الفصل 494: الزنزانة [2]
الفصل 494: الزنزانة [2]
“همم؟ ما الأمر يا رايان؟”
فشش—!
[كشف السموم: معدوم]
ضغطت يدي، فتدفق الدم منها، وابتلت ملابسي بالدماء.
لذلك، إذا حدث لنا شيء، فلن يكلف السوق السوداء نفسه عناء التحقيق في موتنا.
“هممم…”
في اللحظة التي بدأت فيها النار بالتمدد، بدأت الحلقات المحيطة بها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر، وتوقفت النار التي كانت تتمدد بسرعة بشكل مفاجئ.
عبست عندما رأيت ذلك.
“هاه؟”
دومب.
تمتمت وأنا أحدق في المخلوقات في السماء.
مع صوت ارتطام منخفض، سقط مخلوق يشبه طائرًا ضخمًا متضخمًا ميتًا على الأرض. ركلته بقدمي لأقلبه، وبدأت أبحث عن نواة.
ولبرهة قصيرة، خيّم الصمت على القاعة. وفي هذه الأثناء، كان الأفعى الصغيرة يحتسي الشاي الذي في يده بهدوء.
ومرة أخرى، لم تكن هناك نواة.
“هممم…”
“بجدية، ما خطب إحصائية حظي؟”
لم تكن الوفيات في الزنزانات أمرًا نادرًا. وكان سبب الموت قد يكون إما البشر أو الوحوش.
هل كانت معطلة ربما؟ لم أكن متأكدًا.
أو على الأقل، لم أعتقد أنه كان كافيًا.
“كاو! كاو!”
“ما الذي ينبغي عليّ فعله بالضبط لزيادة القوة؟”
أخرجتني سلسلة من الصفير أو النغمات الحادة من شرودي، وترددت في الهواء بينما كانت ظلال متعددة تتجه نحوي.
“بجدية، ما خطب إحصائية حظي؟”
“…ألم تتعلموا الدرس بعد؟”
“دعينا لا نضيع الوقت.”
أمسكت حفنة من البطاقات الحمراء من مساحتي البُعدية، وضخمت المانا فيها ثم ألقيتها في الهواء.
تراجعت خطوة إلى الوراء، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الأعلى.
وفي الوقت نفسه، رفعت يدي وأشرت في الاتجاه الذي ألقيت فيه البطاقات السحرية. وفي تلك اللحظة، اندفعت ثلاث حلقات من خلفي وغطت البطاقات السحرية من جميع الجهات.
كنت حاليًا داخل زنزانة من الرتبة A، ما كان يشير بوضوح إلى أن المخلوقات التي كنت أقاتلها كانت من ذلك المستوى.
وفي تلك اللحظة الخاطفة التي أحاطت فيها الحلقات بالبطاقات، بدأت البطاقات تشتعل، مطلقة كرة من النار الهائجة. لكن عندها حدث شيء غريب.
“لن أنقذك في المرة القادمة.”
في اللحظة التي بدأت فيها النار بالتمدد، بدأت الحلقات المحيطة بها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر، وتوقفت النار التي كانت تتمدد بسرعة بشكل مفاجئ.
[كشف السموم: معدوم]
حدث كل هذا في جزء من الثانية، وكانت النتيجة كرة طاقة مضغوطة تشبه الشمس، بدأت تنضغط ببطء على نفسها.
“انتظر.”
“لقد نجح الأمر.”
اقترب رايان بجسده وهمس:
قبضت قبضتي، وركزت انتباهي على الظلال المتجهة نحوي، ووجهت الحلقات نحوها.
“لأنني أرغب في عقد صفقة.”
وبحركة واحدة سريعة، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات، وتمتمت بهدوء.
لمست وجهي للتأكد من أن القناع في مكانه، ثم ألقيت نظرة أخرى على الأشخاص في البعيد. التفت إلى أنجيليكا وذكّرتها:
“اشتعال.”
“أفعى الصغيرة.”
بووووم—!
[كشف السموم: معدوم]
دوّى انفجار مدوٍّ هزّ محيطي في أرجاء الهواء. وأحاط ضوء ساطع بالسماء، وارتجف الهواء.
حافظ سيباستيان على ابتسامته.
كان الانفجار سريعًا. استمر لبضع ثوانٍ فقط، وسرعان ما عادت السماء إلى لونها الطبيعي، ما سمح لي برؤية آثار الانفجار. وعلى الرغم من أن الانفجار كان قصيرًا، إلا أنني استطعت في تلك اللحظة الوجيزة التي انفجر فيها أن أشعر بمدى رعب الطاقة التي أطلقها.
“لنواصل الصعود. إذا كانوا يعملون حقًا لصالح الشيطان، فعندها…”
“جيد بما يكفي…”
كان هذا مفهومًا رغم ذلك.
ومن هناك، استطعت رؤية عدة مخلوقات متفحمة تحلق في الهواء بضعف.
أمسكت حفنة من البطاقات الحمراء من مساحتي البُعدية، وضخمت المانا فيها ثم ألقيتها في الهواء.
وعلى الرغم من أنها لم تكن ميتة، فإنها كانت مصابة بجروح بالغة. كنت راضيًا عن هذا.
وفي تلك اللحظة الخاطفة التي أحاطت فيها الحلقات بالبطاقات، بدأت البطاقات تشتعل، مطلقة كرة من النار الهائجة. لكن عندها حدث شيء غريب.
في المقام الأول، لم تكن البطاقات السحرية تمتلك سوى قوة تعويذة من الرتبة C، وربما حتى من الرتبة B.
مدّ يده وسحب الأوراق نحوه.
كنت حاليًا داخل زنزانة من الرتبة A، ما كان يشير بوضوح إلى أن المخلوقات التي كنت أقاتلها كانت من ذلك المستوى.
الفصل 494: الزنزانة [2]
ولو لم ألقِ كومة من البطاقات السحرية، لما تمكنت من إلحاق كل ذلك الضرر بها.
“هاه؟”
“يبدو أن الأمر نجح.”
قبضت قبضتي، وركزت انتباهي على الظلال المتجهة نحوي، ووجهت الحلقات نحوها.
ومع ذلك.
لحس سيباستيان إصبعه، ثم قلب الصفحات.
بعد أن أدركت ضعفي في الهجمات بعيدة المدى، توصلت إلى طريقة هجوم جديدة تمكنني من التعامل مع المخلوقات بعيدة المدى.
لم يكن الرجل سوى سيباستيان وولفبرغ، نائب قائد المتسللين الضائعين. وكان شخصية بارزة تشرف على السوق السوداء بأكمله.
كانت التقنية بسيطة.
“هذا…”
إشعال أكبر عدد ممكن من البطاقات السحرية، واستخدام “التفريغ العنصري” من حلقة فنّي الدفاعي، حلقة التبرئة، لاحتواء الطاقة داخل مساحة صغيرة، ثم إطلاقها دفعة واحدة، ما يتسبب في انفجار هائل.
وفي تلك اللحظة الخاطفة التي أحاطت فيها الحلقات بالبطاقات، بدأت البطاقات تشتعل، مطلقة كرة من النار الهائجة. لكن عندها حدث شيء غريب.
تمتمت وأنا أحدق في المخلوقات في السماء.
“قد لا تكون جاهزة تمامًا بعد، لكنني لست بعيدًا جدًا عن تطوير هذه التقنية الجديدة.”
“هل تحاول الموت؟”
ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا التي كانت تقف بجانبي.
“يبدو أن الأمر نجح.”
“أنجيليكا، أسدي إليّ معروفًا وأنهي أمرهم.”
ولحسن الحظ، بما أن هذه الزنزانة كانت تحت سيطرة السوق السوداء، فلم يكن علينا القلق بشأن إثارة طاقتها الشيطانية للشكوك.
“حسنًا.”
“جيد بما يكفي…”
مدّت أنجيليكا يدها، وبدأت خيوط سوداء تتشكل حولها. وبحركة من يدها نحو اليمين، توقفت المخلوقات في الهواء فجأة عن الحركة وسقطت ميتة على الأرض.
فتح الأفعى الصغيرة فمه وأغلقه، ولم يجد الكلمات المناسبة ليقولها. هل كان يبتسم حقًا مثل رين؟
“عمل جيد.”
بالقرب من قمة الجرف.
وأثناء صعودي الطريق الصخري الضيق، وضعت يدي تحت ذقني، وأخذت أتأمل تقنيتي الحالية.
لم يكن الأفعى الصغيرة ممن ينخدعون بالمظاهر. كان يعلم أن سلوك الرجل الخارجي لم يكن سوى واجهة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
“ما الذي ينبغي عليّ فعله بالضبط لزيادة القوة؟”
ضغطت يدي، فتدفق الدم منها، وابتلت ملابسي بالدماء.
من الواضح أنه، رغم قوته، كان يفتقر إلى الكثير. خصوصًا أنه كان أسلوبًا مكلفًا، كما أن استهلاك المانا كان مرتفعًا أيضًا.
قبضت قبضتي، وركزت انتباهي على الظلال المتجهة نحوي، ووجهت الحلقات نحوها.
“ينبغي أن أتحدث مع ميليسا بشأن تقليل استهلاك المانا بدرجة أكبر…”
أجبت بعد أن فكرت قليلًا.
وعلى طول الطريق، كنا نواجه وحوشًا تهاجمنا من العدم. ولحسن الحظ، كانت أنجيليكا معي. فقد تولت التعامل مع معظم الوحوش نيابةً عني. وبسهولة أيضًا.
بعد أن أدركت ضعفي في الهجمات بعيدة المدى، توصلت إلى طريقة هجوم جديدة تمكنني من التعامل مع المخلوقات بعيدة المدى.
كان هذا مفهومًا رغم ذلك.
فشش—!
بما أن الزنزانات كانت مساحات بُعدية صغيرة من عالم الشياطين، فقد كانت ممتلئة بالطاقة الشيطانية. وكانت أشبه بسمكة داخل بركة.
“سنتخلص منهم.”
“توقف.”
“لقد أوشكنا على الوصول.”
أخرجتني يد أمسكت بكتفي فجأة من أفكاري.
ولم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
“هاه؟”
“همم؟ ما الأمر يا رايان؟”
صدر مني صوت متفاجئ.
أو على الأقل، لم أعتقد أنه كان كافيًا.
تردد صوت أنجيليكا البارد من خلفي.
“…حسنًا.”
“هل تحاول الموت؟”
أخرجتني يد أمسكت بكتفي فجأة من أفكاري.
“الموت؟”
وعلى الرغم من أنها لم تكن ميتة، فإنها كانت مصابة بجروح بالغة. كنت راضيًا عن هذا.
خفضت رأسي، وعندها أدركت أنني كنت على بعد خطوة واحدة من السقوط عن الجرف.
“شكرًا لك على عرضك، لكن عليّ أن أرفض بأدب.”
ابتلعت جرعة من لعابي.
ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا التي كانت تقف بجانبي.
“شكرًا.”
ولبرهة قصيرة، خيّم الصمت على القاعة. وفي هذه الأثناء، كان الأفعى الصغيرة يحتسي الشاي الذي في يده بهدوء.
“لن أنقذك في المرة القادمة.”
“إلى الأسفل؟”
“…حسنًا.”
“كاو! كاو!”
هززت رأسي سرًا.
وفي تلك اللحظة الخاطفة التي أحاطت فيها الحلقات بالبطاقات، بدأت البطاقات تشتعل، مطلقة كرة من النار الهائجة. لكن عندها حدث شيء غريب.
ليس لديك ذلك الخيار حقًا.
“حسنًا.”
إذا متُّ، ستموتين.
وفي تلك اللحظة الخاطفة التي أحاطت فيها الحلقات بالبطاقات، بدأت البطاقات تشتعل، مطلقة كرة من النار الهائجة. لكن عندها حدث شيء غريب.
تراجعت خطوة إلى الوراء، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الأعلى.
“أفضل.”
“لقد أوشكنا على الوصول.”
‘أمسكت به.’
بالقرب من قمة الجرف.
“لن أنقذك في المرة القادمة.”
“دعينا لا نضيع الوقت.”
وبحركة من يدها، ظهر قناع أبيض على وجه أنجيليكا. لم يكن القناع يغطي سوى النصف العلوي من وجهها، بينما غطى الغطاء قرنيها وجسدها.
ومن دون مزيد من الكلام، أمسكت بالصخرة الصلبة والباردة أمامي واستعددت للتسلق.
كان هذا هو السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعًا، خارجيًا وداخليًا.
“انتظر.”
‘أمسكت به.’
أوقفتني أنجيليكا مرة أخرى. ما الأمر هذه المرة؟
مدّ يده وسحب الأوراق نحوه.
“هل حدث شيء مجددًا؟”
أو على الأقل، لم أعتقد أنه كان كافيًا.
أومأت أنجيليكا برأسها قليلًا. ثم رفعت يدها وأشارت إلى الأسفل.
فتح الأفعى الصغيرة فمه وأغلقه، ولم يجد الكلمات المناسبة ليقولها. هل كان يبتسم حقًا مثل رين؟
“انظر هناك.”
من الواضح أنه، رغم قوته، كان يفتقر إلى الكثير. خصوصًا أنه كان أسلوبًا مكلفًا، كما أن استهلاك المانا كان مرتفعًا أيضًا.
“إلى الأسفل؟”
وعلى الرغم من أنها لم تكن ميتة، فإنها كانت مصابة بجروح بالغة. كنت راضيًا عن هذا.
اتبعت المنطقة التي كانت تشير إليها، فتفاجأت عندما وجدت عدة أشخاص في البعيد.
خفضت رأسي، وعندها أدركت أنني كنت على بعد خطوة واحدة من السقوط عن الجرف.
عقدت حاجبي.
ثم ألقيت نظرة على أنجيليكا التي كانت تقف بجانبي.
“…هذا مزعج.”
ومن طرف عينيه، كان يراقب تعبير وجه نائب القائد. وكان يخطط لخطوته التالية اعتمادًا على تعبير الوجه الذي سيبديه سيباستيان.
بما أن هذه الزنزانة مملوكة للسوق السوداء، فقد كانت متاحة للعامة لأي شخص يستطيع تحمّل تكلفة استخدامها.
“أولًا، أعيدي قناعك. والأمر نفسه ينطبق على غطائك.”
ولم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
“همم؟ ما الأمر يا رايان؟”
“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”
خفضت رأسي، وعندها أدركت أنني كنت على بعد خطوة واحدة من السقوط عن الجرف.
سألت أنجيليكا. كانت يدها اليمنى مرفوعة، وكانت خيوط سوداء تدور حولها. كانت مستعدة للقتل.
اقترب رايان بجسده وهمس:
أمسكت بيدها وخفضتها.
احتسى رشفة صغيرة من الشاي أمامه، ثم وضع فنجان الشاي بهدوء وأجاب:
“ليس بعد.”
فشش—!
“لماذا؟”
وبحركة واحدة سريعة، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات، وتمتمت بهدوء.
كان من الواضح أن أنجيليكا غير راضية عن موقفي. ومن دون أن أهتم بذلك أدنى اهتمام، أخرجت قناعًا أبيض ووضعته على وجهي.
تراجعت خطوة إلى الوراء، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الأعلى.
“أولًا، أعيدي قناعك. والأمر نفسه ينطبق على غطائك.”
ومن طرف عينيه، كان يراقب تعبير وجه نائب القائد. وكان يخطط لخطوته التالية اعتمادًا على تعبير الوجه الذي سيبديه سيباستيان.
لم يكن عليّ فعل ذلك حقًا لأنني كنت أرتدي بالفعل قناعًا مختلفًا، لكن أنجيليكا كانت شيطانة، ولذلك كان عليها تغطية نفسها. كانت قد ألقت تعويذة على نفسها لتشويش مظهرها من مسافة بعيدة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
ولبرهة قصيرة، خيّم الصمت على القاعة. وفي هذه الأثناء، كان الأفعى الصغيرة يحتسي الشاي الذي في يده بهدوء.
أو على الأقل، لم أعتقد أنه كان كافيًا.
إذا متُّ، ستموتين.
ولحسن الحظ، بما أن هذه الزنزانة كانت تحت سيطرة السوق السوداء، فلم يكن علينا القلق بشأن إثارة طاقتها الشيطانية للشكوك.
سألت أنجيليكا. كانت يدها اليمنى مرفوعة، وكانت خيوط سوداء تدور حولها. كانت مستعدة للقتل.
“…حسنًا.”
وبحركة من يدها، ظهر قناع أبيض على وجه أنجيليكا. لم يكن القناع يغطي سوى النصف العلوي من وجهها، بينما غطى الغطاء قرنيها وجسدها.
ومرة أخرى، لم تكن هناك نواة.
فعلت الشيء نفسه.
“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”
لمست وجهي للتأكد من أن القناع في مكانه، ثم ألقيت نظرة أخرى على الأشخاص في البعيد. التفت إلى أنجيليكا وذكّرتها:
دومب.
“أبقي حذرك متيقظًا. إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فقد يكونون يعملون مباشرةً تحت إمرة الشيطان الموجود هنا.”
عقدت حاجبي.
لم تكن الوفيات في الزنزانات أمرًا نادرًا. وكان سبب الموت قد يكون إما البشر أو الوحوش.
“لنواصل الصعود. إذا كانوا يعملون حقًا لصالح الشيطان، فعندها…”
لذلك، إذا حدث لنا شيء، فلن يكلف السوق السوداء نفسه عناء التحقيق في موتنا.
جلس سيباستيان قبالة الأفعى الصغيرة، وعلى وجهه ابتسامة ودودة تركت انطباعًا جيدًا لدى أي شخص يراه للمرة الأولى.
“إذا لم يكن افتراضي خاطئًا، فالسبب الذي يجعلهم يتحركون الآن هو أنهم أدركوا أننا نستهدف قمة الجرف حيث يوجد الشيطان.”
“فهمت.”
لو لم نكن نستهدف القمة، فمن المرجح أنهم كانوا سيبقون مختبئين.
“كاو! كاو!”
“إذا قتلناهم الآن، فقد ننبه الشيطان الموجود في القمة.”
في الوقت نفسه.
وكان هذا آخر شيء نريده، لأنني أردت أن نباغته.
فعلت الشيء نفسه.
“فهمت.”
بعد أن أدركت الأمر، خفضت أنجيليكا يدها وتوقفت الطاقة الشيطانية التي كانت تدور حولها.
بعد أن أدركت الأمر، خفضت أنجيليكا يدها وتوقفت الطاقة الشيطانية التي كانت تدور حولها.
“حسنًا.”
ألقت نظرة على المجموعة الموجودة أسفلنا، ثم سألت:
وبحركة من يدها، ظهر قناع أبيض على وجه أنجيليكا. لم يكن القناع يغطي سوى النصف العلوي من وجهها، بينما غطى الغطاء قرنيها وجسدها.
“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”
لو لم نكن نستهدف القمة، فمن المرجح أنهم كانوا سيبقون مختبئين.
أجبت بعد أن فكرت قليلًا.
وأثناء صعودي الطريق الصخري الضيق، وضعت يدي تحت ذقني، وأخذت أتأمل تقنيتي الحالية.
“لنواصل الصعود. إذا كانوا يعملون حقًا لصالح الشيطان، فعندها…”
“بجدية، ما خطب إحصائية حظي؟”
بدأت عيناي تضيقان.
صدر مني صوت متفاجئ.
ومن دون أن أنظر إلى الخلف مجددًا، وضعت يدي على الصخرة الصلبة وبدأت أتسلق الجرف.
وبنظرة جادة، بعيدة كل البعد عن نظراته الودودة قبل لحظات، ثبت نائب القائد عينيه على الأفعى الصغيرة.
“سنتخلص منهم.”
“لو كان شخصًا آخر، فربما كنت سأرفض العرض، لكن بما أنك أنت، فسألقي نظرة. أنا أثق بقدراتك.”
“لقد نجح الأمر.”
في الوقت نفسه.
“هممم…”
في غرفة تبدو أكثر فخامة من ذي قبل، مع لمسة عصرية بسيطة، جلس رجل ضخم ذو شعر برتقالي مجعد وشارب ملتف عند طرفيه خلف طاولة كبيرة.
رفع يده وألقى كومة من الأوراق على الطاولة.
لم يكن الرجل سوى سيباستيان وولفبرغ، نائب قائد المتسللين الضائعين. وكان شخصية بارزة تشرف على السوق السوداء بأكمله.
تعّمق صوته، لدرجة أن الغرفة بدأت تهتز قليلًا.
جلس سيباستيان قبالة الأفعى الصغيرة، وعلى وجهه ابتسامة ودودة تركت انطباعًا جيدًا لدى أي شخص يراه للمرة الأولى.
“أولًا، أعيدي قناعك. والأمر نفسه ينطبق على غطائك.”
ومدّ يده، ومرر فنجان شاي صغيرًا في اتجاه الأفعى الصغيرة.
فتح الأفعى الصغيرة فمه وأغلقه، ولم يجد الكلمات المناسبة ليقولها. هل كان يبتسم حقًا مثل رين؟
“ما الذي جاء بك إلى هنا يا أفعى الصغيرة؟ لم أرك منذ وقت طويل. هناك الكثير من الأشخاص الذين يطلبون خدماتك.”
ابتلعت جرعة من لعابي.
“شكرًا لك على عرضك، لكن عليّ أن أرفض بأدب.”
أجاب الأفعى الصغيرة بهدوء. وظهر الحذر في عينيه أثناء حديثه.
أجاب الأفعى الصغيرة بهدوء. وظهر الحذر في عينيه أثناء حديثه.
ولسوء حظه، ضرب نائب القائد كومة الأوراق على الطاولة بصوت عالٍ.
لم يكن الأفعى الصغيرة ممن ينخدعون بالمظاهر. كان يعلم أن سلوك الرجل الخارجي لم يكن سوى واجهة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
[كشف السموم: معدوم]
كان هذا هو السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعًا، خارجيًا وداخليًا.
“أفضل.”
احتسى رشفة صغيرة من الشاي أمامه، ثم وضع فنجان الشاي بهدوء وأجاب:
“إلى الأسفل؟”
“السبب الذي جئت من أجله هنا بسيط.”
“ما الذي جاء بك إلى هنا يا أفعى الصغيرة؟ لم أرك منذ وقت طويل. هناك الكثير من الأشخاص الذين يطلبون خدماتك.”
توقف قليلًا وطقطق بشفتيه.
“صفقة؟”
[كشف السموم: معدوم]
بعد أن أدركت الأمر، خفضت أنجيليكا يدها وتوقفت الطاقة الشيطانية التي كانت تدور حولها.
رن صوت صغير داخل رأسه، واسترخى وجهه قليلًا.
ضغطت يدي، فتدفق الدم منها، وابتلت ملابسي بالدماء.
رفع يده وألقى كومة من الأوراق على الطاولة.
“ينبغي أن أتحدث مع ميليسا بشأن تقليل استهلاك المانا بدرجة أكبر…”
“لأنني أرغب في عقد صفقة.”
“بجدية، ما خطب إحصائية حظي؟”
“صفقة؟”
في غرفة تبدو أكثر فخامة من ذي قبل، مع لمسة عصرية بسيطة، جلس رجل ضخم ذو شعر برتقالي مجعد وشارب ملتف عند طرفيه خلف طاولة كبيرة.
حافظ سيباستيان على ابتسامته.
“ينبغي أن أتحدث مع ميليسا بشأن تقليل استهلاك المانا بدرجة أكبر…”
مدّ يده وسحب الأوراق نحوه.
“أبقي حذرك متيقظًا. إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فقد يكونون يعملون مباشرةً تحت إمرة الشيطان الموجود هنا.”
“لو كان شخصًا آخر، فربما كنت سأرفض العرض، لكن بما أنك أنت، فسألقي نظرة. أنا أثق بقدراتك.”
تردد صوت أنجيليكا البارد من خلفي.
لحس سيباستيان إصبعه، ثم قلب الصفحات.
لم يكن الأفعى الصغيرة ممن ينخدعون بالمظاهر. كان يعلم أن سلوك الرجل الخارجي لم يكن سوى واجهة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
ولبرهة قصيرة، خيّم الصمت على القاعة. وفي هذه الأثناء، كان الأفعى الصغيرة يحتسي الشاي الذي في يده بهدوء.
“أنجيليكا، أسدي إليّ معروفًا وأنهي أمرهم.”
ومن طرف عينيه، كان يراقب تعبير وجه نائب القائد. وكان يخطط لخطوته التالية اعتمادًا على تعبير الوجه الذي سيبديه سيباستيان.
لو لم نكن نستهدف القمة، فمن المرجح أنهم كانوا سيبقون مختبئين.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يبدأ بملاحظة التغييرات.
“…آه.”
وببطء ولكن بثبات، بدأ صوت تقليب الصفحات بوتيرة أسرع يتردد في أرجاء الغرفة. وأخيرًا بدأ وجه نائب القائد يتغير.
أمسكت بيدها وخفضتها.
“هذا…”
وكان هذا آخر شيء نريده، لأنني أردت أن نباغته.
تمتم بهدوء. واستطاع الأفعى الصغيرة أن يشعر بصدمة واضحة في صوت سيباستيان، ما دفعه إلى رسم ابتسامة صغيرة. ابتسامة أعلنت انتصاره.
كان هذا هو السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعًا، خارجيًا وداخليًا.
‘أمسكت به.’
“اشتعال.”
وفي السر، أرخى قبضتيه اللتين كانتا تتعرقان بلا توقف.
هززت رأسي سرًا.
قد لا يكون قد أظهر ذلك خارجيًا، لكنه كان يتصبب عرقًا سرًا.
“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”
“مهلًا.”
قد لا يكون قد أظهر ذلك خارجيًا، لكنه كان يتصبب عرقًا سرًا.
شعر بشد خفيف عند طرف بدلته، فالتفت الأفعى الصغيرة برأسه.
“ليس بعد.”
“همم؟ ما الأمر يا رايان؟”
[كشف السموم: معدوم]
“توقف عن الابتسام.”
توقف قليلًا وطقطق بشفتيه.
“…هاه؟”
اتكأ رايان إلى الخلف في كرسيه بنظرة راضية.
أمال الأفعى الصغيرة رأسه. ومن الواضح أنه كان مرتبكًا من كلمات رايان.
“عمَّ تتحدث؟”
جلس سيباستيان قبالة الأفعى الصغيرة، وعلى وجهه ابتسامة ودودة تركت انطباعًا جيدًا لدى أي شخص يراه للمرة الأولى.
اقترب رايان بجسده وهمس:
‘أمسكت به.’
“أفعى الصغيرة، توقف عن الابتسام. تبدو تمامًا مثل رين.”
‘يا إلهي، يبدو أنني تأثرت به أكثر من اللازم…’
“…”
“عمَّ تتحدث؟”
تجمدت اليد التي كانت تمسك بفنجان الشاي. وسرعان ما اختفت الابتسامة الخفيفة عن وجهه.
كان الانفجار سريعًا. استمر لبضع ثوانٍ فقط، وسرعان ما عادت السماء إلى لونها الطبيعي، ما سمح لي برؤية آثار الانفجار. وعلى الرغم من أن الانفجار كان قصيرًا، إلا أنني استطعت في تلك اللحظة الوجيزة التي انفجر فيها أن أشعر بمدى رعب الطاقة التي أطلقها.
“أفضل.”
ابتلعت جرعة من لعابي.
اتكأ رايان إلى الخلف في كرسيه بنظرة راضية.
في غرفة تبدو أكثر فخامة من ذي قبل، مع لمسة عصرية بسيطة، جلس رجل ضخم ذو شعر برتقالي مجعد وشارب ملتف عند طرفيه خلف طاولة كبيرة.
“لا يمكنك تقليد تلك النظرة. إنها تجعلك تبدو مخيفًا.”
وكان هذا آخر شيء نريده، لأنني أردت أن نباغته.
“…آه.”
“عمَّ تتحدث؟”
فتح الأفعى الصغيرة فمه وأغلقه، ولم يجد الكلمات المناسبة ليقولها. هل كان يبتسم حقًا مثل رين؟
وببطء ولكن بثبات، بدأ صوت تقليب الصفحات بوتيرة أسرع يتردد في أرجاء الغرفة. وأخيرًا بدأ وجه نائب القائد يتغير.
‘يا إلهي، يبدو أنني تأثرت به أكثر من اللازم…’
وفي الوقت نفسه، رفعت يدي وأشرت في الاتجاه الذي ألقيت فيه البطاقات السحرية. وفي تلك اللحظة، اندفعت ثلاث حلقات من خلفي وغطت البطاقات السحرية من جميع الجهات.
بدأ رأسه يؤلمه.
ومرة أخرى، لم تكن هناك نواة.
ولسوء حظه، ضرب نائب القائد كومة الأوراق على الطاولة بصوت عالٍ.
لم تكن الوفيات في الزنزانات أمرًا نادرًا. وكان سبب الموت قد يكون إما البشر أو الوحوش.
“أفعى الصغيرة.”
وبحركة من يدها، ظهر قناع أبيض على وجه أنجيليكا. لم يكن القناع يغطي سوى النصف العلوي من وجهها، بينما غطى الغطاء قرنيها وجسدها.
تعّمق صوته، لدرجة أن الغرفة بدأت تهتز قليلًا.
وفي السر، أرخى قبضتيه اللتين كانتا تتعرقان بلا توقف.
وبنظرة جادة، بعيدة كل البعد عن نظراته الودودة قبل لحظات، ثبت نائب القائد عينيه على الأفعى الصغيرة.
لحس سيباستيان إصبعه، ثم قلب الصفحات.
“…أخبرني بالمزيد عن هذه الصفقة. أنا مهتم.”
هل كانت معطلة ربما؟ لم أكن متأكدًا.
مع صوت ارتطام منخفض، سقط مخلوق يشبه طائرًا ضخمًا متضخمًا ميتًا على الأرض. ركلته بقدمي لأقلبه، وبدأت أبحث عن نواة.
“قد لا تكون جاهزة تمامًا بعد، لكنني لست بعيدًا جدًا عن تطوير هذه التقنية الجديدة.”
حدث كل هذا في جزء من الثانية، وكانت النتيجة كرة طاقة مضغوطة تشبه الشمس، بدأت تنضغط ببطء على نفسها.
