Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 491

الفصل 491: العودة إلى السوق السوداء [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 491: العودة إلى السوق السوداء [1]

الفصل 491: العودة إلى السوق السوداء [1]

ثم ألقى نظرة حول المكان، ولوّح بيده وأقام حاجزًا صوتيًا غير مرئي حولنا. وعندما رأيت تصرفه الغريب، شعرت بالقلق قليلًا. ماذا كان يحاول أن يفعل بالضبط؟

«كان ذلك مؤلمًا أكثر بكثير مما توقعت.»

«نعم.»

أسندت ظهري إلى جدار الغرفة، وأخذت ألهث بشدة بحثًا عن الهواء.

«هم؟»

«هاا… هااا…»

«…إذا استثنينا والدي وجدي، يمكنني إحضار اثنين إضافيين.»

كانت ذراعي لا تزال تؤلمني، لكن بمساعدة الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا، بدأت أشعر بتحسن ببطء.

كانت ذراعي لا تزال تؤلمني، لكن بمساعدة الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا، بدأت أشعر بتحسن ببطء.

ومع ذلك.

في الآونة الأخيرة، كنت أستخدم ذكرياتي عن المستقبل أقل فأقل. والسبب هو أنني لم أعد أثق بها بالقدر نفسه، وكذلك بسبب كل التغييرات التي أجريتها.

«لا أعتقد أنني أستطيع استخدام الحركة الخامسة بكامل إمكاناتها بعد…»

«هل تظنين أنني كنت أعرف أن هذا سيحدث فعلًا؟»

وبصرف النظر عن الإصابات، أصبح واضحًا لي أنه لا يزال أمامي طريق صغير قبل أن أتمكن من استخدام الحركة الخامسة براحة.

«نعم.»

فجسدي لا يزال غير قادر على تحمل القوة الكاملة للهجوم.

تنهدت أماندا.

ولو أردت أن أضع تقديرًا، فعندما أصل إلى الرتبة S-، لن أواجه أي مشكلة في تنفيذها.

«أخرج ما في جعبتك. فيما تحتاج إلى مساعدتي؟»

انتظر.

وبينما كنت أحدق في البعيد، لاحظت أخيرًا الندبة الطويلة الممتدة عبر الجدار. ليس ذلك فحسب، بل تمكنت أيضًا من رؤية جين.

رفعت رأسي، وأضاءت عيناي.

«هاا… هااا…»

«هناك طريقة بالفعل…»

«شكرًا.»

طريقة تمكنني من استخدام الحركة الخامسة دون أن أحطم جسدي.

واصل جين، وظهره موجّه نحوي، تمرير إصبعه على طول الندبة الموجودة على الجدار. ثم أدار رأسه في النهاية والتقت عيناه بعينيّ.

«أوغ.»

«كيف تمكنت من فعل هذا؟»

وبينما كنت أرفع جسدي مستعينًا بذراعي، نادتني أماندا فجأة. كانت على وجهها نظرة معقدة وهي تحدق في الندبة الموجودة في البعيد.

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

«رين.»

«حسنًا.»

«نعم؟»

«نعم.»

«هل أنت من فعل هذا؟»

وبما أنه لم يعد لدي شيء آخر لأقوله، قررت أن أغادر بلباقة. بقدر ما كنت أرغب في الذهاب معهما، كانت هناك أشياء أخرى أحتاج إلى فعلها.

«…آه.»

«حسنًا.»

وبينما كنت أحدق في البعيد، لاحظت أخيرًا الندبة الطويلة الممتدة عبر الجدار. ليس ذلك فحسب، بل تمكنت أيضًا من رؤية جين.

«حسنًا.»

حككت مؤخرة رأسي، وظهرت على وجهي ابتسامة متكلفة.

«إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر الآن. لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى ترتيبها. وبخصوص الرحلة، اعتبرني مشاركًا.»

«كيف حالك يا جين؟ مضى وقت طويل منذ أن رأيتك.»

«سأغادر الآن.»

لنتظاهر فقط بأن شيئًا لم يحدث.

«…حسنًا. سأفعل ذلك.»

«…»

كانت هذه فكرة قابلة للتنفيذ.

واصل جين، وظهره موجّه نحوي، تمرير إصبعه على طول الندبة الموجودة على الجدار. ثم أدار رأسه في النهاية والتقت عيناه بعينيّ.

«كيف تمكنت من فعل هذا؟»

«كيف تمكنت من فعل هذا؟»

ولكسر الصمت، التفتت أماندا إلى جين.

«حسنًا…»

«بالنظر إلى أن أمامك بعض الوقت لاختراق الرتبة A-، فمن الآمن القول إن أمامنا بعض الوقت قبل الرحلة، أليس كذلك؟»

ضممت شفتيّ، ومع شعوري بأن أنظار الجميع قد استقرت عليّ، عرفت أنه لا فائدة من التظاهر بالجهل. لذلك اعترفت بكل شيء.

لنتظاهر فقط بأن شيئًا لم يحدث.

«كنت أتدرب على إحدى تقنياتي فحسب. لم أعتقد أنها ستتسبب في كل هذا الضرر…»

في الآونة الأخيرة، كنت أستخدم ذكرياتي عن المستقبل أقل فأقل. والسبب هو أنني لم أعد أثق بها بالقدر نفسه، وكذلك بسبب كل التغييرات التي أجريتها.

في الواقع، لم أكن أعتقد أنني سأتمكن حتى من تنفيذ الحركة من المحاولة الأولى. ورغم أنها لم تكن مكتملة تمامًا، فإنها كانت لا تزال الحركة الخامسة.

«لدي بالفعل فكرة عمن ينبغي أن نحضره.»

نظرت إلى أماندا بطرف عيني، ثم أدرت رأسي لأنظر إلى الندبة مجددًا واعتذرت.

الفصل 491: العودة إلى السوق السوداء [1]

«آسف بشأن الندبة. إذا كنت تريدين مني أن أدفع—»

«إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر الآن. لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى ترتيبها. وبخصوص الرحلة، اعتبرني مشاركًا.»

«لا بأس.»

«إذًا، ما الذي أردت التحدث بشأنه؟»

تنهدت أماندا.

ضممت شفتيّ، ومع شعوري بأن أنظار الجميع قد استقرت عليّ، عرفت أنه لا فائدة من التظاهر بالجهل. لذلك اعترفت بكل شيء.

«في المرة القادمة اختر غرفة أنسب.»

«إذا لم أكن مخطئًا، فإن محطة الإمداد التي ستذهبان إليها هي فخ دبرته النقابات الأخرى للإطاحة بكما.»

«هل تظنين أنني كنت أعرف أن هذا سيحدث فعلًا؟»

وأنا أحدق في المساعدة وهي تغادر الغرفة، أدركت الأمر أخيرًا. ماذا كان جين يفعل هنا؟ لم يكن من النوع الذي يبذل جهدًا لمقابلة أماندا ما لم يكن الأمر مهمًا.

من المستحيل بحق أن أتوقع أن تكون الحركة الخامسة قوية إلى هذا الحد.

ومع احتمال أن يتجنب جين وأماندا سيناريو مروعًا، شعرت براحة في ذهني.

«…حسنًا. سأفعل ذلك.»

وضعت اللاتيه جانبًا ونظرت إلى كيفن.

«شكرًا.»

«لديك؟» سأل كيفن بفضول.

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

«نعم، في المقام الأول، نحتاج إلى شخص يصل إلى الرتبة A- قبل أن نفكر حتى في المهمة. وإذا أخذنا هذا المعيار بعين الاعتبار، وحقيقة أن جين بارع جدًا في التخفي، فهو أفضل خيار لدينا لمهمتنا.»

ثم اهتزت ساعتها الذكية فجأة. كانت رسالة. ألقت أماندا نظرة على ساعتها الذكية، ثم نظرت مجددًا إلى المساعدة.

«نعم، نحاول التخلص من محطة إمداد»، قاطع جين فجأة. «لم تكن هنا عندما حدث هذا، لكن في الآونة الأخيرة، بدأت حبة جديدة بالانتشار في نطاق البشر. وقد عثرنا حاليًا على إحدى محطات إمدادها الكبيرة، ونحاول التخلص منها.»

«أخبري الآخرين بأن الوضع قد حُل. لا يوجد هجوم. لقد كان مجرد حادث.»

عندها بدأ كيفن يتحدث.

«نعم.»

استقامت المساعدة بسرعة، ثم أسرعت إلى خارج الغرفة.

وأنا أحدق في المساعدة وهي تغادر الغرفة، أدركت الأمر أخيرًا. ماذا كان جين يفعل هنا؟ لم يكن من النوع الذي يبذل جهدًا لمقابلة أماندا ما لم يكن الأمر مهمًا.

«خمسون بالمئة؟ ربما أقل؟»

«هل تمانعين إن سألت، لكن ماذا يفعل جين هنا؟»

«أخرج ما في جعبتك. فيما تحتاج إلى مساعدتي؟»

«جين؟»

واصل جين، وظهره موجّه نحوي، تمرير إصبعه على طول الندبة الموجودة على الجدار. ثم أدار رأسه في النهاية والتقت عيناه بعينيّ.

نظرت أماندا إلى جين، والتقت عيناهما. فأومأ لها إيماءة قصيرة.

«ما مدى ثقتك بهذا؟»

ضمت أماندا شفتيها وبدأت تشرح.

«شكرًا.»

«إنه هنا بشأن تعاون محتمل. بسبب الصدع في السماء، نعاني كلانا حاليًا من نقص في الموظفين.»

حككت مؤخرة رأسي، وظهرت على وجهي ابتسامة متكلفة.

«تعاون؟»

وبينما كنت أرفع جسدي مستعينًا بذراعي، نادتني أماندا فجأة. كانت على وجهها نظرة معقدة وهي تحدق في الندبة الموجودة في البعيد.

«نعم، نحاول التخلص من محطة إمداد»، قاطع جين فجأة. «لم تكن هنا عندما حدث هذا، لكن في الآونة الأخيرة، بدأت حبة جديدة بالانتشار في نطاق البشر. وقد عثرنا حاليًا على إحدى محطات إمدادها الكبيرة، ونحاول التخلص منها.»

«لنجلب سرًا المزيد من الأشخاص من ذوي الرتبة S معنا. إذا كان هناك فخ بالفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لمعرفة من يقف ضدنا وتوجيه ضربة إليهم.»

«أوه.»

«لذيذ…»

«صحيح، كان هناك شيء عن هذا في ذكرياتي.»

ولو أردت أن أضع تقديرًا، فعندما أصل إلى الرتبة S-، لن أواجه أي مشكلة في تنفيذها.

قد تكون الكثير من أحداث المستقبل قد تغيرت، لكن كانت هناك بعض الأشياء التي لم تتغير. وهذا الحدث واحد منها.

وبدلًا من مجرد انتظار حدوث الأمور السيئة، كان من الأفضل أن أتخلص منها قبل حدوثها.

كان حدثًا يُفترض أن يحدث في «الرواية»، وكان حدثًا سيتكبد فيه جين وأماندا خسائر فادحة في قواتهما.

«مساعدتي؟»

لست متأكدًا من كيفية سير الأمور الآن.

«نعم، في المقام الأول، نحتاج إلى شخص يصل إلى الرتبة A- قبل أن نفكر حتى في المهمة. وإذا أخذنا هذا المعيار بعين الاعتبار، وحقيقة أن جين بارع جدًا في التخفي، فهو أفضل خيار لدينا لمهمتنا.»

ومع ذلك، قررت أن أقول ما لدي.

وبدلًا من مجرد انتظار حدوث الأمور السيئة، كان من الأفضل أن أتخلص منها قبل حدوثها.

«إذا كنتما تتحدثان عن محطة الإمداد الموجودة في المنطقة الشمالية، شارع مورفيل، فأنا أقترح عليكما ألا تذهبا.»

توقفت في منتصف القاعة، وأدركت شيئًا.

نظرَت أماندا وجين إلى بعضهما البعض.

«نعم.»

«إذا لم أكن مخطئًا، فإن محطة الإمداد التي ستذهبان إليها هي فخ دبرته النقابات الأخرى للإطاحة بكما.»

لذلك لم تكن خيارًا. ولم يتبقَ سوى المرشح الأكثر احتمالًا، جين.

وبما أن الفجوة بين أكبر نقابتين والنقابات الأخرى كانت تتسع، قررت نقابات الماس الأخرى اللجوء إلى أساليب قذرة من أجل تقليل نفوذهما وقوتهما.

رفعت رأسي، وأضاءت عيناي.

وعلى هذا النحو، دبروا فخًا لإلحاق الضرر بقوة نخبة صغيرة من كلتا النقابتين.

«صحيح، كان هناك شيء عن هذا في ذكرياتي.»

كان هناك احتمال أن أكون مخطئًا مع تغير جميع الأحداث، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر.

«هل أنت من فعل هذا؟»

«إذا لم أكن مخطئًا، فمن المحتمل أن تذهبا أنتما الاثنان ومعكما بضعة أشخاص فقط من ذوي الرتبة S، وتتوقعان أن تشقا طريقكما بالقوة نحو محطة الإمداد، أليس كذلك؟»

في الواقع، لم أكن أعتقد أنني سأتمكن حتى من تنفيذ الحركة من المحاولة الأولى. ورغم أنها لم تكن مكتملة تمامًا، فإنها كانت لا تزال الحركة الخامسة.

عند قولي هذه الكلمات، تغيرت تعابير وجه أماندا وجين. شعرت بثقة أكبر عندما رأيت ذلك. يبدو فعلًا أن هذا هو الحدث نفسه.

نظرت إلى أماندا بطرف عيني، ثم أدرت رأسي لأنظر إلى الندبة مجددًا واعتذرت.

«في الواقع، إذا كنتما تتساءلان عن مدى صحة كلامي، فأنا أيضًا لست متأكدًا تمامًا. ومع ذلك، من الأفضل أن تكونا أكثر يقظة أثناء المهمة. من يدري، ربما ينتهي الأمر فعلًا كما قلت، وتتكبدان خسائر فادحة. وأنا متأكد من أن أيًا منكما لن يرغب في ذلك.»

ثم اهتزت ساعتها الذكية فجأة. كانت رسالة. ألقت أماندا نظرة على ساعتها الذكية، ثم نظرت مجددًا إلى المساعدة.

ساد صمت قصير بعد أن قلت تلك الكلمات.

وضع كوبه جانبًا وتنهد.

ولكسر الصمت، التفتت أماندا إلى جين.

ضمت أماندا شفتيها وبدأت تشرح.

«ما رأيك؟»

الفصل 491: العودة إلى السوق السوداء [1]

«هممم.»

«إذا لم أكن مخطئًا، فإن محطة الإمداد التي ستذهبان إليها هي فخ دبرته النقابات الأخرى للإطاحة بكما.»

رفع جين رأسه ونظر في اتجاهي، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

رفع جين رأسه ونظر في اتجاهي، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

«ما مدى ثقتك بهذا؟»

انتظر.

«خمسون بالمئة؟ ربما أقل؟»

رفعت يدي وودعت كيفن. وبما أنه لا يزال هناك وقت قبل الرحلة، كان من الأفضل أن أنجز الآن كل ما أريد إنجازه.

«حسنًا.»

حككت مؤخرة رأسي، وظهرت على وجهي ابتسامة متكلفة.

أومأ جين برأسه. ثم التفت لينظر إلى أماندا.

«نقابة صائدي الشياطين تستطيع فعل الشيء نفسه.»

«إذا كان الأمر كما قال رين، فقد تكون هذه أيضًا فرصة جيدة لكلينا.»

«نعم.» أومأت برأسي. «بالنظر إلى تفاصيل المهمة التي أخبرتني بها، هناك شخص واحد فقط يمكننا إحضاره.»

«أتفق معك.»

«إذا لم أكن مخطئًا، فمن المحتمل أن تذهبا أنتما الاثنان ومعكما بضعة أشخاص فقط من ذوي الرتبة S، وتتوقعان أن تشقا طريقكما بالقوة نحو محطة الإمداد، أليس كذلك؟»

أجابت أماندا بالموافقة.

«أخبري الآخرين بأن الوضع قد حُل. لا يوجد هجوم. لقد كان مجرد حادث.»

ووضع جين يده تحت ذقنه، وفكر في شيء ما.

رفع جين رأسه ونظر في اتجاهي، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

«لنجلب سرًا المزيد من الأشخاص من ذوي الرتبة S معنا. إذا كان هناك فخ بالفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لمعرفة من يقف ضدنا وتوجيه ضربة إليهم.»

«لنجلب سرًا المزيد من الأشخاص من ذوي الرتبة S معنا. إذا كان هناك فخ بالفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لمعرفة من يقف ضدنا وتوجيه ضربة إليهم.»

«كم عدد الأشخاص من ذوي الرتبة S الذين تستطيع نقابة ستارلايت إحضارهم؟»

«هل تمانعين إن سألت، لكن ماذا يفعل جين هنا؟»

«…إذا استثنينا والدي وجدي، يمكنني إحضار اثنين إضافيين.»

«…وهكذا، بما أنك تعرف بالفعل سري، لم أفكر مرتين قبل إخبارك. المشكلة الوحيدة هي أنني ما زلت غير متأكد من الشخص الثالث.»

«نقابة صائدي الشياطين تستطيع فعل الشيء نفسه.»

علاوة على ذلك، كنت أحتاج بالفعل إلى بقاء أنجيليكا في الخلف لأن لدي شيئًا مهمًا أريدها أن تفعله.

«سأغادر الآن.»

«لا داعي للقلق بشأن ذلك.»

وبما أنه لم يعد لدي شيء آخر لأقوله، قررت أن أغادر بلباقة. بقدر ما كنت أرغب في الذهاب معهما، كانت هناك أشياء أخرى أحتاج إلى فعلها.

«هم؟»

«هاه، آه، نعم. لا تقلق بشأن الجدار.»

«هاه، آه، نعم. لا تقلق بشأن الجدار.»

ودعتني أماندا. وفعل جين الشيء نفسه وهو يومئ برأسه، فأومأت له قبل أن أغادر الغرفة.

«إذا كان الأمر كذلك، فينبغي أن أستغل هذه الفرصة لأراجع ملاحظاتي عن المستقبل مرة أخرى وأتخلص من أي مشاكل محتملة قبل أن تأتي.»

كلانك—!

ابتلعت ما تبقى من اللاتيه الذي في يدي، ثم وقفت.

«هذه مشكلة أخرى تم حلها.»

«حسنًا.»

ومع احتمال أن يتجنب جين وأماندا سيناريو مروعًا، شعرت براحة في ذهني.

«كنت أتدرب على إحدى تقنياتي فحسب. لم أعتقد أنها ستتسبب في كل هذا الضرر…»

ومع ذلك.

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

توقفت في منتصف القاعة، وأدركت شيئًا.

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

«ربما لم يتغير كل شيء.»

كان حدثًا يُفترض أن يحدث في «الرواية»، وكان حدثًا سيتكبد فيه جين وأماندا خسائر فادحة في قواتهما.

في الآونة الأخيرة، كنت أستخدم ذكرياتي عن المستقبل أقل فأقل. والسبب هو أنني لم أعد أثق بها بالقدر نفسه، وكذلك بسبب كل التغييرات التي أجريتها.

ازدادت ملامح كيفن صرامة قليلًا. وبدا غير متأكد مما ينبغي أن يقوله. أثار ذلك فضولي.

ومع ذلك، عندما نظرت إلى الأمر الآن، لم يتغير كل شيء.

انتظر.

«إذا كان الأمر كذلك، فينبغي أن أستغل هذه الفرصة لأراجع ملاحظاتي عن المستقبل مرة أخرى وأتخلص من أي مشاكل محتملة قبل أن تأتي.»

«نعم.»

كانت هذه فكرة قابلة للتنفيذ.

ضممت شفتيّ، ومع شعوري بأن أنظار الجميع قد استقرت عليّ، عرفت أنه لا فائدة من التظاهر بالجهل. لذلك اعترفت بكل شيء.

وبدلًا من مجرد انتظار حدوث الأمور السيئة، كان من الأفضل أن أتخلص منها قبل حدوثها.

«أتفق معك.»

أعدت قناعي إلى وجهي، وواصلت السير.

وبينما كنت أحدق في البعيد، لاحظت أخيرًا الندبة الطويلة الممتدة عبر الجدار. ليس ذلك فحسب، بل تمكنت أيضًا من رؤية جين.

«من الأفضل أن أبدأ العمل.»

كانت هذه فكرة قابلة للتنفيذ.

لست متأكدًا من كيفية سير الأمور الآن.

مرّ بضعة أيام في غمضة عين، وأصبح الآن يوم السبت.

ثم اهتزت ساعتها الذكية فجأة. كانت رسالة. ألقت أماندا نظرة على ساعتها الذكية، ثم نظرت مجددًا إلى المساعدة.

«ينبغي أن يكون هذا هو المكان.»

«نعم، في المقام الأول، نحتاج إلى شخص يصل إلى الرتبة A- قبل أن نفكر حتى في المهمة. وإذا أخذنا هذا المعيار بعين الاعتبار، وحقيقة أن جين بارع جدًا في التخفي، فهو أفضل خيار لدينا لمهمتنا.»

توقفت أمام مقهى، ودخلت المكان، فغمرت أنفي رائحة القهوة العطرة واللطيفة.

«رين، أحتاج إلى مساعدتك.»

نظرت حول المكان، وسرعان ما لمحت شخصًا مألوفًا يجلس في زاوية المتجر.

وضعت اللاتيه جانبًا ونظرت إلى كيفن.

«مضى وقت طويل يا كيفن.»

وأنا أحدق في المساعدة وهي تغادر الغرفة، أدركت الأمر أخيرًا. ماذا كان جين يفعل هنا؟ لم يكن من النوع الذي يبذل جهدًا لمقابلة أماندا ما لم يكن الأمر مهمًا.

رفع رأسه لينظر في اتجاهي، وبدأت عيناه تضيقان بينما اسودّ وجهه.

«رين.»

«خمسون بالمئة؟ ربما أقل؟»

«نعم، هذا اسمي.»

«هاا… هااا…»

جلست براحة على الكرسي المقابل.

ثم اهتزت ساعتها الذكية فجأة. كانت رسالة. ألقت أماندا نظرة على ساعتها الذكية، ثم نظرت مجددًا إلى المساعدة.

وبينما كنت أتكئ إلى الخلف على الكرسي، لاحظت أن لاتيه مثلجًا كان موجودًا أمامي بالفعل. هل طلب كيفن هذا لي مسبقًا؟ يا له من لطف منه.

ومع ذلك.

«شكرًا.»

نظرت حول المكان، وسرعان ما لمحت شخصًا مألوفًا يجلس في زاوية المتجر.

شكرته، ورفعت اللاتيه إلى شفتي وأخذت رشفة.

كانت ذراعي لا تزال تؤلمني، لكن بمساعدة الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا، بدأت أشعر بتحسن ببطء.

وبمجرد أن شعرت بالطعم المنعش للقهوة في فمي، شعرت بتحسن كبير على الفور.

انتظر.

«لذيذ…»

نظرت إلى أماندا بطرف عيني، ثم أدرت رأسي لأنظر إلى الندبة مجددًا واعتذرت.

وضعت اللاتيه جانبًا ونظرت إلى كيفن.

«هل تمانعين إن سألت، لكن ماذا يفعل جين هنا؟»

«إذًا، ما الذي أردت التحدث بشأنه؟»

«لذيذ…»

وجدت فعلًا أن من الغريب أن يرغب كيفن في التحدث معي فجأة. في البداية، ظننت أنه غاضب مني بسبب ما قلته في المؤتمر الصحفي، لكن بالنظر إليه الآن، لم يبدُ أن هذا هو السبب.

«أوغ.»

«هااا…»

كانت ذراعي لا تزال تؤلمني، لكن بمساعدة الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا، بدأت أشعر بتحسن ببطء.

وضع كوبه جانبًا وتنهد.

كانت هذه فكرة قابلة للتنفيذ.

ثم ألقى نظرة حول المكان، ولوّح بيده وأقام حاجزًا صوتيًا غير مرئي حولنا. وعندما رأيت تصرفه الغريب، شعرت بالقلق قليلًا. ماذا كان يحاول أن يفعل بالضبط؟

«إنه هنا بشأن تعاون محتمل. بسبب الصدع في السماء، نعاني كلانا حاليًا من نقص في الموظفين.»

عندها بدأ كيفن يتحدث.

«كيف حالك يا جين؟ مضى وقت طويل منذ أن رأيتك.»

«رين، أحتاج إلى مساعدتك.»

ستكون تجربة جيدة.

«مساعدتي؟»

وضع كوبه جانبًا وتنهد.

«نعم.»

«أتفق معك.»

ازدادت ملامح كيفن صرامة قليلًا. وبدا غير متأكد مما ينبغي أن يقوله. أثار ذلك فضولي.

واصل جين، وظهره موجّه نحوي، تمرير إصبعه على طول الندبة الموجودة على الجدار. ثم أدار رأسه في النهاية والتقت عيناه بعينيّ.

«أخرج ما في جعبتك. فيما تحتاج إلى مساعدتي؟»

«هممم.»

«الأمر كالتالي…»

«نقابة صائدي الشياطين تستطيع فعل الشيء نفسه.»

في النهاية، بدأ كيفن يسرد لي جميع التفاصيل المتعلقة بمهمته. وبما أنه كان قد أخبرني بالفعل بكل أسراره، لم يتردد كيفن في إخباري بالأشياء التي لا يقولها عادةً، مثل حقيقة أن المهمة صادرة عن النظام، وما إلى ذلك.

«هل تظنين أنني كنت أعرف أن هذا سيحدث فعلًا؟»

كان الحديث يتعلق باضطراره إلى الذهاب إلى كوكب مختلف، والمكافآت التي سيحصل عليها عند إكمالها، وحقيقة أنه يستطيع إحضار ثلاثة أشخاص معه في المهمة.

«بالنظر إلى أن أمامك بعض الوقت لاختراق الرتبة A-، فمن الآمن القول إن أمامنا بعض الوقت قبل الرحلة، أليس كذلك؟»

وبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الحديث، كنت قد فهمت جيدًا ما تنطوي عليه المهمة أيضًا.

ومع ذلك، قررت أن أقول ما لدي.

«…وهكذا، بما أنك تعرف بالفعل سري، لم أفكر مرتين قبل إخبارك. المشكلة الوحيدة هي أنني ما زلت غير متأكد من الشخص الثالث.»

«مساعدتي؟»

«لا داعي للقلق بشأن ذلك.»

أومأ جين برأسه. ثم التفت لينظر إلى أماندا.

«هم؟»

«كيف تمكنت من فعل هذا؟»

أخذت رشفة من اللاتيه، وابتسمت قليلًا.

«صحيح، كان هناك شيء عن هذا في ذكرياتي.»

«لدي بالفعل فكرة عمن ينبغي أن نحضره.»

«نعم، نحاول التخلص من محطة إمداد»، قاطع جين فجأة. «لم تكن هنا عندما حدث هذا، لكن في الآونة الأخيرة، بدأت حبة جديدة بالانتشار في نطاق البشر. وقد عثرنا حاليًا على إحدى محطات إمدادها الكبيرة، ونحاول التخلص منها.»

«لديك؟» سأل كيفن بفضول.

أعدت قناعي إلى وجهي، وواصلت السير.

«نعم.» أومأت برأسي. «بالنظر إلى تفاصيل المهمة التي أخبرتني بها، هناك شخص واحد فقط يمكننا إحضاره.»

«أوغ.»

«من؟»

«لديك؟» سأل كيفن بفضول.

أنزلت يدي ونظرت إلى كيفن بنظرة واضحة تمامًا.

«نقابة صائدي الشياطين تستطيع فعل الشيء نفسه.»

«من غير جين؟»

وبينما كنت أتكئ إلى الخلف على الكرسي، لاحظت أن لاتيه مثلجًا كان موجودًا أمامي بالفعل. هل طلب كيفن هذا لي مسبقًا؟ يا له من لطف منه.

«جين؟»

«هل أنت من فعل هذا؟»

«نعم، في المقام الأول، نحتاج إلى شخص يصل إلى الرتبة A- قبل أن نفكر حتى في المهمة. وإذا أخذنا هذا المعيار بعين الاعتبار، وحقيقة أن جين بارع جدًا في التخفي، فهو أفضل خيار لدينا لمهمتنا.»

وبما أن الشياطين تستطيع استشعار الطاقة الشيطانية بسهولة أكبر بكثير من المانا، فإذا أحضرت أنجيليكا معي، فمن المحتمل أن ينكشف موقعنا.

كان هناك أيضًا أنجيليكا، لكن في هذه المهمة، من المحتمل أن تكون أسوأ شخص يمكن إحضاره معنا.

كانت هذه فكرة قابلة للتنفيذ.

وبما أن الشياطين تستطيع استشعار الطاقة الشيطانية بسهولة أكبر بكثير من المانا، فإذا أحضرت أنجيليكا معي، فمن المحتمل أن ينكشف موقعنا.

ضممت شفتيّ، ومع شعوري بأن أنظار الجميع قد استقرت عليّ، عرفت أنه لا فائدة من التظاهر بالجهل. لذلك اعترفت بكل شيء.

علاوة على ذلك، كنت أحتاج بالفعل إلى بقاء أنجيليكا في الخلف لأن لدي شيئًا مهمًا أريدها أن تفعله.

«نقابة صائدي الشياطين تستطيع فعل الشيء نفسه.»

لذلك لم تكن خيارًا. ولم يتبقَ سوى المرشح الأكثر احتمالًا، جين.

«آسف بشأن الندبة. إذا كنت تريدين مني أن أدفع—»

«بالنظر إلى أن أمامك بعض الوقت لاختراق الرتبة A-، فمن الآمن القول إن أمامنا بعض الوقت قبل الرحلة، أليس كذلك؟»

وبما أنه لم يعد لدي شيء آخر لأقوله، قررت أن أغادر بلباقة. بقدر ما كنت أرغب في الذهاب معهما، كانت هناك أشياء أخرى أحتاج إلى فعلها.

«نعم.»

«آسف بشأن الندبة. إذا كنت تريدين مني أن أدفع—»

«حسنًا.»

أخذت رشفة من اللاتيه، وابتسمت قليلًا.

ابتلعت ما تبقى من اللاتيه الذي في يدي، ثم وقفت.

حككت مؤخرة رأسي، وظهرت على وجهي ابتسامة متكلفة.

«إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر الآن. لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى ترتيبها. وبخصوص الرحلة، اعتبرني مشاركًا.»

وبما أن الفجوة بين أكبر نقابتين والنقابات الأخرى كانت تتسع، قررت نقابات الماس الأخرى اللجوء إلى أساليب قذرة من أجل تقليل نفوذهما وقوتهما.

ستكون تجربة جيدة.

«…حسنًا. سأفعل ذلك.»

«بالتأكيد.»

وبما أن الفجوة بين أكبر نقابتين والنقابات الأخرى كانت تتسع، قررت نقابات الماس الأخرى اللجوء إلى أساليب قذرة من أجل تقليل نفوذهما وقوتهما.

رفعت يدي وودعت كيفن. وبما أنه لا يزال هناك وقت قبل الرحلة، كان من الأفضل أن أنجز الآن كل ما أريد إنجازه.

ومع ذلك.

«لدي بالفعل فكرة عمن ينبغي أن نحضره.»

«هناك طريقة بالفعل…»

ابتلعت ما تبقى من اللاتيه الذي في يدي، ثم وقفت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط