Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 512

الفصل 512: رتبة الإمبراطور [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 512: رتبة الإمبراطور [2]

الفصل 512: رتبة الإمبراطور [2]

كلانك—!

كلانك—!

حدث كل شيء من العدم. كنت أسترخي بهدوء في زنزانتي، وقبل أن أدرك ما يحدث، جاء شيطان إلى غرفتي وناداني.

“اتبعني.”

“لا أحتاج إليه كي يخسر عمدًا في مباراتنا القادمة. يمكنني التخلص من ذبابة مثله بسهولة.”

بعد أن خرجت من زنزانتي، تبعت شيطانًا إلى الخارج.

الفصل 512: رتبة الإمبراطور [2]

حدث كل شيء من العدم. كنت أسترخي بهدوء في زنزانتي، وقبل أن أدرك ما يحدث، جاء شيطان إلى غرفتي وناداني.

“كيف سار الأمر؟”

لم تكن لدي أي فكرة عن المكان الذي كنت ذاهبًا إليه، لكنني قررت ألا أقول شيئًا وأن أتبعه فحسب.

قالت سيلفر مون بقتامة. وعقدت أسنانها، ثم أضافت:

لم يكن هناك جدوى من طرح أسئلة لن أحصل على إجابات عنها.

“أنتِ؟”

وفوق ذلك…

أبعد ساحق الجماجم يد الإلف بصفعة، وحدق في اتجاهي.

كانت لدي بالفعل فكرة عما كان يحدث.

كان من الصعب ألا ألاحظهم. فالضغط المنبعث من أجسادهم كان مخيفًا للغاية. وكان في مستوى يجعلني مضطرًا إلى أخذهم على محمل الجد إذا أردت الفوز.

«قد تكون هذه في الواقع فرصة جيدة لي…»

أجابت بنبرة غير مبالية.

وبينما كنت أتبع الحارس، ألقيت نظرة إلى يميني ويساري، وأدركت أن الحراسة كانت متساهلة إلى حد ما.

“هذا صحيح.”

لم يكن يبدو أن هناك الكثير من الشياطين الذين يقومون بدوريات في المنطقة، والأغرب من ذلك أن المانا الخاصة بي لم تكن مختومة.

لم تكن لدي أي فكرة عن المكان الذي كنت ذاهبًا إليه، لكنني قررت ألا أقول شيئًا وأن أتبعه فحسب.

وكان من الجدير بالذكر أن الشيطان الذي أمامي كان من رتبة أدنى مني. ولو أردت، لاستطعت قتله بصفعة بسيطة.

“أوه…”

ليس أنني كنت أخطط لفعل ذلك، لأن لدي هدفًا في ذهني.

“الحاصد الأبيض.”

العثور على والد أماندا.

«مجموعة، هاه؟»

علاوة على ذلك، كنت متأكدًا من أن الحراسة لم تكن تبدو متساهلة إلا ظاهريًا. ففي الواقع، من المحتمل أنها كانت مشددة للغاية. ولولا ذلك، لكان العديد من السجناء قد هربوا منذ وقت طويل.

قالت سيلفر مون بقتامة. وعقدت أسنانها، ثم أضافت:

طَق. طَق.

وبينما كنت أتبع الحارس، ألقيت نظرة إلى يميني ويساري، وأدركت أن الحراسة كانت متساهلة إلى حد ما.

تردد وقع خطواتنا الثابتة والهادئة في أرجاء الممرات. كانت الممرات سيئة الصيانة إلى حد كبير، إذ كنت أرى الشقوق في كل مكان. وليس ذلك فحسب، بل كانت ضيقة جدًا أيضًا، مما أجبرني أحيانًا على التحرك بشكل جانبي.

ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت الجميع يحدقون بي بنظرات متعطشة للدماء، ثم اتكأت إلى الخلف على الأريكة وسألت بهدوء:

ولجعل الأمور أسوأ، كانت رائحة قديمة وخانقة عالقة في الهواء.

“ماذا تريدون مني أن أفعل؟”

“لقد وصلنا.”

ألقت سيلفر مون نظرة قاتمة على الغرفة. ثم وجهت انتباهها نحو ساحق الجماجم وأمرت ببرود:

بعد أن مشينا لوقت لا أعرف مداه، توقفنا أمام باب معدني كبير. وكان يقف بجانب الباب بضعة شياطين.

تمتمت تحت أنفاسي. كنت سأكون أحمقًا لو لم أتمكن من التعرف إليه.

وبإيماءة بسيطة، سار الشيطان نحو الباب.

“الحاصد الأبيض.”

تو طَق—!

“لا تبدو متحمسًا لهذا. هل تعرف بالمصادفة أنه بمجرد أن تصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى، يمكنك الحصول على حريتك؟”

ثم طرق على الباب.

ضيقت عينيها، وانطلق ضغط قوي من جسدها قبل أن يتجه نحوي.

خلال الثواني القليلة الأولى، لم يتلقَّ أي رد. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ بدأ الباب يفتح بعد ذلك بوقت قصير.

“…هل تعرف لماذا استدعيناك إلى هنا؟”

كلانك—!

“أعرف.”

وبمجرد أن انفتح الباب إلى منتصفه، تمكنت أخيرًا من إلقاء نظرة خاطفة على ما وراءه.

لم يكن هناك جدوى من طرح أسئلة لن أحصل على إجابات عنها.

غرفة مزينة بفخامة، وكانت متناقضة تمامًا مع الغرفة المتهالكة التي كنت أقيم فيها سابقًا. كانت سجادة حمراء جميلة تغطي الأرض، وظهرت في الغرفة جميع أنواع الزخارف. من الأرائك إلى اللوحات وغيرها من الأشياء التي تجعل المرء يسيل لعابه لمجرد رؤيتها.

خطت بضع خطوات إلى داخل الغرفة، ثم توقفت. لم يكن ذلك لأنها أرادت التوقف، بل لأنها لم تستطع. رفعت رأسها، فوقعت نظرتها على شخصية تجلس متربع الساقين في منتصف الغرفة، وظهره العاري مواجهًا إليها. وانسدل شعره الفضي على ظهره، بينما كان ضغط مرعب يثقل المنطقة المحيطة به.

«إذًا، هكذا يعيش أصحاب المراتب العليا…»

بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم صمت ثقيل على الغرفة. وباستثناء امرأة الإلف، لم تتغير ملامح أي شخص في الغرفة.

وبينما كنت أحدق في الغرفة لبعض الوقت، توقفت نظرتي عند بضعة أفراد داخلها. وبعد نظرة سريعة، تمكنت من تقييم أنهم أصحاب المراتب العليا في فئة الدوقات.

“أعرف.”

كان من الصعب ألا ألاحظهم. فالضغط المنبعث من أجسادهم كان مخيفًا للغاية. وكان في مستوى يجعلني مضطرًا إلى أخذهم على محمل الجد إذا أردت الفوز.

تردد وقع خطواتنا الثابتة والهادئة في أرجاء الممرات. كانت الممرات سيئة الصيانة إلى حد كبير، إذ كنت أرى الشقوق في كل مكان. وليس ذلك فحسب، بل كانت ضيقة جدًا أيضًا، مما أجبرني أحيانًا على التحرك بشكل جانبي.

لكنني لم أظهر ذلك خارجيًا، إذ حافظت على وجه جامد ودخلت الغرفة.

أرجعت رأسي إلى الخلف، وبذلت قصارى جهدي كي لا أرسم أي تعبير غريب على وجهي. كانت رائحة فمه مقززة ببساطة.

وفي اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، شعرت بأن نظرات الجميع توقفت عليّ، وهي تتفحص كل جزء من جسدي بعناية. ولم يزعجني ذلك، فسرت بهدوء نحو المكان الذي كانت فيه الأرائك وجلست باسترخاء.

“ادخل.”

عقدت ساقيّ واتكأت إلى الخلف، ثم فتحت فمي.

ومع ذلك، إذا كان هناك اختلاف بين الغرفتين، فهو أن الأثاث في هذه الغرفة كان أقل.

“إذًا…”

«مجموعة، هاه؟»

نظرت إلى الجميع في الغرفة.

لكنني لم أهتم.

“عمَّ كنتم تريدون التحدث معي؟”

وبمجرد فتح الباب، وجدت غرفة مزينة بطريقة مشابهة للغرفة التي كانت فيها سابقًا.

“…”

أجبتها بلا مبالاة.

ساد الصمت.

“الرتبة العاشرة، ساحق الجماجم. خصمك القادم، والشخص الذي ستخسر أمامه في الجولة القادمة.”

لم يقل أحد في الغرفة كلمة واحدة، بينما استمروا في التحديق في اتجاهي.

وبينما كنت أحدق في الغرفة لبعض الوقت، توقفت نظرتي عند بضعة أفراد داخلها. وبعد نظرة سريعة، تمكنت من تقييم أنهم أصحاب المراتب العليا في فئة الدوقات.

حينها تحدث شخص أخيرًا.

طَق—!

“يبدو أن هذا الإنسان مغرور إلى حد ما.”

“كيف سار الأمر؟”

كان قزمًا لا يتجاوز طوله أربعة أقدام تقريبًا، وله لحية زنجبيلية طويلة. رفع حاجبه، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وحلل جسدي بهدوء.

أجبتها بلا مبالاة.

“هير… هير… ليس سيئًا.”

“أعرف.”

مد يده وقدم نفسه.

أجبتها بلا مبالاة.

“أنا ستيم بانك، الرتبة الخامسة في الفئة.”

كانت الهالة المنبعثة من جسده مرعبة ببساطة. وحتى بالنسبة لي، كانت ضاغطة للغاية. شعرت وكأنني عدت إلى إيسانور، في حضور صاحب المركز الأول في فئة الأورك، كيمور.

“الحاصد الأبيض، الرتبة الثلاثون في الفئة.”

أرجعت رأسي إلى الخلف، وبذلت قصارى جهدي كي لا أرسم أي تعبير غريب على وجهي. كانت رائحة فمه مقززة ببساطة.

صافحته بدوري. وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، شممت فجأة رائحة كريهة قادمة من القزم.

مدت يدها وفتحت الباب.

«رائحـة فمه كريهة.»

أرجعت رأسي إلى الخلف، وبذلت قصارى جهدي كي لا أرسم أي تعبير غريب على وجهي. كانت رائحة فمه مقززة ببساطة.

وبمجرد فتح الباب، وجدت غرفة مزينة بطريقة مشابهة للغرفة التي كانت فيها سابقًا.

“الحاصد الأبيض.”

ساد الصمت.

حينها ناداني صوت ناعم. أدرت رأسي، فوجدت امرأة إلف تحدق في اتجاهي. كانت هناك ندبة طويلة تمتد على وجهها، وكان بوسعي أن أشعر بلمحات من الجنون في عينيها. كان شعرها مزيجًا من الذهبي والفضي، ولولا ندبتها، لكانت شديدة الجمال.

أملت رأسي إلى الأمام قليلًا.

حدقت مباشرة في عينيها.

ضيقت عينيها، وانطلق ضغط قوي من جسدها قبل أن يتجه نحوي.

“أنتِ؟”

لكنني لم أظهر ذلك خارجيًا، إذ حافظت على وجه جامد ودخلت الغرفة.

“الرتبة الثانية، سيلفر مون.”

بعد أن خرجت من زنزانتي، تبعت شيطانًا إلى الخارج.

أجابت بنبرة غير مبالية.

أجاب ساحق الجماجم بينما كان يقبض يديه ويفتحهما. وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية متعطشة للدماء.

“…هل تعرف لماذا استدعيناك إلى هنا؟”

خطت بضع خطوات إلى داخل الغرفة، ثم توقفت. لم يكن ذلك لأنها أرادت التوقف، بل لأنها لم تستطع. رفعت رأسها، فوقعت نظرتها على شخصية تجلس متربع الساقين في منتصف الغرفة، وظهره العاري مواجهًا إليها. وانسدل شعره الفضي على ظهره، بينما كان ضغط مرعب يثقل المنطقة المحيطة به.

“نوعًا ما.”

كان من الصعب ألا ألاحظهم. فالضغط المنبعث من أجسادهم كان مخيفًا للغاية. وكان في مستوى يجعلني مضطرًا إلى أخذهم على محمل الجد إذا أردت الفوز.

أجبت. أومأت برأسها. وأصبح الأشخاص الآخرون في الغرفة أكثر حذرًا، بينما ازداد توتر الجو.

أومأت.

“إذا كنت تعرف سبب استدعائنا لك، فما رأيك؟ هل ستنضم إلى مجموعتنا؟”

ابتسمت.

ابتسمت.

لم يقل أحد في الغرفة كلمة واحدة، بينما استمروا في التحديق في اتجاهي.

«مجموعة، هاه؟»

مدت يدها وفتحت الباب.

كنت قد حصلت بالفعل على شرح من رين الآخر بشأن ماهية هذه المجموعة. كانت في الأساس مجموعة «تحافظ على المراتب» من خلال إصلاح المباريات.

“همم؟”

وكان الغرض من ذلك أن يحتكروا جميع المراكز العشرة الأولى، وأن يدعموا صاحب رتبة الإمبراطور الحالي. وباختصار، كان الجميع هنا أتباعه.

“الرتبة الثانية، سيلفر مون.”

وقبل أن تتاح لي فرصة للرد، تقدمت خطوة إلى الجانب ومدت يدها.

حدث كل شيء من العدم. كنت أسترخي بهدوء في زنزانتي، وقبل أن أدرك ما يحدث، جاء شيطان إلى غرفتي وناداني.

“لقد رأينا إمكاناتك، فلا تدعها تتعفن في هذا المكان. فقط إذا انضممت إلى مجموعة مثل مجموعتنا، ستكون لديك فرصة لتصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى.”

“أفضل بكثير.”

كانت كلماتها مليئة بالقناعة والحزم. ولولا أنني تلقيت تحذيرًا مسبقًا، فربما كنت قد تأثرت بكلماتها.

لأن أفعالها كانت مفاجئة، فقد فوجئت قليلًا. ومع ذلك، حافظت على تعبير سلبي ولا مبالٍ على وجهي.

“أوه…”

“احرص على أن تجعله يعرف مكانه غدًا. خذ وقتك. اجعله يفهم عواقب أفعاله.”

أجبتها بلا مبالاة.

“الحاصد الأبيض، الرتبة الثلاثون في الفئة.”

تغير وجه الإلف عندما لاحظت نبرة ردي، وأصبح الجو في الغرفة أكثر توترًا.

“ساحق الجماجم.”

“لا تبدو متحمسًا لهذا. هل تعرف بالمصادفة أنه بمجرد أن تصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى، يمكنك الحصول على حريتك؟”

“الرتبة العاشرة، ساحق الجماجم. خصمك القادم، والشخص الذي ستخسر أمامه في الجولة القادمة.”

“أعرف.”

“الرتبة العاشرة، ساحق الجماجم. خصمك القادم، والشخص الذي ستخسر أمامه في الجولة القادمة.”

أومأت.

وقبل أن تتاح لي فرصة للرد، تقدمت خطوة إلى الجانب ومدت يدها.

بالطبع، كنت أعرف.

“…أم أنك ببساطة غير مهتم بالانضمام إلينا؟”

كان هذا أمرًا أُخبرت به منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا. وقد أُخبر جميع المشاركين بذلك.

“اخسر مباراتك القادمة.”

وبوجود هدف في أذهانهم، ستكون المباريات أكثر إمتاعًا بكثير للمشاهدة.

خطت بضع خطوات إلى داخل الغرفة، ثم توقفت. لم يكن ذلك لأنها أرادت التوقف، بل لأنها لم تستطع. رفعت رأسها، فوقعت نظرتها على شخصية تجلس متربع الساقين في منتصف الغرفة، وظهره العاري مواجهًا إليها. وانسدل شعره الفضي على ظهره، بينما كان ضغط مرعب يثقل المنطقة المحيطة به.

“إذا كنت تعرف، فلماذا تبدو غير مبالٍ إلى هذه الدرجة؟ هل أنت ربما غير مهتم بفكرة الحرية، أم…”

“لا أحتاج إليه كي يخسر عمدًا في مباراتنا القادمة. يمكنني التخلص من ذبابة مثله بسهولة.”

ضيقت عينيها، وانطلق ضغط قوي من جسدها قبل أن يتجه نحوي.

ثم طرق على الباب.

“…أم أنك ببساطة غير مهتم بالانضمام إلينا؟”

تردد وقع خطواتنا الثابتة والهادئة في أرجاء الممرات. كانت الممرات سيئة الصيانة إلى حد كبير، إذ كنت أرى الشقوق في كل مكان. وليس ذلك فحسب، بل كانت ضيقة جدًا أيضًا، مما أجبرني أحيانًا على التحرك بشكل جانبي.

لأن أفعالها كانت مفاجئة، فقد فوجئت قليلًا. ومع ذلك، حافظت على تعبير سلبي ولا مبالٍ على وجهي.

وبعد كلماتي، غادرت الغرفة.

ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت الجميع يحدقون بي بنظرات متعطشة للدماء، ثم اتكأت إلى الخلف على الأريكة وسألت بهدوء:

“…أنت تعرفين ما ينبغي عليك فعله.”

“ماذا تريدون مني أن أفعل؟”

كلانك—!

اختفى الضغط المنبعث من سيلفر مون على الفور. وسرعان ما حلت ابتسامة محل عبوسها السابق.

تمتمت بنبرة راضية. وشبكت يديها معًا، ثم دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

“أفضل بكثير.”

“لقد رأينا إمكاناتك، فلا تدعها تتعفن في هذا المكان. فقط إذا انضممت إلى مجموعة مثل مجموعتنا، ستكون لديك فرصة لتصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى.”

تمتمت بنبرة راضية. وشبكت يديها معًا، ثم دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

“لا أحتاج إليه كي يخسر عمدًا في مباراتنا القادمة. يمكنني التخلص من ذبابة مثله بسهولة.”

“اخسر مباراتك القادمة.”

لكنني لم أظهر ذلك خارجيًا، إذ حافظت على وجه جامد ودخلت الغرفة.

“همم؟”

بعد أن سمع كلماتـي، ابتسمت سيلفر مون.

أملت رأسي إلى الأمام قليلًا.

أومأت.

“أخسر مباراتي القادمة؟”

“لا أحتاج إلى هذا.”

“هذا صحيح.”

وبعد لحظة وجيزة من الصمت، تحدثت الشخصية.

أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين يقف غير بعيد عن المكان الذي كنت فيه. أدرت رأسي بدوري، فتوقفت عيناي عند شخصية شاهقة.

“يبدو أن هذا الإنسان مغرور إلى حد ما.”

«إنه ضخم…»

أجاب ساحق الجماجم بينما كان يقبض يديه ويفتحهما. وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية متعطشة للدماء.

كنت قد لاحظته بالفعل منذ لحظة دخولي الغرفة، لكن الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليه، كان هناك إحساس بالرهبة ينبعث من جسده ويجعل المرء يرتجف.

وفوق ذلك…

وبالمقارنة مع الآخرين في الغرفة، كانت الهالة المتعطشة للدماء المنبعثة من جسده أقوى بكثير.

“الحاصد الأبيض.”

“ساحق الجماجم.”

“لقد رفضنا تمامًا. وعاملنا وكأننا مجرد مزحة.”

تمتمت تحت أنفاسي. كنت سأكون أحمقًا لو لم أتمكن من التعرف إليه.

ابتسمت.

كانت الهالة المنبعثة من جسده مرعبة ببساطة. وحتى بالنسبة لي، كانت ضاغطة للغاية. شعرت وكأنني عدت إلى إيسانور، في حضور صاحب المركز الأول في فئة الأورك، كيمور.

“إذا سمحت لي.”

بعد أن سمع كلماتـي، ابتسمت سيلفر مون.

“يبدو أنك تعرفت إليه.”

وبعد فترة، مدت يدها في اتجاهي. كان وجهها مليئًا بالثقة وهي تقول تلك الكلمات.

سارت بجانب الأورك وربتت على كتفه.

“فهمت.”

“الرتبة العاشرة، ساحق الجماجم. خصمك القادم، والشخص الذي ستخسر أمامه في الجولة القادمة.”

وبالمقارنة مع الآخرين في الغرفة، كانت الهالة المتعطشة للدماء المنبعثة من جسده أقوى بكثير.

“لا أحتاج إلى هذا.”

وبالمقارنة مع الآخرين في الغرفة، كانت الهالة المتعطشة للدماء المنبعثة من جسده أقوى بكثير.

أبعد ساحق الجماجم يد الإلف بصفعة، وحدق في اتجاهي.

وكان الغرض من ذلك أن يحتكروا جميع المراكز العشرة الأولى، وأن يدعموا صاحب رتبة الإمبراطور الحالي. وباختصار، كان الجميع هنا أتباعه.

“لا أحتاج إليه كي يخسر عمدًا في مباراتنا القادمة. يمكنني التخلص من ذبابة مثله بسهولة.”

“ادخل.”

“قد تكون محقًا، لكن القواعد هي القواعد.”

صافحته بدوري. وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، شممت فجأة رائحة كريهة قادمة من القزم.

استدارت لتنظر في اتجاهي.

“فهمت.”

“…أنا أخبرك بهذا لمصلحتك. إذا كنت مهتمًا بأن تصبح حرًا يومًا ما، فهذه فرصتك الوحيدة.”

وقبل أن تتاح لي فرصة للرد، تقدمت خطوة إلى الجانب ومدت يدها.

رفعت رأسها وخفضته وهي تتفحصني بعناية، وعقدت حاجبيها لبضع ثوانٍ. ثم حذرتني.

ألقت نظرة على الأشخاص الآخرين في الغرفة، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

“تبدو قويًا إلى حد ما، لكن كما قال ساحق الجماجم، أي واحد منا في هذه الغرفة يكفي لسحقك. من مصلحتك أن تنضم إلينا.”

حدث كل شيء من العدم. كنت أسترخي بهدوء في زنزانتي، وقبل أن أدرك ما يحدث، جاء شيطان إلى غرفتي وناداني.

وبعد فترة، مدت يدها في اتجاهي. كان وجهها مليئًا بالثقة وهي تقول تلك الكلمات.

“إذًا، ماذا تقول؟ هل ستنضم إلينا؟”

كنت قد حصلت بالفعل على شرح من رين الآخر بشأن ماهية هذه المجموعة. كانت في الأساس مجموعة «تحافظ على المراتب» من خلال إصلاح المباريات.

حدقت في يدها الممدودة، وتمتمت بهدوء.

لم يكن هناك جدوى من طرح أسئلة لن أحصل على إجابات عنها.

“مغرٍ…”

أغلقت الباب خلفها، ثم استدارت يمينًا وتابعت التوغل أعمق في الممر.

ازدادت ابتسامة الإلف إشراقًا.

لم تكن لدي أي فكرة عن المكان الذي كنت ذاهبًا إليه، لكنني قررت ألا أقول شيئًا وأن أتبعه فحسب.

“هذا رائع—”

ألقت نظرة على الأشخاص الآخرين في الغرفة، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

قاطعتها، وأنا أبتسم ابتسامة ساخرة. تغيرت وجوه الجميع في اللحظة التي فعلت فيها ذلك.

وبالمقارنة مع الآخرين في الغرفة، كانت الهالة المتعطشة للدماء المنبعثة من جسده أقوى بكثير.

لكنني لم أهتم.

وضعت يدي على الأريكة، ووقفت ببطء. ثم استدرت ولوحت بيدي، وشققت طريقي خارج الغرفة.

وضعت يدي على الأريكة، ووقفت ببطء. ثم استدرت ولوحت بيدي، وشققت طريقي خارج الغرفة.

“لقد رأينا إمكاناتك، فلا تدعها تتعفن في هذا المكان. فقط إذا انضممت إلى مجموعة مثل مجموعتنا، ستكون لديك فرصة لتصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى.”

“شكرًا على عرضك، لكن سيتعين عليّ رفضه. وكأنني سأنضم إلى مجموعة من الأشخاص سيتعين عليّ التخلص منهم في المستقبل القريب.”

«مجموعة، هاه؟»

وبعد كلماتي، غادرت الغرفة.

“أوه…”

وبما أن المتنافسين لا يستطيعون قتال بعضهم بعضًا إلا في الساحة، فلم أكن قلقًا بشأن محاولتهم فعل أي شيء في الوقت الحالي.

كانت كلماتها مليئة بالقناعة والحزم. ولولا أنني تلقيت تحذيرًا مسبقًا، فربما كنت قد تأثرت بكلماتها.

خرجت من الغرفة، ثم حركت رأسي نحو الشيطان الذي أحضرني.

“الرتبة العاشرة، ساحق الجماجم. خصمك القادم، والشخص الذي ستخسر أمامه في الجولة القادمة.”

“هيا بنا.”

“ماذا تريدون مني أن أفعل؟”

“أنا ستيم بانك، الرتبة الخامسة في الفئة.”

كلانك—!

لم يقل أحد في الغرفة كلمة واحدة، بينما استمروا في التحديق في اتجاهي.

بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم صمت ثقيل على الغرفة. وباستثناء امرأة الإلف، لم تتغير ملامح أي شخص في الغرفة.

تردد الصدى المعدني لطرقتها في أرجاء الممر. وتبع الطرقة صوت ناعم ولطيف.

لم يبدُ أنهم يهتمون كثيرًا.

أومأت.

“أرى…”

حدث كل شيء من العدم. كنت أسترخي بهدوء في زنزانتي، وقبل أن أدرك ما يحدث، جاء شيطان إلى غرفتي وناداني.

ألقت سيلفر مون نظرة قاتمة على الغرفة. ثم وجهت انتباهها نحو ساحق الجماجم وأمرت ببرود:

وقبل أن تتاح لي فرصة للرد، تقدمت خطوة إلى الجانب ومدت يدها.

“احرص على أن تجعله يعرف مكانه غدًا. خذ وقتك. اجعله يفهم عواقب أفعاله.”

“يبدو أن هذا الإنسان مغرور إلى حد ما.”

“كْرر… كْرر… كنت سأفعل ذلك حتى لو لم تخبريني.”

“إذًا…”

أجاب ساحق الجماجم بينما كان يقبض يديه ويفتحهما. وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية متعطشة للدماء.

كانت لدي بالفعل فكرة عما كان يحدث.

“جيد.”

ألقت نظرة على الأشخاص الآخرين في الغرفة، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

ألقت نظرة على الأشخاص الآخرين في الغرفة، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

“ادخل.”

كلانك—!

كان هذا أمرًا أُخبرت به منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا. وقد أُخبر جميع المشاركين بذلك.

أغلقت الباب خلفها، ثم استدارت يمينًا وتابعت التوغل أعمق في الممر.

“أخسر مباراتي القادمة؟”

وبعد أن سارت لبضع دقائق، توقفت في النهاية أمام باب آخر.

كان هذا أمرًا أُخبرت به منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا. وقد أُخبر جميع المشاركين بذلك.

طَق—!

بعد أن مشينا لوقت لا أعرف مداه، توقفنا أمام باب معدني كبير. وكان يقف بجانب الباب بضعة شياطين.

طرقت مرة واحدة.

“جيد.”

تردد الصدى المعدني لطرقتها في أرجاء الممر. وتبع الطرقة صوت ناعم ولطيف.

استدارت لتنظر في اتجاهي.

“ادخل.”

“إذا سمحت لي.”

“إذا سمحت لي.”

لم يكن هناك جدوى من طرح أسئلة لن أحصل على إجابات عنها.

مدت يدها وفتحت الباب.

الفصل 512: رتبة الإمبراطور [2]

كلانك—!

“…”

وبمجرد فتح الباب، وجدت غرفة مزينة بطريقة مشابهة للغرفة التي كانت فيها سابقًا.

مد يده وقدم نفسه.

ومع ذلك، إذا كان هناك اختلاف بين الغرفتين، فهو أن الأثاث في هذه الغرفة كان أقل.

“إذا كنت تعرف سبب استدعائنا لك، فما رأيك؟ هل ستنضم إلى مجموعتنا؟”

خطت بضع خطوات إلى داخل الغرفة، ثم توقفت. لم يكن ذلك لأنها أرادت التوقف، بل لأنها لم تستطع. رفعت رأسها، فوقعت نظرتها على شخصية تجلس متربع الساقين في منتصف الغرفة، وظهره العاري مواجهًا إليها. وانسدل شعره الفضي على ظهره، بينما كان ضغط مرعب يثقل المنطقة المحيطة به.

“هذا رائع—”

وبعد لحظة وجيزة من الصمت، تحدثت الشخصية.

“لقد رأينا إمكاناتك، فلا تدعها تتعفن في هذا المكان. فقط إذا انضممت إلى مجموعة مثل مجموعتنا، ستكون لديك فرصة لتصبح متنافسًا في مستوى السيد الأعلى.”

“كيف سار الأمر؟”

وبينما كنت أتبع الحارس، ألقيت نظرة إلى يميني ويساري، وأدركت أن الحراسة كانت متساهلة إلى حد ما.

“…لقد رفض العرض.”

“ن… نعم.”

قالت سيلفر مون بقتامة. وعقدت أسنانها، ثم أضافت:

“اتبعني.”

“لقد رفضنا تمامًا. وعاملنا وكأننا مجرد مزحة.”

وبالمقارنة مع الآخرين في الغرفة، كانت الهالة المتعطشة للدماء المنبعثة من جسده أقوى بكثير.

“أهذا كل شيء؟”

ابتسمت.

قالت الشخصية الجالسة في منتصف الغرفة بهدوء. وللحظة وجيزة، شعرت الإلف بقشعريرة باردة تسري في عمودها الفقري، بينما أومأت برأسها بضعف.

مدت يدها وفتحت الباب.

“ن… نعم.”

«قد تكون هذه في الواقع فرصة جيدة لي…»

“فهمت.”

رفعت رأسها وخفضته وهي تتفحصني بعناية، وعقدت حاجبيها لبضع ثوانٍ. ثم حذرتني.

خفضت الشخصية يديها، ثم استدارت ببطء. وسرعان ما التقت عيناه بعيني سيلفر مون، فتجمد جسدها بالكامل. واجتاح جسدها إحساس هائل بالرهبة لم تشعر به من قبل.

كلانك—!

“…أنت تعرفين ما ينبغي عليك فعله.”

لأن أفعالها كانت مفاجئة، فقد فوجئت قليلًا. ومع ذلك، حافظت على تعبير سلبي ولا مبالٍ على وجهي.

“ن… نعم.”

“…أنت تعرفين ما ينبغي عليك فعله.”

“ادخل.”

«رائحـة فمه كريهة.»

مد يده وقدم نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط