Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 505

الفصل 505: الفوضى [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 505: الفوضى [1]

الفصل 505: الفوضى [1]

“تسك.”

“هل من أخبار بشأن تلك الذبابة التي تعيث فسادًا مؤخرًا؟”

“لقد مضى وقت طويل، أيها الماركيز كورنيفور.”

تردد صوت عميق داخل غرفة صغيرة. وكانت هناك دلائل واضحة وجلية على الغضب في صوته، بينما ارتجفت الغرفة قليلًا.

لم يكن الأمر واضحًا في البداية، لكن عندما راجعت جميع الفروع، أدركت أننا كنا نقضي على جميع الفروع الفرعية القريبة من حدود عشيرة الكبرياء.

كان الصوت يعود إلى الماركيز كورنيفور، وهو أحد المسؤولين التنفيذيين الذين أرسلتهم عشيرة الجشع للتعامل مع الوضع. وعلى الرغم من أن الفروع الفرعية لم تكن مهمة على نحو خاص، فإن خسارة أكثر من عشرة منها كانت لا تزال محسوسة بالنسبة إليهم.

تمامًا كما توقعت، كان هناك بالفعل كمين في الحصن.

وفوق ذلك، وبكل ما لديهم من كبرياء، كيف لهم أن يسمحوا لمثل هذه الذبابات بالاستمرار في الوجود؟

“هذا…”

“هذا…”

كراك—!

كان الشيطان الذي رد عليه يرتجف جسده.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الشيطان في رتبة الماركيز عندما سمع تقريرهم. وتجعد جبينه أكثر.

“بشأن… الموت الأبيض، نحن في الحقيقة لا…”

لم تكن أسهل التكتيكات، إذ كانت تضيق خياراتي كثيرًا، لكنها كانت فعالة بحق.

كراك—!

ليس أنني كنت أخطط لقتاله من الأساس.

تردد صوت تحطم شيء ما في أرجاء الغرفة.

أخذت انعطافة حادة أخرى، وأطلقت شتيمة أخرى.

“عديمو الفائدة.”

لم تكن أسهل التكتيكات، إذ كانت تضيق خياراتي كثيرًا، لكنها كانت فعالة بحق.

فتح الماركيز كورنيفور يده، كاشفًا عن مسحوق أسود ناعم، ثم حوّل انتباهه نحو شيطان آخر في الغرفة.

لكنني، للأسف، لم أستطع.

وفي اللحظة التي التقت فيها عيناهما، بدأ الشيطان يرتجف أكثر من سابقه.

دخل صوت إلى أذني.

هز الماركيز كورنيفور رأسه. ثم مد يده وسأل:

تردد صوت تحطم شيء ما في أرجاء الغرفة.

“أرسل إليّ خريطة بالفروع التي هاجمتها هذه الذبابة.”

قلت بصوت عالٍ.

“ن…نعم!”

فتح الماركيز كورنيفور يده، كاشفًا عن مسحوق أسود ناعم، ثم حوّل انتباهه نحو شيطان آخر في الغرفة.

وبينما كان يتلعثم قليلًا، أخرج الشيطان خريطة صغيرة وقدمها إلى الماركيز كورنيفور، الذي أخذها ونشرها على مكتب صغير.

انفلتت مني شتيمة أخرى. واتضح لي، لسوء حظي، أنني لم أكن أستطيع سوى التصرف كطُعم في الوقت الحالي.

ظل يتفحص الخريطة بعينيه، حتى مرت دقيقة كاملة في النهاية.

“يمكنك قول ذلك.”

“هاا…”

دخل صوت إلى أذني.

أطلق زفرة طويلة، ثم رفع رأسه وحدق في جميع الشياطين الواقفين في الغرفة. وفي كل مرة كانت عيناه تتوقفان عند شيطان، كان ذلك الشيطان يبدأ بالارتجاف بلا سيطرة.

ساد الصمت المحيط للحظة وجيزة بينما واصلت التحديق في الشيطان الذي أمامي. لم يحرك أيٌّ منا ساكنًا.

“حفنة من الجبناء…”

صفق—!

تمتم في النهاية.

“يمكنك قول ذلك.”

رفع يده، وأشار إلى قسم معين من الخريطة، ثم أعلن:

لم تكن أسهل التكتيكات، إذ كانت تضيق خياراتي كثيرًا، لكنها كانت فعالة بحق.

“ستهاجم الذبابة هذا الفرع بعد ذلك. مافلينغ.”

تردد صوت تحطم شيء ما في أرجاء الغرفة.

تسببت كلماته في فتح كل شيطان في الغرفة عينيه من الصدمة.

كان لدي هدف في ذهني.

حدقوا في بعضهم بعضًا، وكان لديهم جميعًا السؤال نفسه. كيف استطاع معرفة ذلك؟

“لذا احرص على ألا تموت.”

“قد لا يبدو الأمر كذلك في البداية، لكن الذبابة، أو الموت الأبيض، تستهدف في الواقع جميع الفروع التي تجاور عشيرة الكبرياء. ومن أجل جعل الأمر يبدو وكأن نمطه عشوائي، فإنه يهاجم أيضًا الفروع الموجودة خارج ذلك النطاق، لكن عمومًا، من الآمن افتراض أن مافلينغ سيكون هدفه التالي.”

‘إنه هو.’

ظهرت على وجوه الشياطين الحاضرين نظرة فهم مفاجئ وهم ينظرون إلى الخريطة.

فخًا مصممًا للإمساك بي.

وكان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة إلى كبار المسؤولين، إذ تبادلوا النظرات بتعبير محرج.

“لقد مضى وقت طويل، أيها الماركيز كورنيفور.”

كيف أمكنهم أن يفوتوا شيئًا كهذا؟

“فهمت. لقد خلقت هذا السيناريو بأكمله من أجل نصب كمين لنا وإلحاق أضرار طفيفة بعشيرة الجشع.”

هززت كتفيّ.

خلال الأيام القليلة التالية، كررت الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا. أعثر على شيطان، أضربه ضربًا مبرحًا، وأعرض عليه الصفقة نفسها.

“حفنة من الجبناء…”

وبالطبع، كانت الكلمات التي أقولها تختلف، إذ بدأوا في النهاية يردون عليّ.

قلت بصوت عالٍ.

ولم يمض وقت طويل قبل أن نتمكن من التوصل إلى صفقة. حسنًا، نوعًا ما.

“…حسنًا.”

ومع معرفتي بطبيعة الشياطين جيدًا، لم أثق بهم قط في الالتزام بجانبهم من الصفقة، ولذلك لم آخذ كلماتهم على محمل الجد.

“لقد مضى وقت طويل، أيها الماركيز كورنيفور.”

كان من الرائع لو أنهم التزموا فعلًا بكلماتهم، لكن ذلك بدا مستبعدًا.

فبمجرد أن أنتهي من مساعدتهم، كان أول ما سيفعلونه هو استهدافي.

“ليس كثيرًا.”

“حسنًا، لا يهم الأمر على أي حال…”

ليس أنني كنت أخطط لقتاله من الأساس.

حدقت في المسافة، فظهر حصن أحمر ضخم في مجال رؤيتي. كان محيط الحصن يبلغ طوله بضعة كيلومترات، وبدا أن طبقاته الخارجية مصنوعة من الحجر الرملي الأحمر الصلب. وكان جو مخيف وقشعريري يحيط بالحصن بأكمله، بينما بدا أن الشياطين تتحرك ذهابًا وإيابًا عند مدخله.

‘لا تحكم على الكتاب من غلافه.’

تمتمت لنفسي وأنا أخفض يدي.

ثم استدار ليواجهني.

“إذا كنا سنتبع النمط نفسه، فينبغي أن يكون ذلك آخر فرع فرعي أحتاج إلى مهاجمته.”

في البداية، ظننت أنني كنت أستهدف الفروع الفرعية للشياطين وفق أنماط عشوائية، لكن مع مرور الوقت وإدراكي لمن كنت أتعامل معهم، عرفت أن الوضع لم يكن بهذه البساطة.

الفصل 505: الفوضى [1]

لذلك، بعد أن فكرت في الأمر لبعض الوقت، أدركت أننا كنا بالفعل نستهدف الفروع الفرعية وفق نمط محدد.

ساد الصمت المحيط للحظة وجيزة بينما واصلت التحديق في الشيطان الذي أمامي. لم يحرك أيٌّ منا ساكنًا.

لم يكن الأمر واضحًا في البداية، لكن عندما راجعت جميع الفروع، أدركت أننا كنا نقضي على جميع الفروع الفرعية القريبة من حدود عشيرة الكبرياء.

ذكّرني ذلك بعبارة معينة.

ولو لم تكن الشياطين حمقى بما يكفي، فسيكون بإمكانهم التنبؤ بنمطي ونصب كمين هناك.

ولم يمض وقت طويل قبل أن أجد نفسي محاطًا تمامًا بعدة شياطين. تفحصت الشياطين المحيطين بي، واستقرت عيناي على شيطان معين.

لعقت شفتيّ، وثبتُّ عينيّ على الحصن في المسافة، وبدأت أضيّق عينيّ.

أجاب.

“ينبغي أن يكون ذلك الفرع الفرعي هناك فخًا.”

كان الصوت يعود إلى الماركيز كورنيفور، وهو أحد المسؤولين التنفيذيين الذين أرسلتهم عشيرة الجشع للتعامل مع الوضع. وعلى الرغم من أن الفروع الفرعية لم تكن مهمة على نحو خاص، فإن خسارة أكثر من عشرة منها كانت لا تزال محسوسة بالنسبة إليهم.

فخًا مصممًا للإمساك بي.

لسوء الحظ، كان قد أدرك كل ذلك بعد فوات الأوان.

“مثير للاهتمام…”

ولم يمض وقت طويل قبل أن نتمكن من التوصل إلى صفقة. حسنًا، نوعًا ما.

لم أستطع منع شفتيّ من الانحناء عند التفكير في الأمر.

كان قويًا إلى درجة أنني وجدت نفسي أفقد توازني فجأة، وترنحت بضع خطوات.

‘التصرف بطريقة يمكن التنبؤ بها لمعرفة تحركات خصمك.’

حدقت فيه للحظة طويلة، ثم تنهدت. وفي السر، شعرت بالغيرة قليلًا من نفسي. كنت أريد الاستمتاع بالمشهد أيضًا.

لم تكن أسهل التكتيكات، إذ كانت تضيق خياراتي كثيرًا، لكنها كانت فعالة بحق.

‘إنه بالتأكيد شيطان في رتبة الماركيز.’

كراك—!

رفعت رأسي قليلًا، ونظرت إلى المسافة وتنهدت.

أدرت عنقي، وأرخيت مفاصلي، ثم قفزت في مكاني.

لم تكن أسهل التكتيكات، إذ كانت تضيق خياراتي كثيرًا، لكنها كانت فعالة بحق.

“حسنًا، سيكون هذا مزعجًا…”

كان من الرائع لو أنهم التزموا فعلًا بكلماتهم، لكن ذلك بدا مستبعدًا.

بانغ—!

وبينما كنت أركض عبر النباتات الكثيفة في عالم الشياطين، كنت أنظر خلفي من حين إلى آخر.

“حفنة من الجبناء…”

“اللعنة…”

تردد صوت عميق داخل غرفة صغيرة. وكانت هناك دلائل واضحة وجلية على الغضب في صوته، بينما ارتجفت الغرفة قليلًا.

انفلتت مني شتيمة حتمًا وأنا أنعطف انعطافة حادة إلى اليمين.

“أنت، ماذا تخط—”

بانغ—!

تقدموا نحو الشيطان في رتبة الماركيز، وأبلغوه بما توصلوا إليه.

وفي تلك اللحظة بالضبط، انطلقت موجة طاقة هائلة في الاتجاه الذي كنت فيه، فمزقت سلسلة من الأشجار وأسقطتها.

“بدأت أشعر بالتعب…”

“اللعنة.”

ازداد الشيطان تضييقًا لعينيه.

أخذت انعطافة حادة أخرى، وأطلقت شتيمة أخرى.

“هذا…”

بانغ—!

أجل.

تمزقت الأرض تحتي، بينما ارتطمت قطع من التراب بظهري.

بانغ—!

أدرت رأسي مرة أخرى، وتمكنت من رؤية أكثر من عشرة شياطين يتجهون نحوي، وجميعهم يحملون تعابير متعطشة للدماء على وجوههم. وليس هذا فحسب، بل كانوا جميعًا يتراوحون بين رتبة الفيكونت ورتبة الكونت.

“أأنت الموت الأبيض؟”

أجل.

“مثير للاهتمام.”

تمامًا كما توقعت، كان هناك بالفعل كمين في الحصن.

لم يكن الأمر واضحًا في البداية، لكن عندما راجعت جميع الفروع، أدركت أننا كنا نقضي على جميع الفروع الفرعية القريبة من حدود عشيرة الكبرياء.

لولا أنني كنت أستخدم خطوات الانجراف مقترنة بعيون كرونوس، لما تمكنت على الأرجح من الركض كل هذه المدة.

كان الظلام رحيمًا بملامحه، لكن بطريقة ما، كان هناك إحساس شرير مكبوت ينبعث من جسده، مرسلًا قشعريرة خفيفة إلى عمودي الفقري. نشر جناحيه، الشبيهين بجناحي خفاش، ثم ابتسم في اتجاهنا، كاشفًا عن أنياب طويلة وأسنان حادة مسننة.

غرست قدمي إلى اليمين، وغيرت اتجاهي فجأة، وتفاديت هجومًا آخر.

“بشأن… الموت الأبيض، نحن في الحقيقة لا…”

وييييييز—!

وفي اللحظة التي انخفضت فيها يده، اندفع جميع الشياطين في الهواء نحو الأرض بسرعات مذهلة.

“بدأت أشعر بالتعب…”

وبعد فترة، بدأت تظهر على وجهه نظرة فهم.

كان استخدام عيون كرونوس وخطوات الانجراف في الوقت نفسه مرهقًا جدًا بالنسبة إليّ. استطعت أن أشعر بماناي تنكمش بسرعة.

أمال رأسه، واختفى بضعة شياطين من المكان.

ولحسن الحظ، كنت قد اقتربت من وجهتي تقريبًا.

اتسعت ابتسامة الكونت أثيرا. ثم رفع يده.

ورغم أن الأمر بدا وكأنني محاصر، فإنني في الواقع لم أكن كذلك.

ولم يمض وقت طويل قبل أن أجد نفسي محاطًا تمامًا بعدة شياطين. تفحصت الشياطين المحيطين بي، واستقرت عيناي على شيطان معين.

كان لدي هدف في ذهني.

“هل من أخبار بشأن تلك الذبابة التي تعيث فسادًا مؤخرًا؟”

كانت هناك مشكلة بسيطة فحسب…

أومأ رين الآخر برأسه وربت على غصن الشجرة الذي كان يجلس عليه.

“اللعنة، لا أستطيع حقًا القتال؟”

وجد جميع الشياطين الذين كانوا دون رتبة الكونت أنفسهم يواجهون صعوبة في التحليق أو الوقوف، حتى إن بعضهم سقط على الأرض.

“لا.”

تمامًا كما توقعت، كان هناك بالفعل كمين في الحصن.

دخل صوت إلى أذني.

ازداد الشيطان تضييقًا لعينيه.

“اللعنة.”

“تسك.”

انفلتت مني شتيمة أخرى. واتضح لي، لسوء حظي، أنني لم أكن أستطيع سوى التصرف كطُعم في الوقت الحالي.

“هاه؟”

كان سبب رغبتي في القتال هو أنني أستطيع تقليل أعداد بعض الشياطين خلفي، إذ كانت أعدادهم تتزايد ببطء. وقد وصل الأمر إلى درجة أصبحت معها أواجه صعوبة بالغة في مواكبة الوضع.

تردد صوت عميق داخل غرفة صغيرة. وكانت هناك دلائل واضحة وجلية على الغضب في صوته، بينما ارتجفت الغرفة قليلًا.

بانغ—!

فبحلول الوقت الذي استعد فيه للقتال، ظهرت عدة شياطين من العدم. وأطلق جميعهم هالة متعطشة للدماء. وفوق ذلك، كانت أعدادهم أكبر بكثير من أعدادهم، مما جعل الأجواء أكثر توترًا.

انطلقت موجة طاقة أخرى خلفي. وكانت هذه أقرب بكثير من سابقاتها.

أخذت انعطافة حادة أخرى، وأطلقت شتيمة أخرى.

“اللعنة.”

“هذا…”

شتمت مجددًا وأخذت انعطافة حادة أخرى.

انفلتت مني شتيمة حتمًا وأنا أنعطف انعطافة حادة إلى اليمين.

“كم بقي عليّ أن أركض؟”

“فقط لتعلم، إذا متُّ، ستموت أنت أيضًا.”

قلت بصوت عالٍ.

“لا شيء؟”

كنت قد وجدت رين الآخر جالسًا فوق شجرة في المسافة، يحدق بي بتعبير لا مبالٍ. عززت عيون كرونوس أكثر، فأصبح الزمن أبطأ بدرجة أكبر.

كان من الرائع لو أنهم التزموا فعلًا بكلماتهم، لكن ذلك بدا مستبعدًا.

“ليس كثيرًا.”

كان طويلًا، وبنفس طولي تقريبًا، أو ربما أطول حتى. وكانت عيناه تحملان ضوءًا معينًا؛ أكانتا خضراوين أم كانتا عيني أفعى؟ لم أستطع معرفة ذلك من حيث كنت أقف.

أجاب.

ضحكت بمرارة.

استدار لينظر إلى المسافة، وضيق عينيه.

ثم استدار ليواجهني.

“ينبغي أن يكون قريبًا. فقط واصل الركض مستقيمًا.”

انفلتت مني شتيمة أخرى. واتضح لي، لسوء حظي، أنني لم أكن أستطيع سوى التصرف كطُعم في الوقت الحالي.

“…حسنًا.”

وبحلول الوقت الذي توقفت فيه عن التدحرج، كان ما رأيته هو السماء الحمراء.

حدقت فيه من الأسفل.

كان هناك شيطان ذو بنية عضلية ضخمة، تبلغ نحو ثلاثة أضعاف حجم جسدي، ينبعث منه ضغط هائل جعل من الصعب عليّ التحرك.

“فقط لتعلم، إذا متُّ، ستموت أنت أيضًا.”

“إنه فخ!”

“نعم، أعلم.”

في هذه الأثناء، كان رين الآخر مستلقيًا بجانبي وذراعاه خلف رأسه، يحدق في المشهد بعينين تملؤهما المتعة العميقة. ولم يتأثر إطلاقًا بما كان يحدث من حولي.

أومأ رين الآخر برأسه وربت على غصن الشجرة الذي كان يجلس عليه.

“لذا احرص على ألا تموت.”

“تسك.”

وفي اللحظة التي التقت فيها عيناهما، بدأ الشيطان يرتجف أكثر من سابقه.

نقرت بلساني، وبدأ الزمن يتسارع مرة أخرى، فأخذت انعطافة أخرى.

في هذه الأثناء، كان رين الآخر مستلقيًا بجانبي وذراعاه خلف رأسه، يحدق في المشهد بعينين تملؤهما المتعة العميقة. ولم يتأثر إطلاقًا بما كان يحدث من حولي.

بانغ—!

فتح فمه، فهز صوته العميق النباتات المحيطة، بينما سمعت حفيف أوراق الشجر القريبة.

“هاه؟”

وفي اللحظة التي انخفضت فيها يده، اندفع جميع الشياطين في الهواء نحو الأرض بسرعات مذهلة.

دوّى انفجار مرعب آخر خلفي. لكن هذه المرة، كان الانفجار أقوى بكثير من أي انفجار سابق.

أومأ رين الآخر برأسه وربت على غصن الشجرة الذي كان يجلس عليه.

كان قويًا إلى درجة أنني وجدت نفسي أفقد توازني فجأة، وترنحت بضع خطوات.

“أنت، ماذا تخط—”

في الظروف العادية، لم يكن هذا ليشكل أهمية كبيرة، لكن لأنني كنت أتحرك بسرعة هائلة، انتهى بي الأمر بالاصطدام بشجرة قريبة، ثم ارتطم وجهي بالأرض.

بانغ—!

“أوخ.”

“هاا…”

تغيرت رؤيتي مرارًا بينما تدحرجت على الأرض.

كان الصوت يعود إلى الماركيز كورنيفور، وهو أحد المسؤولين التنفيذيين الذين أرسلتهم عشيرة الجشع للتعامل مع الوضع. وعلى الرغم من أن الفروع الفرعية لم تكن مهمة على نحو خاص، فإن خسارة أكثر من عشرة منها كانت لا تزال محسوسة بالنسبة إليهم.

وبحلول الوقت الذي توقفت فيه عن التدحرج، كان ما رأيته هو السماء الحمراء.

ثم استدار ليواجهني.

“حسنًا، تبًا…”

“هذا…”

شتمت السماء. ولم أكلف نفسي حتى عناء النهوض.

في الظروف العادية، لم يكن هذا ليشكل أهمية كبيرة، لكن لأنني كنت أتحرك بسرعة هائلة، انتهى بي الأمر بالاصطدام بشجرة قريبة، ثم ارتطم وجهي بالأرض.

ومن جانبي، استطعت سماع صوتي الخائب.

وبينما كنت أركض عبر النباتات الكثيفة في عالم الشياطين، كنت أنظر خلفي من حين إلى آخر.

“عديم الفائدة.”

‘إنه هو.’

ضحكت بمرارة.

رفعت رأسي قليلًا، ونظرت إلى المسافة وتنهدت.

رفعت رأسي قليلًا، ونظرت إلى المسافة وتنهدت.

لم أستطع منع شفتيّ من الانحناء عند التفكير في الأمر.

“ليست غلطتي أن شيطانًا في رتبة الماركيز ظهر من العدم.”

قلت بصوت عالٍ.

ولم يمض وقت طويل قبل أن أجد نفسي محاطًا تمامًا بعدة شياطين. تفحصت الشياطين المحيطين بي، واستقرت عيناي على شيطان معين.

ولحسن الحظ، كنت قد اقتربت من وجهتي تقريبًا.

‘إنه هو.’

انفلتت مني شتيمة أخرى. واتضح لي، لسوء حظي، أنني لم أكن أستطيع سوى التصرف كطُعم في الوقت الحالي.

كان هناك شيطان ذو بنية عضلية ضخمة، تبلغ نحو ثلاثة أضعاف حجم جسدي، ينبعث منه ضغط هائل جعل من الصعب عليّ التحرك.

لم يكن الأمر واضحًا في البداية، لكن عندما راجعت جميع الفروع، أدركت أننا كنا نقضي على جميع الفروع الفرعية القريبة من حدود عشيرة الكبرياء.

كان الضغط المنبعث منه هائلًا إلى درجة أنني بدأت أشعر بقلق أكبر قليلًا.

“تسك.”

‘إنه بالتأكيد شيطان في رتبة الماركيز.’

تمتم في النهاية.

ومن نظرة واحدة، استطعت أن أعرف أنه ليس خصمًا يمكنني قتاله بقوتي العادية.

كان الصوت يعود إلى الماركيز كورنيفور، وهو أحد المسؤولين التنفيذيين الذين أرسلتهم عشيرة الجشع للتعامل مع الوضع. وعلى الرغم من أن الفروع الفرعية لم تكن مهمة على نحو خاص، فإن خسارة أكثر من عشرة منها كانت لا تزال محسوسة بالنسبة إليهم.

ليس أنني كنت أخطط لقتاله من الأساس.

ولحسن الحظ، كنت قد اقتربت من وجهتي تقريبًا.

“أأنت الموت الأبيض؟”

وفي تلك اللحظة بالضبط، انطلقت موجة طاقة هائلة في الاتجاه الذي كنت فيه، فمزقت سلسلة من الأشجار وأسقطتها.

فتح فمه، فهز صوته العميق النباتات المحيطة، بينما سمعت حفيف أوراق الشجر القريبة.

سرعان ما كسر صوت حفيف الصمت، وظهر الشياطين الذين غادروا قبل قليل.

أسندت جسدي ورفعت نفسي، ثم أومأت برأسي.

“قد لا يبدو الأمر كذلك في البداية، لكن الذبابة، أو الموت الأبيض، تستهدف في الواقع جميع الفروع التي تجاور عشيرة الكبرياء. ومن أجل جعل الأمر يبدو وكأن نمطه عشوائي، فإنه يهاجم أيضًا الفروع الموجودة خارج ذلك النطاق، لكن عمومًا، من الآمن افتراض أن مافلينغ سيكون هدفه التالي.”

“يمكنك قول ذلك.”

أمال رأسه، واختفى بضعة شياطين من المكان.

لكنني ما زلت لا أحب الاسم.

توقف في منتصف الجملة، وتغير وجهه، وحدق في المسافة البعيدة. بدأت جناحاه الضخمان ينتشران خلف ظهره، وبدأ تقلب قوي في الطاقة ينبعث من جسده.

عند تأكيدي، ضيّق الشيطان عينيه. وبينما كنت أشعر بنظراته تفحصني بعناية، بقيت ساكنًا.

فبمجرد أن أنتهي من مساعدتهم، كان أول ما سيفعلونه هو استهدافي.

وبعد فترة، فتح فمه.

“نعم، أعلم.”

“لا تبدو مذعورًا جدًا.”

‘إنه بالتأكيد شيطان في رتبة الماركيز.’

“ولماذا ينبغي أن أكون؟ لقد أمسكت بي بالفعل.”

وبالطبع، كانت الكلمات التي أقولها تختلف، إذ بدأوا في النهاية يردون عليّ.

هززت كتفيّ.

وفي اللحظة التي انخفضت فيها يده، اندفع جميع الشياطين في الهواء نحو الأرض بسرعات مذهلة.

ازداد الشيطان تضييقًا لعينيه.

حدقت فيه للحظة طويلة، ثم تنهدت. وفي السر، شعرت بالغيرة قليلًا من نفسي. كنت أريد الاستمتاع بالمشهد أيضًا.

أمال رأسه، واختفى بضعة شياطين من المكان.

“اللعنة.”

‘إنه حذر، فهمت.’

“أنت، ماذا تخط—”

قد يكون بدا كأنه أحمق عضلي متهور، لكنه بدا على ما يبدو عكس ما يوحي به مظهره تمامًا.

“اللعنة.”

ذكّرني ذلك بعبارة معينة.

تمتم الشيطان السابق بصوت ثقيل. وبدأت المنطقة تهتز، بينما اندفعت موجة عاتية من الطاقة الشيطانية من جسده.

‘لا تحكم على الكتاب من غلافه.’

رومبل—!

ساد الصمت المحيط للحظة وجيزة بينما واصلت التحديق في الشيطان الذي أمامي. لم يحرك أيٌّ منا ساكنًا.

“يمكنك قول ذلك.”

حفيف—! حفيف—!

ظل يتفحص الخريطة بعينيه، حتى مرت دقيقة كاملة في النهاية.

سرعان ما كسر صوت حفيف الصمت، وظهر الشياطين الذين غادروا قبل قليل.

تغيرت رؤيتي مرارًا بينما تدحرجت على الأرض.

تقدموا نحو الشيطان في رتبة الماركيز، وأبلغوه بما توصلوا إليه.

“لا شيء؟”

وقبل وقت طويل، أصبح التصفيق مرتفعًا إلى درجة أن الهواء بدأ يرتجف، بينما اجتاحت موجات صدمة مرئية الهواء.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الشيطان في رتبة الماركيز عندما سمع تقريرهم. وتجعد جبينه أكثر.

في البداية، ظننت أنني كنت أستهدف الفروع الفرعية للشياطين وفق أنماط عشوائية، لكن مع مرور الوقت وإدراكي لمن كنت أتعامل معهم، عرفت أن الوضع لم يكن بهذه البساطة.

“غريب…”

بانغ—!

ثم استدار ليواجهني.

ازداد الشيطان تضييقًا لعينيه.

“أنت، ماذا تخط—”

“لا.”

توقف في منتصف الجملة، وتغير وجهه، وحدق في المسافة البعيدة. بدأت جناحاه الضخمان ينتشران خلف ظهره، وبدأ تقلب قوي في الطاقة ينبعث من جسده.

“نعم، أعلم.”

“إنه فخ!”

حدقت في المسافة، فظهر حصن أحمر ضخم في مجال رؤيتي. كان محيط الحصن يبلغ طوله بضعة كيلومترات، وبدا أن طبقاته الخارجية مصنوعة من الحجر الرملي الأحمر الصلب. وكان جو مخيف وقشعريري يحيط بالحصن بأكمله، بينما بدا أن الشياطين تتحرك ذهابًا وإيابًا عند مدخله.

لسوء الحظ، كان قد أدرك كل ذلك بعد فوات الأوان.

وبالطبع، كانت الكلمات التي أقولها تختلف، إذ بدأوا في النهاية يردون عليّ.

فبحلول الوقت الذي استعد فيه للقتال، ظهرت عدة شياطين من العدم. وأطلق جميعهم هالة متعطشة للدماء. وفوق ذلك، كانت أعدادهم أكبر بكثير من أعدادهم، مما جعل الأجواء أكثر توترًا.

وجد جميع الشياطين الذين كانوا دون رتبة الكونت أنفسهم يواجهون صعوبة في التحليق أو الوقوف، حتى إن بعضهم سقط على الأرض.

ومن بين جميع الشياطين الذين ظهروا، كان هناك شيطان واحد برز عنهم.

صفق—! صفق—!

كان طويلًا، وبنفس طولي تقريبًا، أو ربما أطول حتى. وكانت عيناه تحملان ضوءًا معينًا؛ أكانتا خضراوين أم كانتا عيني أفعى؟ لم أستطع معرفة ذلك من حيث كنت أقف.

وبعد فترة، بدأت تظهر على وجهه نظرة فهم.

كان الظلام رحيمًا بملامحه، لكن بطريقة ما، كان هناك إحساس شرير مكبوت ينبعث من جسده، مرسلًا قشعريرة خفيفة إلى عمودي الفقري. نشر جناحيه، الشبيهين بجناحي خفاش، ثم ابتسم في اتجاهنا، كاشفًا عن أنياب طويلة وأسنان حادة مسننة.

“حسنًا، تبًا…”

“عشيرة الكسل، الماركيز أثيرا.”

“ن…نعم!”

تمتم الشيطان السابق بصوت ثقيل. وبدأت المنطقة تهتز، بينما اندفعت موجة عاتية من الطاقة الشيطانية من جسده.

كانت هناك مشكلة بسيطة فحسب…

“ما معنى هذا؟”

حفيف—! حفيف—!

“هيهي.”

“إذا كنا سنتبع النمط نفسه، فينبغي أن يكون ذلك آخر فرع فرعي أحتاج إلى مهاجمته.”

أطلق الماركيز أثيرا ضحكة أجش، وثبت عينيه على الشيطان الضخم.

لذلك، بعد أن فكرت في الأمر لبعض الوقت، أدركت أننا كنا بالفعل نستهدف الفروع الفرعية وفق نمط محدد.

“لقد مضى وقت طويل، أيها الماركيز كورنيفور.”

كان استخدام عيون كرونوس وخطوات الانجراف في الوقت نفسه مرهقًا جدًا بالنسبة إليّ. استطعت أن أشعر بماناي تنكمش بسرعة.

رومبل—!

وفي اللحظة التي انخفضت فيها يده، اندفع جميع الشياطين في الهواء نحو الأرض بسرعات مذهلة.

ازداد الاهتزاز حدة بينما اشتدت نظرة الماركيز كورنيفور. ثم راح يتناوب بنظره بيني وبين الكونت أثيرا.

تمتم في النهاية.

وبعد فترة، بدأت تظهر على وجهه نظرة فهم.

أخذ نفسًا عميقًا، وهدأ.

انطلقت موجة طاقة أخرى خلفي. وكانت هذه أقرب بكثير من سابقاتها.

“فهمت. لقد خلقت هذا السيناريو بأكمله من أجل نصب كمين لنا وإلحاق أضرار طفيفة بعشيرة الجشع.”

تمتم في النهاية.

رفع يديه، وبدأ الماركيز كورنيفور يصفق بيديه.

دوّى انفجار مرعب آخر خلفي. لكن هذه المرة، كان الانفجار أقوى بكثير من أي انفجار سابق.

صفق—!

ومن نظرة واحدة، استطعت أن أعرف أنه ليس خصمًا يمكنني قتاله بقوتي العادية.

بدأ التصفيق يعلو تدريجيًا.

“تسك.”

صفق—! صفق—!

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الشيطان في رتبة الماركيز عندما سمع تقريرهم. وتجعد جبينه أكثر.

وقبل وقت طويل، أصبح التصفيق مرتفعًا إلى درجة أن الهواء بدأ يرتجف، بينما اجتاحت موجات صدمة مرئية الهواء.

تمزقت الأرض تحتي، بينما ارتطمت قطع من التراب بظهري.

وجد جميع الشياطين الذين كانوا دون رتبة الكونت أنفسهم يواجهون صعوبة في التحليق أو الوقوف، حتى إن بعضهم سقط على الأرض.

“هذا…”

“مثير للاهتمام.”

بانغ—!

في هذه الأثناء، كان رين الآخر مستلقيًا بجانبي وذراعاه خلف رأسه، يحدق في المشهد بعينين تملؤهما المتعة العميقة. ولم يتأثر إطلاقًا بما كان يحدث من حولي.

بانغ—!

حدقت فيه للحظة طويلة، ثم تنهدت. وفي السر، شعرت بالغيرة قليلًا من نفسي. كنت أريد الاستمتاع بالمشهد أيضًا.

لم أستطع منع شفتيّ من الانحناء عند التفكير في الأمر.

فلم يكن كل يوم يمكنك فيه مشاهدة قتال بين مجموعتين من الشياطين.

أسندت جسدي ورفعت نفسي، ثم أومأت برأسي.

لكنني، للأسف، لم أستطع.

هززت كتفيّ.

“أيها الكونت أثيرا، هل أنت متأكد من أنك تريد فعل هذا؟”

الفصل 505: الفوضى [1]

حل صوت عالٍ لا يتزعزع محل أصوات التصفيق، وهز النباتات.

أسندت جسدي ورفعت نفسي، ثم أومأت برأسي.

اتسعت ابتسامة الكونت أثيرا. ثم رفع يده.

لسوء الحظ، كان قد أدرك كل ذلك بعد فوات الأوان.

وببطء، خفض يده.

“…حسنًا.”

“بالطبع أنا متأكد…”

“كم بقي عليّ أن أركض؟”

وفي اللحظة التي انخفضت فيها يده، اندفع جميع الشياطين في الهواء نحو الأرض بسرعات مذهلة.

ثم استدار ليواجهني.

“والآن أسدِ إليّ معروفًا، ومت.”

“ستهاجم الذبابة هذا الفرع بعد ذلك. مافلينغ.”

سرعان ما كسر صوت حفيف الصمت، وظهر الشياطين الذين غادروا قبل قليل.

وبينما كنت أركض عبر النباتات الكثيفة في عالم الشياطين، كنت أنظر خلفي من حين إلى آخر.

هززت كتفيّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط