Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 507

الفصل 507: الفوضى [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 507: الفوضى [3]

الفصل 507: الفوضى [3]

أخبرتهم بكيفية تخطيط عشيرة الكسل لنصب كمين لعشيرة الجشع، وكيف يمكنهم استغلال هذه الفرصة لإلحاق الضرر بها.

كانت مجموعتي التالية من التحركات سريعة.

وتسللت ابتسامة إلى وجهها.

وبما أنني كنت أتعامل مع شيطان في رتبة الماركيز، فقد كانت كل ثانية صغيرة مهمة.

فعّلت عيون كرونوس، وبدأت أقيّم الوضع.

أخرجت رزمة من البطاقات السحرية من نظامي البُعدي، وحقنتها بماناي قبل أن ألقيها في الهواء.

وكما أقنعته بنصب كمين لعشيرة الجشع، قدمت لعشيرة أخرى موقفًا مشابهًا.

لوّحت بيدي، فتشكلت ثلاث حلقات حول البطاقات المشتعلة.

“اذهب.”

وبحلول الوقت الذي كانت فيه البطاقات على وشك الاشتعال بالكامل، تحولت الحلقات إلى اللون الأحمر، واحتُجزت كرة صغيرة من النار تشبه الشمس في وسط الحلقات.

“أختبر شيئًا.”

“اذهب.”

جززت على أسناني، ورفعت جسدي قليلًا. كنت أواجه صعوبة في الحركة لأن بعض عظامي قد كُسرت، لكن الألم كان يستحق العناء.

وبتلويحة بسيطة، طارت الحلقات نحو السماء.

“كانت لدي بالفعل فكرة أن هذا سيحدث.”

“ما هذا؟”

وبغض النظر عن ذلك.

عند رؤيته كرة النار، مد الماركيز أثيرا يده. لكنه كان قد تأخر بالفعل.

وعلى الرغم من سرعتي الهائلة، لم أتمكن من الخروج دون أذى، إذ انتهى بي الأمر بالاصطدام بعدة أشجار، وشعرت بألم هائل يغزو كل جزء من جسدي.

بووووم—!

“يبدو أن الخطة A ستفشل. هل لا خيار أمامي سوى اللجوء إلى الخطة B؟”

ازدهرت سحابة نارية ضخمة في الهواء، ورافقها انفجار مدوٍّ.

ابتسمت أماندا ابتسامة خفيفة.

تراجعت النار بعد بضع ثوانٍ، لكنها أدت الغرض منها.

اتكأت ميليسا إلى الخلف في كرسيها وعقدت ذراعيها.

“في أي وقت الآن…”

بووووم—!

“أنت.”

الفصل 507: الفوضى [3]

شعرت بنظرة الماركيز أثيرا تستقر عليّ، فرفعت رأسي وحدقت فيه بدوري.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا مزعجًا.

هبط ببطء نحو الأرض، ثم نظر إلى المنطقة التي ألقيت فيها هجومي.

وليس هي وحدها، بل رين أيضًا.

“ما الذي كنت تحاول فعله؟”

“يبدو أن الخطة A ستفشل. هل لا خيار أمامي سوى اللجوء إلى الخطة B؟”

“أختبر شيئًا.”

كانت مجموعتي التالية من التحركات سريعة.

“…هل تريد مني حقًا أن أصدق ذلك؟”

ومع ذلك.

رفع رأسه، واستنشق الهواء. وتغير وجهه قليلًا.

وبالمثل، نظرت إلى المسافة، وابتسمت بارتياح.

“هذا الإحساس…”

وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه من التأثير، كنت قد جمعت ما يكفي من المانا.

شعرت بنظراته تتوقف عليّ، بينما أخذ يتفحص جسدي بعناية. وبعد فترة، اتسعت عيناه.

بدأ حاجباها المعقودان بالاسترخاء ببطء. وبعد فترة، أعادت الملف إلى الطاولة وأومأت برأسها.

“أنت… أنت لست شيطانًا.”

لم تكن تقضي أيامها في المكتب بلا هدف. وبعد أن تعلمت من الأفضل طوال السنوات القليلة الماضية، كانت أماندا تعرف الشؤون السياسية للعالم كما تعرف ظهر يدها.

‘آه، يبدو أن الأمر انكشف…’

كليك—!

من أجل جعل الأمر يبدو وكأنني شيطان، وضعت بضعة نوى داخل جسدي. ومن خلال إنشاء طبقة رقيقة من المانا ببساطة، منعت الشياطين من التجدد، وفي أثناء ذلك خلقت تأثيرًا جعل الأمر يبدو كما لو أن لدي طاقة شيطانية داخل جسدي.

لكن عندما نظرت إلى المسافة ولم أرَ شيئًا، بدأ جبيني يتجعد.

كانت هذه حيلة تعلمتها من رين الآخر.

والآن، وقد أُصيب الماركيز أثيرا، لو كان هناك وقت أفضل للتخلص منه، لكان الآن.

وكانت مفيدة للغاية، بل ساعدتني كثيرًا. ولولاها، فمن المحتمل أن يكون أمري قد انكشف خلال الشهر الأول.

ولن تجعلها مشكلة كهذه تتأثر.

ولولا هجومي الأخير الذي ترك بعض المانا العالقة في الهواء، لما اكتشف الماركيز أثيرا الأمر أبدًا.

ولولا هجومي الأخير الذي ترك بعض المانا العالقة في الهواء، لما اكتشف الماركيز أثيرا الأمر أبدًا.

“يا للأسف…”

وبحلول الوقت الذي كانت فيه البطاقات على وشك الاشتعال بالكامل، تحولت الحلقات إلى اللون الأحمر، واحتُجزت كرة صغيرة من النار تشبه الشمس في وسط الحلقات.

تمتمت من تحت أنفاسي.

“ما الذي كنت تحاول فعله؟”

“لا أعرف كيف استطعت أن—”

أوقف الماركيز أثيرا نفسه في منتصف الجملة، واستدار رأسه فجأة نحو المسافة. عندها تمكن من رؤية عدة شياطين تتجه نحوه، قادمة من الجهة الشمالية.

ومع ذلك.

تغير وجهه أخيرًا.

بدأت الشريحة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة بينما حاولت تحديد تحركاتي التالية.

“هذا…”

حتى لو كان مصابًا، فلم يكن شخصًا أستطيع قتله. كان فارق الرتبة بيننا كبيرًا جدًا.

حدقت فيه من الأسفل، وابتسمت من خلف قناعي.

‘آه، يبدو أن الأمر انكشف…’

“يبدو أن شخصًا ما لاحظ كل الاضطرابات التي تسببت بها.”

“هذا الإحساس…”

ليس تمامًا.

أغمضت عيني وعطلت عيون كرونوس، ثم رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني الماركيز أثيرا.

منذ اللحظة التي قررت فيها مساعدته، كنت أعرف أنه سيحاول إسكاتي. وحتى لو لم يفعل، لم أكن لأتراجع عن خطتي.

“تفضلي.”

…والتي كانت في الأساس مماثلة للأولى. أي التصرف كطُعم واستدراجهم إلى فخ.

وفي اللحظة التي كان فيها على وشك الكلام، أوقف الماركيز أثيرا نفسه في منتصف الجملة مرة أخرى. تغير وجهه، ونظر خلفه.

والآن، وقد أُصيب الماركيز أثيرا، لو كان هناك وقت أفضل للتخلص منه، لكان الآن.

وكانت مفيدة للغاية، بل ساعدتني كثيرًا. ولولاها، فمن المحتمل أن يكون أمري قد انكشف خلال الشهر الأول.

ومع ذلك.

بووووم—!

حتى لو كان مصابًا، فلم يكن شخصًا أستطيع قتله. كان فارق الرتبة بيننا كبيرًا جدًا.

“…هل تريد مني حقًا أن أصدق ذلك؟”

ولم أكن بحاجة إلى قتله بنفسي على أي حال.

وعلى الرغم من سرعتي الهائلة، لم أتمكن من الخروج دون أذى، إذ انتهى بي الأمر بالاصطدام بعدة أشجار، وشعرت بألم هائل يغزو كل جزء من جسدي.

وكما أقنعته بنصب كمين لعشيرة الجشع، قدمت لعشيرة أخرى موقفًا مشابهًا.

“يبدو أن الخطة A ستفشل. هل لا خيار أمامي سوى اللجوء إلى الخطة B؟”

أخبرتهم بكيفية تخطيط عشيرة الكسل لنصب كمين لعشيرة الجشع، وكيف يمكنهم استغلال هذه الفرصة لإلحاق الضرر بها.

“أوخخخ…”

وكانت كرة النار التي ألقيتها للتو إشارة لهم للتحرك.

من أجل جعل الأمر يبدو وكأنني شيطان، وضعت بضعة نوى داخل جسدي. ومن خلال إنشاء طبقة رقيقة من المانا ببساطة، منعت الشياطين من التجدد، وفي أثناء ذلك خلقت تأثيرًا جعل الأمر يبدو كما لو أن لدي طاقة شيطانية داخل جسدي.

“لقد خططت لطعني في الظهر منذ البداية…”

كانت مجموعتي التالية من التحركات سريعة.

أخرجني صوته من أفكاري، وشعرت بنظرة خبيثة ومرعبة موجهة نحوي. ومن دون الحاجة إلى النظر، كنت أعرف بالفعل إلى من تعود.

‘آه، يبدو أن الأمر انكشف…’

لكنني لم أهتم، إذ وجهت انتباهي نحو الجهة المقابلة، المنطقة الجنوبية. كان هذا نصف خطتي فقط.

“أنت…”

“ينبغي أن يأتوا هم أيضًا قريبًا…”

…والتي كانت في الأساس مماثلة للأولى. أي التصرف كطُعم واستدراجهم إلى فخ.

لكن عندما نظرت إلى المسافة ولم أرَ شيئًا، بدأ جبيني يتجعد.

وفي الوقت نفسه، فعّلت «الواحد».

‘هل أخطأت في توقيت الأمر؟… أم أنهم تجاهلوا كلامي؟’

أوقف الماركيز أثيرا نفسه في منتصف الجملة، واستدار رأسه فجأة نحو المسافة. عندها تمكن من رؤية عدة شياطين تتجه نحوه، قادمة من الجهة الشمالية.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا مزعجًا.

رفع رأسه وحدق في المسافة. وبخلافي، كان يستطيع التحرك بحرية في هذه المساحة المتباطئة.

شعرت فجأة بدفقة من الهالة قادمة من خلفي.

ولن تجعلها مشكلة كهذه تتأثر.

“أنت…”

“يبدو أن الخطة A ستفشل. هل لا خيار أمامي سوى اللجوء إلى الخطة B؟”

هز صوت الماركيز أثيرا الهواء، وبدأت المنطقة المحيطة بي تلتوي. استدرت، وأدركت أن الماركيز أثيرا كان يستعد لمهاجمتي.

عند رؤيته كرة النار، مد الماركيز أثيرا يده. لكنه كان قد تأخر بالفعل.

‘تبًا…’

رفع رأسه وحدق في المسافة. وبخلافي، كان يستطيع التحرك بحرية في هذه المساحة المتباطئة.

شعرت بالهالة المرعبة الموجهة نحوي، فاستدرت مرة أخرى لأنظر إلى المسافة. ومرة أخرى، لم أرَ شيئًا.

شعرت بالهالة المرعبة الموجهة نحوي، فاستدرت مرة أخرى لأنظر إلى المسافة. ومرة أخرى، لم أرَ شيئًا.

فعّلت عيون كرونوس، وبدأت أقيّم الوضع.

بعد أن أخبرتهم بأن عشيرة الكسل ستتحرك ضد عشيرة الجشع، لم يكن عليهم سوى التحقق من وجود أي تحركات، ومن هناك تمكنوا من تأكيد صحة كلامي.

بدأت الشريحة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة بينما حاولت تحديد تحركاتي التالية.

ولولا هجومي الأخير الذي ترك بعض المانا العالقة في الهواء، لما اكتشف الماركيز أثيرا الأمر أبدًا.

“يبدو أن الخطة A ستفشل. هل لا خيار أمامي سوى اللجوء إلى الخطة B؟”

“في أي وقت الآن…”

“لا.”

منذ اللحظة التي قررت فيها مساعدته، كنت أعرف أنه سيحاول إسكاتي. وحتى لو لم يفعل، لم أكن لأتراجع عن خطتي.

تردد صوت مألوف بجانبي. وكالعادة، ظهر رين الآخر من العدم.

“ما الذي كنت تحاول فعله؟”

“ماذا تقصد؟”

“يبدو أن الحكومة المركزية تخطط لتنظيم البطاقات السحرية.”

“…انتظر قليلًا.”

…والتي كانت في الأساس مماثلة للأولى. أي التصرف كطُعم واستدراجهم إلى فخ.

وبعد توقف قصير، أصبحت نبرته أكثر برودة.

عند رؤيته كرة النار، مد الماركيز أثيرا يده. لكنه كان قد تأخر بالفعل.

“ضع في اعتبارك أن استخدام تلك القوة لن يؤدي إلا إلى تنبيه جيزيبيث إلى ظهورك في عالم الشياطين.”

حدثت مجموعتي التالية من التحركات كلها في جزء من الثانية. وضعت يدي على غمد سيفي، وفعّلت تأثير سيفي، وبدأت المانا داخل جسدي تدور بمعدل أسرع.

“…أنت محق.”

“عمّ أردت التحدث؟”

عندما تذكرت قوة جيزيبيث، أصبحت شديد القلق.

أخرجت رزمة من البطاقات السحرية من نظامي البُعدي، وحقنتها بماناي قبل أن ألقيها في الهواء.

في ذلك الوقت، كان قد أرسل مجرد نسخة للقتال ضدي. ماذا لو ظهر بشكله الكامل؟ ألن أموت بمجرد نظرة بسيطة منه؟

“أختبر شيئًا.”

مجرد التفكير في الأمر جعلني شديد القلق بشأن استخدام قوتي.

“…انتظر قليلًا.”

وسط أفكاري، واصل رين الآخر الكلام.

“ما هذا؟”

“استخدام المهارة الآن لن يكون مثاليًا. لاحقًا، قد تحتاج إلى الاستعانة بتلك القوة من أجل إنقاذ والد أماندا. من الأفضل أن توفرها لذلك الوقت. وليس هذا فحسب، فمن الأفضل أن يعرف عدد أقل من الشياطين أنك بشري. إذا علموا بوجودك، فستبدأ جميع العشائر في مطاردتك.”

لكن عندما نظرت إلى المسافة ولم أرَ شيئًا، بدأ جبيني يتجعد.

“…حسنًا، لكن الوضع لا يبدو جيدًا جدًا.”

اتكأت ميليسا إلى الخلف في كرسيها وعقدت ذراعيها.

“أنت تقلق أكثر من اللازم.”

“لا.”

رفع رأسه وحدق في المسافة. وبخلافي، كان يستطيع التحرك بحرية في هذه المساحة المتباطئة.

ابتسمت أماندا ابتسامة خفيفة.

“امنحه بضع دقائق أخرى. إذا لم يحدث شيء بحلول ذلك الوقت، يمكنك المضي قدمًا في الخطة B.”

“…مثل ماذا؟”

“…حسنًا.”

حدثت مجموعتي التالية من التحركات كلها في جزء من الثانية. وضعت يدي على غمد سيفي، وفعّلت تأثير سيفي، وبدأت المانا داخل جسدي تدور بمعدل أسرع.

أغمضت عيني وعطلت عيون كرونوس، ثم رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني الماركيز أثيرا.

لقد نجوت.

حدثت مجموعتي التالية من التحركات كلها في جزء من الثانية. وضعت يدي على غمد سيفي، وفعّلت تأثير سيفي، وبدأت المانا داخل جسدي تدور بمعدل أسرع.

فتحت أماندا الدرج المجاور لها، ومررت ملفًا إلى ميليسا.

وفي الوقت نفسه، فعّلت «الواحد».

كليك—!

وبما أن فارق رتبتنا كان يزيد قليلًا على رتبة واحدة، فلم يكن له تأثير كبير على الماركيز أثيرا، إذ لم يفعل سوى تشتيته لجزء من الثانية. لكنه كان كافيًا.

كليك—!

وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه من التأثير، كنت قد جمعت ما يكفي من المانا.

شعرت بنظراته تتوقف عليّ، بينما أخذ يتفحص جسدي بعناية. وبعد فترة، اتسعت عيناه.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

“ما الذي كنت تحاول فعله؟”

كليك—!

تشوهت رؤيتي، وتردد صوت نقر منخفض في الهواء. وفي الوقت نفسه الذي بدأت فيه رؤيتي بالتشوه، رأيت هجوم الماركيز أثيرا ينطلق في اتجاه المكان الذي كنت أقف فيه سابقًا.

من أجل جعل الأمر يبدو وكأنني شيطان، وضعت بضعة نوى داخل جسدي. ومن خلال إنشاء طبقة رقيقة من المانا ببساطة، منعت الشياطين من التجدد، وفي أثناء ذلك خلقت تأثيرًا جعل الأمر يبدو كما لو أن لدي طاقة شيطانية داخل جسدي.

بووووم—!

“انظروا من لدينا هنا. يبدو أن المعلومات لم تكن خاطئة.”

وفي جزء من الثانية، وصل إلى المنطقة التي كنت أقف فيها سابقًا.

ابتلعت بسرعة بضع جرعات علاجية.

وعلى الرغم من سرعتي الهائلة، لم أتمكن من الخروج دون أذى، إذ انتهى بي الأمر بالاصطدام بعدة أشجار، وشعرت بألم هائل يغزو كل جزء من جسدي.

“تفضلي.”

بانغ—!

شعرت فجأة بدفقة من الهالة قادمة من خلفي.

“أوخخخ…”

“كانت لدي بالفعل فكرة أن هذا سيحدث.”

ومع ذلك.

هز صوت الماركيز أثيرا الهواء، وبدأت المنطقة المحيطة بي تلتوي. استدرت، وأدركت أن الماركيز أثيرا كان يستعد لمهاجمتي.

لقد نجوت.

“ألستِ متفاجئة؟”

“إنه مؤلم…”

سحبت ميليسا الملف نحوها، وأخذت تتصفحه.

جززت على أسناني، ورفعت جسدي قليلًا. كنت أواجه صعوبة في الحركة لأن بعض عظامي قد كُسرت، لكن الألم كان يستحق العناء.

‘تبًا…’

ابتلعت بسرعة بضع جرعات علاجية.

‘آه، يبدو أن الأمر انكشف…’

وبحلول الوقت الذي تعافيت فيه، كانت الشياطين في المسافة قد وصلت بالفعل وأحاطت بالماركيز أثيرا.

بدأت الشريحة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة بينما حاولت تحديد تحركاتي التالية.

“انظروا من لدينا هنا. يبدو أن المعلومات لم تكن خاطئة.”

هبط ببطء نحو الأرض، ثم نظر إلى المنطقة التي ألقيت فيها هجومي.

تردد صوت سادي في أرجاء الهواء، بينما تقدم شيطان آخر يشبه الماركيز أثيرا بشكل لافت للنظر.

“قضيت وقتًا طويلًا في التفكير فيه. سينجح.”

لم أكن أعرف بالضبط من يكون، لكنني كنت أعرف أنه مسؤول تنفيذي قادم من عشيرة الشراهة. وهي عشيرة لم تكن على وفاق مع عشيرة الكسل، العشيرة التي ينتمي إليها الماركيز أثيرا.

“هذا…”

وبعد أن قدمت لهم فرصة لإلحاق الضرر بعشيرة الكسل، فمن الواضح أنهم لم يرفضوها، وأرسلوا سرًا قوة مناسبة.

فتحت أماندا الدرج المجاور لها، ومررت ملفًا إلى ميليسا.

لم أكن متأكدًا تمامًا من أنهم سيصدقون خطتي في البداية، لكن لم يكن من الصعب جدًا تأكيد كلماتي.

وبما أنني كنت أتعامل مع شيطان في رتبة الماركيز، فقد كانت كل ثانية صغيرة مهمة.

بعد أن أخبرتهم بأن عشيرة الكسل ستتحرك ضد عشيرة الجشع، لم يكن عليهم سوى التحقق من وجود أي تحركات، ومن هناك تمكنوا من تأكيد صحة كلامي.

“…انتظر قليلًا.”

بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة إليهم، كان من الممكن اعتبار هذا صراعًا بسيطًا. لم يكن أمرًا كبيرًا.

“لا أعرف كيف استطعت أن—”

وبغض النظر عن ذلك.

وكانت مفيدة للغاية، بل ساعدتني كثيرًا. ولولاها، فمن المحتمل أن يكون أمري قد انكشف خلال الشهر الأول.

لم أشك في أنهم وضعوا تدابير مضادة تحسبًا لأن يكون هذا أيضًا فخًا، لكن الأمر لم يكن يعنيني.

وبما أنني كنت أتعامل مع شيطان في رتبة الماركيز، فقد كانت كل ثانية صغيرة مهمة.

“الماركيز إكسيون.”

لم تكن قوية مثل الاتحاد من حيث القوة الخام، لكن قد يقول البعض إنها كانت أقوى منه، إذ لم يكن حتى الاتحاد قادرًا على تجاهل أوامرها.

كان صوت الماركيز أثيرا مليئًا بالحقد وهو ينطق بتلك الكلمات. ومع تضييق عينيه، ارتفعت الطاقة الشيطانية من جسده بمعدل مخيف.

“لكنني أحب هذا.”

“بما أن—”

أبعدت ميليسا عينيها عن أظافرها، وعدلت نظارتها قليلًا.

وفي اللحظة التي كان فيها على وشك الكلام، أوقف الماركيز أثيرا نفسه في منتصف الجملة مرة أخرى. تغير وجهه، ونظر خلفه.

أخرجت رزمة من البطاقات السحرية من نظامي البُعدي، وحقنتها بماناي قبل أن ألقيها في الهواء.

ولم يكن الماركيز أثيرا الوحيد الذي تغير تعبير وجهه، إذ تغير وجه الماركيز إكسيون أيضًا.

سحبت ميليسا الملف نحوها، وأخذت تتصفحه.

وبالمثل، نظرت إلى المسافة، وابتسمت بارتياح.

أخبرتهم بكيفية تخطيط عشيرة الكسل لنصب كمين لعشيرة الجشع، وكيف يمكنهم استغلال هذه الفرصة لإلحاق الضرر بها.

“لقد وصلوا…”

مجرد التفكير في الأمر جعلني شديد القلق بشأن استخدام قوتي.

تعزيزات من عشيرة الغضب وعشيرة الجشع.

أخرجني صوته من أفكاري، وشعرت بنظرة خبيثة ومرعبة موجهة نحوي. ومن دون الحاجة إلى النظر، كنت أعرف بالفعل إلى من تعود.

تردد صوت سادي في أرجاء الهواء، بينما تقدم شيطان آخر يشبه الماركيز أثيرا بشكل لافت للنظر.

نقابة صائدي الشياطين.

“يبدو أن الحكومة المركزية تخطط لتنظيم البطاقات السحرية.”

داخل مكتب كبير، جلست ميليسا مقابل أماندا.

“اذهب.”

“عمّ أردت التحدث؟”

هبط ببطء نحو الأرض، ثم نظر إلى المنطقة التي ألقيت فيها هجومي.

سألت أماندا بنبرة هادئة.

الفصل 507: الفوضى [3]

أبعدت ميليسا عينيها عن أظافرها، وعدلت نظارتها قليلًا.

فاجأ رد فعلها ميليسا قليلًا، فرفعت حاجبها وسألت:

وسرعان ما دخلت في صلب الموضوع.

هبط ببطء نحو الأرض، ثم نظر إلى المنطقة التي ألقيت فيها هجومي.

“يبدو أن الحكومة المركزية تخطط لتنظيم البطاقات السحرية.”

لم تكن تقضي أيامها في المكتب بلا هدف. وبعد أن تعلمت من الأفضل طوال السنوات القليلة الماضية، كانت أماندا تعرف الشؤون السياسية للعالم كما تعرف ظهر يدها.

“أوه.”

وكما أقنعته بنصب كمين لعشيرة الجشع، قدمت لعشيرة أخرى موقفًا مشابهًا.

أومأت أماندا برأسها بلا اكتراث.

كليك—!

فاجأ رد فعلها ميليسا قليلًا، فرفعت حاجبها وسألت:

“كانت لدي بالفعل فكرة أن هذا سيحدث.”

“ألستِ متفاجئة؟”

“ما الذي كنت تحاول فعله؟”

“ليس حقًا.”

‘آه، يبدو أن الأمر انكشف…’

هزت أماندا رأسها.

وبما أنني كنت أتعامل مع شيطان في رتبة الماركيز، فقد كانت كل ثانية صغيرة مهمة.

“كانت لدي بالفعل فكرة أن هذا سيحدث.”

وكما أقنعته بنصب كمين لعشيرة الجشع، قدمت لعشيرة أخرى موقفًا مشابهًا.

وليس هي وحدها، بل رين أيضًا.

“لكنني أحب هذا.”

فعلى عكس الاتحاد، الذي كان يتعامل مع الأبطال والأشرار، كانت الحكومة المركزية قوة أخرى تركز بشكل أساسي على الحفاظ على النظام في نطاق البشر.

“نوعًا ما.”

لم تكن قوية مثل الاتحاد من حيث القوة الخام، لكن قد يقول البعض إنها كانت أقوى منه، إذ لم يكن حتى الاتحاد قادرًا على تجاهل أوامرها.

ولم أكن بحاجة إلى قتله بنفسي على أي حال.

اتكأت ميليسا إلى الخلف في كرسيها وعقدت ذراعيها.

تردد صوت سادي في أرجاء الهواء، بينما تقدم شيطان آخر يشبه الماركيز أثيرا بشكل لافت للنظر.

“بما أنك تعرفين ذلك، فهذا يجعل الأمور أسهل بكثير. هل لديك بالفعل أي تدابير مضادة جاهزة؟”

حدقت فيه من الأسفل، وابتسمت من خلف قناعي.

“نوعًا ما.”

وليس هي وحدها، بل رين أيضًا.

“…مثل ماذا؟”

فتحت أماندا الدرج المجاور لها، ومررت ملفًا إلى ميليسا.

“تفضلي.”

ومع ذلك.

فتحت أماندا الدرج المجاور لها، ومررت ملفًا إلى ميليسا.

مررت أماندا يدها خلف أذنها، وضاقت عيناها.

سحبت ميليسا الملف نحوها، وأخذت تتصفحه.

بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة إليهم، كان من الممكن اعتبار هذا صراعًا بسيطًا. لم يكن أمرًا كبيرًا.

بدأ حاجباها المعقودان بالاسترخاء ببطء. وبعد فترة، أعادت الملف إلى الطاولة وأومأت برأسها.

وبما أن فارق رتبتنا كان يزيد قليلًا على رتبة واحدة، فلم يكن له تأثير كبير على الماركيز أثيرا، إذ لم يفعل سوى تشتيته لجزء من الثانية. لكنه كان كافيًا.

“قد ينجح هذا فعلًا.”

وبتلويحة بسيطة، طارت الحلقات نحو السماء.

ابتسمت أماندا ابتسامة خفيفة.

‘تبًا…’

“قضيت وقتًا طويلًا في التفكير فيه. سينجح.”

ابتلعت بسرعة بضع جرعات علاجية.

كانت الثقة واضحة في صوتها وهي تقول تلك الكلمات.

رفع رأسه وحدق في المسافة. وبخلافي، كان يستطيع التحرك بحرية في هذه المساحة المتباطئة.

لم تكن تقضي أيامها في المكتب بلا هدف. وبعد أن تعلمت من الأفضل طوال السنوات القليلة الماضية، كانت أماندا تعرف الشؤون السياسية للعالم كما تعرف ظهر يدها.

أخرجت رزمة من البطاقات السحرية من نظامي البُعدي، وحقنتها بماناي قبل أن ألقيها في الهواء.

ولن تجعلها مشكلة كهذه تتأثر.

كليك—!

مررت أماندا يدها خلف أذنها، وضاقت عيناها.

كانت هذه حيلة تعلمتها من رين الآخر.

“إذا كانت الحكومة المركزية تريد حقًا أن تضع يدها على البطاقات السحرية، فعليها أن تستعد لخسارة بضعة أطراف في هذه العملية.”

تشوهت رؤيتي، وتردد صوت نقر منخفض في الهواء. وفي الوقت نفسه الذي بدأت فيه رؤيتي بالتشوه، رأيت هجوم الماركيز أثيرا ينطلق في اتجاه المكان الذي كنت أقف فيه سابقًا.

“…لقد تغيرتِ.”

“قضيت وقتًا طويلًا في التفكير فيه. سينجح.”

قالت ميليسا بعد لحظة قصيرة من الصمت.

عندما تذكرت قوة جيزيبيث، أصبحت شديد القلق.

وتسللت ابتسامة إلى وجهها.

لم أكن متأكدًا تمامًا من أنهم سيصدقون خطتي في البداية، لكن لم يكن من الصعب جدًا تأكيد كلماتي.

“لكنني أحب هذا.”

“الماركيز إكسيون.”

وبما أن فارق رتبتنا كان يزيد قليلًا على رتبة واحدة، فلم يكن له تأثير كبير على الماركيز أثيرا، إذ لم يفعل سوى تشتيته لجزء من الثانية. لكنه كان كافيًا.

أبعدت ميليسا عينيها عن أظافرها، وعدلت نظارتها قليلًا.

وبحلول الوقت الذي كانت فيه البطاقات على وشك الاشتعال بالكامل، تحولت الحلقات إلى اللون الأحمر، واحتُجزت كرة صغيرة من النار تشبه الشمس في وسط الحلقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط