الفصل 501: أفكار [1]
الفصل 501: أفكار [1]
?????????????????????????????
كراك. كراك. كراك.
الاسم: رين دوفر
وبينما كنت أحدق في التشققات المتوسعة فوقي، بقيت ساكنًا.
«خمس ثوانٍ؟»
كنت أشعر بقوتي وهي تتلاشى من جسدي، وعادت جميع حواسي المعززة إلى ما كانت عليه من قبل.
[رين، هل تسمعني؟]
ليس تمامًا.
إذا كان هذا هو هدفه من تدريبي، فحظًا سعيدًا له.
كانت قوتي تتراجع بالفعل، لكنها سرعان ما توقفت عند الرتبة A.
«المغادرة، هاه؟»
«لقد اخترقت الرتبة…»
«سأقول هذا هنا والآن، لكنني لا أثق بك إطلاقًا. حتى لو كنت ستساعدني على التدريب وأصبح أقوى، فلا تتوقع مني أن أصبح كلبك.»
تمتمت بنبرة منخفضة.
«…صحيح.»
في العادة، كنت سأكون سعيدًا بهذا التطور، لكن في هذه اللحظة، كان ذلك أبعد شيء أشعر به.
عندها تردد صوت تحطم عالٍ في أرجاء الزنزانة بأكملها، وبدأ كل شيء ينهار.
ظهرت شتى أنواع الأفكار المختلفة داخل ذهني بينما كنت أسترجع القتال الذي خضته منذ وقت ليس ببعيد.
عندها تردد صوت تحطم عالٍ في أرجاء الزنزانة بأكملها، وبدأ كل شيء ينهار.
«صديق قديم، هكذا قال…»
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
كنت قد فهمت هذا بالفعل في المرة الأولى، لكن…
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتقبل حقيقة الوضع. وبينما كنت أحدق في نافذة حالتي، مررت يدي على ذقني وأشرت إلى منطقة معينة.
كان ملك الشياطين قادرًا أيضًا على تذكر الأشياء التي حدثت في الماضي. إنه أيضًا عائد بالزمن، أليس كذلك؟ لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ …وهل هناك عائدون آخرون؟
أصر على ذلك.
لم أعد متأكدًا.
لكنه أثار أيضًا المزيد من الأسئلة.
لكن إن كان هناك شيء واحد متأكدًا منه في هذه اللحظة، فهو أن ما أخبرني به رين الآخر لم يكن كذبة.
[لكن كيف ستعود؟]
وبمعرفة ذلك، بدأت الكثير من الأمور التي حدثت في الماضي تصبح أكثر منطقية.
«المغادرة، هاه؟»
لكنه أثار أيضًا المزيد من الأسئلة.
خفضت رأسي لأحدق في يدي، ثم فتحت فمي.
«ماذا ستفعل الآن؟»
«فهمت.»
عندها تردد صوت ناعم بجانبي. كان الصوت مشابهًا جدًا لصوتي.
كلانك. كلانك. كلانك.
من دون أن أستدير، أجبت.
[رين، هل تسمعني؟]
«لا أعرف.»
تحدث رين. كان صوته هادئًا جدًا. وبدا وكأن هذا كان ضمن حساباته.
مع كل ما حدث في الساعات القليلة الماضية، كان ذهني في حالة من الفوضى قليلًا.
الحظ: A+
وخاصة بعد أن عرفت حقيقة الوضع.
لم تكن هناك أي طريقة تجعلني أثق به بهذه السهولة. وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد أن عرفت ماضيه وكل ما فعله بي في الماضي.
خفضت رأسي لأحدق في يدي، ثم فتحت فمي.
«سأقول هذا هنا والآن، لكنني لا أثق بك إطلاقًا. حتى لو كنت ستساعدني على التدريب وأصبح أقوى، فلا تتوقع مني أن أصبح كلبك.»
«هذه القوة…»
[لكن كيف ستعود؟]
«إنها ليست دائمة.»
قد يحاول مساعدتي، لكن هذا لم يكن يعني أنه في صفي.
قاطعني الصوت.
من المحتمل أن يستغرق إتقاني لتلك القوة سنوات.
كلانك. كلانك. كلانك.
كنت أستطيع معرفة أنه كان يحاول استخدامي لتحقيق هدفه، لكنني كنت أفعل الشيء نفسه. فإذا كان كل ما يفعله يصب في مصلحتي، فلم أرَ سببًا لرفضه.
تبع صوت الخطوات صوت خشخشة.
«صديق قديم، هكذا قال…»
توقف بجانبي، ورفع شخص ذو شعر أبيض رأسه وحدق في التشققات المتوسعة من بعيد.
كانت علاقتنا قائمة على المصلحة المتبادلة. وطالما كانت أفعالنا تصب في مصلحة كل منا، فكنا بخير.
كانت في عينيه نظرة ضائعة.
«لا يهم إن كنت تثق بي أم لا. لا أهتم حقًا. لكن لا تقلق. من مصلحتي أن تصبح أقوى، لذا لا تفكر في الأمر كثيرًا.»
«تلك القوة التي شهدتها للتو ليست سوى جزء من قوتي القديمة، وليست شيئًا ينبغي لك استخدامه بلا مبالاة. مع جسدك الحالي، أقول إنك لن تتمكن من استخدامها لأكثر من خمس ثوانٍ في أقصى الأحوال.»
«لأنني قدمت لك يد المساعدة. لكنها كانت لمرة واحدة فقط.»
«خمس ثوانٍ؟»
«نعم، تحقق منها.»
لكنني ألم أستخدمها للتو لفترة أطول بكثير من ذلك؟
«لأنني قدمت لك يد المساعدة. لكنها كانت لمرة واحدة فقط.»
نظرت إلى رين الآخر باستفهام. وبصرف النظر عن بضع جمل أدناه، لم أستطع رؤية سوى علامات الاستفهام.
«ممم..»
مهارة تمكن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، مما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام سيد مطّلع على كل شيء. قد تنجح المهارة مع أفراد أعلى منهم برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكثر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
عقدت حاجبي. لم أفهم حقًا ما الذي كان يحاول قوله. لكنني أومأت برأسي على أي حال.
«تدريبي؟»
عندها تحدث رين الآخر.
رفعت رأسي وتحدثت.
«تحقق من نافذة حالتك.»
[…حسنًا. سأخبرهم بهذا.]
«نافذة حالتي؟»
عندها تردد صوت تحطم عالٍ في أرجاء الزنزانة بأكملها، وبدأ كل شيء ينهار.
«نعم، تحقق منها.»
«سأقول هذا هنا والآن، لكنني لا أثق بك إطلاقًا. حتى لو كنت ستساعدني على التدريب وأصبح أقوى، فلا تتوقع مني أن أصبح كلبك.»
أصر على ذلك.
رفعت رأسي نحو السماء ودلكت مؤخرة عنقي، وأصبحت عيناي حادتين.
وعلى الرغم من حيرتي، فعلت ما طلبه. كان من الواضح أنه يحاول أن يريني شيئًا.
«هه.»
«الحالة.»
قد يحاول مساعدتي، لكن هذا لم يكن يعني أنه في صفي.
===الحالة===
ضحك رين بخفة.
الاسم: رين دوفر
«كما تظن. إنها ما استخدمته للتو.»
الرتبة: A
«الحالة.»
القوة: A
على الرغم من أن قوته قد انخفضت بشكل كبير لأنه أرسل نسخة مستنسخة منه فقط، فإنني كنت لا أزال أشعر بمدى ضخامة الفجوة بيننا.
الرشاقة: A+
«فهمت.»
القدرة على التحمل: A-
لكن إن كان هناك شيء واحد متأكدًا منه في هذه اللحظة، فهو أن ما أخبرني به رين الآخر لم يكن كذبة.
الذكاء: A
قطبت حاجبي.
سعة المانا: A-
بعد كلماتها، انقطع الاتصال بيننا، وتلاشت الابتسامة عن وجهي.
الحظ: A+
«هذه القوة…»
الجاذبية: B+
كراك. كراك. كراك.
–> المهنة:
مع كل ما حدث في الساعات القليلة الماضية، كان ذهني في حالة من الفوضى قليلًا.
[إتقان السيف المستوى 5]
«أعرف…»
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
«كلما أصبحت أقوى، قلت فترة التهدئة وزاد الوقت الذي أستطيع فيه استخدام المهارة، صحيح؟»
===
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
وبينما كنت أحدق في شاشة حالتي، لم ألاحظ حقًا أي شيء مختلف. حسنًا، كانت إحصائياتي أعلى بالفعل، لكن هذا كل شيء.
ارتفع صوت أنجيليكا بضع نبرات. وشعرت بذلك بشكل أكبر لأنه كان داخل رأسي مباشرة.
رفعت رأسي وتحدثت.
توقف بجانبي، ورفع شخص ذو شعر أبيض رأسه وحدق في التشققات المتوسعة من بعيد.
«هل هناك شيء من المفترض أن أراه؟»
سعة المانا: A-
«تحقق من مهاراتك.»
[قلت نصف عام، صحيح؟]
أجاب رين الآخر.
«نعم…»
عقدت حاجبي أكثر. لكنني فعلت ما طلبه.
«لا تقلق.»
===
تحدث رين. كان صوته هادئًا جدًا. وبدا وكأن هذا كان ضمن حساباته.
–> المهارات:
كلانك. كلانك. كلانك.
[[G] لامبالاة الملك]
لم تكن هناك أي طريقة تجعلني أثق به بهذه السهولة. وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد أن عرفت ماضيه وكل ما فعله بي في الماضي.
مهارة تمكن المستخدمين من محو جميع المشاعر والتصرف كملك سامٍ لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتقبل حقيقة الوضع. وبينما كنت أحدق في نافذة حالتي، مررت يدي على ذقني وأشرت إلى منطقة معينة.
[[D] الواحد]
لكنني ألم أستخدمها للتو لفترة أطول بكثير من ذلك؟
مهارة تمكن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، مما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام سيد مطّلع على كل شيء. قد تنجح المهارة مع أفراد أعلى منهم برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكثر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
شخرت أنجيليكا.
[[A] عيون كرونوس]
وبينما كنت أحدق في التشققات المتوسعة فوقي، بقيت ساكنًا.
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بحركة بطيئة. وكلما زادت كمية المانا المستخدمة، أصبح الزمن أبطأ في عينيه.
القدرة على التحمل: A-
[[؟] ؟؟؟؟]
تحدث رين. كان صوته هادئًا جدًا. وبدا وكأن هذا كان ضمن حساباته.
?????????????????????????????
«كما تظن. إنها ما استخدمته للتو.»
لا يمكن استخدام المهارة إلا لمدة خمس ثوانٍ. فترة التهدئة: ثلاثة أشهر.
وخاصة بعد أن عرفت حقيقة الوضع.
==========
«نعم، تحقق منها.»
«هاه؟»
«خمس ثوانٍ؟»
عندها لاحظت الأمر أخيرًا.
بعد كلماتها، انقطع الاتصال بيننا، وتلاشت الابتسامة عن وجهي.
مهارة جديدة.
وبعد فترة، تمتمت في النهاية.
«لماذا لا يوجد اسم؟»
وعلى الرغم من حيرتي، فعلت ما طلبه. كان من الواضح أنه يحاول أن يريني شيئًا.
نظرت إلى رين الآخر باستفهام. وبصرف النظر عن بضع جمل أدناه، لم أستطع رؤية سوى علامات الاستفهام.
[قلت نصف عام، صحيح؟]
ما هذا؟
كدت أشعر بالرغبة في إيقافها وإبرام عقد.
«هل هذا—»
ابتسمت وأدرت رأسي نحو يميني.
«كما تظن. إنها ما استخدمته للتو.»
===
قطبت حاجبي.
«سأستخدم نصف هذا العام لتدريبك.»
كنت قد بدأت أشعر بالانزعاج قليلًا من كل هذه المقاطعات، لكنني قررت تجاهل الأمر بعدما أدركت أنني غالبًا ما أفعل الشيء نفسه.
ابتسمت وأدرت رأسي نحو يميني.
«فهمت.»
أومأت برأسي في النهاية.
ثم أومأت برأسي بهدوء.
«لأنني قدمت لك يد المساعدة. لكنها كانت لمرة واحدة فقط.»
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتقبل حقيقة الوضع. وبينما كنت أحدق في نافذة حالتي، مررت يدي على ذقني وأشرت إلى منطقة معينة.
عندها لاحظت الأمر أخيرًا.
«لماذا فترة التهدئة طويلة إلى هذا الحد؟»
مهارة جديدة.
لم يسبق لي قط امتلاك مهارة لها فترة تهدئة. ناهيك عن أن تكون بهذه المدة الطويلة. هل كان ذلك لأنني ما زلت ضعيفًا جدًا على استخدامها؟
«إنها ليست دائمة.»
«إنه تمامًا كما تفكر. ما زلت ضعيفًا جدًا. ليس الآن، على الأقل. عقلك وجسدك لا يستطيعان السيطرة على تلك القوة. لن تفعل سوى قتل نفسك إذا استخدمت تلك القوة بلا مبالاة.»
لم أعد متأكدًا.
«…صحيح.»
«كما تظن. إنها ما استخدمته للتو.»
كان هذا منطقيًا نوعًا ما.
«لا بد أنك شعرت بذلك، أليس كذلك؟ …الفرق بينك وبين جيزيبيث.»
خلال تلك اللحظة القصيرة التي تفعلت فيها قوتي، كنت أشعر بأنها شيء ينتمي إليّ، ومع ذلك لم يكن ينتمي إليّ في الوقت نفسه.
أجاب رين الآخر.
من المحتمل أن يستغرق إتقاني لتلك القوة سنوات.
الفصل 501: أفكار [1]
«كلما أصبحت أقوى، قلت فترة التهدئة وزاد الوقت الذي أستطيع فيه استخدام المهارة، صحيح؟»
?????????????????????????????
«هذا صحيح.»
«لماذا لا يوجد اسم؟»
كراك. كراك.
قطبت حاجبي.
بدأت التشققات في السماء تتوسع بسرعة أكبر.
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتقبل حقيقة الوضع. وبينما كنت أحدق في نافذة حالتي، مررت يدي على ذقني وأشرت إلى منطقة معينة.
[رين.]
«كلما أصبحت أقوى، قلت فترة التهدئة وزاد الوقت الذي أستطيع فيه استخدام المهارة، صحيح؟»
عندها دخل صوت إلى رأسي. كانت أنجيليكا.
أصر على ذلك.
[رين، هل تسمعني؟]
ليس تمامًا.
بدت مذعورة إلى حد ما.
لم يسبق لي قط امتلاك مهارة لها فترة تهدئة. ناهيك عن أن تكون بهذه المدة الطويلة. هل كان ذلك لأنني ما زلت ضعيفًا جدًا على استخدامها؟
ارتفعت زاويتا شفتي.
وبصراحة، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن يومًا من هزيمته حتى لو وصلت إلى مستوى مماثل لمستواه في المستقبل.
«أنا بخير.»
كان هذا منطقيًا نوعًا ما.
إذًا فهي لم تكن لا مبالية بقدر ما تبدو عليه من الخارج. أم أنها كانت تخشى أن أموت في النهاية، مما سيؤدي إلى موتها…
لم أعد متأكدًا.
تسك.
[لن تغادر؟ هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ إذا بقيت هنا، فستذهب إلى عالم الشياطين! عالم الشياطين!]
[الزنزانة على وشك الانهيار، ألا تنوي المغادرة؟]
«أنا بخير.»
«المغادرة، هاه؟»
كراك. كراك. كراك.
ثبتُّ عيني على التشققات المتوسعة من بعيد، ثم أغمضت عيني.
ضحك رين بخفة.
وبينما كنت أشعر بالنسيم البارد، هززت رأسي في النهاية.
كلانك. كلانك. كلانك.
«لن أغادر.»
ليس تمامًا.
[ماذا!؟]
إذا أمكن، أردت البقاء لفترة أقل، لكن من يدري…
ارتفع صوت أنجيليكا بضع نبرات. وشعرت بذلك بشكل أكبر لأنه كان داخل رأسي مباشرة.
بدت مذعورة إلى حد ما.
[لن تغادر؟ هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ إذا بقيت هنا، فستذهب إلى عالم الشياطين! عالم الشياطين!]
كدت أضحك.
«أعرف…»
عندها لاحظت الأمر أخيرًا.
[إذا كنت تعرف، فلماذا تفعل هذا أصلًا؟ هذا انتحـ…]
«…حسنًا.»
توقفت أنجيليكا في منتصف الجملة. من الواضح أنها لا بد أن تكون قد تذكرت القوة التي أظهرتها سابقًا.
ضيقت عيني وحدقت في رين الآخر لمدة دقيقة كاملة.
حسنًا، لم تعد لدي تلك القوة الآن.
كراك. كراك. كراك.
لكنها لم تكن بحاجة إلى معرفة ذلك.
الرشاقة: A+
«أسدي لي معروفًا يا أنجيليكا. أخبري والديّ والآخرين بأنني سأغيب لفترة. ليس كثيرًا، نحو نصف عام أو أكثر قليلًا، لست متأكدًا تمامًا، لكنني لن أغيب طويلًا.»
===
[نصف عام؟]
لم تكن هناك أي طريقة تجعلني أثق به بهذه السهولة. وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد أن عرفت ماضيه وكل ما فعله بي في الماضي.
«نعم…»
«…صحيح.»
[لكن كيف ستعود؟]
تبع صوت الخطوات صوت خشخشة.
ابتسمت وأدرت رأسي نحو يميني.
–> المهارات:
«لا تقلقي بشأن ذلك. لدي طرقي.»
لو كنا قد تعاقدنا، لكنت قادرًا على التحدث إليها حتى لو كنت في نطاق البشر. وربما كنت سأتمكن حتى من التحدث إلى والديّ.
لم أكن أتوقع أن تكون هذه الرحلة طويلة.
وخاصة بعد أن عرفت حقيقة الوضع.
نحو نصف عام فقط إذا سارت الأمور وفقًا للخطة. لكن كانت هناك أمور أحتاج إلى إنجازها الآن.
بعد كلماتها، انقطع الاتصال بيننا، وتلاشت الابتسامة عن وجهي.
كان الرحيل سيئًا، لكن ربما كان هذا هو الأفضل.
«الحالة.»
كنت بحاجة إلى بعض الوقت لنفسي. وقت لترتيب أفكاري.
«هه.»
[فهمت…]
«لقد اخترقت الرتبة…»
لحسن الحظ، لم تبدُ أنجيليكا من النوع الذي يصر. بعد أن عبرت لها عن مشاعري بشأن بقائي في الزنزانة، لم تستمر في طرح الأسئلة واكتفت بتقبل الوضع.
أجاب رين الآخر.
[قلت نصف عام، صحيح؟]
«ممم..»
«هذا صحيح.»
لا يمكن استخدام المهارة إلا لمدة خمس ثوانٍ. فترة التهدئة: ثلاثة أشهر.
إذا أمكن، أردت البقاء لفترة أقل، لكن من يدري…
كان ملك الشياطين قادرًا أيضًا على تذكر الأشياء التي حدثت في الماضي. إنه أيضًا عائد بالزمن، أليس كذلك؟ لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ …وهل هناك عائدون آخرون؟
[…حسنًا. سأخبرهم بهذا.]
ما هذا؟
«شكرًا.»
تحطم—!
[همف.]
وبعد فترة، تمتمت في النهاية.
شخرت أنجيليكا.
الذكاء: A
كان بإمكاني بالفعل أن أرسم صورة لها وهي تعقد ذراعيها وتدير رأسها بعيدًا للتعبير عن استيائها.
ظهرت شتى أنواع الأفكار المختلفة داخل ذهني بينما كنت أسترجع القتال الذي خضته منذ وقت ليس ببعيد.
كدت أضحك.
«ماذا ستفعل الآن؟»
[سأغادر الآن. إذا جئت بعد قليل، فلا تلمني على ما ستفعله بك عائلتك.]
«أنا بخير.»
«حسنًا، حسنًا.»
وبينما كنت أحدق فيه، التقت أعيننا، وأومأ برأسه بهدوء.
بعد كلماتها، انقطع الاتصال بيننا، وتلاشت الابتسامة عن وجهي.
[ماذا!؟]
وبعد فترة، تمتمت في النهاية.
«كلما أصبحت أقوى، قلت فترة التهدئة وزاد الوقت الذي أستطيع فيه استخدام المهارة، صحيح؟»
«يا للأسف أننا لم نتعاقد بعد.»
«لماذا فترة التهدئة طويلة إلى هذا الحد؟»
لو كنا قد تعاقدنا، لكنت قادرًا على التحدث إليها حتى لو كنت في نطاق البشر. وربما كنت سأتمكن حتى من التحدث إلى والديّ.
«لا تقلق.»
كدت أشعر بالرغبة في إيقافها وإبرام عقد.
الرشاقة: A+
«لقد اتخذت القرار الصحيح.»
«كما تظن. إنها ما استخدمته للتو.»
عندها تحدث رين. وقد صدمتني كلماته التالية قليلًا.
الفصل 501: أفكار [1]
«سأستخدم نصف هذا العام لتدريبك.»
«كلما أصبحت أقوى، قلت فترة التهدئة وزاد الوقت الذي أستطيع فيه استخدام المهارة، صحيح؟»
«تدريبي؟»
حسنًا، لم تعد لدي تلك القوة الآن.
وبينما كنت أحدق فيه، التقت أعيننا، وأومأ برأسه بهدوء.
كلانك. كلانك. كلانك.
«لا بد أنك شعرت بذلك، أليس كذلك؟ …الفرق بينك وبين جيزيبيث.»
الفصل 501: أفكار [1]
فتحت فمي، ثم أغلقته في النهاية.
توقف بجانبي، ورفع شخص ذو شعر أبيض رأسه وحدق في التشققات المتوسعة من بعيد.
بعد ذلك خفضت رأسي وقبضت يدي سرًا.
[لن تغادر؟ هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ إذا بقيت هنا، فستذهب إلى عالم الشياطين! عالم الشياطين!]
«نعم…»
[رين.]
على الرغم من أن قوته قد انخفضت بشكل كبير لأنه أرسل نسخة مستنسخة منه فقط، فإنني كنت لا أزال أشعر بمدى ضخامة الفجوة بيننا.
فتحت فمي، ثم أغلقته في النهاية.
وبصراحة، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن يومًا من هزيمته حتى لو وصلت إلى مستوى مماثل لمستواه في المستقبل.
«لا تقلق.»
«لا تقلق.»
لم أكن أتوقع أن تكون هذه الرحلة طويلة.
تحدث رين. كان صوته هادئًا جدًا. وبدا وكأن هذا كان ضمن حساباته.
قد يحاول مساعدتي، لكن هذا لم يكن يعني أنه في صفي.
«قد لا تتمكن من هزيمته الآن، لكنك ستتمكن بالتأكيد من هزيمته في المستقبل. وخصوصًا إذا كنت أنا من يدربك.»
لم يسبق لي قط امتلاك مهارة لها فترة تهدئة. ناهيك عن أن تكون بهذه المدة الطويلة. هل كان ذلك لأنني ما زلت ضعيفًا جدًا على استخدامها؟
وبينما كنت أحدق في عينيه وأرى انعكاسي فيهما، تنهدت.
تمتمت بنبرة منخفضة.
«فهمت…»
وعلى الرغم من حيرتي، فعلت ما طلبه. كان من الواضح أنه يحاول أن يريني شيئًا.
رفعت رأسي نحو السماء ودلكت مؤخرة عنقي، وأصبحت عيناي حادتين.
بدأت التشققات في السماء تتوسع بسرعة أكبر.
«سأقول هذا هنا والآن، لكنني لا أثق بك إطلاقًا. حتى لو كنت ستساعدني على التدريب وأصبح أقوى، فلا تتوقع مني أن أصبح كلبك.»
القدرة على التحمل: A-
إذا كان هذا هو هدفه من تدريبي، فحظًا سعيدًا له.
خلال تلك اللحظة القصيرة التي تفعلت فيها قوتي، كنت أشعر بأنها شيء ينتمي إليّ، ومع ذلك لم يكن ينتمي إليّ في الوقت نفسه.
لم تكن هناك أي طريقة تجعلني أثق به بهذه السهولة. وكان هذا ينطبق بشكل خاص بعد أن عرفت ماضيه وكل ما فعله بي في الماضي.
«سأقول هذا هنا والآن، لكنني لا أثق بك إطلاقًا. حتى لو كنت ستساعدني على التدريب وأصبح أقوى، فلا تتوقع مني أن أصبح كلبك.»
قد يحاول مساعدتي، لكن هذا لم يكن يعني أنه في صفي.
–> المهنة:
كنت بحاجة إلى أن أبقي هذا في ذهني.
كنت أشعر بقوتي وهي تتلاشى من جسدي، وعادت جميع حواسي المعززة إلى ما كانت عليه من قبل.
«هه.»
وبينما كنت أحدق في التشققات المتوسعة فوقي، بقيت ساكنًا.
ضحك رين بخفة.
وخاصة بعد أن عرفت حقيقة الوضع.
«لا يهم إن كنت تثق بي أم لا. لا أهتم حقًا. لكن لا تقلق. من مصلحتي أن تصبح أقوى، لذا لا تفكر في الأمر كثيرًا.»
كانت علاقتنا قائمة على المصلحة المتبادلة. وطالما كانت أفعالنا تصب في مصلحة كل منا، فكنا بخير.
ضيقت عيني وحدقت في رين الآخر لمدة دقيقة كاملة.
بعد كلماتها، انقطع الاتصال بيننا، وتلاشت الابتسامة عن وجهي.
كنت أستطيع معرفة أنه كان يحاول استخدامي لتحقيق هدفه، لكنني كنت أفعل الشيء نفسه. فإذا كان كل ما يفعله يصب في مصلحتي، فلم أرَ سببًا لرفضه.
[لكن كيف ستعود؟]
كانت علاقتنا قائمة على المصلحة المتبادلة. وطالما كانت أفعالنا تصب في مصلحة كل منا، فكنا بخير.
عندها لاحظت الأمر أخيرًا.
أومأت برأسي في النهاية.
[…حسنًا. سأخبرهم بهذا.]
«…حسنًا.»
«لقد اتخذت القرار الصحيح.»
تحطم—!
[[D] الواحد]
عندها تردد صوت تحطم عالٍ في أرجاء الزنزانة بأكملها، وبدأ كل شيء ينهار.
كنت بحاجة إلى بعض الوقت لنفسي. وقت لترتيب أفكاري.
شخرت أنجيليكا.
«شكرًا.»
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بحركة بطيئة. وكلما زادت كمية المانا المستخدمة، أصبح الزمن أبطأ في عينيه.
