Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 504

الفصل 504: الموت الأبيض [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 504: الموت الأبيض [2]

الفصل 504: الموت الأبيض [2]

سار بهدوء نحو الشياطين في المسافة، ثم أضاف.

وقفت على قمة جرف صغير، ونظرت إلى السماء الحمراء الشاحبة.

«إنه في عشيرة الكبرياء.»

كانت رائحة نفاذة تشبه رائحة المواد الكيميائية عالقة في الهواء، مما جعل أنفي ينغلق للحظات.

خفضت رأسي وغطيت فمي.

«شهران آخران، أليس كذلك؟»

خلال الأشهر القليلة الماضية، وعلى الرغم من أن أماندا حاولت إخفاء الأمر قدر الإمكان، فقد استطعت أن أرى أنها كانت مرهقة للغاية.

بعد انقضاء أربعة أشهر، لم يتبقَّ لي سوى شهرين في هذا المكان.

ومع بقاء أعينهما مثبتة عليّ، لم يجب أيٌّ منهما.

في الواقع، لو أمكن، كنت أفضل العودة في وقت أبكر.

سرعان ما سقط جسداهما على الأرض.

على نحو مفاجئ، لم يكن عالم الشياطين مختلفًا عن الأرض إلى ذلك الحد. فبصرف النظر عن الرائحة الكريهة، وحقيقة أن المكان كان مليئًا بالطاقة الشيطانية التي جعلت استعادة ماناي أكثر صعوبة، كان كل شيء آخر طبيعيًا إلى حد كبير.

الفصل 504: الموت الأبيض [2]

كانت المناظر الطبيعية، وفارق التوقيت، والجاذبية متماثلة تقريبًا مع الأرض، وهو ما فاجأني قليلًا.

ثم رفع الغصن وأشار به نحو قسمين أصغر يحدّان قسم عشيرة الحسد.

آه، صحيح، كان لهذا المكان شمس واحدة أيضًا.

ضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت عائدًا إلى الغابة.

خفضت رأسي وغطيت فمي.

«هوااام، أنا متعب.»

توقف رين ونظر إليّ.

خلال هذه الأشهر الأربعة، لم أكتفِ بالتدريب فحسب، بل أمضيت الوقت أيضًا في ترتيب الأفكار الموجودة داخل رأسي.

بدأ عقلي يعمل بسرعة.

استغرق الأمر مني بعض الوقت، لكنني توصلت إلى حد كبير إلى تقبل كل ما حدث.

قبل أن أدرك، ظهر رين الآخر بجانبي، وكان ينظر إلى المسافة بطريقة مماثلة.

وعلى الرغم من أنني أردت رفض كل ما تعلمته من أعماق قلبي، فقد كنت أعلم أن ذلك لن يفيدني في شيء.

«هوااام، أنا متعب.»

وهكذا.

أوقفت قدمي على بعد بضعة أمتار منهم، وتمتمت لنفسي.

قررت أن أتوقف عن الاكتراث. أو بالأحرى، قررت المضي قدمًا وتركيز كل شيء على أن أصبح أقوى.

بعد صوت الطقطقة، فتحت عيني فجأة، وومض ضوء ساطع عبر المنطقة التي كنت فيها. وعلى الرغم من ذلك، أبقيت عيني مثبتتين على الشياطين في المسافة.

إذا كانت الشخصية الموجودة داخل رأسي لم تكن سوى نسختي المستقبلية، فقد قررت ألا أتوقف عند أي شيء لإيقاف ذلك المستقبل.

جلست مستقيمًا على الفور.

ومع ذلك.

سرعان ما وصلنا إلى أمام الشياطين.

انحنيت قليلًا، وضَيَّقت عيني ونظرت إلى المسافة.

«هذان هنا هما عشيرة الغضب وعشيرة الجشع. وبما أن كلتيهما تحدّان عشيرة الحسد، فلا خيار أمامهما سوى التحالف معًا.»

«يبدو أنهم تحركوا أخيرًا…»

«لا تقلقا، لن أقتلكما. أريد فقط أن أسألكما عن شيء.»

«بالفعل.»

هل كان والد أماندا موجودًا هناك أم شيء من هذا القبيل؟

قبل أن أدرك، ظهر رين الآخر بجانبي، وكان ينظر إلى المسافة بطريقة مماثلة.

«لا شيء على وجه الخصوص، كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى.»

«لقد بدأت عشيرة الجشع أخيرًا في التحرك ضدك.»

باختصار، نشأت معظم الصراعات بسبب الأراضي المتاخمة لبعضها. كانت عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل تحدّان كلًا من عشيرة الجشع وعشيرة الغضب، مما أدى إلى نشوب مناوشات صغيرة بينهما، ومن هنا جاء تحالفهما.

«كنت أتوقع ذلك.»

بعد صوت الطقطقة، فتحت عيني فجأة، وومض ضوء ساطع عبر المنطقة التي كنت فيها. وعلى الرغم من ذلك، أبقيت عيني مثبتتين على الشياطين في المسافة.

مع كل ما فعلته خلال الأيام القليلة الماضية، لم أُفاجأ بهذا التطور.

كلما استمعت إليه، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا بالنسبة إليّ.

بل في الواقع، كنت أكثر اندهاشًا من مدى بطئهم.

ثم رفع الغصن وأشار به نحو قسمين أصغر يحدّان قسم عشيرة الحسد.

جلست مجددًا على الأرض، ونظرت إلى السماء.

«لا شيء على وجه الخصوص، كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى.»

«مهلًا، ماذا كنت تخطط بالضبط عندما جعلتني أستفز عشيرة الجشع؟»

سار بهدوء نحو الشياطين في المسافة، ثم أضاف.

وبمعرفتي لنفسي جيدًا، كنت أعلم أن رين الآخر كانت لديه خطط أخرى في ذهنه عندما أخبرني بتدمير سلسلة من الفروع الفرعية.

وليس ذلك فحسب، فبعد بضع ثوانٍ من تشكل التشققات، انطلق ضوءان ساطعان بصوت تحطم، واخترقا جمجمتي الشيطانين مباشرة.

والسؤال الحقيقي كان: لماذا كان يريد مني فعل ذلك؟

توقف رين ونظر إليّ.

«ألم تكن تبحث عن طريقة لإنقاذ والد أماندا؟»

كليك—!

على نحو غير متوقع، حصلت على إجابة عن سؤالي. لكن أكثر ما فاجأني كان محتوى كلماته.

كراك. كراك.

جلست مستقيمًا على الفور.

ليس بالنسبة إليّ فحسب، بل بالنسبة إلى نطاق البشر بأكمله.

«انتظر، هل لديك فكرة عن مكانه؟»

«وجدتهم أخيرًا.»

كان لدي ثلاثة أهداف في ذهني عندما دخلت عالم الشياطين.

ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا.

وكان أحد هذه الأهداف الثلاثة هو العثور على والد أماندا.

واصل رين.

خلال الأشهر القليلة الماضية، وعلى الرغم من أن أماندا حاولت إخفاء الأمر قدر الإمكان، فقد استطعت أن أرى أنها كانت مرهقة للغاية.

ضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت عائدًا إلى الغابة.

وليس ذلك فحسب، فلم تبدُ النقابة في وضع جيد مؤخرًا.

وقد وصل الأمر إلى أن ناتاشا قررت العودة وتولي زمام الأمور. ليس أنها كانت ذات فائدة كبيرة، لكن ذلك خفف بالفعل بعض الضغط عن أماندا.

لكن لم يكن الأمر كذلك، إذ هز رأسه.

ومع ذلك.

أومأت برأسي قليلًا، واستعدت رباطة جأشي وتبعته من الخلف.

مع غياب والد أماندا كل هذه المدة، كان من المحتم أن تنتشر الأخبار بشأن ذلك، مما جعل العشائر الأخرى أكثر جرأة من أي وقت مضى.

«حسنًا، لدي بالفعل فكرة عما تريد مني أن أفعله. دعني أبدأ في الاستعداد الآن.»

وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فقد كنت أخشى أن يحدث شيء فظيع لنقابة صائدي الشياطين، ولم يكن بوسعي ببساطة السماح بحدوث ذلك.

«هل فهمت؟»

فسقوط نقابة صائدي الشياطين سيؤدي إلى عواقب كارثية.

«وجدتهم أخيرًا.»

ليس بالنسبة إليّ فحسب، بل بالنسبة إلى نطاق البشر بأكمله.

«استهدف نقاط ضعفهم، ولا تستخدم قوتك بالكامل.»

«هل والد أماندا عالق في عشيرة الجشع؟»

بدأ عقلي يعمل بسرعة.

«لا.»

قررت أن أتوقف عن الاكتراث. أو بالأحرى، قررت المضي قدمًا وتركيز كل شيء على أن أصبح أقوى.

هز رين الآخر رأسه.

«حسنًا، إذًا ما الهدف من استهداف عشيرة الجشع؟»

أخرج غصنًا صغيرًا، وخفض جسده ورسم مربعًا كبيرًا، ثم قسمه إلى سبعة أقسام غير متساوية.

«كنت أتوقع ذلك.»

«لنتجاهل حقيقة أن عالم الشياطين ليس مربعًا، وأن هذا الرسم ليس دقيقًا بأي شكل من الأشكال، وكما تعرف بالفعل، هناك سبع عشائر في عالم الشياطين.»

«هوااام، أنا متعب.»

«صحيح…»

«إنهما يتجددان بالفعل.»

أومأت برأسي.

«من بين العشائر، هي الأقوى والأكثر رعبًا، إذ تضم أكبر عدد من الشياطين من رتبة الدوق، إلى جانب شياطين من رتبة الماركيز.»

كانت عشيرة الشهوة، وعشيرة الجشع، وعشيرة الكسل، وعشيرة الغضب، وعشيرة الشراهة، وعشيرة الكبرياء، وعشيرة الحسد.

ازدادت الابتسامة على وجهي قليلًا.

واصل رين.

على نحو غير متوقع، حصلت على إجابة عن سؤالي. لكن أكثر ما فاجأني كان محتوى كلماته.

«ويجب أن تعرف أيضًا أن العشائر لا تتوافق مع بعضها بعضًا على نحو جيد، أليس كذلك؟»

«لقد بدأت عشيرة الجشع أخيرًا في التحرك ضدك.»

«أجل.»

جلست مجددًا على الأرض، ونظرت إلى السماء.

كان الأمر كما قال.

«حسنًا، لدي بالفعل فكرة عما تريد مني أن أفعله. دعني أبدأ في الاستعداد الآن.»

فعلى الرغم من عمل العشائر معًا، فإنها لم تكن على وفاق. وفي الواقع، كانت علاقتها معقدة للغاية، إذ كانت هناك الكثير من الصراعات الخفية بينها.

كليك—!

وقد شهدت بالفعل اثنين منها خلال فترة تدريبي في عالم الشياطين.

كنت أراقب بضعة شياطين في المسافة، ووقفت فوق صخرة ضخمة بحجم سيارة كبيرة.

ولولا خوفها من ملك الشياطين، لكانت قد بدأت حربًا فيما بينها منذ وقت طويل.

«لقد فعلتها.»

وهذا يوضح مدى قوة عهد جيزيبيث.

«هذان هنا هما عشيرة الغضب وعشيرة الجشع. وبما أن كلتيهما تحدّان عشيرة الحسد، فلا خيار أمامهما سوى التحالف معًا.»

في هذه الأثناء، واصل رين الآخر.

ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا.

«هناك ثلاثة تحالفات سرية بين العشائر. عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل، وعشيرة الجشع وعشيرة الغضب، وعشيرة الكبرياء وعشيرة الشراهة. هذه هي التحالفات الثلاثة بين العشائر.»

والشيء نفسه يمكن قوله عن عشيرة الكبرياء وعشيرة الشراهة، إذ كانتا تحدّان عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل.

توقف رين ونظر إليّ.

توقف رين ونظر إليّ.

«هل فهمت؟»

ضيقت عيني، وتأكدت من أنهم بالفعل الشياطين الذين أبحث عنهم، ثم وقفت وبدأت في توجيه المانا الموجودة داخل جسدي.

مررت يدي على ذقني وأنا أفكر في كلماته. وعندها أدركت شيئًا.

آه، صحيح، كان لهذا المكان شمس واحدة أيضًا.

«ماذا عن عشيرة الحسد؟»

وقفت ونظرت إلى المسافة.

هل نسي ذكرها؟

بدأ عقلي يعمل بسرعة.

لكن لم يكن الأمر كذلك، إذ هز رأسه.

ليس بالنسبة إليّ فحسب، بل بالنسبة إلى نطاق البشر بأكمله.

«لا، لم أنسَ. عشيرة الحسد ليست ضمن تحالف لسبب بسيط، وهو أنها الأقوى والأكثر رعبًا بين العشائر السبع…»

كان الأمر كما قال.

رفع الغصن وأشار به نحو أكبر قسم، الواقع في الزاوية السفلية اليمنى من المربع الكبير.

«لا تقلقا، لن أقتلكما. أريد فقط أن أسألكما عن شيء.»

«من بين العشائر، هي الأقوى والأكثر رعبًا، إذ تضم أكبر عدد من الشياطين من رتبة الدوق، إلى جانب شياطين من رتبة الماركيز.»

«لا شيء على وجه الخصوص، كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى.»

ثم رفع الغصن وأشار به نحو قسمين أصغر يحدّان قسم عشيرة الحسد.

ليس بالنسبة إليّ فحسب، بل بالنسبة إلى نطاق البشر بأكمله.

«هذان هنا هما عشيرة الغضب وعشيرة الجشع. وبما أن كلتيهما تحدّان عشيرة الحسد، فلا خيار أمامهما سوى التحالف معًا.»

هل كان والد أماندا موجودًا هناك أم شيء من هذا القبيل؟

كلما استمعت إليه، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا بالنسبة إليّ.

واصل رين.

باختصار، نشأت معظم الصراعات بسبب الأراضي المتاخمة لبعضها. كانت عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل تحدّان كلًا من عشيرة الجشع وعشيرة الغضب، مما أدى إلى نشوب مناوشات صغيرة بينهما، ومن هنا جاء تحالفهما.

كانت المناظر الطبيعية، وفارق التوقيت، والجاذبية متماثلة تقريبًا مع الأرض، وهو ما فاجأني قليلًا.

والشيء نفسه يمكن قوله عن عشيرة الكبرياء وعشيرة الشراهة، إذ كانتا تحدّان عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل.

«حسنًا، إذًا ما الهدف من استهداف عشيرة الجشع؟»

وبالطبع، لم يكن هذا السبب الوحيد لصراعاتها، لكنه لعب دورًا رئيسيًا فيها. وهذا طرح سؤالًا.

وبمعرفتي لنفسي جيدًا، كنت أعلم أن رين الآخر كانت لديه خطط أخرى في ذهنه عندما أخبرني بتدمير سلسلة من الفروع الفرعية.

«حسنًا، إذًا ما الهدف من استهداف عشيرة الجشع؟»

وهكذا.

هل كان والد أماندا موجودًا هناك أم شيء من هذا القبيل؟

انحنيت قليلًا، وضَيَّقت عيني ونظرت إلى المسافة.

وضع رين الآخر الغصن وأجاب. لكن إجابته كانت غير متوقعة.

على نحو غير متوقع، حصلت على إجابة عن سؤالي. لكن أكثر ما فاجأني كان محتوى كلماته.

«لا شيء على وجه الخصوص، كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى.»

مع غياب والد أماندا كل هذه المدة، كان من المحتم أن تنتشر الأخبار بشأن ذلك، مما جعل العشائر الأخرى أكثر جرأة من أي وقت مضى.

«أوه؟»

رفعت حاجبي وكررت.

رفعت حاجبي وكررت.

«لقد تحسن تحكمك بالمانا كثيرًا بالفعل.»

«كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى…»

أومأت برأسي.

«أجل.»

تغيرت ملامح الشيطانين بشكل جذري. ولوحت بيدي مرة أخرى. وهذه المرة، وضعت بعض المانا فيها، فسقط الشيطانان على وجهيهما على الأرض، غير قادرين حتى على تحريك إصبع.

«فهمت…»

«لا تقلقا، لن أقتلكما. أريد فقط أن أسألكما عن شيء.»

بدأ عقلي يعمل بسرعة.

أثنى عليّ رين الآخر.

ومع كل المعلومات التي تعلمتها للتو، بدأت فكرة تتشكل في ذهني.

وقد شهدت بالفعل اثنين منها خلال فترة تدريبي في عالم الشياطين.

وبعد فترة، سألت.

«هذان هنا هما عشيرة الغضب وعشيرة الجشع. وبما أن كلتيهما تحدّان عشيرة الحسد، فلا خيار أمامهما سوى التحالف معًا.»

«أين والد أماندا بالضبط؟»

سار بهدوء نحو الشياطين في المسافة، ثم أضاف.

«إنه في عشيرة الكبرياء.»

«أنتما على اتصال حاليًا بزعيم فرعكما، أليس كذلك؟»

«أرى…»

وضع رين الآخر الغصن وأجاب. لكن إجابته كانت غير متوقعة.

بدأت الصورة في ذهني تصبح أوضح. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أفهم أخيرًا ما كان رين الآخر يخطط له.

كليك—!

خرجت تنهيدة طويلة من فمي.

على نحو مفاجئ، لم يكن عالم الشياطين مختلفًا عن الأرض إلى ذلك الحد. فبصرف النظر عن الرائحة الكريهة، وحقيقة أن المكان كان مليئًا بالطاقة الشيطانية التي جعلت استعادة ماناي أكثر صعوبة، كان كل شيء آخر طبيعيًا إلى حد كبير.

«كما هو متوقع مني…»

ومع ذلك.

وقفت ونظرت إلى المسافة.

ازدادت الابتسامة على وجهي قليلًا.

«حسنًا، لدي بالفعل فكرة عما تريد مني أن أفعله. دعني أبدأ في الاستعداد الآن.»

ومع كل المعلومات التي تعلمتها للتو، بدأت فكرة تتشكل في ذهني.

وقف رين الآخر بابتسامة على وجهه.

رفعت حاجبي وكررت.

«يبدو أنك فهمت الأمر. لديك أربعة أيام، من الأفضل أن تبدأ.»

كلما استمعت إليه، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا بالنسبة إليّ.

قبل أن أدرك، ظهر رين الآخر بجانبي، وكان ينظر إلى المسافة بطريقة مماثلة.

في اليوم التالي.

كنت أراقب بضعة شياطين في المسافة، ووقفت فوق صخرة ضخمة بحجم سيارة كبيرة.

«وجدتهم أخيرًا.»

بل في الواقع، كنت أكثر اندهاشًا من مدى بطئهم.

كنت أراقب بضعة شياطين في المسافة، ووقفت فوق صخرة ضخمة بحجم سيارة كبيرة.

مع كل ما فعلته خلال الأيام القليلة الماضية، لم أُفاجأ بهذا التطور.

كان الشياطين يبعدون عني حاليًا بضع مئات من الأمتار. لم تكن قوتهم تستحق النظر إليها، لكن ذلك لم يكن سبب استهدافي لهم.

خرجت تنهيدة طويلة من فمي.

ضيقت عيني، وتأكدت من أنهم بالفعل الشياطين الذين أبحث عنهم، ثم وقفت وبدأت في توجيه المانا الموجودة داخل جسدي.

بعد انقضاء أربعة أشهر، لم يتبقَّ لي سوى شهرين في هذا المكان.

«استهدف نقاط ضعفهم، ولا تستخدم قوتك بالكامل.»

والسؤال الحقيقي كان: لماذا كان يريد مني فعل ذلك؟

في تلك اللحظة، سمعت صوتًا قادمًا من جانبي.

كليك—!

وعلى الرغم من أن عقلي كان في حالة تركيز تام، فقد أصغيت إلى كلماته وفعلت تمامًا كما قال، وخفضت كمية المانا التي جمعتها في سيفي.

الفصل 504: الموت الأبيض [2]

«هوااا…»

توقف رين ونظر إليّ.

أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

مررت يدي على ذقني وأنا أفكر في كلماته. وعندها أدركت شيئًا.

«آمل أن ينجح هذا…»

كراك. كراك.

وضعت يدي على سيفي، وضغطت على مقبض سيفي، فتردد صوت طقطقة خافت في أرجاء المنطقة التي كنت فيها.

«لا.»

كليك—!

جلست مجددًا على الأرض، ونظرت إلى السماء.

بعد صوت الطقطقة، فتحت عيني فجأة، وومض ضوء ساطع عبر المنطقة التي كنت فيها. وعلى الرغم من ذلك، أبقيت عيني مثبتتين على الشياطين في المسافة.

مررت يدي على ذقني وأنا أفكر في كلماته. وعندها أدركت شيئًا.

وعندها تمكنت من رؤيته.

أوقفت قدمي على بعد بضعة أمتار منهم، وتمتمت لنفسي.

كراك. كراك.

«من بين العشائر، هي الأقوى والأكثر رعبًا، إذ تضم أكبر عدد من الشياطين من رتبة الدوق، إلى جانب شياطين من رتبة الماركيز.»

تشكلت تشققات رفيعة حول المنطقة التي كان فيها الشيطانان، مما أفزعهما.

في تلك اللحظة، كنت أرتدي رداءً داكنًا وقناعًا، مخفيًا حقيقة أنني بشري.

وليس ذلك فحسب، فبعد بضع ثوانٍ من تشكل التشققات، انطلق ضوءان ساطعان بصوت تحطم، واخترقا جمجمتي الشيطانين مباشرة.

سرعان ما سقط جسداهما على الأرض.

«هل فهمت؟»

«هاا… هاا…»

في اليوم التالي.

حدقت في الشياطين في المسافة، وكان صدري يعلو ويهبط بشكل غير منتظم. وبعد فترة، قبضت قبضتي.

«ليس سيئًا. على الرغم من أن جسدك لا يزال غير قادر على تحمل القوة الكاملة للحركة الخامسة، فإن تقليل القوة والمانا اللتين تضعهما في الهجوم يسمح لك باستخدام الهجوم دون أن تعاني من أي ارتداد.»

«لقد فعلتها.»

وقفت على قمة جرف صغير، ونظرت إلى السماء الحمراء الشاحبة.

استخدمت أخيرًا الحركة الخامسة من أسلوب كيكي دون أن أعاني من أي ارتداد.

وبمعرفتي لنفسي جيدًا، كنت أعلم أن رين الآخر كانت لديه خطط أخرى في ذهنه عندما أخبرني بتدمير سلسلة من الفروع الفرعية.

أثنى عليّ رين الآخر.

رفعت حاجبي وكررت.

«ليس سيئًا. على الرغم من أن جسدك لا يزال غير قادر على تحمل القوة الكاملة للحركة الخامسة، فإن تقليل القوة والمانا اللتين تضعهما في الهجوم يسمح لك باستخدام الهجوم دون أن تعاني من أي ارتداد.»

وقف رين الآخر بابتسامة على وجهه.

سار بهدوء نحو الشياطين في المسافة، ثم أضاف.

«أنتما…»

«لقد تحسن تحكمك بالمانا كثيرًا بالفعل.»

ومع ذلك.

«…شكرًا.»

في تلك اللحظة، سمعت صوتًا قادمًا من جانبي.

أومأت برأسي قليلًا، واستعدت رباطة جأشي وتبعته من الخلف.

«هذان هنا هما عشيرة الغضب وعشيرة الجشع. وبما أن كلتيهما تحدّان عشيرة الحسد، فلا خيار أمامهما سوى التحالف معًا.»

سرعان ما وصلنا إلى أمام الشياطين.

«أوه؟»

أوقفت قدمي على بعد بضعة أمتار منهم، وتمتمت لنفسي.

«وجدتهم أخيرًا.»

«إنهما يتجددان بالفعل.»

«هاا… هاا…»

وبما أنني لم أدمر نواتيهما، كان الشيطانان لا يزالان على قيد الحياة. لكن هذا كان بالضبط ما كنت أبحث عنه.

«إنهما يتجددان بالفعل.»

جلست على الأرض، وأسندت ظهري إلى إحدى الأشجار، وانتظرت بصبر حتى يتعافى الشيطانان.

وقد وصل الأمر إلى أن ناتاشا قررت العودة وتولي زمام الأمور. ليس أنها كانت ذات فائدة كبيرة، لكن ذلك خفف بالفعل بعض الضغط عن أماندا.

ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا.

«هناك ثلاثة تحالفات سرية بين العشائر. عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل، وعشيرة الجشع وعشيرة الغضب، وعشيرة الكبرياء وعشيرة الشراهة. هذه هي التحالفات الثلاثة بين العشائر.»

وبحلول الوقت الذي استغرقته لاستعادة بعض المانا، كان الشيطانان قد تعافيا بالفعل. فتحت عيني وتمعنت في جسديهما بحذر، ورأيتهما ينظران إليّ، ولم يجرؤ أي منهما حتى على تحريك بوصة واحدة من جسده.

أخرج غصنًا صغيرًا، وخفض جسده ورسم مربعًا كبيرًا، ثم قسمه إلى سبعة أقسام غير متساوية.

في تلك اللحظة، كنت أرتدي رداءً داكنًا وقناعًا، مخفيًا حقيقة أنني بشري.

في الواقع، لو أمكن، كنت أفضل العودة في وقت أبكر.

«أنتما…»

أومأت برأسي قليلًا، واستعدت رباطة جأشي وتبعته من الخلف.

عندما فتحت فمي أخيرًا، ارتجف الشيطانان. كان من الواضح أنهما لا يزالان مذعورين من هجومي المفاجئ السابق.

والسؤال الحقيقي كان: لماذا كان يريد مني فعل ذلك؟

لوحت بيدي.

وبما أنني لم أدمر نواتيهما، كان الشيطانان لا يزالان على قيد الحياة. لكن هذا كان بالضبط ما كنت أبحث عنه.

«لا تقلقا، لن أقتلكما. أريد فقط أن أسألكما عن شيء.»

وقد وصل الأمر إلى أن ناتاشا قررت العودة وتولي زمام الأمور. ليس أنها كانت ذات فائدة كبيرة، لكن ذلك خفف بالفعل بعض الضغط عن أماندا.

ومع بقاء أعينهما مثبتة عليّ، لم يجب أيٌّ منهما.

دلّكت مؤخرة عنقي، ثم وقفت.

لكن ذلك لم يزعجني. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على شفتي.

«مهلًا، ماذا كنت تخطط بالضبط عندما جعلتني أستفز عشيرة الجشع؟»

«أنتما على اتصال حاليًا بزعيم فرعكما، أليس كذلك؟»

«أجل.»

تغيرت ملامح الشيطانين بشكل جذري. ولوحت بيدي مرة أخرى. وهذه المرة، وضعت بعض المانا فيها، فسقط الشيطانان على وجهيهما على الأرض، غير قادرين حتى على تحريك إصبع.

ومع كل المعلومات التي تعلمتها للتو، بدأت فكرة تتشكل في ذهني.

ازدادت الابتسامة على وجهي قليلًا.

«حسنًا، لدي بالفعل فكرة عما تريد مني أن أفعله. دعني أبدأ في الاستعداد الآن.»

«لا تقلقا، لا أقصد بكما سوءًا.»

«ويجب أن تعرف أيضًا أن العشائر لا تتوافق مع بعضها بعضًا على نحو جيد، أليس كذلك؟»

دلّكت مؤخرة عنقي، ثم وقفت.

والشيء نفسه يمكن قوله عن عشيرة الكبرياء وعشيرة الشراهة، إذ كانتا تحدّان عشيرة الشهوة وعشيرة الكسل.

«إذا كنتما بالفعل على اتصال بزعيم فرعكما، فأبلغه رسالة مني فحسب.»

«لا شيء على وجه الخصوص، كان من الممكن أن تكون أي عشيرة أخرى.»

استدرت، ثم توقفت.

«لا، لم أنسَ. عشيرة الحسد ليست ضمن تحالف لسبب بسيط، وهو أنها الأقوى والأكثر رعبًا بين العشائر السبع…»

«…خلال الأيام القليلة القادمة، سأتواصل معكما مجددًا، وسأقدم لكما فرصة كبيرة. وسواء قبلتما بها أم لا، فهذا يعود إليكما.»

ضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت عائدًا إلى الغابة.

ليس بالنسبة إليّ فحسب، بل بالنسبة إلى نطاق البشر بأكمله.

خفضت رأسي وغطيت فمي.

دلّكت مؤخرة عنقي، ثم وقفت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط