجأ.
المراهنة بحياة المرء من أجل {داو} واحد وانتهاء الأمر بـ{داو} واحد فقط في المقابل لم يكن نتيجة مرغوبة له. إذا أُعطي خياراً، لرفض تشي شيا هذا السيناريو تماماً.
في هذه اللحظة، ركضت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً نحو الرجل في منتصف العمر، صوتها يرتجف من اليأس. “هل يمكنني الاختباء معك؟ من فضلك… لا أريد أن أموت…”
“فتى المحتال، هل انتهيت بعد؟!” دوى صوت تشيو جياجيان بإلحاح. “هل تحاول قتلي هنا؟!”
تجهم تشي شيا، مدركاً أن الوضع أصبح أكثر خطورة. كان قد فكر في هذه الاستراتيجية سابقاً. استخدام اللوح الحديدي كدرع والاختباء في الزاوية قد يحسن فرصه في البقاء. ومع ذلك، كان مثل هذا النهج يعني أن شخصاً واحداً فقط يمكنه البقاء، مما يجعل اللعبة بأكملها انتصاراً فارغاً.
“لحظة فقط…” رد تشي شيا، صوته مشوب بالتردد. “أعطني قليلاً من الوقت…” اندفعت أفكاره، تتصارع مع الواقع القاسي. حتى لو استعاد اللوح الحديدي الآن، سيوفر حماية محدودة. كان هدفه الأساسي ضمان بقاء نفسه وتشيو جياجيان. ومع ذلك، كانت منطقة اللوح الحديدي المحدودة تعني أنه يمكن أن يحمي شخصاً واحداً على الأكثر.
ما كان أفضل مسار للعمل؟ في هذا الوضع اليائس، بفضل تشتيت تشيو جياجيان، نجا المشاركون الثمانية المتبقون—في الوقت الحالي. ومع ذلك، مع مرور أكثر من دقيقة فقط والتحدي يستمر عشر، الاعتماد على تشيو جياجيان وحده كان غير مستدام.
“اللعنة!” صاح تشيو جياجيان، يحدق إلى الوحش الهائل. “أنت تدفع الأمر حقاً…”
في هذه اللحظة، ركضت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً نحو الرجل في منتصف العمر، صوتها يرتجف من اليأس. “هل يمكنني الاختباء معك؟ من فضلك… لا أريد أن أموت…”
نظر الرجل في منتصف العمر إلى تشي شيا، المستلقي الآن على الأرض، وتمتم باعتذار. ثم تمكن من رفع اللوح الحديدي جانبياً، الذي كان ثقيلاً وغير مريح، ودحرجه نحو زاوية الغرفة. هناك، استند إلى الجدار العالي باللوح وارتجف وهو يتجمع خلفه.
اتخذ الدب الأسود الآسيوي خطوة أخرى إلى الأمام، مقللاً الفجوة بينه وبين تشيو جياجيان إلى متر واحد فقط.
“لا!” صاح الرجل في منتصف العمر، صوته مشوب بالذعر وهو يتجمع خلف اللوح الحديدي. “يمكن لشخص واحد فقط الاختباء هنا. إذا دخلتِ، نخاطر بالموت كليهما!”
“ما الذي بحق الجحيم تتحدث عنه؟” صاح تشيو جياجيان، “أسرع واحصل على العنصر!”
اللوح الحديدي، الذي كان يُقصد به أن يستند إلى الجدار، تأرجح الآن بشكل محفوف مع إضافة النظارتين. يعني بناء أولو لو الثقيل أن اللوح لا يمكن أن يغطي الرجلين بالكامل. عند رؤية هذا، تجاهلت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً احتجاجات أولو لو، أمسكت بالجانب الآخر من اللوح الحديدي، وحشرت نفسها في الزاوية إلى جانبهم.
“لا!” ارتجف صوت الشابة من الخوف، وارتجفت ساقاها بلا سيطرة. “يمكننا الاختباء جنباً إلى جنب. لن نموت إذا التصقنا معاً…”
في هذه اللحظة، كان تشي شيا، الذي ما زال في وسط الساحة، قد قلب اللوح الحديدي وكان يدقق فيه بشدة. كان اللوح مرهقاً، يفتقر إلى أي مقابض، مما يجعل من المستحيل استخدامه كدرع ضد هجوم الدب. قبل أن يتمكن من تمييز أي حل، أصابه ألم مفاجئ في ظهره، وكأن شيئاً اصطدم به بقوة هائلة. كان راكعاً على الأرض، وجعل التأثير الشديد من الصعب عليه الحفاظ على توازنه، مما تسبب في سقوطه إلى الجانب. استدار تشي شيا ورأى أن الرجل في منتصف العمر من فريقه قد اصطدم به.
بينما تجادلا، اندفع النظارتين، الذي كان أيضاً في فريق الرجل في منتصف العمر، في ذعر. دون انتظار إذن، رفع اللوح الحديدي وحشر نفسه في الزاوية إلى جانب الرجل في منتصف العمر.
ثبت الدب الأسود الآسيوي نظره على تشيو جياجيان، يبدو مهتماً وينتظره ليواصل. كان المتفرجون مرتبكين بالمثل وهم يراقبون تشيو جياجيان، غير قادرين على فهم ما ينوي قوله للدب. ومع ذلك، لدهشتهم، بعد رؤية أنه صرف انتباه الدب مؤقتاً، استدار تشيو جياجيان وهرب دون تفكير ثانٍ.
اللوح الحديدي، الذي كان يُقصد به أن يستند إلى الجدار، تأرجح الآن بشكل محفوف مع إضافة النظارتين. يعني بناء أولو لو الثقيل أن اللوح لا يمكن أن يغطي الرجلين بالكامل. عند رؤية هذا، تجاهلت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً احتجاجات أولو لو، أمسكت بالجانب الآخر من اللوح الحديدي، وحشرت نفسها في الزاوية إلى جانبهم.
“هي! النظارتين!” كان صوت الرجل في منتصف العمر مزيجاً من الذعر والإحباط. “ماذا تفعل؟”
عض النظارتين على أسنانه ورد، “أولو لو، لا يمكنك التفكير في نفسك فقط!”
اللوح الحديدي، الذي كان يُقصد به أن يستند إلى الجدار، تأرجح الآن بشكل محفوف مع إضافة النظارتين. يعني بناء أولو لو الثقيل أن اللوح لا يمكن أن يغطي الرجلين بالكامل. عند رؤية هذا، تجاهلت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً احتجاجات أولو لو، أمسكت بالجانب الآخر من اللوح الحديدي، وحشرت نفسها في الزاوية إلى جانبهم.
الأربعة الأشخاص المتبقون، يرون اللوح الحديدي كأملهم الأخير للبقاء، توقفوا عن الجري المجنون وتجمعوا حوله، يائسين لإيجاد ملجأ.
“حمقى…” تمتم تشي شيا وهو يقترب من الضجة المتزايدة حول اللوح الحديدي. في لحظات قليلة، انفجر الحشد في تدافع فوضوي من أجل الحماية الضئيلة التي يقدمها.
“حمقى…” تمتم تشي شيا وهو يقترب من الضجة المتزايدة حول اللوح الحديدي. في لحظات قليلة، انفجر الحشد في تدافع فوضوي من أجل الحماية الضئيلة التي يقدمها.
“أولو لو! توقف عن كونك أنانياً جداً! أفلت اللوح الحديدي—سنأتي بخطة أخرى!”
ملاحظة هذا، أصبح تعبير تشي شيا قلقاً بشكل متزايد. كانت قواعد المواجهة بين الحيوانات مباشرة. كان التراجع يشير إلى الخوف، مما يجعل المرء فريسة.
مع تشتيت الدب الأسود، اندفع تشي شيا نحو اللوح الحديدي على الأرض. منطقياً، لم تكن أي من {الألعاب} التي واجهها من قبل غير قابلة للهروب حقاً؛ كان هناك دائماً {مخرج}. في هذه الغرفة ذات الرؤية الواضحة، يجب أن يكون طريق الهروب متصلاً بهذا اللوح الحديدي.
“النظارتين! أنت ما زلت شاباً، يمكنك ما زلت الهروب من الدب، لكنني لا أستطيع!”
“تنحوا جانباً وأمسكوا باللوح الحديدي!”
اللوح الحديدي، الذي كان منقذاً محتملاً مرة، استلقى الآن مهجوراً ومنسياً على الأرض.
“اخرجوا من الطريق! لا يوجد مساحة أكثر خلف اللوح!”
في هذه النقطة، وصل العدوان بين المجموعة إلى ذروة محمومة. كانوا يائسين جداً لتأمين بقائهم الخاص لدرجة أنهم يفضلون خنق وضرب بعضهم بعضاً بدلاً من اتخاذ خطوة واحدة نحو الدب.
اتخذ الدب الأسود الآسيوي خطوة أخرى إلى الأمام، مقللاً الفجوة بينه وبين تشيو جياجيان إلى متر واحد فقط.
الأربعة الأشخاص المتبقون، يرون اللوح الحديدي كأملهم الأخير للبقاء، توقفوا عن الجري المجنون وتجمعوا حوله، يائسين لإيجاد ملجأ.
اللوح الحديدي، الذي كان منقذاً محتملاً مرة، استلقى الآن مهجوراً ومنسياً على الأرض.
Dark Zero : من المثير حقًا فكرة مواجهة دب والنجاه كما أن القتال هنا واقعي للغاية لهذا أنا أحترم تشيو جياجيان فهو ليس رجل خيالي بل مقاتل واقعي كما ان الكاتب دقيق على نحو مذهل في الأناتومي أو الميكانيكا الحركية والفنون القتالية بشكل عام
على الجانب الآخر من الغرفة، حُشر تشيو جياجيان في زاوية من قبل الدب الأسود الآسيوي. بدون طريق هروب قابل للتطبيق، لجأ إلى تكتيكه السابق، صاح بصوت عالٍ واستدار ليواجه الدب مرة أخرى.
رغم أنه أُذهل، لم يظهر الدب الأسود أي علامات على التراجع. اندفع إلى الأمام بذراعيه الأماميتين ممدودتين، لكن تشيو جياجيان تجنب الهجوم بمهارة، تاركاً خدوشاً عميقة في الجدار من مخالب الدب.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى تشي شيا، المستلقي الآن على الأرض، وتمتم باعتذار. ثم تمكن من رفع اللوح الحديدي جانبياً، الذي كان ثقيلاً وغير مريح، ودحرجه نحو زاوية الغرفة. هناك، استند إلى الجدار العالي باللوح وارتجف وهو يتجمع خلفه.
اتخذ الدب الأسود الآسيوي خطوة أخرى إلى الأمام، مقللاً الفجوة بينه وبين تشيو جياجيان إلى متر واحد فقط.
“اللعنة!” صاح تشيو جياجيان، يحدق إلى الوحش الهائل. “أنت تدفع الأمر حقاً…”
أدرك تشي شيا أن العمل الفوري حاسم. إذا لم يتدخل، سيهلك تشيو جياجيان على الأرجح، وسيواجه الآخرون مصيراً قاتماً بينما يختار الدبهم واحداً تلو الآخر. كان تشيو جياجيان الوحيد الجرئ بما يكفي لمواجهة الدب مباشرة. لم يكن عليه فقط صد هجمات الدب وحده بل أيضاً حماية الجميع الآخرين. كان هذا توقعاً سخيفاً تماماً.
“لا!” صاح الرجل في منتصف العمر، صوته مشوب بالذعر وهو يتجمع خلف اللوح الحديدي. “يمكن لشخص واحد فقط الاختباء هنا. إذا دخلتِ، نخاطر بالموت كليهما!”
**ملاحظة المترجم:** كيف سينجون من هذا؟ اللوح الحديدي السميك مجرد خردة، كبير بما يكفي ليدافع عن شخص واحد، لكنه يبدو الأداة الوحيدة…
ابتسم تشيو جياجيان، رفع إصبعاً متحدياً إلى الدب، واستفز، “هل أنت خائف؟ أيها الأحمق، هل تعتقد أنني أخاف منك حقاً؟ استمع جيداً…”
Dark Zero : من المثير حقًا فكرة مواجهة دب والنجاه كما أن القتال هنا واقعي للغاية لهذا أنا أحترم تشيو جياجيان فهو ليس رجل خيالي بل مقاتل واقعي كما ان الكاتب دقيق على نحو مذهل في الأناتومي أو الميكانيكا الحركية والفنون القتالية بشكل عام
ابتسم تشيو جياجيان، رفع إصبعاً متحدياً إلى الدب، واستفز، “هل أنت خائف؟ أيها الأحمق، هل تعتقد أنني أخاف منك حقاً؟ استمع جيداً…”
في هذه اللحظة، ركضت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً نحو الرجل في منتصف العمر، صوتها يرتجف من اليأس. “هل يمكنني الاختباء معك؟ من فضلك… لا أريد أن أموت…”
