Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 513

الفصل 513: رتبة الإمبراطور [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 513: رتبة الإمبراطور [3]

الفصل 513: رتبة الإمبراطور [3]

تمتم بنبرة لا تصدق.

“ستكون هذه معركة قصيرة.”

وبينما كان يكافح للعثور على أي طاقة تمكنه من التحرك، انهالت عليه الإهانات.

ومن موقعها المرتفع الذي يطل على الساحة، ضيقت سيلفر مون عينيها. وكان جميع المتنافسين أصحاب المراتب العليا في فئة الدوقات يقفون بجانبها.

“استعد. ستبدأ معركتك في أي لحظة الآن.”

“هذا جيد لساحق الجماجم.”

بعد أن هزم عددًا كبيرًا جدًا من المتنافسين دون أن يخسر مباراة واحدة، أصبح مغرورًا وتحدى صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

“أجل.”

شعر بآلاف وآلاف العيون تنظر إليه من الأعلى. وكانت هناك نظرة واضحة تحمل الحكم عليه في وجوههم، بينما كانت أعينهم مليئة بالسخرية والاشمئزاز.

“كان ذلك متوقعًا بالنظر إلى قوته. رغم أنه ليس شيئًا يُذكر هو الآخر.”

“ما الــ…”

لم يبدُ أن أحدًا منهم مهتم بالمباراة القادمة. كان هناك جو من اليقين يحيط بالمباراة، رغم أنها لم تبدأ حتى الآن.

“ماذا يحدث لي؟”

كان الفائز واضحًا لهم بالفعل.

لقد أطلق كامل قوته منذ البداية.

“لماذا تهتم بهذا الإنسان أصلًا؟”

[يمكنكما القتال!]

سألها شخص يبدو كسولًا بفتور. وانساب شعره الأسود، الذي يصل إلى كتفيه، على الأريكة بينما كان متكئًا إلى الخلف عليها ويحدق في السقف بعينيه الصفراوين.

لم تستطع تفسير الأمر بوضوح، لكن كانت هناك أوقات كانت تخشاه فيها أكثر من صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

أخرج مصاصة من فمه ونظر إلى سيلفر مون.

● كانت الهتافات الصاخبة للجمهور داخل الساحة أول ما سمعته عندما اقتربت من الساحة.

“أعترف بأنه قوي، لكن ينبغي لساحق الجماجم أن يكون قادرًا على التعامل معه.”

“افعل شيئًا!”

“أعرف.”

“لا فائدة.”

أجابت سيلفر مون. ثم ألقت نظرة إلى الشخصية وسألته:

«ما الذي أفكر فيه؟»

“أنت أيضًا إنسان، فما رأيك فيه؟”

“إيه…”

“هو؟”

ومن موقعها المرتفع الذي يطل على الساحة، ضيقت سيلفر مون عينيها. وكان جميع المتنافسين أصحاب المراتب العليا في فئة الدوقات يقفون بجانبها.

اتكأت الشخصية إلى الخلف مرة أخرى على الأريكة، وعقدت ذراعيها خلف رأسها بينما كانت تحدق في سقف الغرفة.

ولولا شخصيته الكسولة، فمن يدري…

“هوااام.”

استدار أحد الشياطين وسار أعمق داخل النفق، ثم أمر:

تثاءب.

في الواقع، ليس تمامًا.

“إنه لا بأس به. لا شيء مميز باستثناء شعره.”

صرخ بنبرة مليئة بالظلم.

كانت تلك آخر كلمات قالها قبل أن يغلق عينيه.

“أرى…”

كان الفائز واضحًا لهم بالفعل.

أومأت سيلفر مون برأسها، ثم عادت لتنظر إلى الساحة في الأسفل. ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تظاهر. فقد كان انتباهها منصبًا سرًا على الإنسان الذي رأته في وقت سابق.

انفجر جسده بهالة خضراء مرعبة. وحدق في اتجاه الحاصد الأبيض، فتضاعف حجم عضلات جسده بينما بدأت هالته تغطي الساحة بأكملها.

«الرتبة الثالثة، تنين البرق.»

كان الشخص الذي تخشاه سيلفر مون أكثر من جميع المتنافسين في الفئة. كانت قوته مجهولة إلى حد كبير، إذ كان ينهي خصومه دائمًا خلال بضع حركات، لكن سيلفر مون كانت تشعر دائمًا بذلك الإحساس المقلق كلما رأته.

أجابها هو الآخر بإجابة قصيرة.

لم تستطع تفسير الأمر بوضوح، لكن كانت هناك أوقات كانت تخشاه فيها أكثر من صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

منعه تعتيم مفاجئ في رؤيته من إكمال جملته، بينما أمسكت يد بوجهه.

ربما كان ذلك لأن غرائزها قد صُقلت على مدى فترة طويلة من الزمن، لكنها كانت تعرف أن الإنسان الجالس على الأريكة كان نذيرًا بالمتاعب.

“ماذا تفعل؟!”

ولولا شخصيته الكسولة، فمن يدري…

رغم خفوته، استطعت أيضًا سماع صوت المذيعة قادمًا من الجانب الآخر للبوابات. كان الصوت نفسه الذي كنت أسمعه مرارًا وتكرارًا طوال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

ربما كان حتى ليصبح صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

كلانك—!

«ما الذي أفكر فيه؟»

الفصل 513: رتبة الإمبراطور [3]

بعد أن هزت رأسها لتصفية ذهنها، أعادت سيلفر مون انتباهها إلى الساحة.

“هل ستسير وفقًا لما خططنا له؟”

ومع وجود الشيطانة بالفعل واستعدادها للإعلان عن شيء ما، ضيقت سيلفر مون عينيها أكثر.

جذبت كلماتها انتباه الجميع في الغرفة، إذ حدقوا جميعًا في الساحة.

“المباراة على وشك أن تبدأ.”

“أجل.”

جذبت كلماتها انتباه الجميع في الغرفة، إذ حدقوا جميعًا في الساحة.

«تلك هي الخطة.»

“هل ينبغي أن نراهن على المدة التي سيصمدها الإنسان أمام ساحق الجماجم؟”

“لا فائدة.”

“يبدو هذا ممتعًا.”

وبما أنني كنت قد استعديت بالفعل أصحاب المراتب العشرة الأولى في فئتي، فلم تعد هناك حاجة لأن أحافظ على المجاملات.

“أنا مشارك.”

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها قبل أن ينزلق وعيه إلى الظلام.

توقفت جميع أشكال الضوضاء في الساحة، بينما حدق جميع الشياطين في ساحق الجماجم بتعابير حائرة على وجوههم.

بهدوء، نهضت من السرير وسرت نحو باب الزنزانة.

“هل أنت مستعد؟”

أومأت، وضغطت يدي على باب الزنزانة وفتحته.

“أجل.”

“أنصحك بإنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.”

أومأت، وضغطت يدي على باب الزنزانة وفتحته.

“لا فائدة.”

كلانك—!

“إنه لا بأس به. لا شيء مميز باستثناء شعره.”

انتبهت أذناي إلى صوت عدة شياطين كانوا ينتظرون على الجانب الآخر من الباب.

دومب—!

لم أولهم الكثير من الاهتمام، فقد اعتدت على مثل هذه المشاهد.

انفجر جسده بهالة خضراء مرعبة. وحدق في اتجاه الحاصد الأبيض، فتضاعف حجم عضلات جسده بينما بدأت هالته تغطي الساحة بأكملها.

استدار أحد الشياطين وسار أعمق داخل النفق، ثم أمر:

بعد أن هزت رأسها لتصفية ذهنها، أعادت سيلفر مون انتباهها إلى الساحة.

“اتبعني.”

«أجل.»

“…”

وبينما كان يحدق في تلك العينين الرماديتين الباهتتين، شعر ساحق الجماجم بأن عضلاته ترتخي، إذ لم يعد قادرًا على استجماع أي قوة فيها. لقد تجمد في مكانه.

دون أن أقول شيئًا، تبعته من الخلف. أما الشياطين الآخرون، فتبعوني هم أيضًا من الخلف، وأحاطوا بي تمامًا. وكان الغرض من ذلك هو منعي من الهرب.

[…نرجو أن ترحبوا بالحاصد الأبيض!]

ليس أنني كنت أخطط لذلك.

يا للسخافة!

على الأقل ليس بعد.

“كان ذلك متوقعًا بالنظر إلى قوته. رغم أنه ليس شيئًا يُذكر هو الآخر.”

  • ●

كانت الهتافات الصاخبة للجمهور داخل الساحة أول ما سمعته عندما اقتربت من الساحة.

كان ذلك أكبر خطأ ارتكبه في حياته.

وكلما اقتربت منها، ازدادت هتافاتهم ارتفاعًا.

كلانك—!

“أنصحك بإنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.”

“افعل شيئًا!”

وصل صوت مألوف إلى أذني. ألقيت نظرة في اتجاهه، ثم خفضت رأسي ولم أجب.

ببطء، اتخذ موقعًا خلف ساحق الجماجم ومد ساقه.

«تلك هي الخطة.»

لقد شعر بهذه العاطفة مؤخرًا، منذ وقت ليس ببعيد. عندما التقى بصاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات.

وبما أنني كنت قد استعديت بالفعل أصحاب المراتب العشرة الأولى في فئتي، فلم تعد هناك حاجة لأن أحافظ على المجاملات.

وصل صوت مألوف إلى أذني. ألقيت نظرة في اتجاهه، ثم خفضت رأسي ولم أجب.

كان عليّ أن أنهي أمرهم بسرعة لأوفر طاقتي عندما أقاتل صاحب رتبة الإمبراطور. شخصًا من المرجح جدًا أن يكون من الصعب للغاية قتاله.

وفي الوقت نفسه، تحركت شخصيتي الأخرى ببطء خلف ساحق الجماجم.

“لقد وصلنا.”

● كانت الهتافات الصاخبة للجمهور داخل الساحة أول ما سمعته عندما اقتربت من الساحة.

توقف الشيطان أمام بوابة هائلة مصنوعة من المعدن، ثم استدار لينظر إليّ.

«الرتبة الثالثة، تنين البرق.»

“استعد. ستبدأ معركتك في أي لحظة الآن.”

كان عليّ أن أنهي أمرهم بسرعة لأوفر طاقتي عندما أقاتل صاحب رتبة الإمبراطور. شخصًا من المرجح جدًا أن يكون من الصعب للغاية قتاله.

بينما كنت أخفض رأسي، لم أجب. أخذت نفسًا عميقًا وركزت على الضوضاء القادمة من أرضية الساحة.

طَق.

[وفي الزاوية اليمنى، صاحب سلسلة الانتصارات التي لم تنقطع…]

كان هذا شعورًا لم يختبره منذ وقت طويل جدًا.

رغم خفوته، استطعت أيضًا سماع صوت المذيعة قادمًا من الجانب الآخر للبوابات. كان الصوت نفسه الذي كنت أسمعه مرارًا وتكرارًا طوال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

لم يستطع التحرك.

[…نرجو أن ترحبوا بالحاصد الأبيض!]

“آه…”

كلانك—!

استدار أحد الشياطين وسار أعمق داخل النفق، ثم أمر:

ومع دوي منخفض، بدأ البابان يفتحان.

أجابها هو الآخر بإجابة قصيرة.

تقدمت إلى الأمام، ودخلت الساحة ورأسي مرفوع.

وبمجرد أن فعّلت «الواحد»، توقف كل شيء. لم يجرؤ ساحق الجماجم ولا الشيطانة على تحريك ولو بوصة واحدة.

“الحاصد الأبيض!”

“أجل.”

“اقضِ عليه!”

“إيه…”

“ساحق الجماجم! دمره!”

عندها تقدمت الشخصية المقابلة له خطوة إلى الأمام.

منذ اللحظة التي دخلت فيها الساحة، استطعت سماع الهتافات الصاخبة للمتفرجين. كانت مليئة بالطاقة والتعطش للدماء.

كان الشخص الذي تخشاه سيلفر مون أكثر من جميع المتنافسين في الفئة. كانت قوته مجهولة إلى حد كبير، إذ كان ينهي خصومه دائمًا خلال بضع حركات، لكن سيلفر مون كانت تشعر دائمًا بذلك الإحساس المقلق كلما رأته.

لم أولهم أي اهتمام.

“ما الــ…”

فقد كان تركيزي الحالي منصبًا على الشخصية الشاهقة التي تقف مقابلي.

سألها شخص يبدو كسولًا بفتور. وانساب شعره الأسود، الذي يصل إلى كتفيه، على الأريكة بينما كان متكئًا إلى الخلف عليها ويحدق في السقف بعينيه الصفراوين.

“نلتقي مجددًا.”

تثاءب.

انتشرت ابتسامة عريضة على وجه ساحق الجماجم بينما طقطق مفاصل أصابعه.

[يمكنكما القتال!]

كراك. كراك. كراك.

“م… ما هذا؟”

“…”

أجبت بكسل. تغير التعبير على وجه ساحق الجماجم عندما أدرك أنني لم أكن آخذه على محمل الجد، لكنني لم ألاحظ ذلك، إذ كانت عيناي مثبتتين على شيء آخر.

حدقت فيه من دون أن أجيب.

“ماذا تفعل؟!”

“لا تلمني على ما سيحدث بعد ذلك. لقد أعطيناك بوضوح فرصة للخروج. آمل أن تصمد طويلًا بما يكفي لأستمتع بنفسي.”

“حسنًا.”

[هل المتنافسان مستعدان؟]

أجبت بكسل. تغير التعبير على وجه ساحق الجماجم عندما أدرك أنني لم أكن آخذه على محمل الجد، لكنني لم ألاحظ ذلك، إذ كانت عيناي مثبتتين على شيء آخر.

نظر حوله بحيرة.

ظهرت شخصيتي الأخرى مباشرة خلف ساحق الجماجم. وبما أن لا أحد يستطيع رؤيته، فلم يجذب ظهوره أي انتباه.

«ما الذي يحدث؟»

“هل ستسير وفقًا لما خططنا له؟”

لم يبدُ أن أحدًا منهم مهتم بالمباراة القادمة. كان هناك جو من اليقين يحيط بالمباراة، رغم أنها لم تبدأ حتى الآن.

التقت عيناه بعينيّ، وسأل بنبرة ناعمة. وسط الهتافات الصاخبة، استطعت سماع صوته بوضوح.

“آه…”

أومأت برأسي ببطء في اتجاهه.

لقد شعر بهذه العاطفة مؤخرًا، منذ وقت ليس ببعيد. عندما التقى بصاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات.

«أجل.»

أومأت برأسي ببطء في اتجاهه.

[هل المتنافسان مستعدان؟]

[وفي الزاوية اليمنى، صاحب سلسلة الانتصارات التي لم تنقطع…]

وبمجرد أن أومأت، شعرت بنظرة الشيطانة تتوقف عليّ. ألقيت نظرة إليها وأجبت باختصار:

عندما صفع ساحق الجماجم وجهه، تردد صوت الصفعة المدوي في أنحاء الساحة بأكملها.

“أجل.”

[ساحق الجماجم؟]

[ساحق الجماجم؟]

“لقد وصلنا.”

“أجل.”

أجابها هو الآخر بإجابة قصيرة.

أومأت برأسي ببطء في اتجاهه.

وبإيماءة بسيطة، رفعت يدها، فتوقفت الضوضاء في الساحة. وارتسمت ابتسامة طفيفة على وجه الشيطانة عندما لاحظت ذلك.

“أرى…”

توترت أرضية الساحة بينما كانت يدها مرفوعة في الهواء. وفي اللحظة التي بلغ فيها التوتر ذروته، أنزلت يدها أخيرًا.

حدقت فيه من دون أن أجيب.

[يمكنكما القتال!]

في الواقع، ليس تمامًا.

بعد أن أنزلت يدها، أعلنت بداية المعركة، وسرعان ما فعّلت إحدى مهاراتي.

ربما كان ذلك لأن غرائزها قد صُقلت على مدى فترة طويلة من الزمن، لكنها كانت تعرف أن الإنسان الجالس على الأريكة كان نذيرًا بالمتاعب.

«الواحد.»

وبمجرد أن فعّلت «الواحد»، توقف كل شيء. لم يجرؤ ساحق الجماجم ولا الشيطانة على تحريك ولو بوصة واحدة.

كانت تلك آخر كلمات قالها قبل أن يغلق عينيه.

وفي الوقت نفسه، تحركت شخصيتي الأخرى ببطء خلف ساحق الجماجم.

شعر بآلاف وآلاف العيون تنظر إليه من الأعلى. وكانت هناك نظرة واضحة تحمل الحكم عليه في وجوههم، بينما كانت أعينهم مليئة بالسخرية والاشمئزاز.

وبينما كانت عيناي لا تزالان مثبتتين على ساحق الجماجم، بقيت واقفًا. ومن طرف عيني، حافظت على تركيزي على شخصيتي الأخرى.

“أعرف.”

ببطء، اتخذ موقعًا خلف ساحق الجماجم ومد ساقه.

طَق.

عندها فقط تقدمت خطوة إلى الأمام.

ربما كان ذلك لأن غرائزها قد صُقلت على مدى فترة طويلة من الزمن، لكنها كانت تعرف أن الإنسان الجالس على الأريكة كان نذيرًا بالمتاعب.

طَق.

[هل المتنافسان مستعدان؟]

“حسنًا.”

«ما الذي يحدث؟»

كراك. كراك. كراك.

وبينما كان يحدق في تلك العينين الرماديتين الباهتتين، شعر ساحق الجماجم بأن عضلاته ترتخي، إذ لم يعد قادرًا على استجماع أي قوة فيها. لقد تجمد في مكانه.

“أوكاهاه..!”

وفجأة، بدأ جسده يرتجف.

أومأت سيلفر مون برأسها، ثم عادت لتنظر إلى الساحة في الأسفل. ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تظاهر. فقد كان انتباهها منصبًا سرًا على الإنسان الذي رأته في وقت سابق.

خفض رأسه ليلقي نظرة على يديه، وتمتم بصوت مرتجف:

“أعترف بأنه قوي، لكن ينبغي لساحق الجماجم أن يكون قادرًا على التعامل معه.”

“أهذا خوف؟”

«ماذا حدث للتو؟»

كان هذا شعورًا لم يختبره منذ وقت طويل جدًا.

كراك. كراك. كراك.

في الواقع، ليس تمامًا.

“هوااام.”

لقد شعر بهذه العاطفة مؤخرًا، منذ وقت ليس ببعيد. عندما التقى بصاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات.

في الواقع، ليس تمامًا.

بعد أن هزم عددًا كبيرًا جدًا من المتنافسين دون أن يخسر مباراة واحدة، أصبح مغرورًا وتحدى صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

فقد كان تركيزي الحالي منصبًا على الشخصية الشاهقة التي تقف مقابلي.

كان ذلك أكبر خطأ ارتكبه في حياته.

“ماذا يحدث لي؟”

ولولا رحمته، لمات منذ وقت طويل.

أجابها هو الآخر بإجابة قصيرة.

«أنا… مستحيل.»

“م… ما هذا؟”

لكن بالمقارنة مع إحساس الرهبة الذي شعر به أمام صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، كان الإحساس القادم من الشخصية الصغيرة التي تقف أمامه أكثر رعبًا حتى. لم يستطع منع ساقيه من الارتجاف.

بهدوء، نهضت من السرير وسرت نحو باب الزنزانة.

«هل هو أقوى حتى من الإمبراطور؟! مستحيل!»

“آه…”

حدقت العينان الرماديتان الباهتتان فيه مرة أخرى بينما رفع رأسه.

ربما كان حتى ليصبح صاحب رتبة الإمبراطور الحالي.

“آه…”

خفض رأسه ليلقي نظرة على يديه، وتمتم بصوت مرتجف:

أطلق صوتًا غريبًا.

سألها شخص يبدو كسولًا بفتور. وانساب شعره الأسود، الذي يصل إلى كتفيه، على الأريكة بينما كان متكئًا إلى الخلف عليها ويحدق في السقف بعينيه الصفراوين.

“ماذا تفعل؟!”

منذ اللحظة التي دخلت فيها الساحة، استطعت سماع الهتافات الصاخبة للمتفرجين. كانت مليئة بالطاقة والتعطش للدماء.

“افعل شيئًا!”

لم يبدُ أن أحدًا منهم مهتم بالمباراة القادمة. كان هناك جو من اليقين يحيط بالمباراة، رغم أنها لم تبدأ حتى الآن.

“قاتل! اقتله!”

بينما كنت أخفض رأسي، لم أجب. أخذت نفسًا عميقًا وركزت على الضوضاء القادمة من أرضية الساحة.

“سأقتلك!”

كان هذا شعورًا لم يختبره منذ وقت طويل جدًا.

وبينما كان يكافح للعثور على أي طاقة تمكنه من التحرك، انهالت عليه الإهانات.

“نم بإحكام.”

“أيها الأورك البدين! هل أنت خائف؟”

لقد أطلق كامل قوته منذ البداية.

“أيها الخنزير عديم الفائدة!”

حدقت فيه من دون أن أجيب.

“رهاني!”

دون أن أقول شيئًا، تبعته من الخلف. أما الشياطين الآخرون، فتبعوني هم أيضًا من الخلف، وأحاطوا بي تمامًا. وكان الغرض من ذلك هو منعي من الهرب.

عندها تقدمت الشخصية المقابلة له خطوة إلى الأمام.

بعد أن أنزلت يدها، أعلنت بداية المعركة، وسرعان ما فعّلت إحدى مهاراتي.

طَق.

لقد أطلق كامل قوته منذ البداية.

تردد وقع خطوة هادئة ومسموعة في أرجاء الساحة. ولأن الشياطين في المدرجات كانوا بعيدين جدًا عن الساحة، لم يستطع أي منهم الشعور بما شعر به ساحق الجماجم في اللحظة التي اتخذ فيها تلك الخطوة.

صرخ بنبرة مليئة بالظلم.

كانت تلك الخطوة الواحدة، رغم كونها طبيعية، تحمل قدرًا هائلًا من الضغط كاد يتسبب في انحناء ركبتيه في مكانهما.

رغم خفوته، استطعت أيضًا سماع صوت المذيعة قادمًا من الجانب الآخر للبوابات. كان الصوت نفسه الذي كنت أسمعه مرارًا وتكرارًا طوال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

“ما هذا؟!”

تساءل الجميع في الوقت نفسه. وأخرجهم من شرودهم صوت ساحق الجماجم المرتفع.

صرخ بنبرة مليئة بالظلم.

وبمجرد أن فعّلت «الواحد»، توقف كل شيء. لم يجرؤ ساحق الجماجم ولا الشيطانة على تحريك ولو بوصة واحدة.

“ماذا يحدث لي؟”

«ما الذي يحدث؟»

كيف يمكن أن يخاف من شخص لا يتجاوز نصف حجمه؟

طَق.

يا للسخافة!

“لا أعرف أي نوع من الحيل استخدمتها لتجعلني أشعر بالطريقة التي شعرت بها قبل قليل، لكنني لن أقع فيها مرة أخرى.”

جمع كل ذرة من القوة والإرادة في جسده، ثم صفع وجهه.

“المباراة على وشك أن تبدأ.”

صفعة—!

حدقت العينان الرماديتان الباهتتان فيه مرة أخرى بينما رفع رأسه.

عندما صفع ساحق الجماجم وجهه، تردد صوت الصفعة المدوي في أنحاء الساحة بأكملها.

تقدمت إلى الأمام، ودخلت الساحة ورأسي مرفوع.

توقفت جميع أشكال الضوضاء في الساحة، بينما حدق جميع الشياطين في ساحق الجماجم بتعابير حائرة على وجوههم.

لقد شعر بهذه العاطفة مؤخرًا، منذ وقت ليس ببعيد. عندما التقى بصاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات.

«ماذا حدث للتو؟»

انفجر جسده بهالة خضراء مرعبة. وحدق في اتجاه الحاصد الأبيض، فتضاعف حجم عضلات جسده بينما بدأت هالته تغطي الساحة بأكملها.

تساءل الجميع في الوقت نفسه. وأخرجهم من شرودهم صوت ساحق الجماجم المرتفع.

“لا أعرف أي نوع من الحيل استخدمتها لتجعلني أشعر بالطريقة التي شعرت بها قبل قليل، لكنني لن أقع فيها مرة أخرى.”

“هاه؟”

انفجر جسده بهالة خضراء مرعبة. وحدق في اتجاه الحاصد الأبيض، فتضاعف حجم عضلات جسده بينما بدأت هالته تغطي الساحة بأكملها.

دومب—!

لقد أطلق كامل قوته منذ البداية.

دون أن أقول شيئًا، تبعته من الخلف. أما الشياطين الآخرون، فتبعوني هم أيضًا من الخلف، وأحاطوا بي تمامًا. وكان الغرض من ذلك هو منعي من الهرب.

“أجل!”

“هل ستسير وفقًا لما خططنا له؟”

“اقضِ عليه!”

يا للسخافة!

“إذًا كان يستخدم حيلة! كنت أعرف أن هناك شيئًا غريبًا.”

على الأقل ليس بعد.

أشعلت أفعال ساحق الجماجم المفاجئة حماس الجمهور مجددًا، فوقفوا من مقاعدهم وأخذوا يهتفون بصوت أعلى.

“أجل.”

خفض الإنسان رأسه وابتسم بسخرية.

“إنه لا بأس به. لا شيء مميز باستثناء شعره.”

“لا فائدة.”

«تلك هي الخطة.»

واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام، وازداد اللون الباهت في عينيه قتامةً بدرجة طفيفة، بينما اشتد الضغط الذي شعر به ساحق الجماجم بشدة.

كان هذا شعورًا لم يختبره منذ وقت طويل جدًا.

كان جسده يشعر وكأنه مثقل بجبل ضخم من قبل، لكنه الآن شعر وكأن عدة جبال تضغط عليه في الوقت نفسه.

يا للسخافة!

لم يستطع التحرك.

“لا تلمني على ما سيحدث بعد ذلك. لقد أعطيناك بوضوح فرصة للخروج. آمل أن تصمد طويلًا بما يكفي لأستمتع بنفسي.”

“أوكاهاه..!”

ومن موقعها المرتفع الذي يطل على الساحة، ضيقت سيلفر مون عينيها. وكان جميع المتنافسين أصحاب المراتب العليا في فئة الدوقات يقفون بجانبها.

حبس أنفاسه، وبدأ وجه ساحق الجماجم يشحب بينما كان يكافح لرفع إصبع واحد.

“افعل شيئًا!”

“م… ما هذا؟”

طَق.

تمتم بنبرة لا تصدق.

كلانك—!

طَق.

ببطء، اتخذ موقعًا خلف ساحق الجماجم ومد ساقه.

تردد صوت خطوة هادئة مرة أخرى في أنحاء الساحة بأكملها. ومن غريزته المحضة، تراجع ساحق الجماجم خطوة إلى الخلف.

كلانك—!

“هاه؟”

“ساحق الجماجم! دمره!”

عندها حدث الأمر. وفي اللحظة التي تراجع فيها خطوة إلى الخلف، شعر فجأة بشيء صلب، وانخفض مجال رؤيته.

أطلق صوتًا غريبًا.

دومب—!

ربما كان ذلك لأن غرائزها قد صُقلت على مدى فترة طويلة من الزمن، لكنها كانت تعرف أن الإنسان الجالس على الأريكة كان نذيرًا بالمتاعب.

وبصوت ارتطام خافت، وجد نفسه على الأرض. وتوقفت الضوضاء الصادرة عن الجمهور مرة أخرى.

كلانك—!

“إيه…”

بهدوء، نهضت من السرير وسرت نحو باب الزنزانة.

نظر حوله بحيرة.

وبإيماءة بسيطة، رفعت يدها، فتوقفت الضوضاء في الساحة. وارتسمت ابتسامة طفيفة على وجه الشيطانة عندما لاحظت ذلك.

عندها لاحظ الأمر. وبينما كان جالسًا على الأرض، كان كل متفرج في المدرجات يراقبه باهتمام.

“كان ذلك متوقعًا بالنظر إلى قوته. رغم أنه ليس شيئًا يُذكر هو الآخر.”

شعر بآلاف وآلاف العيون تنظر إليه من الأعلى. وكانت هناك نظرة واضحة تحمل الحكم عليه في وجوههم، بينما كانت أعينهم مليئة بالسخرية والاشمئزاز.

وكلما اقتربت منها، ازدادت هتافاتهم ارتفاعًا.

“ما الــ…”

تقدمت إلى الأمام، ودخلت الساحة ورأسي مرفوع.

منعه تعتيم مفاجئ في رؤيته من إكمال جملته، بينما أمسكت يد بوجهه.

“أنا مشارك.”

“نم بإحكام.”

وفجأة، بدأ جسده يرتجف.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها قبل أن ينزلق وعيه إلى الظلام.

[ساحق الجماجم؟]

لم أولهم أي اهتمام.

“افعل شيئًا!”

«تلك هي الخطة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط